Category: المملكة

  • وزير الاقتصاد:أرقام الميزانية تؤكد الحرص على تحقيق النمو الاقتصادي ضمن رؤية 2030

    وزير الاقتصاد:أرقام الميزانية تؤكد الحرص على تحقيق النمو الاقتصادي ضمن رؤية 2030

    رفع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ محمد بن مزيد التويجري التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمـد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – بمناسبة إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1441 / 1442هـ (2020م).
    وقال معاليه في تصريح له بهذه المناسبة: “إن أرقام الميزانية الجديدة تؤكد حرص المملكة على تحقيق النمو الاقتصادي والتطور التنموي المنشود ضمن رؤية المملكة 2030، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، من خلال التركيز على السياسات والأدوات التي تسهم في تقدم الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية “.
    وأضح أن ” المملكة انتقلت من مرحلة التخطيط إلى مرحلة تنفيذ رؤية المملكة 2030، بتعاون وتنسيق بين القطاع العام والخاص والمنظمات غير الربحية،حيث كان لهذه الرؤية الأثر والفضل -بعد الله- في استمرار مسيرة الخير والنماء في المملكة”.
    وبين معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، أن العديد من المبادرات الجديدة الداعمة للنشاط الاقتصادي وتحفيز وتمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية المستدامة أسهمت في النمو الاقتصادي الإيجابي هذا العام 2019 م، مشيراً إلى أن المملكة ستستمر بالتمتع -بإذن الله- باستقرار اقتصادي وسوق محلي يعد هو الأكبر في المنطقة.
    وأكد معاليه أهمية المملكة في الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي، وتحقيق معدلات نمو شاملة ومستدامة له، لافتاً الانتباه إلى أن المملكة ستعمل من خلال رئاستها مجموعة العشرين في العام القادم 2020 مع الدول الأخرى على تحقيق هذه الأهداف.
    ودعا معاليه في تهنئته الله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.

  • وزير الثقافة يشارك في الاجتماع السابع لـ” ألف” بجينيف

    وزير الثقافة يشارك في الاجتماع السابع لـ” ألف” بجينيف

    شارك صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، في الاجتماع السابع لمجلس إدارة الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع “ألف” الذي عقد اليوم بالعاصمة السويسرية جنيف.

    وتناول مجلس الإدارة في جدول أعماله مستجدات المشاريع الجارية، من بينها مناقشة المرحلة الثانية من تأهيل متحف الموصل، ومراجعة واعتماد المشروعات للتمويل، كما تطرق إلى الميزانية المالية، واعتماد الميزانية للعام القادم، ومراجعة وتحديث عمل لجان مجلس الإدارة، إضافة إلى مراجعة الشراكات التي طورها الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع “ألف” مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ومناقشة منتدى الصندوق المحتمل في خريف العام القادم.

    وتأتي مشاركة سمو وزير الثقافة ترجمة لدعم المملكة الكبير لكافة الجهود الدولية الرامية إلى حفظ التراث الإنساني وصونه، كما أن الرياض تأتي على رأس الدول المانحة للصندوق والتي استوفت التزاماتها المعلنة حيالها.

    وتتركز جهود الصندوق، المشكل من تحالف دولي يضم دولاً ومؤسسات وشخصيات مساهمة، على حماية وتأهيل وإنقاذ مواقع التراث الثقافي المهدد بالتدمير أو السرقة بسبب الصراع المسلح عن طريق التدخل المرن والسريع لدعم مشاريع حماية التراث التي تنفذها الجهات الفاعلة.

    وتأسس الصندوق في مارس من عام 2017، نتيجة للتدمير واسع النطاق لمعالم ومتاحف ومواقع تراث في مناطق النزاع.

    ويعول المهتمون بحماية وصون التراث الثقافي على الصندوق، وقدرته على معالجة مخلفات النزاعات والصراعات في مناطق مختلفة من العالم.

  • وزراء خارجية “الخليج” يصلون إلى الرياض

    وزراء خارجية “الخليج” يصلون إلى الرياض

    وصل أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الرياض اليوم، للمشاركة في الاجتماع الوزاري للمجلس الأعلى في دورته الـ 40 .
    فقد وصل نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد ال خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، ومعالي المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي.
    وكان في استقبالهم في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى المملكة.

     

     

  • الجبير يناقش قضايا إقليمية ودولية مع وفد من معهد إيست ويست الأمريكي

    الجبير يناقش قضايا إقليمية ودولية مع وفد من معهد إيست ويست الأمريكي

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، بمكتبه في الوزارة في الرياض اليوم، وفدًا من معهد إيست ويست الأمريكي برئاسة جون هيرلي.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات التاريخية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، ومواقف المملكة تجاه العديد من القضايا التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.
    حضر الاستقبال، وكيل الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور سعود بن صالح كاتب.

  • سلطان بن سلمان: جمعية الأطفال المعوقين أحق بالتطوير لتكون مثالًا يحتذى

    سلطان بن سلمان: جمعية الأطفال المعوقين أحق بالتطوير لتكون مثالًا يحتذى

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، على أن المملكة العربية السعودية تعيش في رحلة تطور مستمر على مدى عصورها، وأنها استطاعت أن تتجاوز الكثير من التحديات لتعود أقوى انطلاقاً وأكثر استقراراً ونمواً. مشيراً إلى أن جمعية الأطفال المعوقين، – وبحكم سبقها وريادتها – فهي الأحق بالعمل على التطوير لتكون مثالًا يحتذى دوماً في العمل الخيري المؤسسي.
    جاء ذلك خلال رعاية سمو الأمير سلطان بن سلمان اليوم بالرياض، للقاء المفتوح الذي نظمته الجمعية لمناقشة خطط تطوير برامجها وخِدْماتها، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وفي مقدمتهم معالي وزير البيئة والمياه والزراعة معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وعدد من منسوبي الجمعية، حيث طرحت أكثر من 300 مبادرة قدمها منسوبو الجمعية للانطلاق في تسعة مسارات تستهدف تطبيق أعلى معايير الجودة والحوكمة.
    وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان : ” إن ريادة جمعية الأطفال المعوقين في مجال العمل الخيري، يحتم عليها أن تظل نموذجاً وطنياً مشرفاً، ومتطوراً يعكس دورها البارز، كرافد حيوي في حركة التنمية المستدامة التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ ، مؤكداً أن رصيد خبرات الجمعية على صعيد العمل الإداري والخدمي، وحرصها على تحديث أدواتها أسهم في تعظيم الاستفادة من خِدْماتها التأهيلية عبر مراكزها المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، مبينا أن دعم خادم الحرمين الشريفين لهذه الجمعية وغيرها من جمعيات الوطن يحتم عليها العمل بكل تميز لبلوغ الغايات المنشودة.
    وشدد سموه على أن من حق المجتمع على أبنائه أن يعملوا بهمة وصولاً للتطوير المنشود، متعهداً أن تكون جمعية الأطفال المعوقين رائدة في أعمالها حائزةً ثقةَ مجتمعها وعاملة باحترافية لصالح المستفيدين من خِدْماتها. مبينا أن هناك الكثيرَ من البرامج القادمة التي ستعود بالخير على الجمعية ومنتسبيها والمستفيدين من خِدْماتها على الأصعدة كافة.
    وشدد سموه على أهمية أن تحافظ الجمعية على سمعتها الرصينة والراسخة والتي بنتها طوال تاريخها، وعلى برنامجها التدقيق في إنفاق مواردها المالية والذي حاز نسبة 100% في تقييم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية كمؤسسة محققة للحوكمة والإفصاح.
    وعبر سموه عن شكره وتقديره لمعالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي الذي يدعم الجمعية وجميع المؤسسات الخيرية لكي تصل إلى أهدافها المرسومة، معلناً سموه أن الوزارة اعتمدت جمعية الأطفال المعوقين ضمن مؤسسات النفع العام وهذا سيمكن الجمعية من تحقيق قفزات نوعية في أدائها واستثماراتها وتحقيق مردود مالي من خِدْماتها.
    وقال سموه : ” إن هناك معطيات عدة لشروع الجمعية في تحديث وتطوير مسارات عملها، بداية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ هو من تبنى هذه المؤسسة شخصياً وساند توجهاتها منذ انطلاقتها الأولى قبل نحو أربعين عاماً، وثانياً، لأنني شخصياً أدين للملك سلمان – رعاه الله – بالانضمام إلى هذه المؤسسة، وقد نجحنا في مجلس الإدارة على كسب ثقة المجتمع وتفاعله، ويجب علينا المحافظة على هذه الثقة لأنها الثروة الحقيقية للجمعية، وثالثاً لأن الجمعية تتمتع بنِقَاط قوة عديدة علينا استثمارها.
    وأشار سموه إلى أن الدول والمؤسسات التي لا تتطور باستمرار تموت، وأن هذه الدولة المباركة سهلت على الناس عمل الخير وشجعتهم عليه ولهذا فالجمعية لديها عوامل قوة يجعلها مؤهلة للمحافظة على تميزها وتحقيق نجاحات أخرى في مجالات أخرى خدمة للمواطنين الذي آمنوا بالجمعية ودعموها وأتمنوها على احتضان أطفالهم المستفيدين من خِدْماتها.
    وعلى هامش اللقاء دشن سمو الأمير سلطان بن سلمان منصة المتجر الإلكتروني للجمعية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات مع الشركاء من مؤسسات القطاع الخاص والأفراد، وامتدادا لنهج الجمعية في إرساء قواعد العمل المؤسسي بالاستفادة من التقنيات الحديثة، واستمرارا لحرصها على تطبيق معايير الحوكمة المالية والإدارية.
    وقال سموه “إن الجمعية منفتحة على التطوير استناداً إلى نهج الشراكة الذي تبنته منذ البداية، مشيراً إلى أهمية تجديد التواصل مع الأعضاء والشركاء، والعمل على تأمين استدامة التمويل لخِدْماتها والتطوير الإداري لمراكزها”
    الجدير بالذكر أن الجمعية تشهد في هذه المرحلة حركة تطوير واسعة عبر منظومة من الإجراءات في مجالات الحوكمة والجودة وإدارة العمليات بين جميع إداراتها وفي مختلف مراكزها، وصولاً لإستراتيجية متكاملة لتجويد أساليب العمل، بما يتواكب مع المستجدات المتسارعة في قطاعات العمل غير الربحي.

  • مؤشر سوق الأسهم يلامس 8120.01 نقطة بتداولات تجاوزت  3.9 مليار ريال

    مؤشر سوق الأسهم يلامس 8120.01 نقطة بتداولات تجاوزت  3.9 مليار ريال

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 21.27 نقطة ليقفل عند مستوى 8120.01 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 3.9 مليار ريال.

    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 160 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 130 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 90 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 90 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات سيسكو، وسبكيم العالمية، وأسمنت القصيم، والمراكز، وأسمنت الجنوب الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات باعظيم، ونماء للكيماويات، والمستشفى السعودي الألماني، وأسمنت تبوك، وأسمنت الشمالية، فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 4.82% و 4.15%.

    فيما كانت أسهم شركات الإنماء، والراجحي، والجزيرة، ودار الأركان، وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الراجحي، والإنماء، وسابك، والاتصالات، والأهلي هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم مرتفعاً 313.61 نقطة ليقفل عند مستوى 6456.01 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 21 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 380 ألف سهم تقاسمتها 1739 صفقة.

  • الرياض تستضيف غداً اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج .. للمرة التاسعة

    الرياض تستضيف غداً اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج .. للمرة التاسعة

    تستضيف الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

    وسبق للعاصمة السعودية أن استضافت الاجتماعات الخليجية ثمان مرات بدءً من الدورة الثانية، التي حفلت بالكثير من المبادرات والقرارات خدمة لمواطني دول المجلس ورفعة كيان هذه العصبة، وهي تخطو نحو التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ففي الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1402هـ الموافق للحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1981م عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة من الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -، حيث استعرض القادة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة الخليج في ضوء التطورات الراهنة آنذاك، وأعلن عزمه على مواصلة التنسيق في هذه المجالات لمواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة وزيادة الاتصالات بين الدول الأعضاء لمواجهة مختلف التحديات وما يهدد أمنها وسيادتها.

    وجدد المجلس إيمانه بأنه لا سبيل لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإزالة المستعمرات الإسرائيلية التي تقام على الأراضي العربية.

    واستعرض المجلس ردود الفعل العربية والدولية حول مبادئ السلام التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بشأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقرر المجلس الطلب من المملكة العربية السعودية إدراجها على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الثاني عشر المقرر عقده في المغرب بهدف بلورة موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية.

    وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م بحضور قادة دول المجلس.

    وخلال أيام القمة افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بمعية إخوانه قادة دول المجلس ” مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض”، وقال – رحمه الله -: ” لا شك إنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”.

    وقد استعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسـية والأمنيـة والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطورات الحرب العراقية الإيرانية – حينئذ – والأوضاع على المستويين الخليجي والعربي والقضية الفلسطينية ومستجدات الأحداث في لبنان.

    وفي الشأن العربي أشاد القادة بما أسفرت عنه القمة العربية غير العادية التي انعقدت في العاصمة الأردنية عمّان من تعزيز للتضامن العربي واعتماده قاعدة أساسية لعمل عربي مشترك هدفه تجسيد وحدة الموقف العربي.

    وفي مجالات التنسيق نظر المجلس في الأوضاع النفطية والتطورات الأخيرة في الأسواق العالمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على استقرار السوق ووجوب التزام جميع دول منظمة الأوبك بالأسعار المقررة والتوقف عن منح الحسومات المباشرة وغير المباشرة.

    وتجدد لقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض عام 1414هـ في التاسع من شهر رجب، الموافق 25 ديسمبر 1993 م برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -.

    واستعرض القادة تطور المسيرة الخيرة لمجلس التعاون فـي المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء النتائج والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية والمجلس الوزاري، وتدارس السبل الكفيلة بدفع العمل الجماعي من منطلق الإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف والرغبة في تعزيز مسيرة التعاون بما يحقق الأهداف التي حددها النظام الأساسي وجسدتها قرارات العمل المشترك في مختلف الجوانب.

    وأبرزت كلمة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية مواقف وأسس العمل المشترك في المرحلة القادمة، فيما أكد القادة العزم على الإسراع بخطى مسيرة مجلـس التعاون ودفعها نحو آفاق أرحب لمواجهة التحديــات كافة ومـواكبــة المتغيرات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لمواطني دول المجلس.

    وبحسب مجريات الساعة في ذلك الوقت بحث القادة تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في منطقـة الخليج في ضوء خرق النظام العراقي لشروط وقف إطلاق النار التي حددها القرار 687 من خلال استمراره في نهج سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه ومواصلته ترديد مزاعمه التوسعية فــي دولة الكويت وتهديد سيادتها واستقلالها وتعريضه الأمن الإقليمي للخطر.

    واستمع المجلس الأعلى إلى شرح من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – عن النزاع القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران بشأن الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، داعيًا إيران إلى الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإجراء حوار مباشر والالتـزام بالطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال.

    وتدارس المجلس الأعلى ما آلت إليه الحالة الأمنية والمعيشية فـي جمهورية البوسنة والهرسك نتيجة استمرار العدوان الصربي الآثم وارتكاب القوات الصربية النظامية وغير النظامية أبشع جرائم الإبادة العرقيـة ضد الإنسانية في تلك الجمهورية المنكوبة وانتهاكها لمواثيـق الأمم المتحدة وتحديها السافر للشرعية الدولية.

    وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، مؤكداً في كلمته ضرورة استقراء المستقبل وتبصر الأحداث بعقل يقظ عطفاً على واقع المستجدات إقليمياً ودولياً، وقال: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.

    وأكد الملك فهد بن عبدالعزيز الأهمية البالغة لحماية أمن واستقرار دول المنظومة الخليجية، وقال في هذا الجانب – رحمه الله -:” إن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكيلا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.

    وحرصاً من المملكة العربية السعودية على المضي قدماً بمسيرة المجلس قدمت أربع أوراق عمل لتطوير النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، ومن القرارات الصادرة عن اجتماعات الدورة العشرين، اتفاق قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على فئات الرسوم الجمركية (سلع معفاة.. سلع أساسية) 5.5%، وسلع أخرى 7.5%، والبدء في تطبيق الاتحاد الجمركي لدول المجلس غرة مارس عام 2005 م.

    وحان للرياض في اليوم الثامن عشر من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق التاسع من ديسمبر لعام 2006م أن تستضيف اجتماعات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسميت بـ “قمة جابر” نظراً لانعقادها بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله – عرفاناَ بما قدمه الفقيد من جهود في خدمة التعاون الخليجي.

    ومن محضر الاجتماع بقصر الدرعية، قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في كلمته الافتتاحية التي استهلها مرحباً بإخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي في وطنهم الثاني المملكة العربية السعودية: “ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.

    وحملت مضامين الكلمة التأكيد خليجياً أن هذا اللقاء السنوي يمثل فرصة لمراجعة ما أمكن تحقيقه خلال العام الماضي وما لم يستطاع تحقيقه لسبب أو آخر، وعربياً أن منطقتنا محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر وليس لنا إلا أن نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتًا واحدًا يعبر عن الخليج كله.

    وتطرق الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى جهود الدول الأعضاء بشأن المواطنة الاقتصادية وقال:” نجد أننا قطعنا شوطًا ولا يزال أمامنا الكثير حتى نستطيع القول إننا حققنا الوحدة الاقتصادية الكاملة وأن المواطن الخليجي يعامل في كل الخليج كما يعامل في وطنه”.

    وتمضى سنوات في مسيرة العمل الخليجي المشترك وعواصم الدول الأعضاء تتشاطر شرف انعقاد القمم الخليجية، إلى أن حل القادة مجدداً ضيوفاً على المملكة بالرياض يوم الرابع والعشرين من شهر محرم من عام 1433هـ الموافق للتاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2011م للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في بدء الاجتماعات أن هذه القمة تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة، وزمن يفرض وحدة الصف والكلمة.

    وخاطب – رحمه الله – الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: ” لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب ألا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف، وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم اليوم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله”.

    وجاءت دعوة المملكة كما بين سمو الأمير سعود الفيصل في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة .. تماشيًا مع النظام الأساسي للمجلس الذي ينص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وعلى إثر ترحيب قادة الدول الأعضاء بالمقترح السعودي شُكلت هيئة بواقع ثلاثة أعضاء من كل دولة لدراسته من مختلف جوانبه.

    وشهدت الرياض في السابع والعشرين من شهر صفر 1437هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2015م بلوغ مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عامها الـسادس والثلاثين ، بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، اجتماعات المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، مبيناً – رعاه الله – أن مرور خمسة وثلاثين عامًا من عمر مجلس التعاون، وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فضلاً عن ما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاته.

    وقال الملك المفدى: “تحقيقاً لذلك فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعاً – بحول الله – قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها “.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن ما تمر به المنطقة من ظروف وتحديات وأطماع يبالغه التعقيد، تستدعي من الدول الأعضاء التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون للأشقاء لاستعادة أمنهم واستقرارهم، إلى جانب مواجهة ما تتعرض له المنطقة العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

    وفي الملف اليمني جدد الملك المفدى، حرص دول التحالف على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، مشيراً إلى أن دول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية.

    وفيما يتعلق بالشأن السوري بين خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن المملكة تستضيف المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات (جنيف 1).

    وشدد الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – على دور المجتمع الدولي في محاربة التطرف والإرهاب، قائلاً: “إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًا كان مصدره”، مشيراً إلى أن المملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن.

    وأكد الملك المفدى في هذا الصدد، أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال.

     

    وصدر عن الدورة السادسة والثلاثين بيان ختامي جاء فيه:

    رحب المجلس الأعلى برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة للمجلس الأعلى، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وشكر خادم الحرمين الشريفين على ما ورد بها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية، واعتمد المجلس هذه الرؤية وكلف المجلس الوزاري واللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة بتنفيذ ما ورد بها، على أن يتم استكمال التنفيذ خلال عام 2016م.

    واطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م.

    وبحث المجلس تطورات القضايا السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.

    وفي الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م، وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في الرياض.

    وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

    وصدر عن القمة “إعلان الرياض”، جاء فيه:

    بعد مرور نحو 37 عامًا على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.

    ندرك اليوم النظرة الثاقبة للقادة الذين تولوا تأسيس هذا المجلس في مايو 1981: حيث نص النظام الأساسي الذي أقره المؤسسون على أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

    واليوم يؤكد قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.

    لقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.

    وقدمت كافة دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.

    ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.

    وأكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.

  • المملكة تستعرض تجربتها في إدارة وطب الحشود أمام 30 دولة بمؤتمر عالمي في الرياض

    المملكة تستعرض تجربتها في إدارة وطب الحشود أمام 30 دولة بمؤتمر عالمي في الرياض

    تستعرض المملكة تجربتها الرائدة في مواسم الحج، كونها تجربة فريدة من نوعها في إدارة أكثر من 3 ملايين حاج في نطاق جغرافي وزمني محدد، وذلك خلال المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود الذي تنظمه الصحة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الذي سيعقد في مدينة جدة خلال الفترة من 10 – 13 ديسمبر 2019م، حيث تعد المملكة مرجعاً رائداً في مجال صحة وإدارة الحشود، ولديها خبرات متميزة في هذا المجال أشاد بها العديد من المنظمات الصحية الدولية.

    وسيتناول المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 30 دولة عدد من الموضوعات ذات الصلة بخبرات ومكتسبات إدارة الحشود، كتطوير الأنظمة وآليات التمويل والتوعية الصحية والتعليم والأمن الصحي والصحة الإلكترونية، ومراقبة تقصيات الصحة العامة، ومعايير الرعاية في طب الحشود، إلى جانب الدراسات المتعلقة بطب الحشود وإدارة الطوارئ للمخاطر بالحشود والحج والعمرة كالدراسات المتعلقة بالبكتريا المقاومة للمضادات، وانتقال العدوى والأمراض المعدية والتطوع في طب الحشود والاحتياجات المستقبلية للرعاية الصحية، حيث يستهدف المؤتمر الممارسين الصحيين المشاركين في إدارة وصحة الحشود ومخططي ومنظمي الفعاليات بمختلف أنواعها.

  • أمير الرياض: نحتاج للتكافل الاجتماعي على أكمل صوره في بلدنا

    أمير الرياض: نحتاج للتكافل الاجتماعي على أكمل صوره في بلدنا

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم حفل اختتام الملتقى الأول لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تنظمه جمعية ” لأجلهم ” في فندق الانتركونتنتال بالرياض .
    وقال سمو أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي عقب الحفل : ” الحقيقة الإنسان يسعد في مثل هذه المناسبات حينما يرى أبناء الوطن وبناته يقفون في هذه المواقف المشرفة لرعاية هذه الفئة للمجتمع وبلا شك هذا الدور المهم جداً ، ويعد دور من أدوار التكافل الاجتماعي فأرجو التوفيق للجميع ، وجمعية ” لأجلهم ” بقيادة الأميرة نوف وزملائها بمجلس الإدارة اعتقد أنهم يخطون خطوات مميزة لمستوى رائع جداً ومنهج جميل ويقدمون هذه الباقات من هذه العطاءات لأبناء وبنات الوطن .
    وأضاف سموه ” وطننا ولله الحمد يشجع هذه الأمور جميعها بقيادة رائدنا وقائدنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وهذه الدولة الرشيدة تقف مع هذه الفئات ومع العمل الاجتماعي”.
    وتابع سموه قائلاً ” أشيد بمن يتبارى ويقدم هذا الدعم في هذه الجمعيات التي تنظر إلى العطاء أهم أمورها وأهم ما يجب ان تقوم به فارجو إن شاء الله أن يوفقون جميعاً لرعاية الشؤون الاجتماعية هذا الأمر الذي تقدمه وأن يقفون معه خير موقف لأننا في حاجة لمثل هذه الأمور ليكون التكافل الاجتماعي على أكمل صوره في بلدنا المعطاء “.
    وكان الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة قد بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقت رئيس مجلس إدارة جمعية ” لأجلهم ” صاحبة السمو الأميرة نوف بنت عبدالرحمن بن ناصر كلمة أوضحت فيها الرؤية المستقبلية ورسالة الجمعية وأهدافها، مبينة الأنشطة والفعاليات التي تقدمها وتشرف عليها .
    وأشارت إلى أن الملتقى وما شهده من ورش ومحاضرات قدمها عدد من المختصين في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة وحضرها أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وطلاب الجامعات والمهتمين بالمجال .
    وفي ختام الحفل كرم سمو أمير منطقة الرياض الجهات الداعمة، ثم التقطت الصور التذكارية.

  • “صحارى الرياض” تستقبل عشاق الرحلات البرية والمغامرات

    “صحارى الرياض” تستقبل عشاق الرحلات البرية والمغامرات

    “أجواء شتوية بطابع ترفيهي” عنوان بارز لـ فعاليات “موسم الرياض” .. فقد سخرّت الهيئة العامة للترفيه جهودها وإمكانياتها لتلبية أذواق وهوايات أهالي وزوار العاصمة الرياض، إذ عملت على استثمار الطبيعة الجغرافية للمملكة بصناعة ترفيه جديد لأول مرة بالمملكة في قلب الصحراء تزامنا مع فصل الشتاء.

    منطقة الثمامة كانت شاهدة على تسخير الطبيعة لصناعة الترفيه، حيث احتضنت فعاليات ” صحارى الرياض ” واستمتع زوارها من الجنسين برحلات بريّة ممزوجة بالمغامرة والتشويق، إذ تضمنت 30 فعالية تتناسب مع جميع الأعمار وتلبي كل الهوايات المتعلقة بالأنشطة البرية.
    وتُشجّع الأجواء الشتوية سكان العاصمة على الخروج لنزهات بريّة بعيداً عن إيقاع الحياة الروتينية، للاستمتاع والترويح عن أنفسهم في الهواء الطلق، لذا ستكون فعاليات صحاري الرياض مقصداً لهم، حيث تحتوي على عدة مناطق تقام عليها الأنشطة وهي: منطقة المغامرة، ومنطقة ربوع بلادي، ومنطقة صحارى، ومنطقة كبار الشخصيات.
    عُشّاق المغامرة والتحديات استمتعوا بفعاليات ومسابقات متنوعة في مقدمتها الانزلاق بالحبل، والمتاهة، ورالي السيارات، والتطعيس، وحائط التسلق، وميدان القتال بالليزر، وميدان الرماية، و ألعاب الواقع الافتراضي، والحفلات الفنية بالهواء الطلق .
    الأسر والأطفال كان لهم نصيب في الفعاليات، إذ خصص ” موسم الرياض” أنشطة خاصة تناسبهم ومن أبرزها: تحدي الحبال، ومضمار سباق الأطفال، وركوب الخيل.
    وللعروض المرئية والمباشرة رونق آخر في أجواء البرية، حيث يستمتع زوار ” صحارى الرياض ” بمشاهدة عروض ألعاب الخفة والضوء والنار والحركات البهلوانية ومهارات الاستعراض الترفيهية الأخرى.
    يشار إلى أن منطقة “صحارى الرياض” تُعد جزءا من ” موسم الرياض” ، وتستقبل زوارها ابتداءً من 4 ديسمبر 2019م يومياً من الساعة 4 مساءً وحتى الـ 12 صباحاً طوال أيام الأسبوع، ومن 2 ظهراً وحتى 2 صباحاً في أيام نهاية الأسبوع.

  • بدء تنفيذ تعديلات لائحة جباية الزكاة مطلع يناير

    بدء تنفيذ تعديلات لائحة جباية الزكاة مطلع يناير

    كشفت الهيئة العامة للزكاة والدخل, أن تعديلات لائحة جباية الزكاة للمنشآت التجارية ستنفذ في 1 يناير 2020م، حيث تتميز بتسهيل إجراءات تحصيل الزكاة، ووضوح بنود مكونات الوعاء الزكوي لجميع الأنشطة التجارية بما فيها نشاط التأمين. وتأتي تعديلات لائحة جباية الزكاة بعد صدور القرار برقم (2216) وتاريخ 7 / 7 / 1440هـ، والمزمع تطبيقها على الكيانات التجارية للسعوديين والكيانات التجارية الخليجية العاملة في المملكة.

    وتسهم القواعد الخاصة بحساب زكاة أنشطة التمويل بتحديد بنود الوعاء الزكوي للبنوك وشركات التمويل المرخصة من مؤسسة النقد العربي السعودي، مما سيرفع مستوى الالتزام ويقلل من أي خلاف قد يطرأ بين الهيئة والمكلفين في حساب الزكاة.

    وتعتزم الهيئة بتطبيق قواعد حساب زكاة مكلفي التقديري، ليصبح حساب الزكاة أسهل وأكثر مرونة في تقديم الإقرارات الزكوية لمكلفي التقديري، الذين يشكلون النسبة الأكبر من مكلفي الهيئة، بحيث لم يعد مكلفو التقديري بحاجة لرفع الإقرار فستقوم الهيئة بذلك بطريقة آلية وتصدر فاتورة الزكاة للمكلف مع إمكانية عرض الإقرار وتعديله.

    يذكر أن الهيئة قد أصدرت عدداً من الأدلة الإرشادية عبر الموقع الإلكتروني GAZT.GOV.SA، وتبين الأدلة طريقة الهيئة في حساب الزكاة لمختلف الأنشطة التجارية الخاضعة للزكاة، بالإضافة إلى إقامة الهيئة لعدد من ورش العمل في مختلف مناطق المملكة، بقصد إطلاع المكلفين وذوي الاختصاص من المحاسبين على التعديلات التي طرأت في حساب الزكاة بموجب تعديلات اللائحة التنفيذية لجباية الزكاة في العديد من الأنشطة.

  • آل الشيخ: أكثر من 9 ملايين زائر لموسم الرياض

    آل الشيخ: أكثر من 9 ملايين زائر لموسم الرياض

    أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه رئيس موسم الرياض الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن تزايد مستمر في أعداد زوار موسم الرياض، والذي بلغ حتى مساء الخميس الماضي تسعة ملايين وثلاثمائة ألف زائر.

    ومن المتوقع أن يصل عدد زوار موسم الرياض إلى عشرة ملايين زائر، خلال أيام قليلة، وذلك بالتزامن مع إطلاق فعاليات مختلفة، مثل: أمسيات شعر المحاورة والنظم، ومهرجان ليج أوف ليجندز، وعدد من الحفلات الغنائية، والسمرات الفنية المقامة في منطقة “صحارى الرياض” التي تم افتتاحها يوم الأربعاء الماضي، والعديد من الفعاليات المتنوعة والمتجددة، التي يقدمها موسم الرياض لزواره بشكل يومي.