Author: خالد عبد العال

  • حرب ترامب التجارية.. ماذا أضافت للصناعات الأميركية؟

    حرب ترامب التجارية.. ماذا أضافت للصناعات الأميركية؟

    تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما زار مصنع “ويرلبول” في أوهايو في أغسطس بأن سياساته التجارية أدت إلى خلق نحو مئتي وظيفة في معمل الشركة المصنعة للمعدات المنزلية.

    لكن عبر فرضه رسوما جمركية على المعدات المنزلية ومكوّناتها المستوردة من الصين استجابة لمناشدات “ويرلبول”، أضر الرئيس في نهاية المطاف بالمستهلكين الأميركيين إذ ارتفعت أسعار الغسالات والمجففات بشكل كبير.

    ويسلّط هذا المثال الضوء على التداعيات ذو الحدين لسياسات الرئيس الأميركي التجارية المتشددة التي أثمرت من جهة عن اتفاقيات تاريخية على غرار الاتفاق المشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وهدنة جزئية مع الصين، لكنها تسببت من جهة أخرى بتداعيات سلبية على المواطنين الأميركيين العاديين والاقتصاد بالمجمل.

    وقال المتخصص في التجارة لدى مجلس العلاقات الخارجية للأبحاث إدوارد ألدن إنه “كانت هناك بعض النجاحات، لكن إذا تم تقييم الوضع بالمجمل، فإن الولايات المتحدة في وضع أسوأ تجاريا مما كانت عليه عندما وصل دونالد ترامب إلى السلطة”.

    ويتفق جيفري غيرتز من معهد “بروكينغز” مع هذا الرأي، مشيرا إلى أنه لا يرى أي مكاسب بالمجمل بالنسبة للعمال الأميركيين من سياسة ترامب التجارية.

    وأشار إلى التحسينات التي طرأت “في مجالات صغيرة وضيقة معدودة” على غرار صناعات الصلب والألمنيوم. لكنه نوّه إلى ردود الفعل المعادية التي أثارتها سياسات ترامب من الخارج. وقال غيرتز “تفرض العديد من الدول الأخرى رسوما انتقامية على الولايات المتحدة وعلى الكثير من صادرات الولايات المتحدة الزراعية”.

    وجعل ترامب من إعادة إحياء قطاع الصناعة بين أهم محاور حملته الانتخابية قبيل اقتراع الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الذي سيتنافس خلاله مع الديموقراطي جو بايدن، لكن البيانات تظهر أن لدى إدارته سجّل متناقض في هذا الصدد.

    وخلق ترامب في أول ثلاث سنوات من عهده فرص عمل في قطاع الصناعة تتجاوز تلك التي توافرت في آخر ثلاث سنوات من حكم سلفه الديموقراطي باراك أوباما، وفق وزارة العمل.

    كما أنه أبرم الاتفاق التجاري مع كندا والمكسيك الذي تضمن بنودا تعزز التوظيف في الولايات المتحدة عبر اشتراط أن يكون نحو نصف إنتاج أميركا الشمالية من السيارات من قبل عاملين أجورهم مرتفعة إضافة إلى تشديد أحكام العمالة التي تجبر المكسيك على إصلاح قوانينها.

    وبينما بإمكان هذه الإجراءات أن تعيد مصانع السيارات في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة، إلا أن ذلك لم يتحقق تماما حتى الآن.

    وبات قطاع الصناعة يساهم اليوم في أقل من 10 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي الأميركي بينما يقدّر كبير خبراء الاقتصاد لدى “أكسفورد إيكونوميكس” غريغوري داكو بأن سياسات الرئيس الحمائية كلّفت الاقتصاد الأميركي حوالى نصف نقطة مئوية في النمو خلال عامين. وقال داكو “هذه نسبة كبيرة”، نظرا إلى أن معدّل النمو في الولايات المتحدة يبلغ 2%.

    وبينما تراجع العجز التجاري مع الاقتصاد الخصم — الصين — في عهد ترامب، إلا أن العجز الإجمالي ارتفع بنسبة 22,8 في المئة بين العامين 2016 و2019، في مؤشر على أن الشركات متعددة الجنسيات باتت تفضّل دولا مصدّرة أخرى.

    وأفاد داكو أن الصعوبات في إعادة إحياء التصنيع الداخلي ناجمة عن تحوّل اقتصاد الولايات المتحدة إلى اقتصاد الخدمات وعولمة سلاسل الإمداد. وقال إنه “على الرغم من رسالة الرئيس الهادفة لدفع الناس للتصديق بأن الصين تدفع الرسوم على الواردات الأميركية، من الواضح أن المستهلكين والشركات هي الجهات التي تتحمّل العبء”.

    وأدت رسوم ترامب الجمركية إلى ثورات في بعض الصناعات بما في ذلك الفولاذ، إذ رفعت المؤسسة الأميركية للصلب الدولي دعوى ضد الرسوم قبل عامين في قضية تنظر فيها المحكمة العليا.

    وقال رئيس تنفيذي لإحدى شركات إنتاج الصلب في الولايات المتحدة تحدّث لفرانس برس شرط عدم الكشف عن هويته إن العديد من مصانع الصلب التي حاولت إعادة فتح أبوابها كانت متقادمة أكثر مما يسمح لها بالاستمرار، فسرعان ما أغلقت مجددا. وأفاد: “لا تساعد الحروب التجارية أي جهة إذ يتمسك الطرفان بمواقفهما”.

    وأشار غيرتز بدوره إلى الزراعة كمثال آخر على ما يمكن أن يحدث عندما تخفق الرسوم في تحقيق الهدف المرجو مها. وبعدما انهارت أسعار المواد الزراعية الأولية في 2018، أنفقت الحكومة عشرات مليارات الدولارات لدعم المزارعين لكن معدلات الإفلاس ارتفعت مع ذلك بنسبة 20 في المئة. وقال غيرتز “يضر ذلك حقا بقطاع الزراعة الأميركي. تستجيب الولايات المتحدة عبر دعم قطاع الزراعة لموازنة الأمور، وينتهي الأمر بالمجمل دون نتيجة”.

    ونصّ اتفاق “المرحلة الأولى” التجاري الذي وقعته واشنطن مع بكين في كانون الثاني/يناير من العام الجاري على زيادة الصين لمشترياتها من المنتجات الزراعية الأميركية.

    وأفاد غيرتز بأن التأثير الأكبر لسياسات ترامب كان إضفاء الكثير من الضبابية على عالم المال والأعمال والتسبب بتراجع نسبته 98 في المئة في الاستثمارات الخارجية المباشرة بين العامين 2016 و2019، بحسب وزارة التجارة. وأضاف “لم يكن لأحد أن يعرف ماذا سيكون إعلان ترامب التالي”. وأوضح “هذا النوع من الضبابية مضر كثيرا بالنسبة للأعمال التجارية. الشركات مترددة للغاية في القيام باستثمارات في ظل هذه الضبابية حيال السياسة” المتبعة من قبل الإدارة.

  • خدمات غوغل (المجانية) محل ملاحقة الحكومة الأميركية

    خدمات غوغل (المجانية) محل ملاحقة الحكومة الأميركية

    تستهدف الملاحقات القضائية التي باشرتها الحكومة الأميركية في حق “غوغل” بتهمة استغلال موقعها المهيمن، آلية عمل هذه المجموعة والمستندة على كوكبة من الخدمات المجانية وجمع بيانات المستخدمين والإعلانات.

    ويبنغي على وزارة العدل أن تقدم أدلة على أن غوغل انتهكت قوانين المنافسة وعززت احتكارها على صعيد علميات البحث والإعلانات عبر الإنترنت بطريقة غير قانونية، من خلال خدمات مختلفة منها البريد الإلكتروني والخرائط ونظام التموضع “جي بي أس” وتطبيقات للتبضع أو القيام بحجوزات عبر الإنترنت.

    ولكي تكسب معركتها القضائية، يجب على الحكومة الأميركية أن تثبت أن المجموعة ومقرها كاليفورنيا أساءت لمصلحة المستهلكين في حين أن أدواتها مجانية.

    وقالت أفيري غارديرن من “سنتر فور ديموكراسي أند تكنولوجي” إن الملاحقات “تتجاهل مسألة السعر وتركز على التأثير على صعيد النوعية والابتكار”.

    وأضافت المحامية السابقة في وزارة العدل المكلفة مكافحة الاحتكار “في الماضي كانت وكالات مكافحة الاحتكار تتحفظ على المضي قدما من دون أدلة حول الانعكاسات على الأسعار”.

    وتظهر البيانات التي وفرتها الوزارة أن غوغل تهيمن على 88 بالمئة من عمليات البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، لا بل على 94 بالمئة من هذه الأبحاث من خلال جهاز نقال.

    وشددت الحكومة كذلك على أن شركة التكنولوجيا العملاقة عززت احتكارها أيضا من خلال عقود تمنع المنافسة ولا سيما عقد مبرم مع “آبل” لتكون “غوغل” محرك البحث التلقائي على هواتف “آي فون”.

    بهذه الطريقة يفرض المحرك نفسه على نظامي التشغيل المهيمنين في السوق “أندرويد” من غوغل و”أي أو اس” من “آبل”.

    – مجاني؟ – حققت غوغل التي تبلغ قيمتها السوقية أكثر من ألف مليار دولار، العام الماضي إيرادات قدرها 161 مليارا، أتى القسم الأكبر منها من الإعلانات الرقمية “المرافقة لعمليات البحث واشرطة الفيديو عبر يوتيوب وغوغل مابس..” والتي تتغذى من عمليات البحث وبيانات مليارات المستخدمين.

    وأشار كريستوفر ساغرز استاذ القانون في جامعة “كليفلاند ستايت يونيفرسيتي” إلى أن عمليات البحث عبر غوغل “ليست مجانية فعلا إذ يمكن اعتبارها عمليات يولي خلالها المستهلك اهتماما بالإعلانات في مقابل حصوله على نتائج البحث”.

    ورأى أن مجانية الخدمات لن تشكل عقبة أساسية للحكومة التي عليها أن تركز على الإعلانات الرقمية “وهي خدمة لا توفرها غوغل مجانا”.

    وشدد موريس ستوكه أستاذ القانون في جامعة تينيسي المتخصص في قانون المنافسة على أن وزارة العدل تركز حججها على ما يبدو على ” انتهاكات الخصوصية وحماية البيانات الشخصية واستخدام بيانات المستهلكين”. وستبحث هذه الملاحقات بشكل أوسع في تأثير ممارسات غوغل على القطاع برمته.

    وأوضح أن محامي الحكومة ذكروا قضية مايكروسوفت قبل عشرين عاما عندما فشلت السلطات في تفكيك المجموعة لكنها نجحت في فتح أبواب القطاع أمام عدد أكبر من الشركات.

    وقال ستوك: “ثمة شعور عام بأن قضية مايكرسوفت سمحت ببروز ابتكارات لأن المنافسين لم يعودوا يعملون في ظل المجموعة”.

    وقد تستمر الملاحقات التي أطلقتها الوزارة مع 11 ولاية أميركية يديرها جمهوريون، سنوات عدة على خلفية غضب السلطات وريبتها من النفوذ الذي تتمتع به شركات التكنولوجيا في سيليكون فاليي.

    وتدعو الشكوى التي رفعت في واشنطن إلى تغيير “بنيوي” ما يلمح إلى احتمال تفكيك بعض أجزاء المجموعة الرائدة في مجال البحث عبر الإنترنت.

    ووصفت غوغل هذه الإجراءات في تغريدة بأنها “منحازة بالعمق”. وقالت الشركة ومقرها في ماونتن فيو في كاليفورنيا “الناس يستخدمون غوغل بإرادتهم وليس لأنهم مرغمون أو لأنهم لا يجدون بديلا”.

    ورأى المحلل المستقل ريتشارد ويندسور أن الوزارة تملك حججا متينة لكن “الحل الأرجح ليس التفكيك بل إجراءات تعزز المنافسة” مثل السماح لأدوات شركات منافسة على الظهور بشكل أكثر بروزا في متجرها للتطبيقات النقالة “غوغل بلاي ستور.

    وكتب ويندسور في مدونة “لكي ننصف غوغل، فإن بيئة خدماتها هي أفضل المتوافر في الكثير من الفئات. في المقابل غوغل ترغم شركات صناعة الهواتف الذكية على أبراز أدواتها وجعلها تلقائية في أجهزتها”.

  • احتجاج طبيبات الهند

    احتجاج طبيبات الهند

    الصورة المعتادة للاحتجاجات تكون على شكل مسيرات راجلة في الشوارع والميادين، غير أن الطبيبات الهنديات العاملات بالمستشفيات الحكومية في نيودلهي كانت لهن طريقة أخرى للمطالبة بدفع رواتبهن في وقتها المحدد، وهي رفع اللافتات وهن جلوس.

  • ليفربول يكمل رحلة الألف ميل من دون فان دايك

    ليفربول يكمل رحلة الألف ميل من دون فان دايك

    يسعى مانشستر يونايتد لحمل الزخم الأوروبي معه إلى المنافسات المحلية عندما يستضيف تشلسي الساعي لتفادي تعادل ثالث تواليا، وذلك في قمة المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم التي سيكمل خلالها ليفربول حامل اللقب رحلة الألف ميل من دون قلب دفاعه الهولندي فيرجيل فان دايك.

    ويدخل يونايتد مباراته على ملعب “أولد ترافورد” السبت منتشيًا بفوز قاتل “2-1” خارج القواعد على باريس سان جرمان وصيف بطل أوروبا في افتتاح منافسات دوري الابطال لهذا الموسم، حيث جدّد تفوقه على نادي العاصمة الفرنسية بعد أن أقصاه موسم 2018-2019.

    ويصطدم فريق المدرب النروجي اولي غونار سولسكاير بتشلسي الساعي لتعويض تعادلين متتاليين مخيبين، الاول مع ساوثمبتون 3-3 في المرحلة السابقة على ارضه، والثاني مع ضيفه إشبيلية الاسباني سلبا في مستهل حملته في المسابقة القارية الاهم الثلاثاء.

    ويحتل يونايتد الذي يستضيف لايبزيغ الالماني الاربعاء المقبل في الجولة الثانية من المسابقة القارية العريقة، المركز الخامس عشر في الدوري حاليًا مع 6 نقاط بعد فوزين وخسارتين ولكن بمباراة أقل عن منافسه الثامن برصيد 8 نقاط، بعد أن غاب عن المرحلة الاولى لحصوله على قسط من الراحة بعد مشاركته في الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” في آب/أغسطس الفائت.

    ويتطلع تشلسي الذي سيحل ضيفا على كراسنودار الروسي الاربعاء ايضا في دوري الابطال، الى فوزه الاول خارج قواعده على مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري في ثماني مباريات، وهي أطول سلسلة للنادي اللندني من دون فوز في اولد ترافورد منذ العام 1957.

    ويسعى سولسكاير لتجديد فوزه على فرانك لامبارد مدرب البلوز في الـ “برميرليغ” بعد أن تفوق عليه في مباراتي الدوري الموسم الفائت في الموسم الاول للدولي الانكليزي السابق مع تشلسي، الذي تفوق عليه في نصف نهائي الكأس الموسم الفائت.

    كما ستتجه الانظار الى مشاركة الوافد الجديد الاوروغوياني ادينسون كافاني من عدمها بعد أن غاب عن مواجهة فريقه السابق سان جرمان حيث اعتبر سولسكاير الاثنين أن “إدينسون يحتاج الى التدرب لبعضة أيام بعد قبل أن يصبح جاهزًا”.

    من جهة أخرى، سيخوض ليفربول أولى مبارياته في الدوري هذا الموسم بغياب قلب دفاعه فان دايك عن التشكيلة الاساسية بعد تعرضه لإصابة قوية في دربي الـ “مرسيسايد” ضد ايفرتون في المرحلة السابقة “2-2” بعد تدخّل قوي من الحارس جوردان بيكفورد، وذلك عندما يستضيف شيفيلد يونايتد السبت.

    وأعلن الفريق الاحمر أن أفضل لاعب في الدوري لموسم 2018-2019 سيخضع لعملية جراحية في ركبته من دون ان يحدد الفترة الزمنية التي سيغيبها عن الملاعب، إلا أن بعض وسائل الإعلام البريطانية توقعت أن يغيب ابن الـ29 عاما عن الموسم بأكمله أو أقله حتى الأسابيع الأخيرة منه.

    ومن المتوقع أن يعوّل المدرب الالماني يورغن كلوب على البرازيلي فابينيو في مركز قلب الدفاع، لاسيما بعد الاداء الهائل الذي قدمه في هذا المركز في المباراة التي فاز بها بطل اوروبا لعام 2019 “1-صفر” على اياكس امستردام الهولندي الثلاثاء في مستهل مشواره في دوري الابطال واختير فيها أفضل لاعب في اللقاء بعد أن ساهم في إبعاد كرات اياكس الخطرة على مراحل عدة.

    ويحتل ليفربول المركز الثالث في الدوري برصيد 10 نقاط بعد ثلاثة انتصارات، خسارة وتعادل متخلفًا بثلاث نقاط عن ايفرتون المتصدر ونقطتين عن أستون فيلا الثاني.

    ويفتتح فيلا الذي يقدم مستويات هائلة هذا الموسم المرحلة الخميس باستضافة ليدز يونايتد متطلعًا ليبقى الفريق الوحيد الذي يحصد العلامة كاملة من جميع مبارياته.

    وبعد أن حسم بقاءه في دوري الاضواء في المرحلة الاخيرة من الموسم الفائت، استهل فيلا الحملة الجديدة بأربعة انتصارات من اربع مباريات، إحداها كاسحة بنتيجة 7-2 على ليفربول، وتنتظره مواجهة قوية امام الوافد الجديد بقيادة المدرب الارجنتيني مارسيلو بييلسا.

    – كالفرت-لوين لمعادلة رقم أغويرو – ويتطلع ايفرتون المتصدر-المفاجأة لهذا الموسم أن يواصل تألقه ويحافظ على سجله خاليًا من الهزائم عندما يحل على ساوثمبتون الاحد.

    وستكون الفرصة متاحة أمام هداف الموسم دومينيك كالفرت-لوين “7 أهداف بالتشارك مع نجم توتنهام الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين” ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ الـ “برميرليغ” يسجل في المباريات الست الاولى لفريقه بعد الارجنتيني سيرخيو أغويرو قناص مانشستر سيتي الذي حقق هذا الانجاز الموسم الفائت.

    وكان الدولي الانكليزي سجل هدف التعادل 2-2 لفريقه امام الغريم ليفربول في المباراة السابقة في الدقيقة 81 على ملعب “غوديسون بارك”.

    ويسعى مانشستر سيتي لفوزه الثالث تواليا في جميع المنافسات عندما يحل ضيفًا على وست هام في أولى مباريات السبت.

    وكان سيتي تفوق في المرحلة السابقة بهدف نظيف على ضيفه أرسنال على ملعب الاتحاد قبل أن يفتتح مشوراه في البطولة القارية الاهم الساعي للتويج بلقبها للمرة الاولى بقيادة المدرب الاسباني بيب غوارديولا، بفوز على بورتو البرتغالي 3-1.

    وستكون المرة الاولى التي يدخل فيها وست هام تاسع الترتيب المباراة أمام سيتي الحادي عشر وهو متقدم عليه في الجدول منذ آذار/مارس 2009.

    – أرسنال للتعويض أمام ليستر – ويسعى ارسنال لتعويض الخسارة امام سيتي عندما يستقبل الاحد على ملعب “الامارات” فريق ليستر متطلعًا للمحافظة على سجل مثالي أمام منافسه الذي لم يحقق الفوز عليه في جميع المسابقات في آخر 27 مباراة.

    ويحتل ارسنال المركز الخامس في الترتيب بعد ثلاثة انتصارات وتعادلين خلف ليستر الرابع بفارق الاهداف فقط، بعد أن سقط الاخير في المرحلة السابقة على ارضه بهدف دون رد امام استون فيلا.

    وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء توتنهام السابع مع مضيفه بيرنلي الثامن عشر حيث سيعوّل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مجددا على الثنائي الناري هاري كاين وسون هيونغ-مين، إذ يتصدر الاول لائحة افضل الممرين الحاسمين “7” والثاني الهدافين.

    وكان توتنهام أهدر تقدمه 3-صفر في المرحلة السابقة امام ضيفه وجاره وست هام الذي خرج بتعادل ثمين 3-3 ما حرم نادي شمال لندن من الارتقاء الى المركز الثالث في الترتيب على حساب ليفربول.

  • واشنطن تتهم إيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية

    واشنطن تتهم إيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية

    أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف البارحة أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وقال راتكليف في مؤتمر صحافي إن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتّحدة رسائل “خادعة” تهدف إلى “ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس “دونالد” ترامب”.

    واضاف أن إيران وزعت أيضا تسجيل فيديو يشير إلى أن أشخاصا قد يرسلون بطاقات اقتراع مزورة، بما في ذلك من خارج الولايات المتحدة.

    وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أنّ إيران وروسيا “اتّخذتا إجراءات محدّدة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلّق بانتخاباتنا”، مؤكّداً أنّ الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أنّ “أنّ معلومات متعلّقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا”.

    وأضاف أنهما تسعيان إلى “توصيل معلومات كاذبة للناخبين المسجلين تأملان في أن تتسبب في حدوث ارتباك، وزرع الفوضى وتقويض الثقة في الديموقراطية الأميركية”. وقال إن “هذه الأعمال هي محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين”.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أن قال ناخبون ديموقراطيون إنّهم تلقّوا رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني موجّهة إليهم شخصياً ومرسلة باسم مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرّفة تأمرهم بالتصويت لصالح الرئيس ترامب في الانتخابات المقرّرة في الثالث من نوفمبر.

    وقال عدد من الناخبين في فلوريدا والولايات الرئيسية الأخرى في المعركة الانتخابية بين الرئيس الجمهوري وخصمه الديموقراطي جو بايدن إنهم تلقوا رسائل.

    وكتب في الرسائل الإلكترونية: “ستصوت لترامب يوم الانتخابات أو سنلاحقك”، مضيفة “غيّر انتماءك الحزبي إلى الحزب الجمهوري وأعلمنا بأنك تلقيت رسالتنا وسوف تمتثل. سنعرف المرشح الذي صوتت له”. وتنتهي الرسالة بعنوان الناخب بعد جملة تفيد “لو كنت في مكانك سآخذ هذه الرسالة على محمل الجد.

    حظا سعيدا”.

    ولم يوضح راتكليف ولا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” كريستوفر راي الذي وقف إلى جانبه خلال المؤتمر الصحافي، كيف حصلت روسيا وإيران على هذه البيانات، كما لم يشرحا كيف تعتزم موسكو الاستفادة منها.

    وشدّد راي من جهته على أنّ النظام الانتخابي الأميركي سيظلّ آمناً و”صلباً”.

    ومعلومات تسجيل الناخبين في الولايات المتحدة متاحة على نطاق واسع وتسمح بعض الولايات لأي شخص بالوصول إليها، بينما تفرض أخرى أن يقتصر الأمر على الأحزاب السياسية.

    وحذرت الاستخبارات الأميركية مرارا من أن روسيا وإيران، وبدرجة أقل الصين شاركت في جهود التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى التأثير على الناخبين الأميركيين.

    وفي 2016، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشرف على عمليات قرصنة وعمليات تواصل اجتماعي تهدف إلى مساعدة ترامب في الفوز في الانتخابات على الديموقراطية هيلاري كلينتون.

    واتهمت إيران باستخدام اسم “براود بويز” في رسائل الكترونية بعدما رفض ترامب النأي بنفسه عن المجموعة التي ظهرت في تجمعات سياسية مدججة بالسلاح، وأطلقت تهديدات.

    وفي أوائل أكتوبر اعتقل 13 رجلا في ميشيغن قال بعضهن أنهم ينتمون إلى المجموعة، بتهمة التآمر لخطف حاكمة الولاية الديمقراطية من أجل “إطلاق حرب أهلية”. وأكد راي أن أنظمة الانتخابات الأمركية ما زالت آمنة. وقال “لن نتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا أو أي نشاط إجرامي يهدد قدسية التصويت أو يقوض ثقة الجمهور في نتيجة الانتخابات”. واضاف “عملنا لسنوات كمجتمع لتأمين المرونة في بنيتنا التحتية واليوم لا تزال هذه البنية التحتية مرنة – يجب أن تكونوا واثقين من أن تصويتكم مهم”.

    وباتت شركات التكنولوجيا العملاقة متأهبة لمواجهة التهديدات التي تتربص بالاستحقاق الرئاسي الأميركي، إذ أعلنت مايكروسوفت منتصف الشهر الماضي هجمات إلكترونية جديدة على فرق الحملات الانتخابية مصدرها الصين وروسيا وإيران، التي نفت هذه الاتهامات.

  • ألمانيا تواجه ارتفاعاً (خطير للغاية) في إصابات كورونا

    ألمانيا تواجه ارتفاعاً (خطير للغاية) في إصابات كورونا

    أعلن رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الخميس أنّ ألمانيا تواجه ارتفاعا “خطيرا للغاية” في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، فيما سجّلت البلاد 11287 إصابة جديدة في حصيلة يومية قياسية.

    وقال لوثار فيلر إنّه لا يزال من الممكن السيطرة على الفيروس من خلال “الامتثال المنهجي للتدابير المشددة”، وأضاف أنّ “الوضع العام اصبح خطيرا جدا”.

  • البيت الأبيض يحسّن عرضه لخطة الإنعاش الاقتصادي

    البيت الأبيض يحسّن عرضه لخطة الإنعاش الاقتصادي

    قام البيت الأبيض الأربعاء بتحسين عرضه لخطة الدعم الاقتصادي آملا بالوصول إلى حل وسط مع المعارضة الديموقراطية قبل الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر.

    وقال مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض لشبكة فوكس نيوز “أصبح العرض الآن 1,9 تريليون دولار” مضيفا “اعتقد ان الساعات ال24 او ال48 المقبلة ستكون حاسمة”.

    وأجرى وزير الخزانة ستيفن منوتشين ورئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي اللذان يقودان المفاوضات، محادثات مرة جديدة الأربعاء لمدة ساعة تقريبا.

    وقال الناطق باسم بيلوسي درو هاميل في تغريدة “ساهمت هذه المحادثات في اقترابنا من صياغة التشريع”. وأضاف: “نحن أكثر استعدادا للتوصل إلى حل وسط بشأن أولويات عدة”.

    وما زالت اختلافات في وجهات النظر قائمة، ومن المقرر أن يتحادث منوتشين وبيلوسي مرة أخرى الخميس.

    وأدى الخلاف في وجهات النظر بين المعسكرين إلى جمود الأسواق التي تأمل في التوصل إلى اتفاق، خصوصا بعد انتهاء المهلة التي أعطاها الديموقراطيون الثلاثاء.

    ونالت الخطة الجديدة لدعم الاقتصاد الأميركي استحسان الاقتصاديين الذين يرون أن من شأنها تسريع محتمل لعودة النشاط. إلا أنها أصبحت قضية انتخابية لأن كل طرف يخشى أن يأخذ الطرف الآخر الفضل في ذلك؛ فدونالد ترامب الذي يطمح لولاية ثانية، يأتي في استطلاعات الرأي الوطنية بعد الديموقراطي جو بايدن.

    وفي بداية المفاوضات قبل ثلاثة أشهر، قال البيت الأبيض إنه يؤيد خطة لمساعدة الأسر والشركات بحد أقصى يبلغ 1000 مليار دولار، لكن الديموقراطيين طالبوا بمبلغ لا يقل عن 2200 مليار دولار.

  • التسوية الودية بالرياض تتصدر الربع الثالث من العام باسترداد 28 مليون ريال

    التسوية الودية بالرياض تتصدر الربع الثالث من العام باسترداد 28 مليون ريال

    تصدرت إدارة التسوية الودية التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، خلال الربع الثالث من العام الحالي 2020 قائمة ادارات التسوية الودية على مستوى المملكة بمجموع المبالغ المستردة والتي تجاوزت الـ28 مليون ريال.

    وأوضح مدير عام فرع الوزارة بمنطقة الرياض الدكتور محمد بن عبدالله الحربي أن إدارة التسوية الودية تمكنت من استرداد المبالغ المذكورة من خلال تقريب وجهات النظر بين العاملين وأصحاب الأعمال في جلسات التسوية التي نفذت “عن بعد ” مشيراً إلى أن إدارة التسوية استقبلت خلال الفترة نفسها “ثلاثة أشهر” ما يقارب الـ 7 آلاف دعوى عمالية عبر بوابة الوزارة الإلكترونية .

  • (هدف) وأكاديمية مسك يدعوان موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل إلى التسجيل في 7 دورات تدريبية

    (هدف) وأكاديمية مسك يدعوان موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل إلى التسجيل في 7 دورات تدريبية

    دعا صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” وأكاديمية مسك؛ موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل إلى انتهاز الفرصة بالتقديم على برنامج “دروب-Nano “، ويتضمن البرنامج دورات تدريبية إلكترونية تتوافق مع احتياجات سوق العمل السعودي وتتواءم مع متطلبات وظائف المستقبل وتشمل: تحليل الأعمال، والتسويق الرقمي، وتحليل البيانات، والتحليلات التنبئية للأعمال، ولغة الآلة، وتطبيقات واجهة الويب، وتطوير الويب المتكامل، ويستمر التسجيل حتى 5 نوفمبر 2020، وتترواح مدد الدورات بين ثلاثة وأربعة أشهر.

    ويهدف البرنامج “دروب-Nano”، إلى تطوير معارف ومهارات المتدربين في مجالات تخصصية مع منصة التدريب العالمية Udacity.

    ويأتي البرنامج التدريبي، تفعيلاً للاتفاقية الموقعة بين “هدف” وأكاديمية مسك؛ التي تنص على المشاركة في دعم تنفيذ برنامج تدريب إلكتروني في عدة مجالات من خلال توفير رخص تدريبية تُمكن المستفيدين من الالتحاق بعدة برامج تدريبية نوعية، من خلال منصات التدريب العالمية التالية: Udacity بتوفير 1000 رخصة تدريبية، وLinkedIn learning بتوفير 200 ألف رخصة تدريبية.

    ويمكن التسجيل من خلال المنصة الوطنية للتدريب الإلكتروني “دروب” على الرابط التالي: https://doroob.sa/ar/doroob-nano.

  • حرس الحدود يحبط تهريب 2.5 طن قات في جازان

    حرس الحدود يحبط تهريب 2.5 طن قات في جازان

    صرح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر القريني، أن الجهات الأمنية تمكنت – بتوفيق الله – من إحباط محاولة تهريب 2542 كيلو جراماً من مادة القات المخدرة بمنطقة جازان، وجرى استكمال الإجراءات النظامية كافة حيال المضبوطات بالتعاون مع الجهات الأمنية المعنية الأخرى.

    وأكد المتحدث الرسمي أن رجال حرس الحدود مستمرون في التصدي بكل عزيمة وإخلاص لجميع محاولات التهريب عبر الحدود، وسيقفون – بعون الله وتوفيقه – سداً منيعاً في وجه كل من يحاول استهداف شباب الوطن ومقدراته بهذه السموم.

  • المملكة تطلق الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (نُسدي)

    المملكة تطلق الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (نُسدي)

    أطلقت المملكة -ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”- الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي “نُسدي”، التي تتطلع من خلالها إلى لعب دورٍ محوريٍ في رسم مستقبل البيانات والذكاء الاصطناعي على مستوى المملكة العربية السعودية والعالم.

    وجاء إطلاق الإستراتيجية الجديدة خلال أول أيام القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تُقَام فعالياتها يومي 21-22 أكتوبر الجاري بعد الموافقة الكريمة، إذ يأتي ذلك سعياً من المملكة للإسهام في تمكين البرامج والقطاعات الحكومية والخاصة في مختلف المجالات بما يحقق رؤية المملكة 2030.

    ورفع معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مثمناً حرص القيادة الحكيمة على دعم هذا القطاع المحوري على مستوى الوطن، سواءً من حيث تطوير وابتكار وتبني تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، أو من حيث توفير بيئة جاذبة، وبنية تحتية عالية المستوى، ومنظومة للاختبارات والتجارب، وحوكمة للبيانات، ومجموعات بيانات مميزة، إضافة إلى توفير تطبيقات مبتكرة ومستدامة ومفيدة وأخلاقية خاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تجسيد رؤيتها الطموحة في هذا المجال، التي تتمثل في “حيث نجعل أفضل ما في البيانات والذكاء الاصطناعي واقعاً”.

    وأعرب معاليه عن فخره بهذه الإستراتيجية الوطنية التي تركز على معالجة الأولويات الوطنية الملحّة للمملكة العربية السعودية، والتوجهات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي حتى عام 2030، خاصة في قطاع التعليم، والصحة، والقطاع الحكومي، والنقل والمواصلات، والطاقة، وصولاً إلى ترسيخ موقع المملكة كمركز اختصاص وتميّز، ومحطة لبناء مقوّمات تنافسية عالمية للانطلاق نحو الريادة العالمية في هذا المجال.

    وتستهدف الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي “نُسدي” تحقيق الكثير من المنجزات الوطنية المهمة حتى عام 2030 وأبرزها: الوصول إلى أعلى 15 دولة في الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى أعلى 10 دول في البيانات المفتوحة، والوصول إلى أعلى 20 دولة في الإسهام بالمنشورات العلمية، وتطوير الأفراد ببناء مورد مستدام للكفاءات لأكثر من 20 ألف متخصص وخبير في البيانات والذكاء الاصطناعي، وجذب استثمارات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بما يقارب 75 مليار ريال، وتحفيز ريادة الأعمال والإسهام في خلق أكثر من 300 شركة ناشئة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.

    وستعمل “سدايا” على قيادة وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي “نُسدي” من خلال دعم وتوجيه الجهات المختلفة دون إعاقة خططها الحالية تجاه البيانات والذكاء الاصطناعي، وتنفيذ المبادرات المرتبطة مباشرة بالهيئة والجهات التابعة لها لتوحيد البيانات وتنظيمها، وكذلك الإشراف على تنفيذ مبادرات الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي “نُسدي”. كما تسعى “سدايا” إلى الارتقاء بالمملكة العربية السعودية إلى ريادة الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر ثلاث أذرع لها وهي: مكتب إدارة البيانات الوطنية، ومركز المعلومات الوطني، والمركز الوطني

  • صدور أمر ملكي بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا

    صدور أمر ملكي بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا

    صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا، وهم أصحاب الفضيلة: ناصر بن فهد الخوير، محمد بن عبدالله العمري، محمد بن مسفر الغامدي، خالد بن عويض القحطاني، عبدالباقي بن محمد آل الشيخ مبارك، فهد بن ناصر السليمان، عبدالله بن عبدالرحيم الزهراني، عبدالعزيز بن عبدالرحمن الكلية، إبراهيم بن ناصر السحيباني، ناصر بن سعود الحربي، أحمد بن محمد المهيزع، إبراهيم بن عبدالعزيز الهويمل، محمد بن صالح اليحيى.

    وأكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن مرفق العدالة يحظى بدعم وعناية مثمرة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيراً إلى أن الأمر امتداداً للدعم المتواصل الذي أسهم في تطوير مرفق القضاء وتقدمه يوماً بعد يوم.

    وقال: “إن الأمر الملكي الكريم يأتي دعماً للمحكمة العليا لمباشرة أعمالها المنصوص عليها في نظام القضاء ونظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية، سائلاً المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يوفق القضاة في عملهم القادم.

    من جانبهم رفع أصحاب الفضيلة الأعضاء, الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله- على هذه الثقة الكريمة، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في العمل الدؤوب والإسهام في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في مرفق القضاء.