في واقعة نادرة وطريفة، أثارت أفعى سامة لها رأسان دهشة السكان بعد أن تم العثور عليها قرب مدينة ميدنابور شرقي #الهند.
وقالت مصادر صحفية إن الأفعى، وهي من نوع الكوبرا، نالت اهتماما كبيرا، حيث سارع السكان إلى تقديم الطعام لها، ورفضوا تسليمها إلى مسؤولي الغابات، حيث ترتبط #الزواحف ذات الرأسين بالأساطير في التراث الهندي.
ويعتقد الخبراء أن هذه الحالة ربما تحدث نتيجة الانقسام غير المكتمل في الأجنة، أو بسبب عوامل بيئية غير طبيعية أدت إلى حدوث طفرات.
ويبلغ طول الكوبرا التي وجدها السكان 36 سنتيمترا، ويعيش فصيلها في جنوبي وجنوب شرقي آسيا، وعادة ما توجد في حقول الأزر والمستنقعات والأراضي العشبية والغابات.
Category: المنوعات
-

أفعى برأسين تثير دهشة السكان بالهند
-

انطلاق أول رحلة لطائرة تجاربة تعمل بالطاقة الكهربائية
انطلقت في كندا أول رحلة جوية لطائرة تجاربة تعمل كليا بالطاقة الكهربائية، في خطوة تهدف إلى تقليل تكاليف الوقود وانبعاثات الكربون.
وبعد تزويدها بمحرك كهربائي، حلقت الطائرة، وهي من طراز DHC-2 de Havilland Beaver وتتسع لستة ركاب، لمدة 15 دقيقة، أمس الثلاثاء، فوق نهر فريزر” بالقرب من مطار فانكوفر الدولي، في حين شاهد الحدث الفريد نحو مئة شخص كانوا على الأرض.
وكتبت الشركة في تغريدة: “لقد صنعنا التاريخ بإطلاق أول طائرة تجارية كهربائية في العالم تم تحديثها باستخدام محرك كهربائي.”

واعتبر روي غانزارسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “ماغني أكس” الأسترالية التي صممت محرك الطائرة: “هذا يثبت إمكانية نجاح الطيران التجاري الذي يعمل كليا بالطاقة الكهربائية”.
وقال إن هذه التقنية ستؤدي إلى خفض تكاليف شركات الطيران بشكل كبير، وخفض مستوى الإنبعاثات إلى “صفر”، واعتبر أن التجربة تعد إيذانا ببدء “عصر الطيران الكهربائي”.
وتسعى شركة الطيران الكندية “هاربور إير” التي أشرفت على التجربة، لأن تجعل أسطولها يعمل كليا بالطاقة الكهربائية في المستقبل، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من التجارب وموافقة المشرعين على المحرك الجديد.
وتعتبر الطائرات المدنية من أكبر مصادر انبعاثات الكربون، مع تزايد عدد مستخدمي السفر جوا حول العالم. وقد دعت “منظمة الطيران المدني الدولي” إلى استخدام محركات تعمل بالوقود الحيوي، وتخفيف أوزان الطائرات للتغلب على مشكلة استهلاك الوقود.
-

أجمل 10 شوارع حول العالم
تختلف المعايير الجمالية للشوراع من حول العالم، فقد يرى البعض جمالاً في فخامة عمارة ناطحات السحاب الضخمة التي تهيمن فوق أفق المدن، ولكن يمكن القول إن هناك معايير أبسط وترتبط بالأنشطة اليومية للأشخاص كمجرد التنزه والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية.
ومن المساكن الكبرى بمدينة نيويورك إلى الشوارع المغطاة بفن الجرافيتي بمدينة ملبورن، إليك 10 من أجمل الشوارع بوجهاتٍ مختلفة من حول العالم.
1 – شارع لومبارد، بمدينة سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة
يُعد شارع لومبارد من أحد أكثر المناطق ازدحاماً في سان فرانسيسكو. ورغم أن الحشود تصطف من أجل الحصول على لقطاتٍ لطريقه المنحدر لتنشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، إلا أنه يمكنها الحصول على القليل فقط.
ويقال إنه أكثر شوارع العالم تعرجاً، وتعد المناظر من أعلى الهضبة بمفردها سبباً كافياً للزيارة، إذ تضفي المباني، ذات الطراز الروسي، المرصوفة على الهضبة جمالاً للمشهد بأكمله.2 – شارع “Jinli” بمدينة تشنغدو، الصين

تساعد المنازل والمحلات التجارية الخشبية، على طراز أسرة سلالة “تشينغ”، والمزينة بالفوانيس الحمراء واللافتات التقليدية، في جعل الجذب السياحي الأكبر في تشنغدو تاريخاً ممتعاً.
وبينما خضع للترميم في عام 2004، إلا أن شارع “Jinli” يعود تاريخه إلى حوالي 1800 عام، مما يجعله أحد أقدم شوارع التسوق في مقاطعة سيتشوان.3 – شارع “Convent Avenue”، في حي هارلم بمدينة نيويورك

تحظى مدينة نيويورك ببعض أكثر الشوارع التي تخطف الأنظار بأسلوب عمارتها في العالم. ولكن يبدو شارع “Convent Avenue” مختلفاً عن البقية، وذلك بفضل مبانيه المهيبة وأرصفته التي تصطف على جانبيها الأشجار.
ويعد الامتداد بين شارعي “140”و “145” الأكثر إثارة للإعجاب، حيث تقع الكنيسة المعمدانية “the Convent Avenue Baptist Church”، ومنزل “The Royal Tenenbaums”.4 – البلدة القديمة بجزيرة ميكونوس، اليونان

أصبحت بلدة جزيرة ميكونوس ملاذاً للسياح الذين يرغبون في خوض الرحلات البحرية خلال فصل الصيف.
ولا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لتجد نفسك ضائعاً بين شوارعها الجميلة. وتصطف المحلات والمنازل المطلية باللون الأبيض وأبوابها المطلية بالألوان المختلفة على جانبي الأزقة الضيقة في مشهد رائع من الألوان.5 – زقاق “Hosier Lane”، مدينة ملبورن، أستراليا

اكتسبت مدينة ملبورن شهرةً دولية بفن الشارع الخاص بها.
ويتمركز مشهد فن الشارع بزقاق “Hosier Lane”، حيث تغطي جدرانه أعمال فناني الغرافيتي من جميع أنحاء العالم، لذا يجدر بك القيام بجولة سيراً على الأقدام في المنطقة بأكملها للتعرف على الأعمال الفنية هناك واستكشافها بتعمق.6 – أزقة مدينة شفشاون، المغرب

تعد أزقة مدينة شفشاون التي يطغى عليها اللون الأزرق، والتي تقع شمال المغرب، بمثابة جنة للمصورين.
وتكثر النظريات حول سبب طلاء شوارع المدينة باللون الأزرق، حيث يزعم البعض أنها لردع البعوض، والبعض الآخر يقول إن اللاجئين اليهود قاموا بطلاء المباني بعد فرارهم من ألمانيا النازية.
وأياً كان السبب، فلا يمكنك أن تفوت فرصة التقاط الصور في هذه المدينة العتيقة.
7 – شارع “Nevsky Prospekt”، بمدينة سانت بطرسبرغ، روسيا

يعد شارع “Nevsky Prospekt”، الذي صممه بطرس الأكبر في أوائل القرن الثامن عشر، بمثابة الوجهة الرئيسية بسانت بطرسبرغ، ويمتد إلى محطة سكة حديد موسكو.
وتعد مباني المدينة من بين أفضل المباني المحفوظة في روسيا، بما في ذلك كنيسة “المخلص على الدم” وكاتدرائية “كازان”.8-شارع “Philosopher’s Walk” بمدينة كيوتو، اليابان

يعد شارع “Philosopher’s Walk” أحد أكثر الشوارع الخلابة في اليابان، وذلك بفضل أشجار الكرز المصطفة على ضفاف الممر المائي هناك.
ومن الأفضل رؤيته خلال موسم “ساكورا”، وهو موسم أزهار الكرز، والذي يميل إلى أن يبدأ في أوائل أبريل/ نيسان ويستمر لمدة أسبوعين تقريباً. وأُطلق على المسار اسم “كيتارو نيشيدا”، وهو اسم الفيلسوف الياباني الذي كان يمارس التأمل على هذا الطريق بشكل يومي.
9 – شارع “Herbert Baker” بمدينة مدينة بريتوريا، جنوب أفريقيا

تتحول مدينة بريتوريا في جنوب أفريقيا إلى مدينة أشجار “جاكاراندا” بين شهري سبتمبر/ أيلول ونوفمبر/ تشرين الثاني.
ويمكن مشاهدة أزهار الأوراق البنفسجية لـ70 ألف شجرة من محمية “Klapperkop” الطبيعية.
وعلى الرغم من أن اختيار شارع واحد يشكل تحدياً، إلا أن شارع “Herbert Baker” في منطقة جرونكلوف ينفرد عن الشوارع الأخرى، إذ يصطف على جانبيه 100 نوع من أشجار “جاكاراندا” بأوراق تميل إلى اللون الأبيض.10 – شارع “Via dei Coronari” بمدينة روما، إيطاليا

يعد شارع “Via dei Coronari” بمثابة المكان الأمثل للقيام بنزهة. ويعود تاريخ مبانيها إلى عصر النهضة، حيث قام النبلاء ببناء منازل شاسعة .
وتشكل أفضل طريقة للاستمتاع بالمكان من خلال التوقف في أحد المقاهي الرومانية المثالية، للحصول على كوب من قهوة “إسبرسو” ومشاهدة ما يحدث من حولك. أو ببساطة عن طريق التجول والتأمل في تصاميم المبانى المزخرفة. -

الطفل البلجيكي النابغة يترك الجامعة قبل التخرج
قال والد الطفل البلجيكي العبقري لوران سيمونز، إن ابنه البالغ من العمر تسع سنوات قرر ترك جامعة أيندهوفن الهولندية بدون الحصول على شهادته في الهندسة الكهربائية بسبب خلاف مع إدارة الجامعة حول موعد التخرج.
وترك لوران سيمونز الصبي البلجيكي المعجزة الذي يبلغ من العمر تسع سنوات والذي كان من المفترض أن يتخرج بشهادة في الهندسة الكهربائية، من جامعة أيندهوفن بهولندا بسبب خلاف حول تاريخ تخرجه، وفق ما قال والده الثلاثاء.
وقد تصدر لوران سيمونز عناوين الصحف العالمية عندما انتشرت الأخبار أنه سيتسلم شهادة في الهندسة الكهربائية من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا في ديسمبر/كانون الأول ليصبح أصغر المتخرجين الجامعيين في العالم.
لكن والده ألكسندر أخبر وكالة الأنباء الفرنسية بأن لوران ترك الجامعة لأنها أرادت تأخير موعد تخرجه حتى العام المقبل، فيما أكد أن لدى ابنه الآن خططا جديدة. وأوضح “اليوم تلقى عرضين” من جامعتين أجنبيتين.
وأوردت الجامعة الهولندية في بيان أنها اقترحت جدولا زمنيا من شأنه أن يسمح له بإنهاء البرنامج الدراسي في منتصف العام 2020 والذي كان “أصلا جدولا زمنيا سريعا للغاية”. وأضافت “قرر والداه عدم قبول هذا الاقتراح وإنهاء دراسته هنا. نحن نأسف لذلك”. ولفتت إلى أن “والده قال مرارا وتكرارا إنه يريد أن يحصل ابنه على شهادته في سن التاسعة”، ما يعني أن لوران كان عليه إكمال فترة دراسية مدتها ثلاث سنوات في 10 أشهر فقط. وتابعت “لوران فتى موهوب جدا ويتمتع بذكاء استثنائي ومع ذلك، لم تعتقد الجامعة أن ذلك الموعد النهائي كان ممكنا بالنظر إلى عدد الاختبارات التي اضطر لوران لاجتيازها قبل عيد ميلاده العاشر يوم 26 ديسمبر/كانون الأول”. -

باحثون يعثرون على سفينة مفقودة منذ العهد الروماني
عثر باحثون على حطام سفينة فقدت أيام الإمبراطورية الرومانية وهي لا تزال تحمل قوارير وأباريق نبيذ وزيت زيتون يعود تاريخها إلى زمن المسيح.
واستطاع الباحثون تحديد مكان السفينة من خلال تصوير بالأمواج فوق الصوتية “سونار” على سواحل جزيرة كيفالونيا اليونانية في البحر الأيوني الذي يرتبط بالبحر المتوسط، وفق دراسة نشرتها مجلة (Journal of Archaeological Science) العلمية ونقلها موقع الحرة.

وأرجع الدكتور جورج فيرينتينوس، وهو باحث في الجيولوجيا البحرية وعلم الآثار من جامعة باتراس، تاريخ تحطم السفينة والزمن الذي كانت تستخدم فيه إلى فترة نهايات القرن الأول ما قبل الميلاد وبدايات القرن الأول من بعد الميلاد.
وأشار إلى أنه في حال الغوص والتنقيب أكثر من المرجح أن يعثروا على جزء من هيكل السفينة، مشيرا إلى أن الجزء العلوي يكشف وجود عدد من الأباريق والقوارير والتي يبلغ عددها نحو 6000 بحسب ما أحصى الباحثون.
وأطلق الباحثون اسم ” فيسكاردو” تيمنا بميناء سياحي قريب من المكان الذي عثر عليها فيه.
-

رسام اللوحة “المفرومة” يعود بعمل جديد: المتشرد رايان يقود الغزلان
الجزيرة- خلود العبدالله
يعتبر الفن من أعظم أدوات التوعية وإيصال الرسائل وتطوير وعي وأخلاق الجنس البشري.
وهذا ما يقوم به فنان الجرافيتي البريطاني المجهول بانسكي، الذي قدم في آخر أعماله جدارية بعنوان “عيد الميلاد”، ظهر فيها رجل مشرد يدعى رايان وهو يشرب الماء قبل ان يستعد للنوم متوسداً ممتلكاته على أحد المقاعد العامة، وتكبر اللقطة لتظهر غزلان الرنة وكأنها مقيدة لمقعد ريان الذي تحول إلى عربة بابا نويل في طريقها للتحليق في السماء.
وتم تضمين تعليق مع الفيديو ، نصه: “بارك الله في برمنغهام. في 20 دقيقة قمنا بتصوير رايان على هذا المقعد، أعطاه المارة مشروبًا ساخنًا ولوحين من الشوكولاتة و ولاعة دون أن يطلب منهم أي شيء”.
https://www.instagram.com/p/B52l1NkHa71/
من هو بانسكي؟
بانكسي هو فنان جرافيتي إنجليزي مشهور ومجهول في نفس الوقت، يعتقد أن اسمه روبرت بانكسي من مواليد 1974 وأصله من بلدة ييات القريبة من مدينة بريستول إلا أنه لا يوجد تأكيد على هوية بانكسي الحقيقية وسيرته الذاتية تبقى غير معروفة، ظهرت رسوماته المختلفة في امواقع عديدة في بريطانيا خصوصاً في مدينة بريستول ولندن وحول العالم منها في الضفة الغربية على الجدار العازل، تتنوع رسومات بانكسي في المواضيع وتشمل أغلبها المواضيع السياسة والثقافية والاخلاقية.ظهر أول رسم له عام 2003 على جدران بريستول، ولندن، وقد أثارت العديد من التساؤلات حول شخصه وأفكاره خصوصاً صورة الموناليزا وهي تحمل قنبلة.
في تاريخ 21 مايو 2007 حصل بانكسي على جائزة أعظم فنان يعيش في بريطانيا والتي وزعتها قناة أي تي في البريطانية وكما كان متوقعا لم يحضر بانكسي لاستلام جائزته واستمرت شخصيته مجهولة حتى اللحظة. أما أشهر أعماله فهي:
فتاة البالون
بيعت لوحة باكنسي “فتاة البالون” التي رسمت بألوان الأكريليك في مزاد علني بدار سوذبيز للمزادات بالعاصمة البريطانية لندن في الخامس من أكتوبر 2018، ونالت شهرة واسعة حول العالم بسبب ما حدث لها خلال عرضها في المزاد، إذ بدأت اللوحة بتدمير نفسها ذاتيا لحظة إعلان بيعها بالتحديد بمبلغ 860 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو مليون دولار أمريكي.وفي مفاجأة هي الأولى من نوعها أصاب الذهول مديري الدار والحضور حين بدأت اللوحة في التمزق ذاتيا بمجرد إعلان بيعها لإحدى هاويات جمع التحف.
كان بانكسي قد زود إطار لوحته الذهبي بآلة فرم الورق، والتي اعتقد المسؤولون أنها بدأت عملها بجهاز تحكم عن بعد على الأغلب كان في يد بانسكي، أي أنه كان من بين الحضور .
وأعلن الفنان الإنجليزي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي انستقرام أن الدار لم يكن لديها علم مسبق بمخططه، وأن اللوحة تمزقت بالفعل، ردا على مزاعم البعض بأن ما حدث كان مزحة ثقيلة وأن اللوحة الأصلية لم تتمزق بالفعل، وتأكيدا على ما قام به، نشر مقطعا مصورا لتجارب قام بها مسبقا ليتأكد ما إذا كان الورق سيتمزق، وقد نجحت جميع التجارب التي أجراها.
سعر اللوحة الممزقة
المثير في الأمر أن تمزيق اللوحة زاد من قيمتها المادية، فقد صرح أليكس برانسك، رئيس قسم الفنون المعاصرة بالقسم الأوروبي من معرض سوذبيز، في بيان عن الدار، بأن بانكسي لم يدمر قطعة فنية في مزاد، بل صنع تحفة أخرى، إشارة إلى أن الحدث الأول من نوعه في تاريخ اللوحات رفع من قيمة اللوحة .صاحبة اللوحة
أما هاوية التحف الأوروبية التي اشترت اللوحة فقالت في البيان نفسه، إنها صدمت جدا في بادئ الأمر، لكنها عادت وأدركت أنها ستمتلك لوحة فنية دخلت إلى تاريخ الفن. -

مجلة تايم تختار ابنة الـ16 عامًا غريتا تونبرغ شخصية 2019
أعلنت مجلة تايم الأميركية الاربعاء انها اختارت الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ شخصية العام 2019 وعنونت على صفحتها الاولى “قوة الشباب”.
وأصبحت السويدية البالغة من العمر 16 عاما رمزا للتحرك من أجل محاربة التغير المناخي عبر العالم، وجمعت الملايين من المناصرين لقضيتها لكنها لم تحصل على جائزة نوبل للسلام بعدما تم التداول باسمها كثيرا.
-

أنتِ يا ميليسا؟.. نهاية صادمة لصداقة العمر
أصيبت سيدة بصدمة عندما اكتشفت أن صديقة عمرها، التي تعرفها منذ نحو 14 عاما، وراء سرقة أموالها.
وكانت كاميرا مخبئة في مطبخ سامانتا وود (27 عاما) من مدينة هال البريطانية، قد رصدت لقطات لصديقة عمرها ميليسا كولير (28 عاما)، وهي تفتح حقيبة سامانتا الخاصة وتسرق ما بها من نقود، وتدسها في صدرها.
وكانت سامانتا وميليسا صديقتين منذ 14 عاما، عندما كان عمر الأولى 13 سنة، حسبنما كشفت تقارير صحفية بريطانية.
لكن مؤخرا شعرت سامانتا باختفاء أموال خاصة بها من حقائبها ومن حافظة نقود خاصة بابنها، وحامت شكوكها حول ميليسا.
وقررت سامانتا تركيب كاميرا خفية في مطبخ بيتها، ودعت صديقتها ثم صنعت لها فخا أمام الكاميرا وراقبت ما حدث، حتى وقع أسوأ ما كانت تنتظره.
تركت سامانتا المكان وصعدت للطابق الأعلى، بينما كانت حقيبتها على مرأى ميليسا التي لم تتردد قبل فتحها وسرقة محتوياتها وإخفائها أثناء إعداد الشاي.
ومع صدمتها في صديقتها الصدوق، قدمت سامانتا مقطع الفيديو إلى الشرطة التي استدعت ميليسا للتحقيق، فيما اعترفت الأخيرة بارتكاب الجريمة.
وقالت سامانتا لموقع “هال لايف” وفق ما نقلته شبكة سكاي نيوز عربية: “في هذا اليوم تصرفت كأن شيئا لم يحدث. أخبرتني أنها أعدت لي كوبا من الشاي، كما لو كانت تفعل معروفا لي، لكنها كانت قد سرقتني لتوها”.
وأضافت: “بكيت عندما رأيت الفيديو، كان مؤلما. صديقتي المفضلة التي كانت أساعدها تسرقني. كان أمرا صعبا”.
-

دفعت حياتها ثمناً لفض مشاجرة.. نهاية تراجيدية للسيدة المرحة
تعرضت أم، تبلغ من العمر 25 عاما، لحادثة مميتة، السبت الماضي، بعدما طعنت حتى الموت في مقاطعة نورثهامبتونشاير، وسط إنجلترا، وفق موقع شبكة سكاي نيوز عربية، نقلاً عن موقع “سكاي نيوز” البريطاني الذي ذكر أن ليفي ديفيس، وهي أم لطفلين، لقيت حتفها بعدما كانت تحاول فض “نزاع” بين سائقي سيارتين.
وتقول الشرطة إن الضحية طعنت وتوفيت في مكان الحادث، بعد مشاجرة وقعت بين سائقي سيارتين، عند تقاطع طريق ويلينغبورو وطريق سان جورج، في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء السبت الماضي.
وتوضح الشرطة أن الأم الشابة حاولت التدخل لفض النزاع بين الرجلين، قبل أن تتعرض للطعن. وتابعت “لا نعتقد أن الهجوم حدث بشكل عشوائي، لكن التحقيق لا يزال مستمرا لمعرفة التفاصيل”.
وتم القبض على رجل، يبلغ من العمر 27 عاما، للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل، كما جرى احتجاز رجل آخر يشتبه في أنه حاول قتل الموقوف الأول. وجرى نشر عدد من عبارات المواساة على صفحة الضحية في موقع فيسبوك، حيث أجمعت التعليقات على أن ديفيس كانت “أما رائعة ودائما مبتسمة وتمتاز بحسها الفكاهي”.
-

العالم يجف.. شاهد آثار التغير المناخي على شلالات فيكتوريا
تعد شلالات فيكتوريا الواقعة على حدود زامبيا وزيمبابوي في جنوب شرق القارة السمراء، أحد أكبر الشلالات في العالم، حتى أنها أعمق (أكثر من مئة متر من الارتفاع) من وأعرض من شلالات نياغارا في أمريكا الشمالية.
ولطالما كانت هذه الشلالات، التي تمتد لمسافة تزيد عن كيلومتر ونصف، قبلة للسياح ومحبي الطبيعة والمصورين طيلة عقود لجمالها الأخاذ. إلا أن هذا يمكن أن يصبح من الماضي بسبب خطر الجفاف…
وأظهرت صور تم التقاطها حديثاً للشلالات المتدفقة جفافا حاداً، حيث لا ترى إلا الجبال الصخرية التي خلفت تلك المناظر الخلابة.
ويعرض الفيديو بعضاً من الصور التي نقلتها شبكة يورونيوز ويمكن ملاحظة الفرق جليا من خلال صور التقطت من نفس الزاوية لما قبل الجفاف وبعده، وما عليك إلا النقر على النقطة البيضاء والسحب يمينا وشمالا للمقارنة بين الصورتين.
-

اختبار أول طائرة تعمل بالطاقة الكهربائية في العالم
أجرت شركة كندية أمس الثلاثاء، اختبار أول طائرة تجارية تعمل بالطاقة الكهربائية في العالم، في خطوة تهدف إلى تقليل تكاليف الوقود وانبعاثات الكربون.
ونفذت شركة “هاربور إير”، اختبار طائرة ركاب من ستة مقاعد من طراز (دي إتش سي – 2) في رحلة استغرقت ثلاث دقائق فقط على نهر فريزر بالقرب من ريتشموند، في كولومبيا البريطانية.
وقاد المدير التنفيذي لشركة هاربور إير ومؤسسها جريج ماكدوجال، الطائرة التي تعمل بنظام الدفع بقوة 500 حصان خلال تلك الرحلة القصيرة، وكتبت الشركة في تغريدة: “لقد صنعنا التاريخ بإطلاق أول طائرة تجارية كهربائية في العالم تم تحديثها باستخدام محرك كهربائي”.
Today, we made history. Launching the world’s first electric commercial aircraft retrofitted with a 750 horsepower all-electric magni500 propulsion system. Thank you to our amazing maintenance team and our partners at @MagniX for all your efforts! Together, we did it! 👏 #ePlane pic.twitter.com/Rhw35BRnqB
— Harbour Air (@HarbourAirLtd) December 10, 2019
وتسعى شركة الطيران الكندية “هاربور إير” التي أشرفت على التجربة، لأن تجعل أسطولها يعمل كليا بالطاقة الكهربائية في المستقبل، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من التجارب وموافقة المشرعين على المحرك الجديد.
-

الدخان السام يطلق صافرات الإنذار ويعلق رحلات الطيران فوق سيدني
لف شرق أستراليا وسيدني ضباب من الدخان السام الناجم عن حرائق الغابات التي يخشى تفاقمها بسبب الظروف الجوية القاسية. ففي سيدني، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان، تسبب هذا الدخان السام في انطلاق صفارات كاشفات الدخان مما أرهق رجال الإطفاء الذين كان عليهم الانتقال من حي لآخر. في هذه الاثناء قرر المنظمون وقف سباق لليخوت بسبب ظروف وصفوها بأنها “خطيرة للغاية”.
وقال دي بيرسون المتحدث باسم المنظمين إن “الدخان الناجم عن جميع الحرائق كثيف للغاية في الميناء لدرجة أنه لا يمكنك رؤية أي شيء، لذلك فهو خطير للغاية”.
واضطر العديد من سكان المنطقة لارتداء أقنعة بسبب الدخان الكثيف، فيما ألغيت رحلات العبارات، واحتجز تلاميذ المدارس داخل صفوفهم. وتغلف شرق القارة منذ أسابيع سحابة من الدخان بسبب حرائق الغابات المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر جراء الجفاف.
لكن حجم ظاهرة الدخان السام تفاقم أمس الثلاثاء. وقال بروس بيكر الذي يبلغ من العمر 82 عاما، وهو من سكان غوسفورد شمال سيدني: “هذا أسوأ ما شهدناه، بالتأكيد. هذا التلوث يجعل حلقك جافا”.
ويتوقع أن تهب رياح قوية وأن ترتفع درجات الحرارة، وهي ظروف جوية “شديدة” يُحتمل أن “تؤجج الجمر” وتتسبب باندلاع حرائق في الضواحي، قريباً من المنازل.
وقال رجال الإطفاء في المناطق الريفية في نيو ساوث ويلز إن الطبقة الكثيفة من الدخان في شرق البلاد “أعاقت تدهور الظروف المؤججة للحرائق… لكن اشتداد الرياح قد يؤدي إلى تفاقم هذه الظروف بعد الظهر”.
وشهد صباح أمس، في ولاية نيو ساوث ويلز ما يقرب من مائة من حرائق الغابات، وفي ولاية كوينزلاند العشرات منها. ومن المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء من أستراليا.
في شمال غرب سيدني، اندمجت حرائق الغابات المشتعلة منذ عدة أسابيع، في “حريق هائل” دمر 319 ألف هكتار من الأراضي، ومعظمها في حدائق وطنية.