Category: مثبت

  • برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    نيوم – واس

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ــ عبر الاتصال المرئي ــ برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ.

    وفي مستهل الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء ـ أيده الله ـ ، عن خالص التعازي وصادق المواساة لعائلة آل صباح الكريمة ، وللشعب الكويتي الشقيق، وللأمتين العربية والإسلامية في وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله ـ ، سائلاً الله جل وعلا أن يلهم الأسرة الكريمة والشعب الكويتي الشقيق الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يديم على دولة الكويت وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، معبراً ـ رعاه الله ـ عن تهنئته لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بتوليه مقاليد الحكم في دولة الكويت، سائلاً الله أن يوفقه ويعينه لخدمة الكويت وشعبها.

    كما أعرب خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله – ، عن الشكر والتقدير لأصحاب الجلالة والفخامة، ولقادة ومسؤولي الدول الشقيقة والصديقة الذين عبروا عن تهنئتهم باليوم الوطني (التسعين) للمملكة العربية السعودية، وللمواطنين على مشاعرهم التي أبدوها بهذه المناسبة.

    وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس، على فحوى الاتصال الهاتفي مع دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، وما جرى خلاله من استعراض للعلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة بين البلدين الصديقين، وبحث الفرص المشتركة لتنميتها.

    إثر ذلك، نوه مجلس الوزراء، بمضامين كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما اشتملت عليه من تأكيد على استمرار المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع جائحة كورونا، ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية، وترسيخ نهج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي وسياستها التي تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، وسعي مستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار كخيار استراتيجي، ودعوة إلى التعايش والسلام والاعتدال، والتكاتف بين دول العالم وشعوبها في مواجهة التحديات الإنسانية الاستثنائية المشتركة التي تواجه العالم، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء، رحب بإعلان المملكة انعقاد قمة قادة دول مجموعة العشرين للعام 2020م برئاسة خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ بشكل افتراضي في موعدها المحدد يومي 21 و22 من شهر نوفمبر القادم ، وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) ، مثمنا الجهود الدولية التي قادتها دول مجموعة العشرين ونتج عنها الحصول على التزامات بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي لدعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، وضخ أكثر من 11 تريليون دولار أمريكي لحماية الاقتصاد العالمي، وتوفير أكثر من 14 مليار دولار أمريكي لتخفيف أعباء الديون في الدول الأقل تقدمًا لتمويل أنظمتها الصحية وبرامجها الاجتماعية.

    واستعرض مجلس الوزراء، مستجدات جائحة كورونا على النطاقين المحلي والدولي، والجهود المبذولة من الجهات المعنية مع المنتجين للقاحات المضادة للفيروس، لتكون المملكة في مقدمة الدول الحريصة والمسارعة لتوفير لقاح فعال وآمن والإسهام فيه حال اعتماده، وما أظهرته إحصاءات الحالات المسجلة في المملكة من اتجاهات إيجابية في المنحنيات والمؤشرات الخاصة بالفيروس، بتراجع أعداد الإصابات وانحسارها في المدن كافة، مع تسجيل المملكة ـ بفضل الله ـ ، أعلى المراتب بين دول العالم في الأمان الصحي والأبحاث النوعية والمؤشرات الصحية، وسياسات الفحوص المخبرية في مواجهة الجائحة.

    وبين معاليه أن المجلس، تابع الاستعدادات والخطط التنفيذية للجهات المعنية لتوفير أعلى المعايير الصحية، وأدق الإجراءات الاحترازية، مع قرب بدء مراحل العودة التدريجية لأداء مناسك العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي، وفق ترتيبات محددة ومراحل متعددة تخضع للتقييم المستمر حسب مستجدات الجائحة، مؤكداً حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله – على تمكين ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها، من إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد المكاني اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته ـ بمشيئة الله ـ ، وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية.

    وثمن مجلس الوزراء، ما توليه رئاسة أمن الدولة ومنسوبوها من جهود حثيثة في متابعة وتعقب العناصر الإجرامية التي تشكل تهديداً لأمن البلاد ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، مشيرا في هذا الصدد إلى الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها داخل مواقع في الحرس الثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية، من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات المخبأة، مقدرا وقوفها وتصديها للمخططات الإجرامية، ولكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وبين معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أن المجلس تطرق إلى عددٍ من الموضوعات حول مستجدات الأحداث وتطوراتها، على الساحتين الإقليمية والدولية، مجددا تأكيد المملكة خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه إيران والتعامل الجاد حيال تجاوزاتها المرتبطة ببرنامجها النووي، وكذا تأييد المملكة للمبادرات الإيجابية الداعية لإيجاد مناطق جغرافية خالية من الأسلحة النووية، والعمل مع المجتمع الدولي على جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من هذه الأسلحة.

    وتناول مجلس الوزراء، ما صدر عن الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي دعت إليه المملكة، من مطالبة بإجراءات عاجلة لتفادي كارثة بيئية محتملة جراء عدم صيانة الناقلة النفطية (صافر) الراسية قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر منذ خمسة أعوام، ودعوة جميع الدول العربية والإقليمية والدولية إلى ضرورة التعاون واتخاذ الخطوات اللازمة المؤدية لمعالجة الوضع، الذي يشكل تهديداً خطيراً لكل الدول المطلة على البحر الأحمر خاصة المملكة واليمن.

    وأشار المجلس، إلى ما عبرت عنه المملكة من قلق واهتمام بتطورات الأوضاع بين أرمينيا وأذربيجان، مجددا حث الطرفين على وقف إطلاق النار، وحل النزاع بالطرق السلمية وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    واطلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي :

    أولا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الأرجنتيني في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الأرجنتين، ومشروع اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الأرجنتين في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها، والتوقيع عليهما، ومن ثم رفع النسختين النهائيتين الموقعتين، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في منظمة الأمم المتحدة في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في منظمة الأمم المتحدة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الموزمبيقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية موزمبيق، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    رابعاً: تعديل المادة (الرابعة عشرة) من نظام مكافحة الرشوة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 36 ) وتاريخ 29 / 12 / 1412هـ، لتكون بالنص الآتي : ” يصدر وزير الداخلية ـ بناءً على توصية لجنة تكون من ( وزارة الداخلية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد) ـ قراراً بإعادة النظر في العقوبات التبعية بعد مضي خمس سنوات من تاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة الأصلية، ويعتمد وزير الداخلية آلية وقواعد عمل اللجنة “.

    خامساً: الموافقة على بدء العمل بالنظام الآلي لحصر ملكيات المساكن.

    سادساً: تجديد عضوية الآتية أسماؤهم في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية:

    ـ معالي الدكتور / عبدالله بن ناصر أبوثنين ممثلاً لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

    ـ الأستاذ / عبدالرحمن بن عبدالله العيبان ممثلاً لوزارة الصحة

    ـ الأستاذ / طلعت بن زكي حافظ ممثلاً للمشتركين

    ـ الأستاذ / سلمان بن فارس الفارس ممثلاً للمشتركين

    ـ المهندس / طارق بن عثمان القصبي ممثلاً لأصحاب العمل

    وتعيين الآتية أسماؤهم أعضاء في مجلس إدارة المؤسسة:

    ـ الأستاذ / ثالب بن علي الشمراني ممثلاً لوزارة المالية

    ـ الأستاذة / إنجي بنت أحمد الغزاوي ممثلاً للمشتركين

    ـ الأستاذ / محمد بن يوسف ناغي ممثلاً لأصحاب العمل

    ـ الأستاذ / عبدالمحسن بن عبداللطيف العيسى ممثلاً لأصحاب العمل

    سابعاً: يكون لصندوق التنمية الوطني ـ في سبيل تحقيق أهدافه وأهداف الصناديق والبنوك التنموية التابعة له ـ تأسيس الشركات أو المنشآت ذات الأغراض الخاصة أو غيرها من الكيانات القانونية ـ داخل المملكة وخارجها ـ أو المساهمة فيها بشكل منفرد، أو بمشاركة الغير من القطاعين العام أو الخاص، والاستثمار داخل المملكة وخارجها، وتملك الأصول والتصرف فيها.

    ثامناً: الموافقة على ترقيات للمرتبة الرابعة عشرة، ووظيفة (وزير مفوض) وذلك على النحو الآتي:

    ـ ترقية الدكتور / زياد بن عبدالله بن محمد السديري إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد للشؤون الأمنية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية.

    ـ ترقية زيد بن سعد بن زيد القحيز إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية.

    ـ ترقية الآتية أسماؤهم إلى وظيفة (وزير مفوض)، وهم:

    ـ عبدالرحمن بن أركان بن إبراهيم الداود.

    ـ ناصر بن عوض بن سفر آل غنوم.

    ـ عيسى بن عيدان بن عيدان العمري.

    ـ خالد بن عالي بن محمد الشمراني.

    ـ غازي بن رافع بن فارس العنزي.

    ـ ترقية ناصر بن عبدالله بن سالم البقمي إلى وظيفة (مدير عام الشركات) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التجارة.

    ـ ترقية المهندس / أسامة بن جمعة بن أحمد الحميدي إلى وظيفة (مهندس مستشار معماري) بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة المدينة المنورة.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الإسكان، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • ولي العهد يعزي هاتفياً أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ صباح الأحمد الصباح

    ولي العهد يعزي هاتفياً أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ صباح الأحمد الصباح

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.
    وعبر سمو ولي العهد خلال الاتصال، عن خالص عزائه ومواساته في الفقيد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله -، سائلاً المولى عز وجل الرحمة والمغفرة للفقيد.
    من جهته أعرب سمو أمير دولة الكويت، عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد على مشاعره الأخوية الصادقة.

  • خادم الحرمين يبحث فرص تنمية العلاقات مع رئيس الوزراء الهندي

    خادم الحرمين يبحث فرص تنمية العلاقات مع رئيس الوزراء الهندي

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بدولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي.
    وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما.
    كما جرى بحث الفرص المشتركة لتنمية العلاقات بين البلدين، ضمن إطار مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي.

  • رئاسة أمن الدولة: الإطاحة بخلية إرهابية دربها الحرس الثوري في إيران

    رئاسة أمن الدولة: الإطاحة بخلية إرهابية دربها الحرس الثوري في إيران

    صرَّح المُتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة، بأنه نتيجة المتابعة الأمنية لأنشطة العناصر الإرهابية، فقد تمكنت ـ بفضل الله ـ الجهات المختصة بالرئاسة بتاريخ 5 / 2 / 1442هـ، من الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها خلال الفترة ما بين 9 / 2 إلى 20 / 3 من عام 1439هـ، داخل مواقع للحرس الثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات، حيث قادت التحريات الأمنية إلى تحديد هويات تلك العناصر، وتحديد موقعين لهم اتخذوا منها وكراً لتخزين كميات من الأسلحة والمتفجرات، وقد أسفرت العملية الأمنية عن النتائج الآتية:
    أولاً: القبض على عناصر هذه الخلية وعددهم (10) متهمين، ثلاثة منهم تلقوا التدريبات في إيران، أما البقية فقد ارتبطوا مع الخلية بأدوار مختلفة، ومصلحة التحقيق تقتضي عدم الكشف عن هويات المقبوض عليهم في الوقت الراهن.
    ثانياً: ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعين، أحدهما منزل والآخر عبارة عن مزرعة، والمضبوطات كالآتي:
    1 ـ عدد (9) أكواع متفجرة بحالة تشريك.
    2 ـ عدد (67) فتيل متفجر.
    3 ـ عدد (51) صاعق متفجر كهربائي.
    4 ـ مجموعة كبيرة من المكثفات ومحولات كهربائية ومقاومات إليكترونية تستخدم في التشريك وتصنيع المتفجرات.
    5 ـ عدد (5.28) كجم بارود ناعم وخشن.
    6 ـ عدد (17) عبوة تحتوي على مواد كيميائية.
    7 ـ عدد (13) جهاز إرسال واستقبال إشارات كهربائية.
    8 ـ عدد (2) مفاتيح استقبال دائرة كهربائية.
    9 ـ عدد (4) أجهزة تنصت متطورة.
    10 ـ عدد (1) مكينة لحام.
    11 ـ عدد (4) رشاش كلاشنكوف.
    12 ـ عدد (1) بندقية G3.
    13 ـ عدد (1) بندقية قناص.
    14 ـ عدد (2) مسدس.
    15 ـ عدد (1) بندقية صيد هوائية.
    16 ـ عدد (4620) ذخيرة حية متنوعة.
    17 ـ عدد (18) مخزن رشاش ومسدس.
    18 ـ حاوية تخزين بلاستيكية للأسلحة محلية الصنع مقاس 6 بوصة.
    19 ـ عدد (1) حقيبة تحتوي معدات تنظيف أسلحة.
    20 ـ عدد (14) سلاح أبيض قتالي (سكين).
    21 ـ ملابس عسكرية.
    22 ـ عدد (2) منظار قناصة.
    23 ـ عدد (1) منظار ليلي.
    24 ـ عدد (3) أجهزة اتصال لاسلكي.
    25 ـ عدد (1) جهاز كمبيوتر محمول.
    26 ـ عدد (2) جهاز خرائط قارمن.
    27 ـ عدد (1) نظارة شمسية مزودة بكاميرا تصوير وذاكرة تخزين وبطارية.
    28 ـ عدد (11) جهاز هاتف محمول.
    29 ـ عدد (2) جهاز لوحي ذكي.
    30 ـ عدد (5) ذواكر تخزين خارجية، وعدد (6) ذواكر تخزين داخلية.
    وتباشر الجهات المختصة تحقيقاتها مع جميع المقبوض عليهم للوقوف على مزيد من المعلومات عن أنشطتهم والأشخاص المرتبطين بهم داخلياً وخارجياً، وإحالتهم بعد استكمال التحقيقات إجراءاتها للقضاء.
    ورئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد مواصلتها بعزيمة وإصرار وحزم في التصدي لهذه المخططات الإجرامية، ولكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. والله الهادي إلى سواء السبيل.

  • رئاسة السعودية لمجموعة العشرين تعلن عقد قمة القادة افتراضياً

    رئاسة السعودية لمجموعة العشرين تعلن عقد قمة القادة افتراضياً

    الرياض – واس

    برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ستعقد قمة قادة دول مجموعة العشرين للعام 2020م بشكل افتراضي في موعدها المحدد يومي 21 و22 من شهر نوفمبر القادم.

    وتعقد القمة في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) حيث ستبني على ما تم من أعمال خلال وبعد القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة المجموعة في مارس الماضي، ومخرجات اجتماعات مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية للمجموعة التي تجاوزت مائة اجتماع.

    وحيث قادت دول مجموعة العشرين جهوداً دولية نتج عنها الحصول على التزامات بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي بهدف دعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، وقامت بضخ أكثر من 11 تريليون دولار أمريكي لحماية الاقتصاد العالمي، ووفرت أكثر من 14 مليار دولار أمريكي لتخفيف أعباء الديون في الدول الأقل تقدمًا لتمويل أنظمتها الصحية وبرامجها الاجتماعية.

    وستركز دول مجموعة العشرين خلال القمة القادمة على حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل. كما ستسعى القمة إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين www.g20.org .

  • القيادة تعزي رئيس أوكرانيا في ضحايا تحطم طائرة نقل

    القيادة تعزي رئيس أوكرانيا في ضحايا تحطم طائرة نقل

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس فلاديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا، إثر حادث تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأوكراني بالقرب من خاركيف شرق البلاد، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات.
    وقال الملك المفدى:” علمنا بنبأ تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأوكراني بالقرب من خاركيف شرق البلاد، وما نتج عن ذلك منه وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك فخامتكم وذوي الضحايا ألم هذا المصاب، لنبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بأحر التعازي وصادق المواساة، راجين للمصابين الشفاء العاجل وأن لا تروا أي مكروه “.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس فلاديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا، إثر حادث تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأوكراني بالقرب من خاركيف شرق البلاد، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات.
    وقال سمو ولي العهد:” بلغني نبأ تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأوكراني بالقرب من خاركيف شرق البلاد، وأعرب لفخامتكم وذوي الضحايا عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل”.

  • برعاية خادم الحرمين.. افتتاح المؤتمر العالمي الأول للموهبة في 8 نوفمبر المقبل

    برعاية خادم الحرمين.. افتتاح المؤتمر العالمي الأول للموهبة في 8 نوفمبر المقبل

    يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، حيث تنظم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” المؤتمر ضمن الفعاليات المصاحبة لقمة العشرين، خلال الفترة من 8 إلى 9 نوفمبر 2020، وتقرر أن يعقد كل عامين.

    وأوضح الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور سعود المتحمي “موهبة”، أن المؤتمر رسالة من المملكة للعالم، وفيه استشراف للمستقبل، وتعزيز للريادة العالمية للمملكة في تنمية القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة، وتأكيد مقدرة الموهوبين والمبدعين على صنع العالم الافتراضي وتوظيفه بكفاءة”.

    وأضاف أن المؤتمر يستشرف مستقبل الواقع الافتراضي وأثره على التنمية البشرية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي عبر شراكات فاعلة لتنمية رأس المال البشري من الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة والمبتكرة لمواجهة المستجدات والتحديات العالمية.

    ولفت إلى أن هذا المؤتمر سيكون منصة عالمية للتواصل الافتراضي، تجمع المختصين والمهتمين والقادة وصانعي السياسات، لدعم وتمكين الشباب الموهوبين والمبدعين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، وسيتم استقطاب متحدثين عالميين ومحليين للتحدث بالمؤتمر، كما سيتم إعلان العديد من المبادرات الإقليمية والعالمية في رعاية الموهوبين”، مشيرًا إلى أنه سيقدم من خلاله مسيرة المملكة خلال عشرين عامًا من رعاية الموهوبين، بوصفها نموذجًا للتجارب الرائدة على مستوى العالم من خلال موهبة.

    وسيتناول المؤتمر عدة محاور، أبرزها: رعاية الموهوبين في المملكة نموذج للتجارب الرائدة على مستوى العالم، وموهبة.. مسيرة عشرين عاماً، وتأسيس العالم الافتراضي من خلال الاستثمار في الموهوبين والمبدعين، ومستقبل العلوم والتقنية ورعاية الموهوبين والمبدعين في ظل الواقع الافتراضي، والعالم الافتراضي في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية، وأبرز الممارسات العالمية في تنمية الطاقات الشابة للموهوبين والمبدعين والمبتكرين، والاستثمار في رعاية الموهوبين والمبدعين والمبتكرين وتأثيراته على المجتمعات، والتبادل المعرفي الافتراضي بين الموهوبين والمبدعين والمبتكرين والمختصين والمهتمين بهم من كل أنحاء العالم.

    وستقدم المملكة على منصة المؤتمر نماذج ناجحة عالمية من أبنائها الموهوبين طلاب وطالبات موهبة، الذين قررت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” أن يتولوا إدارة جلسات النقاش التي سيشارك فيها أسماء عالمية وعلمية بارزة في مختلف المجالات، التي ستتحدث إلى العالم في مجال استشراف العلوم، والواقع الافتراضي، والذكاء الصناعي والتعامل مع التحديات الدولية وتحقيق الاستدامة التنموية.

    يأتي هذا المؤتمر الذي وجه المقام السامي بإقامته كل عامين انطلاقًا من الدعم غير المحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع منذ تأسيسها قبل 20 عامًا، ويقدم بطريقة مبتكرة تدمج بين الحضور الفعلي والمحاضرات عن بُعد، ضمن فعاليات قمة العشرين، وفق الإجراءات الاحترازية الصحية المعتمدة، وافتراضيًا بمشاركة شخصيات محلية وعربية وعالمية.

  • تحت رعاية سمو ولي العهد.. القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تنعقد في 21 أكتوبر

    تحت رعاية سمو ولي العهد.. القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تنعقد في 21 أكتوبر

    تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظه الله -، تنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وذلك يومي 21 و22 من أكتوبر القادم.
    وتهدف القمة التي تحمل شعار: “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية” إلى بناء حوارات ذات أهمية عالمية، سواءً من حيث التعافي من الجائحة أو التوجهات التي تشكّل مجال الذكاء الاصطناعي، وستتم خلالها مناقشة بعض الاعتبارات الاستراتيجية الضرورية لتأسيس منظومة فعّالة ومؤثرة للذكاء الاصطناعي، وما يعنيه ذلك من حيث الخيارات الاستراتيجية الوطنية لواضعي السياسات.
    وستجمع صناع القرار والخبراء والمختصين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة من داخل وخارج المملكة، بما في ذلك الشركات التقنية الرائدة والمستثمرين ورجال الأعمال.
    ومن المقرر أن تشهد القمة إطلاق عدد من المبادرات الدولية لتعزيز التوجهات الاستراتيجية لتقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وتسليط الضوء على أبرز التحديات التقنية التي يواجهها المجتمع الدولي اليوم، فيما ستناقش الطرق التي ستمكّن أجيال الحاضر والمستقبل من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل شامل وآمن وأخلاقي عبر تطبيقاته المختلفة التي تمس حياة المجتمع البشري.

  • القيادة تهنئ رئيس تركمانستان بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس تركمانستان بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف رئيس تركمانستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب تركمانستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لفخامة الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف رئيس تركمانستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب تركمانستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية اليمنية بذكرى 26 سبتمبر

    القيادة تهنئ رئيس الجمهورية اليمنية بذكرى 26 سبتمبر

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية بمناسبة ذكرى 26 سبتمبر لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيق بموفور الأمن والاستقرار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية مماثلة لفخامة الرئيس هادي.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيق دوام الأمن والاستقرار.

  • الملك: المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا

    الملك: المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا

    أكدت المملكة العربية السعودية، أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية.
    وشددت على انتهاجها في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ــ عبر الاتصال ــ المرئي وفيما يلي نصها: –
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
    معالي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
    معالي الأمين العام للأمم المتحدة
    الحضور الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أود في البداية أن أتقدم بخاص التهاني لمعالي السيد فولكان بوزكير، لانتخابه رئيساً للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنياً له النجاح في أداء مهامه.
    كما أتقدم بالشكر الجزيل لسلفه الدكتور / تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة السابقة على ما بذله من جهود كبيرة، ولا يفوتني الإشادة في هذا الإطار بالعمل المميز الذي يقوم به معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد / أنطونيو غوتيريس لرفع كفاءة عمل مؤسسات الأمم المتحدة، بما يحقق أهدافها ومقاصد ميثاقها.
    السيد الرئيس.. الحضور الكرام:
    أتحدث إليكم اليوم من أرض الرسالة، مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، موجهاً إليكم رسالة نستند فيها إلى تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وثقافتنا العربية، وقيمنا الإنسانية المشتركة، ندعو فيها إلى التعايش والسلام والاعتدال، والتكاتف بين دول العالم وشعوبها في مواجهة التحديات الإنسانية الاستثنائية المشتركة، التي تواجه عالمنا.
    فالعالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتفنا جميعاً لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وقد قامت المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية من خلال عقد قمة في شهر مارس الماضي على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وأعلنت المملكة خلال القمة تقديم مبلغ خمسمئة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، والمملكة مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها.
    كما أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من ستة وثمانين مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها إحدى وثمانون دولة.
    الحضور الكرام:
    إن بلادي منذ تأسيس هذه المنظمة كانت في طليعة الدول الساعية لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وعملت دوماً ولا تزال على بذل جهود الوساطة والتوصل لحلول سلمية للنزاعات، ومحاولة تجنبها، ودعم الأمن والاستقرار، والنمو والازدهار. إلا أن منطقة الشرق الأوسط عانت، ولا تزال، من تحديات أمنية وسياسية كبرى تهدد أمن شعوبها واستقرار دولها.
    فقد عانت منطقتنا عقوداً طويلة من محاولة قوى التطرف والفوضى فرض سياساتها وتوجهاتها لإعادة صياغة حاضر دول المنطقة ومستقبلها، غير مكترثة لتطلعات شعوبها من نمو وازدهار وسلام، وقد اخترنا في المملكة طريقاً للمستقبل من خلال رؤية المملكة 2030، التي نطمح من خلالها أن يكون اقتصادنا رائداً ومجتمعنا متفاعلاً مع محيطه، مساهماً بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها.
    وتنتهج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
    الحضور الكرام:
    لقد مدت المملكة أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية.
    واستمراراً لذلك النهج العدواني، قام النظام الإيراني العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231، ولقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب.
    الحضور الكرام:
    إن تدخلات النظام الإيراني في اليمن من خلال انقلاب المليشيات الحوثية التابعة له على السلطة الشرعية أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية، يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، وتشكل مصدراً لتهديد أمن دول المنطقة والممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى قيام تلك المليشيات بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، وعرقلة جميع جهود التوصل إلى حل سياسي في اليمن، وعدم تجاوبها مع جهود التهدئة وآخرها إعلان التحالف في شهر أبريل الماضي لوقف إطلاق النار استجابة لدعوة الأمم المتحدة ولإتاحة الفرصة لتعزيز جهود مكافحة تفشي جائحة كورونا في اليمن، حيث إنها لا زالت مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والمملكة.
    ونؤكد أن المملكة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها الوطني، ولن تتخلى عن الشعب اليمني الشقيق حتى يستعيد كامل سيادته واستقلاله من الهيمنة الإيرانية، وستستمر في تقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني الشقيق، كما سنواصل دعمنا لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.
    الحضور الكرام:
    يشكل الإرهاب والفكر المتطرف تحدياً رئيسياً يواجههُ العالم بأسره، وقد نجحنا معاً خلال الأعوام القليلة الماضية في تحقيق نجاحات مهمة في مواجهة التنظيمات المتطرفة، بما في ذلك دحر سيطرة تنظيم داعش على الأراضي في العراق وسوريا، من خلال جهود التحالف الدولي، كما نجحت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن في توجيه ضربات مهمة لتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن.
    إن تحقيق النجاح في معركتنا ضد الإرهاب والتطرف يتطلب تكثيف جهودنا المشتركة من خلال مواجهة هذا التحدي بشكل شامل يتناول مكافحة تمويل الإرهاب، والفكر المتطرف. وقد قامت المملكة بدعم عدد من المؤسسات الدولية التي تساهم في دعم الجهود المشتركة في مواجهة هذا التحدي، حيث دعمت المملكة مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب، بمبلغ مئة وعشرة ملايين دولار، وانشأت المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، كما تستضيف المملكة المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.
    الحضور الكرام:
    إننا في المملكة انطلاقاً من موقعنا في العالم الإسلامي نضطلع بمسؤولية خاصة وتاريخية، تتمثل في حماية عقيدتنا الإسلامية السمحة من محاولات التشويه من التنظيمات الإرهابية والمجموعات المتطرفة، فالدين الإسلامي الذي جعل جريمة قتل نفس بشرية واحدة مساوياً لجريمة قتل الناس جميعاً، هو بلا شك براء من كل الجرائم النكراء والفظائع التي ارتكبتها باسمه قوى الإرهاب والتطرف.
    إن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، تجد بيئة خصبة للظهور والانتشار في الدول التي تشهد انقسامات طائفية، وضعفاً وانهياراً في مؤسسات الدول، وعلينا إن أردنا أن ننتصر في معركتنا ضد الإرهاب أن لا نتهاون في مواجهة الدول الراعية للإرهاب والطائفية، والوقوف بحزم أمام الدول الداعمة لإيديولوجيات متطرفة عابرة للأوطان، وهي إيديولوجيات تسعى في كثير من الأحيان لتغطية تطرفها وطبيعتها الفوضوية التدميرية بشعارات سياسية زائفة.
    الحضور الكرام:
    إن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة، وتدعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وقد طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نساند ما تبذله الإدارة الأمريكية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.
    وإننا إذ نتابع بقلق التطورات في ليبيا، وندعو جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها، فإننا ندين التدخلات الأجنبية في ليبيا. كما نؤيد الحل السلمي في سوريا وخروج المليشيات والمرتزقة منها والحفاظ على وحدة التراب السوري.
    كما أننا نقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق الذي تعرض إلى كارثة إنسانية بسبب الانفجار في مرفأ بيروت، ويأتي ذلك نتيجة هيمنة حزب الله الإرهابي التابع لإيران على اتخاذ القرار في لبنان بقوة السلاح مما أدى إلى تعطيل مؤسسات الدولة الدستورية، وإن تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء يتطلب تجريد هذا الحزب الإرهابي من السلاح.
    السيد الرئيس.. الحضور الكرام:
    إننا ندعو من هذا المنبر إلى تكثيف الجهود والعمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الإنسانية في مجال التغير المناخي، ومكافحة الفقر والجريمة المنظمة، وانتشار الأوبئة، وغير ذلك من التحديات التي تستدعي تعزيز تعاوننا جميعاً للعمل نحو مستقبل مشرق، تعيش فيه الأجيال القادمة بأمن واستقرار وسلام.
    أشكركم السيد الرئيس، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • مفتي مصر وشيخ الأزهر يهنئان القيادة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

    مفتي مصر وشيخ الأزهر يهنئان القيادة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

    أعرب مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم فضيلة الدكتور شوقي علام عن أصدق التهاني القلبية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وللمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 .
    وقال في بيان اليوم: “إن العلاقات الأخوية التي تربط شعبي مصر والمملكة ضاربة في أعماق التاريخ، ويشهد بها القاصي والداني، مؤكداً ضرورة استمرار التنسيق والتكاتف بين البلدين قيادةً وحكومة وشعبًا، لاستئصال جذور الإرهاب البغيض، وجماعاته المقيتة، والدول الداعمة له التي تسعى إلى نشر الخراب والدمار في المنطقة العربية والإسلامية”.
    ودعا المولى عز وجل أن يجنِّب جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والدول العربية والإسلامية كافة شرور الإرهاب ومخاطره، وأن تنعم جميع الدول بالأمن والاستقرار والرخاء.
    كما هنأ شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وحكومة المملكة والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة.
    ونوه في بيان اليوم، بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في وقوفها مع قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، مقدراً العلاقة الوثيقة بين الأزهر والمملكة، داعيًا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يَمُنَّ عليهم بالمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.