كشفت هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” عن إحباط منافذ المملكة الجمركية، البرية والبحرية والجوية، 1084 محاولة لإدخال ممنوعات، في إطار جهودها المستمرة التي تبذلها لتعزيز الجانب الأمني، وحماية المجتمع من الممنوعات بمختلف أنواعها وأشكالها.
وبينت الهيئة أن الأصناف المضبوطة شملت “58” صنفًا من المواد المخدرة مثل الحشيش، والكوكايين، والهيروين، والشبو، وحبوب الكبتاجون وغيرها، إضافةً إلى “599” من المواد المحظورة.
وشهدت المنافذ الجمركية إحباط “1806” من التبغ ومشتقاته، إلى جانب “39” صنفًا لمبالغ مالية، وصنفين لأسلحة ومستلزماتها.
وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته، بالتعاون والتنسيق المتواصل مع جميع شركائها من الجهات ذات العلاقة.
ودعت الهيئة في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910”، أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa”، أو الرقم الدولي “009661910”. وتقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
يحضر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، يوم غدٍ الأحد، حفل تكريم المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها السابعة، الذي يُعد من أبرز الأحداث الوطنية المعنية بالتميز المؤسسي وجودة الأداء في المملكة، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
ويأتي هذا الحفل تتويجًا لمسيرة من التقييم والمراجعة التي خضعت لها الجهات الفائزة بالجائزة، وفقًا لأعلى معايير الجودة والحوكمة والتميز المؤسسي التي أثبتت التزامها بمبادئ الكفاءة والابتكار والتحسين المستمر.
وتعد الجائزة، التي تشرف عليها وزارة الاقتصاد والتخطيط، أحد المحركات الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال ترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز الجهات على تبني نماذج أداء عالية المستوى، تضمن الاستدامة والفعالية.
مما يُذكر أن الجائزة تمثل مرجعًا وطنيًا في قياس الأداء المؤسسي وتوجيه مسارات التطوير؛ مما يسهم في إلهام وتحفيز الجهات الوطنية نحو الريادة، عبر إيجاد بيئة تنافسية إيجابية تقوم على الشفافية والمساءلة، وتعزز من جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
التقى رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإيطالية السعودية ماركو أوسناتو، بحضور عددٍ من أعضاء البرلمان، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني الثاني حول الحوار بين الأديان المنعقد في روما بجمهورية إيطاليا.
ورحب أوسناتو برئيس مجلس الشورى، مشيرًا إلى ما تشهده العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيطاليا من تعاون وتميز على الأصعدة كافة، مشيدًا بدور المملكة البناء في دعم السلام والاستقرار الدوليين وتجنب النزاعات.
ونوه معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ بعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين، مؤكدًا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ودعمها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة أوجه التعاون البرلماني، إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء أعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى أعضاء المجلس: الدكتور سالم آل جربوع، وخالد الزومان، وعدد من المسؤولين في المجلس.
قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 12/ 06/ 2025م إلى 18/ 06/ 2025م، على 12066 مخالفًا للأنظمة.
وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملات عن التالي:
أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “12066” مخالفًا، منهم “7333” مخالفًا لنظام الإقامة، و”3060″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1673″ مخالفًا لنظام العمل.
ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1206” أشخاص، “32%” منهم يمنيو الجنسية، و”65%” إثيوبيو الجنسية، وجنسيات آخرى “03%”، كما تم ضبط “71” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
ثالثًا: تم ضبط “21” متورطـًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “13238” وافدًا مخالفًا، منهم “12015” رجلاً، و”1223″ امرأة.
خامسًا: تم إحالة “6244” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2209” مخالفين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “7238” مخالفًا.
وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به. وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على منطقتي جازان وعسير، ورياحًا نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق الشرقية والرياض ونجران والمدينة المنورة ومكة المكرمة، وتصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على الطريق الساحلي الواصل إلى جازان.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 20-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.
أكدت المملكة التزامها الراسخ بدعم القضايا الإنسانية العالمية، ومساهمتها في التخفيف من معاناة المتضررين من الحروب والكوارث.
وأشار المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، في بيان ألقاه أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، إلى أن المملكة، ورغم التحديات الاقتصادية العالمية، تواصل نهجها السخي وتُعد من أكبر الدول المانحة في المجالين الإنساني والتنموي.
وأوضح أن الأزمات الإنسانية باتت أكثر تفاقمًا نتيجة تزايد النزاعات المسلحة وتراجع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن معالجة جذور الأزمات هو السبيل لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أن انضمام المملكة إلى المبادرة العالمية لتجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني التي أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وترأُسِها مع كل من كولومبيا وإثيوبيا مسار العمل الثالث منها المعني بالقانون الدولي الإنساني والسلام, واستضافتها لعدة محادثات سلام بين أطراف النزاعات، يأتي إيمانًا منها بأهمية الحوار كوسيلة لتحقيق السلام الدائم.
وفي الشأن الفلسطيني، بين بن خثيلة أن المملكة أدانت بشدة الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وشددت على أن منع دخول المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة واستخدامها كأداة حرب يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مجددًا في هذا الصدد دعوة المملكة إلى وقف إطلاق النار فورًا وبشكل مستدام، لافتًا النظر إلى أنه كان من المقرر عقد مؤتمر للسلام برئاسة مشتركة مع جمهورية فرنسا خلال شهر يونيو الجاري ضمن الجهود التي تبذلها المملكة في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، إلا أن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تأجيله.
وشدد على أهمية الدمج بين الإغاثة والتنمية في مواجهة الأزمات، مشيرًا في هذا السياق إلى نموذج المملكة المتكامل من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والصندوق السعودي للتنمية.
شارك معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في روسيا الاتحادية، ضمن النسخة الثامنة والعشرين للمنتدى، المنعقد خلال الفترة من 18 إلى 21 يونيو الجاري.
وألقى معاليه كلمة استعرض فيها البيئة التشريعية في المملكة، التي تشهد تطورًا متسارعًا بهدف دعم ريادة الأعمال وتعزيز المناخ الاستثماري، من خلال تحديث الأنظمة القانونية وتطوير الإجراءات النظامية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبيّن معاليه أن النيابة العامة أنشأت عددًا من النيابات المتخصصة، من أبرزها نيابة الجرائم الاقتصادية ونيابة الاحتيال المالي، بهدف دعم البيئة الاستثمارية وتعزيز الثقة في النظام العدلي، مضيفًا أن هذه المبادرات تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، وتدعم الجهود المبذولة لتطوير أدوات التصرف القانوني والتعاون القضائي الدولي.
واختتم معاليه كلمته مشيرًا إلى أن التفريط في العقوبات أو التشديد غير المنضبط لا يحقق مكافحة الجرائم، وأن المعيار هو العدالة الناجزة التي تراعي استحضار حسن النية في تصرفات الأعمال، والتي يمكن تحقيقها من خلال التكامل بين الدول وتبادل الخبرات لتجاوز التحديات التنظيمية وتحقيق بيئة قانونية جاذبة ومحفزة للتنمية.
قدمت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الغرزة بمحافظة حجة خدماتها العلاجية، حيث راجع العيادات “1.457” مستفيدًا خلال شهر مايو 2025م، منهم “841” مستفيدًا في عيادة مكافحة الأمراض الوبائية، و”245″ فردًا في عيادة الحالات الطارئة، و”356″ مريضًا في عيادة الباطنية، فيما راجع قسم التوعية والتثقيف “8” مستفيدين، وعيادة الصحة الإنجابية “7” أفراد.
وفي الخدمات المرافقة راجع “741” مريضًا عيادة الخدمات التمريضية، وجرى تنفيذ “8” أنشطة للتخلص من النفايات، وصُرفت الأدوية لـ “1.415” مريضًا، وراجع عيادة الجراحة والتضميد “56” مريضًا.
وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى مدينة إسطنبول اليوم، للمشاركة في اجتماعات الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها الجمهورية التركية.
وستبحث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في اجتماعاتها غدًا السبت، سبل تعزيز العمل المشترك متعدد الأطراف، ومستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الإقليمية والدولية.
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على “4” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “80” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية و”999″ و”994″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني “Email: 995@gdnc.gov.sa”، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ موقفها الإنساني تجاه قضايا اللاجئين حول العالم، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي نفذ حتى اليوم “3.438” مشروعًا في “107” دول بتكلفة إجمالية تجاوزت “7.939” مليارات دولار أمريكي، منها “357” مشروعًا مخصصًا لدعم اللاجئين بتكلفة تقارب “497” مليون دولار، توزعت على اليمن، والصومال، وسوريا، وميانمار، وفلسطين، وباكستان، وأفغانستان، وأوكرانيا، والسودان، والكونغو الديموقراطية، شملت قطاعات الأمن الغذائي، والصحي، والإيواء، والتعليم، والحماية.
وتصدرت سوريا قائمة الدول المستفيدة من مشاريع اللاجئين، حيث بلغ عدد المشاريع المنفذة فيها “241” مشروعًا بتكلفة “283” مليون دولار، تضمنت تأمين “500” عربة للسكن “كرفان” في مخيم الزعتري، وتوزيع الملايين من ربطات الخبز عبر مشروع مخبز الأمل الخيري لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، وتقديم كوبونات مالية للاجئين في مخيم الزعتري بتكلفة إجمالية بلغت “12.8” مليون دولار، ودعم مالي بشكل شهري يتم الاستفادة منه عن طريق بصمة العين في المحال التجارية بقيمة إجمالية تبلغ “6.8” ملايين دولار، و تغطية تكاليف علاج مرضى السرطان من اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن ضمن خطة علاجية شاملة ومتكاملة مع تقديم الرعاية النفسية، إلى جانب تأمين آلاف السلال الغذائية للاجئين السوريين في لبنان.
وفي اليمن نفذ المركز “45” مشروعًا إنسانيًا بقيمة إجمالية تجاوزت “140” مليون دولار، من بينها مشروع لتوفير خدمات الإيواء والحماية بتكلفة “31” مليون دولار، ومشروع إنشاء “300” وحدة سكنية متكاملة تشمل مدرسة ومسجدًا بتكلفة “3.66” ملايين دولار، وتوفير المتطلبات الطبية للأطفال والأمهات وتوفير التطعيمات واللقاحات اللازمة ضد الأمراض الوبائية، وتشغيل وصيانة جميع مرافق القرية السعودية للاجئين اليمنيين في محافظة أبخ بجمهورية جيبوتي.
وشملت جهود المركز أيضًا تنفيذ “33” مشروعًا في فلسطين بقيمة تفوق “12.3” مليون دولار، تركزت على توفير المساعدات الشتوية والخدمات الصحية، إضافة إلى منحة بقيمة “2” مليون دولار لدعم المعونات الغذائية للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وتأمين كسوة العيد للأسر الأشد احتياجًا من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وتوزيع أدوية ومستلزمات طبية على المراكز الطبية التي تقدم خدماتها لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وفي الصومال تم تنفيذ “4” مشاريع إنسانية بتكلفة “13.3” مليون دولار، من بينها مشروع حفر “22” بئرًا في عدة أقاليم بجمهورية جيبوتي متضررة لتوفير مياه الشرب للاجئين الصوماليين واليمنيين، بتكلفة بلغت “4.950” ملايين دولار، وتوزيع آلاف السلال الغذائية للاجئين الصوماليين في مقاطعة قاريسا بكينيا.
وتأتي هذه الجهود في ظل ارتفاع غير مسبوق في أعداد اللاجئين عالميًا، حيث تفيد التقارير بأن 52% من اللاجئين حول العالم يأتون من ثلاث دول فقط وهي: سوريا ويقدر عددهم “6.5” ملايين لاجئ، وأفغانستان يقدر عددهم “5.7” ملايين لاجئ، وأوكرانيا بعدد “5.7” ملايين لاجئ، فيما يعيش 76% من المهجّرين في دول ذات دخل منخفض أو متوسط، ما يجعل الأعباء الإنسانية أكثر تعقيدًا.
وتحتضن المملكة عددًا من اللاجئين من سوريا واليمن وميانمار، يُشكلون نحو 5.5% من سكانها، وتوفّر لهم خدمات التعليم والعلاج مجانًا، إلى جانب تمكينهم من العمل والاندماج في المجتمع، ضمن سياسة شاملة تراعي حقوق الإنسان وتُعلي من قيم العطاء.
وتأتي هذه الجهود في سياق الدور الإنساني الرائد للمملكة، وتزامنًا مع اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، والذي أقرته الأمم المتحدة عام 2000م للفت الانتباه إلى معاناة الملايين حول العالم ممن أُجبروا على ترك أوطانهم قسرًا.
وتؤكد هذه المساعدات أن المملكة العربية السعودية ماضية في تعزيز دورها الإنساني الإقليمي والدولي، من خلال شراكات فاعلة ومبادرات مستدامة، تضع الإنسان وكرامته في صميم أولوياتها.
وقَّعت المملكة العربية السعودية ممثلةً بمعالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، وجمهورية بيلاروسيا ممثلةً بمعالي رئيس الرقابة الحكومية فاسيلي غريزيموف اليوم، مذكرة تفاهم للتعاون بين الجهازين في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.
ويتعاون الجهازان بناءً على مذكرة التفاهم على تبادل الخبرات في مجال المراجعة المالية والالتزام، ومراجعة الأداء، بتنفيذ عددٍ من المشروعات البحثية والاستشارية المشتركة، وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات والبرامج التدريبية في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة “الإنتوساي”.
وأوضح معالي الدكتور العنقري أن هذه المذكرة تأتي امتدادًا لمذكرات التفاهم التي أبرمها الديوان العام للمحاسبة مع عددٍ من الأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة، التي تعكس في مجملها المكانة المهنية الرفيعة التي يتبوؤها الديوان على المستوى الإقليمي والدولي، ودوره الهام في مشاركة ما لديه من خبرات مهنية متميزة مع الأجهزة النظيرة الأعضاء في المنظمات الإقليمية والدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة.
وعقب مراسم التوقيع، عقد الجانبان اجتماعًا ثنائيًا لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سُبل تعزيزها وتفعيلها في عدد من المجالات.