بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع.
كما جرى خلال الاتصال، استعراض المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
Author: alnazer
-

أمير قطر بحث مع بايدن جهود الوساطة لإنهاء الحرب على غزة
-

أمميان: الوضع الإنساني في السودان ما زال يمثل كارثة مطلقة
حذر مسؤولان أمميان من أن الوضع الإنساني في السودان “ما زال يمثل كارثة مطلقة”، وأن الظروف في مختلف أنحاء البلاد “مروعة وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم”، وتتطلب تدخلاً دوليّاً عاجلاً خاصة مع تفشي المجاعة في إقليم دارفور وإمكانية انتشارها إلى مناطق أخرى.
جاء ذلك في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي الثلاثاء لمناقشة الوضع في السودان، حيث استمع المجلس إلى إحاطتين من مديرة العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إيديم وسورنو، والمدير التنفيذي المساعد لبرنامج الأغذية العالمي ستيفن أومولو.
وأوضحت وسورنو أن الوضع في السودان مقلق للغاية، إذ يعاني حوالي 26 مليون شخص من الجوع الحاد، في حين أجبر 10 ملايين شخص على مغادرة منازلهم بسبب العنف والجوع.
وذكرت أن 726 ألف شخص نزحوا داخل ولاية سنار وخارجها منذ 25 يونيو الماضي.
وتطرقت إلى إعلان لجنة مراجعة المجاعة عن تفشي المجاعة في أجزاء من ولاية شمال دارفور، مشيرةً إلى أن هذا الإعلان هو “وصمة عار على ضميرنا الجماعي”، وأن المجتمع الدولي قد فشل في معالجة الأزمة.
ودعت وسورنو إلى أربعة مطالب رئيسة هي: وقف الصراع، وضرورة وفاء الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والحاجة إلى وصول إنساني سريع وآمن وغير مقيد عبر جميع الطرق الممكنة، وتوفير المزيد من الموارد.
من جانبه، نبّه أومولو إلى أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تحظ بالاهتمام السياسي والدبلوماسي الذي تحتاجه بشدة، مبيناً أن جميع أطراف النزاع تفشل في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، مما يؤدي إلى تقليص الحيز الإنساني ويعوق عملية الحصول على المساعدات.
وقال: “إن وقف المجاعة الجارية يتطلب إرادة سياسية وقيادة, ويجب على مجلس الأمن توفير هذه الإرادة والقيادة”، حاثاً المجتمع الدولي على التحرك بسرعة لإنقاذ حياة الشعب السوداني، الذي يعاني من الحرب والجوع. -

العاهل الأردني يبحث مع ماكرون ورئيسي وزراء إيطاليا وكندا جهود وقف التصعيد في المنطقة
بحث العاهل الأردني عبدالله الثاني خلال اتصالات هاتفية الثلاثاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسي وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وكندا جاستن ترودو، الجهود الدولية المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة.
وتم التأكيد خلال الاتصالات، على أهمية الدفع باتجاه التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية. -

الحكومة الفلسطينية تحذر من كارثة صحية في غزة
حذرت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء من خروج الوضع الصحي في قطاع غزة عن السيطرة، بعد تسجيل 100 ألف حالة بالوباء الكبدي في صفوف الفلسطينيين في القطاع.
ودعت الحكومة الفلسطينية خلال جلستها الأسبوعية في مدينة رام الله، إلى تضافر الجهود مع المجتمع الدولي من أجل محاصرة فيروس شلل الأطفال في القطاع، من خلال توفير الجرعات العلاجية لتطعيم جميع الأطفال دون سن الثامنة.
من جهتها نشرت وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا معطيات صحية حول تفاقم الأوضاع الصحية قي قطاع غزة، خاصة في مراكز الإيواء التي تفتقر لكل مقومات الحياة وانتشار التلوث وسوء التغذية والجفاف والمجاعة في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن. -

الأردن ومصر تؤكدان على أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة
أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء ضرورة بذل أقصى الجهود لخفض التوترات في المنطقة والتوصل إلى تهدئة شاملة.
وجدد الجانبان خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية بالقطاع، وضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. -

إعلان حالة الطوارئ في ولايتي جورجيا وساوث كارولينا بسبب “ديبي”
أعلن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن الثلاثاء عن حالة الطوارئ في ولايتي جورجيا وساوث كارولينا.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأمريكي أمر بتقديم المساعدة الفيدرالية لتكملة جهود الاستجابة على مستوى الولايتين بسبب الظروف الطارئة الناجمة عن إعصار “ديبي” الذي بدأ الأحد وما يزال مستمراً. -

نائب أمير منطقة الرياض ينوه بدعم القيادة للدرعية ومشروعاتها الحالية والمستقبلية
نوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض, بدعم وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالدرعية منذ أن كان -رعاه الله- أميراً لمنطقة الرياض كونها عاصمة الدولة السعودية الأولى وما تمثله من إرث تاريخي وحضاري للدولة السعودية، مشيراً سموه إلى ما تشهده الدرعية حالياً من نهضة وتطوير كبير في ظل متابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- ودعم سموه للمشاريع المستقبلية للدرعية والمحافظة على مبانيها القديمة وإعادة العناية بها والمحافظة على هويتها العمرانية وتطويرها.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر الحكم مساء الثلاثاء، في جلسته الأسبوعية العديد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي، وأهالي المنطقة والأدباء ورجال الأعمال.
ورحب في بداية الاستقبال بالجميع، مؤكداً أن مدينة الرياض تنهض نحو مستقبل مشرق بمشاريعها المتميزة لتحقيق رؤية السعودية 2030, وذلك يجسد حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كل المشاريع التجارية والتطويرية في مناطق المملكة وفي مقدمتها منطقة الرياض.
وثمن نائب أمير منطقة الرياض، دعم وتمكين خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – لمشاريع مدينة الرياض الحالية والمستقبلية، ومشاريع الدرعية المستقبلية.
ولفت سموه النظر إلى متابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لكل الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
عقب ذلك استمع إلى عدد من مشاركات الحضور في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية دور المواطن في دعم وتطوير المشاريع المستقبلية للمنطقة.
ورفع الحضور من أعيان وأهالي المنطقة الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المستمر للمشروعات بالمنطقة، كما أعرب أعيان وأهالي محافظة القويعية عن تثمينهم لما تشهده المحافظة من تطور ونماء في مختلف المجالات إلى جانب المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة، سائلين المولى -جلّ وعلا- أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل هذه القيادة الرشيدة حفظها الله.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد. -

محافظ حفر الباطن يكرم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة
كرّم صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفر الباطن بمكتبه الثلاثاء الطالبات الفائزات بجائزة الأميرة صيته بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي (المواطنة المسؤولة) على مستوى المنطقة الشرقية في دورتها الثالثة، المتأهلات في التصفيات الأولية حيث حققت الطالبة عالية بنت مزعل الشمري من المتوسطة الـ 34 المركز الثاني على مستوى المرحلة المتوسطة، والطالبة مها بنت مفرح العنزي من الثانوية الـ 20 المركز الثالث على مستوى المرحلة الثانوية.
والتقى سمو محافظ حفر الباطن، الطالبات الفائزات بحضور مدير التعليم والقيادات التعليمية بالإدارة وأسرتي الطالبتين مبدياً سعادته بهذا الإنجاز والجهود التي بذلت للفوز بهذه الجائزة، مشدداً على ضرورة الاستمرار بهذا التميز والتألق.

-

رئيس مجلس الشورى ينوه بمنح ولي العهد وسام القائد من البرلمان العربي
نوه معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بمنح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، وسام القائد من البرلمان العربي، الذي يُعد أعلى وأرفع الأوسمة التكريمية والتقديرية التي يقدمها البرلمان العربي.
وأكد في تصريح بهذه المناسبة، أن منح سموه وسام القائد يأتي تقديراً من الشعب العربي للأدوار والجهود الكبيرة التي يقوم بها سموه للارتقاء بالعلاقات العربية، ومواصلته – حفظه الله – السعي نحو توحيد الرؤى والدفع لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة سعياً لإنهاء الأزمات التي تمر بها المنطقة العربية برؤية حكيمة لتحقيق طموحات شعوب العالم العربي للوصول إلى تنمية قوية ومستدامة.
وأوضح معاليه أن منح سمو ولي العهد وسام القائد من البرلمان العربي جاء بناءً على ما يحظى به – حفظه الله – من حكمة وبعد نظر إزاء التطورات السياسية الحالية وما يقوم به من جهود رامية لتحقيق السلام والاستقرار بسياسة فاعلة ومتوازنة في مختلف القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن منح وسام القائد لسمو ولي العهد جاء تأكيداً وشاهداً على ما تعيشه المملكة العربية السعودية من نهضة تنموية شاملة وتقديراً عربياً لإنجازات سموه التنموية وغير المسبوقة والشاملة التي تعيشها المملكة والقفزات المتقدمة على الصعد والمستويات كافة.
وقال: “إن الأدوار الكبيرة التي قام بها سمو ولي العهد وما تحقق من إنجازات جاءت بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عبر إطلاق رؤية المملكة 2030 وما شهدته بلادنا الغالية من تقدم في مختلف المؤشرات العالمية وما تحقق للمملكة خلال فترات وجيزة جعلها تتبوأ مكانة عالمية بل ومصدراً للفرص الاستثمارية وحضنا كبيراً للابتكارات”.
وسأل معاليه في ختام تصريحه المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يؤيدهما بنصره وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها. -

د. البتال ناقش مع وكيل وزارة الداخلية الكويتي الموضوعات المشتركة
استقبل معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، في مكتبه بمقر الوزارة الثلاثاء معالي وكيل وزارة الداخلية بدولة الكويت الشيخ الفريق سالم نواف الأحمد الصباح.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

انطلاق البرنامج التدريبي الدولي osp للفائزين بذهبية أولمبياد “أذكى”
بدأ الطلاب السعوديون الفائزون بالميدالية الذهبية في الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي (أذكى) الذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالشراكة مع وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع مشاركتهم في البرنامج الدولي التدريبي OSP بجامعة أكسفورد في بريطانيا.
وسيتلقى المتدربون البالغ عددهم 10 طلاب من المرحلتين المتوسطة والثانوية عبر برنامج تدريبي لمدة أسبوعين مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتوظيف الخوارزميات لحل المشكلات العملية وفهم الآثار الأخلاقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يتضمن البرنامج ورش عمل وأنشطة مصممة لتعزيز المهارات الشخصية والمهنية.
وتتراوح أعمار الطلبة المشاركين في برنامج (OSP) ما بين 14 – 18 عاماً من أبناء المملكة انضموا إلى نظرائهم من مختلف دول العالم ليحصلوا عقب انتهاء البرنامج على شهادة معتمدة من مجلس الاعتماد البريطاني (BAC) مع فرصة الحصول على توصية أكاديمية للدراسة في الجامعة التي تُعد من أعرق جامعات العالم.
يذكر أن عدد الطلبة الذين تنافسوا في المرحلة النهائية من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي (أذكى) الذي جرى بدعم شركة تحكم 298 طالباً وطالبةً، تأهلوا من بين عدد الطلبة المتقدمين للتسجيل والبالغ عددهم 260 ألف طالب وطالبة سعوديين من المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمملكة بهدف تدريبهم في مجالات البرمجة التنافسية والذكاء الاصطناعي في خطوة تستهدف بناء القدرات الوطنية تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030. -

أمير منطقة المدينة المنورة ينوه بدعم القيادة للأدب والثقافة
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، بالجهود التي تبذلها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله-، لدعم الأدب والثقافة في المملكة، مشيراً إلى أن ذلك نابع من الشخصية والخلفية الثقافية للملك أيده الله.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لسموه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير المنطقة، وأصحاب الفضيلة والمعالي والمشايخ والأعيان ومديري الجهات الحكومية من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.
وأعرب أمير منطقة المدينة المنورة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ومنسوبي الوزارة كافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة في تنظيم معرض المدينة للكتاب بنسخته الثالثة، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به وزارة الثقافة في توفير بيئة مُمكِّنة للثقافة وللأدب وتحفيز الأدباء وأصحاب الفكر إلى تحسين جودة المنتجات الثقافية وإثراء تجربة المتلقي, لافتاً الانتباه إلى أن معرض الكتاب يُعد تظاهرة ثقافية تحتفى بالكتّاب والمثقفين والمهتمين وتُعد واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية في المملكة لتعزيز التبادل الثقافي وتوسيع الآفاق المعرفية بكونها منصة تجمع صناع الفكر والأدب والثقافة.
وقال الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز: “نعتز بالثقافة السعودية الثرية في مختلف المناطق وهي بلا شك قوة ناعمة في كل جوانب تراثنا، ولهذا يتعين علينا جميعاً دعم خطط الدولة للتحول إلى مرحلة الإنتاج المعرفي وإستراتيجيات صناعة الثقافة في ظل رؤية المملكة 2030 في هذا الجانب الحيوي والمهم ليكون مجتمعاً معرفياً بكون الثقافة جزءاً من مقومات جودة الحياة “.