Category: الرياضة

This is an optional category description

  • ارسنال يضع حدا لنتائجه المخيبة ويحسم “دربي” لندن في 9 دقائق

    ارسنال يضع حدا لنتائجه المخيبة ويحسم “دربي” لندن في 9 دقائق

    وضع ارسنال حدا لسلسلة نتائجه المخيبة بعدما قلب تخلفه أمام مضيفه وست هام بهدف إلى فوز مستحق 3-1 في “دربي” لندن، في ختام مباريات المرحلة 16 من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وبدا أن فريق شمال لندن يتجه لخسارته الثانية تواليا في ثلاث مباريات في الدوري بقيادة مدربه الموقت السويدي فريدي ليونغبرغ الذي حل بدلا من الاسباني إوناي إيمري المقال من منصبه الاسبوع الماضي، غير أن الصورة التي ظهر بها في الشوط الثاني حالت دون سقوطه بعدما سجل ثلاثة أهداف في تسع دقائق تناوب عليها البرازيلي الشاب غابريال مارتينيلي “60” والإيفواري نيكولا بيبي “66” والغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ ثالث ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفا “69”.

    وكان وست هام افتتح التسجيل عبر المدافع الإيطالي المخضرم أنجيلو أوغبونا “38”.

    وحقق ارسنال فوزه الاول في الدوري منذ أن فاز على بورنموث 1-صفر في المرحلة الثامنة، ليحقق بعدها سلسلة من سبع مباريات بدون أي فوز “ثلاث هزائم مقابل أربعة تعادلات”، وتسع تواليا في مختلف المسابقات، في سلسلة هي الاسوأ له منذ 42 عاما وتحديدا منذ عام 1977.

    ورفع ارسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز التاسع، فيما تجمد رصيد وست هام عند 16 نقطة في المركز العاشر.

    ونجح ليونغبرغ في رهانه بعدما فضل الاعتماد في خط الهجوم على بيبي بدلا من الفرنسي الكسندر لاكازيت الذي ابقاه على مقاعد البدلاء، إلى جانب أوباميانغ والمهاجم البرازيلي الشاب مارتينيلي “18 عاما” في مباراته الاولى اساسيا في الدوري هذا الموسم.

    تبادل الفريقان الهجمات في الشوط الاول مع نزعة هجومية لوست هام الذي نجح في افتتاح التسجيل بعد كرة تناقلها العديد من اللاعبين داخل منطقة ارسنال، لتنتهي بتمريرة عرضية من ديلان رايس إلى المدافع أوغبونا الذي سددها برأسه واصطدمت بظهر إينسلي مايلاند – نايلز الى شباك الحارس الالماني برند لينو، غير أن الحكم استعان بتقنية المساعدة بالفيديو “في آي آر” لتأكيد عدم وجود لمسة يد على الهداف “38”.

    وبدأ رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الذي بات مهددا بالاقالة الشوط الثاني كما أنهوا الاول، فضغطوا على مرمى “المدفعجية” وكادوا أن يضيفوا الهدف الثاني بعد خطأ دفاعي من السويسري غرانيت تشاكا، وصلت منه الكرة إلى الاسكتلندي روبرت سنودغراس الذي سدد كرة مرت بمحاذاة القائم إلى ركنية “55”.

    وأدرك ارسنال التعادل من فرصته الحقيقية الاولى عبر الشاب مارتينيلي الذي كان عند حظ مدربه بعد خطأ فادح في دفاع وست هام وعرضية من المدافع البوسني سيد كولاسيناتش داخل المنطقة ترجمها البرازيلي إلى تسديدة بيمناه أرضية في الشباك “60”.

    وضاعف ارسنال النتيجة بفضل مجهود فردي من بيبي بعد تمريرة حاسمة من أوباميانغ “66”، ليعود الاخير ويسجل الهدف الثالث بعد لعبة جماعية رائعة وتسديدة على الطاير عجز الحارس دافيد مارتن في التصدي لها “69”.

  • أنشيلوتي تعليقا على احتمال إقالته .. حقيبة المدرب جاهزة دائما

    أنشيلوتي تعليقا على احتمال إقالته .. حقيبة المدرب جاهزة دائما

    أكد مدرب نابولي الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يواجه الضغوط واحتمال الإقالة من منصبه في ظل سوء نتائج فريقه في الآونة الأخيرة، أن “حقيبة المدرب جاهزة دائما”، وذلك في تصريحات عشية استضافة غنك البلجيكي في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    وسيحاول نابولي الذي لم يفز في آخر تسع مباريات له في مختلف المسابقات، وضع حد لهذه السلسلة السلبية وانتزاع بطاقة التأهل الى دور الـ16 عن المجموعة الخامسة التي تضم ليفربول الإنكليزي حامل اللقب، والذي يحل ضيفا غدا على سالزبورغ النمسوي.

    ويحتل الفريق الجنوبي، وصيف يوفنتوس محليا في الموسمين الماضيين، المركز السابع هذا الموسم في الدوري المحلي، ولم يحقق الفوز في أي مسابقة منذ تغلبه على سالزبورغ “3-2” في دوري الأبطال في أكتوبر الماضي.

    وردا على سؤال عما اذا كان قلقا بشأن مصيره على رأس الجهاز الفني للفريق، قال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي الإثنين “حقيبة المدرب جاهزة دائما، لا يمكن إفراغها”.

    وأضاف المدرب المخضرم الذي أشرف سابقا على أندية أبرزها يوفنتوس وتشلسي الإنكليزي وباريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني، “أعتقد انه من الطبيعي جدا ان تطرح الاسئلة حول المدرب في وضعية مماثلة، أنا جاهز، سبق ان اختبرت هذه التجربة في السابق”.

    وتابع “لا أخشاها، ولست قلقا من إمكانية إقالتي من قبل النادي”. واستهل نابولي مشواره في المسابقة القارية بالفوز على ليفربول بثنائية نظيفة في إيطاليا، قبل أن يتعادل معه “1-1” على ملعب أنفيلد الشهر الماضي.

    ولم يحسم أي فريق في المجموعة بعد تأهله الى الدور المقبل، اذ يتصدر ليفربول برصيد 10 نقاط، بفارق نقطة عن نابولي الثاني، وثلاث نقاط عن سالزبورغ الثالث، بينما فقد غنك أي أمل بالتأهل “نقطة واحدة”.

    وأضاف أنشيلوتي الفائز بدوري الأبطال ثلاث مرات “مرتان مع ميلان وواحدة مع ريال مدريد” “لا أستطيع الزعم بأن الفريق لا يقدم ما يتعين عليه القيام به.

     

  • كونتي يتوقع مباراة صعبة لإنتر رغم غياب ميسي

    كونتي يتوقع مباراة صعبة لإنتر رغم غياب ميسي

    توقع مدرب إنتر ميلان الإيطالي أنطونيو كونتي الإثنين أن يعاني فريقه الساعي لبلوغ دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يستضيف الثلاثاء برشلونة الإسباني، على رغم غياب نجم الأخير قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    ويحل برشلونة بطل إسبانيا في الموسمين الماضيين، والذي ضمن التأهل الى الدور المقبل، ضيفا على إنتر متصدر ترتيب الدوري الإيطالي، والساعي الى التأهل الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، وذلك في الجولة السادسة الأخيرة لمنافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضا بوروسيا دورتموند الألماني وسلافيا براغ التشيكي.

    وقال كونتي خلال المؤتمر الصحافي عشية المباراة المرتقبة “نحن نتكلم عن برشلونة، أحد أقوى الاندية في العالم مع تشكيلة قوية من 20 إلى 22 لاعبا”.

    وتابع “يبقى برشلونة أحد أبرز المرشحين من بين أربعة أو خمسة أندية للفوز بلقب المسابقة كل عام”، مضيفا “هم مرتاحون في المركز الاول وسيلعبون بدون أي ضغوط وبامكانهم خلق المشاكل، علينا أن نبذل قصارى جهدنا مع معرفتنا بأن ذلك ربما لن يكون كافيا”.

    ويخوض بطل اسبانيا المباراة بمعنويات عالية بعدما ضمن تأهله إلى الدور التالي في الجولة السابقة بفوزه الصريح على بوروسيا دورتموند الألماني 3-1، في مباراة تألق خلالها ميسي، الفائز أخيرا بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في مسيرته “رقم قياسي”.

    وفضّل مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي عدم استدعاء “البرغوث” الأرجنتيني وسيرجي روبرتو، بينما يفتقد لجهود المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي وجوردي ألبا والبرتغالي نيلسون سيميدو وجيرار بيكيه بسبب الاصابة.

    ومقابل ضمان برشلونة صدارة المجموعة السادسة مع 11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، يسعى إنتر الثاني برصيد سبع متساويا نقاطا مع دورتموند، للخروج منتصرا من موقعة ملعب “جوسيبي مياتسا” بغض النظر عن نتيجة منافسه الذي يستقبل سلافيا براغ التشيكي، علما أن إنتر بامكانه أن يحجز بطاقته للدور التالي في حال تعادل نقاطا مع دورتموند نظرا لأن فارق الاهداف في مواجهتيهما السابقتين تصب لمصلحته “فاز إنتر على أرضه 2-صفر وخسر 3- 2 في دورتموند”.

    ويؤمن كونتي أن فريقه تطور كثيرا مذ خسر أمام مضيفه برشلونة في “كامب نو” بنتيجة 1-2، وهو أمر يشير إليه تصدره لترتيب “سيري أ”.

    ورأى المدرب الإيطالي “في برشلونة لعبنا مباراة جيدة جدا مع الكثير من الشجاعة والشخصية، ولكن الخسارة حصلت بفضل لاعبيهم الكبار”، لكن “مرت فترة “منذ تلك الخسارة” وقد تطورنا في بعض النواحي”.

    وأردف مدرب منتخب إيطاليا ويوفنتوس وتشلسي الإنكليزي سابقا “في حال اعتقدنا أننا لن نعاني عندما يستحوذ برشلونة على الكرة، سنكون أغبياء، عندما سنستحوذ على الكرة سنحاول أن نصعب الامور عليهم”.

    وأمل كونتي أن تؤازر جماهير إنتر فريقه المتوج باللقب القاري ثلاث مرات آخرها عام 2010، وقال “في امكان جماهيرنا أن تمنحنا الكثير من الطاقة الإيجابية، وأنا متأكد من حصول ذلك”، وتابع نريد جميعنا أن نتأهل لدور الـ 16، وسيكون هدفا مرموقا”.

  • روسيا مؤهلة للمشاركة في التصفيات كأس العالم رغم عقوبة الإيقاف

    روسيا مؤهلة للمشاركة في التصفيات كأس العالم رغم عقوبة الإيقاف

    أكد مسؤول في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “”وادا”” الإثنين إن المنتخب الروسي سيكون قادرا على المشاركة في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022، على رغم عقوبة الإيقاف لأربعة أعوام التي فرضت على البلاد بسبب المنشطات.

    لكن الوكالة لم تجزم بعد ما ستكون عليه الصيغة في حال بلوغه النهائيات، وذلك بعد ساعات من إقرار “وادا” إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية بما فيها الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو 2020 والشتوية في بكين 2022، على خلفية التلاعب ببيانات فحوص منشطات.

    وصادقت اللجنة التنفيذية للوكالة بإجماع أعضائها الـ12 خلال اجتماع في مدينة لوزان السويسرية، على توصية من لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها، في خطوة طرحت علامات استفهام بشأن مشاركة روسيا في نهائيات مونديال قطر 2022.

    وقال رئيس لجنة مراجعة الامتثال جوناثان تايلور في مؤتمر صحافي اليوم “لأن التصفيات لا تقرر بطل العالم، يمكن لروسيا أن تشارك فيها. هذا القرار “الإيقاف” يطبق على النهائيات لأنها تحدد بطل العالم”. لكن تايلور لم يجزم بما سيكون عليه مصير روسيا بحال تأهلها، معتبرا أن على الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” “التقدم باقتراحات جديدة” في هذا المجال.

    وكان الفيفا قد رد على سؤال لوكالة فرانس برس بهذا الشأن، فأشار الى أنه أخذ علما بالقرار المتخذ اليوم “وهو على تواصل مع الوادا “، ” لتوضيح مدى القرار في ما يختص بكرة القدم”. وتشكل عقوبة الإيقاف الفصل الأحدث في فضيحة التنشط الممنهج برعاية الدولة الروسية، والتي تهز الرياضة العالمية منذ نحو أربعة أعوام.

    وتشمل العقوبة عدم رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني خلال الألعاب الأولمبية والمسابقات الرياضية الدولية، مع فتح المجال أمام إمكانية مشاركة الرياضيين الروس الذين أثبتوا “نظافتهم”، وذلك تحت راية محايدة، كما جرى خلال أولمبياد 2018 الشتوي في بيونغ تشانغ.

    وقال تايلور “في حال تأهل الروس “الى مونديال قطر”، لا يمكن لفريق يمثل روسيا أن يشارك “، ” لكن يمكنهم التقدم بطلب للمشاركة كفريق محايد”.

    من جهته، قال المدير العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات أوليفييه نيغلي إن المسائل المتعلقة “بالزي “الذي سيرتديه فريق كهذا” والأمور الأخرى ستحدد من قبلنا أو من قبل محكمة التحكيم الرياضي” التي يمكن للسلطات الروسية ان ترفع إليها طلبا لاستئناف قرار “وادا”.

  • غوارديولا يقر بتراجع مستوى السيتي مقارنة بالكبار

    غوارديولا يقر بتراجع مستوى السيتي مقارنة بالكبار

    أقر المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بتراجع مستوى فريقه مانشستر سيتي الذي يبدو غير قادر على مقارعة ليفربول، بعد أن أصبح الأخير في صدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم بفارق 14 نقطة عن بطل الموسمين الماضيين.

    وهيمن سيتي على مجريات الدوري الممتاز في الموسمين الماضيين بجمعه 100 نقطة في 2017-2018، ومحافظته على اللقب في 2018-2019 مع إضافة أيضا لقبي مسابقتي الكأس المحليين.

    لكن رجال غوارديولا في مرحلة انعدام توازن هذا الموسم، وأبرز دليل سقوطهم السبت على أرضهم أمام الجار اللدود مانشستر يونايتد 1-2 على الرغم أن الأخير ليس في أفضل حالاته أيضا، ما تسبب بتخلفهم بفارق 14 نقطة عن ليفربول المتصدر و6 نقاط عن ليستر سيتي الثاني.

    وأمل غوارديولا أن يكون فريقه الذي خسر أربع من مبارياته الـ16 في الدوري، تعلم من الانتكاسات معتبرا أن فريقه في الوقت الحالي ليس بمستوى كبار القارة الأوروبية.

    وأوضح الإسباني بهذا الشأن “هذا هو المستوى الذي نواجهه ضد فرق مثل ليفربول، يونايتد، برشلونة، “ريال” مدريد، يوفنتوس.

    نحن مضطرون الى مواجهة هذه الفرق، والواقع هو أننا غير قادرين على المنافسة ضدها”. وشدد “علينا أن نتحسن وأن نقبل واقع الأمور والسير قدما. ربما علينا أن نعيش هذا الأمر كناد من أجل التحسن. أن نقبل الواقع الحالي والتطور”. لكن غوارديولا ليس مستعدا للاستسلام في المعركة على لقب الدوري الممتاز، لاسيما أن الموسم لا يزال في بداياته.

    وضمن سيتي تأهله الى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا قبل الجولة السادسة الأخيرة التي سيلاقي فيها الأربعاء دينامو زغرب الكرواتي، كما تأهل الى ربع نهائي مسابقة كأس الرابطة المحلية، وسيبدأ مشواره في مسابقة الكأس المحلية بمهمة سهلة الشهر المقبل ضد بورت فايل من الدرجة الثالثة “الرابعة فعليا”.

    وقال غوارديولا “بواقع الامور نحن متخلفون بفارق 14 نقطة بسبب الأخطاء التي ارتكبناها، بسبب نوعية الفرق المنافسة وبشكل خاص بسبب الأمور التي لا يمكننا التحكم بها” بحسب ما رأى المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني، مضيفا “هذا هو الواقع، لكن يجب أن نواصل”.

    وأوضح “نحن في اوائل ديسمبر وهناك مسابقات أخرى لخوضها ومباريات أخرى من أجل القتال عليها والتحسن. قد يساعدنا هذا الأمر من أجل المستقبل، وبالتالي علينا أن نعيش هذا الأمر كناد من أجل أن نصبح أفضل”.

  • كروزيرو يغادر الدوري البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه

    كروزيرو يغادر الدوري البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه

    غادر العملاق كروزيرو دوري الدرجة الأولى البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه الذي بدأ قبل 98 عاما، وذلك بخسارته الأحد على أرضه أمام بالميراس صفر-2 ما دفع الجمهور الى القيام بأعمال شغب.

    وهبط كروزيرو، الفائز بلقب الدوري أربع مرات آخرها عام 2014، الى الدرجة الثانية بعد أن أنهى الموسم بأربع هزائم متتالية.

    وعلقت مباراة الأحد ضد بالميراس قبل خمس دقائق على نهاية الوقت الأصلي بسبب أعمال الشغب التي قام بها جمهور نادي مدينة بيلو هوريزونتي عقب الهدف الثاني للضيوف.

    وقام الجمهور باقتلاع المقاعد من المدرجات ورميها على اللاعبين، كما اجتاح بعضهم أرضية الملعب، ما دفع شرطة مكافحة الشغب الى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع.

    وكان كروزيرو بحاجة الى الفوز بمباراته ضد بالميراس وخسارة سيارا ضد مضيفه بوتافوغو لكي يتجنب الهبوط، لكنه تخلف في الدقيقة 58 ثم تلقت شباكه هدفا ثانيا في اواخر اللقاء، فيما عاد سيارا بالتعادل 1-1 وأنهى الموسم بفارق ثلاث نقاط أمام صاحب الرقم القياسي بعدد ألقاب مسابقة الكأس البرازيلية “6 مرات”.

  • منتخب البحرين بطلا لـ خليجي 24 للمرة الأولى في تاريخه

    منتخب البحرين بطلا لـ خليجي 24 للمرة الأولى في تاريخه

    تُوّجت البحرين بلقب كأس الخليج لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بفوزها على السعودية 1-صفر في نهائي النسخة الـ24 (خليجي 24) التي استضافتها قطر اليوم الأحد على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل في الدوحة.
    سجل محمد الرميحي الهدف الوحيد في الدقيقة 69 من المباراة التي فرط خلاله المنتخب السعودي بفرصة التقدم بعد إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول عبر سلمان الفرج؛ وفشل بالتالي في إحراز لقبه الأول منذ 2003 والرابع في تاريخه، وتجديد تفوقه على البحرين، بعد أن تغلب على الأخيرة 2-صفر في دور المجموعات.
    وكانت مباراة اليوم في الدحيل استعادة أيضاً للقاء المنتخبين في النسخة السادسة عشرة من البطولة في الكويت عام 2003م حيث توجت السعودية باللقب وحلت البحرين ثانية “نظام مجموعة واحدة”.
    وفشل المنتخب السعودي في الانفراد بالمرتبة الثانية على صعيد أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب الخليجي بعد الكويت حاملة الرقم القياسي “10 ألقاب”، وبقي متشاركا المركز الثاني مع منتحب قطر الذي أقصاه من نصف نهائي النسخة الحالية “1-صفر”، ومنتخب العراق الذي خرج من دور الأربعة على يد البحرين بركلات الترجيح “3-5 بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

  • شاكيري: لن يوقفنا أحد

    شاكيري: لن يوقفنا أحد

    عبّر السويسري شيردان شاكيري، عن تفاؤله بفوز نادي ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مشيرا إلى أن “الريدز” على طريق النجاح نحو تحقيق ذلك الهدف.

    وتحدث شاكيري في مناسبة دعائية عن أمور ليفربول، وفق ما نقله موقع شبكة سكاي نيوز العربية، فقال: “نحن مستمتعون جدا، النادي يعمل لمستوى آخر على مدى سنوات، مع يورغن كلوب حصلنا على مدرب جيد والأهم أننا حصلنا على شخص جيد، هذا هام للفريق كي يحصد أهدافه”، وفق ما نقلت “آس” الإسبانية.

    وأضاف: “فزنا العام الماضي بدوري أبطال أوروبا، ولا أحد يعلم إلى الآن كيف عدنا أمام برشلونة، لقد كان عاما لا يصدق، هذا الموسم بدأنا بشكل جيد ولدينا ما يدعمنا جدا كي نواصل، آمل أن نتوج بالدوري الإنجليزي، نحن فريق يقف على الأرض ويأخذ الأمور مباراة تلو مباراة”.

    وتابع قائلا: “إذا واصلنا اللعب على ذات المنوال، لن يوقفنا أحد، نحن في طريق جيد للغاية نحو النجاح”.

    جدير بالذكر أن آخر مباريات ليفربول في الدوري الإنجليزي لعبها ضد بورنموث، السبت، وانتهت بفوز “الريدز” 3-0، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من أليكس أوكسليد تشامبرلين ونابي كيتا ومحمد صلاح.

  • ميسي يبقي مسار برشلونة ملاصقا لريال مدريد قبل الكلاسيكو

    ميسي يبقي مسار برشلونة ملاصقا لريال مدريد قبل الكلاسيكو

    حقق كل من برشلونة حامل اللقب مع نجمه اللامع ليونيل ميسي وريال مدريد المتساوي معه بعدد النقاط في الصدارة، فوزه الرابع تواليا السبت في المرحلة 16 من بطولة إسبانيا لكرة القدم، قبل جولتين من قمتهما المنتظرة في 18 الجاري.

    وبعد ساعات من فوز ريال مدريد على ضيفه اسبانيول وصيف القاع 2-صفر في العاصمة، تخطى برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين ضيفه ريال مايوركا المهدد بالهبوط بسهولة 5-2 في كاتالونيا.

    ورفع قطبا الليغا رصيدهما الى 34 نقطة، بفارق اربع عن اشبيلية الذي يحل ضيفا على اوساسونا الاحد، علما بانهما لعبا مباراة اقل بسبب تأجيل الكلاسيكو نتيجة الاحتجاجات الاخيرة في اقليم كاتالونيا.

    في المباراة الاولى على ملعب “كامب نو”، خاض برشلونة المواجهة بعد فوزه على اتلتيكو 1-صفر بهدف الارجنتيني ليونيل ميسي المنتشي لحصوله الاثنين على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم للمرة السادسة “رقم قياسي”.

    وحقق ميسي الثلاثية الرقم 35 في الدوري الاسباني، لينفرد بالرقم القياسي متخطيا غريمه السابق في ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

    واجرى مدربه ارنستو فالفيردي تغييرا وحيدا على التشكيلة التي واجهت أتلتيكو، فعاد سيرجيو بوسكيتس الى مركز الارتكاز بعد انتهاء ايقافه، فيما غاب البرازيلي آرثر بسبب الإصابة.

    ومن هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من الحارس مارك-اندريه تير-شتيغن، انطلق المهاجم الفرنسي انطوان غريزمان بسرعة من منتصف الملعب، فانفرد بالحارس وعندما اقترب منه لعبها فوقه ساقطة ذكية مفتتحا التسجيل لبرشلونة “7”، وهي التمريرة الحاسمة الثانية للحارس الالماني هذا الموسم.

    واحتفل ميسي بكرته الذهبية بافضل طريقة عندما أطلق تسديدة صاروخية رائعة من خارج المنطقة سكنت المقص الايسر لمرمى مايوركا “17”.

    قث

    واصبح اللاعب الوحيد في البطولات الاوروبية الخمس الكبرى يسجل 10 أهداف أو أكثر في آخر 14 موسما.

    وكان الثالث، قريبا لكن تسديدة المهاجم الاوروغوياني لويس سواريز ارتدت من القائم الايسر بعد تسديدة من مسافة قريبة “28”.

    لكن مايوركا صدم المضيف بتقليصه الفارق بتسديدة من الكرواتي أنتي بوديميرـ ارتدت من قدم المدافع الفرنسي كليمان لانغليه داخل شباك برشلونة “35”.

    واصل ميسي ابداعه من خارج المنطقة مسددا كرة لولبية جميلة في الزاوية اليسرى “41”.

    انتقل الدور بعدها الى صديقه سواريز الذي استلم من الهولندي فرنكي دي يونغ بعد فنية جميلة، فلعبها وظهره الى المرمى بكعبه رائعة في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى مانولو رينا “43”.

    وشرح سواريز طريقة تسجيله الهدف الاستعراضي “لم تكن الزاوية واضحة وكان هذا الحل الاخير ان اسدد بالكعب كي تدخل الكرة.

    بحثت عن التسجيل وكان من الصعب ان امررها”.

    وبعد انفراد لغريزمان صده الحارس “52”، خرج تير-شتيغن بشكل خاطىء مسيئا تقدير عرضية تابعها بوديمير برأسه من مسافة قريبة في المرمى الخالي “64”، مقلصا الفارق الى 2-4. لكن ميسي أعلن عن ثاني ثلاثية “هاتريك” هذا الموسم باضافته الخامس بتسديدة قوية من قلب المنطقة بعد تمريرة سواريز “83”.

    وانفرد ميسي بصدارة ترتيب الهدافين مع 12 هدفا متخطيا الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد “11”.

    هدفان فرنسيان لريال

    وفي الثانية على ملعب “سانتياغو برنابيو”واصل ريال بهدفي الفرنسيين رافايل فاران وكريم بنزيمة الضغط على برشلونة بعد تخطيه اسبانيول بثنائية.

    وحقق ريال بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان فوزه الخامس في آخر ست مباريات في الليغا، علما بأنه خاضها في غياب عدد من أبرز لاعبيه يتقدمهم البلجيكي إدين هازار المصاب.

    ونوه زيدان بمسجلي الهدفين، معتبرا أن فاران “تمتع بالتركيز من البداية حتى النهاية”، بينما رأى أن بنزيمة “هو لاعب يتغير في الاتجاه الصحيح، يكتسب نضوجا كبيرا، وأعتقد أن هذا ما يصنع الفارق”. وتابع “ليس لدي الكثير لأطلبه منه. أريده أن يستمر على هذا المنوال”.

    وفرض ريال هيمنته من البداية، وهدد مرمى حارسه السابق دييغو لوبيز مبكرا بتسديدة للبرازيلي فينيسيوس جونيور، أبعدها الحارس لتتهيأ أمام الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي تابعها “على الطاير” قرب القائم الأيسر “6”.

    وواظب ريال على التسديدات القوية، إحداها من البرازيلي رودريغو عالية عن المرمى “12”، ولبنزيمة من على مشارف المنطقة بين يدي الحارس “14”، قبل أن يرد إسبانيول بأخطر فرصه إثر رأسية قريبة لاستيبان غرانيرو الذي نشأ أيضا في صفوف النادي الملكي، أبعدها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا “27”.

    وأطلق هذا التصدي هجمة مرتدة سريعة لريال وصلت في ختامها الكرة الى البرازيلي فينيسيوس الذي سدد من داخل المنطقة، ليجد قدم لوبيز له بالمرصاد.

    وهدد ريال مجددا بتسديدة قوية من فالفيردي من حافة المنطقة أبعدها لوبيز “36”، تمكن بعدها المدافع فاران من هز الشباك بتسديدة قوية بالقدم اليسرى من داخل المنطقة الى يسار لوبيز، بعد تمريرة من بنزيمة “37”.

    وواصل لوبيز التصدي للمحاولات الخطرة لاسيما من فينيسيوس، وأبرزها تسديدة من مسافة قريبة بعد هجمة مرتدة “43”.

    ودخل ريال الشوط الثاني بروحية الأول، بضغط متواصل لاسيما عبر فينيسيوس وبنزيمة الذي أضاع بشبه انفراد، محاولة خطرة في مواجهة المرمى، لكنه سدد الكرة بجسد لوبيز “53”.

    وفي محاولة ثانية، سدد الفرنسي من داخل المنطقة بالقدم اليسرى الى جانب القائم الأيسر “70” بعد تمريرة من البرازيلي، قبل أن يتمكن من هز الشباك في الدقيقة 79 بمتابعة بالقدم من داخل المنطقة، قبل أن يكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الفرنسي فرلان مندي بالإنذار الثاني “83”.

    وعلى رغم خسارته التي وضعته في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير، حقق اسبانيول سابقة اذ بات مهاجمه وو لي الذي انضم الى صفوفه مطلع 2019، أول لاعب صيني يخوض مباراة على ملعب سانتياغو برنابيو، بحسب صحيفة “ماركا”. وشارك اللاعب البالغ من العمر 28 عاما أساسيا في تشكيلة المدرب بابلو ماشين.

    وتعاقد اسبانيول مع وو في خطوة تمزج بين الأهداف الفنية والتسويقية، نظرا لأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق من حيث العائدات بالنسبة الى الليغا.

    وبحسب “ماركا”، تابع 350 مليون شخص عبر شاشات التلفزة في الصين، تقديم اللاعب مع فريقه الجديد.

    وفاز فالنسيا للمرة الرابعة في آخر خمس مباريات على ارض ليفانتي الذي اكمل المباراة بعشرة لاعبين 4-2، ليتساوى في المركز الرابع مع ثلاثة اندية هي ريال سوسييداد، أتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد. وهذه اول مرة منذ 2001، يقلب فالنسيا تأخره خارج ارضه بهدفين الى فوز في الدوري.

    وحقق غرناطة، مفاجأة مطلع الموسم، فوزه الاول في ست مباريات بثلاثية نظيفة على حساب ضيفه الافيس الذي انهى المباراة بتسعة لاعبين.

  • سيتي يدين حركات مشجعه العنصرية ضد لاعبي يونايتد: سنمنعه من الحضور مدى الحياة

    سيتي يدين حركات مشجعه العنصرية ضد لاعبي يونايتد: سنمنعه من الحضور مدى الحياة

    دان مانشستر سيتي “حركات عنصرية” قام بها أحد مشجعيه، بحسب ما أظهرت أشرطة متداولة على مواقع التواصل، ضد لاعبي الغريم مانشستر يونايتد خلال “دربي” المدينة ضمن الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم السبت.

    واستضاف سيتي غريمه التاريخي ضمن المرحلة السادسة عشرة أمس، في مباراة انتهت بفوز الضيوف 2-1، في نتيجة أبقت سيتي بطل الدوري في الموسمين الماضيين، ثالثا برصيد 32 نقطة، بفارق 14 نقطة عن المتصدر ليفربول الفائز أمس على مضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة.

    وتوقفت مباراة قطبي المدينة الشمالية لبعض الوقت في الشوط الثاني، عندما تقدم لاعب يونايتد البرازيلي فريد لتنفيذ ركلة ركنية، لكنه تعرض لمقذوفات من المدرجات حيث تواجد مشجعو سيتي، أصابه بعضها بشكل مباشر في ظهره.

    وأظهرت أشرطة متداولة عبر مواقع التواصل، أحد المشجعين وهو يقوم بحركات القردة تجاه اللاعب الأسود البشرة.

    وأكد سيتي في بيان أنه “على اطلاع على شريط مصور يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه مشجع يقوم بحركات عنصرية خلال الشوط الثاني من المباراة ضد مانشستر يونايتد”.

    وأوضح النادي الأزرق أنه على تواصل مع مسؤولي شرطة مانشستر “لمساعدتهم في تحديد هوية أي أفراد على علاقة بذلك، ومساعدتهم في التحقيقات”.

    وفي حين أشار النادي الى أنه يتعاون أيضا مع الشرطة لتحديد المسؤولين عن المقذوفات من المدرجات، شدد على أنه “يعتمد سياسة عدم التسامح مع أي تمييز من أي نوع كان، وكل من تثبت إدانته بإساءة عنصرية من أي نوع، سيتم منعه من دخول النادي مدى الحياة”.

    وتشكل مظاهر العنصرية المتزايدة في ملاعب كرة القدم الأوروبية مصدر قلق لمسؤولي اللعبة لاسيما الاتحادين الدولي “فيفا” والأوروبي “ويفا”.

    وشهدت ملاعب الكرة في القارة العجوز، لاسيما في إيطاليا، تزايدا في الأشهر الماضية، ما دفع السلطات الكروية المعنية الى فتح إجراءات تأديبية بحق اتحادات وطنية وأندية على خلفية تصرفات المشجعين.

    ولقيت هذه التصرفات انتقادات واسعة في صفوف اللاعبين، مع دعوات من بعضهم الى وقف المباراة في حال حصول مثل هذه التصرفات.

    كما انتقد العديد من اللاعبين ضعف الإجراءات العقابية في حالات مماثلة.

  • نزال الدرعية التاريخي: جوشوا يثأر من رويز ويستعيد مكانته

    نزال الدرعية التاريخي: جوشوا يثأر من رويز ويستعيد مكانته

    استعاد ملاكم الوزن الثقيل البريطاني أنطوني جوشوا لقبه العالمي، بفوزه على الاميركي من اصل مكسيكي اندي رويز بالنقاط السبت في المملكة العربية السعودية.

    ونجح جوشوا في استعادة ألقاب الجمعية العالمية، المنظمة العالمية والاتحاد الدولي للملاكمة، والتي تنازل عنها في حزيران/يونيو الماضي في نيويورك بخسارته أمام رويز بالضربة القاضية خلال الجولة السابعة.

    وقدم جوشوا مباراة مميزة تفوق فيها بعدد النقاط 118-110 من قبل حكمَين اثنين و119-109 من قبل الحكم الثالث، ليحسم المباراة لصالحه تحت ناظري ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.

    واستعاد جوشوا مكانته في هذه الفئة، فاتحا الباب أمام المواجهات التي ستضخ الاموال امام بطل المجلس العالمي للملاكمة الاميركي ديونتاي وايلدر أو مواطنه تايسون فوري.

    وخاض جوشوا النزال وهو يزن 20 كيلوغراما أقل من منافسه، حيث خسر الكثير من الوزن منذ المواجهة السابقة بينهما، إذ دخل النزال الذي يعتبر الاختبار الاهم في مسيرته وهو يزن 107,5 كلغ، خلافا لرويز الذي كسب وزنا منذ مواجهة نيويورك حيث وزن الجمعة 128,36 كلغ. وبلغ وزن جوشوا 112,4 كلغ في حزيران/يونيو الفائت ولكنه خسر من وزن العضل من أجل أن يحسن تحركاته على الحلبة.

    واقيمت المباراة الثأرية في حلبة تتسع لـ15 ألف شخص تم بناؤها لاستضافة الحدث في الدرعية التي تضم الطريف، الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، على مشارف العاصمة الرياض.

    وكانت نتيجة حزيران/يونيو قد شكلت إحدى أكبر المفاجآت المدوية في تاريخ الملاكمة، وسقط خلالها جوشوا “29 عاما و189 سنتيمترا” الذي يعد أفضل الملاكمين حاليا، وحامل ذهبية أولمبياد لندن 2012، على البساط أربع مرات قبل أن يعلن الحكم حسم النزال لصالح رويز بعد مرور دقيقة و26 ثانية على بداية الجولة السابعة.

  • ريال يبقي الكر والفر مع برشلونة بفوز وصدارة موقتة

    ريال يبقي الكر والفر مع برشلونة بفوز وصدارة موقتة

    تصدر ريال مدريد بشكل موقت ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه السبت على ضيفه إسبانيول 2-صفر ضمن المرحلة السادسة عشرة، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن الغريم برشلونة الذي يستضيف في وقت ريال مايوركا اليوم.

    وواصل ريال بهدفي الفرنسيين رافايل فاران وكريم بنزيمة، الضغط على بطل الموسمين الماضيين برشلونة، مع اقتراب موعد “الكلاسيكو” بينهما في 18 ديسمبر في كاتالونيا، في قمة مؤجلة من المرحلة العاشرة.

    ورفع ريال رصيده الى 34 نقطة مقابل 31 لبرشلونة الذي سيكون عليه تكرار سيناريو المرحلة الماضية لاستعادة الصدارة، عندما فاز على أتلتيكو مدريد بعد فوز ريال على ألافيس.

    وعلى رغم أن المباراة يتوقع أن تكون سهلة لبرشلونة نظرا لأن مايوركا يحتل المركز السابع عشر، لكن الأخير هو الوحيد الذي ألحق الخسارة الوحيدة بريال هذا الموسم في الليغا “صفر-1 في المرحلة التاسعة”.

    وحقق ريال بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان فوزه الرابع تواليا والخامس في آخر ست مباريات في الليغا، علما بأنه خاض المباراة في غياب عدد من أبرز لاعبيه يتقدمهم البلجيكي إدين هازار المصاب.

    أول لاعب صيني في البرنابيو 

    وعلى رغم خسارته التي وضعته في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير، حقق اسبانيول سابقة في مباراة اليوم، اذ بات مهاجمه وو لي الذي انضم الى صفوفه مطلع 2019، أول لاعب صيني يخوض مباراة على ملعب سانتياغو برنابيو، بحسب صحيفة “ماركا”.

    وشارك اللاعب البالغ من العمر 28 عاما كأساسي في تشكيلة المدرب بابلو ماشين، وتعاقد اسبانيول مع وو في خطوة تمزج بين الأهداف الفنية والتسويقية، نظرا لأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق من حيث العائدات بالنسبة الى الليغا. وبحسب “ماركا”، تابع 350 مليون شخص عبر شاشات التلفزة في الصين، تقديم اللاعب مع فريقه الجديد.