Tag: السعودية

  • الأزهر: الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة واجبة شرعاً

    الأزهر: الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة واجبة شرعاً

    نوه الأزهر بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمنع انتشار فيروس كورونا بين المسلمين الراغبين في أداء مناسك العمرة أو الزيارة.

    وقال الأزهر، في بيان له اليوم:” إن هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعًا لحفظ النفس، و هو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حمايةً للناس وللمجتمعات”، مشددًا على أن الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة.

    ودعا البيان الجميع إلى توخي الحذر واتباع كل التعليمات الوقائية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في كل دول العالم، مهيبا بالمسؤولين اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع تفشي هذا الوباء، وانها مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها.

    وأعرب الأزهر عن قلقه من سرعة انتشار فيروس كورونا وتسببه في وفاة الكثيرين حول العالم، وما أعقب ذلك من اتخاذ العديد من الدول إجراءات احترازية للوقاية من هذا الوباء، داعيا المولى عز وجل أن يشفي المصابين جميعا، ويحفظ بلاد المسلمين والعالم كله من كل مكروه وسوء.

  • منظمة الصحة تشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة للتصدي لكورونا

    منظمة الصحة تشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة للتصدي لكورونا

    أشادت منظمة الصحة العالمية ممثلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط بالإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد “19-COVID” ومنع انتشاره. وأكد المكتب أن الإجراءات ستمُكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.

  • الشيخ علي الصباح يثمن مشاركة المملكة شقيقتها الكويت احتفالاتها الوطنية

    الشيخ علي الصباح يثمن مشاركة المملكة شقيقتها الكويت احتفالاتها الوطنية

    ثمن سفير دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشيخ علي الخالد الجابر الصباح مشاركة المملكة الفعالة في احتفالات الكويت الوطنية على المستويين الرسمي والشعبي, مشيراً إلى أن تلك المشاركة تعكس روح الترابط بين البلدين الشقيقين.

    وأكد الشيخ علي الخالد أن الكويت والمملكة تربطهما الأخوة الراسخة, لافتاً إلى دورهما في استقرار المنطقة وعملهما مع المتغيرات المتسارعة بكل حكمة وبوتيرة عالية في جميع المجالات والأصعدة كافة.

    وأعرب السفير الصباح عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وللشعب السعودي الكريم لما أبدوه من مشاعر أخوية متينة تجاه احتفالات الكويت الوطنية.

  • الجبير يصل رومانيا في زيارة رسمية

    الجبير يصل رومانيا في زيارة رسمية

    وصل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير إلى جمهورية رومانيا اليوم في زيارة رسمية.

    وكان في استقباله لدى وصوله مطار هنري كواندا الدولي في العاصمة الرومانية بوخارست، معالي وزير الدولة بوزارة الخارجية الرومانية كورنيل فيروتسا، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية رومانيا عبدالعزيز بن محمد العيفان، وسفير جمهورية رومانيا لدى المملكة العربية السعودية ميهاي كومان.

    وتأتي الزيارة التي يعقد خلالها مشاورات سياسية مع مسؤولين من الجمهورية الرومانية في إطار الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لهذا العام للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك جزء من الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية، على الصعيدين السياسي والاقتصادي وفي مجالات أخرى، وتشجيع تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.

  • المملكة تدعو المجتمع الدولي لتعزيز تدابير مكافحة الإرهاب النووي

    المملكة تدعو المجتمع الدولي لتعزيز تدابير مكافحة الإرهاب النووي

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على ما توليه المملكة من اهتمام خاص بالأمن النووي، وحرصها على أن يكون أحد المكونات الرئيسة للبنية التحتية الخاصة بمشروعها الوطني للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مشيراً إلى إنشاء هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، التي باشرت أعمالها ومسؤولياتها في استقلالية ومهنية عالية في الجوانب الرقابية المتعلقة بالأمن والأمان والضمانات النووية، كما أكد سموه على دعم المملكة للقرارات الدولية في هذا المجال، والتحقق من حماية الإنسان والبيئة، وإصدارها للقانون النووي الذي تضمن الجوانب المتعلقة بالأمن النووي وفق الأطر والمعايير الدولية بالإضافة إلى تنظيم المملكة – وبالتعاون مع الوكالة – لسلسلة من ورش العمل والندوات الخاصة بتنمية وبناء القدرات البشرية المتعلقة بمجالات الأمن النووي.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها سموّه اليوم خلال ترؤسه لوفد المملكة المشارك في مؤتمر الأمن النووي المنعقد حالياً في العاصمة فيينا، منوهاً إلى أن المملكة دأبت على دعم القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي ومنها قرار مجلس الأمن 1540، والمصادقة على اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية وتعديلها، وتأييدها لمدونة قواعد سلوك أمان المصادر المشعة وأمنها، بالإضافة إلى أنها طرف في الاتفاقية الدولية لقمع الإرهاب النووي، ومن هذا المنطلق تؤكد المملكة على أهمية إيلاء هذا الجانب المزيد من الاهتمام الدولي بالنظر إلى التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وانتشار عدد من الميليشيات والجماعات الإرهابية فيها.

    كما دعت المملكة المجتمع الدولي لتعزيز جميع التدابير الرامية لمكافحة الإرهاب النووي، حيث أشار سموه إلى محاربة المملكة للإرهاب بشكل عام، والنووي منه بشكل خاص، فقد بادرت المملكة في التبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي بالتعاون وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي سيتم بدء العمل في تشييده خلال الفترة القريبة القادمة، وفي الختام أعرب سموه عن أمله في أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف التي يصبو إليها.

  • المملكة تؤكد رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي

    المملكة تؤكد رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي

    أكدت المملكة العربية السعودية رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي أدت إلى انتقال المقاتلين المتطرفين إلى ليبيا وانتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإلى زيادة حدة التصعيد العسكري وإطالة أمد الصراع وتعميق معاناة الشعب الليبي الشقيق.

    وجددت المملكة العربية السعودية التأكيد على موقفها المتمثل في مساندة الشعب الليبي واحترام إرادته، والوقوف على مسافة متساوية من جميع الأطراف الليبية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامتها وسيادتها الإقليمية وتحصينها من التدخلات الخارجية وكذلك دعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإيقاف النزاع وحل الأزمة بالحوار والحلول الدبلوماسية.

    جاء ذلك في كلمة المملكة خلال المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية المنعقدة اليوم، التي ألقاها معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

    وقدم معاليه شكره للمجلس لعقد هذه الجلسة لبحث الحالة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أكثر ما يميز هذه الحالة في الوقت الراهن هو استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في العمل على فرض الأمر الواقع حيث أعلنت إسرائيل نيتها بناء مجموعة كبيرة من المستوطنات ورغبتها في ضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ما أدى إلى إغلاق أبواب التسوية بل زاد من تعنّت إسرائيل وجرأتها على انتهاك المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة لإنهاء هذا الصراع الذي يشكل السبب الرئيس في أزمات المنطقة.

    وبين السفير المعلمي أن إسرائيل ما زالت تسن تشريعات وتتخذ سياسات مناهضة للفلسطينين لشرعنه نظامها الاستيطاني، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، مجدداً دعوة المملكة للمجتمع الدولي بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وإلا فإن المنطقة سوف تستمر تعاني من خطر استمرار هذا الصراع الذي طال أمده.

    وقال معاليه: إن المملكة العربية السعودية تؤكد موقفها الثابت وهو أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية الأولى للمملكة العربية السعودية وستظل تدافع عنها وعن حقوق الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه غير القابلة للتصرف ويقيم دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشريف وفقاً لقرارات مجلس الأمن الملزمة ولمبادرة السلام العربية وكذلك إنهاء احتلال إسرائيل الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

    وأكد المعلمي رفض المملكة بشكل قاطع للتصريحات التي تعد المستوطنات في الضفة الغربية شرعية ولاتخالف القانون الدولي، لافتاً النظر إلى أن قيام إسرائيل ببناء المستوطنات يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ويقف عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحل الدولتين.

    وعبر المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة عن إدانة المملكة العربية السعودية التصعيد الأخير من قبل السلطات السورية في الهجمات التي تشنها على المدنيين في إدلب، داعياً إلى التهدئة والعمل على استكمال الحوار من خلال اللجنة الدستورية التي مثل إنشاؤها بارقة أمل للشعب السوري من أجل الخروج من أزمته التي طال أمدها.

    وأضاف: “السنوات الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بطلان فرضية الحل العسكري على حساب الشعب وإرادته، وضرورة إنقاذ سوريا من خلال الحوار والحل السياسي وليس من خلال التدخلات الخارجية، وندعو إلى خروج جميع المليشيات المسلحة الأجنبية من الأراضي السورية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وأمنها واستقرارها”.
    ولفت السفير المعلمي النظر إلى أن المملكة كانت ومازالت تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس والتهدئة والحوار حيال شتى النزاعات، وتشدد على أن التوتر الجاري في المنطقة الآن لا يحل إلا بالحوار، وأن الهجمات الأخيرة في العراق الشقيق وانتهاك إيران المستمر لسيادة العراق يشكل تصعيداً خطيراً قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.
    وأعرب عن شجب المملكة العربية السعودية لهذه الاعتداءات وإدانتها لانتهاكات إيران السيادة العراقية، مجددةً الدعوة إلى ضرورة ضبط النفس من قبل جميع الأطراف والحرص على عدم التصعيد للحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق الشقيق ومنطقة الخليج، مؤكداً على وجوب اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع واستقرارها، وردع عمليات الاستفزاز والتخريب التي نفذتها إيران ومازالت في هذه المنطقة.
    وأبان أن المملكة العربية السعودية قد مارست أقصى درجات التهدئة وضبط النفس فيما يخص الهجوم الإرهابي الذي أصاب المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص بتاريخ 14 سبتمبر من العام المنصرم، هذا الهجوم الذي تبنته المليشيات الحوثية وأثبتت التحقيقات الدولية والتقارير الأممية بأنه لم يصدر من الأراضي اليمنية وإنما كان مصدره من جهة الشمال.
    وأوضح أن اليمن يشهد مؤخراً جهوداً متتالية على المستويين الإقليمي والدولي لخفض التصعيد والدفع بعوامل بناء الثقة ما أدى إلى تحسن في الوضع العسكري والسياسي والإنساني خلال الفترة الماضية، فاتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يهدف إلى تحقيق الأمن والسلم وإعادة عجلة التنمية في اليمن دخل مرحلته الثانية.
    وأردف يقول: لكننا مع الأسف مازلنا نشهد استمرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في ممارساتها المنافية لقرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن 2216، وكان آخر هذه الممارسات هو الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، وإننا إذ ندين هذا الهجوم الإرهابي الذي لم يراع إلًا ولا ذمة في استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين، نجدد التأكيد على وقوف المملكة وشقيقاتها من دول التحالف إلى جانب اليمن إنسانًا وأرضًا، ونعدّ هذه الأعمال الإرهابية البشعة تقويضًا متعمدًا لمسار الحل السياسي.
    ودعا السفير عبدالله بن يحيى المعلمي في ختام الكلمه المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن الموقر إلى تفعيل دوره الرئيس بصون الأمن والسلم الدوليين والدعوة الحازمة لممارسة خفض التصعيد والتوتر في المنطقة قبل أن يؤدي إلى كوارث دولية والتأكيد على أن التهدئة والحوار وممارسة أقصى درجات النفس هي الحل الرئيس لتفعيل دور الدبلوماسية الوقائية للصد عن نشوب النزاعات.

  • انطلاق التمرين البحري السعودي – المصري (مرجان16)

    انطلاق التمرين البحري السعودي – المصري (مرجان16)

    انطلقت فعاليات التمرين البحري الثنائي المختلط “مرجان – 16” بالأسطول الجنوبي “سفاجا” بين القوات البحرية الملكية السعودية ونظيرتها القوات البحرية المصرية، وذلك بحضور قائد قاعدة البحر الأحمر البحرية اللواء بحري أركان حرب حازم حامد والذي رحب بالمشاركين من الجانبين وأشاد بالقوات البحرية الملكية السعودية وما لديها من إمكانات تسهم في تعزيز الإجراءات الأمنية على ساحل البحر الأحمر.

    وينقسم التمرين على مرحلتين الأولى وصول مجموعة وحدات الأمن البحرية الخاصة لتستهل بدء المحاضرات حتى وصول السفن والطائرات العمودية في المرحلة الثانية لبدء مناورات التمرين، حيث يشارك الجانب السعودي في هذا التمرين بمجموعة من السفن والطائرات العمودية ووحدات الأمن البحرية الخاصة ويستمر التمرين في الفترة من 25 / 5 / 1441هـ وحتى 5 / 6 / 1441هـ.

    ويأتي تمرين “مرجان – 16” بعد 15 نسخة كان آخرها تمرين “مرجان – 15” بالأسطول الغربي بالمملكة العربية السعودية، كما يعتبر هذا التمرين امتداداً لسلسلة من التمارين السابقة المشتركة بين البلدين، ويتضمن العديد من المناورات التي تعزز إجراءات الأمن البحري بالمنطقة، وتوحيد مفاهيم أعمال قتال القوات البحرية في البحر الأحمر.

    ويهدف التمرين إلى رفع الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات واكتساب المهارات القتالية من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات، وتعزز التعاون بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية المصرية في مجال التدريبات المختلفة وتوحيد المفاهيم العملياتية بين الجانبين لمواجهة التهديدات بالمنطقة كافة وتوحيد المفاهيم القتالية بين عناصر الوحدات الخاصة البحرية.

    ويشتمل التمرين على عدد من الفرضيات التي خطط لها مسبقًا بشكل دقيق، والتي تتوافق مع ما تمتلكه الوحدات المشاركة من قدرات قتالية ومنظومات متطورة تعزز من جاهزيتها القتالية.

    يذكر أن هذا التمرين يعكس المستوى المتميز لمنسوبي قواتنا البحرية وما وصلت إليه من كفاءة واحترافية – بفضل الله – ثم بما يلقونه من رعاية واهتمام من قيادتي البلدين الشقيقين ويتم تنفيذه بالتبادل في البحار الإقليمية للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقة على ضفتي البحر الأحمر، حيث إن المملكة ومصر تمتلكان أطول السواحل عليه.

  • المملكة تدين تفجير نقطة تفتيش ومركز جمع الضرائب في الصومال

    المملكة تدين تفجير نقطة تفتيش ومركز جمع الضرائب في الصومال

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية ومركزا لجمع الضرائب في مدينة أفجوي شمال غربي العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

    وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف المملكة الرافض لجميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف. وعبرت الوزارة عن تعازي المملكة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

  • المملكة تدين الهجوم الذي استهدف موقعاً عسكرياً في النيجر

    المملكة تدين الهجوم الذي استهدف موقعاً عسكرياً في النيجر

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها للهجوم الذي استهدف موقعا عسكريا في النيجر أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وعبرت الوزارة عن تعازي المملكة لذوي الضحايا ولجمهورية النيجر حكومة وشعبا مع التمنيات للجرحى بالشفاء العاجل، مجددة التأكيد على موقف المملكة الرافض لجميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف.

  • السفارة في واشنطن تصدر بياناً بعد اختتام التحقيق في هجوم بنساكولا

    السفارة في واشنطن تصدر بياناً بعد اختتام التحقيق في هجوم بنساكولا

    أصدرت السفارة السعودية في واشنطن اليوم بياناً عقب انتهاء التحقيق الذي أجرته سلطات إنفاذ القانون الأمريكية في حادثة إطلاق النار في محطة بنساكولا البحرية في 6 ديسمبر 2019، والتي شارك فيها طالب سعودي.

    وأكد المتحدث الرسمي باسم السفارة أن الشخص المضطرب والمتطرف الذي نفذ هذا الهجوم الرهيب تصرف بمفرده، وأنه لا يمثل مئات الآلاف من السعوديين الذين عاشوا ودرسوا وتدربوا في الولايات المتحدة على مدى العقود القليلة الماضية، ولا يمثل فعله الشنيع قيم المملكة العربية السعودية.

    وأضاف: “تعاونت المملكة العربية السعودية تعاوناً كاملاً مع محققين أمريكيين يبحثون في دوافع المهاجم. وستواصل المملكة العربية السعودية التعاون مع السلطات الأمريكية في حال احتاجت إلى معلومات إضافية”.

    وأشار إلى أن “التدريب العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للعسكريين السعوديين قد مكن الجنود السعوديين والطيارين والبحارة من القتال مع نظرائهم الأمريكيين وضد أعدائنا المشتركين. إن التعاون الوثيق بين البلدين في المسائل الاستخباراتية والقضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب قد أنقذ حياة الكثيرين في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وأماكن أخرى وجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا. وتلقى نحو 28000 سعودي تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة على مدار عدة عقود دون حوادث”.

    وقال: “كانت المملكة العربية السعودية في طليعة جهود المجتمع الدولي لمكافحة الجماعات الإرهابية لسنوات عديدة. استخدمت المملكة كل الوسائل المتاحة لها لمواجهة الرجال والعقلية والأموال التي تسمح للقاعدة وداعش وغيرهما من الجماعات الإرهابية بتجنيد أتباعهم وتهديد المجتمعات وحتى دول بأكملها. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الإرهابيين الذين ضربوا الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى استهدفوا أيضًا الشعب والقيادة والعسكريين في المملكة العربية السعودية وحتى أقدس المؤسسات الدينية في مكة والمدينة في مناسبات متعددة. ولا يزال المتطرفون يشكلون تحديا خطيرا لأمن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومعظم البلدان في جميع أنحاء العالم. قامت الجماعات الإرهابية بتجنيد آلاف الأشخاص من عشرات الدول. عملت المملكة عن كثب مع الولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد العالمي”.

    وختم تصريحه بالقول: “جاء ما يقرب من مليون سعودي إلى الولايات المتحدة لتعليمهم وتدريبهم ولأسباب أخرى على مدار عدة عقود. والغالبية العظمى منهم مواطنون ملتزمون بالقانون ويعتبرون أنفسهم سفراء غير رسميين للمملكة. يعتبر الكثيرون الولايات المتحدة كموطن ثانٍ ويتعاملون مع زملائهم الأمريكيين وزملاء الدراسة والجيران كجزء ممتد من أسرهم. توجه الآلاف منهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإدانة المهاجم وتقديم تعازيهم للأمريكيين، كما فعلت قيادتنا وسفيرنا في الولايات المتحدة”.

  • رئيس وزراء اليابان يصل الرياض

    رئيس وزراء اليابان يصل الرياض

    وصل إلى الرياض اليوم, دولة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي والوفد المرافق له.

    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي, صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة, ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس الجانب السعودي للمجموعة المشتركة للرؤية السعودية اليابانية 2030 الأستاذ محمد بن مزيد التويجري -الوزير المرافق-, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي, ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري, وسفير اليابان لدى المملكة تسوكاسا إيمورا.

  • المملكة تدين التفجير الذي استهدف مسجداً جنوب غربي باكستان

    المملكة تدين التفجير الذي استهدف مسجداً جنوب غربي باكستان

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف مسجدًا جنوب غربي باكستان وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

    وجددت الوزارة التأكيد على رفض المملكة لسفك الدماء وترويع الآمنين وانتهاك حرمة بيوت الله، مقدمة العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.