كشفت مجموعة “هاكنساك ميريديان هيلث” وهي واحدة من أكبر المستشفيات في ولاية نيوجيرسي أنها تعرضت لهجوم سيبراني أعاق عمل العيادات والمستشفيات الـ17 المرتبطة بها.
وقالت المؤسسة الصحية غير الربحية الجمعة إن الهجوم الذي بدأ في الثاني من ديسمبر الجاري أجبرها على إلغاء مواعيد بعض العمليات الجراحية، لكن لم يحدث ضرر للمرضى ولم يتم إغلاق خدمة الطوارئ، أواختراق بيانات المرضى أو الموظفين بحسب ما نشره موقع يورونيوز.
وذكرت المجموعة، التي مقرها مدينة إديسون، أنها تحاول الآن استعادة أنظمة الكمبيوتر التابعة لها بالكامل، بعد دفع فدية لم تكشف عن قيمتها بالتحديد.
وهجمات الفدية “Ransomware”، تتم عبر إطلاق برامج كمبيوتر خبيثة لابتزاز الضحايا عبر إغلاق أنظمة الكمبيوتر حتى يدفعون فدية.
وزادت خطورة هذه الهجمات مع انتشار استخدام المؤسسات الصحية الأنظمة الرقمية لحفظ السجلات، وأصبحت تسبب اضطرابات كبيرة في عمل هذا القطاع الحساس.
لكن مجموعة “هاكنساك ميريديان هيلث” قالت إن الهجوم لم يجبر مستشفياتها على إرسال المرضى إلى مكان آخر، ورغم ذلك، فقد ألغت نحو مئة عملية جراحية كانت مقررة بسبب الهجوم، وفي بعض الأحيان بسبب الأحوال الجوية.
وبعد حوالي أسبوعين من الهجوم، تستمر المستشفات المتضررة في استعادة شبكات الكمبيوتر الخاصة بها. وقالت المجموعة إن شبكات الكمبيوتر والتطبيقات المستخدمة للرعاية الطبية تعمل بشكل جيد الآن.
واستعانت المجموعة بوحدة للأمن السيبراني وخبراء للتحقيق في الهجوم، وأبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي.
في الصفوف الأولى لمسرح منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، جلس الطفل الأسترالي يوما سوريانتو يرتدي بدلة كاملة تتدلى منها رابطة عنقه الصغيرة تجاور بطاقته التعريفية بالمنتدى التي تميزه باللون الأحمر كمتحدث في جلسة الذكاء الاصطناعي بينما كان والده كوري الأصل ووالدته يجلسان حوله بفخر كبير يربتان على كتفه مرة ويمنحان كروتًا صغيرة باسم طفلهم الفذ للصحفيين والحضور.
“يوما” الذي يبلغ من العمر 13 عامًا ما زال طالبًا بمدرسته المتوسطة (الإعدادية) بأستراليا بينما يمتلك موقعًا إلكترونيًا كصحيفة لإنجازاته في مجال تكنولوجيا المعلومات والبرمجة.
يقول يوما في لقاء أجرته مع صحيفة اليوم السابع المصرية: عندما كان عمري 10 سنوات استطعت أن أحصد منحة أبل للشباب التى يتقدم لها آلاف المطورين والمبرمجين سنويًا، ورغم عمري القصير كان للشركة الفضل في استثنائي من شرط السن فسافرت صحبة والدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية واستطعت بفضل تلك المنحة تطوير 6 برامج إضافية حيث كنت قد طورت 4 برامج قبل أن أحصد هذه المنحة.
ويقول والده الشاب الذي يعمل مصمم جرافيك إنه ووالدته ليس لديهم أي خلفية أو دراسة تتعلق بالتكنولوجيا فتعمل والدته ربة منزل مضيفا أنها هاجرا إلى استراليا قادمين من كوريا مشيدًا بما تقدمه المدرسة ليوما من دعم كامل وتقدير لموهبته الفذة في تكنولوجيا المعلومات.
يمسك “يوما” هاتفه ويشير إلى صورة تكريمه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في النسخة الأولى من منتدى شباب العالم ويقول إنه قد سبق والتقى الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض إبان رئاسته للولايات المتحدة.
ويشرح “يوما” تطبيقاته التي اهتم بتطويرها ويقول إنها برامج موجهة للأطفال أحدها عن الطقس لمن هم تحت الخامسة من العمر إذ يرتبط التطبيق بدرجات حرارة البيئة المحيطة ويقترح الملابس المناسبة أم التطبيق الأخر الذي كان مشروع تخرجه من منحة أبل فهو يستخدم الكاميرا لتطوير أشكال هندسية من البيئة المحيطة كأن يبني برجًا فوق قاعدة تظهرها الكاميرا وهكذا.
ويؤكد “يوما” أنه يراعى في تطبيقاته التي ينتجها للأطفال بتقنية الجافا سكريبت إلى هدفه من إنتاج تلك التطبيقات: أحلم بتعليم الأطفال لكي يحل السلام في العالم ولأجل هذا الهدف عمل يوما على إنتاج فيديوهات عبر قناته الإلكترونية يقدم فيها للأطفال والشباب دروسًا عن البرمجة والتقنيات التكنولوجية مضيفًا: أحب نشر المعرفة فما تعلمته ليس حكرًا عليَ، يقاطعه والده قائلًا: تعلم ذلك من مدرسته ومعلميه الذين لا يدخرون جهدًا في دعمه والسماح له بالسفر.
يذكر أن منتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقد انطلقت النسخة الأولى منه في عام 2017 بعد دعوة عدد من شباب مصر المتميز ليرسل رسالة سلام وازدهار وتنمية إلى العالم أجمع، كما شهدت النسخة الثانية للمنتدى في عام 2018 مشاركة أكثر من خمسة ألاف من شباب العالم، وتنطلق نسخة هذا العام في الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر 2019، وتتضمن مناقشة ثرية حول قضايا الأمن الغذائي، والبيئة والمناخ، وسلسلة الكتل (Block-Chain) والذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة، والفن والسينما بالإضافة إلى نموذج محاكاة للاتحاد من أجل دول المتوسط.
يبحث غطاسون عن جثث في المياه المحيطة بجزيرة وايت أيلاند حيث أدى ثوران بركان إلى سقوط 16 قتيلا على الأقل، ووسط مخاطر ثوران جديد حاول الغطاسون العثور على جثتي شخصين لا يزالان مفقودين بعد خمسة أيام على ثوران البركان الاثنين.
وقال معاون قائد الشرطة جون تيمز “يعمل الغطاسون في ظروف صعبة وفريدة في مياه لا تتجاوز الرؤية فيها المترين”،ومن أصل الأشخاص ال47 الذين كانوا على الجزيرة لدى ثوران البركان قتل 16 على الأقل ولا يزال 28 في المستشفيات السبت في نيوزيلندا وأستراليا بينهم 21 في حالة “خطرة” بحسب الأطباء.
وكان معظم الأشخاص من السياح الذين أتوا من أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وألمانيا وماليزيا ونيوزيلندا، وتم انتشال جثث ستة أشخاص الجمعة في عملية محفوفة بالمخاطر نفذها جنود من وحدة نخبة نيوزيلندية في حين يمكن حصول ثوران بركان جديد.
وقال علماء يراقبون الجزيرة السبت إن إمكانية حدوث انفجار جديد في نهاية السبوع تراجعت لكن الخطر ما زال قائما، وصرحت ناتاليا ديلين الخبير في خطر البراكين أن “هناك احتمالا بنسبة 35 إلى خمسين بالمئة لحدوث ثوران جديد”،
عُرف عن الراحل صالح علماني وجوده في الظل خلف أدباء أمريكا اللاتينية لعقود طويلة قبل أن تتوهج نجوميته في الثقافة العربية في السنوات القليلة الماضية، ليُستضاف في ندوات ثقافية وبرامج إذاعية، هنا اقتباسات من الإرث الشفوي للراحل:
استهلال
« ترجمتُ (ليس لدى الكولونيل من يُكاتبه) لماركيز، الترحاب لترجمة هذه الرواية شجعني للدخول في مجال الترجمة بشكل احترافي أو تكريس حياتي للترجمة، أهم جريدتين في لبنان: السفير والنهار في ذلك الحين، أشادتا بهذه الترجمة وبهذه الرواية بطريقة أثارت فيّ نوع من الغرور، كنت شاباًّ، عمري 24 عاماً تتحدث عني الصحافة بهذا التبجيل والاحترام صار لدي شبه الغرور كتمته، أنا لا أحب أن أكون مغروراً، ولكن شجعني على مواصلة طريق الترجمة».
ماركيز
متعة
«أنا أحاول أن أكون أميناً و لا يوجد مترجم أمين 100 % ولكنني أحاول دائمًا أن أكون أميناً في الترجمة، ومع ذلك لا أعرفُ ما هو السرّ؟ عندما أقرأ ترجماتي أستمتعُ وأشعر كأنني أقرأ الأصل الإسباني، كيف يحدثُ هذا؟ في الحقيقة لا أعرفُ كيمياء الوصفة السحرية التي يمكنُ أن أقدمها لزملائي المترجمين كي يعملوا بها..».
سرّ
«العملُ الذي أنوي ترجمتهُ، أقرأهُ أكثر من مرة، حتى أدخل تفاصيل كل جملة في العمل..»
صداقة
«الكاتب الإسباني خوسيه ماريا ميرينو صديق عزيز وهو دائماً يفتخر بصداقتي وأنا أفتخرُ بمعرفتي إياه، وأتمنى أن أُترجمَ له كتباً أخرى أو مختارات قصصية؛ لأنه كاتب بارع في القصة القصيرة”
خوسيه ماريا
واقع
«لا أظن أن مترجما عربيًّا، استطاع أن يعيش حياته كلها من ريع أو من دخل الترجمة، مستحيل، لا بد أن يكون لديه عمل آخر وتبدأ الترجمة كهواية، ربما فيما بعد تُؤمّن له بعض الموارد المالية الإضافية ليحسّن مستوى حياته»
تاريخ
«الآداب الأمريكية اللاتينية في بداياتها، كانت تقريباً، محاكاة، بما أنها تكتب بالإسبانية، للأدب الإسباني الأصلي، المثلُ الأعلى الذي كان يُتّخذ هنا هو الأدباء الإسبان الكبار مثل ثيربانتس. إلى أن تشكّلت أول حركة تأثير أميركية لاتينية في الأدب الإسباني على مستوى التأثير المعاكس، هي التي قام بها روبن دارييو من أحد بلدان أمريكا اللاتينية الصغيرة نيكاراغوا ذلك البلد الصغير جداً في أمريكا الوسطى، استطاع أن يفرض توجهاً أدبيًّا في الشعر الإسباني، لم يُعرف له مثيل سابقاً.
فيما بعد حدثت ثورات أخرى مثل: جابرييلا ميسترال و بابلو نيرودا، شخصيات لامعة فرضت في الأدب الإسباني فرضت توجهاتها على الأدب الإسباني الناطق بالإسبانية؛ ولكن الأثر الأكبر جاء في منتصف القرن العشرين مع تيار الواقعية السحرية جيل ماركيز وماريو فارغاس يوسا، فرضوا في الرواية تياراً جديداً نافس في مجال النشر كُتّاب إسبانيا أنفسهم، أصبحت دور النشر الإسبانية تجارتها الرابحة في كُتّاب أمريكا اللاتينية و ليس الإسبان واستمرت هذه حوالي خمسين عاماً منذ منتصف القرن العشرين حتى السنوات القليلة الماضية».
يوسا
الأقرب
«رواياتان الأولى: الحب في زمن الكوليرا، بلا منازع، أنا أحب هذه الرواية لا أدري لماذا؟ ولكنني أحبها حباً شديداً ورواية أخرى للكاتب ماريو بينديتي: الهدنة، رواية قصيرة ولكنها مُحكمة».
فأل
«هناك التفات للمترجمين وأرى أن هذا الالتفات للترجمة هو بداية نهضة جديدة».
استأنفت شركة أوبر أمام هيئة تنظيم مواصلات العاصمة البريطانية Tfl بعد رفض الأخيرة تجديد رخصة عملها في لندن، بخطوة تشكل تهديداً حقيقياً على الشركة وخسارتها لواحد من أكبر حصصها في سوقها الأوروبي في حال أصبح القرار سارياً.
حيث كانت هيئة Tfl قد حرمت شركة النقل التشاركي من تجديد رخصتها خلال الشهر الماضي للمرة الثانية على التوالي خلال 3 اعوام؛ حيث جاء قرار الهيئة بناءً على فشل الشركة في الالتزام وتقديم معايير أمان متوافقة مع سياسات النقل في المدينة.
مع العلم أن عملية الاستئناف ودفاع الشركة عن تطبيقاها ووسائل الأمان التي توفرها قد يأخد وقتاً ليس بالقصير وقد يستمر لسنوات؛ لكن في هذا الوقت على الأغلب ستكون الشركة قادرة العمل في المدينة حتى صدور قرار نهائي في القضية.
فرضت المكسيك تدريبات شاقة على عناصرها الذين يعانون من بدانة زائدة فيما يبدو. وتعاني المكسيك من زيادة الوزن التي تشير آخر التقارير إلى أنها تعدت 75% من إجمالي السكان.
وأظهرت فيديوهات تناقلتها مواقع اخبارية عناصر ممتلئين من الشرطة المكسيكية يؤدون حركات رياضية مختلفة وهم يتصببون عرقا تحت الشمس فيما علامات الألم بادية على وجهوهم في مسعى للتخلص من مشكلة البدانة والوزن الزائد المستشرية في البلاد.
المكسيك ترغم شرطييها على حمية غذائية ورياضية لمكافحة البدانة
لقي شخص مصرعه وأصيب خمسة آخرون في جنوب غرب فرنسا جراء رياح عاتية ضربت الليلة الماضية الساحل المطل على المحيط الأطلسي ومناطق داخلية.
وقالت فرق الإطفاء إن سائق سيارة يبلغ من العمر 70 عاماً لقي مصرعه في إقليم الباسك عندما اصطدمت سيارته بشجرة سقطت على الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأضافت أن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح نتيجة سقوط أشجار على سياراتهم، في حين عمدت السلطات في إجراء احترازي إلى إجلاء نحو 600 شخص في ثماني بلديات تقع على متعرجات نهرية بالقرب من الحدود مع إسبانيا، وذلك خشية حدوث فيضانات طمي.
تقع مدينة #سالزبورغ العريقة على الحدود الشمالية لجبال #الألب، وهي رابع أكبر مدينة نمساوية، ومسقط رأس الموسيقار الشهير #موزارت، حيث البيت الذي ولد فيه لا زال قائماً كمتحف يرتاده الزوار من كل مكان في العالم، وخاصة المواطنين الخليجيين الذين يشكلون النسبة الأكبر من زوار المدينة على مدار العام.
هذه المدينة التي تتربع بين الجبال الخضراء في النمسا، والسهول الشاسعة، والبحيرات الوافرة، تقدم تجربة فريدة لزيارة المدن الأوروبية العريقة التي تحمل السائح إلى معالم القرون الوسطى الماثلة في البنايات والشوارع، والحدائق، والتماثيل، والقصور المبنية على إرث من القصص الملكية، والابداع، والفن، والتكنولوجيا.
يقسم نهر سالزبورغ المدينة إلى قسمين، واحد يضم الجزء القديم الذي يعود إلى مئات السنين، وإلى جانبه الملامح الحداثة التي أضيفت بعد توسع المدينة، وبدء استقبالها للسياحة الصيفية والشتوية على حد سواء، وآخر يضم أهم معالم المدينة، حيث البيت الذي ولد فيه الموسيقار الشهير موزارت، والمتحف، والسوق القديم الذي يعود تأسيسه إلى 600 سنة مضت، والطريق الممتد إلى القلعة ليطل الزوار على المدينة بالكامل.
وتعتبر الضفة اليسرى من نهر سالزبورغ هي الأقدم حيث كانت المستوطنات الرومانية قائمة في الماضي تقطنها بكثافة، وقد تركت وراءها قيمة تاريخية لهذا الجزء تتجلى في المباني، والشوارع، والتماثيل المنتشرة في كل مكان بهذا القسم من المدينة.
هذا النهر الممتد لثماني كيلومترات، يصل جزئي مدينة سالزبورغ بجسر “القفول”، حيث جرت العادة أن يقوم كل زائر للمدينة بوضع “قفل” يكتب عليه ما يريده، ويعلقه على الحبال الحديدية التي تمتد على جانبي الجسر.
وتعد سالزبورغ من المدن الرائدة عالمياً من حيث الطراز المعماري الفريد، وتشتهر بتاريخها الموسيقي العريق، وكانت موقعاً لتصوير الفيلم الهوليوودي الشهير “صوت الموسيقى” عام 1959، وفيها يقع جبل Mönchsberg حيث القلعة القديمة التي يمكن رؤيتها من على بعد أميال، بالإضافة إلى جبل كابوتشين “Capuchin Mountain” وهو مكان رائع يتيح منظراً بانورامياً للمدينة كلها.
وما يمنح المدينة عمقاً تاريخياً عالمياً، هو ولادة الموسيقي العالمي الشهير فولفغانغ اماديوس موزارت على أرضها يوم 27 يناير 1756، وما زال المبنى الذي عاشت عائلة موزارت في طابقه الثالث لستة وعشرين عاماً، بين 1747-1773، ماثلاً للعيان في شارع “Getreidegasse”، حيث دشنت مؤسسة موزارت الدولية أول متحف في مسقط رأس الموسيقار في 15 يونيو 1880، وأصبحت وجهة ثقافية لآلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
ويقوم الزوار عادة بجولة سريعة بين غرف متحف موزارت، التي تحتوي على أدوات ووثائق وتذكارات تاريخية، بالإضافة إلى معظم اللوحات التي رسمت خلال حياته، بما في ذلك اللوحة الزيتية التي لم تكتمل “موزارت على البيانو”، وقد رسمها لموزارت صهره، جوزيف لانج في عام 1789.
ويضم المتحف المعروضات الشهيرة، مثل كمان موزارت خلال الطفولة، وعلبة المفاتيح، و”نوتات” قيثارية، وصور، ورسائل من عائلة موزارت.
يعكف فريق من علماء الموسيقى وخبراء #المعلوماتية بفضل #الذكاء_الاصطناعي على إنجاز السمفونية العاشرة التي اكتفى #لودفيغ_فان_بيتهوفن بتدوين بعض نوتاتها الموسيقية على دفتر قبيل وفاته العام 1827.
وستعرض النتيجة النهائية في 28 نيسان/أبريل 2020 في بون وستشكل محطة رئيسية في الاحتفالات الكثيرة التي تنطلق الجمعة بمناسبة الذكرى الخمسين بعد المئتين لولادة المؤلف الموسيقي الشهير.
وكان بيتهوفن بدأ العمل على هذه السمفونية بالتزامن مع السمفونية التاسعة الشهيرة ونشيد الفرح المعروف عالميا. لكنه أهمل سريعا السمفونية العاشرة التي كانت عند وفاته في سن السابعة والخمسين تقتصر على بعض النوتات والتصورات والعمل التحضيري.
ويحاول فريق من خبراء المعلوماتية وعلماء الموسيقى استكمال السمفونية مستعينين ببرمجية للتعلم الآلي. وقد أدخلت كل أعمال المؤلف الموسيقى إلى البرمجية التي قامت بتحليلها. وهي تستند إلى خوارزميات لمعالجة الكلام لطرح محاولات لاستكمال هذه المقطوعة.
ويأتى المشروع بمبادرة من “دويتشه تيليكوم” ومقرها في بون، مسقط رأس بيتهوفن. وإلى جانب فرصة العلاقات العامة هذه في خضم سنة بيتهوفن أرادت المجموعة الاستناد إلى هذا العمل لتطوير تكنولوجياتها ولا سيما تقنية التعرف الصوتي.
وأوضح ناطق باسم المجموعة “تماما مثل الكلمات، تتألف الموسيقى من وحدات صغيرة من أحرف أو نوتات وما أن تجمع يكون لها معنى”.
وخلال اجتماعاتهم كان الفريق يلعب النوتات التي ألفها بيتهوفن للسمفونية العاشرة فيما يواصل الذكاء الاصطناعي بعد ذلك. وقد اعتبرت النتائج الأولى قبل أشهر ميكانيكية ورتيبة إلا أن المحاولات الأخيرة كانت ناجعة أكثر.
وقالت كريستين سيفرت مديرة المحفوظات ودائرة الابحاث في دارة بيتهوفن في بون لوكالة فرانس برس “لقد أسمعَنا المسؤولون على التجارب الأولى التطور الحاصل مقارنة بالتجارب السابقة هائل مع أنه لا يزال يتعين على الحاسوب أن يتعلم الكثير من الأمور”.
وقالت إنها على قناعة أن المؤلف ما كان ليعارض هذا النوع من المبادرات فهو كان بنفسه “صاحب رؤية” في عصره. وأوضحت أنه ألف موسيقى لآلة بانهارمونيكون وهي نوع من الأرغن ابتكر مطلع القرن التاسع عشر وكان ينتج أصوات حوالى أربعين ألة هوائية وإيقاعية.
كشفت نتائج البحث الأكثر رواجا على موقع “غوغل” عن نتائج غير متوقعة، لأكثر الأخبار التي تم البحث عنها على المحرك البحث الأوسع انتشارا خلال عام 2019.
وحازت الرياضة على جزء كبير من المواضيع التي تم البحث عنها في “غوغل”، واحتلت مباراة #الهند و#جنوب إفريقيا في كأس_العالم_للكريكت، المركز الأول في قائمة المواضيع الأكثر بحثا هذا العام.
وفي المركز الثاني عالميا، جاءت وفاة الممثل الأميركي الشاب #كاميرون_بويس، بينما حلت بطولة “كوبا أميركا” التي أقيمت في الصيف في المركز الثالث.
أما في خانة الأخبار الأكثر بحثا على “غوغل”، فجاءت بطولة “كوبا أميركا” بالمركز الأول، متقدمة على حريق #كاتدرائية_نوتردام في #باريس.
وفي خانة الأشخاص الذين تم البحث عنهم على “غوغل”، جاء لاعب كرة القدم الأميركية أنطونيو براون بالمركز الأول، بعد أن “هوى” النجم الأميركي هذا العام من كونه أحد أفضل لاعبي اللعبة، إلى نجم لا يرغب أي ناد التعاقد معه، بسبب سلسلة من التصرفات غير الرياضية وواقعة اعتدائه على زوجته.
وحل النجم البرازيلي #نيمار بالمركز الثاني، بعد الجدل الكبير الذي دار حول احتمالية انتقاله لبرشلونة الإسباني، الصيف الماضي.
وكما هو متوقع، تصدر فيلم “أفينجرز” قائمة الأفلام الأكثر بحثا على “غوغل”، بينما جاء “جوكر” بالمركز الثاني، و”كابتن مارفيل” ثالثا.
وبدا واضحا تأثير الأحداث التي تجري في الولايات المتحدة على نتائج البحث، حيث دخل رياضيون ومشاهير أميركيون غير معروفين على النطاق العالمي، لقائمة الأكثر بحثا.
ورغم وجود بطولات كبيرة أخرى في كرة القدم، فإن بطولة “كوبا أميركا” كانت الأكثر بحثا في عام 2019، في عالم المستديرة.
وبسبب اهتمام سكان الهند الكبير بكأس العالم للكريكت، نالت البطولة حصيلة كبيرة من الباحثين في الموضوع، وخاصة المباراة الافتتاحية للمنتخب الهندي أمام جنوب إفريقيا.
ومن الغرائب أيضا تواجد 4 أميركيين في قائمة الرياضيين الأكثر بحثا في 2019، وذلك يعود ربما لطريقة البحث الأميركية التي تعتمد على استخدام “غوغل”، بينما يفضل متابعي الرياضة في الدول الأخرى البحث عبر “تويتر” أو التطبيقات الأخرى.
كشف المدير العام رئيس مجلس المديرين بهيئة الطرق والمواصلات في #دبي، مطر الطاير، عن توفير التاكسي الجوي كوسيلة للمواصلات العامة في دبي خلال ثلاث سنوات، وبموعد لا يزيد على خمس سنوات في حال استجدت متغيرات تقنية، مؤكداً أن كلفة الخدمة لا يمكن أن تكون رخيصة أو مماثلة لتعرفة المترو، إلا أنها ستكون في متناول النسبة الأعلى من ركاب النقل العام، حتى تسجل النجاح وتحقق الجدوى من توفيرها.
جاء كلام الطاير خلال جلسة عن مستقبل التنقل، عُقدت ضمن أعمال منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع.
وأكد الطاير ، وفقا لصحيفة الإمارات اليوم، أن الهيئة تواصل العمل حالياً على تحقيق ثلاثة شروط أساسية للتمكن من توفير الخدمة الجديدة، هي: أولاً إنجاز حزمة التشريعات والقوانين الصحيحة والمناسبة المطلوبة لتشغيل الخدمة، وثانياً جهوزية التقنيات التكنولوجية المطلوبة بمواصفات ومعايير توافق الشروط الصارمة المطبقة عالمياً ومحلياً، إضافة إلى الشرط الثالث، وهو إنشاء البنية التحتية المناسبة لاستخدام هذا النوع من وسائل النقل، بما يكفل تحقق شروط السلامة والأمان، لافتاً إلى أن الحد المسموح به لارتفاع التاكسي الجوي يصل إلى 1500 قدم، وفقاً للمعايير الحالية.
أنقذ تطبيق ”سيري“ وهو مساعد ذكي ومتصفح معرفي وأحد تطبيقات شركة ”أبل”، شابا أمريكيا من الغرق.
وبحسب موقع ”سي إن إن“ فإن غايل سالسيدو البالغ من العمر 18 عامًا، كان في طريقه للذهاب إلى جامعته في شمال #أيوا، عندما اصطدمت سيارة الجيب الخاصة به بقطعة ضخمة من الجليد، وبعدها فقد القدرة على التحكم في عجلة القيادة، واستمرت السيارة في الدوران وهبطت في نهر وينباغو.
وقال غايل إنه لم يكن يعرف ماذا يفعل أو كيف يفكر وسيارته محاطة بالمياه والجليد وأدرك حينها أنه سيموت.
وذكر غايل لصحيفة ”كيمت“، إنه حاول البحث عن هاتفه ولكن لم يجده، فقام بالاستعانة بتطبيق ”سيري“ الصوتي الموجود على هاتفه، والذي يقوم بعدة مهام منها الرد على الأسئلة وتوجيه التوصيات كالحصول على الاتجاهات والمطاعم القريبة وغيرها، وبالفعل تمكن التطبيق من التقاط صوت غايل وهو يصيح ونفذ طلبه بالاتصال برقم الشرطة 911 للقدوم إليه وإنقاذه.
وتواصلت الشرطة مع المسؤولين بإدارة إطفاء مدينة ماسون، والذين وصلوا بسرعة إلى مكان الحادث، ولكن تيارات المياه الشديدة في النهر كانت تعيق خروجه من باب السائق، حيث كان مغلقًا بشكل محكم يمنعه من الخروج، ويقول غايل لقد تجمدت يداي وساقاي تمامًا حيث كانت المياه قوية للغاية.
وصرح الملازم كريغ وارنر من قسم الإطفاء في مدينة ماسون، أنه ظل يساعد غايل مستخدمًا كل قواه للخروج من الماء، وبالفعل تمكن من إخراجه من السيارة، وكانت هناك سيارة إسعاف بانتظاره، وتم تقديم الإسعافات الأولية لعلاجه من حالة الصدمة التي مر بها، ونقل بعد ذلك للمستشفى، ليخرج منه بعد عدة ساعات.