Category: تقارير

  • ترامب يريد أصوات الناخبين العرب والمسلمين

    ترامب يريد أصوات الناخبين العرب والمسلمين

    للفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، يعول دونالد ترامب على جذب وإغراء الناخبين الأمريكيين من المسلمين والعرب، مع العلم أنه هو الذي فرض في 2017 في أعقاب انتخابه رئيسا للبلاد، مرسوما رئاسيا يمنع مواطني بعض الدول الإسلامية، على غرار الصومال والسودان واليمن، من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    ولنيل دعم المسلمين، كلف ترامب حمى ابنته تيفاني، اللبناني الأصل مسعد بولس “باصطياد” أصوات الناخبين العرب والمسلمين الذين يبلغ عددهم نحو 3.5 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، أي حوالي 1 بالمئة من إجمالي الناخبين، وفق وكالة أسوسيتد برس.
    ورغم تواضع عددهم، إلا أنهم قادرون على حسم النتائج في بعض الولايات التي تعتبر مفتاحية ومهمة.
    ومن بين هذه الولايات، يمكن ذكر ميشيغان التي زاراها ترامب الأسبوع الماضي في إطار حملته الانتخابية. في هذه الولاية يحاول مساعدو ترامب جذب الناخبين العرب والمسلمين إليه.

    اختار ترامب هذه المدينة بعد أن فشل فيها في 2020. فقد صوتت لصالح جو بايدن الذي فاز على منافسه بفارق 154 ألف صوت.
    ويبلغ عدد العرب الأمريكيين الذين يصوتون في هذه الولاية حوالي 310 ألف الأمر الذي جعل مسعد بولس يزورها عدة مرات ويلتقي بسكانها لإقناعهم بمنح أصواتهم هذه المرة لصالح دونالد ترامب.

    أكثر من هذا، قررت جمعية العرب المساندين لترامب فتح مكتب في هذه الولاية بمساعدة مالية من مسعد بولس. فيما نظم هذا المكتب اجتماعه الأول في 21 مايو/أيار الماضي بهدف رسم استراتيجية واضحة لإقناع الناخبين العرب للتصويت لصالح ترامب ولجمع الأموال.
    وبالنسبة للخبراء الاستراتيجيين في الحزب الجمهوري، أن يصوت العرب لصالح المرشح الجمهوري ليس أمرا جديدا، بل يشكل عودة إلى تقاليدهم الانتخابية لأنهم “إلى غاية 2000، كانوا يصوتون بشكل عام لصالح الحزب الجمهوري المحافظ”، حسب دومنيك كادينو، المتخصص في المجتمعات المسلمة وعرب أمريكا في مركز الدراسات والبحوث المتخصص في شؤون العالم الأنكلوسكسوني بجامعة مارسيليا جنوب فرنسا.
    فوفق هذا الباحث “عرب أمريكا ينظرون بشكل إيجابي إلى بعض أفكار المحافظين الأمريكيين لا سيما تلك المتعلقة بالدفاع عن القيم العائلية التقليدية أو بالحرية الاقتصادية والاستثمار دون قيود”، موضحا في الوقت نفسه أن “اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول والحرب على العراق و أفغانستان غيرت تقاليد التصويت لديهم إذ اصبحوا يساندون أكثر الديمقراطيين في السنوات الأخيرة”.
    لكن دعم بايدن لإسرائيل في حربها ضد حماس في غزة خلط الأوراق من جديد. لهذا السبب أصبح دونالد ترامب ومقربون له ينظرون إليهم (إلى عرب أمريكا) من جديد بنوع من الجشع لا سيما بعدما ابتعدوا قليلا عن جو بايدن.

    هذا، ووفق استطلاع للرأي نشرته جريدة نيويورك تايمز في منتصف مايو/أيار الماضي، ملف غزة هو الذي سيحدد طريقة تصويت 70 بالمئة من عرب أمريكا في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأضاف دومنيك كادينو:” لو رشح الجمهوريون شخصية أخرى أكثر اتزانا من دونالد ترامب لكان الحزب الجمهوري أكثر جاذبية للعرب الأمريكيين”.
    والسؤال المطروح هل سيتمكن مسعد بولس من إقناع عرب أمريكا بالتصويت لصالح ترامب بالرغم من أنه يساند هو أيضا إسرائيل؟ على أية حال هذا الملياردير اللبناني باشر مشروعه منذ 2022 مستخدما ورقة مهمة ورابحة ألا وهي المال. فمسعد بولس يعتبر من بين أبرز الأغنياء اللبنانيين حيث يملك شركة ضخمة لبيع السيارات في نيجيريا.

    لكن أسامة سبلاني، مدير مجلة عرب أمريكا يعتقد “أن المال وحده لن يكون كافيا لإقناع العرب الأمريكيين بالتصويت لصالح ترامب. فهم يحتاجون إلى شيء أخر أكبر وأهم من ذلك” دون أن يكشف طبيعة هذا الشيء.

    كما تبدو مهمة مسعد بولس صعبة التحقيق باعتباره غريبا نوعا ما عن الجالية المسلمة في أمريكا ولا يعرفها جيدا.

    لكن هذا لا يعني أن المسلمين في أمريكا لن يصوتوا لصالح ترامب. بل بالعكس هناك أقليات مسلمة تنحدرمن باكستان والهند تدعم الجمهوريين”، حسب دومنيك كادينو.

    ربما ما سيقوم به مسعد بولس، هو إقناع عرب أمريكا بعدم التصويت لصالح بايدن أو مقاطعة الانتخابات.

    ففي ولاية ميشيغان مثلا، المقاطعة قد تخدم دونالد ترامب أكثر من منافسه الديمقراطي وتجعله يفوز بأصوات الولاية وبالتالي بالانتخابات. فهل سيتحقق هذا السيناريو؟

  • المملكة في الحج .. تقدير مُضاعف لكبار السن

    المملكة في الحج .. تقدير مُضاعف لكبار السن

    تضاعف المملكة جهودها لخدمة كبار السن ورعايتها بإحسان لذوي الإعاقة، لتقديم أنجع الخدمات لهم ، حيث هُيئت المشاعر المقدسة لتسهيل تنقلاتهم عبر الحافلات المخصصة والمهيئة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتوجيههم وإرشادهم، والعناية بشؤونهم ومقر إقامتهم، فضلاً عن كثير من الخدمات التقنية واللوجستية التي تُعنى بكل حاجِ وَفَد إلى أرض الحرمين الشريفين.
    وتسهم منظومة الخدمات المقدمة من مختلف القطاعات المشاركة في أعمال الحج في توفير أجواء آمنة ومطمئنة لقاصدي المشاعر المقدسة من المقعدين والأشخاص ذوي الإعاقة؛ تقودها وتشرف عليها وزارة الحج والعمرة التي أكدت أن جميع الجهات العاملة في منظومة الحج من القطاعين الحكومي والخاص تبذل قصارى جهدها بتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة – أيدها الله – على خدمة ضيوف الرحمن، التي أسهمت في حج هذا العام – والله الحمد – في توفير جميع الإمكانات اللازمة لهم لينعموا بأداء مناسكهم بأمن وأمان وسلامة، والأخذ بيعين الاعتبار تفاوت الأعمار والقدرات بين الحجاج.
    وأكد مدير الإدارة العامة للمسؤولية الاجتماعية والأعمال التطوعية بوزارة الحج والعمرة عبدالله بن عبدالمحسن الحربي حرص الوزارة على تنفيذ مبادرة وطنية شاملة هذا العام إكمالاً لما سبق من الأعوام في المشاعر المقدسة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن من أداء مناسك الحج وفق أعلى معايير البنى التحتية والمهيئة بمفهوم الوصول الشامل، من وسائل نقل خاصة، وخطة سير ومسارات مخصصة لرمي الجمرات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لأداء النسك وتلبية احتياجاتهم بكل يسر وسهولة.
    وأشار إلى أن الوزارة شددت على أن يرافق الأشخاص ذوي الإعاقة في رحلتهم الإيمانية طاقم طبي وصحي، يشاركهم متطوعون وطاقم متخصص، مبيناً أن حجاج الداخل من ذوي الإعاقة بلغ عددهم 450 حاجًا من جميع الإعاقات، التي تشمل الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية والبتور والشلل الرباعي ، وقدموا من 13 منطقة من مناطق المملكة.
    وأفاد أن الوزارة تواصل العمل طوال العام على إطلاق برامج مماثلة تُعنى بالعمرة الأولى بعد الإعاقة، وتستهدف حديثي الإعاقات الحركية وإقامة برنامج إثرائي لهم، مرورًا بأداء العمرة وزيارة المعالم الإثرائية بمكة المكرمة.
    وبين أن الوزارة تعمل بالتوازي مع القطاع غير الربحي من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية التابعة لإشرافها، والبالغ عددها 33 جمعية لإقامة برامج طوال العام في كل مناطق المملكة من لحظة دخول ضيوف الرحمن من المعتمرين والحجاج الذين يواجهون صعوبة في تنقلاتهم، عبر المنافذ البرية و المطارات وخلال الطرق البرية بتقديم برامج الترحيب والاستقبال لهم، كما تقدم الوزارة مع شركات الحج مبادرة حج المسؤولية الاجتماعية للأسر الضمانية وكبار السن الذين لم يسبق لهم أداء الركن الخامس عبر ضوابط ومعايير محددة تستهدف هي الأخرى مناطق المملكة كافة ، حيث نفذت هذا العام جملة من البرامج التطوعية من خلال مسارات محددة للتطوع مع جمعياتها وإقامة التطوع بمشعر منى يقدم العديد من الخدمات المباشرة لضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد متطوعي الوزارة المشاركين في أعمالها لهذا العام 6500 متطوع ومتطوعة ، مع التأكيد على عدم مزاحمة كبار السن وذوي الإعاقة أو مضايقتهم، والرفق بهم، وإيثارهم في الدخول والخروج، وإعطائهم الأولوية في ركوب الحافلات، وتقديم المساعدة لمن يحتاجها منهم.
    من جانبه أبرز المتحدث الرسمي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة خالد خبراني الخدمات التي تُقدم للحجاج من ذوي الإعاقة والمقعدين من كبار السن، وتمكينهم من أداء شعائرهم الدينية بكل سهولة، عبر عمل الهيئة بالتعاون مع مختلف القطاعات المعنية بمنظومة الحج، على تيسير عملية وصول المعاقين وحصولهم على جميع الخدمات لأداء حجهم بيسر ، من خلال مراقبة وسائل النقل والمواصلات، والخدمات الصحية والمعنية بحملات الحج، لضمان وصول ذوي الإعاقة لجميع الأماكن المقدسة واستكمال شعائرهم من الطواف والسعي والصلاة في المسجد الحرام، إلى جانب مساعدتهم في الترجمة الإشارية، واستخدام العربات الكهربائية والحصول على المصاحف المكتوبة بطريقة (برايل) وترجمة الدروس الدينية، والانتقال لمتابعة شؤونهم في منى وعرفات وفي مزدلفة وتتبع احتياجاتهم في كل موقع، وموافات الجهات المعنية بنتائج الاستطلاعات، بما يسهم في تعزيز الخدمات ومعالجة المخالفات إن وجدت.
    ولفت ” الخبراني ” الانتباه إلى أن العاملين في الميدان لا يألون جهداً في تقديم كل الخدمات لضيوف الرحمن من الأشخاص ذوي الإعاقة، ومنها الاجتماعية والتوجيهية والإرشادية والتنظيمية في سبيل راحتهم.

  • سعيًا لتحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.. “أداء” يُقيّم 81 خدمة حكومية بموسم الحج الجاري

    سعيًا لتحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.. “أداء” يُقيّم 81 خدمة حكومية بموسم الحج الجاري

    سعيًا لتحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، يعمل المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء” على تعزيز ثقافة قياس الأداء ومفاهيم الشفافية في العمل الحكومي، ومن ذلك قياس رحلة أداء مناسك الحج؛ وذلك في سبيل تحقيق المملكة الريادة العالمية في مجال قياس الأداء الحكومي، إضافة لرفع جودة الأداء.
    ويعمل “أداء” على قياس مؤشرات أداء الأجهزة العامة، من خلال تطبيق أدوات موحدة لدعم مدى كفاءتها وفاعليتها، إضافة للعمل على إصدار تقارير دورية حول مدى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمختلف القطاعات، وحالة المؤشرات الأدائية، ومدى تقدم المبادرات نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، إضافة إلى قياس مدى رضا المستفيدين عن الخدمات الحكومية، وصولاً لقيام “أداء” بقياس رحلة أداء مناسك الحج.
    وتشمل الجهود التي يقوم بها “أداء” خلال موسم حج هذا العام قياس 81 خدمة، تقدمها 18 جهة حكومية لحجاج بيت الله الحرام من داخل المملكة وخارجها. ويعمل المركز بشكل مباشر وفق نظرة تشمل في ذلك التطوير والمساهمة في تحقيق الأهداف لبلوغ المستويات العالمية في التميز والإبداع المؤسسي؛ وذلك من خلال السعي الحثيث لتطوير المنهجيات، وتقديم التوصيات بناء على البيانات والمؤشرات المرصودة في سبيل تحسين إنتاجية وفاعلية القطاعات كافة على جميع الأصعدة والمستويات؛ لتعزز من عملية صناعة واتخاذ القرارات، وقياس الأثر والفاعلية.
    وأوضح مركز “أداء” أن القياس يهدف لمعرفة مستوى رضا الحجاج عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم خلال رحلة أدائهم فريضة الحج؛ لمواكبة جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب ضمان التحسين المستمر للخدمات المقدمة للحجاج، مما يساهم في التسهيل على الحجاج لأداء شعيرة الحج، إضافة لاستكمال خطط المركز وبرامجه المتمثلة في دعم عمليات تحسين الخدمات الحكومية للمستفيدين وتطويرها، من خلال قياس جودتها ورضا المستفيدين عنها، عبر أدوات رئيسية عدة، يتم استخدامها في القياس، تتضمن “الاستبيانات الإلكترونية، والمقابلات الميدانية، والحاج الخفي”.
    ويهدف المركز من خلال أداة الاستبيانات إلى التواصل مع المستفيدين والحجاج بشكل مباشر للإجابة عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة برحلة الحج، ومدى رضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم. فيما تهدف أداة المستفيد الخفي إلى قياس مستوى امتثال الأجهزة لمعايير تقديم الخدمة المعمول بها.
    وبيّن “أداء” أن الخدمات المشمولة في قياس رحلة الحج تبدأ من مرحلة التعاقد والتصاريح، ومرحلة السفر البري وجودة الطرق، وخدمات النقل الجوي والمطارات والقطارات، ثم مراحل الوصول للحرمين وأداء فريضة الحج، وجميع الخدمات المساندة لراحة الحاج، كالتنقل داخل المشاعر من خلال وسائل النقل العامة، والخدمات الصحية، والسكنية، والفندقية، والسياحية، واللوجستية، إلى جانب خدمات التفويج بين المشاعر والحرم، وانتهاء بخدمات المغادرة برًا وجوًا، التي تتم جميعها بالتعاون مع جميع الجهات العاملة في موسم حج العام الحالي ذات العلاقة.

  • “سدايا” تُوظف تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في تسهيل دخول الحجاج

    “سدايا” تُوظف تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في تسهيل دخول الحجاج

    وظفت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في تسهيل دخول حجاج بيت الله الحرام، مهامها المناطة بها في تجهيز البنية التقنية لـ 14 منفذًا جويًا وبحريًا وبريًا في المملكة، خصصت لدخول الحجاج هذا العام، لتسهيل إجراءات دخولهم بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بشؤون الحج، إضافة إلى جهودها في دعم مبادرة طريق مكة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المنفذة هذا العام في سبع دول بالعالم.


    وتضمنت جهود “سدايا” خلال موسم الحج، توفير جميع الإمكانات المتعلقة بالبيانات والقدرات الاستشرافية، وتعزيزها بالابتكار المتواصل في مجال الذكاء الاصطناعي، وتسخيرها لخدمة الجهات الحكومية العاملة في الحج، حيث عملت عبر المنافذ الحدودية للمملكة على تجهيز فريق فني وطني يعملون على مدار الساعة لتأمين دوائر الاتصالات الأساسية والاحتياطية ولضمان استمرار الخدمة دون انقطاع في مناطق: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشرقية، وتبوك ، والجوف، والحدود الشمالية، ونجران.
    ويُقدم فريق “سدايا” خدماته خلال موسم حج هذا العام في كلٍ من: مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ميناء جدة الإسلامي، مطار الطائف، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، الربع الخالي، البطحاء، سلوى، الرقعي، جسر الملك فهد، حالة عمار، ميناء نيوم في منطقة تبوك، جديدة عرعر في منطقة الحدود الشمالية، الحديثة بمنطقة الجوف، الوديعة بمنطقة نجران.
    وتأتي هذه الجهود ضمن إطار ما تحظى به “سدايا” من دعم مستمر ومتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، لتضطلع بدورها في تحقيق الاستفادة المثلى من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، ومن ذلك خدمة ضيوف الرحمن تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وقدمت “سدايا” من خلال مركز المعلومات الوطني العمل التقني والدعم الفني لمنافذ المملكة الحدودية ومواقع الفرز ومراكز الضبط الأمني والبالغة 10، حيث تعمل على تشغيل 78 موقعًا في المشاعر المقدسة، عبر توفير الأنظمة والخدمات والمنتجات التقنية ورفع مستوى التكامل مع الجهات الحكومية الأخرى، مثل: وزارة الخارجية، ووزارة الحج والعمرة بما يضمن توفير بيانات الحاج قبل قدومه إلى المنافذ الحدودية لتقليل الوقت المستغرق لتسجيل عبوره إلى داخل المملكة.
    وشملت جهود “سدايا” في حج هذا العام، تأمين غرفة المساندة الفنية التي تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات وحل المشاكل التي تواجه القطاعات المستفيدة، بالإضافة إلى توفير الحقائب التقنية المتنقلة، ومباشرة البلاغات في جميع المنافذ فضلًا عن تقديم الحلول السريعة لها وتنفيذ أعمال الصيانة الوقائية لجميع محطات العمل وأجهزة الشبكة لصالات الحج بالمنافذ، والإشراف والمتابعة على أعمال البنية التحتية وغرف البيانات لصالات استقبال الحجاج، كما شيّدت محطات التقاط وتسجيل السمات الحيوية وتهيئتها في منافذ المملكة الحدودية، مع تهيئة وبرمجة الأجهزة وتنصيب النسخة المعتمدة في “سدايا”، وتدريب منسوبي القطاعات المشاركة في أعمال الحج على الأجهزة والأنظمة والتحديثات الجديدة.
    وضمن اهتمام “سدايا” في تسخير تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن وتعزيز تجربة ميسرة وآمنة؛ قدمت “سدايا” منتج “بنان” وهو عبارة عن جهاز متنقل يهدف إلى إتاحة خدمات التعرف والتحقق من هويات الأفراد عبر سماتهم الحيوية للجهات العاملة في الميدان، لتمكين أتمتة إجراءات إدارة عمليات التحقق من هويات الحشود في المواقع المختلفة؛ كما عملت تشغيل منصتي “سواهر” و”بصير” اللتين تم تطويرهما لتمكين تنظيم الحشود وإدارة الحركة وفقًا للطاقة الاستيعابية في كل موقع.
    وأتاحت “سدايا” عبر منظومة “توكلنا” عددًا من الخدمات لضيوف الرحمن منها بوابة المناسك، واستعراض بطاقة الحاج، وإتاحة استعراض تصاريح الدخول إلى المشاعر المقدسة للمركبات والأفراد العاملين على الحج بالتعاون مع الأمن العام، فضلًا عن تقديم خدمات أسعفني، ونداء الاستغاثة، وبطاقات التطوع، وخدمات (المصحف الشريف، ومواقيت الصلاة، واتجاه القبلة) عبر تطبيق “توكلنا”.

  • المملكة 100 عام في خدمة ضيوف الرحمن.

    المملكة 100 عام في خدمة ضيوف الرحمن.

    ق منذ انبلاج نور الإسلام وإضاءاته مشارق الأرض ومغاربها، كان المسلمون ولا يزالون تشرئب أعناقهم لزيارة بيت الله الحرام، يتقاطرون من شتى بقاع الأرض على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وحالاتهم المعيشية، باذلين الغالي والنفيس في سبيل الوصول إليه، فكان بيت الله العتيق منتهى غاياتهم وأغلى أحلامهم، وأسمى أهدافهم.

    ولقد اختص الله عزّ وجلّ المسجد الحرام بميزات عدة، ورفع مكانته، وأعلى شرفه، وطهره وجعله مهوى الأفئدة، وملتقى القلوب الطاهرة، تلتئم فيه وحدة المسلمين في صف واحد، يعبدون ربًا واحدًا لا يشركون به شيئًا، ويرفعون له أكفّ الضراعة وهو – سبحانه – يباهي بهم ملائكته؛ لأنهم أتوه شعثًا غبرًا يرجون رحمته ويخافون عذابه.

     

    ولهذه المكانة تنوّعت عناية المسلمين بالمسجد الحرام على مر التاريخ، لتعدد مكوناته، وحاجتها الماسة إلى التوسعة والعناية والاهتمام والتطوير المستمر، وكانت العناية بتوسعته نابعة من تزايد أعداد المسلمين الراغبين في أداء الحج والعمرة، واستمرت التوسعات على مدار التاريخ الإسلامي حتى وقتنا الحاضر.

    المسجد الحرام.

    .

    بين حقبتين شهد المسجد الحرام منذ تكوّن المجتمع المكي قبل الإسلام وصولاً إلى العام 1343هـ؛ أي قبل ضم مكة المكرمة على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله- توسعات مختلفة من قبل ولاة أمور المسلمين، وبحسب ما أورده مدير مركز تاريخ مكة المكرمة – سابقًا – الدكتور فواز الدهاس في كتابه “الحج عبر العصور”، فإنّ المساحة الإجمالية للمسجد الحرام في عصر ما قبل الإسلام والعصر النبوي وصولاً لعصر الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قدرت بـنحو “1490م2”.

    وتعاقبت توسعات بيت الله الحرام بعد ذلك وصولًا إلى آخر توسعتين تمتا – قبل عهد الدولة السعودية- في عهد الخليفة العباسي المعتضد بنحو 1250م2، وتوسعة أخرى في عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله بنحو 850م2، ليكون إجمالي مساحة المسجد الحرام 27850م2.

    ويلج المسجد الحرام مرحلة جديدة في حقبة الدولة السعودية، بدأت بدخول الملك عبدالعزيز – رحمه الله – مكة المكرمة في عام 1343ه/ 1924م؛ – بحسب ما جاء في كتاب “ماضي الحجاز وحاضره”.

    ويبدأ الملك عبد العزيز تأسيس عهد جديد من العناية والاهتمام ببيت الله الحرام، يأتي ترجمة لما قاله في خطبته المشهورة التي أوردها كتاب “شبه الجزيرة في عهد الملك عبدالعزيز”: “.

    .

     

    إني أبشركم.

    بحول الله وقوته.

    أن بلد الله الحرام في إقبال وخير وأمن وراحة، وإنني إن شاء الله تعالى سأبذل جهدي فيما يؤمن البلاد المقدسة، ويجلب الراحة والاطمئنان لها”.

    وبهذه الكلمات الخالدة دُشنت حقبة جديدة من العناية والاهتمام بالمسجد الحرام عنوانها “المملكة قيادة وشعبًا خدام لبيت الله المعظم”، وبحسب ما جاء في كتاب “المسجد الحرام التاريخ والعمارة” للدكتور فواز الدهاس والدكتور محمد الشهري؛ فإن أعداد الحجاج تزايدت بعد دخول الملك عبدالعزيز مكة المكرمة، حيث قدرت بـ “90662” حاجًا في سنة 1345هـ، ثم ارتفعت بعد وفاته رحمه الله – في سنة 1373هـ – إلى “232971” حاجًا في سنة 1374هـ.

    وبدأت أولى التوسعات السعودية في العام 1375هـ، وتضمنت ثلاثة طوابق، وهي الأقبية، والطابق الأرضي، والطابق الأول، مع بناء المسعى بطابقيه وتوسعة المطاف، وأصبح بئر زمزم في القبو.

    وفي عام 1398هـ وُسع المطاف بشكله الحالي، كما فُرشت أرضيته برخام مقاوم للحرارة جُلب من اليونان مما زاد من راحة المصلين والطائفين، وشملت توسعة المطاف نقل المنبر والمكبرية وتوسيع قبو زمزم، وجعل مدخله قريبًا من حافة المسجد القديم في جهة المسعى، وركبت صنابير لشرب الماء وجُعل للبئر حاجز زجاجي.

    وبُلط في مستهل العام 1406هـ سطح التوسعة السعودية الأولى بالرخام البارد المقاوم للحرارة، وفي العام 1409هـ وضع حجر الأساس للبدء في التوسعة السعودية الثانية، كما أُحدثت في عام 1411هـ ساحات كبيرة محيطة بالمسجد الحرام، وهُيئت للصلاة، ولا سيما في أوقات الزحام، حيث بُلطت برخام بارد ومقاوم للحرارة وأُنيرت وفُرشت، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الساحات “88,000م2”.

    وشهد عام 1415هـ توسعة منطقة الصفا في الطابق الأول تسهيلًا للساعين، وذلك بتضييق دائرة فتحة الصفا الواقعة تحت قبة الصفا، وفي عام 1418هـ أُنشئ جسر الراقوبة الذي يربط سطح المسجد الحرام بمنطقة الراقوبة من جهة المروة، لتسهيل الدخول والخروج إلى سطح المسجد الحرام.

    وفي مطلع العام 1432هـ دُشنت أكبر توسعة في تاريخ المسجد الحرام، حيث رُفعت الطاقة الاستيعابية للحرم إلى مليون و850 ألف مصل.

    وبدأت مراحل العمل على مضاعفة الطاقة الاستيعابية بصحن الطواف إلى 3 أضعاف طاقته السابقة ليتمكن 150 ألف شخص من الطواف كل ساعة، إضافة إلى أنظمة الصوت والإضاءة والتكييف ومنظومة طواف المشاة.

    واستكمالًا لنهج ملوك هذه البلاد المباركة؛ دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – في العام 1436هـ، خمسة مشاريع رئيسة هي: مشروع مبنى التوسعة الرئيس، ومشروع الساحات، ومشروع أنفاق المشاة، ومشروع محطة الخدمات المركزية للحرم، ومشروع الطريق الدائري الأول.

    ولا غرو أن تتزايد أعداد حجاج بيت الحرام عامًا بعد عام وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تسهم في أداء نسكهم بأمن وأمان وسكينة واطمئنان، وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغ إجمالي عدد الحجاج منذ بدأت الهيئة عملية الإحصاء في العام 1390هـ تحت مسمى “مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات”، حتى العام الماضي 1444هـ، أكثر من “100 مليون حاج”.

    المملكة تسخّر سبل الوصول لبيت الله المعظم.

    .

     

    برًا وبحرًا وجوًا تتناثر تلال مكة المكرمة وجبالها مشكلة تضاريس مختلفة؛ مما حدا بقاطنيها اتخاذ السفوح مناطق عمرانية لمساكنهم، ومكة المكرمة – بحسب ما يذكره المصمم الرئيس لمشاريع الحرمين الشريفين والأكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالله بن جنيدب – عبارة عن سلسلة جبلية تسمى في بعض كتب الأخبار بجبال فاران، ويبلغ ارتفاع سطح الأرض فيها ‏ما بين 250 إلى 350 مترًا فوق سطح البحر، وتنحدر بصفة عامة ‏من الشرق إلى الغرب، بما في ذلك المشاعر المقدسة.

    يقول الدكتور ابن جنيدب: “أدت شدة التضرّس وتعقد السطح بمدينة مكة المكرمة إلى جعل اتخاذ ‏الدروب وشق الطرق عبرها أمرًا صعبًا ‏احتاج إلى كثير من الجهد والوقت والأموال واستجلاب متخصصين وآلات متخصصة لشق الجبال الصلدة، بل إن كثيرًا من الطرق ‏تم إصلاح مناسيبها وتعديل اتجاهاتها وتوسعة بعض شوارعها عبر عدة ‏مشاريع ضخمة عملت على تطوير مدينة مكة المكرمة والمشاعر ‏المقدسة”.

    ومما لا شك فيه أن خدمة بيت الله الحرام والعناية به وخدمة قاصديه منهج راسخ لدى ولاة أمر هذه البلاد، ولذلك سخّروا السبل كافة لوصول ضيوف الرحمن للمسجد الحرام بكل أمن وأمان، وتحقيقًا لذلك وفرت منظومة النقل والخدمات اللوجستية وسائل نقل متعددة جوًا وبرًا وبحرًا، فتوسعت في إنشاء المطارات والموانئ، ووفرت القطارات، وعبّدت الطرق، وأولت كلًا منها اهتمامًا كبيرًا لضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام، من خلال تسخير كل الإمكانات التقنية والبشرية لتحقيق هدف رحلة آمنة وسهلة لضيوف الرحمن.

    ورغم مساحة المملكة الشاسعة والمترامية الأطراف التي تربطها بـ “8” دول؛ إلا أن “منظومة النقل” وفرت “10” طرقًا رئيسة بتصاميم حديثة تتيح لحجاج كل من “دولة الكويت، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية العراق، الجمهورية اليمنية، سلطنة عُمان”؛ الوصول إلى مكة والمكرمة.

    وتم كذلك تجهيز عدد من الطرق ذات المستوى العالي من السلامة والصيانة، مثل “طريق الرياض – الطائف – مكة المكرمة” بإجمالي أطوال بلغت 820 كم، و”طريق مكة المكرمة – المدينة المنورة” بطول 420 كم، و”طريق مكة المكرمة – جدة” بطول 70 كم، وطريق السيل الكبير بطول 70 كم، إضافة لعقبة الهدا بطول 60 كم.

    واستكملت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الطرق الدائرية ومحاورها؛ لتسهيل الحركة المرورية، شملت هذه المشاريع الانتهاء من تنفيذ وتشغيل الطريق الدائري الأول، واستكمال الطريق الدائري الثاني، واستكمال الجزء الشمالي من الطريق الدائري الثالث بطول 7.

    2 كيلومترات، حيث تسهم هذه الطرق في تسهيل حركة المرور لضيوف الرحمن والسكان، وتيسير الحركة المرورية للمركبات؛ مما يقلل مدة التنقل من وإلى المشاعر المقدسة بنسبة تصل إلى 70%، كما تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين المشهد الحضري ورفع كفاءة خدمات البنية التحتية للأحياء المجاورة للمشروع.

    وتستقبل مطارات المملكة ممثلة في مطار الملك عبدالعزيز في جدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، ومطار الطائف الدولي، ومطار الأمير عبدالمحسن الدولي في ينبع، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، التي تُعَد البوابة الرئيسة لدخول الحجاج، ضيوف بيت الله الحرام، كما يتم رصد أداء جودة الخدمات المقدمة، وتحسين تجربة الحاج من خلال بناء مؤشرات قياس أداء الخدمات؛ سعيًا لتقديم تجارب مميزة تسهم في رفع معايير الرضا، والتأكد من تطبيق معايير السلامة والجودة كافة من قبل مزودي الخدمة من مطارات وناقلات ومثيلاتها.

    وكانت أول طائرة خاصة بنقل الحجاج قد وصلت إلى مدينة جدة قادمة من مصر في العام 1354ه/ 1936م، حسب ما ذكرته صحيفة أم القرى في عددها ذي الرقم “587”.

    ومن الخدمات اللوجستية التي تقدمها “منظومة النقل” لحجاج بيت الله الحرام، توفير عربات متطورة لنقل أمتعة الركاب من ميناء جدة الإسلامي، وحافلات حديثة لنقل الحجاج، إلى جانب مبادرة “غادر بلا أمتعة”، وغيرها من الخدمات التي تُسهِم في راحة ضيوف الرحمن.

    ولتحسين تجربة الحاج في التنقل باستخدام قطار الحرمين السريع، وقطار المشاعر المقدسة؛ وُفرت أفضل الخدمات وسُخرت كافة الإمكانات المادية والبشرية، حيث تسهم قطارات الشركة السعودية للخطوط الحديدية “سار” في تعزيز التكامل والترابط مع أنماط منظومة النقل كافة، كما وُظفت التقنيات الحديثة لتسهيل نقل الحجاج، من خلال 19 تقنية جديدة للنقل الحديث لخدمة ضيوف الرحمن.

    ولفحص الطرق ومتابعة حركة سير المركبات؛ تُستخدم طائرات الدرون، حيث تعمل هذه التقنية بشكل حراري لرصد الملاحظات على شبكة الطرق، إضافة إلى دور هذه التقنية في فحص العبارات والجسور بشكل آلي وسريع ودقيق، وتقييم الطرق بشكل أسرع وأشمل، وإتمام إجراءات عمليات الفحص، واختصار الجهد والوقت، مع ضمان الدقة، وتتميز هذه التقنية في رصد التعديات على الطرق وتسريع معالجتها، ورفع مستوى السلامة عبر استخدام المسح الحراري، ورفع مستوى النظافة والصيانة على الطرق.

    ويتم تنفيذ تقنية تبريد الطرق في المشاعر المقدسة عبر طلاء الأسطح الإسفلتية للطرق والمسالك؛ بهدف خفض درجة الحرارة على الحجاج؛ وتبريد المناخ للدرجات المعتدلة في طرق المشاة، وتسهم هذه التقنية الحديثة في تحقيق الراحة التامة لضيوف الرحمن علميًا من خلال زيادة مستوى التبريد للمناخ من حولهم، حيث يساعد الطلاء الأبيض على خفض درجة حرارة السطح بحوالي 30 درجة مئوية، باستخدام عدة مواد محلية الصنع لها القدرة على امتصاص كمية أقل من الأشعة الشمسية.

    وضمن تحسين الخدمات والمرافق في المشاعر المقدسة؛ نفذت “الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة” مشاريع تطويرية كمشروع كدانة الوادي” في مشعر منى، وأنشأت مركزًا ومنصة تسليم لتقديم الخدمات وتسهيل الإجراءات لمقدمي خدمات الحج وأتمتة تسليم المواقع لشركات الحج إلكترونيًا، كما أنشأت مركز المراقبة والتشغيل “مالك”، خاصًا باستقبال بلاغات الدعم الفني وتوفير التسهيلات وحل المشكلات في مرافق المشاعر.

    وفي إطار تطوير المواقع التاريخية والإثرائية، تم افتتاح حي حراء الثقافي، وتهيئة موقع خاصرة عين زبيدة، وتطوير موقع جبل الرحمة في مشعر عرفات، إضافة إلى تحسين المواقيت ومساجد الحل، وتطبيق الهوية المعمارية في مشاريع كبرى مثل مشروع مسار ورؤى الحرم، وتحسين المشهد البصري في المنطقة المركزية.

     

    .

    9عهد جديد في خدمة الحجيج منذ أن وحّد الملك عبدالعزيز -رحمه الله – هذه البلاد على كلمة واحدة وراية واحدة، أولى الحرمين الشريفين عنايته الفائقة، واهتمامه الكبير، وجعلهما من أولويات الدولة، وأهم ركائز الأعمال الحكومية، وسار أبناؤه البررة من بعده على منواله، فكان لهم في إعمار الحرمين الشريفين اليد الطولى، والعناية المثلى، وصولًا إلى وقتنا الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله-.

    وتمكنت المملكة من تغيير مقولة: “الذاهب للحج مفقود والعائد مولود” الشائعة قبل الحكم السعودي إلى “حاج يُستقبل ويُودع بالورود في ظلال أمن وأمان يسود، وحكومة تبذل وتسخّر الجهود، وقيادة رشيدة ملتزمة بالوعود والعهود، بخدمة ضيوف الرحمن بلا حدود”.

    ولتعزيز دور المملكة قيادةً وشعبًا في خدمة ضيوف الرحمن، فقد دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 في العام 1440هـ؛ ليسهم في نقلة نوعية جديدة في خدمة الملايين من ضيوف الرحمن من جميع بقاع العالم، عبر تحليل دقيق لجميع نقاط رحلة الضيف منذ أن تبزغ فكرة زيارته للبقاع المقدسة، حتى عودته إلى بلاده بأطيب ذكرى.

    وغني عن القول إن جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن لن تتوقف عند التسهيلات المتعلقة بأداء المناسك، بل يفخر البرنامج بإثراء تجربة ضيوف الرحمن طوال فترة وجودهم بالمملكة بدءًا من مبادرة طريق مكة مرورًا بمبادرة التأمين الصحي، وحج بلا حقيبة ومشروع حافلات مكة، وخدمة النقل الترددي في المدينة المنور، والارتقاء بجودة الخدمات والمرافق، وصولًا إلى إثراء التجربة الثقافية الإسلامية واكتشاف المملكة والاستمتاع بها.

    ويسعى البرنامج للارتقاء بتجربة الملايين من ضيوف الرحمن عبر تيسير وتسهيل أداء مناسكهم، حيث يسهم البرنامج في تحقيق هدف رؤية المملكة 2030؛ لتمكين أكبر عدد من المسلمين من أداء فريضة الحج ومناسك العمرة من خلال تطوير الكوادر البشرية وتأهيل البنية التحتية لتحقيق هدف البرنامج برفع جاهزية المملكة لاستضافة 15 مليون معتمر سنوياً بحلول عام 2025، و30 مليون معتمر في العام 2030.

    وتأتي هذه الجهود تأكيدًا وترجمة لما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-: “المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها شرفها المولى سبحانه وتعالى بخدمة الحرمين الشريفين، والعناية بهما، وجعلت ذلك في مقدمة اهتماماتها، واتخذت الجهود كافة وسخرت جميع الإمكانات بما يوفر وسائل الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن”.

  • لجنة السقاية والرفادة تباشر أعمالها في موسم الحج

    لجنة السقاية والرفادة تباشر أعمالها في موسم الحج

    باشرت لجنة السقاية والرفادة أعمالها ضمن استعدادات موسم حج 1445هـ، حيث تهدف اللجنة إلى تحقيق مفهوم السقاية والرفادة بصورة حضارية راقية تعكس رسالة الإسلام، وتقديم الإطعام الخيري، وترسخ الدور الأصيل للبلد الأمين في خدمة ضيوف الرحمن من خلال السقاية والرفادة والتنظيم، والتنسيق، والإشراف، والمتابعة.

    وكانت لجنة السقاية والرفادة قد تأسست سنة 1423هـ بمنطقة مكة المكرمة، بموجب قرار أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، لتتشكّل اللجنة برئاسة إمارة منطقة مكة المكرمة وعضوية الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ووزارة الحج والعمرة، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومديرية الأمن العام، وأمانة العاصمة المقدسة.

    وتتولى اللجنة التحقق من تقديم أعمال السقاية والرفادة عن طريق الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصرح لها، والإشراف والمتابعة على سير تنفيذ عمليات السقاية والرفادة في موسمي الحج والعمرة، ورصد ما يتكشف من ظواهر سلبية مصاحبة لعملية السقاية والرفادة واقتراح الحلول النظامية المناسبة لها، إضافة إلى تحديد أصناف الأطعمة والمشروبات وتقنين آلية توزيعها ومواقعها، وتنسيق أعمال الجمعيات والمؤسسات الأهلية في أعمال السقاية والرفادة، وتوجيه المتبرعين من الشركات والأوقاف والأفراد بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتنسيق إعلانات الجمعيات والمؤسسات الأهلية الخاصة بالسقاية والرفادة، وإيجاد البدائل المدروسة للمتبرعين في حال الاكتفاء بالموجود.

    ومن المتوقع أن يصل عدد الحجاج لموسم حج 1445هـ ما يزيد عن مليوني حاج، وكانت اللجنة على ضوء قد انطلقت في توفير وتسهيل خدمات السقاية والرفادة، وتنظيمها والإشراف عليها؛ حرصًا على توفير كل ما يستوفي احتياجات ضيوف الرحمن، مستدركةً أهمية خدمة الحجاج خاصة أثناء تحركاتهم وتنقلاتهم على طرق المشاة، ومواقع نزولهم بمزدلفة.

  • قطار المشاعر المقدسة: راحة وأمان وسرعة فائقة في انتقالات الحجاج

    قطار المشاعر المقدسة: راحة وأمان وسرعة فائقة في انتقالات الحجاج

    أحاطت حكومة المملكة العربية السعودية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة بفائق عنايتها؛ للتسهيل على الحجاج والمعتمرين والزوار والمصلين أداء عباداتهم ونسكهم بيسر وسهولة.
    ومن أجل الخدمات اللتي قدمتها حكومة المملكة “قطار المشاعر”، الذي يربط بين المشاعر المقدسة في مكة المكرمة؛ إذ يُسهم قطار المشاعر في تطوير وتنظيم انتقال ضيوف الرحمن بين المشاعر المقدسة، مما يُثري تجربتهم، ويجعل أداء مناسكهم أكثر سلاسة وراحة.
    ويتكون قطار المشاعر المقدسة من 9 محطات موزعة في المشاعر المقدسة، ترتبط بخط حديدي مزدوج، يبلغ طوله 18 كيلومترًا، وتبلغ الطاقة الاستيعابية له 72 ألف راكب في الساعة في الاتجاه الواحد، ويهيئ أكثر من 2000 رحلة؛ تعمل على تسهيل حركة تنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر المقدسة.
    وتبلغ سرعة القطار 80 كيلومترًا في الساعة، ويستطيع قطع المسافة بين منى وعرفات في قرابة عشرين دقيقة.
    ويتكون أسطول قطار المشاعر المقدسة من 17 قطارًا، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار الواحد ثلاثة آلاف راكب، في حين أن سعة القطار المقعدية تبلغ 20% من مجموع ركابه، لتبلغ بذلك طاقة قطار المشاعر المقدسة الاستيعابية 72 ألف راكب في الساعة الواحدة، وهو ما يجعله يسهم في نقل ما يزيد على 350 ألف حاج في حركته لنقل الحجاج بين مختلف المشاعر المقدسة.
    ورُوعي في تصميم المحطات عدة أمور لتسهيل تنقل الحجاج أثناء دخولهم للمحطات وركوبهم للقطار وأثناء مغادرتهم له، من أجل استيعاب الأعداد الكبيرة من الحجاج الذين يستخدمون قطار المشاعر المقدسة، فقد تم فصل منطقة الانتظار عن منطقة الصعود، وكذلك تم فصل رصيف الصعود عن رصيف المغادرة.
    وتحتوي محطات قطار المشاعر المقدسة على جسور ربط مخصصة لنقل الركاب للدور الأرضي للمحطة من الجهة المقابلة لها، وكذلك على منحدرات مخصصة لنقل الركاب من رصيف المحطة، بالإضافة لمصاعد كهربائية؛ تهدف لتسهيل دخول وخروج الحجاج للمحطة، وبشكل خاص كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
    كما روعي في تصميم المحطات عدد أبواب الدخول والخروج للقطار البالغ عددها 60 بابًا لكل جانب، وتحتوي المحطات على العدد ذاته من الأبواب لتسهم في دخول وخروج سلس للحجاج أثناء رحلتهم على متن القطار.
    ويُسهم قطار المشاعر المقدسة في نقل مئات الآلاف من الحجاج في كل حركة من حركاته المختلفة بين المشاعر. وبالإضافة إلى وصول هذا العدد الكبير من الحجاج بيسر وسهولة لأداء مختلف المناسك في وقت قصير مقارنة بوسائل النقل الأخرى فإن وجود القطار يسهم في إزاحة ما يقارب الخمسين ألف حافلة ركاب من الطرق أثناء موسم الحج، وهو ما يخفض من الازدحامات المرورية، وكذلك يسهم في تخفيض الانبعاثات الكربونية.
    ويعد قطار المشاعر المقدسة من القطارات صديقة البيئة إذ يعمل بالطاقة الكهربائية، وهو الأمر الذي يجعل مستوى انبعاثاته الكربونية صفريًا، ويسهم في الحفاظ على البيئة في منطقة المشاعر المقدسة، والحفاظ على الصحة العامة لحجاج بيت الله الحرام. كما أن لقطار المشاعر المقدسة أسلوبًا تشغيليًا خاصًا به، لا يوجد في أي قطار آخر في العالم، إذ يعمل بالنظام الترددي “المترو”، فيتم تنظيم حركة القطار وفقًا للاحتياج اليومي في موسم الحج، وبحسب النسك المفروضة لكل يوم، فيتم من خلال مركز التشغيل والتحكم بالمقر الرئيسي لإدارة القطار تحديد مواقع مرور وتوقف القطار، وذلك من خلال خمس حركات مختلفة، تبدأ من اليوم السابع من ذي الحجة حتى نهاية أيام التشريق.

  • أكثر من 200 بحث علمي مخرجات ندوة الحج الكبرى خلال 48 عاماً

    أكثر من 200 بحث علمي مخرجات ندوة الحج الكبرى خلال 48 عاماً

    قطعت ندوة الحج الكبرى كمنصة عالمية إسلامية 48 عاماً من العطاء المتواصل؛ في مناقشة العديد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي في العديد من المجالات؛ عبر أكثر من 200 بحث علمي خلال مسيرتها؛ والتي كانت انطلاقتها الأولى في عام 1397هـ؛ مستهدفة إبراز الدور الثقافي والحضاري للمملكة في خدمة الحج والحجيج، وتسليط الضوء على أهم الإنجازات والمشروعات والتطورات المتلاحقة في الحرمين الشريفين لخدمة المسلمين.
    وركزت الندوة عبر موضوعاتها التي شارك بها أكثر من 1000 متحدث من أكثر من 60 دولة في نسخها المختلفة؛ على ترسيخ مبدأ الحوار الفكري الهادئ لقضايا الأمة الإسلامية من خلال موسم الحج، والتواصل العلمي البنّاء مع المؤسسات والمحافل العلمية والباحثين المتخصصين في معظم دول العالم، وتحقيق المزيد من التكامل والتآخي والتعارف بين أبناء الأمة الإسلامية؛ مع فتح بابٍ للمسـتقبل عبر تحليلها لأحدث القضايا والتحديات المعاصرة التي يواجهها العالم الإسلامي.
    وحملت الندوة منذ انطلاقتها جملة من العناوين التي تواكب من خلالها المتغيرات وملائمة العصر؛ والتي تتمثل في التوعية في الحج، والحج والتضامن الإسلامي، والقدس والمسجد الأقصى في ضمير العالم الإسلامي، والحج والحجاج، العودة إلى الله طريق النجاح، والإيمان وتأثيره في سلوك الحج، والحج رحلة لتطهير النفس وصفاء السريرة، والحج بين حكمة التشريع والتطبيق، وآداب السلوك في الحج، والحج إعداد للحياة الجديدة، والحج والإسلام، وقدسية الزمان والمكان في الحج، والإسلام وتحديات المعاصر، والحج ووحدة المسلمين وواجبهم حيال التكتلات المعاصرة، والتنمية ضرورة في واقع الأمة الإسلامية، ولغة القرآن في واقع الأمة الإسلامية، والحج والسلام والأمن والأمان في المجتمع الإسلامي، والحج وأثره في حياة الأمة الإسلامية، والمضامين السلوكية والإنسانية لخطبة الوداع.
    كما حوت الندوة عناوين الحج رسالة سلام، والحج منطلق لتحقيق واقع إسلامي أفضل، والحج منطلق لتحقيق التعارف بين المسلمين، والحج ثواب التشريع ومنطلقات التأسيس منذ عهد الملك عبدالعزيز، وكيفية تعزيز التواصل الإنساني بين الحجاج أثناء موسم الحج، والتعارف الثقافي من خلال موسم الحج، وأدب الحج، ومكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية 1، ومكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية 2، ومكة المكرمة عاصمة الثقافة الإسلامية 3، والقيم السلوكية الإسلامية في الحج، والتيسير في الحج في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها، وحجة الوداع: شعائر وقيم، والاستطاعة في الحج في ضوء المقاصد الشرعية والواقع المعاصر، والسلامة في الحج: وتعاونوا على البر والتقوى، والتوعية في الحج: وتعاونوا على البر والتقوى، والحج عبادة وسلوك حضاري، وفقه الأولويات في الحج: (ما خير النبي بين أمرين إلا اختار أيسرهما).

    وعرجت الندوة على تعظيم شعائر الحج، وثقافة الحج.. مقصد شرعي ومطلب إنساني، والحج بين الماضي والحاضر، والحج منبر السلام من بلد الله الحرام، وشرف الزمان والمكان في طمأنينة وأمان، والإسلام.. تعايش وتسامح، وقواعد الصحة العامة وتطبيقاتها العلمية في ضوء التوجيهات والممارسات النبوية، والحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية، وفقه التيسير في الحج؛ فيما خصصت نسخة الندوة لهذا العام 1445هـ لعنوان مراعاة الرخص الشرعية والتقيد بالأنظمة المرعية في شعيرة الحج.

    وخلال رصد مسيرة تطور الندوة على مر السنين؛ كانت في عام 1390هـ عبارة عن ندوات غير مبرمجة كحلقات دينية توعوية مصغرة، ثم تطورت في عام 1397هـ في منهجها مع الاحتفاظ بطابعها التقليدي من حيث التنظيم والإخراج؛ لتبدأ خلال الفترة من 1436-1443هـ في تطوير أعمالها من حيث جودة الأبحاث، واختيار الضيوف والموضوعات، ومواكبتها للأحداث العالمية وتطوراتها.
    وتسعى ندوة الحج الكبرى من خلال رؤيتها في أن تكون المنصة الأولى للقيادة الفكرية وتبادل المعرفة النوعية حول مناسك الحج؛ عبر رسالتها المتمثلة في الجمع بين نخبة العلماء والخبراء والممارسين المسلمين من كافة أنحاء العالم لتبادل معارفهم ونتائج أبحاثهم وأفضل الممارسات لنقل أداء الشعيرة لآفاق جديدة؛ حيث تتمثل أهدافها في إبراز الدور الثقافي والحضاري للمملكة في خدمة الحج والحجيج، وتسليط الضوء على أهم الإنجازات والمشروعات والتطورات المتلاحقة في الحرمين الشريفين لخدمة المسلمين؛ مع ترسيخ مبدأ الحوار الفكري الهادئ لقضايا الأمة الإسلامية من خلال موسم الحج، والتواصل العلمي البنّاء مع المؤسسات والمحافل العلمية والباحثين المتخصصين في معظم دول العالم، وتحقيق المزيد من التكامل والتآخي والتعارف بين أبناء الأمة الإسلامية.

  • القلعة الأثرية بمحافظة جزر فرسان ..تراث يمتزج بجمال الطبيعة

    القلعة الأثرية بمحافظة جزر فرسان ..تراث يمتزج بجمال الطبيعة

    تميزت منطقة جازان بتنوع المواقع السياحية التراثية لبيئتها الطبيعية من خلال تاريخها العريق الذي مرت من خلاله العديد من الحضارات المختلفة، ما يمنحها طابعاً جمالياً يبرز من خلاله ثقل مكانتها في الخيارات السياحة للباحثين عن الوِجهات المميزة في المملكة.
    وتبعد القلعة عن مدينة جيزان نحو 50 كيلو متراً داخل البحر الأحمر ، حيث تعد موقع جذب سياحي لعشاق الطبيعة الساحرة والتراث الإنساني العريق.
    وتجسد القلعة التي يعود بناؤها إلى سنة 1250هـ وتبلغ مساحتها نحو 500 متر مربع، وعلى ارتفاع 10 أمتار عن سطح البحر ، إرثاً حضارياً، وتراثاً عمرانياً لأهالي فرسان ، ونقطة جذب رائعة للزوار والسياح وعشاق التاريخ والهندسة المعمارية القديمة .
    وتم بناء القلعة من الحجارة غير المهذبة والمغطاة بالجص من الخارج والداخل، وتقدر سماكة جدرانها بــ 65 سم ، والسقف المسطح مصنوع من جريد النخيل الموضوع على أعمدة، مغطى بأوراق النخيل ، وتتألف من مبنى مستطيل الشكل يبلغ طول ضلعها الجنوبي 17,7م، ويبلغ طول ضلعها الجنوبي 12,85م.
    كما تتضمن بيتاً محصَّناً مكوناً من العديد من البوابات ومرابط الخيل والحصون والآبار، بالإضافة إلى عدد من المستودعات، ويوجد بها مكان للسكن يتسع لـ30 شخصاً، وتتميز جدرانه الخارجية بوجود فتحات مائلة ، كما أنها تتسع من الداخل وتضيق من الخارج.
    وتتميز القلعة داخلياً بساحة وغرفتين في الجهة الشرقية، وتتميز الغرفة الأولى بصغر مساحتها وبسقفها الخشبي المسقوف بخشب الدوم وارتفاع لا يتجاوز 2م وربما تكون استخدمت مستودعاً للقلعة، كما أنها ملاصقة لسور القلعة، أما الغرفة الثانية فتتميز أيضًا بصغر مساحتها وبأنها مسقوفة وهي على شكل دكة مرتفعة اتصل سقفها بسقف القلعة نفسها.
    وعلى يسار المدخل يوجد خزان مياه مكشوف، وفي الجهة المقابلة لمدخل السور توجد دكة مرتفعة قليلاً بعرض 2 و10 م وطول 5,60م في جهتها الشرقية المدخل الرئيس للقلعة، وفي الجهة المقابلة للمدخل درج يقود إلى غرفة مرتفعة تهدم سقفها، وربما كان من خلالها يصعد إلى السطح. ويلاحظ أن جدران السطح العلوي للقلعة ، حيث يوجد بها فتحات.
    أما السقف فبني من قضبان الحديد وجريد النخيل، وقد تهدمت أجزاء منه خاصةً في الجهة الغربية، ويبدو أنه أجري عليها تعديلات خصوصًا في جهتها الغربية، وكذلك خزان المياه، ولا يستبعد أنها استخدمت في فترة متأخرة، فيما تزينت رسومات زخارف الأعمدة الخشبية المتوازية التي تغطي سقف قاعة الجلوس بألوانها المعروفة من الفيروز والأزرق والأخضر والأصفر.

  • “سدايا” تبني قدرات أكثر من 7898 مواطناً ومواطنة في البيانات والذكاء الاصطناعي

    “سدايا” تبني قدرات أكثر من 7898 مواطناً ومواطنة في البيانات والذكاء الاصطناعي

    وضعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” منذ إنشائها عام 2019م على سلم أولوياتها الاهتمام في بناء القدرات الوطنية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر برامج ومعسكرات تدريبية تهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي, فعملت خلال الربع الأول من عام 2024م على تدريب أكثر من 7898 مواطناً ومواطنة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي عبر 1600 ساعة تدريبية موزعة على 11 برنامجًا ومعسكرًا تدريبيًا.
    وتحظى مثل هذه البرامج التطويرية التي تطلقها “سدايا” بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، انطلاقًا من حرصه – حفظه الله – على دعم المبدعين وبناء القدرات الوطنية وتسخير الإمكانات لتطوير مهاراتهم وإثراء معارفهم في تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي.
    وكانت سدايا قد أعلنت عن إطلاق “برنامج سدايا المستقبل”؛ بهدف استقطاب المتميزين من خريجي تخصصات علوم الحاسب الآلي والتقنية من جامعات وكليات المملكة وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، لبناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم للعمل في “سدايا” في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، كذلك أعلنت عن إطلاق أكاديمية الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتعاون مع شركة “إنفيديا”؛ لبناء جيل قادر متمكن في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتعاون مع أفضل الجهات التقنية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ووضع بصمة سعودية مميزة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك انطلاقاً من تطلعات المملكة لتكون عنصراً فاعلاً في المنظومة العالمية وتسخير الذكاء الاصطناعي لخير البشرية. كما أطلقت الإطار الوطني للمعايير المهنية للبيانات والذكاء الاصطناعي ليشكل مرجعاً وطنيا لمهن الذكاء الاصطناعي في سوق العمل ويحدث باستمرار لضمان تغطية جميع الوظائف الناشئة وما يرتبط بها من محددات ومؤهلات ومهارات وتغطية الفجوات المهارية المرتبطة بها بما ينعكس إيجاباً على استدامة الموارد البشرية في القطاع وتطويرها بما يضمن تغطية الفجوات الوظيفية في المجال المتجدد بطبيعته.
    وجرى في ذلك الصدد إطلاق الإطار السعودي الأكاديمي لمؤهلات الذكاء الاصطناعي “ذكاء التعليم” الموجه لمؤسسات التعليم والتدريب كمرجع لبناء وتقديم البرامج التعليمية في الذكاء الاصطناعي والذي يركز على جانب مواصفات خطط البرامج الأكاديمية والتدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي، والإسهام في بناء ورعاية المؤهلات في هذا المجال وفق أفضل الممارسات والمعايير بناءً على مقارنات مع جهات مرجعية عالمية، وأعلنت عن تدشين معمل “أكاديمية سدايا” في جامعة الباحة؛ بغرض تأهيل طلاب الجامعة والمختصين في المنطقة، والتعاون في تعزيز الوعي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الممكنة لها.
    وفي سبيل بناء قدرات القوى الوطنية بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي عملت “سدايا” على مدى 3 أشهر على تدريب 169 من منسوبي وزارة الداخلية في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي ضمن جهود “سدايا” في تأهيل القدرات الوطنية لتعزيز عمل القطاعات الأمنية والمدنية التابعة لوزارة الداخلية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، واحتفت بتخريج 6911 من طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في برنامج مبرمجي ذكاء المستقبل، و 59 مواطناً ومواطنة في معسكر حوكمة البيانات، و229 مواطناً ومواطنة في معسكر تعلم الآلة، و215 مواطناً ومواطنة في معسكر LLM، و40 مواطناً ومواطنة في معسكر بنية المفاتيح العامة وشهادات المواقع الآمنة، ومعسكر إدارة البيانات 53 مواطناً ومواطنة.
    وقد أطلقت سدايا برنامج أكاديمية الذكاء الاصطناعي التوليدي لتدريب القدرات الوطنية في مجال هندسة الذكاء الاصطناعي بمعايير عالمية بالشراكة مع شركة إنفيديا والذي تدرب فيه 25 من الكوادر الوطنية المختصة في الذكاء الاصطناعي, ونفذت ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتعاون مع شركة Dell، لرفع الوعي تجاه التقنيات واستهدف 70 متدرباً ومتدربة.
    وتعد “أكاديمية سدايا” إحدى مبادرات “سدايا” التي تستهدف رفع مستوى الكفاءات الوطنية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي وصناعة قدرات بشرية قادرة على قيادة سوق العمل من خلال العديد من البرامج والأنشطة الواعدة، حيث تسعى الأكاديمية إلى تنمية رأس المال البشري وبناء قدرات وطنية تتمتع بكفاءة عالية وربطها بمهن المستقبل التي يحتاجها الوطن، وتنطلق الأكاديمية في جهودها من جملة من الأهداف تتمثل في تطوير البرامج الموجهة للكفاءات الوطنية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وإعداد وتنفيذ برامج مبادرات تطوير المهارات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الأكاديمية والجامعات في مجال تدريب الكوادر وبناء الكفاءات، ومتابعة دراسة وتحليل سوق العمل لاستباق وتلبية الاحتياجات من المهارات.
    وسعت إلى تقديم مبادرات نوعية تدعم برامج الوعي في البيانات والذكاء الاصطناعي وذلك بالتعاون مع كبرى شركات التقنية في العالم، وعملت على نشر المعرفة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال الوصول إلى جامعات المملكة، وإقامة منتديات معرفية تجمع أساتذة الجامعات والطلاب لزيادة المعرفة بهذه التقنيات، وقدمت برامجًا متخصصة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي لتدريب القيادات السعودية في عدد من الجهات الحكومية.

  • التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام.. تصاميم إبداعية للعمارة الإسلامية وخدمات متكاملة

    التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام.. تصاميم إبداعية للعمارة الإسلامية وخدمات متكاملة

    يتجسد فن المعمار الإسلامي في التوسعة السعودية الثالثة، نظرًا لما تتميز به من إبراز لملامح العمارة الإسلامية في جميع جوانبها، إضافة إلى إلابداع الهندسي في العمارة الحديثة المتطورة، من خلال تصميم القباب بأدق التفاصيل الهندسية المستمدة من التراث الإسلامي العريق، مع مراعاة مواكبة الجوانب العصرية في التصاميم، وتسخير الإمكانات التقنية لذلك، لتأتي هذه التصاميم بمنظر جمالي أخّاذ وتصميم عملي في آن واحد.

    وتأتي في مقدمة التصاميم الهندسة الإبداعية، “22” قبة موزعة على النحو التالي:- “12” زجاجية متحركة، و”6 ” زجاجيات ثابتة على منسوب الطابق الثاني والثاني ميزانين، وأربع قباب ثابتات على القاعات الوسطية الموجودة بالطابق الثاني، وتقع القبة المتحركة أعلى الممر الشرفي لمبنى التوسعة السعودية الثالثة بقطر خارجي “36م”، وارتفاع داخلي “25م” ووزن “800 طن”، بواجهات داخلية و خارجية من الرخام والزجاج للفتحات، وأما الأسطح الخارجية من الفسيفساء الملون، وأسقف داخلية من الخشب المرصع بالأحجار الكريمة، وتفتح القباب الزجاجية عن طريق وحدة تحكم مركزية لتوفير التهوية الطبيعة حينما تكون درجة الحرارة مناسبة، وتقع القباب الزجاجية المتحركة أعلى الأفنية الخلفية والوسطية بإجمالي عدد “12 وحدة”، بأبعاد القبب “28.

    5×17 م”، وارتفاع خارجي “8.75 م”، ووزن حوالي “300 طن”، وتفتح القباب الزجاجية عن طريق وحدة تحكم مركزية لتوفير التهوية الطبيعة حينما تكون درجة الحرارة مناسبة.وتقع القباب الزجاجية الثابتة على منسوبي الطابق الثاني والثاني ميزانين بإجمالي عدد “6 وحدات”، وأبعاد “9×14م”، وارتفاع الداخلي”35.

    5م” وارتفاع الخارجي “2 م”، ووزن حوالي “20 طنًّا”، كما تقع القباب الثابتة أعلى القاعات الوسطية الموجودة بالطابق الثاني بإجمالي عدد “4 وحدات”، وقطر خارجي “16.6 م”، وارتفاع داخلي “9.6 م”، وارتفاع خارجي “13.6م”، وزن “25طنًّا” للوحدة بواجهات خارجية وداخلية من الرخام والزجاج للفتحات، وأسطح خارجية من الفسيفساء الملون، وأسقف داخلية من الخشب المرصع بالأحجار الكريمة.

     

    كما تحوي التوسعة الثالثة العديد من التصاميم المعمارية ذات الجودة العالية والشكل الهندسي المميز، حيث يعلو مبنى التوسعة السعودية الثالثة تقاسيم معمارية شاهقة وأسقف عالية وشرفات مطلة وفراغات رحبة عمادها الرخام الفاخر والمشربيات المذهبة، تحليها خطوط عربية من الثلث للنصوص القرآنية، والزخارف الهندسية، الأمر الذي يسهم في إضافة المزيد من البهاء والجمال الذي يكسو فراغ التوسعة، كما تتجانس ملامحه مع النمط العام لحلية المسجد الحرام،

    وجاءت الزخارف بترويقتها عملاً هندسياً ساد فيه مبدأ التجريد، وانتشر استعمال هذه الزخارف في تزيين الجدران والقباب والتحف المختلفة منها النحاسية والزجاجية والخزفية والرخامية، بالإضافة إلى أن الزخارف الهندسية استخدمت في أشكال متعددة في الفن والعمارة الإسلامية.

  • حجم الدمار يصدم الغزيّين العائدين إلى جباليا

    حجم الدمار يصدم الغزيّين العائدين إلى جباليا

    في شوارع جباليا التي أصبح من الصعب معرفتها، يعود سكان نزحوا بسبب الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس إلى وسط أنقاض هذا المخيم الواقع في شمال قطاع غزة، “مصدومين” لرؤية مكان “أزيل من الخريطة”.
    يقول محمد النجار (33 عاما) من مخيم جباليا “فوجئت بحجم الدمار الحاصل بالعدوان الاخير على مخيم جباليا. لا معالم للدور. كلها متداخلة وعبارة عن ركام. لا يوجد شوارع كأن زلزالا حصل، كله انتقام من الناس”.

    ويضيف “لا مقومات حياة في جباليا، لا مياه ولا طرق ولا خدمات، حتى المستشفيات تم تخريبها وتدمير مولداتها التي تعمل عليها في كمال عدوان”.

    في الأسابيع الأخيرة، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف كثيفة على هذه المنطقة من قطاع غزة.

    وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في الأيام الأخيرة تدفق عدد كبير من الفلسطينيين إلى هذا المخيم الواقع في شمال القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مطبقا، في محاولة للعثور على منازلهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    كان رجال ونساء وأطفال يسيرون وسط شارع تنتشر فيه أنقاض مبان مدمرة. بعض العائلات وضعت فُرشا وألواحا من الكرتون على عربات تجرها حمير، فيما حمل آخرون لوازمهم على أكتافهم.

    لكن رغم الدمار الواسع النطاق، يقول محمد النجار إن السكان “مصرّون” على العودة إلى ديارهم.

    ويوضح “لدى الناس إصرار على العودة إلى دورهم وإقامة خيام وعرائش فوق الركام وإعادة الحياة الى جباليا. هناك خوف من عودة الاحتلال مرة ثانية وثالثة، لكن سنبقى في أرضنا ولن نغادرها”.

    وبدأت الحرب في قطاع غزة مع شنّ حماس هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تسبّب بمقتل 1189 شخصاً، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.

    واحتُجز خلال هجوم حماس 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. ولا يزال 121 رهينة في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    وردت إسرائيل متوعدة بـ”القضاء” على حماس، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36379 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

    “العيش بسلام”
    الشهر الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إن القتال في جباليا “ربما هو الأعنف” منذ بدء الحرب.
    وعثر على جثث سبعة رهائن في المنطقة في أيار/مايو. وتجدد القتال عندما سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر.
    والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنوده “أنهوا مهمتهم” في شرق جباليا.
    من جهته، يؤكّد محمد النجار أنه ما زال يسمع اصوات طلقات نارية ونيران المدفعية في الشرق قائلا “نسمع في كل وقت قصفا مدفعيا ورصاصا يطلق من شرق جباليا، الناس سيظلون في المخيم”.
    بدوره، يقول محمود عسلية (50 عاما) من جباليا “لم أر حجم الدمار الموجود في جباليا من قبل، فهو دمار ونسف منازل بالكامل في مربعات سكنية. في منطقة جباليا، كل بيت إما أحرق وإما قصف بالمدفعية والدبابات وصواريخ الطائرات أو نسف. ليس هناك بيت إلا تعرض لقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
    ويضيف “عدنا إلى البيت فرأيناه هيكلا من أعمدة إسمنت مهشمة ومدمرة (…) رغم كل هذا سنبقى في جباليا”.

    ويتابع “المعارك بين المقاومة والجيش كانت عنيفة والجيش تعرض للاذى وهذا دفعه للانتقام من البيوت والناس العزل. لن نغادر جباليا مهما فعل الاحتلال الإسرائيلي”.

    من جهتها، تقول سعاد أبو صلاح (47 عاما) من مخيم جباليا “تعبنا من نزوح الى نزوح. الحرب دمرت حياتنا وحياة اطفالنا. يكفي قصف وضرب وموت جباليا تم محوها من الخريطة”.

    وتختم “نريد أن نعيش مثل الناس في العالم. نحتاج إلى حل ووقف الحرب والعيش بسلام”.