Category: تقارير

  • سكان رفح يعيشون “خوفا دائما” من هجوم إسرائيلي

    سكان رفح يعيشون “خوفا دائما” من هجوم إسرائيلي

    أكد فلسطينيون في رفح أنهم يعيشون في “رعب شديد” و”خوف كل يوم” فيما تتوعد إسرائيل بالمضي قدما في هجومها المزمع على المدينة في جنوب قطاع غزة والتي تضيق بالمدنيين النازحين.
    ولجأ معظم سكان غزة إلى رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع بعد فرارهم من القصف الإسرائيلي في أماكن أخرى.
    ويصر الجيش الإسرائيلي على أنه سينفذ هجوما بريا للقضاء على مقاتلي حماس، رغم الاستنكار الدولي والقلق على مصير نحو 1,5 مليون فلسطيني يحتمون في رفح، الكثير منهم في الخيام.
    هربت نداء صافي (30 عاما) مع زوجها وأطفالها من شمال غزة إلى رفح، وتقول “أصبحنا نعيش مع رعب وخوف النزوح مجددا واجتياح رفح”.
    وتضيف “الخوف نعيشه من كثرة التفكير فيه ليل نهار”.
    حتى قبل أن يبدأ الهجوم المعلن على رفح، ينفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مدمرة على المدينة.
    وأسفرت غارة ليلية على منزل في رفح عن مقتل طفلة تبلغ أربعة أشهر، وفق ما قال أقارب وجيران لوكالة فرانس برس.
    وأكد مسؤولو مستشفى في رفح مقتل أكثر من عشرة أشخاص أثناء الليل.
    تقول صافي “كل يوم كنا نسمع الأخبار عن اجتياح رفح، وأن الأمر حتمي لا محالة، عدا عن القصف الذي نشاهده ونسمعه… الخوف سيطر علينا ولم نعد ندري كيف نفكر”.
    قررت عائلتها أخيرا النزوح مجددا إلى دير البلح بوسط القطاع، لكن النزوح المتكرر لا يعني الأمان، إذ تؤكد “ما نعيشه هو المجهول ولا ندري ما سيحدث… لا نعلم مصيرنا”.
    البعض الآخر لا يستطيع تحمل فكرة النزوح من جديد.
    من بين هؤلاء سماح ديب (32 عاما) التي قررت الانتظار.
    وتقول “فكرة النزوح تصيبني بالخوف والرعب الشديد، فأنا نزحت عدة مرات”.
    قبل اللجوء إلى رفح، نزحت ديب إلى مجمع الشفاء الطبي في شمال القطاع والذي دمر الجيش الإسرائيلي أقساما منه إثر عمليتين عسكريتين فيه.
    تضيف المرأة “فكرة أن نعود لنصب خيمة من جديد مع نقل أغراض وتكلفة جديدة لا نتحملها، والنزوح صعب جدا”.
    تؤكد ديب أنها تتابع الأخبار من كثب، و”في أي لحظة يطلبون منا إخلاء رفح سوف نخرج كباقي الناس، لكننا ندعو الله ألا يجتاحوا رفح ولا تتكرر معاناة النزوح من جديد”.
    يوضح قاسم أبو نحل (40 عاما) القادم من منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة، أنه تعرض للتهجير أربع مرات.
    ويقول “النزوح من منطقة لمنطقة كان معاناة كبيرة”.
    ويضيف “في الرنتيسي مكثنا تقريبا أسبوعين، عشنا في وضع مأسوي جدا تحت القصف الشديد والقذائف وقنابل دخانية ما اضطرنا إلى النزوح إلى النصيرات وكانت الأمور صعبة جدا حتى أننا خرجنا بما علينا من ملابس فقط”.
    فرّ أبو نحل مجددا من النصيرات إلى خان يونس في جنوب القطاع، لكن المدينة صارت “مزدحمة جدا بالسكان وبدأ الخطر يزداد شيئا فشيئا إلى أن قررت أن آتي إلى رفح”.
    يتابع “كل يوم هناك أخبار مختلفة عن رفح تتسبب في تشتتنا وإرهاق نفسيتنا… نحن في حيرة كبيرة من أمرنا نتيجة هذه الأخبار ولا نضمن غداً ان كنا سنعيش أم نموت”.
    أما النازحة نور الفرّا (56 عاما) فقد جهزت الملابس والطعام والحطب مع زوجها وأطفالها تأهبا للنزوح مجددا.
    تعرب المرأة عما يختلجها من “خوف شديد من اجتياح رفح”، وتضيف “انا متوترة وأصابني تعب نفسي حاد من هذه الأخبار المقلقة والانتظار والمجهول الذي لا نعلمه”.
    توضح أن عائلتها حاولت عبثا استئجار منزل في منطقة المواصي قرب رفح، وتقول “لو أُتيحت لي الفرصة للنزوح من الآن سوف أخرج بالطبع برفقة زوجي وأولادي”.
    يعاني النازحون في مخيمات رفح من درجات حرارة لا تطاق مع اقتراب الصيف.
    وتقول انتصار رمضان غبن إن الحياة داخل الخيم الحارة وفي ظل الخوف من الاجتياح الإسرائيلي بمثابة “موت جديد”.
    نزحت هذه المرأة البالغة 61 عاما من مدينة غزة إلى مخيم النصيرات للاجئين، لكن الخوف دفعها مع عائلتها نحو رفح.
    وتوضح أن “اجتياح رفح هو ما نخاف منه.. قمنا بتجهيز أغراضنا تخوفا من مجيء هذا اليوم الذي يقولون لنا فيه اخرجوا، لا نعلم أين نذهب حتى الآن، ويمكن أن يغدروا بنا”.
    وتضيف متسائلة “لو حدث وتم اجتياح رفح فهذه معاناة جديدة وكبيرة، لا نعلم كيف ستكون، هل سيقومون بتنبيهنا؟ أم نخرج على عجالة بدون فهم أي شيء، وبأنفسنا فقط بدون حمل أي شيء، أو يمكن أن نخرج تحت القصف الشديد؟”.
    وتتابع بحيرة “لا نعلم.. غير معلوم في ماذا يفكرون”.

  • علاج جيني “واعد” لفاقدي البصر

    علاج جيني “واعد” لفاقدي البصر

    تناولت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها تطورا تكنولوجيا وطبيا هائلا يرتبط بعلم البصريات الوراثي والذي أصبح يُمكن البشر من استعادة البصر وتحديدا لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصباغي.

    وذكرت الصحيفة أن التهاب الشبكية الصباغي هو مرض خلقي يصيب واحدًا من كل 5000 شخص، أي أكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء العالم. ويولد معظم الأشخاص المصابين بهذه الحالة وبصرهم سليم، وبمرور الوقت، يفقدون الرؤية المحيطية أولاً، ثم الرؤية المركزية، وأخيرًا، بصرهم، وأحيانًا في وقت مبكر من منتصف العمر.

    لكن الحلول للتغلب على هذا المرض أصبحت في متناول اليد، إذ صممت شركة “ساينس” Science، وهي شركة ناشئة في ألاميدا بولاية كاليفورنيا، عضوا اصطناعيا بصريا يسمى Science Eye “ساينس آي” يمكنه استعادة الرؤية، وإن كان بشكل محدود، لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصباغي.

    شارك ماكس هوداك، الرئيس التنفيذي للشركة، في تأسيس الشركة الناشئة “ساينس” بعد فترة قضاها في شركة Neuralink “نيورالينك” التابعة لإيلون ماسك. وتقوم شركات أخرى، مثل شركة التكنولوجيا الحيوية GenSight Biologics ومقرها باريس، وشركة Bionic Sight في نيويورك، بتجربة المزيد من الطرق لاستعادة البصر.

    ووفقا للصحيفة، يعتمد جميعهم في عملهم على أداة بحثية في علم الأعصاب تسمى علم البصريات الوراثي، وهو شكل من أشكال العلاج الجيني الذي يوفر بروتينات تسمى الأوبسينات عن طريق الحقن في العين لتعزيز حساسية الخلايا للضوء في شبكية العين، وهي طبقة الأنسجة الموجودة في الجزء الخلفي من مقلة العين.

    ونقلت الصحيفة عن أناند سواروب، وهو باحث كبير في المعهد الوطني للعيون في بيثيسدا بولاية ماريلاند، والذي عمل على تنكس الشبكية الوراثي لما يقرب من أربعة عقود، قوله إنه “من المؤكد أن العلاج البصري الوراثي لاستعادة الرؤية يبشر بالخير، لكن لا يزال هناك مجال للتحسين”.

    وقال سواروب: “على الأقل في هذه المرحلة، يبدو الأمر جيدًا جدًا في الحالات التي يكون فيها الشخص أعمى تمامًا، إذ يجب سيكون قادرًا على إيجاد طريقه ولن يصطدم بالأشياء، وهو أمر رائع. لكنه لن يتمكن من التمييز بين العديد من الأشياء المختلفة”.

    وشرحت الصحيفة كيفية عمل علم البصريات الوراثي، موضحة أنه في الرؤية الطبيعية، يدخل الضوء إلى العين من خلال العدسة ويشكل صورة على شبكية العين. تتكون شبكية العين نفسها من عدة أنواع مختلفة من الخلايا، وخاصة المستقبلات الضوئية.

    ووفقا للصحيفة، فإن المستقبلات الضوئية هي خلايا حساسة للضوء على شكل قضبان ومخاريط تحتوي على الأوبسينات. وعادة، تقوم المستقبلات الضوئية بتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية تنتقل إلى الخلايا العقدية في شبكية العين، والتي بدورها تنقل تلك الإشارات الكهربائية عبر العصب البصري إلى الدماغ. وهذه هي الطريقة التي تقرأ بها الكلمات الموجودة في هذه الصفحة الآن.

    وذكرت الصحيفة أنه في التهاب الشبكية الصباغي، تتحلل العصي والمخاريط الموجودة في المستقبلات الضوئية وتموت في النهاية. أولاً، تذهب الرؤية المحيطية، ويطور الناس رؤية نفقية، أي أن عليهم أن يديروا رؤوسهم بالكامل فقط لرؤية العالم من حولهم. ويحتاج العديد من الأشخاص الذين يعانون من الرؤية النفقية إلى عصا للمساعدة في التنقل حول العالم (وتجنب الاصطدام بالأشياء، مثل الأثاث). ويتبع ذلك العمى بعد فترة ليست طويلة. ومع ذلك، فإن انهيار المستقبلات الضوئية لا يقلل من قدرة الدماغ على معالجة الإشارات الكهربائية، والأهم من ذلك، أن الخلايا العقدية تظل سليمة.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن علم البصريات الوراثي يسعى إلى التحايل على تصميم الرقصات المعتاد عن طريق توصيل بروتينات الأوبسين مباشرة إلى الخلايا العقدية، ما يعني أنه يمكن تحفيزها بالضوء لإرسال إشارات إلى الدماغ.

    ويحتوي الطرف الاصطناعي البصري Science Eye “ساينس آي” على عنصرين، بحسب ما ذكرت الصحيفة. الأول عبارة عن عملية زرع مكونة من ملف طاقة لاسلكي ومجموعة من مصابيح LED الدقيقة المرنة للغاية والتي يتم تطبيقها مباشرة على شبكية العين، وهي عملية جراحية أكثر شمولاً مقارنة بإجراءات العين الأخرى مثل إصلاح إعتام عدسة العين. وفقًا لهوداك، فإن المصفوفة، التي يتم اختبار النماذج الأولية منها على الأرانب، توفر دقة تبلغ ثمانية أضعاف دقة شاشة “آيفون”.

    أما العنصر الثاني، وفقا للصحيفة، هو زوج من النظارات بدون إطار، تشبه في الحجم والشكل النظارات الطبية العادية، والتي تحتوي على كاميرات مصغرة تعمل بالأشعة تحت الحمراء وملفات طاقة حثية.

    وبشكل عام ذكرت الصحيفة أن العملية تتكون من ثلاث خطوات، الخطوة الأولى تضم حقن الأوبسينات في الخلايا العقدية للعين، والخطوة الثانية تشمل بتثبيت الزرع، أما الخطوة الثالثة، فتتعلق بالنظارات التي تعمل على تنشيط الخلايا العقدية المعدلة عن طريق توصيل المعلومات لاسلكيًا من العالم المرئي؛ وبدورها، تنقل الخلايا العقدية الجديدة الحساسة للضوء تلك المعلومات عبر العصب البصري إلى الدماغ.

  • بعد مضي 8 سنوات على رؤية المملكة 2023.. “الموارد البشرية”: تطور لافت.. وجهود ملموسة

    بعد مضي 8 سنوات على رؤية المملكة 2023.. “الموارد البشرية”: تطور لافت.. وجهود ملموسة

    حققت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إنجازات عدة في ظل رؤية المملكة 2030؛ إذ أطلقت استراتيجيتها الشاملة للتحول في العمل التنموي، وتمكين فئات المجتمع.
    وكثفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من جهودها في تعزيز التنمية المجتمعية، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتمكين المنظمات فيه، وذلك من خلال تقديم الخدمات الاجتماعية والبيئية والتعليمية وغيرها، إضافة إلى توفير الدعم والتشريعات للدعم والمشاركة في التنمية الوطنية. وتجاوزت مؤشرات الأداء الرئيسية مستهدفاتها؛ فقد بلغ مؤشر النمو في عدد المنظمات غير الربحية منذ انطلاق الرؤية نحو 173.4 %، فيما بلغت نسبة المنظمات غير الربحية المتخصصة 85.5 %، كما ارتفعت نسبة إجمالي الإنفاق التنموي إلى 73.8 %، وبلغت نسبة مشاركة القطاع في الناتج المحلي 0.78 %، وحقق مؤشر رضا المستفيدين من خدمات المنظمات غير الربحية نموًا بوصوله إلى 89.1 %.
    وأطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العديد من المبادرات لتحقيق التميز في الأداء الحكومي من خلال إنشاء المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ومبادرة إسناد الخدمات الحكومية للقطاع غير الربحي. وتهدف المبادرة إلى إشراك القطاع غير الربحي في تقديم الخدمات الحكومية الموجهة للمجتمع، وذلك من خلال سن أنظمة وتشريعات للمنظمات غير الربحية، وحصر وتحديد الخدمات الحكومية التي من الممكن إسنادها إلى منظمات القطاع غير الربحي.
    كما أطلقت الوزارة مبادرة، شملت حلولاً فعالة للنزاعات الأسرية التي يصدر بموجبها أحكام قضائية تخص الحضانة والرؤية والزيارة، من خلال التعاون مع القطاع غير الربحي لتوفير أماكن مخصصة لتنفيذ تلك الأحكام، في بيئة مجهزة وملائمة، تراعي احتياجات الطفل والأسرة، وتقدم جميع سبل الدعم كجلسات التهيئة والاستشارات تحت اشراف مختصين.
    وحرصت الوزارة على رفع مؤشرات وجودة خدمات التنمية الاجتماعية من خلال تحسين فاعلية وكفاءة منظومة الخدمات الاجتماعية عبر تمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي، وتدشين استراتيجية التنمية الشبابية في سبتمبر 2023م التي جاءت ضمن مبادرة تأسيس برنامج التنمية الشبابية، كما تم العمل بواسطة برنامج سخاء على مشاريع تنموية بإجمالي قيمة 2.7 مليار ريال، مما يمكن من إيجاد ما يزيد على 1,700 فرصة عمل، ويقدم الخدمات لأكثر من 95,000 مستفيد.
    وقدم برنامج الإسكان التنموي أكثر من 10,000 وحدة سكنية للأسر الأشد حاجة من المشمولين برعاية الوزارة، وتم إنشاء العديد من المنصات الرقمية في سبيل تفعيل أهداف التحول الرقمي في التنمية الاجتماعية، وهي المنصة الوطنية للتأهيل والتوجيه الاجتماعي، ومنصة الدعم والإعانات الاجتماعية، وإتمام مشروع استعمال النظام الإلكتروني لتراخيص التخصصات الاجتماعية، إضافة إلى تحديد أولويات الاحتياجات التنموية الاجتماعية من حيث الأهمية والانتشار عبر الخارطة الحرارية للاحتياجات التنموية والاجتماعية “المسح الديموغرافي” لمناطق المملكة.
    وضمن مؤشر تمكين المستفيدين القادرين على العمل تجاوزت الوزارة المستهدف المرسوم للمؤشر في عام 2025 “30 %”، ووصل في نهاية 2023م إلى “32 %” مما أسهم في رفع كفاءة الإعانات المالية لمستحقي الدعم. كما أسفر برنامج تمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي الذي تنفذه الوزارة عن تحقيق منجزات تجاوزت الحد المستهدف، وذلك بتمكين أكثر من 110,556 مستفيدًا في مسارات التمكين المختلفة في عام 2023 متجاوزة بذلك الرقم المستهدف، وهو 102.135 مستفيدًا في مناطق المملكة كافة؛ إذ يعتبر التمكين أحد البرامج التي تقدمها الوزارة من خلال مجموعة من الخدمات المقدمة عن طريق شركاء الوزارة، وتتضمن الفرص الوظيفية والتدريبية، إضافة للخدمات الداعمة للمشاريع الإنتاجية والريادية بهدف تحسين ظروف المستفيدين المعيشية والاقتصادية، وتحويلهم من الرعوية إلى الإنتاج والاستقلال المادي، وذلك من خلال ثلاثة مسارات رئيسية، هي (التوظيف والتدريب والتأهيل والمشاريع الريادية). واستفاد من مسار التوظيف 92.581 مستفيدًا، وفي مسار المشاريع الريادية 17.975 مستفيدًا، إضافة إلى عقد الدورات التدريبية وورش العمل لتطوير مهارات المستفيدين وتعزيز فرصهم في دخول سوق العمل؛ إذ تم عقد 1002 دورة تدريبية متنوعة، إضافة إلى تعزيز دور ملتقيات التمكين التي تقام بشكل مستمر، وتعنى باستقطاب الشركاء من القطاعات كافة لتقديم الفرص الوظيفية.
    وضمن تمكين حياة عامرة وصحية وفقًا لرؤية السعودية 2030 صدر قرار مجلس الوزراء بتعديل الحد الأدنى الأساسي لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي ليصبح 1,320 ريالاً سعوديًا ما ينتج عنه تعديل الحد المانع للأسر إضافة إلى زيادة المعاش. وتسهم زيادة المعاش في مساعدة الأسر على توفير احتياجاتها الأساسية.
    وفي مؤشر تعزيز فعالية الحكومة صدرت موافقة المجلس بالتنسيق مع وزارة المالية والمركز السعودي لكفاءة الطاقة بتخصيص اعتمادات مالية إضافية في ميزانية الوزارة لدعم الفئات المستحقة من نظام الضمان الاجتماعي بهدف التخفيف من الأثر الاقتصادي والاجتماعي الناتج من إقرار مقابل مالي سنوي، يضاف إلى قيمة إصدار وتجديد رخص السير للمركبات “لمستفيدي الضمان الاجتماعي”.
    وحددت رؤية المملكة 2030 أهدافها في مجال العمل التطوعي بوصول عدد المتطوعين في عام 2030 إلى مليون متطوع، وعملت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تحقيق هذا الهدف، وبدأت رحلة الانطلاق نحو مليون متطوع، وتشجيع العمل التطوعي في المجتمع إذ بلغ عدد المتطوعين في عام 2016 أكثر من 34 ألفًا، وفي عام 2017 نحو 55 ألفًا، وبلغ عدد المتطوعين في عام 2018 أكثر من 96 ألفًا، وفي عام 2019 أكثر من 192 ألفًا، ووصل في 2020 إلى أكثر من 409 آلاف، وبلغت أعداد المتطوعين في عام 2021 نحو 484 ألفًا، وعام 2022 زاد العدد إلى ما يقرب من 658 ألفًا، وفي نهاية عام 2023 تخطى عدد المتطوعين أكثر من 725 ألف متطوع من خلال أكثر من 427,481 فرصة تطوعية، أمضى خلالها المتطوعون أكثر من 44 مليون ساعة تطوعية، واستفاد منها أكثر من 64 مليون مستفيد، كما وصل مجموع التبرعات الواردة على منصة “تبرع” أكثر من 2.9 مليون تبرع، وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 8.8 مليون مستفيد، وأسهمت مجهودات التحول الرقمي في تحقيق هذه الأرقام في خدمات التطوع؛ إذ سجل أكثر من مليون متطوع وأكثر من 5,000 جهة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي التي تسهل وتدعم مشاريع التطوع بربط المتطوعين بالجهات الشريكة.
    وعززت الوزارة من جهودها في تمكين الأسر المنتجة، وتوفير بيئة عمل لائقة وجاذبة لهم؛ إذ أطلقت مبادرة “حوكمة وتفعيل لائحة تنظيم عمل الأسر المنتجة” ومبادرة “تطوير برامج لرفع الثقافة المالية والادخار والوعي بالعمل الحر”، وبلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرة ما يقرب من 7,929 مستفيدًا، وكذلك مبادرة “تطوير مشاريع الإنتاجية للراغبين في ممارسة العمل الحر” التي استفاد منها أكثر من 2,865 متدربًا، كما تخطى مؤشر عدد العاملين في قطاع الأسر المنتجة مستهدفة بوصوله إلى أكثر من 117 ألف عامل.
    وضمن أهداف الرؤية الوطنية الهادفة لتعزيز قيام شركات القطاع الخاص بمسؤوليتها الاجتماعية تم إطلاق استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركات، كما تم تشكيل لجنة وطنية تعنى بالشركات والمؤسسات، وتم تحديد 23 مارس من كل عام يومًا للمسؤولية الاجتماعية، كما دشنت الوزارة المنصة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية لزيادة دعم القطاع الخاص في المجتمع، ووصل عدد الفرص المتاحة من خلالها إلى أكثر من 169 فرصة، وبلغت قيمها نحو 102 مليون و31 مستفيدًا، ووصلت نسبة الشركات الكبرى التي تقدم برامج المسؤولية الاجتماعية إلى 65.2 %، فيما بلغت نسبة مساهمة القطاع الخاص من إجمالي الإنفاق الاجتماعي 4.15 %، ما أدى إلى إحراز المملكة تقدما بمقدار 6 مراتب في مؤشر المسؤولية الاجتماعية لتحقق المركز الـ20 عالميًا ضمن تقرير الـ IMD Business School.

  • جازان.. سلة فواكه المملكة

    جازان.. سلة فواكه المملكة

    منذ أكثر من أربعين عامًا، أنشأت هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان محطة التجارب الزراعية بهدف تطوير محاصيل زراعية ملائمة لطبيعة مناخ المحافظات الجبلية ذات المردود الاقتصادي الواعد، وأطلقت في وقت سابق مبادرة “إكثار المحاصيل الزراعية بطريقة زراعة الأنسجة النباتية” التي تمتاز بقدرتها على إنتاج نسخ مطابقة من النباتات التي تمتلك صفات مرغوبة وخالية من الأمراض والفيروسات.
    وتوالت جهود الهيئة لتحقيق التنمية المستدامة للمناطق الجبلية بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص وتطوير البنية التحتية الأساسية وتحسين الخدمات الاجتماعية والتعليمية وتنمية الإنسان وتعزيز السياحة الريفية والثقافية والترفيهية لتوفير بيئة استثمارية جاذبة تلبي احتياجات الحاضر والمستقبل، وتحافظ على أصالة الماضي.
    ولأن منطقة جازان تعد إحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة؛ بسبب تضاريسها الجبلية وسهولها الخصبة ووفرة المياه فيها، فقد أينعت الجهود الحثيثة الثمار، وبدأت مبكرًا في قطاف مجموعة واسعة من الفواكه الاستوائية، والخضروات، والنباتات العطرية، وحصد المحاصيل الحقلية على مساحة 700 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية، حيث تضم المنطقة أكثر من 20.000 أرض زراعية تمثل 7% من إجمالي المناطق الزراعية بالمملكة.
    وأصبحت منطقة جازان تنتج أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من الفاكهة ، فالهيئة وعبر مشاتلها تنتج شتلات متنوعة من الفواكه منها ” الجوافة ، والتين ، والرمان ، والقشطة ، والمانجو ، والموز ، والجاك فروت ، وفاكهة التنين ، والبابايا ، والليمون ، والكاكاو “.
    ويعد مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية ، الذي ستنطلق نسخته الـ20 غدًا، كرنفالاً سنويًا وشاهد عيان على نجاحات هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية التي جعلت من المناطق الجبلية التابعة لها من أهم المناطق المنتجة للفواكه الاستوائية، ونجاح شراكاتها ومبادراتها ومشروعاتها التي خضعت لتجارب وأبحاث رسمت ملامح تنموية مشرقة للمنطقة، ووفرت بيئة استثمارية مطورة وجاذبة للمستثمرين، والتي تمثل جانبًا مهمًا في الميزات التنافسية والفرص الواعدة التي تتمتع بها منطقة جازان بشكل عام والمناطق الجبلية على نحو خاص.

  • وظيفتك قد تحميك من الخرف مع تقدم العمر

    وظيفتك قد تحميك من الخرف مع تقدم العمر

    وجدت دراسة علمية حديثة أن توظيف المهارات العقلية بشكل فعال أثناء العمل في سن مبكرة، يساعد في منع التدهور العقلي في الكبر ويقلل خطر الإصابة بالخرف، وفق شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    وحللت الدراسة، التي نُشرت الأربعاء في مجلة علم الأعصاب الأميركية، البيانات الصحية والمهنية لـ 7000 نرويجي، تمت متابعتهم من الثلاثينيات من العمر، حتى تقاعدهم في الستينيات من العمر.

    وتوصل الباحثون في جامعة أوسلو بالنرويج إلى أن عدم تحفيز الذهن في العمل الروتيني، خلال الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من العمر، يزيد خطر الإصابة بالضعف الإدراكي بنسبة 66 في المئة وخطر الإصابة بالخرف بنسبة 37 في المئة بعد سن السبعين.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن الباحثة في مستشفى جامعة أوسلو بالنرويج، ترين إدوين، قولها إن “نتائج الدراسة تُظهر أهمية الحصول على مهنة تتطلب تفكيرا أكثر تعقيدا، للحفاظ على الذاكرة في سن الشيخوخة”.

    وأضافت إدوين أن “الدراسة برهنت على أن مكان العمل مهم في تعزيز الصحة المعرفية”.

    وقال مدير الأبحاث في معهد الأمراض العصبية في فلوريدا، ريتشارد إيزاكسون، إن “الانخراط في نشاط بالحياة، والحفاظ على الشعور بالهدف، وتعلم أشياء جديدة، والنشاط الاجتماعي، كلها أدوات قوية للحماية من التدهور المعرفي مع التقدم في السن”.

    وقال إيزاكسون، الذي لم يشارك في الدراسة الجديدة: “مثلما يمكن استخدام التمارين البدنية لبناء العضلات والحفاظ عليها، فإن تدريب الدماغ، من خلال مهام العمل يساعد في تفادي الخرف”.

    وأشارت الدراسة إلى أن اعتماد نمط حياة صحي للدماغ، واتباع نظام غذائي جيد، والتوقف عن التدخين، وتفادي ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول، كلها عوامل يمكن أن تسهم في تجنب الخرف.

  • المركز السعودي للاعتماد… مسيرةٌ زاخرة بالإنجازات

    المركز السعودي للاعتماد… مسيرةٌ زاخرة بالإنجازات

    يحتفي المركز السعودي للاعتماد بإنجاز جديد ببلوغ عدد الجهات المعتمدة إلى أكثر من 500 جهة تقويم مطابقة داخل وخارج المملكة من القطاعين الحكومي والخاص، وذلك منذ بدء انطلاقة أعماله في العام 2020م وحتى نهاية الربع الأول من العام الحالي 2024م، حيث قدم المركز خدمات اعتماده لمختبرات الفحص والقياس والمعايرة والمختبرات الطبية وجهات التفتيش وجهات منح الشهادات وجهات منح الشهادات الحلال، وذلك وفقًا للمواصفات القياسية الدولية الخاصة بكل خدمة.
    وبلغ عدد المجالات التي يقدم المركز خدمات اعتماده من خلالها إلى 18 مجالًا لتغطي أنشطة قطاع تقويم المطابقة في المملكة كافة من منطلق رسالته المرتكزة على تقديم خدمات اعتماد مبتكرة وموثوقة، بالشراكة مع الجهات في منظومة الجودة محليًّا ودوليًّا؛ بهدف الارتقاء بتنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز التجارة الخارجية وتحقيقا لرؤية المملكة 2030 في ظل دعم القيادة الرشيدة.
    كما حقق الاعتماد السعودي إنجازات وطنية بحصوله على الاعتراف الدولي من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات ILAC , وذلك في مجال اعتماد مختبرات الفحص طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO/IEC 17025، وفي مجال اعتماد مختبرات القياس والمعايرة طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO/IEO 17025، وفي مجال اعتماد جهات التفتيش طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO/IEO 17020 في العام 2021م.
    وفي العام 2023م حصل الاعتماد السعودي على الاعتراف الدولي لمجال اعتماد المختبرات الطبية طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO 15189، ومن المنتدى الدولي للاعتماد IAF في مجال اعتماد جهات منح شهادات نظم الإدارة طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO/IEC 17021-1:2015 في عام 2024م, ويعد ذلك بمثابة اعتراف دولي لجميع شهادات المطابقة الصادرة من الجهات المعتمدة من الاعتماد السعودي، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في الارتقاء بترتيب المملكة في المؤشر العالمي للجودة بما يخص محور الاعتماد، وتقديم الدعم على المستوى الاقتصادي من خلال رفع التجارة البينية وانسيابية السلع من وإلى المملكة والأسواق العالمية.
    واستمرارًا لمسيرة المركز الريادية في مجالات الجودة والاعتماد، تم انتخاب المملكة العربية السعودية في العام 2023م ممثلةً بالمدير التنفيذي للاعتماد السعودي الدكتور عادل بن عبدالرحمن القعيّد بإجماع الدول الأعضاء لرئاسة الجهاز العربي للاعتماد ARAC، الذي يضم تحت مظلته 21 جهازًا وهيئة اعتماد، ويمثل المظلة الشاملة للاعتراف الدولي المتبادل في الدول العربية.
    كما ينشط الاعتماد السعودي في مجال تطوير القدرات التي تعد إحدى الركائز الإستراتيجية للمركز عبر إطلاق حزم من البرامج التدريبية بشكل مستمر، حيث يعمل على رفع مستوى القدرات الفنية في مجالات الاعتماد والجودة من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة لرفع مستوى المقيّمين والخبراء والممارسين مما يسهم في تعزيز البنية التحتية للجودة في المملكة، ويسعى إلى إكساب المقيّمين والخبراء والمختصين مجموعة من المعارف التخصصية والمهارات التقنية للتوافق مع المتطلبات حسب المواصفات القياسية الدولية لكل مجال من مجالات الاعتماد، حيث يقدم الاعتماد السعودي عددًا من البرامج التدريبية والتي ترتكز على مواصفات قياسية دولية في مجالات مثل إدارة المخاطر (ISO 31000:2018) واعتماد جهات التفتيش (ISO/IEC 17020:2012)
    واعتماد مختبرات الفحص والمعايرة (ISO/IEC 17025:2017) واعتماد المختبرات الطبية (ISO/IEC 15189:2022)، إضافةً إلى برنامج متخصصة تقدم المنهجية العامة لتقييم ارتياب القياس في مختبرات الفحص والمعايرة، وكذلك مبادئ وتطبيقات إرشادات التدقيق على أنظمة الإدارة وفق المواصفة القياسية الدولية (ISO 19011:2018)، كما يتم تقديم برامج تدريبية في مجال منح الشهادات مثل متطلبات جهات منح شهادات المطابقة للمنتجات والعمليات والخدمات (ISO/IEC 17065:2012)، وقد بلغ عدد المستفيدين من البرامج التدريبية أكثر من 2084 متدربًا، كما تم تأهيل أكثر من ٢٦٠ مقيّمًا وخبيرًا سعوديًّا شاركوا المركز في عمليات التقييم والاعتماد.
    ومن منطلق التزام الاعتماد السعودي بتعزيز الوعي بأهمية الاعتماد والجودة في جميع القطاعات، ينشط المركز بالمشاركة في المؤتمرات والمعارض المقامة محليًا وإقليميًا، ويعقد عددًا من اللقاءات التعريفية والدورية وورش العمل في عدد من مناطق ومدن المملكة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمد جسور التعاون والتكامل مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وجهات تقويم المطابقة.

  • “كاوست” تنهي دراسة بحثية حديثة حول مسببات الفيضانات المفاجئة على منطقة الخليج

    “كاوست” تنهي دراسة بحثية حديثة حول مسببات الفيضانات المفاجئة على منطقة الخليج

    أنهت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” دراسة بحثية حديثة في التغيرات المناخية وتبعاتها على منطقة الخليج العربي، ومسببات الفيضانات المفاجئة في كافة أنحاء العالم، والتي تزامنت مع ما شهدته الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، من هطول أمطار غزيرة في يوم واحد تجاوزت متوسط هطول الأمطار السنوي لديها, وأدت إلى حدوث فيضانات هائلة تسببت في بعض الخسائر البشرية.
    كما تعزو الدراسة أسباب حدوث الفيضانات أيضًا إلى ارتفاع منسوب مياه البحر، التي تشكل تهديدًا للمدن كلها، وليس الساحلية فحسب، وتتنبأ النماذج الواردة في الدراسة البحثية بأن الحد الأقصى السنوي لهطول الأمطار سيزيد بنسبة 33% قبل نهاية القرن في ظل سيناريو ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة.
    وأشارت الدراسة إلى أن البنية التحتية في العديد من المناطق حول العالم غير مستعدة لمثل هذه الظروف المناخية الشديدة كما هو الحال في شبه الجزيرة العربية، وسيكون لذلك تبعات كبيرة على الحياة ليس فقط على مستوى الخسائر البشرية، بل أيضًا على الصعيد الاقتصادي من تعطل الطرق والخدمات وإلغاء الرحلات الجوية وغيرها.
    من جانبه أوضح الأستاذ المساعد في “كاوست” والمؤلف المشارك في هذه الدراسة الدكتور هيلكي بيك؛ أن منطقة الخليج العربي تعاني على نحو متكرر من هطول أمطار غزيرة لفترة قصيرة، ما يؤدي عادة إلى تشكل فيضانات مفاجئة تجري بسرعة عبر الأودية باتجاه البحر أو المحيط.
    وأضاف في هذا السياق أن التوسع العمراني، الذي يقوده النمو السكاني المتسارع في هذه المنطقة أدى إلى تغيير مسارات تدفق المياه الطبيعية، ما يعيق في بعض الأحيان مرور مياه الفيضانات بكفاءة، ومن ثم يتسبب في خسائر في الأرواح وأضرار بالبنية التحتية والممتلكات، وإغراق أنظمة الصرف الصحي واحتمال تفشي الأمراض.
    ولفت إلى أنه يوجد في المملكة 574 سدًا مصممة خصيصًا للحماية من الفيضانات المفاجئة، لذلك، تعمل “كاوست” على تسخير خبرتها ومواردها البحثية في هذا المجال لدعم وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة في جهودها لتحسين إدارة السدود الجديدة والحالية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر بالفيضانات المفاجئة.
    يذكر أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” تمتلك مجموعة استثنائية من بيانات الأقمار الاصطناعية الخاصة بالمحيطات والغلاف الجوي للمنطقة، كما يقدم مختبرها للحوسبة الفائقة، المصنف الأعلى في المنطقة من حيث الأبحاث العامة، قدرات غير مسبوقة لتحليل هذه البيانات.
    ومع استمرار الأبحاث الجديدة في تقديم رؤى جديدة تعود بالنفع على المنطقة والعالم، يخطط البروفيسور بيك وعلماء المناخ في كاوست لنشر تقرير مناخي جديد لمؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض في ديسمبر 2024.

  • غداً انطلاق فعاليات منتدى المحميات الطبيعية “حِمى”

    غداً انطلاق فعاليات منتدى المحميات الطبيعية “حِمى”

    برعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي تنطلق غداً فعاليات منتدى المحميات الطبيعية “حِمى” الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في العاصمة الرياض وذلك على مدى أربعة أيام في الفترة من 21-24 أبريل الحالي، بمشاركة محلية ودولية في الحدث الذي يقام للمرة الأولى في المنطقة.
    ويتضمن جدول أعمال المنتدى برنامجاَ حافلاً بالعديد من المشاركات والمحاضرات يقدمها أهم الخبراء والعلماء والممارسين المحليين والدوليين في المحميات الطبيعية في العالم، وبمشاركة مسؤولي وممثلين عن المحميات الطبيعية المحلية والدولية والمؤسسات التعليمية والمشاريع الكبرى والشركات والقطاع غير الربحي، وذلك في ظل زيادة الاهتمام المتنامي في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية وكل ما يتعلق بها من كائنات وموائل طبيعية لأجل بيئة مستدامة.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن تنظيم منتدى “حِمى” يأتي انطلاقًا من مسؤوليات المركز بصفته المظلة الوطنية لقطاع الحياة الفطرية والمسؤول عن تنظيم الملتقيات الدولية الكبرى، ومن أدواره مراقبة القطاع وتطوير معايير وسياسات المناطق المحمية ضمن نظام المناطق المحمية في المملكة.
    وبين أن تنظيم منتدى “حِمى” يأتي ضمن خطة عمل المركز على تطوير المنظومة الوطنية للمناطق المحمية، والتي تشكل التوجه العام للمملكة للسنوات القادمة لحماية المواقع الطبيعية الهامة للتنوع الأحيائي مع إشراك مختلف الجهات الحكومية والقطاعات الأخرى، حيث أعد المركز الخارطة الوطنية للمناطق المحمية 30×30 التي أُعْلِن عنها في عام 2021م خلال مبادرة السعودية الخضراء التي كان إحدى ركائزها الرئيسية حماية 30% من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، وذلك قبل إعلان اتفاقية التنوع الأحيائي التابعة للأمم المتحدة للنسبة نفسها لتصبح هدفًا عالميًا لجميع الدول الأعضاء الاتفاقية.
    وأَضاف الدكتور قربان أنه أُعِدَّت خارطة طريق على مرحلتين: المرحلة الأولى تنتهي بنهاية عام 2025، أما المرحلة الثانية فتنتهي بنهاية 2030 حيث سيتم حماية 30% من مساحة المملكة البرية، و 30% من مساحة المملكة البحرية، ومن المنتظر أن تسهم هذه المناطق المحمية في الخارطة الوطنية بحماية جميع المناطق الهامة للتنوع الأحيائي من الأنظمة البيئية الموجودة في المملكة.
    وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن عقد المنتدى يؤكد التزام المملكة بتحقيق اتفاقية 30 ×30 بطريقة فعّالة، ومرتبطة بالإطار العالمي للتنوع الأحيائي، والاستراتيجية الوطنية للبيئة ومبادرة السعودية الخضراء، في ظل حرص المملكة على مساندة الجهود التي تسهم في تحقيق الطموحات العالمية لتعزيز حماية البيئة والتنوع الأحيائي واستدامتهما لضمان مستقبل أفضل للعالم وللأجيال القادمة، لافتًا النظر إلى أن “المنتدى يوفر منصة تجمع قادة إدارة المناطق المحمية وأنظمة المناطق المحمية في العالم، لبناء آليات تواصل ونقل المعرفة بين الخبراء والتأكد من أن الأعمال تتم وفق المعايير المعتمدة.
    وقال الدكتور قربان “إننا نحرص على بناء علاقات مع الخبرات الدولية، والبقاء على اتصال بهم والاستعانة بخبراتهم لتقديم المشورة في تخطيط وإدارة المناطق المحمية، لأن ذلك سيقودنا نحو إنشاء مناطق محمية فعّالة، وذات أثر كبير على المستوى البيئي والاجتماعي والتنموي”.
    يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل منذ تأسيسه عام 2019م على تنفيذ خطط للتصدي للأخطار المحدقة بالحياة الفطرية البرية والبحرية، انطلاقاً من رؤيته التي يسعى من خلالها إلى الوصول إلى “حياة فطرية وتنوع أحيائي ونظم بيئية برية وبحرية مزدهرة ومستدامة”، حاملاً رسالة تتضمن: “الحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي والنظم البيئية وتنميتها من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية في برامج شاملة وفاعلة لتحقيق الاستدامة البيئية وتعظيم الفوائد الاجتماعية والاقتصادية”.

  • 51 لغة إرشاد مكاني لقاصدي المسجد الحرام

    51 لغة إرشاد مكاني لقاصدي المسجد الحرام

    تقدّم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, خدمة الإرشاد المكاني في المسجد الحرام بـ 51 لغة عالمية، مع الاستعانة بـ 74 مترجمًا ومترجمة على مدار اليوم في عدة مواقع رئيسية، يفد عن طريقها القاصد وهي : باب الملك فهد، وباب الملك عبدالعزيز، وباب أجياد، وباب السلام، وجسر أجياد، والصفا والتوسعة السعودية الثالثة، ومدخل المسعى.
    وتندرج ضمن خدمات الإرشاد المكاني باللغات، الإرشاد الزماني الذي يعمل على إثراء القاصدين بأوقات الصلوات والدروس والمحاضرات ومواعيد زيارة المتاحف والمعارض، والإرشاد الثقافي عبر تقديم المعلومات الثقافية والتاريخية والأرقام المتعلقة بالمسجد الحرام، ومراكز الاستعلامات الخارجية للاستعلام عن جميع الخدمات بالمسجد الحرام والتعريف بخدمات الترجمة والبث المباشر.
    وتتوسع الخدمات إلى توزيع وسائل صوتية مثل السماعات للاستفادة من خدمات البث المباشر للخطب والدروس، ودعم مختلف مقدمي الخدمة بالمسجد الحرام بالترجمة اللفظية لتمكينهم من تقديم خدماتهم بعدة لغات، إضافة إلى تزويد القاصدين بالترددات الإذاعية لقنوات FM للبث المباشر للخطب والدروس التي تصل إلى نطاقات واسعة وتستهدف قاصدي بيت الله الحرام من غير الناطقين بالعربية.

  • “العقعق العسيري”.. جهود الحماية لمقاومة انقراضه

    “العقعق العسيري”.. جهود الحماية لمقاومة انقراضه

    يمثل فصل الربيع أهم أوقات السنة لنشاط وتكاثر الطيور في السعودية لما يتميز به هذا الوقت من توفر الطعام والمأوى واعتدال الأجواء المناخية، وزيادة معدل الأمطار خلال أشهر مارس وأبريل ومايو، ويرتفع نشاطها في بناء الأعشاش والتبييض حتى نهاية شهر يوليو.
    ومن أبرز الطيور النادرة على مستوى العالم طائر “العقعق العسيري” الذي يعيش في مساحة صغيرة على سروات منطقة عسير، ويعد من الطيور المهددة بالانقراض، كما رصدت العديد من الدراسات الميدانية الأخيرة أعداد الطائر التي لاتتجاوز الـ( 100 ) زوج تتنقل بين غابات العرعر في المساحة الواقعة بين مركز السودة وحتى محافظة “تنومة”.
    ويشير كتاب” الطيور في السعودية” الصادر عن شركة “أرامكو” السعودية 2021م إلى أنه في عام 1936 م اعتبر بعض الخبراء الغربيين أن طائر العقعق العسيري امتداد لسلالة العقعق الأوراسي الشهير الذي يشيع وجوده تقريباً في شتى أنحاء أوروبا، وكثير من مناطق آسيا ذات المناخ المعتدل، ومع عمليات الرصد واستمرار الدراسات العلمية تم تسجيل العقعق العسيري نوعاً مستقلاً وبناء على ذلك وفي عام 2016 أعلنت جمعية الطيور العالمية رسمياً أن العقيق العسيري نوع مستقل بحد ذاته وتم إعطاؤه الاسم العلمي Pica pics asirements .
    ويتميز “العقعق العسيري” عن نظيره ” الأوراسي” بانعزاله في بيئة جغرافية هي منطقة عسير التي تبعد عن أقرب وجود لـ” الأوراسي” بأكثر من 1200 كيلومتر، كذلك يوجد اختلاف بينهما في اللون حيث يتميز بكثافة اللون الأسود في الريش، إضافة إلى كثافة في اللونين الأخضر والأرجواني في الذيل، كما أن جناحيه قصيران، وذيله أقصر وقدميه أكبر ، ومنقاره أكبر بكثير.
    ومن أبرز الصفات المميزة لـ”العقعق العسيري” إصدار نداءات مختلفة تماماً، لا سيما نداء التواصل الذي يستخدمه باستمرار أثناء تنقله في أسراب للبحث عن الغذاء، كذلك يعد مختلفاً جينياً بالفعل عن سائر أنواع العقعق الأخرى .
    وبحسب الباحثين المشاركين في تأليف كتاب “الطيور في السعودية” فإن طائر العقعق العسيري يتغذى على الحشرات والنمل والنحل والجراد وبذور النباتات والفاكهة، إلى جانب توت الحبوب المتساقطة والأرز المسلوق في مواقع التنزه.
    وفي مواسم التكاثر تضع أنثى “العقعق” ما بين 5 إلى 7 بيضات تقوم بحضانتها لمدة تتراوح بين 16 إلى 22 يوماً ولكن في النهاية لا يبقى على قيد الحياة سوى اثنين إلى أربعة فراخ بحسب توفر الغذاء ومناعة العش من الأخطار والمفترسات .
    ولجمال هذا الطائر وندرته عالمياً عملت عدة جهات حكومية على دراسات للحفاظ على ما تبقى من الأزواج ومساعدتها في التكاثر وحمايتها من الانقراض ، حيث أنجزت شركة “أرامكو” السعودية دراسة بحثية في 2018م لحصر أعداد “العقعق العسيري” وكثافتها، واستخدامها لبيئتها الطبيعية وتوزعها، وتم تثبيت جهاز تتبُع متطور على عدد من هذه الطيور لمعرفة سلوك العقعق والأماكن التي يعيش فيها وطرق ترحاله.
    ويقدر المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أنواع الطيور المسجلة في السعودية بـ” 499 ” نوعاً منها 401 من الطيور المقيمة أو المهاجرة و11 نوعاً من الطيور النادرة التي تظهر بشكل منتظم في المملكة، في حين يزورها 87 نوعاً من الطيور الشاردة.

  • هيئة التراث : اكتشاف نتائج علمية جديدة في كهف أم جرسان بالمدينة

    هيئة التراث : اكتشاف نتائج علمية جديدة في كهف أم جرسان بالمدينة

    أعلنت هيئة التراث عن دلائل استيطان بشري بكهف أم جرسان “بحرة خيبر” بمنطقة المدينة المنورة، توصل إليها مجموعة من علماء الآثار بالهيئة، بالتعاون مع جامعة الملك سعود، ومعهد ماكس بلانك الألماني، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وذلك ضمن أعمال “مشروع الجزيرة العربية الخضراء”، القائم على أبحاث ميدانية متعددة التخصصات.
    وتُعد هذه الدراسة العلمية التي نشرت في مجلة “plos one” ضمن أعمال المشروع تحت مظلة هيئة التراث، الأولى في مجال البحث الأثري بالكهوف بالمملكة العربية السعودية، التي اشتملت على مسوحات أثرية وتنقيب في أجزاء متعددة من الكهف، بينت أن أقدم الدلالات الأثرية بالموقع تعود إلى العصر الحجري الحديث حيث يتراوح عمر أقدمها ما بين ٧ – ١٠ آلاف سنة من الآن, وتستمر حتى فترة العصر النحاسي والعصر البرونزي, فيما أثبتت الدراسة الأثرية للكهف عن استخدامه من قبل الجماعات الرعوية، حيث تمثلت آثارهم في مجموعة من البقايا العظمية الحيوانية والتي تم تأريخها بواسطة الكربون المشع c14 حيث يعود أقدمها إلى 4100 سنه ق. م. وأيضاً الجماجم البشرية والتي يعود أقدمها إلى 6000 سنه ق. م.
    كما تم الكشف عن بعض المعثورات مثل الخشب والقماش وبعض الأدوات الحجرية, إضافة إلى عدد من واجهات الفن الصخري عبارة عن مشاهد لرعي الماعز والغنم والبقر باستخدام الكلاب وأخرى للصيد والتي تُظهر أنواع مختلفة من الحيوانات البرية.
    وأوضحت الهيئة أن الاكتشافات العلمية أسفرت عن دلالات وجود استيطان بشري في الكهف، إضافة إلى غنى الكهف بعشرات الآلاف من عظام الحيوانات ومنها حيوان الضبع المخطط، والجمال والخيل والغزال والوعل والماعز والبقر إضافة إلى الحمير البرية المتوحشة منها والأليفة، وجمعيها بحالة جيدة رغم مرور الزمن.
    وأظهر تحليل البقايا العظمية البشرية باستخدام النظائر المُشعة اعتماد الجماعات البشرية على أكل اللحوم بشكل أساسي، وبمرور الزمن وجدت دلالات على أكلهم النباتات, مما يعطي مؤشرات على ظهور الزراعة, بينما أظهرت الدراسة تغذي الحيوانات مثل الأبقار والأغنام على الأعشاب والشجيرات البرية, بالإضافة إلى وجود تنوع حيواني كبير بالمنطقة عبر العصور.
    وخلصت الدراسة إلى أهمية الكهوف التي استخدمتها الجماعات البشرية ومسارات الصهارة البركانية القديمة في المملكة العربية السعودية.

  • الطلبة السعوديون في الولايات المتحدة يحتفلون بعيد الفطر

    الطلبة السعوديون في الولايات المتحدة يحتفلون بعيد الفطر

    احتفل الطلبة السعوديون في الولايات المتحدة الأمريكية بعيد الفطر المبارك في ساحات الجامعات والمنتزهات العامة، وسط حضور عائلاتهم، الذين وجدوا في هذه المناسبة فرصة للمعايدة والاجتماع والاحتفاء مع أطفالهم ببهجة العيد وسط أجواء أسرية تنسيهم الغربة والبعد عن الوطن والأهالي والأقارب.
    كما استقبل عدد من السعوديين المهنئين في بيوتهم، والاحتفال بتناول وجبات العيد المفضلة، وارتداء الملابس الوطنية ومشاركة الجميع الفرحة والسرور.
    واستطلعت وكالة الأنباء السعودية أصداء احتفال السعوديين وعوائلهم والأندية الطلابية السعودية في العاصمة واشنطن وضواحيها بعيد الفطر المبارك، فقال يوسف الدايل بأنه سعد باستقبال أصدقائه ومعارفه في منزله للاحتفال والتهنئة بعيد الفطر وسط أجواء سعودية شبابية مع إخوانه الطلبة السعوديين، وتناول معهم وجبات العيد الشعبية التي يفتقدها الجميع لعدم توفر مطاعم تقدمها.
    وذكر أن اجتماع السعوديين في بلاد الابتعاث هي عادة مطلوبة للاحتفاء بهذه المناسبة السعيدة ولما فيها من استمرار عادات شرعية أصيلة في الاحتفاء والتواصل والتهنئة بيوم العيد المبارك، وكذلك لكي لا يفقد الطلاب سنن عيد الإفطار في إظهار الفرح والسرور بتمام نعمة الصيام واستقبال أيام العيد.
    من جهته، قال رئيس النادي السعودي مفرج السبيعي: “في بلد الابتعاث، حل علينا عيد الفطر محملاً بمشاعر مختلطة من الحنين إلى الوطن والفرحة بتجارب جديدة، وأنه بفضل الله تعالى، تمكنا من الاجتماع مع إخواننا السعوديين بأداء صلاة العيد والمعايدة والتهنئة، ومشاركة وجبة العيد في أجواء تسودها المحبة والألفة، مما جعلنا نشعر بالقرب من وطننا الغالي”، مؤكداً أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد الجميلة خارج الوطن.
    من جانبه، قال رئيس النادي السعودي في جامعة جورج ميسون والمبتعث ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ياسر البسامي: “بدأ يومنا بأداء صلاة العيد في الجامع الإسلامي بفرجينيا، وتخلل برنامج العيد فقرات معايدة بين الزملاء الطلاب والأسر من جهة، وكذلك الاتصال بالأهل والأقارب في الوطن من جهة أخرى”، مبيناً أن الطلبة وعائلاتهم اجتمعوا اليوم للاحتفال وتناول وجبة العيد في أجواء تعكس روح هذه المناسبة الشرعية السعيدة، مشاركين فرحتهم مع زملائهم الأجانب في الجامعة من خلال تقديم الحلويات والعيديات المغلفة للتعريف بعيد الفطر المبارك.
    وأوضح المبتعث في مرحلة الدكتوراه عبدالله العتيبي، أن المشارع المتضاربة هي ما تحل على المغترب عن بلده في الأيام الدينية كعيد الفطر المبارك، فهي تجمع بين بهجة العيد والحنين لاجتماع الأهل والاحتفال في أرض الوطن، مبيناً أنه بالرغم من أن الابتعاث يُعد فرصة ذهبية للطلاب لتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، لكنه يأتي مع تحديات عاطفية ونفسية كبيرة.
    وقال: “بحمد الله اجتمعت الأسر السعودية وأطفالهم بعد أداء صلاة العيد، وتبادلنا التهاني والتبريكات، ثم اجتمعنا على مائدة الإفطار التي تنوعت بأطباق مختلفة من عمل الأسر السعودية، لنختتم شهر رمضان المبارك، ونحمد الله أن من علينا بتمامه وأن يسر لنا صيامه، مع الالتزام بمهامنا العلمية والمحاضرات الدراسية”.
    وحول مشاعره بحلول عيد الفطر هذا العام في الغربة، بيّن باحث الدكتوراه ياسر عسيري أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية الموسمية للمبتعثين وأسرهم تجدد التواصل والولاء والانتماء لوطننا المعطاء، وتبعث في الجميع روح المحبة والفرحة بزيادة الألفة والتعارف بين أبناء الوطن في غربتهم.
    فيما ذكر المبتعث للدكتوراه محمد الغانمي، أن الجميع هنا يفتقد أجواء العيد بالمملكة ومعايدة الوالدين والجيران والأقارب والاحتفالات التي تقام في مدنهم وقراهم المختلفة؛ لذلك تمت الاحتفالات في واشنطن بين الأخوة والأخوات المبتعثين ليخففوا على بعضهم البعض تلك الوحشة والغربة في البعد عن الأهل والوطن.
    وقال: شهدنا مظاهر الفرح والألفة والسعادة بأداء صلاة العيد ثم الخروج في الأماكن التي تم تحديدها للاحتفال في المنتزهات العامة لنشر سنة الاحتفال بكمال شهر صيام رمضان، وإظهار نعمة الاحتفال بأيام العيد وإدخال الفرحة والسرور على قلوب الجميع من الصغار والكبار كما هي السنة النبوية، ومشاركة المجتمعات المحلية سواء بالاحتفالات المعدة أو حتى داخل الحرم الجامعي، ومعايدة الجميع بتوزيع العيديات، كما تم مشاركة الأطباق السعودية التقليدية بهذه المناسبة.