Category: المملكة

  • قُدمت لهم مجانًا عبر 12 عربة متنقلة.. استفادة أكثر من 500 ألف حاج وحاجة من خدمة “التحلل من النسك” خلال حج 1446هـ

    قُدمت لهم مجانًا عبر 12 عربة متنقلة.. استفادة أكثر من 500 ألف حاج وحاجة من خدمة “التحلل من النسك” خلال حج 1446هـ

    كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن عدد المستفيدين من خدمة التحلل من النسك “مجانًا” خلال موسم حج هذا العام 1446هـ تجاوز “500” ألف حاج وحاجة، قدمت لهم الخدمة من خلال “12” عربة متنقلة، منها عشر عربات مخصصة للرجال وعربتان للنساء، يشرف عليها فريق متخصص، يستخدم أدوات معقمة بالكامل، ويعمل وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يضمن كفاءة الأداء وسرعة تقديم الخدمة بفترات انتظار لا تتجاوز دقائق معدودة.

    وأكدت الهيئة أن الفنيين العاملين في العربات تلقوا دورات مهنية وشرعية لضمان تقديم الخدمة بشكل سليم، ولاسيما أن التحلل من النسك يرتبط بأحكام شرعية دقيقة، مبينةً أن كل عربة تضم “4” كراسي، يعمل عليها “4” فنيين بنظام المناوبات اليومية، بما يعزز قدرة الفرق على خدمة أكبر عدد ممكن من الحجاج.

    وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرات الهيئة الرامية إلى تطوير الخدمات النوعية المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع كفاءة منظومة العناية بهم في المسجد الحرام وساحاته انسجامًا مع مستهدفات الارتقاء بتجربة الحاج، وتيسير أدائه النسك بكل يسر وسهولة.

  • “الرقابة النووية والإشعاعية السعودية”: استهداف المنشآت النووية المدنية انتهاكٌ صارخ للقرارات والقوانين الدولية

    “الرقابة النووية والإشعاعية السعودية”: استهداف المنشآت النووية المدنية انتهاكٌ صارخ للقرارات والقوانين الدولية

    عقب هجمات إسرائيلية على مواقع نووية إيرانية، أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية اليوم الجمعة أن أي هجمات عسكرية على المنشآت النووية المدنية يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي.
    وقالت الهيئة: “أي هجوم مسلح من أي طرف، وأي تهديد يستهدف المرافق النووية المخصصة للأغراض السلمية، انتهاك للقرارات الدولية، ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    وطمأنت الهيئة السعودية مواطني المملكة والخليج بأن الاستهداف العسكري الإسرائيلي الأخير لمفاعل آراك النووي للأبحاث ليس له أي تداعيات إشعاعية، لأنه خالٍ من الوقود النووي.
    وأكدت الهيئة “سلامة بيئة المملكة من أي تسربات إشعاعية قد تكون ناتجة من التطورات الإقليمية في المنطقة”.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: أولو الألباب يتوقفون عند وداع العام لمراجعة الذات.. ومن علامات الشقاء أن تمرّ الأعوام والإنسان غافل عن محاسبة نفسه

    خطبتا الجمعة بالحرمين: أولو الألباب يتوقفون عند وداع العام لمراجعة الذات.. ومن علامات الشقاء أن تمرّ الأعوام والإنسان غافل عن محاسبة نفسه

    ألقى الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته واجتناب نواهيه ومساخطه.
    وقال: إن وقفة التوديع مثيرة للأشجان، ومهيجة للأحزان؛ إذ هي مصاحبة للرحيل، ومؤذنة بالانقضاء. لقد مضى عام كامل، تقلبت فيه الأحوال، وفنيت الأعمار، وحلت بالأمة فيه نوازل. وإذا كان ذهاب الليالي والأيام عند الغافلين اللاهين لا يعدو كونه مُضي يوم ومجيء آخر، فإنه عند أولي الأبصار باعث حي من بواعث الاعتبار، ومصدر متجدد من مصادر العظة والادكار، كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه، فيما رواه الحسن البصري رحمه الله عنه: “يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك”. ويصوره أيضًا قول بعض السلف: “كيف يفرح بمرور الأعوام من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وحياته إلى موته؟”، وقول بعضهم: “من كانت الليالي مطاياه سارت به وإن لم يسر”.
    وأشار الدكتور أسامة إلى أن أولي الألباب يتوقفون عند وداع العام وقفة مراجعة للذات ومحاسبة للنفس، مثل التاجر الحاذق الذي يتفقد تجارته، فينظر إلى أرباحه وخسائره، باحثًا عن الأسباب، متأملًا في الخطأ والصواب. وإن سلوك المسلم الواعي هذا المسلك الرشيد ليفوق ذلك في شرف مقاصده، ونبل غاياته، وسمو أهدافه؛ لأنه يسعى إلى الحفاظ على المكاسب الحقة التي لا تبور تجارتها، ولا يكسد سوقها، ولا تفنى أرباحها، من كنوز الأعمال، وأرصدة الباقيات الصالحات التي جعل الله لها مكانًا عليًا، ومقامًا كريمًا، وفضلها على ما سواها، فقال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}؛ لذا كانت العناية بهذه المراجعة، والحرص على هذه المحاسبة، ديدن الأيقاظ، ونهج الراشدين، لا يشغلهم عنها لهو الحياة ولغوها، وزخرفها وزهرتها وزينتها، فيقطعون أشواط الحياة بحظ وافر من التوفيق في إدراك المنى، وبلوغ الآمال، والظفر بالمقاصد، والسلامة من العثرات. وعلى النقيض منهم، أولئك الغافلون السادرون في غيهم وغفلتهم، فإنهم لا يفيقون من سكرتهم، للنظر في مغانمهم ومغارمهم، ولا لاستصلاح ما فرط منهم، والاعتبار بالمصائب، والاتعاظ بالنوازل، فهم ممن نسي الله فأنساهم العمل لما فيه صلاحهم وفلاحهم في دنياهم وعقباهم.
    وأوضح الشيخ أسامة أن ارتباط المراجعة والمحاسبة بالتغيير نحو الأفضل والأكمل هو ارتباط وثيق وقوي، فالمراجعة والمحاسبة تكشف للإنسان مواطن النقص والخلل والعيوب، فإذا عزم المصحح، وأخلص النية، واتضح له الطريق، وأحسن العمل، جاءه عون الله بمدد لا ينقطع، فيُحسن عاقبته ويجزيه خير الجزاء. إن الحاجة إلى سلوك نهج المراجعة والمحاسبة ليست مقتصرة على أفراد أو فئة معينة، بل الأمة الإسلامية بأسرها في حاجة ماسة إليها، ولا يمكنها الاستغناء عنها، وهي تودع عامًا مضى وتستقبل عامًا جديدًا، ولكن هذه المراجعة والمحاسبة تتسع أبعادها، ويعم نفعها، وتعظم فائدتها بالنسبة للأمة.
    وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام بأن محاسبة النفس هي أوضح دليل على كمال عقل المرء، وحرصه التام على أسباب سعادته ونجاحه في كل ما يفعل ويترك، وهي وقفة لا بد لكل عاقل أن يقفها مع نفسه بعد كل عمل، وعند نهاية كل مرحلة، وفي ختام كل مهمة، إذا أراد أن يستقيم أمره، ويصلح حاله، ويسلم مصيره، لينال الفوز العظيم في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أهمية المداومة على هذه المراقبة الصادقة المحكمة، خاصة عند استقبال مرحلة جديدة من العمل، واستئناف مسيرة الحياة، مع الاعتماد على ما مضى، وعزم على التصحيح والتخطيط لما بقي.
    * وفي المسجد النبوي الشريف ألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله جل وعلا، فتقواه سبب الفوز بكل مرغوب، والنجاة من كل مرهوب، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.
    وأوضح فضيلته أن من صفات أهل الإيمان تفكرهم الدائم في تعاقب الأيام وتواليها، واستشعارهم لما تحمله من عبر وعظات، مما يقودهم لعبادة ربهم، والتقرب إليه بمختلف الطاعات، والابتعاد عن المعاصي والسيئات، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأولي الْأَلْبَابِ}.
    وقال: حق علينا الاعتبار بتوالي السنين وسرعة مرورها، وأن نحاسب الأنفس محاسبة جادة صادقة، تكون منها التوبة النصوح، والإنابة الجادة لما يحقق العبودية الكاملة لله جل وعلا، ففي اختلاف الليل والنهار، ومرور الأيام والشهور، أعظم واعظ لمن تذكر وتدبر، واعتبر تدبرًا يؤول به لتعظيم الخالق، وتحقيق العبودية له جل وعلا.
    وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن الواجب على العبد المسلم في هذه الحياة المسارعة إلى مرضاة ربه عز وجل، والبعد التام عن الآثام والسيئات، فشأن المسلم أن يزداد بمرور الأوقات تقربًا لربه، محذرًا من الانشغال في الدنيا الفانية عن الآخرة الباقية، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هذه الْحَيَاة الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَة هِي دَارُ الْقَرَارِ}.
    وتابع فضيلته مبينًا أن المسلم هو من يجعل مرور الأعوام فرصة للتزود من الخيرات ومضاعفة الصالحات، مستدلًا بقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: “خيركم من طال عمره وحسن عمله”. مشيرًا إلى أن الميزان في الربح والخسران، والفوز والحرمان، إنما هو بكمال الإيمان، وطاعة الرحمن، ومتابعة سيد ولد عدنان عليه أفضل الصلاة والسلام.
    وذكر فضيلته أن من علامات الشقاء أن تمرّ الأعوام والإنسان غافل عن محاسبة نفسه ومراجعة حاله، فالتسويف في التوبة قسوة عظمى وبلية كبرى، مبينًا أن الواجب على المسلم أن يلين قلبه لآيات ربه الكونية والشرعية، وأن يصلح علاقته بدينه وشريعة ربه، مستدلًا بقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّه وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}.
    وختم إمام وخطيب المسجد النبوي الخطبة موصيًا المسلمين بالمبادرة -رحمهم الله- إلى المسارعة في الخيرات، والتسابق في الطاعات، والحذر من الوقوع في المعاصي والسيئات، والتمسك بشرع رب الأرض والسماوات. وحثّ على الإكثار من الصلاة والسلام على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، لما في ذلك من رفعة في الدرجات، ونيلٍ للثواب والحسنات.

  • انطلاق أعمال المؤتمر البرلماني الثاني بعنوان “تعزيز الثقة واحتضان الأمل” في روما

    انطلاق أعمال المؤتمر البرلماني الثاني بعنوان “تعزيز الثقة واحتضان الأمل” في روما

    بمشاركة وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، انطلقت في العاصمة الإيطالية روما أعمال المؤتمر البرلماني الثاني حول الحوار بين الأديان والمقام تحت عنوان “تعزيز الثقة واحتضان الأمل من أجل مستقبلنا المشترك”، بحضور رؤساء البرلمانات من مختلف دول العالم.

    وخلال افتتاح المؤتمر نوه رئيس مجلس النواب الإيطالي لورنزو فونتانا بالدور المهم والحيوي للبرلمانات، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر في بناء الجسور وتعزيز التفاهم.

    من جانبه، أكد رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي أغنازيو لا روسا أهمية تفعيل مخرجات المؤتمر وترجمتها إلى واقع ملموس في خلق عالم بعيد عن الأفكار والأيديولوجيا المتطرفة.

    وأشارت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي الدكتورة توليا أكسون إلى ضرورة اجتماع صانعي التشريعات في العالم من أجل العمل نحو مستقبل مشترك، مشيرةً إلى أهمية ما يقوم به البرلمانيون في خلق مجتمعات متعاضدة ومتعاونة.

    عقب ذلك شرع البرلمانيون في مناقشة ما تضمنه جدول أعمال المؤتمر الثاني من خلال حلقات النقاش المتخصصة، التي تناولت محاور رئيسية، تهدف إلى تعزيز التفاهم المشترك، ومكافحة خطاب الكراهية، بالإضافة إلى العديد من العناوين التي تعمل على تعزيز المستقبل المشترك بين الشعوب في مختلف دول العالم.

    وضمّ وفد المملكة المشارك في أعمال المؤتمر، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، عضو المجلس الدكتور سالم آل جربوع، وعضو المجلس خالد الزومان.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 20 يونيو 2025

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 20 يونيو 2025

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على المنطقة الشرقية والرياض ونجران والمدينة المنورة ومكة المكرمة، وتصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على الطريق الساحلي الواصل لجازان، في حين لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على منطقتي جازان وعسير.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 25-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل دعم توفير المياه لأهالي قطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل دعم توفير المياه لأهالي قطاع غزة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعم توفير المياه لأهالي قطاع غزة، حيث وُزِّعَت المياه الصالحة للشرب؛ مما أسهم في تلبية احتياجات آلاف العائلات، وذلك ضمن مشروع التدخل الطارئ لإغاثة غزة في قطاع المياه والإصحاح البيئي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
    ويهدف المشروع إلى توفير المياه للنازحين والفئات الضعيفة من خلال شراء وتشغيل (5) صهاريج لتوزيع المياه الصالحة للشرب بسعة (10) أمتار مكعبة لكل منها، ونقل (1.800) متر مكعب من المياه يوميًا إلى الملاجئ والمجتمعات المضيفة باستخدام (36) صهريج مياه، وتوزيع حاويات تخزين المياه بما في ذلك (23.232) وعاءً و (19.800) دلو؛ بهدف تسهيل الوصول الآمن للمياه، يستفيد منه مليون شخص.
    ويأتي ذلك في إطار الاستجابة الإنسانية المستمرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

  • رئيس وزراء جورجيا يستقبل الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية

    رئيس وزراء جورجيا يستقبل الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية

    استقبل دولة رئيس وزراء جمهورية جورجيا إيراكلي كوباخيدزي؛ الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جورجيا سلمان بن عبدالرحمن آل الشيخ.

     

    كما التقى المرشد خلال زيارته معالي النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة ليفان دافيتاشفيلي، ومعالي وزير المالية الجورجي لاشا خوتسيشفيلي، ومعالي وزير البنية التحتية في جمهورية جورجيا ريفاز سوخادزي.
    ونوقشت خلال اللقاءات سُبل التعاون التنموي بين الصندوق السعودي للتنمية وجمهورية جورجيا؛ للإسهام في دعم وتمويل المشروعات والبرامج بمختلف القطاعات التنموية وفتح آفاق الفرص الحيوية في جورجيا.

     

    تجدر الإشارة إلى أن زيارة الرئيس التنفيذي تأتي انطلاقًا من دور الصندوق في تعزيز التنمية الدولية المستدامة، ونشاطه الممتد لأكثر من 50 عامًا في الدول النامية حول العالم، كما يسهم الصندوق منذ تأسيسه في عام 1974 ضمن نشاطه الإنمائي، في مواجهة التحديات التنموية في مختلف الدول النامية حول العالم؛ تعزيزًا للتعاون والتضامن الدوليين لتحقيق التنمية المستدامة في البلدان النامية حول العالم.

  • الصحة” تطلق “مسرعة وزارة الصحة لشركات التقنية الحيوية”

    الصحة” تطلق “مسرعة وزارة الصحة لشركات التقنية الحيوية”

    أطلق معالي نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس عبدالعزيز الرميح، برنامج “مسرعة وزارة الصحة لشركات التقنية الحيوية” بالشراكة مع BioLabs، في مؤتمر BIO الدولي للتقنية الحيوية في بوسطن، لتعزيز الابتكار، والشراكات العالمية، وتمكين الشركات السعودية من المساهمة في تعزيز جودة الخدمات الصحية، انسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، والإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى لبناء “مجتمع حيوي”، و”اقتصاد مزدهر”، بما يعزز موقع المملكة على خارطة الابتكار الصحي إقليميًّا وعالميًّا.
    وشهد حفل الإطلاق معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور ماجد الفياض، إلى جانب رئيس قطاع التقنية الحيوية في نيوم جوردي نافال.
    وأوضحت “الصحة” أن الدفعة الأولى تضم 8 شركات سعودية، منها (Plansulin) لإنتاج الإنسولين النباتي، و(cellNUA) للعلاجات النانوية من النحل، و(SAGEbio) للقاحات، و(Novo Genomics) للتشخيص الجيني، و(MammoStem) للعلاج التجديدي، و(NanoPalm) لعلاج الأمراض الوراثية، و(KaRama Bio) للتشخيص المبكر، و(PhageTech) لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية، حيث تعد المسرعة الأولى للتقنية الحيوية في المملكة، والأولى لـ Biolabs في الشرق الأوسط، حيث تمتد لمدة 7 أشهر تحوي برامج تدريبية ومسارات دعم وإتاحة المختبرات البحثية للشركات الناشئة.
    وأكدت الوزارة التزامها بدعم الكفاءات الوطنية، وتمكين بيئة الابتكار الصحي، بما يرسّخ مكانة المملكة مركزًا رائدًا للتقنية الحيوية عالميًّا.

  • أمير جازان ونائبه يتفقدان عددًا من المشروعات التنموية والسياحية بجزر فرسان

    أمير جازان ونائبه يتفقدان عددًا من المشروعات التنموية والسياحية بجزر فرسان

    قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، بجولة ميدانية في عدد من المواقع بمحافظة فرسان، وذلك ضمن الجولة التفقدية للمحافظة.

     

    وشملت الجولة مخطط “قماح”، أحد المخططات الثلاثة التي طورتها وزارة الشؤون البلدية والإسكان بمحافظة جزر فرسان بمبلغ “280” مليون ريال، التي تحوي “1711” قطعة سكنية لتلبية احتياج الأهالي.

    وتجول سموهما داخل مشروع ”الإسكان التنموي”، حيث استمعا لشرح من أمين المنطقة المهندس يحيى الغزواني عن سير العمل في المشروع، ومراحله المتمثلة في إنشاء “92” وحدة سكنية بتكلفة إجمالية قدرها “40” مليون ريال، إذ بلغ عدد المشاريع المنجزة “16” مشروعًا بتكلفة إجمالية قدرها “340” مليون ريال، فيما بلغ عدد المشاريع الجاري تنفيذها “11” مشروعًا بتكلفة إجمالية قدرها “130” مليون ريال.

     

    ووقف سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه على مشروع “فندق استثماري” تحت الإنشاء، وهو إحدى الفرص التي طرحتها أمانة منطقة جازان، على مساحة “1417” مترًا مربعًا، وعلى الطراز الفرساني الفريد، وفي موقع مميز من الجزيرة الفاتنة، ويضم “5” طوابق تحتوي على “51” غرفة وجناحًا بإطلالات على المدينة بمساحة تقدر بـ”5668″ مترًا للغرف والمرافق، بخدمات فندقية راقية وأجنحة ملكية فاخرة، ومطعم يعد الأول من نوعه في محافظة جزر فرسان.

     

    وفي ختام الجولة وجه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بمضاعفة الجهود والعمل الجاد لتقديم كل ما يعود بالنفع والفائدة على أبناء وزوار الجزر، والعمل على كل ما من شأنه أن يجعل هذا الأرخبيل مقصدًا للسياح والمستثمرين؛ نظرًا لما يضمه من إمكانات سياحية متميزة ومواقع جذابة وأماكن أثرية.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًّا اليوم، من معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتجارة وزير الدفاع بجمهورية إيرلندا السيد سايمون هاريس.

    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية.

  • “مسام” يطهر (67) مليون متر مربع وينتزع (500) ألف لغم من الأراضي اليمنية

    “مسام” يطهر (67) مليون متر مربع وينتزع (500) ألف لغم من الأراضي اليمنية

    تُجسد المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نموذجًا رائدًا ومتقدّمًا في مجال العمل الإنساني والإغاثي عالميًّا، من خلال مبادرات إستراتيجية شاملة تهدف إلى رفع المعاناة عن الشعوب والدول المتضررة والمحتاجة حول العالم.

     

    وفي إطار دعمها للشعب اليمني الشقيق، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة “1.056” مشروعًا إغاثيًّا وإنسانيًّا بقيمة تجاوزت “4” مليارات و “583” ألف دولار أمريكي، شملت قطاعات متعددة منها الأمن الغذائي والزراعي، والصحة، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، والحماية، وغيرها من القطاعات الحيوية.

    ومن بين أبرز هذه المبادرات التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي يمثل جزءًا من منظومة متكاملة من المساعدات المقدمة لليمن، وينفذه “550” موظفًا و “32” فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها في جميع المحافظات اليمنية؛ بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

    واستطاع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” منذ انطلاقه في يونيو 2018م حتى اليوم تطهير “67” مليونًا و “585” ألفًا و”167″ مترًا مربعًا وانتزاع “500” ألف لغم من الأراضي اليمنية، تنوعت الألغام المنزوعة ما بين الألغام المضادة للأفراد والألغام المضادة للدبابات والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، بعد أن زُرعت بعشوائية في مختلف المناطق اليمنية؛ بهدف الإضرار بالمدنيين الأبرياء، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، وبثّ الرعب في نفوس الآمنين.

    وأسهمت عمليات النزع في تقليل عدد المتضررين من الألغام بشكل كبير في المناطق التي عمل فيها المشروع، كما عاد كثير من النازحين والمزارعين إلى قراهم ومزارعهم، وشرعوا بزراعتها من جديد.

    وقد نال مشروع “مسام” إشادات واسعة من منظمات أممية ودولية؛ نظرًا لتخصصه الفريد في مجال نزع الألغام، ولما حققه من نتائج نوعية في حماية المدنيين وتمكين عودة الحياة إلى طبيعتها في العديد من المحافظات والمناطق اليمنية.

    واستشعارًا للمسؤولية وأهمية إجراء التدخل الإنساني لدعم ذوي الإعاقة في اليمن من المصابين نتيجة انتشار الألغام الأرضية ومخلّفات الحرب بادر المركز بتنفيذ مشروع مراكز الأطراف الصناعية في عدة مدن يمنية؛ الذي يسعى لإعادة الأمل للمصابين عبر توفير الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل الجسدي للمرضى من ذوي الإعاقات الحركية بمختلف أنواع إصابتهم.

    ويُعدّ مشروع “مسام” التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة إسهامًا نوعيًّا في إعادة الأمل للشعب اليمني الشقيق؛ ليعيشوا حياة كريمة آمنة.

    الجدير بالذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذ منذ تأسيسه مشاريع إنسانية متنوعة حول العالم، حيث بلغت “3.438” مشروعًا في مختلف القطاعات الحيوية شملت “107” دول بقيمة تجاوزت “7” مليارات دولار أمريكي؛ مما رسّخ مكانته من أبرز المنظمات الإنسانية حول العالم.

  • المدير العام للجوازات المكلّف يقف على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في منفذ جديدة عرعر

    المدير العام للجوازات المكلّف يقف على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في منفذ جديدة عرعر

    وقف المدير العام للجوازات المكلّف اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، اليوم، على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في منفذ جديدة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية، لتسهيل إجراءات مغادرتهم بعد أن منّ الله عليهم بأداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ.

     

    واطلع اللواء المربع على التسهيلات المقدمة لضيوف الرحمن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإنهاء إجراءات مغادرتهم، وذلك إنفاذًا لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بناءً على ما عرضه سمو ولي العهد -حفظهما الله- بشأن تسهيل جميع احتياجات الحجاج الإيرانيين وتوفير كافة الخدمات لهم حتى تتهيأ الظروف لعودتهم إلى وطنهم وأهليهم سالمين، ومتابعة إنهاء إجراءات مغادرة حجاج الجمهورية العراقية ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التنظيمية والخدمية.

     

    وأكد اللواء الدكتور صالح المربع أن المديرية العامة للجوازات سخرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية لتقديم الخدمات اللازمة لتيسير مغادرة ضيوف الرحمن بكل يسر وسهولة.