Category: الرياضة

This is an optional category description

  • مدرب الهلال : لدينا الرغبة والإرادة في الفوز على الترجي

    مدرب الهلال : لدينا الرغبة والإرادة في الفوز على الترجي

    اعترف الروماني رازفان لوشيسكو المدير الفني لفريق #الهلال ، بصعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه غدًا السبت أمام #الترجي_التونسي الذي يتمتع بالخبرة والثقة، لكنه أشار إلى أن فريقه على أتم الاستعداد لهذه المباراة المهمة.
    قال لوشيسكو في المؤتمر الصحفي: ”نحن هنا بعد انتهاء منافسات دوري أبطال آسيا ومتحمسون لهذه البطولة، في مثل هذه البطولات تكون المباراة التالية حياة أو موت“.
    وأشار: ”الخبرة مهمة جدًا في المنافسة على هذا المستوى، ولكن من المهم أيضًا الحماس والتنظيم والحافز، ولدينا الكثير منها بعد الفوز باللقب الآسيوي، نريد الاستمرار بنفس القوة“.
    وأكد: ”شاهدنا فريق الترجي ونعرف أنه فريق جيد من الناحية البدنية، كما يتمتع بالخبرة والنضج والثقة، لدينا أيضًا مستويات جيدة ودافع قوي، ونتطلع لمباراة الغد لأنها بمثابة النهائي“.
    وأضاف: ”المشاركة في البطولة الحالية لحظة رائعة وتجربة جيدة، نشعر بالسعادة لما أنجزناه آسيويًا، ولكننا نعلم أن مباراة الغد شيء آخر، ويجب أن تكون لدينا الجاهزية والحافز، في هذه المباريات ليس هناك مجال آخر سوى الفوز، أعتقد أن الفريق لديه إرادة ورغبة قوية في الفوز بالمباراة“.
    وعمّا إذا كانت الفرصة الذهبية سانحة أمام الفريق للفوز باللقب، قال لوشيسكو: ”نركز الآن على المباراة التالية ونتعامل مع كل مباراة على حِدة، وهدفنا الوصول بعيدًا في البطولة“.
    وعن استعداد سيباستيان جيوفينكو، وياسر الشهراني، لمباراة الغد وسط بعض الإصابات التي ضربت الفريق، قال لوشيسكو: ”في هذه الفترة من الموسم، كل فريق يعاني من المشاكل، ولكن كل الفرق جاهزة لتعطي أكثر مما لديها، أتوقعها مباراة صعبة لأن الفريقين يقدمان كرة جيدة وإن اختلفت في أسلوبها، نسعى دائماً للتحكم في سير مجريات المباراة“.
    واختتم: ”الهلال يضم بين صفوفه لاعبين شاركوا في النهائي الأسيوي سابقًا، وللفوز بلقب دوري الأبطال يجب أن تتمتع بالخبرة“.
    وأكد: ”شاهدنا فريق الترجي ونعرف أنه فريق جيد من الناحية البدنية، كما يتمتع بالخبرة والنضج والثقة، لدينا أيضًا مستويات جيدة ودافع قوي، ونتطلع لمباراة الغد لأنها بمثابة النهائي“.
    وأضاف: ”المشاركة في البطولة الحالية لحظة رائعة وتجربة جيدة، نشعر بالسعادة لما أنجزناه آسيويًا، ولكننا نعلم أن مباراة الغد شيء آخر، ويجب أن تكون لدينا الجاهزية والحافز، في هذه المباريات ليس هناك مجال آخر سوى الفوز، أعتقد أن الفريق لديه إرادة ورغبة قوية في الفوز بالمباراة“.
    وعمّا إذا كانت الفرصة الذهبية سانحة أمام الفريق للفوز باللقب، قال لوشيسكو: ”نركز الآن على المباراة التالية ونتعامل مع كل مباراة على حِدة، وهدفنا الوصول بعيدًا في البطولة“.
    وعن استعداد سيباستيان جيوفينكو، وياسر الشهراني، لمباراة الغد وسط بعض الإصابات التي ضربت الفريق، قال لوشيسكو: ”في هذه الفترة من الموسم، كل فريق يعاني من المشاكل، ولكن كل الفرق جاهزة لتعطي أكثر مما لديها، أتوقعها مباراة صعبة لأن الفريقين يقدمان كرة جيدة وإن اختلفت في أسلوبها، نسعى دائماً للتحكم في سير مجريات المباراة“.
    واختتم: ”الهلال يضم بين صفوفه لاعبين شاركوا في النهائي الأسيوي سابقًا، وللفوز بلقب دوري الأبطال يجب أن تتمتع بالخبرة“.

  • كلوب يمدد عقده مع ليفربول حتى 2024

    كلوب يمدد عقده مع ليفربول حتى 2024

    أعلن نادي ليفربول متصدر الدوري الإنكليزي لكرة القدم الجمعة أن مدربه الالماني يورغن كلوب وافق على تمديد عقده الحالي الذي كان سينتهي في 2022، حتى عام 2024.

    وقال كلوب “52 عاما” على الموقع الرسمي لفريق “الحمر”: “بالنسبة لي شخصيا هو بيان نوايا، وهو مبني على معرفتي بما حققناه كشراكة حتى الآن، وما يزال يتعين علينا تحقيقه”. وتابع “عندما أرى تطور النادي والعمل التعاوني المستمر، أشعر أنه لا يمكن لمساهمتي إلا أن تنمو”.

    ويأتي تمديد العقد الحالي لكلوب عقب النتائج الرائعة التي يحققها المدرب الألماني منذ قدومه إلى ملعب “أنفيلد” عام 2015، حيث نجح في قيادة ليفربول إلى قمة أوروبا بفوزه بمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، إلى تصدره للدوري المحلي هذا الموسم برصيد 46 نقطة من 15 فوزا وتعادل بعد مرور 16 مرحلة، متقدما بفارق ثماني نقاط عن اقرب منافسيه ليستر سيتي، في سعيه للفوز باللقب المحلي للمرة الاولى منذ 30 عاما، وتحديدا منذ عام 1990. كما نجح مدرب بوروسيا دورتموند الالماني السابق في موسمه الأول مع ليفربول في قيادته إلى نهائي كأس الرابطة الانكليزية والدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”، لكنه خسرهما معا.

    وفي موسم 2018-2019 خسر ليفربول المباراة النهائية لدوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني 1-3، قبل أن يثأر في الموسم التالي بالفوز باللقب على حساب مواطنه توتنهام هوتسبر 2-صفر في مدريد، ليتوج بطلا للمسابقة القارية العريقة للمرة السادسة في تاريخه.

    ونافس فريق “الحمر” على لقب الـ “بريمير ليغ” في الموسم الماضي بدون أن يتمكن من تحقيق مبتغاه برغم عدم خسارته سوى مباراة واحدة وحصده 97 نقطة، في أفضل حصاد في تاريخه، إذ أنهى الموسم بفارق نقطة وحيدة فقط عن مانشستر سيتي الذي تمكن من الاحتفاظ بلقبه. وفي الموسم الحالي، يبدو ليفربول أقرب من أي وقت مضى لتحقيق لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ العام 1990.

    وبنى كلوب سمعته كمدرب ناجح خلال مروره مع دورتموند بين عامي 2008 و2015، ففاز بلقب الدوري الألماني مرتين تواليا “2011 و2012″، ووصل في موسم 2012-2013 إلى نهائي دوري الابطال حيث خسر أمام مواطنه بايرن ميونيخ 1-2. ورأى كلوب أن سر النجاح مع ليفربول لا يعتمد فقط على الانتصارات داخل الملعب، بل خارجه أيضا وتحديدا عن طريق التزام المعنيين عن النادي. وقال “عندما لبيت النداء في خريف 2015، شعرت بأننا مثاليين لبعضنا البعض “… ” فقط مع إيماني التام أن هذه الشراكة تبقى مكملة للطرفين، تمكنت من القيام بهذا الالتزام “تمديد العقد” حتى عام 2024″.

    واضاف “لو لم اشعر بذلك، لما كنت مددت عقدي. هذا النادي في مكان جيد لدرجة أني لا أفكر بالرحيل”. وإلى جانب كلوب، مدد النادي عقدي مساعديه الألماني بيتر كرافيتز والهولندي بيبين ليندرز، ما سيبقي الطاقم التدريبي نفسه حتى عام 2024. وفي بيان مشترك أعلن جون هنري رئيس النادي وطوم فرنر رئيس مجلس الإدارة ومايك غوردون الذي يشغل منصب المدير ورئيس المجموعة المالكة للنادي أنهم “سعداء لأننا تمكنا من التوصل إلى إتفاق مع يورغن “كلوب”، إضافة إلى بيتر “كرافيتز” وبيب “ليندرز”، عن طريق تمديد فترة وجودهم مع النادي”.

    وتابع “هذه أنباء رائعة ونحن جميعا سعداء، وواثقون من أن المشجعين سيوافقون على ذلك أيضا، ليس فقط من الناحية الاحترافية، ولكن من الناحية الشخصية أيضاً”.

    وبلغ ليفربول هذا الموسم الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ويستعد للمشاركة في مونديال الأندية المقام حاليا في قطر، حيث يبدأ مشواره في الدور نصف النهائي بلقاء الفائز في مباراة مونتيري المكسيكي والسد القطري التي تقام السبت.

  • لأول مرة في المملكة.. بطولة سعودية لجولف السيدات

    لأول مرة في المملكة.. بطولة سعودية لجولف السيدات

    تتأهب المملكة لإقامة بطولة سعودية للجولف للسيدات لأول مرة في تاريخ رياضة الجولف السعودية، حيث سينضم هذا الحدث الرياضي الجديد إلى الجولة الأوروبية لجولف السيدات بجوائز مالية تبلغ مليون دولار أمريكي، خلال الفترة من 19 إلى 22 مارس 2020 القادم في ملاعب نادي رويال جرينز بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في محافظة جدة.

    ويأتي هذا الحدث الرياضي الدولي المرتقب في رياضة الجولف بالتعاون مع الاتحاد السعودي للجولف وشركة “جولف السعودية”، وذلك مواكبةً لبرامج ومبادرات رؤية 2030.

    وسيتم بث البطولة التي ستقام بنظام 72 حفرة، على الصعيد المحلي وإلى أكثر من 340 مليون مشاهد في أكثر من 55 دولة حول العالم، بما يسهم في تكوين جيل جديد من لاعبات ولاعبي الجولف في السعودية، حيث تضم البطولة 108 لاعبةً محترفة يتنافسن على لقب البطولة وجوائزها المالية البالغة مليون دولار أمريكي، كأحد أغلى البطولات في روزنامة الجولة الأوروبية لجولف السيدات.

    وقال الأستاذ ياسر الرميان رئيس الاتحاد السعودي للجولف: “يسعدنا أن ندشن التاريخ بإقامة بطولة السعودية للسيدات للمرة الأولى في شهر مارس المقبل، وأتمنى أن تنجح هذه البطولة في إلهام العديد من السيدات لممارسة هذه الرياضة وتعزيز اهتمامهن في هذه اللعبة العظيمة، ونرحب بجميع اللاعبات اللواتي سيحضرن إلى المملكة ونتمنى للجميع خوض تجربة مميزة في دولتنا الخلابة”.

    ويحتضن الحدث الذي يعد من أغلى البطولات على روزنامة الجولة الأوروبية لجولف السيدات، نادي رويال جرينز جولف وكانتري كلوب في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهو المطل على منظر بانورامي ساحر على شواطئ البحر الأحمر الذي يشكل خلفية رائعة له، كما أن الملعب يستضيف بطولة السعودية الدولية بدعم من “سوفت بانك” للاستشارات الاستثمارية، والتي يعود إليها داستن جونسون نجم البطولات الكبرى، للدفاع عن اللقب الذي حققه العام الماضي، وذلك في شهر يناير المقبل.

    وأشادت السيدة أليكساندرا آرماس، المدير التنفيذي للجولة الأوروبية لجولف السيدات، بإطلاق هذا الحدث التاريخي في السعودية، وقالت: “إنني متحمسة للغاية بالإعلان عن هذه البطولة، ومن دواعي الفخر للجولة أن تكون جزء من صناعة التاريخ كأول حدث رياضي للاعبات محترفات يقام في المملكة العربية السعودية”، وأكدت بأن “بطولة السعودية للسيدات ستكون فرصة مثيرة للجميع في الجولة الأوروبية لجولف السيدات ومع رؤية المستوى الراقي بطولة السعودية الدولية، فإنني على ثقة بأن البطولة المقبلة ستكون تجربة رائعة للاعباتنا”.

    وقالت كارلي بوث، سفيرة جولف السعودية والمتوجة بثلاث ألقاب في الجولة الأوروبية، أتطلع أن أكون جزء من التاريخ إلى جانب اللاعبات الآخريات في الجولة، وبالطبع اللعب في ملعب رويال جرينز، وسبق لي زيارة المملكة في عدة مناسبات وكنت محظوظة بقضاء بوقت كافٍ في تعليم السيدات والفتيات السعوديات كيفية لعب الجولف اللواتي كن متحمسات للغاية، ومتأكدة أن رؤيتهم لمنافسات اللاعبات المحترفات على أرض دولتهم، سيساهم في إلهامهن من أجل ممارسة هذه اللعبة والسعي لتحقيق لتحقيق أحلامهن”.

  • مونديال الأندية 2019: مواجهة عربية قارية بين الهلال والترجي

    مونديال الأندية 2019: مواجهة عربية قارية بين الهلال والترجي

    تشهد الدوحة السبت مواجهة عربية من العيار الثقيل بين البطلين القاريين الهلال السعودي والترجي التونسي، ضمن الدور الثاني لكأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم، حيث يسعى الأول للبناء على أدائه القوي مؤخراً، والثاني إلى فك نحس الخروج من المباراة الأولى.

    وستضمن هذه المواجهة، وهي الخامسة بين فريقين عربيين في مونديال الأندية، حضوراً عربياً في نصف نهائي البطولة التي تشارك فيها للمرة الأولى ثلاثة فرق عربية هي الهلال بطل دوري أبطال آسيا والترجي بطل دوري أبطال إفريقيا في الموسمين الماضيين، والسد القطري المضيف الفائز بصعوبة في المباراة الافتتاحية على بطل أوقيانوسيا هيينجين سبور الكاليدوني 3-1 في الوقت الإضافي “1-1 في الوقت الأصلي”.

    ويلاقي الفائز في مباراة الترجي والهلال بطل أميركا الجنوبية فلامنغو البرازيلي “بقيادة المدرب السابق للهلال البرتغالي جورجي جيزوس” في نصف النهائي، بينما سيكون الفائز من مباراة السد ومونتيري المكسيكي، بطل الكونكاكاف، على موعد في نصف نهائي ثانٍ مع ليفربول الإنكليزي بطل أوروبا.

    وتقام مباراتا الدور الثاني “ربع النهائي” السبت على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن منافسات البطولة التي تستضيفها قطر للمرة الأولى، حتى 21 ديسمبر.

    ويبدأ الهلال العائد هذا العام إلى زعامة الكرة الآسيوية بلقب ثالث في دوري الأبطال بعد انتظار لقرابة عقدين، مشاركته الأولى في مونديال الأندية، مدفوعا بالأداء القوي الذي يقدمه منذ تعيين الروماني رازفان لوشيسكو على رأس جهازه الفني في أواخر يونيو الماضي.

    وخسر الهلال ثلاث مباريات فقط مع مدربه الجديد، في مسيرة تمكن خلالها من حصد اللقب الآسيوي، واحتلال المركز الثاني حاليا في ترتيب الدوري السعودي فارق نقطة عن الوحدة المتصدر، علما بأنه خاض مباراتين أقل.

    وقال لوشيسكو من الدوحة “أنا فخور بوجودي هنا للمشاركة مع فريقي في بطولة كأس العالم للأندية، حيث سنكون بين أفضل الفرق في العالم ونتنافس مع أبطال الاتحادات القارية الستة”.

    وأضاف “سنبذل قصارى جهدنا للظهور بشكل جيد”.

    ويعتمد “الزعيم” المتوج بطلاً للسعودية مرتين تواليا قبل التراجع لصالح النصر في الموسم الماضي، على أسماء يتقدمها المهاجم الفرنسي بافيتيمبي غوميس، أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا وهدافه مع 11 هدفا. ومنذ انضمامه الى الهلال في العام 2018، اكتسب المهاجم المخضرم البالغ من العمر 34 عاما شعبية واسعة بين المشجعين، وظهر في العديد من الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي يرتدي الزي العربي التقليدي.

    وفي حديث إلى الموقع الالكتروني للاتحاد الدولي “فيفا”، تحدث “الأسد” غوميس عن التجربة الهلالية التي أعادت توهجه بعدما ساد الاعتقاد أن مسيرته في طريقها للأفول. وقال “عملت بجهد كبير على كل مستوى لتسجيل كل هذه الأهداف: فنيا، تكتيكيا، وبدنيا.. أنا محظوظ للعب مع هذا الجيل من اللاعبين السعوديين الموهوبين”.

    لا يقتصر هذا الحظ على المحليين، ومنهم الحارس عبدالله المعيوف ومحمد البريك وياسر الشهراني وسلمان الفرج الغائب بسبب الإصابة عن البطولة “يحل بدلا منه نواف العابد”، بل يشمل مجموعة من الأجانب تضم المهاجم السوري عمر خريبين ولاعب خط الوسط الإيطالي سيباستيان جوفينكو “يتعافى من الإصابة” والمهاجم البيروفي أندري كاريو.

    وأعادت هذه الأسماء الهلال الى الساحة بقوة في الأشهر الماضية. وانطلاقا من ذلك، يرى غوميس ان فريق العاصمة السعودية “ينتمي” أيضا الى مونديال الأندية “ولهذا علينا الاستعداد بشكل جيد، وأن نكون أفضل ممثل ممكن لكرة القدم السعودية”.

    وستكون مباراة الغد الأولى بين الفريقين منذ فوز الترجي على الهلال 3-2 في دور المجموعات لبطولة الأندية العربية 2017، في طريقه الى اللقب.

  • مرتضى منصور عن انتقال كهربا الى الأهلي: “إلى مزبلة التاريخ”

    مرتضى منصور عن انتقال كهربا الى الأهلي: “إلى مزبلة التاريخ”

    فتح مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، النار على محمود عبدالمنعم «كهربا»، لاعب ديبورتيفو أفيس البرتغالي السابق، بعد أنباء توقيعه للنادي الأهلي خلال الساعات الماضية.

    وقال مرتضي منصور في تصريحات لصحيفة “المصري اليوم”: “كهربا إلى مزبلة التاريخ، ولن نندم على انتقاله إلى الأهلي، وسوف ألاحقه في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

    يذكر أن كهربا كان قد فسخ تعاقده مع القلعة البيضاء من طرف واحد، وانتقل إلى البرتغال ثم فسخ عقده، قبل أن يقوم بالتوقيع للنادي الأهلي لمدة 4 سنوات ونصف، ومن المنتظر الإعلان الرسمي خلال ساعات.

  • “سكاي” تخسر حقوق بث دوري الأبطال في ألمانيا

    “سكاي” تخسر حقوق بث دوري الأبطال في ألمانيا

    فقدت شبكة “سكاي” الإعلامية الأربعاء حقوق بث دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في ألمانيا التي عرضتها على مدى عشرين عاماً مضت لصالح منصتي “دازن” و”أمازون”،ولم تتمكن “سكاي” من مضاهاة عرضي المنصتين لنيل حقوق البث لمدة ثلاث سنوات في المانيا بدءا من الموسم 2021-2022.

    وأفاد كارستن شميت الرئيس التنفيذي لشبكة “سكاي” صحيفة بيلد الألمانية أنه “بعد نحو 20 عاما من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لم نتمكن من الاتفاق على استمرار التعاون في إجراءات المناقصات التي انتهت للتو”، واعتبر شميت أن لديهم “رؤية اقتصادية واضحة ومسؤولة لحقوق البث الرياضي، وأنهم غير مستعدين لتجاوز القيمة المرتفعة بالفعل التي تم تقييم بها هذه الحقوق”.

    ووفقا للصحيفة، فقد فازت منصة البث المباشر “دازن” بحقوق البث المباشر لمباريات دوري أبطال أوروبا بدءا من موسم 2021-22، بما في ذلك المباراة النهائية، والتي ستتشاركها مع التلفزيون الرسمي في ألمانيا “زد دي أف”، فيما سيكون لأمازون الحق في بث مباراة واحدة يوم الثلاثاء من كل جولة ودخلت شركة “يو أس” للتجارة الإلكترونية العملاقة سوق البث الرياضي عام 2017 ومنذ ذلك الحين تبث الأحداث الكبرى في كرة القدم وكرة المضرب.

  • الهلال يستهل مشواره في كأس العالم السبت

    الهلال يستهل مشواره في كأس العالم السبت

    يستهل الهلال مشواره في بطولة كأس العالم للأندية 2019 لكرة القدم السبت بمواجهة الترجي الرياضي التونسي، وسيواجه الفائز من الفريقين في نصف النهائي فريق فلامينجو البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية.

    ووصل فريق الهلال السعودي إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في البطولة التي تتواصل منافساتها حتى 21 من ديسمبر الجاري.

    وقال مدرب الهلال رزفان لوتشيسكو : ” فخور للمشاركة مع فريقي في بطولة كأس العالم للأندية، حيث سنكون بين أفضل الفرق في العالم ونتنافس مع أبطال الاتحادات القارية الـ 6، وسنبذل قصارى جهدنا للظهور بشكل جيد في هذه البطولة الدولية التي أعددنا لها جيدًا لبلوغ هدفنا المنشود”.

    وتشهد نسخة هذا العام من بطولة كأس العالم للأندية، مشاركة سبعة فرق هي السد القطري ” المستضيف “، وليفربول بطل أوروبا، ومونتيري بطل الكونكاكاف، والهلال السعودي بطل آسيا، والترجي الرياضي التونسي بطل أفريقيا، وهينجين سبورت بطل أوقيانوسيا، وفلامنغو البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية.

  • برشلونة والريال يسعيان لفك ارتباطهما قبل الكلاسيكو

    برشلونة والريال يسعيان لفك ارتباطهما قبل الكلاسيكو

    يسعى برشلونة وريال مدريد لفك ارتباطهما والانفراد بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل الأول ضيفاً على ريال سوسيداد السبت، فيما يزور الثاني الأحد مدينة فالنسيا المتوسطية لمقارعة فريقها، ضمن المرحلة السابعة عشرة من “لا ليغا”.

    ويتساوى البلاوغرانا والمرينغي بعدد النقاط ولكل منهما 34 نقطة مع أفضلية للأول بفارق الأهداف، علما أن مباراة “الكلاسيكو” المؤجلة التي تجمع بينهما ستقام الأربعاء المقبل.

    يدخل برشلونة مباراته مع ريال سوسيداد “الرابع برصيد 27 نقطة” بعد خوضه مواجهة صعبة الثلاثاء في سان سيرو انتهت بفوزه 2-1 وإقصاء إنتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي من دوري أبطال أوروبا، بفريق جله من الاحتياطيين بعدما فضل المدرب أرنستو فالفيردي إراحة كل من نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي والحارس الألماني شتيغن وسيرجيو بوسكيتس والكرواتي إيفان راكيتيتش، علما أن الأورغوياني لويس سواريز ظل على مقاعد الاحتياط حتى الدقيقة 62 عندما حل بديلا للفرنسي أنطوان غريزمان.

    ويأبى الفريق الكتالوني تعرضه لأي نكسة قبل المواجهة المرتقبة مع غريمه التقليدي في “كامب نو” الأربعاء، في المقابل لم تكن مباراة ريال مدريد أمام مضيفه كلوب بروج البلجيكي في المسابقة الأوروبية الأربعاء أسهل بكثير رغم فوزه 3-1، بتشكيلة خلت من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والويلزي غاريث بايل والمدافعين دانيال كارفاخال وناتشو.

    ويطمح الفريق الملكي بدوره إلى العودة من رحلته الساحلية وفي جعبته النقاط الثلاث، لكن مضيفه فالنسيا “الثامن برصيد 26 نقطة” لن يكون لقمة سائغة، لاسيما بعدما خطف بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي لدوري الأبطال من فك “الأسد الهولندي” أياكس أمستردام بالفوز عليه بهدف دون مقابل في عرينه يوهان كرويف ارينا.

    بدوره يأمل إشبيلية “الثالث بـ 31 نقطة” المحافظة على فارق النقاط الثلاث على أقل تقدير، ولما لا معادلتهما فيما لو نجح بالفوز على ضيفه فياريال “13 بـ 19 نقطة” وخسارتهما، ويستقبل أتلتيكو مدريد، أوساسونا وهدفه الأساس العودة إلى سكة الانتصارات التي فقدها في اخر ثلاث مباريات بعد تعادله مرتين وسقوطه خاسرا مرة كانت أمام برشلونة صفر-1.

    ولم يذق الفريق المدريدي، المتأهل أيضا إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، طعم الفوز سوى مرتين في آخر عشر مباريات، وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء ألافيس وليغانيس وكلهما يطمح للخروج من دوامة النتائج المتخبطة، وتعرض أصحاب الأرض لخسارتين متتاليتين في آخر مرحلتين ما انزله إلى المركز الخامس عشر برصيد 18 نقطة، بفارق تسع نقاط عن ليغانيس التاسع عشر.

  • الفرنسي مبابي يتصدر قائمة أغلى لاعبي العالم

    الفرنسي مبابي يتصدر قائمة أغلى لاعبي العالم

    بعد أيام قليلة وينتهي عام 2019، الذي استحوذ فيه الأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني على 3 جوائز، الأولى هي الحذاء الذهبي، والثانية هي أفضل لاعب في العالم في استفتاء الاتحاد الدولي فيفا، The Best، والثالثة الكرة الذهبية ”البالون دور“.

    ورغم أن ميسي هيمن على الجوائز الثلاث، ولا يزال يسحر العالم بمهاراته المميزة، إلا أن وصوله إلى 32 عامًا أدى إلى هبوط كبير في قيمته التسويقية، مقارنة بعدد آخر من نجوم كرة القدم في العالم.
    ورصد موقع sportbible قائمة أغلى 25 لاعبًا في العالم مع نهاية العام الجاري وأسعار كل نجم منهم، وذلك وفقًا لتقديرات موقع ”ترانسفير ماركت“ المتخصص في تقييم أسعار اللاعبين.
    وجاء الفرنسي كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان في الصدارة، وبلغ سعره 180 مليون جنيه إسترليني، وذلك في ظل الرغبة الشديدة من نادي ريال مدريد في التعاقد مع مهاجم فرنسا الموسم المقبل.
    وحلّ البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان في المركز الثاني، وبلغ سعره 162 مليون إسترليني، يليه رحيم سترلينغ نجم مانشستر سيتي الإنجليزي 144 مليون إسترليني في المركز الثالث.
    ومن طرائف تلك القائمة تساوي 6 نجوم في القيمة التسويقية بقيمة 135 مليون جنيه إسترليني، وهم السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح نجما ليفربول، وهاري كين نجم توتنهام، وإدين هازارد نجم ريال مدريد، وكيفين دي بروين نجم مانشستر سيتي، وليونيل ميسي نجم برشلونة.
    وجاء في المركز العاشر الفرنسي أنطوان غريزمان نجم برشلونة المنتقل مطلع هذا الموسم من أتلتيكو مدريد.
    وضمت القائمة من المركز الحادي عشر إلى العشرين كلًا من: ألكسندر أرنولد، خواو فليكس، غادون سانشو، عثمان ديمبلي، برناردو سيلفا، نغولو كانتي، ليروي ساني، فيرجيل فان دايك، بول بوغبا، يان أوبلاك.

    وفي المراكز من الحادي والعشرين إلى الخامس والعشرين جاء كل من: كي هافارتز لاعب باير ليفركوزن، وديلي آلي، ساؤول نغويز، روبرتو فيرمينو، وأليسون بيكر حارس ليفربول.

    وبحسب الموقع، فإن البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد السابق ويوفنتوس الحالي، خرج تمامًا من قائمة أغلى 25 لاعبًا في العالم لعام 2019.

  • ليفربول سيحضر بكامل نجومه لخوض نصف نهائي مونديال الاندية

    ليفربول سيحضر بكامل نجومه لخوض نصف نهائي مونديال الاندية

    يبدو ليفربول أقرب من أي وقت مضى من الظفر بلقب الدوري الانكليزي لكرة القدم الغائب عن خزائنه منذ 30 عاما، الا أن ذلك لم يحد من طموحاته القارية والرغبة في الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    وتخطى فريق المدرب الالماني يورغن كلوب عقبة مضيفه سالسبورغ النمسوي بصعوبة مساء الثلاثاء بنتيجة 2-صفر، ليتصدر مجموعته الخامسة ويبلغ الدور ثمن النهائي من دوري الابطال.

    وسيتجنب بذلك مواجهة بايرن ميونيخ الالماني، برشلونة الاسباني، يوفنتوس الايطالي، باريس سان جرمان الفرنسي ومواطنه مانشستر سيتي في سحب قرعة الدور الـ16 الاثنين، وضمن أيضا خوض لقاء الاياب على ملعبه في “أنفيلد”.

    ويستعد “الفريق الاحمر” لجدول مباريات مزدحم في كانون الاول/ديسمبر الجاري سيخوض خلاله تسع مباريات في اربع بطولات مختلفة، بما فيها ربع نهائي كأس الرابطة الانكليزية ونصف نهائي كأس العالم للأندية في غضون يومين الاسبوع المقبل.

    من المتوقع أن يزج كلوب بتشكيلة يافعة لمواجهة أستون فيلا خارج الديار في كأس الرابطة، فيما سيسافر الفريق الاول الى قطر لخوض نصف نهائي مونديال الاندية.

    وظهر ذكاء كلوب بالتغييرات العديدة التي أجراها في الآونة الاخيرة على التشكيلة الاساسية في المباريات من دون أن تشهد نتائج الفريق أي تراجع.

    وقال مدرب بوروسيا دورتموند الالماني السابق “نعرف الجدول، نعرف أين علينا الذهاب – منذ ثلاثة أيام لعبنا مباراة صعبة، وأخرى منذ ستة ايام.

    وبعد اربعة ايام لدينا مواجهة صعبة جدا ومن ثم نسافر الى قطر “…” كل ذلك صحيح ولكن لا نتوقع أي تراجع”.

    وقد أراح كلوب المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو خلال دربي “ميرسيسايد” أمام ايفرتون منتصف الاسبوع الماضي، وساهم البديلان لهما البلجيكي ديفوك أوريغي بهدفَيه والسويسري شيردان شاكيري بهدف بقيادة الفريق للفوز بنتيجة 5-2 وكانت المرة الاولى التي يسجل فيها ليفربول خمسة اهداف في مرمى جاره منذ 1982.

    وأجرى كلوب سبعة تبديلات أخرى لمواجهة السبت أمام المضيف بورنموث حيث خرج ليفربول بالنقاط الثلاث اثر الفوز بنتيجة 3-صفر، وسجل كل من الغيني نابي كيتا وألكس أوكسلايد تشامبرلاين هدفا بعد مشاركتهما أساسيين.

    وسجل كيتا مجددا الثلاثاء أمام فريقه السابق في سالسبورغ مانحا التقدم للضيوف بعد أن أهدر صلاح العديد من الفرص المحققة، علما ان المصري سجل الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط.

    مستوى صلاح

    وسجل صلاح بعد خطأ دفاعي سمح له بالتوغل في الجهة اليمنى وتخطي الحارس قبل أن يسدد من زاوية صعبة جدا في الشباك الخالية برجله اليمنى.

    ورغم اضاعته للعديد من الفرص، يبدو المصري بحال جيدة بعد معاناته من اصابة في الكاحل حدّت من مستواه في الاسابيع الماضية.

    وإذا ما نجح الدولي المصري في استعادة مستواه المعهود والارتقاء الى المستويات المميزة التي يقدمها زميله السنغالي ساديو مانيه هذا الموسم، قد يجد ليفربول نفسه مبتعدا في صدارة الـ “برميرليغ” مع عودة منافسات دوري الابطال العام المقبل.

    ويبدو ليسر سيتي المتوج بطلا لانكلترا عام 2016 المنافس الاكبر لليفربول هذا الموسم، في ظل ابتعاد مانشستر سيتي بطل الموسمين الماضيين بفارق 14 نقطة عن الصدارة في المركز الثالث.

    وحقق فريق “الذئاب” انتصاره الثامن على التوالي في الدوري المحلي الاسبوع الماضي بفوزه على أستون فيلا وهو رقم قياسي للنادي، ويمتلك في هذه المرحلة “16” نقاطا أكثر من المرحلة ذاتها حين حقق اللقب في موسم 2015-2016، الا انه يجد نفسه مبتعدا بفارق ثماني نقاط عن ليفربول في المركز الثاني.

    وقال كلوب “يجب أن نعمل جاهدا لتحقيق ما نريد “…” أردنا بلوغ الدور التالي “من دوري الابطال”، كان ذلك مهما، ولم يكن مخططنا أن نكون في صدارة الدوري الانكليزي في ديسمبر الا انه من الرائع أن نكون “في هذا المركز”.

    ولم يخسر كلوب أي مواجهة من مباراتين “ذهاب واياب” في البطولات الاوروبية منذ توليه منصب المدير الفني في ليفربول عام 2015، وبلغ خلال هذه الفترة المباراة النهائية في ثلاث مناسبات “مرتان في دوري الابطال ومرة في الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ””.

  • “تسونامي” تهدد بإغلاق الشوارع وإيقاف كلاسيكو برشلونة ريال مدريد

    “تسونامي” تهدد بإغلاق الشوارع وإيقاف كلاسيكو برشلونة ريال مدريد

    هددت حركة تطالب بانفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا بإغلاق الشوارع المؤدية إلى ملعب كامب نو، حيث ستجري مباراة الكلاسيكو بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة.

    وكشفت صحيفة “ماركا” أن حركة تسونامي الديمقراطي قالت إنها ستغلق الشوارع بـ20 ألف شخص من المحتجين.

    وأضافت الصحيفة أن الأمر قد يهدد المباراة المنتظرة، خاصة وأن 18 ألف شخص أكدوا حضورهم لغلق الشوارع استجابة لنداء الحركة الانفصالية.

    وعلى بعد أيام قليلة من موعد المباراة المقررة في 18 ديسمبر، لا أحد يمكنه أن يضمن سلامة المشجعين واللاعبين، وفقا للصحيفة.

    وفي 23 أكتوبر الماضي، قررت لجنة المنافسة في الاتحاد الإسباني لكرة القدم تغيير تاريخ الكلاسيكو بسبب الحوادث التي وقعت في مدينة برشلونة.

    واعتقدت السلطات الإسبانية أن الأوضاع هدأت في الإقليم، وحددت 18 ديسمبر لإجراء المباراة، غير أن الحركة نشرت بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي تجدد وعدها بالاحتجاج يوم المباراة.

    و”تسونامي الديمقراطي” هي حركة تدعو لانفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا وتشرف على الاحتجاجات المناهضة لحكومة مدريد.

    يذكر أن إقليم كتالونيا شهد أعمال شغب عقب إعلان المحكمة العليا الإسبانية الحكم بسجن تسعة قياديين انفصاليين ما بين تسعة و13 عاما بسبب دورهم في محاولة الإقليم الانفصال عن إسبانيا عام 2017.

  • نهاية أنشيلوتي مع نابولي تفتح الطريق أمام غاتوزو

    نهاية أنشيلوتي مع نابولي تفتح الطريق أمام غاتوزو

    يبدو أن المُعَلِم سيسلّم الشعلة للتلميذ بعد إقالة كارلو أنشيلوتي من تدريب نابولي الإيطالي الثلاثاء، حيث يبدو جينارو غاتوزو، صديق ولاعب أنشيلوتي السابق في ميلان، المرشح الأبرز لخلافته على رأس الجهاز الفني للنادي الجنوبي.

    وكان نابولي قد أقال ليل الثلاثاء أنشيلوتي بعد سلسلة من النتائج المتواضعة، على رغم الفوز في الأمسية ذاتها على غنك البلجيكي 4- صفر والتأهل إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عن المجموعة الخامسة برفقة ليفربول الإنكليزي حامل اللقب، لكن فوز نابولي كان الأول له في آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات، وكان مصير المدرب البالغ من العمر 60 عاما، قد شكل عنوانا للعديد من التقارير الصحافية في الأيام الماضية، لاسيما في ظل تراجع نتائج وصيف بطل الدوري الإيطالي على المستطيل الأخضر، والحديث عن مشاكل عدة بين الإدارة من جهة، والمدرب واللاعبين من جهة أخرى.

    وبهذه الإقالة يكون أنشيلوتي قد فشل للمرة الثانية تواليا بعد إقالته من بايرن ميونيخ الألماني مع انطلاقة موسمه الثاني مع النادي البافاري في سبتمبر 2017، عقب خسارته صفر-3 أمام باريس سان جرمان الفرنسي في دوري الأبطال، إلا أن المفارقة هذه المرة أن الإقالة أتت بعد فوز كبير وبلوغ فريقه الأدوار الإقصائية في البطولة الأوروبية.

    وشكل مستقبل أنشيلوتي مادة دسمة في التصريحات الصحافية بعد المباراة ضد غنك، وردا على سؤال عما إذا كان قد يبادر هو إلى الاستقالة، رد أنشيلوتي “استقالة؟ أنا لم أستقل في حياتي، ولن أقوم بذلك أبدا”، وتطرق أنشيلوتي في مؤتمره الصحافي الأثنين عشية مباراة غنك، إلى احتمال إقالته بالتأكيد أن “حقيبة المدرب جاهزة دائما، لا يمكن إفراغها”.

    وكان أنشيلوتي قد خلف مواطنه ماوريسيو ساري، مدرب يوفنتوس الحالي، في مايو 2018 طامحا لقيادة نابولي أقله للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي، إلا أنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بفارق 11 نقطة عن يوفنتوس ويحتل حاليا المركز السادس بفارق ثماني نقاط عن المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، بعد مضي 15 مرحلة، ويبدو أن الإيجابية الوحيدة لأنشيلوتي والفريق الجنوبي هذا الموسم هي الفوز 2- صفر على ليفربول في دوري الأبطال وبلوغ الأدوار الإقصائية، وسيشكل ذلك نقطة قوية للإيطالي بعد أن أشارت تقارير صحافية محلية إلى أن وجهته المقبلة قد تكون العودة إلى إنكلترا للإشراف على إيفرتون أو أرسنال بعد أن مر سابقا بجار الأخير تشلسي. ويعد أنشيلوتي من أبرز المدربين على الساحة الأوروبية، وتولى تدريب نابولي في صيف 2018، بعد مسيرة أشرف خلالها على أندية كبرى في القارة، أبرزها يوفنتوس وميلان، وريال مدريد الإسباني، وباريس سان جرمان، وتشلسي وبايرن ميونيخ، وأحرز المدرب المخضرم سلسلة ألقاب في مسيرته، أبرزها مسابقة دوري الأبطال ثلاث مرات “مرتان مع ميلان ومرة مع ريال مدريد”،

    -فرصة غاتوزو-

    ويبدو غاتوزو، الذي رحل عن ميلان عقب فشله في قيادة النادي اللومباردي إلى دوري الأبطال مع نهاية الموسم الماضي اثر حلوله في المركز الخامس، المرشح الأبرز لخلافة أنشيلوتي، وانتظر الدولي الإيطالي السابق المتوج بكأس العالم عام 2006، هذه الفرصة ولو أنه كان يمني النفس ألا تأتي على حساب فشل مدربه السابق في ميلان الذي حقق تحت إشرافه لقب دوري الأبطال عامي 2003 و2007 وأصبحا صديقين مقربين.

    وجاء في رسالة كتبها أنشيلوتي في صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية في يناير 2018 بمناسبة عيد ميلاد غاتوزو الأربعين “الآن وأنا أراك على دكة بدلاء ميلان، تتحرك كالمجنون، تصرخ، تدفع اللاعبين، أقول أنك الشخص المناسب في المكان المناسب”، وتابع “هناك حاجة لشغفك، لطبعك، لروحك ولتضحياتك، من أجل تخطي العقبات”.

    ولن تكون المهمة سهلة على غاتوزو الذي يدرك أن الإدارة لن ترحم لا سيما وأن تقييم أدائه على رأس الجهاز الفني لميلان كان مخيبا،

    -مسؤوليات نابولي-

    ولا يقل فشل أنشيلوتي عن فشل رئيس النادي أوريليو دي لورنتيس الذي ساهم في تأزم الأمور نتيجة “تمرد” اللاعبين بعد أن أجبرهم على البقاء في معسكر مغلق بداية شهر نوفمبر الماضي عقب سلسلة نتائج سيئة، وهو قرار لم يكن أنشيلوتي راضيا عنه، كما أن قرار دي لورينتيس بخفض الرواتب لم يخفف من وطأة الأجواء المتشنجة وطريقته بالتعامل مع أنشيلوتي بإقالة أعلنها على تويتر عقب فوز منتصف الليل، أثارت جدلا كبيرا في إيطاليا، كما أن ناديه يبدو بعيدا بعض الشيء عن الأندية الأخرى الكبرى في “سيري أ”، إذ أن يوفنتوس يغرد خارج السرب، انتر مدعوم اقتصاديا من مالكيه الصينيين، فيما يبدو روما وميلان ناديين أكثر حداثة وجاذبية من نابولي ومنشآته القديمة لاستقدام لاعبين من المستوى الرفيع.