Tag: كورونا

  • إيداع مليار و200 مليون ريال لـ 400 ألف من العاملين في المنشآت المتأثرة بكورونا

    إيداع مليار و200 مليون ريال لـ 400 ألف من العاملين في المنشآت المتأثرة بكورونا

    إنفاذا للأمر الملكي القاضي بدعم العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من تداعيات مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال نظام التعطل عن العمل “ساند”، أودعت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية يوم أمس الخميس السابع من رمضان الموافق 30 ابريل ما يقارب مليار ومائتي مليون ريال لأكثر من أربعمائة ألف مستفيد.

    أعلن ذلك معالي محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الأستاذ سليمان بن عبد الرحمن القويز، مبينا أن المؤسسة أودعت تعويض “ساند” الخاص بمبادرة دعم العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من تداعيات مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في حسابات المستفيدين البنكية يوم أمس الخميس الموافق 30 ابريل.

    وأوضح معاليه أن موعد الصرف تم تقديمه نظراً لكون الموعد المحدد هو الأول من شهر مايو وقد وافق يوم جمعة، ومشيراً إلى أن التعويض صُرف للمشتركين الذين تقدموا بطلب الدعم خلال المهلة المحددة والمعلنة مسبقاً، أما بالنسبة للمشتركين الذين تقدموا بعد انتهاء المهلة المحددة وخلال شهر ابريل فسيصرف لهم تعويض شهر مايو في الأول من شهر يونيو.

    مؤكداً على أن أبواب التقديم مازالت مفتوحة للمنشآت التي لم تتقدم خلال هذا الشهر وأن الدعم مستمر خلال الفترة القادمة المحددة بالأمر الملكي الكريم.

    وقال :” إن الدعم شمل أكثر من 80 ألف منشأة واستفاد منه أكثر من 400 ألف مشترك، يمثلون ما يزيد عن 23% من إجمالي المشتركين السعوديين في القطاع الخاص، مؤكداً أن آلية التقديم لطلب الدعم واضحة وميسرة مع استبعاد أي شروط معقدة للاستحقاق.

    ومن جانب آخر أكد القويز أن الإحصائيات عكست قوة ومتانة الاقتصاد السعودي وتحديداً خلال هذه الأزمة، مدللاً على ذلك بأن معظم منشآت القطاع الخاص لم تتقدم بطلب الدعم لقدرتها المالية على مواجهة الأزمة، إضافة إلى المنشآت القليلة المستثناة.

    وفي ختام تصريحه رفع محافظ المؤسسة شكره لمقام حكومة خادم الرحمين الشريفين لتسخير سلطاتها التشريعية والتنفيذية وإمكاناتها المالية للتدخل بشكل سريع لدعم القطاع الخاص، موضحاً أن الأمر الملكي الكريم يُعد تدخلاً استباقياً للاستفادة من صندوق ساند الذي جرى إنشاؤه لمثل هذه الظروف.

  • الشؤون الإسلامية تطلق مبادرة “شكراً” تقديراً لدور العاملين في الحد من انتشار كورونا

    الشؤون الإسلامية تطلق مبادرة “شكراً” تقديراً لدور العاملين في الحد من انتشار كورونا

    تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بفرعها بمنطقة جازان اليوم مبادرة “شكرا” برعاية من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وبمشاركة عدد من العلماء والدعاة في إلقاء محاضرات وكلمات للتنويه بدور العاملين في الميدان للتصدي لوباء كورونا المستجد، ضمن برامج وأعمال الوزارة التي تواكب بها جهود القيادة الرشيدة.

    وأوضح المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة جازان أسامة بن زيد المدخلي في تصريح له بهذه المناسبة أن المبادرة تستهدف شكر المؤذنين والدعاة إلى الله ورجال الأمن وأبطال الصحة عبر طرح موضوعات للتنويه والإشادة بأعمالهم ودورهم وواجب المجتمع تجاههم، إلى جانب تحفيزهم المعنوي في القيام بواجب وشرف حماية صحة المواطنين والمقيمين في هذا البلاد المباركة.

    وبين أن برنامج المبادرة يفتتح في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء اليوم الجمعة بكلمة توجيهية لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، كما يلقى معالي عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان كلمة توجيهية في اليوم الثاني من المبادرة.

    ولفت المدخلي إلى أن المبادرة تستمر بتنفيذ أثنى عشرة محاضرة يشارك في تقديمها عدد من المشايخ والدعاة تتحدث في مجملها عن: أهمية مهنة الطب، وجهود رجال الأمن ومكانتهم في الإسلام، وسمات رجال الأمن والطبيب المسلم، وفضائل الطب في الكتاب والسنة، ومسئولية رجال الصحة في حفظ الأمن الوقائي، إلى جانب طرح موضوعات في فضل الأذان والمؤذنين وأهمية الدعوة إلى الله وفضل الدعاة.

    وأوضح المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة جازان أن جميع المحاضرات تبث مباشرة عبر قناة الوزارة على منصة اليوتيوب وتوتير في تمام الساعة الحادية عشرة مساء كل يوم، داعياً الجميع إلى متابعة هذه المبادرة، والاستفادة مما يطرح فيها من محاضرات وكلمات توجيهية.

    وأشار إلى أن المبادرة يصاحبها إطلاق مسابقة لأفضل مبوعة ومقطع فيديو ينوه بدور العاملين في خدمة الوطن في ظل جائحة كورونا من المؤذنين والدعاة ورجال الأمن وأبطال الصحة.

  • مصر تبدأ علاج مصابي فيروس كورونا ببلازما المتعافين

    مصر تبدأ علاج مصابي فيروس كورونا ببلازما المتعافين

    أعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية الدكتورة هالة زايد عن بدء تجربة حقن المصابين بفيروس “كورونا” المستجد من بلازما المتعافين من الفيروس وذلك لعلاج الحالات الحرجة.
    وأكدت “زايد” وفقًا لبيان صادر اليوم أن مصر لديها الخبرة الكافية في نقل البلازما، مشيرة إلى مساعي وزارة الصحة والسكان من خلال البحث العلمي لإيجاد طرق علاجية للمصابين بفيروس “كورونا” المستجد.
    على صعيد متصل كشف المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد عن البدء في استخلاص بلازما من ستة مرضى متعافين من الإصابة بفيروس “كورونا”، مبينًا أنه تم إجراء التحاليل الخاصة بمأمونية البلازما بعد استخلاصها، إضافة إلى إجراء قياس لمستوى الأجسام المضادة بالبلازما، لافتًا النظر إلى أن النتائج أثبتت صلاحية استخدام البلازما من ثلاثة من أصل ستة متعافين.
    وأشار إلى أنه تم البدء في حقن أول مريض مصاب بفيروس “كورونا” بالبلازما المستخلصة من المرضى المتعافين، وسيتم خلال الأيام القادمة استكمال الحقن بالبلازما لمرضى آخرين طبقًا لاشتراطات البروتوكول البحثي في هذا الشأن، مؤكداً انه سيتم الإعلان عن النتائج أولا بأول.
    وأوضح مجاهد أنه فور التأكد من استجابة المرضى سيتم التوسع في حقن بلازما المتعافين كعلاج لمرضى فيروس “كورونا” من خلال دعوة المتعافين للتبرع بالبلازما لمساعدة المرضى ذوي الحالات الحرجة، كما سيتم تبادل نتائج الأبحاث مع الجهات الدولية ونشرها في المجلات البحثية الطبية العالمية.

  • 27 مبادرة تستهدف القطاع الصناعي والتعديني لمواجهة كورونا

    27 مبادرة تستهدف القطاع الصناعي والتعديني لمواجهة كورونا

    تعكس حزمة المبادرات الداعمة للقطاع الخاص للتخفيف من آثار تداعيات مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، إحدى صور قوة الاقتصاد السعودي، وتؤكد مجدداً قدرته على مواجهة الأزمات من مركز هذه القوة.

    كما يشير تنوع وتتابع هذه المبادرات إلى شمولها للفئات المتأثرة في هذا القطاع الحيوي.

    وضمن منظومة دعم القطاع الخاص بلغ عدد المبادرات المالية والاقتصادية المُقدمة للقطاع الصناعي والتعديني 27 مبادرة استهدفت مساندة المنشآت والمستثمرين وتحفيز القطاع ليواصل عمليات التشغيل والإنتاج، واتسمت بالتنوع بين تأجيل وإعادة هيكلة دفعات القروض، وتطوير منتجات لدعم المصاريف التشغيلية، والإعفاء من المقابل المالي أو تخفيضه أو تأجيل سداده، وتمديد رخص التشغيل والمدة اللازمة للإنشاء وبدء الإنتاج، وتأجيل دفع الفواتير الشهرية لاستهلاك الخدمات، وكذلك تأجيل المطالبات السابقة لمقابل “السعة المحجوزة”، وتجديد التراخيص الصناعية تلقائياً، وتجديد تأييد العمالة، والإعفاء الجمركي، والفسح الكيميائي.

    أما مبادرات دعم المستثمرين الصناعيين فقد شملت تمديد فترة استكمال متطلبات إصدار وتجديد الرخص، وتعليق إيقاف الخدمات، وتعليق المقابل المالي والرسوم، وتعديل إشعارات التخصيص المشروط، وتمديد الاتفاقيات الاستثمارية وتأجيل إجراءات إلغائها.

    كما شملت مبادرات دعم المستثمرين في مجال التعدين: تأجيل تنفيذ برامج عمل الرخص التعدينية، وتمديد فترة استكمال متطلبات إصدار وتجديد الرخص، وتمديد فترة المطالبة المالية لحاملي رخص المناجم الصغيرة، ورخص محاجر المواد الخام، ورخص التعدين لسداد قيمة المستحقات المالية، وتمديد فترة أذونات التصدير، وتمديد فترة سريان كافة الرخص التعدينية السارية المفعول.

    وجاءت المبادرات الإضافية الأخيرة لتمكِّن القطاع الصناعي والتعديني من توفير سيولة تدعم استمرارية أنشطته الاقتصادية، من خلال حصوله على حسم 30% من قيمة فاتورة الكهرباء، والسماح بسداد 50% من قيمتها، مع إمكانية تأجيل فترة السداد إن استدعت الحاجة.

    كما عززت من مفهوم المحتوى المحلي والصناعة الوطنية من خلال تسريع تضمين متطلبات المحتوى المحلي في الشركات التي تملك فيها الدولة أكثر من 51% من رأسمالها، وذلك بالأخذ بالمبادئ والقواعد العامة لطرح الأعمال والمشتريات وتنفيذها.

    هذا وحرصت المبادرات الأخيرة على دعم السيولة النقدية للقطاع الخاص عبر تخصيص مبلغ خمسين مليار ريال لتعجيل سداد مستحقات القطاع الخاص، ومنها القطاع الصناعي والتعديني.

    وفيما يتعلق بجانب الإقراض فإن مبادرة الإقراض غير المباشر تتيح للقطاع الخاص تأجيل الدفعات المستحقة خلال عام 2020م من القروض القائمة، وتخفيض تكلفة تمويل القروض الجديدة.

    كما تسهم كل من مبادرة دعم برنامج استدامة الشركات ومبادرة صندوق دعم المشاريع في تعجيل وتخفيف اشتراطات القروض وتأجيل سداد أقساطها.

    وضمت قائمة مقدمي هذه المبادرات وزارات: الطاقة، والصناعة والثروة المعدنية، والمالية، ضمن منظومة متكاملة تعمل ليل نهار -بتوجيهات من القيادة الرشيدة- لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير الكفيلة بالحد من تداعيات تلك الجائحة.

    هذا الحراك المالي الاقتصادي الشامل والمتواصل يرسخ يوماً بعد يوم مكانة المملكة دولياً بوصفها بيئة أعمال جاذبة وواعدة، حتى في هذه المرحلة الصعبة التي يمر خلالها اقتصاد العالم بأسوأ أزمة مالية شهدها حتى اليوم.

    ولمزيد من المعلومات حول المبادرات المقدّمة للقطاع الصناعي والتعديني وسبل الاستفادة منها، يمكن زيارة الصفحة الرئيسة للمبادرات من خلال الرابط التالي: https://initiatives.

    financialsector.

    gov.

    sa/Pages/default.

    aspx.

  • الصحة تسجل 1289 حالة كورونا جديدة.. وحالات التعافي تصل 2531

    الصحة تسجل 1289 حالة كورونا جديدة.. وحالات التعافي تصل 2531

     الجزيرة – أحمد القرني 
    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي بالوزارة الدكتور محمد العبد العالي تسجيل المملكة 1289 حالة مؤكدة جديدة بهذا الفيروس موزعة في مجموعة من مدن المملكة ، ومن بينها 16% لسعوديين و 84% لغير السعوديين ، وليصل إجمالي عدد حالات المصابين بالمملكة 18811 حالة مؤكدة بفيروس كرونا ، من بينها 16136 حالة نشطة تتلقى الرعاية الطبية المناسبة ، ومعظمهم ولله الحمد حالتهم مستقرة ومطمئنه ، و117 حالة من بينها حرجة تتلقى الرعاية في العناية المركزة ، وبحمد الله ارتفع عدد حالات التعافي بسجيل 174 حالة ، ليصل إجمالي حالات العافي إلى 2531 حالة ، ونسأل الله لكافة المصابين والمرضى عموما بالشفاء العاجل والعافية ، وتم تسجيل 5 حالات وفاة ، حالة لسعودي وسعودية في مكة المكرمة 3 حالات لغير سعوديين تراوحت أعمارهم بين 43 و 82 عاما وجميعهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة ـ ليصل إجمالي عدد حالات الوفاة 144 حالة وفاة رحمهم الله جميعاً .
     
    وبين د. العبد العالي أن الفيروس لا يزال موجود والجائحة حول العالم لا تزال مستمرة ، ومن المهم جدا أن ننظر لكافة المكاسب والخطوات والإجراءات التي تمت لوقاية هذا المجتمع ، والتزامنا الذي تم بشكل عام كمظهر ساعد في المجتمع وما أسهم فيه ، هناك تضحيات وأمور تم القيام بها ، لكن من المهم جدا أن نواصل أدوارنا ، والدور علينا الآن اكبر ، ومسئوليتنا كلنا أن نكون مسئولين أن نواصل الالتزام والقيام بواجباتنا أن نلتزم بالتعليمات والسلوكيات الصحية المناسبة لكي نصل جميعا لبر الأمان وأن نتجاوز أزمة هذه الجائحة العالمية بسلام وصحة وعافية .
     
    وشدد د. العبد العالي على التباعد الاجتماعي والالتزام بالسلوكيات الصحية والتعليمات والحرص على البعد عن التجمعات والبقاء في المنازل أفضل ، والخروج منه في أضيق الحدود .
     
    وعن المسح النشط : قال د. العبد العالي أنه بداء منذ أسبوعين وتم الاستفادة منه حتى الآن قرابة المليون شخص تمت استفادتهم من هذه الخدمة ، وهي موجهة لكل ما اكتشفنا أن هناك بؤر تكون مناطق لانتشار الفيروس سيستمر استهدافها بالمسح المنشط ، وهي مستمرة وبشكل موجه حسب ما تظهر معنا النتائج للفحوص للحالات التي تظهر مؤكد بهذا الفيروس .
     
    وأكد د. العبد العالي أنه حتى الآن كل ما يعلن ويذكر عن علاج كرونا هوا أن الدراسات موجودة والنظر في طرق المعالجة واللقاحات ، لكن حتى الآن لم يثبت علميا بشكل قاطع والاستناد وبدئه كعلاج ناجع يمكن التعامل معه لفيروس كرونا الجديد ، وحتى الآن لم وجود يثبت أي علاج لذلك .
     
    جاء ذلك عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا  اليوم الاثنين اجتماعها الثامن والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر  منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .
  • الصحة تسجل 1223 حالة كورونا مؤكدة.. وحالات التعافي تصل 2357 حالة

    الصحة تسجل 1223 حالة كورونا مؤكدة.. وحالات التعافي تصل 2357 حالة

    الجزيرة – أحمد القرني
      أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن المملكة  (1223) حالة مؤكدة بفايروس الكرونا الجديد
    وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: مكة المكرمة (272) حالة، ، والرياض(267) حالة، والمدينة المنورة (217) حالة، وجدة (117)، بيش (113) حالة، وعنيزة )54( حالة، والدمام (51) حالة، وبريدة (20) حالة، والجبيل (19) حالة، والهفوف (17) حالة، وبقيق (17) حالة، والعارضة (14) حالة، والطائف (10) حالات، وابو عريش (10)حالات، وتبوك (3) حالات، وخليص (3) حالات، والزلفي (3) حالات، وساجر (3) حالات، والقطيف حالتان، وحفر الباطن حالتان، ووادي الدواسر حالتان، والقريات حالتان، وحالة واحدة في كل من   جازان، وخميس مشيط، والمجاردة، وعرعر، والخبر، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (17522) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (15026) حالات  نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها ( 115) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.
    كما ذكر بأن الحالات المسجلة اليوم وعددها (1223) كان نسبة السعوديين منها 15% في حين كانت نسبة غير السعوديين 85% ، مشيراً الى أن (789) من الحالات المعلنة اليوم كانت نتيجة للمسح النشط وهي ما تعادل نسبة 65% من مجموع الحالات،
    كما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (2357) حالة بإضافة (142) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات
    (139) حالات، بإضافة 3 حالات وفيات جديدة وهي حالة واحدة لسعودي في الهفوف يبلغ من العمر 39 عاماً وحالتان لغير سعوديين في جدة ومكة المكرمة وتتراوح أعمارهم بين 43 عاما و 72 عاما ولديهما أمراض مزمنة ،
    وأكد العبدالعالي ‏أن رفع المنع الكلي هو خطوة تأتي بعد مراجعة كافة الأمور الصحية وغيرها ومعرفة بؤر انتشار فيروس كورونا، منوهاً إلى أن المسح والتقصي الذي تم بالمملكة أدى إلى رصد ومعرفة بؤر الانتشار والتفشي للفيروس، ويجب علينا الالتزام دائماً بالتعليمات ويبقى الدور علينا الآن لتجاوز هذه الجائحة.
    وأكد انه على الرغم من رفع الحظر الجزئي فإن على الجميع مراعاة القيود الاحترازية وأن الخروج من المنزل هو للضرورة الملحة مع التوصية بوضع الكمامة القماشية كونها الأكثر أماناً وتقلل من الإصابة بالفيروس، كما توصي بذلك المنظمات العالمية ، والمراكز الوطنية والمراكز المتعلقة بالأمراض ومكافحتها ومن ضمنها المركز الوطني السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها
    مشدداً على الالتزام الكبير، والحرص على البقاء بعيدًا عن الإصابة ونقل العدوى، لافتاً أن الفيروس مازال موجود، وأن المرحلة المقبلة مهمة والجائحة ما زالت تنتشر عالمياً، وإن كنا قد لاحظنا ولله الحمد التزام كبير من المواطنين والمقيمين في المملكة بالضوابط والتعليمات من الجميع، إلا أننا يجب أن نحذر الجميع من الدخول في المخالطة وأن نلتزم  بالتباعد الاجتماعي فهو عرضة للإصابة بفيروس كورونا?.
    وأكد على الجميع التقيد بجميع النصائح التي قدمتها ولا تزال تقدمها وزارة الصحة، وبخاصة في هذا الشهر الكريم وبالذات من هم يعانون من أمراض مزمنة، مشدداً على أهمية مواصلة التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وضرورة غسل اليدين بانتظام.
    كما جدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.
     
    من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب بأن الأمر الكريم برفع منع التجول جزئياً في جميع مناطق المملكة ابتداءً من اليوم الأحد 3- 9- 1441هـ، مع الإبقاء على منع التجول الكامل على مدى (24) ساعة، في كل من مدينة مكة المكرمة والأحياء التي سبق الإعلان عنها، واستمرار منع التنقل بين كافة مناطق المملكة والخروج منها والدخول إليها، إضافة  لاستمرار منع الدخول أو الخروج من مدن : (الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، تبوك، الدمام، الظهران، الهفوف)، وكذلك محافظات: (جدة، الطائف، القطيف، الخبر، صامطة، الداير، مع إستمرار تعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات الحكومية، عدا الجهات المستثناة.
    لافتاً إلى استمرار تعليق الرحلات الجوية الدولية والداخلية للمسافرين، إلا في الحالات الاستثنائية، وذلك حتى إشعار آخر، وكذلك استمرار تعليق نشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات حتى إشعار آخر.
     وأكد المقدم الشلهوب على الاستمرار في منع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسة أشخاص، كمناسبات الأفراح ومجالس العزاء وغيرهما، وكذلك التجمع في الأماكن العامة في أوقات السماح بالتجول، وأهاب بالمواطنين والمقيمين وأرباب الأعمال على استشعار المسؤولية والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية .
     
    وبين د. العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2900000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من (827) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (203) آلاف حالة.
     
    جاء ذلك عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم الأحد اجتماعها السابع والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر  منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .
  • لجنة متابعة مستجدات كورونا تعقد اجتماعها الـ66

    لجنة متابعة مستجدات كورونا تعقد اجتماعها الـ66

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم, اجتماعها السادس والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
    وعقب الاجتماع أوضح مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2800000) حالة وبلغ عدد الحالات التي جرى تعافيها وتشافيها أكثر من (796) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (197) ألف حالة.
    وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (1197) وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي : مكة المكرمة (264) حالة، وجدة (271)، والرياض (160) حالة، والمدينة المنورة (120)، والخبر (45)، والدمام (43) حالة، والهفوف (34) حالة، والطائف (27)، حالة، والجبيل (26)، وبيش (20) حالة، وبريدة (17)، وينبع (13)، والمذنب (12)، والباحة (6) حالات، وساجر (6) حالات، وعرعر (5) حالات، والمزاحمية (5) حالات، وأبها حالتان، وتبوك حالتان، والمخواه حالتان، وحالة واحدة في كل من عنيزة، والزلفي، والخرج، والقنفذة، وخميس مشيط ، وبني مالك، وتربة، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (16299) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (13948) حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها ( 115) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.
    كما ذكر بأن الحالات المسجلة اليوم وعددها (1197) كان نسبة السعوديين منها 24% في حين كانت نسبة غير السعوديين 76%, فيما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (2215) حالة بإضافة (166) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (136) حالات بإضافة 9 حالات وفيات جديدة وهي حالة واحدة لسعودي في جدة يبلغ من العمر 49 عاماً واخر في مكة المكرمة يبلغ من العمر (60) عاما و (7) حالات لغير سعوديين في جدة ومكة المكرمة وتتراوح أعمارهم بين 33 عاماً و 77 عاماً ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة، مشيراً الى أن (745) من الحالات المعلنة اليوم كانت نتيجة للمسح النشط وهي ما تعادل نسبة 62% من مجموع الحالات.
    وبيّن العبدالعالي ‏أن أكثر من 600 ألف تقييم ذاتي تم عبر تطبيق “موعد” حتى الآن و أن 15 ألف وأكثر من بينهم كانت لديهم احتمالية إصابة واكتشفنا حاجة بعضهم لفحص مخبري حيث تبين أن (268) إصابتهم بالفيروس والجيد أن اكتشاف المرض جاء مبكراً، وقبل أن يخالطوا الآلاف وبالتالي يرتفع عدد المصابين إلى (8000)، أو تجاوز الـ (10000) خلال فترة الأسبوعين فقط، مشيراً إلى أنه جرى تسجيل حالة وفاة في أحد الأيام الماضية لشخص لم يكن يعاني من أي اضطرابات صحية أو مشاكل مزمنة سابقًا.
    وأكد على الجميع التقيد بجميع النصائح التي قدمتها ولا تزال تقدمها وزارة الصحة، وبخاصة في هذا الشهر الكريم وبالذات من هم يعانون من أمراض مزمنة، مشدداً على أهمية مواصلة التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وضرورة غسل اليدين بانتظام.
    كما جدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة

  • لجنة متابعة مستجدات كورونا تعقد اجتماعها الـ 65

    لجنة متابعة مستجدات كورونا تعقد اجتماعها الـ 65

    الرياض – أحمد القرني

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم اجتماعها الخامس والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

    وعقب الاجتماع أوضح مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19” حول العالم بلغت أكثر من “2700000” حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من “745” ألف حالة حتى الآن, كما بلغ عدد الوفيات حوالي “191” ألف حالة.

    وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي “1172” وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: المدينة المنورة “272”، ومكة المكرمة “242” حالة، وجدة “210”، والرياض”131″ حالة، والدمام “46” حالة، والجبيل “45”، والهفوف “40” حالة، والخبر “30” والطائف “21” حالة، وبيشة “16”حالة، وبيش “16”، وحفر الباطن “13” حالة، والهدا “10” حالات، وعنيزة “8” حالات، وحائل “7” حالات، وبريدة “6” حالات، وسكاكا “5” حالات، ورابغ”5″ حالات، وثريبان”5″ حالات، وجازان “4” حالات، وساجر “4” حالات، وينبع “3” حالات، والوجه “3” حالات، وضباء “3” حالات، ومهد الذهب “3” حالات، وبقيق حالتان، والزلفي حالتان، وعرعر حالتان، والقريات حالتان، والقنفذة حالتان، وحدة حالتان، وحالة واحدة في كل من القطيف، والمجمعة، وحوطة بني تميم، وحوطة سدير، والمزاحمية، ورفحاء، وطبرجل، والحناكية، وخليص، والقريع، والمويه، وبلجرشي، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “15102” حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً “12926” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها ” 93″ حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.

    كما ذكر أن الحالات المسجلة اليوم وعددها “1172” كان عدد السعوديين منها “298” وهم يشكلون مانسبته 25% في حين بلغ عدد غير السعوديين “874” وهم يشكلون ما نسبته 75% من الحالات.

    كما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “2049” حالة بإضافة “124” حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات “127” حالة بإضافة 6 حالات وفيات جديدة وهي حالة واحدة لسعودي في جدة يبلغ من العمر 44 عاماً وآخر في مكة المكرمة يبلغ من العمر “58” عاما و “4” حالات لغير سعوديين في جدة ومكة المكرمة وتتراوح أعمارهم بين 35 عاماً و 65 عاماً ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة، مشيراً إلى أن “706” من الحالات المعلنة اليوم كانت نتيجة للمسح النشط وهي ما تعادل نسبة 60% من مجموع الحالات، متوقعاً أن يتم تسجيل المزيد من الإصابات مع استمرار عمليات المسح النشط.

    وأضاف أن نسبة الوفيات لكورونا في المملكة متدنية ولله الحمد نتيجة الكشف المبكر وتقديم الرعاية الطبية لجميع المصابين.

    وأكد على الجميع التقيد بجميع النصائح التي قدمتها ولا تزال تقدمها وزارة الصحة، وبخاصة في هذا الشهر الكريم وبالذات من هم يعانون من أمراض مزمنة والذين لابد أن يكونون على استمرار في تواصل مع الأطباء المختصين بمثل حالاتهم, مشدداً على أهمية مواصلة التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وضرورة غسل اليدين بانتظام، وبخاصة لكبار السن والنساء الحوامل.

    كما جدد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب بالتقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

  • المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن التزامها بتقديم جبهة موحدة لمكافحة كورونا

    المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن التزامها بتقديم جبهة موحدة لمكافحة كورونا

    قال معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، إن مكافحة وباء كوفيد ١٩ تتطلب استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق وقائمة على العلم وروح التضامن، مؤكداً التزام المملكة بتقديم جبهة موحدة ضد هذا التهديد المشترك، وإن معالجة الوباء وآثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتشابكة هي أولوية مطلقة لمملكة، حيث إننا أمام معركة واحدة.

    وأوضع السفير المعلمي أن العالم أجمع يواجه عدوا واحدا يتطلب التعاون الوثيق والتنسيق الفعال للخروج من هذه الأزمة أقوى مما قبل، مشددا على أن هذا ما أكدت عليه قمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 26 مارس 2020م.

    جاء ذلك في بيان المملكة العربية السعودية اليوم خلال اجتماع مجلس الأمن المفتوح (بالتواصل المرئي) تحـت بند “الحالـة فـي الـشرق الأوسـط، بمـا فـي ذلـك القضية الفلـسطينيـة”.

    وقدم معالي السفير المعلمي، التهنئة لرئيس المجلس على تولي بلده جمهورية الدومنيكان مهام رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر.

    وأعرب معاليه عن امتنانه العميق والدعم الكبير لجميع العاملين في القطاعات الصحية حول العالم ومن هم في الخطوط الأمامية لما يبذلونه من جهود كبيرة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم بمختلف أطيافه ودياناته وأعراقه، هذه الجائحة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأرواح البريئة، وأصاب أكثر من مليوني شخص.

    وأشار معالي السفير المعلمي إلى أنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم الكثير من الأزمات والمخاطر والتحديات غير المسبوقة خاصة في ظل انتشار فيروس كوفيد-19 الذي لا يعترف بالحدود الدولية، وما يشكله من خطرٍ على المجتمعات والشعوب خاصة الشعوب التي ترضخ تحت وطأة الاحتلال والاستيطان، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياستها الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة غير مكترثة بكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تحظر الاستيطان وتمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة، من خلال التوسع في بناء المستوطنات وتشريع البؤر الاستيطانية القائمة.

    وأكد معالي مندوب المملكة السفير المعلمي، رفض المملكة القاطع لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة، وغير القانونية، المتمثلة في محاولات السلطات الإسرائيلية مؤخراً ضم أجزاء وأراض من الضفة الغربية، خاصة في غور الأردن في محاولة منها لفرض واقع جديد في الأرض المحتلة، فضلاً عن رفض كل المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، وتهجير شعب بأكمله وإلغاء حقه في أرضه ومقدساته.

    كما جدد السفير المعلمي التأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل على عهدها بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف التي كفلتها له الشرعية الدولية، إلى جانب تمسك المملكة بثوابت القضية الفلسطينية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 1967م وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط باعتباره خياراً استراتيجياً وذلك على أساس حل الدولتين ووفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧م وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

    وقال السفير المعلمي: لقد حان الوقت للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم تجاه نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، عبر إحقاق الحق، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة، والتصدي بحزم للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، تلك الانتهاكات التي تقوض كل فرصة من فرص السلام، وتطفئ كل شعاع أمل للتوصل إلى سلام دائم وشامل في منطقة عانت ومازالت تعاني من عدم الاستقرار.

    وأضاف: استكمالا للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق على مدار السنوات السابقة إيماناً منها بواجبها تجاه جميع اليمنيين دون استثناء، وبالرغم من الصعوبات التي تواجهها حكومات العالم من أجل مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، قامت حكومة المملكة العربية السعودية بالإعلان عن دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2020م بمبلغ 500 مليون دولار منها مبلغ 25 مليون دولار للمساعدة في مكافحة انتشار الجائحة في اليمن، حيث أنه من المهم لمكافحة تفشي الجائحة تهيئة بيئة مناسبة بعيداً عن العمليات العسكرية حتى تتمكن الحكومة اليمنية من تنفيذ سياسات ومبادرات صحية فعالة من شأنها حماية الشعب اليمني.

    وأفاد السفير المعلمي بأن المملكة بذلت جهوداً كبيرة من أجل إحلال السلام في اليمن والعمل على تسهيل الوصول اليه بما في ذلك دعم الجهود الأممية الأخيرة الرامية لخفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبناء تدابير الثقة بين الأطراف من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق والوصول للحل السياسي، وكجزء من الجهود الدولية التي تتماشى مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والتهدئة لتهئية الظروف لمعالجة تفشي فيروس كورونا وجمع الأطراف للوصول إلى حل سياسي للأزمة حيث قام تحالف دعم الشرعية في اليمن بدعم موقف الحكومة اليمنية بقبول هذه الدعوة ومن ثم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين قابلة للتمديد.

    وأبان السفير المعلمي، أنه بالرغم من كل هذه الجهود الدولية لوقف إطلاق النار إلا أن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران ما زالت تثبت للمجتمع الدولي مجدداً عدم جديتها في تحقيق السلام المنشود لليمن واليمنيين وذلك من خلال استهدافها الإرهابي للمدن والمدنيين في المملكة ومواصلة هجومها العسكري داخل اليمن غير آبهين بالحاجة الملحة لمواجهة انتشار الجائحة ومعرضين جهود التهدئة القائمة للخطر، مشيراً إلى أنه مع ذلك قد استمر تحالف دعم الشرعية في اليمن في ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وأعلن عن استمرار التزامه بإعلان وقف إطلاق النار ودعم جهود ومساعي الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل، ومؤكداً في الوقت ذاته أن المملكة العربية السعودية لن تتردد في الدفاع عن أرضها ومواطنيها بكل حزم في حال كان هناك أي تهديد لأمنها بما يتوافق مع القانون الدولي.

    وتابع القول: في ظل الظرف الحالي الذي ينبغي على العالم أجمع أن يتحد فيه من أجل تحقيق السلام ومواجهة جائحة لا تفرق بين أي دولة أو مجتمع فإن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لأن يقوم المجتمع الدولي ومجلس الأمن خاصة بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بكل حزم لإلزام المليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار وتفعيله والانخراط بشكل جدي وإيجابي مع جهود الأمم المتحدة للوصول لحل سياسي شامل في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2216 وبالعمل مع الأطراف التي تدعم هذه المليشيا المتمردة وتغذي جذوة الفتنة والقتل والتخريب في المنطقة لكي تتوقف عن هذه الأعمال وتحيد عن هذه السياسة التخريبية التي تمارسها في اليمن وغيرها من دول المنطقة.

  • الصحة تسجل 1158 حالة مؤكدة بفيروس كورونا.. واجمالي المتعافين 1925

    الصحة تسجل 1158 حالة مؤكدة بفيروس كورونا.. واجمالي المتعافين 1925

    الجزيرة – أحمد القرني
    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي  أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2600000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من (719) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (184) ألف حالة.

    وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (1158) حالة منها (845)حالة من خلال المسح النشط، والذي يمثل 73٪ من مجموع الحالات.
    وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: المدينة المنورة (293)
    مكة المكرمة (209) حالة، وجدة (208)، والرياض(157) حالة، والهفوف (78) حالة ، والدمام (43) حالة، والجبيل (40)، والطائف (32)، حالة، والخبر (28) حالة، وعنيزة(13) حالة، والبكيرية (11) حالة، وتبوك (10) حالات، وحائل (9) حالات، ورابغ (5) حالات، والهدا (5) حالات، وينبع (4) حالات، وحالة واحدة في كل من أبها، وعرعر، والباحة، والمندق، والظهران، والقطيف، وحفر الباطن، العقيق، والخرمة، والدرعية، ونجران، وأم الدوم، ووادي الفرع، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (13930) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (11884) حالات  نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها ( 93) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.
    كما ذكر بأن الحالات المسجلة اليوم وعددها (1158) كان عدد السعوديين منها (169) منها (87) من الذكور و (82) من الإناث وهم يشكلون مانسبته 15٪، في حين بلغ عدد غير السعوديين (989) الذكور منهم (874) والإناث ( 115) وهم جميعاً يشكلون ما نسبته 85٪ من الحالات.
    كما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (1925) حالة بإضافة (113) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (121) حالات  بإضافة 7 حالات وفيات جديدة وهي حالة واحدة لسعودية في جدة تبلغ من العمر 69 عاماً و (6) حالات لغير سعوديين في جدة ومكة المكرمة وتتراوح أعمارهم بين 23 عاماً و 67 عاماً ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة.
    وبين العبدالعالي بأن نسبة المصابين من السعوديين بلغت 15% وغير السعوديين 85%، متوقعاً أن يتم تسجيل المزيد من الإصابات مع استمرار عمليات المسح النشط
    وأكد على الجميع التقيد بجميع النصائح التي قدمتها ولا تزال تقدمها وزارة الصحة
    ومن أهمها التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وغسل اليدين بإنتظام، وهذه النصائح نؤكد عليها وبشدة لأصحاب الأمراض المزمنة.
    وجدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الإستفسار أو الإستشارة على رقم مركز إتصال الصحة 937 على مدار الساعة.
    من جانبه أعلن المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين اكتمال جاهزية الخطة التموينية لشهر رمضان المبارك بتحقيق معدلات وفرة عالية -ولله الحمد- في كافة السلع والمنتجات الرمضانية ، ويحقق كل متطلبات واحتياجات المستهلك ، مدعومة باستقرار في الأسعار وجودة في السلع والمنتجات.
    مبينا أن الخطة الرمضانية انطلقت منذ 6 أشهر ومن ابرز محاورها الرئيسية التحقق من الوفرة في منافذ البيع والمخازن، والتأكد من استقرار الأسعار
    واستمرارية سلاسل الإمداد، وانسيابية تدفق السلع والمنتجات لمنافذ البيع، بالإضافة إلى الوقوف على جاهزية السوبرماركت والمنشآت لخدمة المستهلكين.
    لافتاً إلى أن هذه الوفرة تم الوقوف عليها خلال شهر من خلال 89 ألف جولة رقابية بمختلف مناطق المملكة، شملت: أسواق الجملة والهايبر ماركت والتموينات، ومحلات بيع الخضار والفواكه، واللحوم والدواجن والأسماك، والمخابز وغيرها، مؤكداً على أن السلع الأساسية مثل القمح والأرز مستمر وصولها بكميات كبيرة -ولله الحمد- بالإضافة إلى المواشي، والحمضيات “البرتقال والليمون” ومنتجات البيض بعد فتح الاستيراد.
    وأضاف: عملنا على الرصد الاستباقي لأسعار السلع الرمضانية والأغذية التي يزيد الطلب عليها هذه الفترة عبر برنامج الرصد الإلكتروني، ونقوم بتحليلها ودراستها يوميًا لتعزيز جهود حماية المستهلك وتحقيق كافة احتياجاته ومتطلباته.
    وأضاف بالمقابل تتعامل الوزارة مع ارتفاع أسعار بعض السلع والمنتجات جراء الأزمة وتتحقق من مسببات الارتفاع ومقارنته بالأسعار العالمية وتتبع سلاسل الإمداد، وتتخذ الإجراءات النظامية في حال وجود أي مخالفات.
    ودعا الجميع إلى الاستهلاك باعتدال موضحا أن  الدراسات تشير إلى أن نسبة الهدر الغذائي تراوحت ما بين 30 – 40% خلال السنوات الماضية، وهذه فرصة لحفظ النعمة وعدم الإسراف والاستهلاك قدر الحاجة.
    وعبر عن اعتزازه بشراكة المستهلك لهم، مشدداً على انه في حال وجود أي مخالفات تجارية يمكن الإبلاغ عنها عبر مركز البلاغات 1900 أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري”.
    مبينا بأن أعمالهم الرقابية مستمرة، خلال شهر ومنذ بدء منع التجول في 23 مارس حيث تم ضبط أكثر من 8,800 مخالفة على بعض منافذ البيع منها 4,250 مخالفة مغالاة في الأسعار، وتشكل 48% من إجمالي المخالفات، وتم إصدار غرامات فورية على المخالفين
    كما ان أعمالهم مستمرة لخدمة القطاع الخاص، وخلال شهر قدمنا أكثر من 108 آلاف خدمة لقطاع الأعمال.
    موضحاً بأن جهودهم مستمرة لمكافحة الغش التجاري والضرب بيد من حديد على كل المتلاعبين بالأسعار، وضبط مؤخرًا أكثر من 170 طن من المواد الغذائية “بصل، طماطم، دقيق، بيض، فواكه” يتم تخزينها لبيعها لاحقًا بسعر عالٍ، وتم إعادة ضخها في السوق لبيعها بسعر عادل.
    بالإضافة إلى ضبط أكثر من 19 مليون من الكمامات والمعقمات، وتم إعادة ضخ المطابق للمواصفات منها في الأسواق، واتلاف المغشوش والمخالف بالطرق النظامية.
    وقدم الحسين عددا من النصائح للمستهلك ومنها الاعتدال في الاستهلاك، وما زاد عن الحاجة هو حاجة غيرك، والبعد عن تداول الشائعات وأخذ المعلومات من مصدرها الرسمي.
    ونوه الى أن القطاع الخاص يلقى عناية كبيرة ومستمرة من قبل الدولة، حيث خصصت 170 مليار لدعم وتحفيز القطاع الخاص عبر مبادرات التمويل ودعم المحتوى المحلي، والتأجيل والإعفاء من المستحقات الحكومية، ودعم الموظفين السعوديين في القطاع الخاص.
    وثمن لرجال الأعمال عظم مسؤوليتهم ودورهم الاجتماعي بدعم صندوق الوقف الصحي بوزارة الصحة بأكثر من مليار ريال شملت مساهمات نقدية وعينية، كما تقدموا بأكثر من 430 مبادرة نوعية عبر مبادرة “تجارنا فيهم الخير” من خلال مجلس الغرف السعودية، وشملت تخصيص مرافق ومباني لصالح وزارة الصحة، وإعفاءات من الإيجارات، ومساهمات مالية، وكذلك خدمات طبية وغيرها.
    وقال إن البرنامج الوطني لمكافحة التستر الزم كافة التموينات والبقالات بالدفع الالكتروني بحلول يوم الاحد الـ10 من مايو وصولاً لـ اغسطس 2020 اكتمال كل المنشآت
    وحذر من التعامل مع الحسابات المجهولة في مواقع التواصل وفقط الشراء من الحسابات التي تملك شهادة معروف او سجل تجاري
    مشيرا إلى أن بلاغات المتاجر الالكترونية خلال شهرين وصلت إلى 30 ألف بلاغ وابرزها التاخير في ايصال الطلبات
    ‎من جهته كشف المتحدث الرسمي للهيئة العامة للزكاة والدخل  حمود الحربي عن جهود الهيئة تجاه القطاع الخاص في ‏تقليل الآثر الاقتصادية والمالية على القطاع الخاص،من خلال اطلاق  15 مبادرة تهدف فيها الى مساعدت القطاع الخاص في توفير السيولة النقدية التي تمكنه من إدارة أعماله والتي تمثلت في تأجيل الاقرار والسداد للزكاة ، وتأجيل الاقرار والسداد في ضريبة الدخل و  تأجيل الاقرار والسداد لضريبة الاستقطاع  وتأجيل الاقرار والسداد لضريبة القيمة المضافة وضريبة السلع الانتقائية ، وتأجيل دفع ضريبة  القيمة المضافة عند الجمارك لجميع المكلفين المسجلين لأغراض هذه ضريبة وتأجيل دفع ضريبة السلع الانتقائية عند الجمارك لمستوردي هذه السلع .
    ‎ وأفاد الحربي ان الهيئة قامت بتعليق غرامات التأخر في سداد الأقساط وغرامات تعديل الاقرارات الضريبية و غرامة عدم التعاون،بالإضافة إلى منح جميع المكلفين الشهادات الزكاوية لعام 2019 بلا قيود ، بالإضافة إلى تعليق تنفيذ إجراءات إيقاف الخدمات والحجز على الاموال  لجميع المكلفين الذي سبق ايقاف خدماتهم ، كما تم تعجيل دفع طلبات الاسترداد  .
    ‎   وبين ان هناك مبادرات تعتمد على الافصاح الطوعي زيادة الالتزام الطوعي فأي شخص  ‏غير مسجل في الهيئة العامة  للزكاة والدخل وكان يتوجب عليك التسجيل خلال الفترات الماضية وبادر بالتسجيل خلال فترة هذه المبادرة سوف يستفيد من الغاء غرامة التاخر في السجيل والغاء غرامة التأخر في السداد والغاء غرامة التأخر في تقديم الإقرار ، كما ان أي شخص مسجل ولكن لم يقدم اقراراته الضريبية ولم يصرح خلال الفترات الماضية  وقام بالتصريح عن هذه المبالغ فسوف يستفيد من إلغاء غرامه تأخر في السداد وغرامة  تعديل الاقرار وغرامة التأخر في تقديم الإقرار ، كما يمكن له أن يقوم بالتقديم على مبادرة طلبات التقسيط بدون أي دفعة مقدمة .
    ‎  وأوضح الحربي ان هذه المبادرات استفاد منها عدد كبير ، حيث ان مباردة تأجيل الاقرار والسداد للزكاة  استفاد منها اكثر من  637000 مكلف أما  مبادرة منح الشهادات الزكوية للمكلفين لعام  2019  فقد استفاد منها اكثر من 534,000  و بالنسبة لمبادرة تأجيل الاقرار والسداد لضريبة القيمة المضافة استفاد منها اكثر 228  مكلف ، فيما استفاد 213  الف مكلف من مبادرة تأجيل دفع  ضريبة القيمة المضافة عند الجمارك ، واستفاد من تعجيل دفع طلبات الاسترداد  اكثر من 9000 الاف مكلف،كما استفاد من تأجيل تقديم الإقرار والسداد لضريبة الدخل اكثر من 5000 مكلف، واستفاد  من تأجيل دفع ضريبة السلع الانتقائية  عند الجمارك اكثر من 818 مكلف ، واستفاد من مبادرة  تأجيل الاقرار والسداد لضريبة السلع الانتقائية  28  مكلف .
    ‎  ودعا  الحربي جميع المكلفين للاستفادة القصوى من هذا المبادرات من خلال التواصل مع الهيئة لمساعدة هذه الأنشطة والمؤسسات والشركات خصوصا الصغيرة والمتوسطة على ممارسة أنشطتها وتحمل هذه الظروف الاقتصادية .  كما يمكن لجميع المكلفين  التواصل مع الهيئة على الرقم 19993 وأيضا الاطلاع على دليل إرشادي أطلقته الهيئة يوضح طريقة التقديم على المبادرات وشرح مفصل لهذه المبادرة.
    جاء ذلك عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا  اليوم الخميس اجتماعها الرابع والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر  منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .
  • التجربة السويدية في مواجهة كورونا: الإغلاق الكامل ليس الحل

    التجربة السويدية في مواجهة كورونا: الإغلاق الكامل ليس الحل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم تفرض السويد الحظر الكامل على مواطنيها كما فعلت بقية دول أوروبا لمواجهة جائحة كورونا، ومع ذلك، فإن حالات السويد لكل مليون شخص تنمو بشكل أبطأ مما كانت عليه في بريطانيا، التي تطبق إغلاقاً مدمراً اقتصاديًا لمدة شهر ولم تفرض السويد حالة واحدة على الإطلاق.

    كما أن معدل الوفيات المعدل في بريطانيا أعلى قليلاً منه في السويد ، حيث لا تزال التجمعات العامة التي تصل إلى 50 شخصًا مقبولة.

    وشددت السويد على تحمل “المسؤولية الفردية”، بحجة أن التدابير الطوعية هي استراتيجية أكثر ديمومة لأن الناس سيقبلونها لفترة أطول.

    وفي المملكة المتحدة، حذر خبير في جامعة أكسفورد من أن “التأثير الضار الآن للإغلاق سوف يفوق التأثير الضار للفيروس التاجي”.

    ووفقاً للأرقام الرسمية ، فإن 682 إصابة أخرى رفعت أمس إجمالي السويد من 15322 إلى 16004 في أكبر ارتفاع يومي منذ أسبوعين تقريبًا.

    ومع ذلك، يعتقد مسؤولو الصحة أن الفيروس ربما وصل إلى ذروته في منطقة ستوكهولم التي تمثل أكثر من ثلث حالات السويد.

    ويتوقع الخبراء أن ما يصل إلى ثلث سكان ستوكهولم ربما أصيبوا بالفعل بالفيروس بحلول الأول من مايو، ما قد يحد من انتشار المرض.

    وتشير النمذجة إلى أن معدل الإصابات الجديدة بلغ ذروته في ستوكهولم في 15 أبريل، على الرغم من أن ذلك لم يظهر بعد في عدد الحالات المبلغ عنها.

    وقال أندرس فالينستين نائب أخصائي علم الأوبئة في الوكالة للصحفيين في مؤتمر صحفي يومي “منذ أكثر من أسبوع بقليل تم الوصول إلى الذروة، على الأقل وفقًا لهذا النموذج، ويمكننا توقع حالات أقل كل يوم”.

    وأضاف فالنستين “لكن يجب أن تتذكر أيضًا … أن ثلثي المصابين لم يصابوا ويمكنهم الإصابة به”.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الجميع يصبحون محصنين بعد الإصابة بالفيروس مرة واحدة.

    وقال فالنستين إن من السابق لأوانه تحديد متى سيبدأ عدد القتلى في ستوكهولم في الانخفاض.

    وقال “منحنى عدد الحالات الجديدة لم يبدأ في التراجع بعد ، لذلك نحن لم نصل بعد”.

    الفارق الزمني بين العدوى والموت يعني أن التباطؤ في الحالات الجديدة يستغرق عادةً وقتًا أطول للظهور في أرقام الوفيات.

    ولم تفرض السويد حظراً كما فعل معظم أوروبا، ما يعني أن الحانات والمطاعم والمحلات التجارية والمدارس لا تزال مفتوحة، مع حظر تجمعات أكثر من 50 شخصًا.

    وتصر السويد على أن استراتيجيتها صحيحة لأن الناس بحاجة إلى “فهم وقبول” التدابير على المدى الطويل بدلاً من إجبارهم على الامتثال لها.

     

  • مشردون في مطار هيثرو

    مشردون في مطار هيثرو

    الجزيرة – أسامة الزيني

    من كان يصدق أن مطار هيثر، أحد أكثر الأماكن حيوية واكتظاظًا بالمسافرين في العالم، يتحول إلى مدينة أشباح صغيرة، لا تقابل فيها سوى أفراد الأمن، وبعض المشردين الذين اتخذوا منه مأوى، سواء من العالقين الذين تقطعت بهم السبل بعد إغلاق المجال الجوي البريطاني، أو المهاجرين إلى بريطانيا الذين أوقف زحف كوفيد-19 على بريطانيا معاملات هجرتهم، أو مشردي الداخل الذين وجدوا في المطار ملاذاً آمناً، أكثر من الشوارع.

    جندي سابق يبلغ من العمر 85 عامًا هو واحد من حوالي 30 شخصًا بلا مأوى ينامون في مطار هيثرو لأن وضعهم في الهجرة جعلهم غير قادرين على المطالبة بالمزايا، بما في ذلك الإقامة الطارئة، خلال جائحة “كورونا”.

    وأخبر مايك الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه الأخير ، لصحيفة الديلي ميل، أنه كان نائماً في مبنى الركاب 5 منذ أن بدأ الإغلاق قبل ثلاثة أسابيع بعد أن أُمر بمغادرة نزل كان يقيم فيه.

    قال المتقاعد الذي ينحدر من كندا ولكنه كان بصدد التقدم بطلب للحصول على الجنسية البريطانية قبل أزمة الفيروس التاجي: “إن وضعي في الهجرة معقد بعض الشيء. لا أريد أن أخبرك كثيرًا لأنني قد أقع في مشكلة ولدي مشاكل كافية بالفعل.

    “كان هناك الكثير من المشردين الذين ينامون في المطار قبل بضعة أسابيع ولكن تم العثور على معظمهم أماكن للإقامة. لكنني أعتقد أنني لست بريطانيًا وبسبب عمري ، لا أحد يساعدني “.

    وينام عوائل هيثرو المتشردون في جميع مبانيه الخمس ويتكونون من مزيج من المهاجرين والمواطنين البريطانيين.

    وقالت ريجينا (67 عامًا) التي تنام على بعد بضعة مقاعد من مايك وتنحدر من لاتفيا: “نحاول مساعدة بعضنا البعض لأنه لا أحد يبدو أنه يضايقنا. “ليس لدي وضع الهجرة الصحيح ولا أعرف ماذا أفعل. أنا سعيدة لأن لدينا المطار وأن الأمن هنا لم يطردنا”.

    وقالت ساندرا، وهي مشردة أخرى، إنها تمضي معظم اليوم في النوم تحت بطانية. “المطار هادئ للغاية، بالكاد توجد أي رحلات جوية قادمة أو متوجهة وهذا مكان جيد للإقامة فيه في الوقت الحالي.” وأضافت: “كان موظفو الأمن طيبين للغاية معنا، ويعرفني بعضهم جيدًا”.

    وكشفت امرأة من نيجيريا أنها كانت نائمة في المبنى رقم 2 لمدة أسبوعين. قالت: “أنا لست قادرة على العودة إلى بيتي، وكنت في صدد محاولة تصنيف حالة الهجرة الخاصة بي عندما بدأت جائحة فيروس كورونا. اعتقدت أن السلطات قد تساعدني ولكن كل ما قيل لنا هو أنه ليس لدينا الحق في الحصول على سكن. لا أعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا ، لكن الوضع برمته يبدو غير واضح للغاية.”

    وفي المبنى رقم 2 ، كان رجل نائمًا عند مدخل دورة مياه، ويقول مع أحد عمال هيثرو: “لقد كان هنا منذ بداية الإغلاق، لكننا لا نمانع. أخبرنا أنه كان بلا مأوى وسافر من نوتنغهام لأنه ليس لديه مكان آخر ليقيم فيه.”

    ويقول مشرد آخر من مشردي هيثرو، وهو بريطاني: “كنت أنام بشكل خشن في أجزاء مختلفة من لندن، لكن هيثرو هو أفضل مكان بالنسبة لي. إن مبانيه دافئة وهادئة ولا أحد يزعجك”.

    وقال الدبلوماسي سولمون كونجينجو  الذي كان ينتظر رحلة إلى إثيوبيا وكان ينام في المطار خلال اليومين الماضيين للديلي ميل: “التقيت ببعض الأشخاص اليائسين هنا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأصبح المطار وطنهم. وأنا واحد من المحظوظين لأنني سأعود إلى أسرتي في أفريقيا. لكنني مصدوم حقًا لأنني لم أعتقد أبدًا أنه يمكن التخلي عن الناس بهذه الطريقة في بلد ثري مثل إنجلترا “.

    وعندما تم الاتصال به للتعليق، زعم مجلس هيلينجدون أن وزارة الإسكان والمجتمعات والحكومة المحلية هي المسؤولة عن هؤلاء، وقال: “لقد عرضنا الإقامة لجميع النائمين في أوضاع وعرة في أجزاء أخرى من البلدة”.

    وقال متحدث باسم الحكومة للديلي ميل اليوم: “أكثر من 90 في المائة من أولئك الذين عرفوا أنهم يعيشون في الشوارع منذ بداية الأزمة تم توفير سكن آمن لهم، ما يضمن بقاء بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً في أمان أثناء الوباء. هذا إنجاز رائع.”