Tag: السعودية

  • الصحة: عدد المتعافين من كورونا في المملكة يتجاوز” 300 ” ألف حالة

    الصحة: عدد المتعافين من كورونا في المملكة يتجاوز” 300 ” ألف حالة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم، تسجيل “687” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “324407”، من بينها “19261” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “1368” حالة حرجة، كما تم تسجيل “935” حالة تعاف جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “300933” حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “687”حالة منها 45% إناث، 55% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغون 86%، وكبار السن 4% فيما بلغ عدد الوفيات “4213” حالة، بإضافة “24” حالة وفاة جديدة،” لافتةً أنه تم إجراء “55584” فحصا مخبريا جديدا.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد،، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن التزامها بتقديم جبهة موحدة لمكافحة كورونا

    المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن التزامها بتقديم جبهة موحدة لمكافحة كورونا

    قال معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، إن مكافحة وباء كوفيد ١٩ تتطلب استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق وقائمة على العلم وروح التضامن، مؤكداً التزام المملكة بتقديم جبهة موحدة ضد هذا التهديد المشترك، وإن معالجة الوباء وآثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتشابكة هي أولوية مطلقة لمملكة، حيث إننا أمام معركة واحدة.

    وأوضع السفير المعلمي أن العالم أجمع يواجه عدوا واحدا يتطلب التعاون الوثيق والتنسيق الفعال للخروج من هذه الأزمة أقوى مما قبل، مشددا على أن هذا ما أكدت عليه قمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 26 مارس 2020م.

    جاء ذلك في بيان المملكة العربية السعودية اليوم خلال اجتماع مجلس الأمن المفتوح (بالتواصل المرئي) تحـت بند “الحالـة فـي الـشرق الأوسـط، بمـا فـي ذلـك القضية الفلـسطينيـة”.

    وقدم معالي السفير المعلمي، التهنئة لرئيس المجلس على تولي بلده جمهورية الدومنيكان مهام رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر.

    وأعرب معاليه عن امتنانه العميق والدعم الكبير لجميع العاملين في القطاعات الصحية حول العالم ومن هم في الخطوط الأمامية لما يبذلونه من جهود كبيرة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم بمختلف أطيافه ودياناته وأعراقه، هذه الجائحة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأرواح البريئة، وأصاب أكثر من مليوني شخص.

    وأشار معالي السفير المعلمي إلى أنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم الكثير من الأزمات والمخاطر والتحديات غير المسبوقة خاصة في ظل انتشار فيروس كوفيد-19 الذي لا يعترف بالحدود الدولية، وما يشكله من خطرٍ على المجتمعات والشعوب خاصة الشعوب التي ترضخ تحت وطأة الاحتلال والاستيطان، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياستها الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة غير مكترثة بكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تحظر الاستيطان وتمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة، من خلال التوسع في بناء المستوطنات وتشريع البؤر الاستيطانية القائمة.

    وأكد معالي مندوب المملكة السفير المعلمي، رفض المملكة القاطع لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة، وغير القانونية، المتمثلة في محاولات السلطات الإسرائيلية مؤخراً ضم أجزاء وأراض من الضفة الغربية، خاصة في غور الأردن في محاولة منها لفرض واقع جديد في الأرض المحتلة، فضلاً عن رفض كل المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، وتهجير شعب بأكمله وإلغاء حقه في أرضه ومقدساته.

    كما جدد السفير المعلمي التأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل على عهدها بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف التي كفلتها له الشرعية الدولية، إلى جانب تمسك المملكة بثوابت القضية الفلسطينية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 1967م وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط باعتباره خياراً استراتيجياً وذلك على أساس حل الدولتين ووفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧م وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

    وقال السفير المعلمي: لقد حان الوقت للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم تجاه نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، عبر إحقاق الحق، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة، والتصدي بحزم للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، تلك الانتهاكات التي تقوض كل فرصة من فرص السلام، وتطفئ كل شعاع أمل للتوصل إلى سلام دائم وشامل في منطقة عانت ومازالت تعاني من عدم الاستقرار.

    وأضاف: استكمالا للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق على مدار السنوات السابقة إيماناً منها بواجبها تجاه جميع اليمنيين دون استثناء، وبالرغم من الصعوبات التي تواجهها حكومات العالم من أجل مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، قامت حكومة المملكة العربية السعودية بالإعلان عن دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2020م بمبلغ 500 مليون دولار منها مبلغ 25 مليون دولار للمساعدة في مكافحة انتشار الجائحة في اليمن، حيث أنه من المهم لمكافحة تفشي الجائحة تهيئة بيئة مناسبة بعيداً عن العمليات العسكرية حتى تتمكن الحكومة اليمنية من تنفيذ سياسات ومبادرات صحية فعالة من شأنها حماية الشعب اليمني.

    وأفاد السفير المعلمي بأن المملكة بذلت جهوداً كبيرة من أجل إحلال السلام في اليمن والعمل على تسهيل الوصول اليه بما في ذلك دعم الجهود الأممية الأخيرة الرامية لخفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبناء تدابير الثقة بين الأطراف من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق والوصول للحل السياسي، وكجزء من الجهود الدولية التي تتماشى مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والتهدئة لتهئية الظروف لمعالجة تفشي فيروس كورونا وجمع الأطراف للوصول إلى حل سياسي للأزمة حيث قام تحالف دعم الشرعية في اليمن بدعم موقف الحكومة اليمنية بقبول هذه الدعوة ومن ثم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين قابلة للتمديد.

    وأبان السفير المعلمي، أنه بالرغم من كل هذه الجهود الدولية لوقف إطلاق النار إلا أن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران ما زالت تثبت للمجتمع الدولي مجدداً عدم جديتها في تحقيق السلام المنشود لليمن واليمنيين وذلك من خلال استهدافها الإرهابي للمدن والمدنيين في المملكة ومواصلة هجومها العسكري داخل اليمن غير آبهين بالحاجة الملحة لمواجهة انتشار الجائحة ومعرضين جهود التهدئة القائمة للخطر، مشيراً إلى أنه مع ذلك قد استمر تحالف دعم الشرعية في اليمن في ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وأعلن عن استمرار التزامه بإعلان وقف إطلاق النار ودعم جهود ومساعي الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل، ومؤكداً في الوقت ذاته أن المملكة العربية السعودية لن تتردد في الدفاع عن أرضها ومواطنيها بكل حزم في حال كان هناك أي تهديد لأمنها بما يتوافق مع القانون الدولي.

    وتابع القول: في ظل الظرف الحالي الذي ينبغي على العالم أجمع أن يتحد فيه من أجل تحقيق السلام ومواجهة جائحة لا تفرق بين أي دولة أو مجتمع فإن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لأن يقوم المجتمع الدولي ومجلس الأمن خاصة بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بكل حزم لإلزام المليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار وتفعيله والانخراط بشكل جدي وإيجابي مع جهود الأمم المتحدة للوصول لحل سياسي شامل في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2216 وبالعمل مع الأطراف التي تدعم هذه المليشيا المتمردة وتغذي جذوة الفتنة والقتل والتخريب في المنطقة لكي تتوقف عن هذه الأعمال وتحيد عن هذه السياسة التخريبية التي تمارسها في اليمن وغيرها من دول المنطقة.

  • وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ومعالي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، اتصالاً هاتفيًا في إطار مشاوراتهما المنتظمة حول أوضاع السوق البترولية، وقد صدر عنهما البيان المشترك التالي:

    “لقد عملت المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية بشكل حثيث مع الدول الأخرى الأعضاء في أوبك+ وكذلك مع الدول المنتجة الأخرى للبترول للتوصل إلى اتفاق تاريخي يهدف إلى تحقيق الاستقرار للسوق البترولي.

    وإننا لنؤكد أن بلدينا ملتزمان بشكل راسخ بتنفيذ التخفيضات المستهدفة المتفق عليها خلال العامين المقبلين، وسوف تستمران في مراقبة أوضاع السوق البترولية عن كثب، وأنهما على أتم الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية بالمشاركة مع الدول الأعضاء في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين، إذا ما بدت ضرورة لذلك.

    وإننا كذلك واثقان بأن شركاءنا في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين سوف يحافظون على التزاماتهم، لتحقيق الأهداف المرجوة”.

  • استطلاع عالمي: الإجراءات السعودية الحازمة تجعل المملكة أكثر استعداداً للتعافي من كورونا

    استطلاع عالمي: الإجراءات السعودية الحازمة تجعل المملكة أكثر استعداداً للتعافي من كورونا

    أظهر استطلاع للرأي أن 81% من المواطنين السعوديين يرون أن المملكة ستتعافى من تبعات جائحة كورونا بسرعة أكبر من الدول الأخرى بالمنطقة، وأن الإجراءات والتدابير والمبادرات العاجلة والشاملة التي اتخذتها الحكومة توفر جاهزية عالية للتعافي من آثار الوضع الراهن.

    وتعزز هذا الشعور الإيجابي لدى المواطنين إثر صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتخصيص تسعة مليارات ريال لصرف تعويض شهري للمواطنين والمواطنات العاملين بالقطاع الخاص بنسبة 60% من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة ثلاثة أشهر، في إطار حرصه –حفظه الله- على التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتبعات الجائحة العالمية (كوفيد-19) على منشآت القطاع الخاص، واتخاذ الإجراءات الفورية التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين، والحد من التداعيات الاقتصادية على سوق العمل.

    وأبان الاستطلاع الذي أجرته وحدة البحوث والدراسات بإحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال استشارات الاتصال، الثقة العالية بالإجراءات القوية والحازمة التي اتخذتها الحكومة السعودية بإغلاق مراكز التسوق، وفرض منع التجول للحد من التجمعات، وإقرار حزمة تحفيز بنحو 129 مليار ريال (34.4 مليار دولار)؛ لدعم الاقتصاد السعودي.

    وأشار 76% من المشاركين بالاستطلاع إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة جعلتهم في وضع أفضل وأكثر مرونة للتعافي من التأثير الواسع لجائحة كورونا بشكل أسرع.

    وأظهر الاستطلاع الذي شمل شريحة مكونة من 500 مواطن ومواطنة من فئات عمرية متنوعة، وأُجري خلال الفترة من 2 إلى 5 أبريل الجاري، التأكيد أن للمملكة دوراً مهماً في التقريب والتنسيق بين الاقتصادات الكبرى من أجل استعادة الانتعاش الاقتصادي العالمي بصفتها الرئيسة الحالية لمجموعة العشرين. وأشار 58% من المستطلعة آراؤهم إلى رغبتهم بأن تساعد المملكة جيرانها الإقليميين في تحفيز اقتصاداتهم على التعافي بعد مرحلة جائحة كورونا.

    كما أظهر الاستطلاع أن أنماط الإنفاق في المملكة التي تعد أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط “صمدت بقوة”؛ حيث أنفق 39% بشكل أكبر، وذهب الجزء الأكبر من ذلك إلى أساسيات مثل الطعام بينما أنفق 40% أقل مما سبق على المشتريات. وعندما سُئل المستطلعون عن أنماط الشراء بعد الأزمة، بدا أنهم أكثر حذراً، حيث أشار 41% إلى أنهم سيتريثون قبل العودة إلى سلوكيات الشراء السابقة، بينما بيّن 40% أنهم سينفقون على المشتريات مثلما كانوا يفعلون في السابق فور انتهاء الوضع الراهن.

  • كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يبدو أنه آن الأوان لشعوب منطقتنا العربية أن تتوقف عن جلد ذاتها، وتنظر إلى الجانب المضيء في حياتها، ولاسيما في صفوف الشبان العرب الذين أبدوا شعوراً كبيراً بالمسؤولية والتضامن مع حكومات بلادهم بالاستجابة لنصائح حكوماتهم، بل وبالجهود بالجهود التوعوية في مواجهة أزمة كورونا التي عرت مستوى الضحالة وعدم الشعور بالمسؤولية الذي كشفت عنه ممارسات جيل الألفية من الشبان في بلدين كبيرين كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وفق متابعاتنا الصحفية اليومية التي نقلنا بعضاً منها هنا في صحيفة “الجزيرة” لنمنح الفرصة لعقد مقارنة بين سلوك الشبان المسؤول في بلد كالسعودية، السلوك الذي جسدته جهودهم التطوعية، وسلوك أقرانهم المتجرد من المسؤولية حول العالم، حتى نكرس لصناعة الفارق الكبير لصالح شباننا.

    وليس هذا رأينا في الآخر، بقد ما هو رأي الآخر في نفسه، وشهادته على جيل الألفية في بلاده، إذ طرح الكاتب الإنجليزي بيرس مورجان ، في مقال نقلته صحيفة الديلي ميل، تساؤلاً بشأن الكيفية التي سيوجه بها جيل الألفية أزمة حقيقية، في ظل م وصفه بالحماقة من “العديد من الطلاب الذين خرجوا في عطلة الربيع يتدفقون إلى الشاطئ في فلوريدا، وهم يعانقون ويقبلون بعضهم البعض مثلما اعتادوا في كل عطلة، في وقت يتأثر فيه العالم بأزمة فيروس كوفيد19 الذي تتسبب في وقوع أعداد كبيرة من الوفيات وتمزيق الاقتصاد العالمي إلى أجزاء، وهو سبب يدعو للشعور بالقلق لأنه أمر مخيف بلا شك ولا أحد منا، ولا حتى كبار الخبراء العلميين في العالم، يعرفون إلى أي مدى ستسوء الأمور قبل أن نتمكن من عبور هذه المحنة”.

    يقول الكاتب: لا أستطيع تصديق غباء كل أولئك الذين يتدفقون إلى الحانات في يوم القديس باتريك حول بريطانيا وأمريكا أمس، في وقت أغلقت فيه أيرلندا كل حانة في البلاد وألغت جميع العروض التي كانت تنتظرها كل مدينة في البلاد، أو تصديق الغطرسة غير الواضحة من كل الشباب الغاضبين الذين يطالبونني بـ ‘توقف عن الوقوع في الهستيريا، إنها مجرد إنفلونزا!’ على تويتر في كل مرة أحاول فيها تحذيرهم من مدى سوء هذا الوباء، ومدى الحاجة إلى ضرورة أن أخذوا الأمر بجدية أكبر.”

    ويتساءل الكاتب: أي عقلية تلك التي تجعل الناس بلا عقل عندما نكون في قبضة التهديد الأكبر المحتمل لوجودنا منذ الحرب العالمية الثانية؟

    ويعرض الكاتب موقف نجمة المدرسة الثانوية الموسيقية فانيسا هادجنز (31 عاما)، التي تحدثت إلى متابعيها عبر حسابها على إنستغرام وبثت أفكارها حول الفيروس التاجي إلى 38.4 مليون من متابعيها، كثير منهم من الشباب المستعدين للتأثر بأفكارها، معلقة حول الفيروس الذي  ربما سيظل يعيث فسادًا خلال الصيف بقولها: “يبدو وكأنه حفنة من الهراء. نعم هو فيروس يمكن أن أصاب به وأنا أحترم هذا، ولكن في نفس الوقت ، حتى لو أصيب به الجميع ومات الناس، فهذا أمر محتوم “.

    ويعلق الكاتب: هل تفكر هذه؟ … بعد ساعة، من المفترض أن تتولى الدعاية الخاصة بها المسؤولية وتنصحها بالظهور لتقول: أنا آسفة جدًا ولقد أسأت التعبير، وأنا أدرك أن كلماتي كانت غير مناسبة على الإطلاق للوضع الذي تعيشه بلادنا والعالم الآن.”

    ويضيف الكاتب: عندما يقوم شخص لديه 38.4 مليون متابع بترديد مثل هذا الهراء الخطير ، فهذا أمر خطير بالفعل. هذا جيل يستحق الرثاء … إنهم يسخرون من الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1946 و1964.”

    وضرب الكاتب مثالا إيجابيا بنجمة البوب ​​أريانا غراندي التي غردت قبل أربعة أيام بالرسالة التالية لمتابعيها البالغ عددهم 72 مليونًا: “ما زلت أسمع من عدد مدهش من الناس عبارات مثل” هذه ليست مشكلة كبيرة “،” سنكون بخير “، “لا يزال يتعين علينا أن نمارس حياتنا” ، وهو أمر يفاجئني حقًا. من فضلك لا تغض الطرف. إنه لأمر خطير للغاية وأناني أن تأخذ هذا الموقف باستخفاف. عقلية “سنكون بخير لأننا صغار” تضع الناس الذين ليسوا صغارًا و / أو أصحاء في خطر كبير. أنت تبدو غبيًا”.

    ويعلق الكاتب بالقول: “يأتي الأبطال بأشكال عديدة في لحظات مثل هذه ، لكن أريانا غراندي هي بطلة حقيقية فهمت شدة هذا الموقف واتخذت إجراءات لإبلاغ جيشها الضخم من المعجبين الشباب بشكل صحيح بما يجب أن يكون عليه الرد الصحيح. نحن بحاجة إلى المزيد من أريانا على وسائل التواصل الاجتماعي ذات التأثير الكبير في الوقت الحالي وعدد أقل من فانيسا.

    ويختم الكاتب بالقول: لقد حان الوقت لأن يتوقف العديد من جيل الألفية عن الأنانية الدموية للغاية ويسألوا أنفسهم السؤال الذي طرحه الرئيس جون كينيدي في خطابه الافتتاحي لعام 1961: “وهكذا، يا رفاقنا الأميركيين،” لا تسألوا ما الذي يمكن لبلدك أن يفعله من أجلك، ولكن ماذا يمكنك القيام به لبلدك “. قبل أن يفوت الأوان.

  • المملكة تقرر تعليق الحضور لمقار العمل الحكومية 16 يوماً

    المملكة تقرر تعليق الحضور لمقار العمل الحكومية 16 يوماً

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأنه استكمالًا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19).

    وانطلاقًا من الحرص على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم. وبناءً على إعلان منظمة الصحة العالمية وباء فيروس كورونا الجديد (كوفيد19) جائحة عالمية، حيث ظهرت عدوى الفيروس في 149 دولة حتى الآن.

    فقد قررت حكومة المملكة ما يلي:

    1- تعليق الحضور لمقار العمل في كافة الجهات الحكومية لمدة (16) يومًا، عدا القطاعات الصحية والأمنية والعسكرية ومركز الأمن الإلكتروني، ومنظومة التعليم عن بعد في قطاع التعليم.

    2- إغلاق الأسواق والمجمعات التجارية المغلقة والمفتوحة، عدا الصيدليات والأنشطة التموينية الغذائية مثل (التموينات الغذائية والسوبر ماركت والهايبرماركت وما في حكمها)، على أن تلتزم بتعقيم عربات التسوق فيها بعد كل مستخدم من العملاء، وتتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية الإعلان عن ذلك ومتابعة تنفيذه وتمكينها من تقديم الخدمة على مدار 24 ساعة، ولا يشمل هذا الإجراء المحلات الواقعة على الشوارع التجارية، على أن لا تكون ضمن مجمعات تجارية، وإغلاق محلات الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية.

    3- اقتصار الخدمة في أماكن تقديم الأطعمة والمشروبات وما في حكمها على الطلبات الخارجية فقط، وعدم السماح للعملاء بالجلوس على طاولات الخدمة المخصصة داخل المحلات، على أن تتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية الإعلان عن ذلك ومتابعة تنفيذه وتمكينها من تقديم الخدمة على مدار 24ساعة.

    4- منع التجمعات في الأماكن العامة المخصصة للتنزه، مثل الحدائق والشواطئ والمنتجعات والمخيمات والمتنزهات البرية وما في حكمها.

    5- إيقاف جميع أنشطة المزادات والحراجات وإقفال مواقع التجمعات الخاصة بها مؤقتا، على أن تتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية الإعلان عن ذلك ومتابعة تنفيذه.

    6- الحد من وجود الجمهور والمستفيدين في الدوائر الحكومية من خلال تعزيز التعاملات الإلكترونية وتفعيل منصات تقديم الخدمات الإلكترونية عن بعد، في القطاعات الخدمية بالجهات الحكومية والخاصة كافة، وقصر التعاملات التجارية مع الشركات ومندوبيها من خلال التواصل الالكتروني والهاتفي قدر الإمكان.

    7- تقوم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتشجيع الشركات والمؤسسات الخاصة والجمعيات الخيرية لتقليل أعداد حضور الموظفين والعاملين إلى مقرات العمل وتعزيز العمل الإلكتروني عن بعد من خلال الوسائل الإلكترونية المتاحة مع استمرارية الأعمال الاساسية والحساسة للقطاعات الأمنية والصحية، وتمنح الفئات التالية: ( المرأة الحامل، وذوي الأمراض التنفسية او القلبية، وأمراض نقص المناعة المكتسبة منها أو الوراثية، ومستخدمو أدوية مثبطات المناعة، والخاضعون للمعالجة من الأورام) فرصة العمل عن بعد، بموجب تقرير طبي لا يتجاوز عمره شهرا واحدا، أما الممارسون الصحيون في القطاع الخاص فيخضعون لتقييم المنشأة التي يعملون بها.

    8- إلزام جميع الشركات والمؤسسات بتطبيق الحجر المنزلي لمدة 14 يوما من تاريخ القدوم لجميع العمالة الوافدة من خارج المملكة قبل الشروع في مباشرة أعمالهم، وكذلك من تظهر عليهم أعراض تنفسية من العمالة الموجودة خلال الوضع الراهن.

    وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق هذه القرارات يبدأ اعتباراً من اليوم الاثنين 21/7/1441هـ، الموافق 16/3/2020م .

  • إغلاق أماكن الألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية بالمملكة

    إغلاق أماكن الألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية بالمملكة

    وجهت وزارة الشؤون البلدية والقروية جميع الأمانات والبلديات بمختلف مناطق ومحافظات المملكة بإغلاق جميع الأماكن المخصّصة للألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية وخارجها مؤقتاً، كما أصدرت قراراً بمتابعة إيقاف جميع المناسبات الاجتماعية العامة، بما فيها استقبال العزاء وإقامة حفلات الزواج والأفراح وما في حُكمهما، في جميع قاعات وصالات الأفراح والاستراحات مؤقتاً، وإلزام ملاك هذه المنشآت بالتقيّد بذلك، وذلك ابتداءً من يوم غد الأحد الموافق 20/7/1441هـ.

    جاء ذلك ضمن الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها المملكة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، والحدّ من مخاطر انتشاره، وضمان حماية وسلامة فئات المجتمع كافة، واستجابةً لتعليمات السلطات الصحية بشأن التصدّي لانتشار عدوى الأمراض التنفسية، خاصة في البيئة المزدحمة والمغلقة.

    وشددت وزارة الشؤون البلدية والقروية على تطبيق الإجراءات الصحية الاحترازية، لمنع انتشار هذا الفيروس، والمتعلقة بالتعقيم والتهوية في أماكن تقديم الأطعمة والمشروبات وما في حكمها.

    وكانت وزارة الشؤون البلدية والقروية قامت مؤخراً، وفي إطار تعزيز الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تتخذها المملكة، وانطلاقاً من دور الوزارة في تأمين سلامة الغذاء وتوفير ‏النظافة للحفاظ على الصحة العامة للسكان، بتوجيه جميع الأمانات بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، ‏بتعزيز الرقابة والتأكيد على العاملين في المنشآت الغذائية ومحلات الصحة العامة، للالتزام بالتعليمات والاشتراطات ‏واللوائح الصادرة بخصوص هذه الأنشطة، واتباع الممارسات الغذائية الصحية.‏

    وشددت الوزارة على تكثيف أعمال نظافة المدن، من خلال رفع حاويات النفايات أولاً بأول ومن ثم تعقيمها، وتَقيُّد ‏عمال النظافة بالزي الموحّد والنظافة الشخصية، ولبس القفازات والكمامات والأقنعة الخاصة.‏

    كما أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية على أهمية تكثيف أعمال الإصحاح البيئي، من خلال التطهير والتعقيم ‏اليومي للحدائق والمتنزّهات والأسواق ودورات المياه والأماكن العامة كافة.‏ وفي هذا الصدد أطلقت الوزارة حملة لتوعية منسوبي القطاع البلدي حول فيروس كورونا، وطرق انتقاله والوقاية منه والحدّ من انتشاره.

  • المملكة تدين الهجوم على قاعدة التاجي العراقية

    المملكة تدين الهجوم على قاعدة التاجي العراقية

    عبرت وزارة الخارجية، عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة التاجي العسكرية العراقية شمالي العاصمة العراقية بغداد، وأدى إلى مقتل وإصابة عددٍ من أفراد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. وجددت الوزارة، موقف المملكة الثابت ضد العنف والتطرف والإرهاب، وتقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ودولهم، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

  • “الدبلوماسية الشعبية.. رؤية استشرافية لآفاق قوة سعودية ناعمة” إصدار جديد للزميل أسامة الزيني

    “الدبلوماسية الشعبية.. رؤية استشرافية لآفاق قوة سعودية ناعمة” إصدار جديد للزميل أسامة الزيني

    “الجزيرة” – الرياض:

    صدرت للزميل أسامة عبدالمنعم الزيني الصحفي بصحيفة “الجزيرة”، بالتعاون مع الدكتور حسين محمد الحسن، دراسة جديدة حملت عنوان “الدبلوماسية الشعبية.. رؤية استشرافية لآفاق قوة سعودية ناعمة” عن مركز البحوث والتواصل المعرفي، وتقع في 260 صفحة من القطع المتوسط.

    وبحث الفصل الأول من الدراسة المفاهيم المتعلقة بالموضوع كالقوّة الناعمة، والدبلوماسية الشعبية، والنشأة، والفروق بين الدبلوماسية الرسمية والشعبية، والقنوات والبرامج وعوامل النجاح والاتجاهات للدبلوماسية الشعبية.

    وتناول المؤلفان في الفصل الثاني الدبلوماسية الشعبية في التاريخين العربي والإسلامي، فيما جاء الفصل الثالث كإطلالة على تجارب المنطقة والعالم، لحقها فصل حول مقومات الدبلوماسية الشعبية في المملكة العربية السعودية، ليأتي الفصل الخامس معنونًا بـ(نحو تجربة دبلوماسية شعبية سعودية فاعلة) تناول حتمية الدبلوماسية الشعبية في مواجهة محاولات التشويه الخارجية، والتجارب السعودية الناجحة على طريق الدبلوماسية الشعبية، وأخيرًا مقومات المشروع الوطني لقوى ناعمة شعبية سعودية.

    ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة التي يصدرها مركز البحوث والتواصل المعرفي، الذي تأسَّس في ربيع الآخر 1437هـ/ يناير عام 2016م، بالعاصمة السعودية الرياض، واختصّ بدراسة السياسات والعلاقات الدوليّة، وتحليل الأزمات، والاستشراف، والبحث في الثقافات والدراسات البينيّة، بالإضافة إلى التخصّص في مجال التواصل المعرفي من خلال البرامج والمؤتمرات والزيارات والمعارض التي تهتمُّ بالجانبين العلمي والثقافي بين المملكة وشعوب العالم.

  • خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من ملك البحرين

    خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من ملك البحرين

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ‏- اتصالاً هاتفياً اليوم، من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.

    وأكد جلالة ملك مملكة البحرين خلال الاتصال دعم البحرين لكافة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمنع وصول وانتشار فيروس كورونا، حماية لمواطنيها والمقيمين والقادمين للعمرة والزيارة.

    وقد عبر خادم الحرمين الشريفين، عن شكره وتقدير لجلالته، على دعم مملكة البحرين لكل أشكال الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة في سبيل الوقاية من هذا الفيروس الخطير.

  • مجلس الإفتاء الإماراتي: الإجراءات الاحترازية للمملكة من مقتضى مقاصد الشريعة

    مجلس الإفتاء الإماراتي: الإجراءات الاحترازية للمملكة من مقتضى مقاصد الشريعة

    نوه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ” بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة وذلك انطلاقا من مسؤوليتها السيادية و الشرعية في رعاية المواطنين و المعتمرين و الزوار و المقيمين بتعليقها المؤقت لمنح تأشيرات العمرة و الزيارة حرصا منها على صحة الجميع و حفاظا على سلامتهم.

    وأوضح معالي رئيس المجلس عبد الله الشيخ المحفوظ بن بيه في بيان له اليوم أن هذه الإجراءات من مقتضى مقاصد الشريعة التي جاءت لحفظ النفس البشرية ومقتضى القواعد الفقهية التي دعت إلى تقديم درء المفاسد على جلب المصالح وإلى تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.

  • سفير المملكة لدى مصر يسلم قطعة من كسوة الكعبة المشرفة هديةً للمتحف المصري

    سفير المملكة لدى مصر يسلم قطعة من كسوة الكعبة المشرفة هديةً للمتحف المصري

    سلّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم بالجامعة العربية أسامة بن أحمد نقلي مساء اليوم قطعة من كسوة الكعبة المشرفة إهداءً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لمتحف الآثار بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة.

    وجرت مراسم التسليم خلال زيارة السفير أسامة نقلي مقرّ المتحف واستقباله من قبل معالي وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني.

    وهنأ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وحكومة وشعب مصر على إنشاء هذا المتحف في مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية، مؤكدًا أنه صرح من صروح الثقافة والفنون والموروث الحضاري والتاريخي لمصر.

    وأعرب السفير نقلي في كلمة له عن شكره لوزارة السياحة والآثار على دعوتها المملكة للإسهام والمشاركة في هذا الصرح التاريخي الكبير.

    وقال: “يشرفني ويسعدني نيابة عن حكومة خادم الحرمين الشريفين اليوم بأن أهدي هذا المتحف قطعة من كسوة الكعبة المشرفة وهي عبارة عن رمز لعمق العلاقات فيما بين البلدين ورمز للروابط الدينية فيما بينهما وروابط الدم وأواصر التاريخ”.

    ونوه بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة المصرية من خلال وزارة السياحة والآثار التي لمسها خلال زياراته المتكررة للمناطق الأثرية والمتاحف في أرجاء مصر لإبراز الموروث التاريخي والحضاري الكبير لأحد أكبر الحضارات في المنطقة والعالم وهو ما تقوم به وزارة السياحة والآثار من ترميم وتطوير المواقع والقصور التاريخية وإنشاء المتاحف في أرجاء جمهورية مصر العربية.

    واختتم السفير نقلي كلمته قائلًا: ” سعيد اليوم أن أكون بين أخوة وأشقاء وتراثنا هو نبراسنا وتاريخنا هو طريقنا نحو مستقبل مشرق بإذن الله تعالى”.

    من جانبه، قال معالي وزير السياحة والآثار المصري الدكتور خالد العناني:” إن المملكة العربية السعودية تشاركنا اليوم من خلال أروع هدية يمكن الحصول عليها من أي دولة في العالم وهو جزء من كسوة الكعبة تعبيرًا على الصداقة وقوة العلاقة التاريخية بين البلدين الشقيقين.

    وعبر الدكتور العناني عن شكره للمملكة على المشاركة والإسهام، معربًا عن ثقته بأن هناك دولًا أخرى ستقدم ما يعبر عنها في المتاحف المصرية الأخرى.

    وقال إن المتحف رسالة تقدمها مصر للعالم أجمع هي مدينة الثقافة والفنون، مشيرًا إلى أن المدينة تضم مسارح وأوبرا ومتاحف عديدة، وأن المتحف سيحكي تاريخ العواصم المصرية على مر العصور منذ توحيدها من 5 آلاف عام مرورًا بالعواصم الإسلامية حتى وصلنا إلى العاصمة الجديدة من خلال خرائط وأفلام وقطع أثرية من مختلف الحقب.

    وشاهد الحضور فيلما تعريفيًا بجهود وزارة السياحة والآثار ودورها في تنمية القطاعين السياحي والأثري في مصر.

    واصطحب الوزير المصري السفير أسامة نقلي والوفد المرافق له في جولة على أقسام متحف الآثار الذي يقع بمدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة اطلعوا خلالها على بعض المعروضات التي تمثل الحقبة الفرعونية.

    يذكر أن كسوة الكعبة المشرفة يقوم بحياكتها مجمع الملك عبد العزيز لصناعة الكسوة المشرفة في مكة المكرمة، ويتكون قماش كسوة الكعبة من الحرير الخالص، وتتكون الكسوة من 12 مقطع قنديل.

    وتتوشح كسوة الكعبة المشرفة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء “بطريقة الجاكارد” كتب عليها لفظ ” يا الله يا الله ” و ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” و ” سبحان الله وبحمده ” و ” سبحان الله العظيم ” و ” يا ديّان يا منّان” وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها.

    وتستهلك الكسوة نحو 670 كيلو جراماً من أجود أنوع الحرير الخام الذي يُصبغ داخل المجمع باللون الأسود و120 كيلو جراماً من أسلاك الذهب و100 من أسلاك الفضة.

    كما سيضم المتحف المقام على مساحة 8500 متر مربع، الذي يتكون من طابقين، أرضي وأول، ويضم قاعة عرض رئيسة تعرض مجموعة من القطع الأثرية وقاعات عرض فرعية، لدى افتتاحه ألف قطعة أثرية، تحكي تاريخ مصر عبر العصور التاريخية المختلفة، ويزين مدخله المسلتان المصريتان اللتان أحضرتا من منطقة صان الحجر بالشرقية، وسيضم مقبرة توتو المكتشفة حديثاً، التي فُكّت ونُقلت أخيراً من سوهاج إلى متحف العاصمة الإدارية.

    وسيوثق هذا المتحف لأول مرة تاريخ العواصم المصرية، كما ستُخصّص فترينة لكل عاصمة من العواصم الإدارية، لتسليط الضوء على النواحي الإدارية بما في ذلك الأختام، والرسائل، والصادر والوارد، والتبادل التجاري قديماً، إلى جانب عرض الكثير من العملات التي توضح بداية ونهاية الحكم لكل فترة.

    وأقام الوزير المصري حفل عشاء تكريمًا للسفير أسامة نقلي حضره مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية اللواء محمد أمين نصر، ورئيس مجلس الإدارة للجهاز الوطني للاستثمار اللواء أسامة جمال الدين علي ونائبة وزير السياحة والآثار غادة شلبي وعدد من المسئولين المصريين.