Tag: ليبيا

  • المملكة تؤكد رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي

    المملكة تؤكد رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي

    أكدت المملكة العربية السعودية رفضها التدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي أدت إلى انتقال المقاتلين المتطرفين إلى ليبيا وانتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإلى زيادة حدة التصعيد العسكري وإطالة أمد الصراع وتعميق معاناة الشعب الليبي الشقيق.

    وجددت المملكة العربية السعودية التأكيد على موقفها المتمثل في مساندة الشعب الليبي واحترام إرادته، والوقوف على مسافة متساوية من جميع الأطراف الليبية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامتها وسيادتها الإقليمية وتحصينها من التدخلات الخارجية وكذلك دعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإيقاف النزاع وحل الأزمة بالحوار والحلول الدبلوماسية.

    جاء ذلك في كلمة المملكة خلال المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية المنعقدة اليوم، التي ألقاها معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

    وقدم معاليه شكره للمجلس لعقد هذه الجلسة لبحث الحالة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أكثر ما يميز هذه الحالة في الوقت الراهن هو استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في العمل على فرض الأمر الواقع حيث أعلنت إسرائيل نيتها بناء مجموعة كبيرة من المستوطنات ورغبتها في ضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ما أدى إلى إغلاق أبواب التسوية بل زاد من تعنّت إسرائيل وجرأتها على انتهاك المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة لإنهاء هذا الصراع الذي يشكل السبب الرئيس في أزمات المنطقة.

    وبين السفير المعلمي أن إسرائيل ما زالت تسن تشريعات وتتخذ سياسات مناهضة للفلسطينين لشرعنه نظامها الاستيطاني، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، مجدداً دعوة المملكة للمجتمع الدولي بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وإلا فإن المنطقة سوف تستمر تعاني من خطر استمرار هذا الصراع الذي طال أمده.

    وقال معاليه: إن المملكة العربية السعودية تؤكد موقفها الثابت وهو أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية الأولى للمملكة العربية السعودية وستظل تدافع عنها وعن حقوق الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه غير القابلة للتصرف ويقيم دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشريف وفقاً لقرارات مجلس الأمن الملزمة ولمبادرة السلام العربية وكذلك إنهاء احتلال إسرائيل الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

    وأكد المعلمي رفض المملكة بشكل قاطع للتصريحات التي تعد المستوطنات في الضفة الغربية شرعية ولاتخالف القانون الدولي، لافتاً النظر إلى أن قيام إسرائيل ببناء المستوطنات يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ويقف عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحل الدولتين.

    وعبر المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة عن إدانة المملكة العربية السعودية التصعيد الأخير من قبل السلطات السورية في الهجمات التي تشنها على المدنيين في إدلب، داعياً إلى التهدئة والعمل على استكمال الحوار من خلال اللجنة الدستورية التي مثل إنشاؤها بارقة أمل للشعب السوري من أجل الخروج من أزمته التي طال أمدها.

    وأضاف: “السنوات الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بطلان فرضية الحل العسكري على حساب الشعب وإرادته، وضرورة إنقاذ سوريا من خلال الحوار والحل السياسي وليس من خلال التدخلات الخارجية، وندعو إلى خروج جميع المليشيات المسلحة الأجنبية من الأراضي السورية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وأمنها واستقرارها”.
    ولفت السفير المعلمي النظر إلى أن المملكة كانت ومازالت تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس والتهدئة والحوار حيال شتى النزاعات، وتشدد على أن التوتر الجاري في المنطقة الآن لا يحل إلا بالحوار، وأن الهجمات الأخيرة في العراق الشقيق وانتهاك إيران المستمر لسيادة العراق يشكل تصعيداً خطيراً قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.
    وأعرب عن شجب المملكة العربية السعودية لهذه الاعتداءات وإدانتها لانتهاكات إيران السيادة العراقية، مجددةً الدعوة إلى ضرورة ضبط النفس من قبل جميع الأطراف والحرص على عدم التصعيد للحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق الشقيق ومنطقة الخليج، مؤكداً على وجوب اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع واستقرارها، وردع عمليات الاستفزاز والتخريب التي نفذتها إيران ومازالت في هذه المنطقة.
    وأبان أن المملكة العربية السعودية قد مارست أقصى درجات التهدئة وضبط النفس فيما يخص الهجوم الإرهابي الذي أصاب المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص بتاريخ 14 سبتمبر من العام المنصرم، هذا الهجوم الذي تبنته المليشيات الحوثية وأثبتت التحقيقات الدولية والتقارير الأممية بأنه لم يصدر من الأراضي اليمنية وإنما كان مصدره من جهة الشمال.
    وأوضح أن اليمن يشهد مؤخراً جهوداً متتالية على المستويين الإقليمي والدولي لخفض التصعيد والدفع بعوامل بناء الثقة ما أدى إلى تحسن في الوضع العسكري والسياسي والإنساني خلال الفترة الماضية، فاتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يهدف إلى تحقيق الأمن والسلم وإعادة عجلة التنمية في اليمن دخل مرحلته الثانية.
    وأردف يقول: لكننا مع الأسف مازلنا نشهد استمرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في ممارساتها المنافية لقرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن 2216، وكان آخر هذه الممارسات هو الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، وإننا إذ ندين هذا الهجوم الإرهابي الذي لم يراع إلًا ولا ذمة في استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين، نجدد التأكيد على وقوف المملكة وشقيقاتها من دول التحالف إلى جانب اليمن إنسانًا وأرضًا، ونعدّ هذه الأعمال الإرهابية البشعة تقويضًا متعمدًا لمسار الحل السياسي.
    ودعا السفير عبدالله بن يحيى المعلمي في ختام الكلمه المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن الموقر إلى تفعيل دوره الرئيس بصون الأمن والسلم الدوليين والدعوة الحازمة لممارسة خفض التصعيد والتوتر في المنطقة قبل أن يؤدي إلى كوارث دولية والتأكيد على أن التهدئة والحوار وممارسة أقصى درجات النفس هي الحل الرئيس لتفعيل دور الدبلوماسية الوقائية للصد عن نشوب النزاعات.

  • اتفاق برلين يلتزم احترام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا

    اتفاق برلين يلتزم احترام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا

    التزم قادة أبرز الدول المعنية بالنزاع في ليبيا احترام حظر إرسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011م، وفق ما أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأحد في ختام مؤتمر برلين. وقالت ميركل للصحافيين إثر انتهاء المؤتمر: “توافقنا على احترام هذا الحظر على الأسلحة وعلى مراقبة هذا الحظر بشكل أكثر حزماً من السابق”.

  • لا يريد تركيا في المشهد.. حفتر يعود إلى بني غازي ليواصل تحرير ليبيا

    لا يريد تركيا في المشهد.. حفتر يعود إلى بني غازي ليواصل تحرير ليبيا

    الجزيرة -متابعة

    ذكرت مصادر أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر يرفض أي تدخل أو وساطات أو مشاركة لتركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد، لافتا إلى أن المسودة الروسية تجاهلت عددا من مطالب الجيش الليبي.

    يأتي ذلك فيما نقلت فيه وكالة “تاس” عن الخارجية الروسية قولها، إن “موسكو تواصل العمل مع الأطراف المتحاربة في ليبيا كي تجد تسوية”.

    وأضافت مصاد أن بند سحب القوات التركية من ليبيا لم يكن موجودا في الهدنة، مشيرة إلى أن حفتر يتحفظ على عدم تجميد الاتفاقية بين “الوفاق” وتركيا.

    وأوضحت أن حفتر اشترط عدم توقيع “الوفاق” على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش.

    وقال مصدر عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي إن حفتر سيشترط حل الميليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها، قبل التوقيع على اتفاق استمرار الهدنة بين قواته وقوّات حكومة الوفاق، اللذين يتنازعان منذ أشهر على العاصمة طرابلس.

    وأوضح المصدر أن حفتر والوفد المرافق له سيقومون بمراجعة كل بنود الاتفاق من جميع الجوانب للوقوف على الثغرات الموجودة فيه، ودراسة نتائجه قبل أخذ قرار بشأنه. وأكد “أن حفتر لن يوقع على الاتفاق إذا لم يتم تعديله بإضافة بند ينص على حل الميليشيات وتفكيكها ونزع أسلحتها، لأنه لا يعترف بهم ولا يرى استقرارا في ليبيا إلا بعد التخلّص منهم”.

    ودعت مسودة الاتفاق الليبي الطرفين لوقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية، مع تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط الاتصال بين الطرفين المتحاربين.

    وبحسب مصادر، شملت مسودة الاتفاق خطوات متبادلة من أجل استقرار طرابلس ومدن أخرى في ليبيا.

    وفي وقت سابق، أفادت مصادر بوجود ثغرات كبيرة بمشروع الاتفاق بين الأطراف الليبية، فيما أكد الجيش الليبي، الاثنين، أن قواته باقية في مواقعها ولم تنسحب من العاصمة طرابلس.

    وكان حفتر والسراج وصلا، الاثنين، إلى موسكو لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    من جهة أخرى أكد مصدر عسكري مقرب من قيادة الجيش الوطني الليبي، أمس الثلاثاء، أن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال المصدر العسكري الذى فضل عدم الكشف عن اسمه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، إن “القائد العام للجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر قد غادر موسكو الآن متوجها إلى بنغازي، ولن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمنى لإنهاء وحل المليشيات”، مشيرا إلى أن “هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه”.

    وأضاف المصدر، أن “الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع”، موضحا أن “أغلب النقاط متفق عليها”، كاشفا أن “الوفد المرافق للسراج لا يريد زمنا لحل المليشيات ويريدها نقطة معلقة بالاتفاق”.

    وكان وزير خارجية حكومة الوفاق الليبية، محمد الطاهر سيالة في العاصمة طرابلس، أكد أمس الثلاثاء، مغادرتهم موسكو ووصولهم إلى إسطنبول بعد توقيعهم برعاية روسية وتركية على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، مشيرا إلى أن حفتر طلب مهلة للغد لدراسة مسودة الاتفاق.

     

     

  • مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين

    مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين

    الجزيرة – وكالات

    أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أمس الاثنين أن مؤتمراً دولياً حول ليبيا يضم طرفي النزاع والدول الفاعلة فيه سيعقد في برلين في كانون الثاني/يناير.

    وأعلن المتحدث شتيفن زايبرت ان “التحضيرات لمؤتمر من هذا النوع جارية، ويجب أن يعقد هنا في برلين في كل الأحوال في كانون الثاني/يناير”.

    وأشار إلى أن المؤتمر قد يعقد الأحد المقبل في 19 كانون الثاني/يناير، رغم أنه من المبكر تأكيد ذلك في هذه المرحلة.

    وبموازاة ذلك، أعلنت الرئاسة التركية عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اليوم نفسه لبرلين، دون أن تحدد خلفيات الزيارة.

    وأكدت الرئاسة المصرية من جهتها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

    ويفترض أن تشارك في هذا المؤتمر عشر دول على الأقل هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع ألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات.

    ويأتي الإعلان عن القمة بعد دخول وقف هش لإطلاق النار بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة وقوات خليفة حفتر رجل الشرق القوي حيز التنفيذ.

    والتقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو حول هذه القضية.

    وأكد بدوره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار في ليبيا “ذي صدقية ودائما ويمكن التحقق منه”، وذلك من أجل خلق ظروف مواتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي، وفق ما أفاد الإليزيه الاثنين في بيان.

    وتخشى الدول الأوروبية من تدويل النزاع الليبي وتفاقمه، خصوصاً مع وصول عسكريين ومرتزقة أتراك إلى البلاد، إلى جانب العديد من المجموعات المسلحة، وخصوصاً الجهادية منها، مع مهربين للأسلحة والمهاجرين.

  • مبعوث الأمم المتحدة يطالب دول العالم بوقف التدخل في ليبيا

    مبعوث الأمم المتحدة يطالب دول العالم بوقف التدخل في ليبيا

    طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة اليوم الدول الخارجية إلى وقف التدخل لدى طرفي الصراع الليبي.

    وأشار سلامة في تصريحات صحفية في الأمم المتحدة إلى أن دولًا كثيرة تتدخل في شؤون ذلك البلد, وقال: “ابقوا بعيدًا عن ليبيا”، مطالبًا بوقف كل أشكال التدخل الأجنبي.

  • المملكة تدين التصعيد التركي الأخير في الشأن الليبي

    المملكة تدين التصعيد التركي الأخير في الشأن الليبي

    أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها للتصعيد التركي الأخير في الشأن الليبي، وتندد المملكة بموافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وتعتبر ذلك انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن ليبيا وتقويضاً للجهود الأممية الرامية لحل الأزمة الليبية ومخالفة للموقف العربي الذي تبناه مجلس جامعة الدول العربية بتاريخ 31 ديسمبر 2019م.

    وتؤكد المملكة أن هذا التصعيد التركي يشكل تهديداً للأمن والاستقرار في ليبيا وتهديداً للأمن العربي والأمن الإقليمي؛ كونه تدخلاً في الشأن الداخلي لدولة عربية في مخالفة سافرة للمبادئ والمواثيق الدولية.

  • مصر تحشد قواتها في المتوسط.. شاهد مناورة الحرب البحرية الجوية البرية الشاملة

    مصر تحشد قواتها في المتوسط.. شاهد مناورة الحرب البحرية الجوية البرية الشاملة

    نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع المصرية، مقطع فيديو مدته 4 دقائق لأحد الأنشطة التدريبية للقوات المسلحة في البحر المتوسط.

    وقامت القوات البحرية المصرية بتنفيذ عملية برمائية كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط، باشتراك حاملة المروحيات جمال عبدالناصر، ومجموعتها القتالية، شملت الفرقاطات طراز (جو ويند) وطراز (بيري) ولنشات صواريخ طراز (سليمان عزت)، إضافة إلى إحدى الغواصات الألمانية الحديثة طراز (209)، وعدد من وحدات مكافحة الغواصات وعناصر متعددة من القوات الخاصة البحرية.

    وشهد التدريب مشاركة القوات الجوية المصرية ممثلة في الهليكوبتر الحديثة طراز (كاموف)، وطائرات (الأباتشي)، وطائرات (f-16)، إضافة إلى الطائرات طراز (شينوك)، تحت الوقاية المدققة من عناصر الدفاع الجوي، مع اشتراك مجموعات قتالية من قوات المظلات، والصاعقة، ومجموعة قتالية خاصة من قوات المنطقة الشمالية العسكرية.

    وشهد التدريب قيام عدد من الفرقاطات وطائرات الهل طراز (SH-2G ) بتنفيذ إطلاقات ناجحة من الطوربيدات المضادة للغواصات في إطار قيامها بمهامها القتالية، وعملها ستائرَ حماية قريبة وبعيدة لتشكيل العملية البرمائية ضد تهديد الغوصات، وشهد التدريب بالبحر الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة والفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

    واعتمد التدريب على التنوع في أساليب القتال مع استخدام جميع عناصر العملية البرمائية تخطيطا وتنفيذا متقنا لجميع الأفرع الرئيسية و التشكيلات التعبوية والقوات الخاصة، مجسداً إمكانيات أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة في الإشراف والقيادة والسيطرة على هذا النوع من التدريبات المعقدة على المستوى الاستراتيجيى والتعبوى والتكتيكي الذي يتطلب تنسيقات على جميع المستويات.

  • استقبال حافلة مرتزقة بصواريخ سلاح الجو الليبي وإسقاط طائرة جديدة لإردوغان

    استقبال حافلة مرتزقة بصواريخ سلاح الجو الليبي وإسقاط طائرة جديدة لإردوغان

    قالت شعبة الإعلام الحربي الليبي، إن مقاتلات السلاح الجوي شنت حملة جوية وقامت بالإغارة بشكلٍ مُكثف على عدد من المواقع للمليشيات في جميع محاور العاصمة.

    أضافت “الشعبة” في إيجاز صحفي، أمس الجمعة: “شملت الغارات إستهداف مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر والآليات، وأيضاً استهداف حافلة نقل كانت تقّل عدداً من المرتزقة حاملي الجنسية السورية؛ وتنقلهم من قاعدة معيتيقة العسكرية إلى مواقع أخرى.”

    كما رصدت منصات الدفاع الجوي بالقوات المُسلحة الليببية طائرة تركية مُسيّرة في سماء جنوب العاصمة ونجحت في إسقاطها.

  • جامعة الدول العربية: إرسال قوات تركية لليبيا يذكي الصراع

    جامعة الدول العربية: إرسال قوات تركية لليبيا يذكي الصراع

    أكدت جامعة الدول العربية أن خطوة موافقة البرلمان التركي على تفويض الرئيس التركي بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا تعد اذكاءً للصراع الدائر هناك، وتتجاهل ما تضمنه القرار العربي الصادر عن مجلس الجامعة في ديسمبر الماضي من التشديد على رفض وضرورة منع التدخلات الخارجية التي قد ينتج عنها تسهيل انتقال العناصر الإرهابية والقوات المقاتلة إلى ليبيا، بما يسهم في استمرار حالة عدم الاستقرار والمواجهات العسكرية في ليبيا ويهدد أمن دول الجوار الليبي.

    ونوهت الجامعة العربية، في بيان صادر اليوم، بتأكيد المجلس على دعم العملية السياسية من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا، وإعراب المجلس عن القلق من التصعيد العسكري الذي يفاقم الوضع المتأزم في ليبيا ويهدد أمن واستقرار دول الجوار الليبي والمنطقة ككل بما فيها المتوسط، وأن التسوية السياسية تظل من المنظور العربي هي الحل الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

    وأشارت إلى ما تضمنه القرار من خطورة مخالفة نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصلة على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية، وبما يُسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا والمنطقة.

    وتطرق البيان إلى المباحثات التي أجراها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم مع السكرتير العام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وتناولت آخر تطورات الموقف في ليبيا، كما أطلع “جوتيريش” على فحوى قرار مجلس الجامعة الأخير في هذا الخصوص، ونقل له قلق الدول الأعضاء من تداعيات تصعيد الموقف على النحو الجاري حاليًا.

  • مدرعات “لميس” تحت أقدام الجيش الوطني الليبي

    مدرعات “لميس” تحت أقدام الجيش الوطني الليبي

    بثت صفحات تابعة للجيش الوطني الليبي على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لمدرعات تركية مدمرة يقف فوقها جنود الجيش الليبي، في مشهد يؤكد تقدم قوات المشير خليفة حفتر، وسيطرتها الكاملة على الوضع في طرابلس، وقرب حسم الاستيلاء عليها تماما.

    وأطلق مقاتلو الجيش الليبي على المدرعات تركية الصنع التي دفع بها إردوغان لفايز السراج قبل أن تستولي عليها قوات الجيش الليبي “مدرعات لميس”؛ تقليلاً من شأنها، واستخفافاً بالصناعة العسكرية التركية، التي انكشف مستوى جودتها المنخفض بعد إسقاط طائرة مسيرة من قبل الدفاعات الجوية للجيش الوطني الليبي.

    وأفاد آخرون بأن تسمية “لميس” يعبر بها مقاتلو الجيش الليبي عن كفاءتهم القتالية، في مقابل عناصر ميليشيات حكومة السراج التي تحتمي بالأحياء السكنية بعدما تركت معداتها غنيمة لرجال الجيش الليبي.

  • اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية غداً على مستوى المندوبين برئاسة العراق بناءً على طلب من مصر لتدارس تطورات الأوضاع في ليبيا التي تنذر بتهديد استقرار ليبيا والمنطقة، وذلك لاتخاذ موقف عربي في هذا الشأن.

    وقالت الأمانة العامة في بيان اليوم: “إن الاجتماع جاء بعد طلب عاجل من مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية أيدته عدد من الدول العربية، حيث أجرت الأمانة العامة مشاورات مع العراق رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية ومصر صاحبة الدعوة وتم الاتفاق على عقد الاجتماع غدًا”.

    وأعدّت الأمانة العامة مذكرة شارحة لعرضها على المجلس بشأن آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والخطوات الواجب اتخاذها للتعامل مع الموقف في ضوء التدخلات التركية في الشأن الليبي.

  • الرئيس المصري يبحث مع نظيره الفرنسي تطورات الأوضاع في ليبيا

    الرئيس المصري يبحث مع نظيره الفرنسي تطورات الأوضاع في ليبيا

    أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعرض خلاله عددا من الملفات الإقليمية، خاصةً تطورات الأوضاع في ليبيا.

    وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي أن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال ثبات الموقف المصري الهادف إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، ودعم جهود مكافحة الإرهاب وتقويض نشاط الميليشيات المسلحة، وكذلك وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في ليبيا التي من شأنها زيادة تفاقم الوضع.

    وأشار إلى أن الرئيس ماكرون أكد سعي فرنسا لإيجاد حل سياسي في ليبيا، وقد تم التوافق على تكثيف الجهود الثنائية – وكذلك مع الشركاء الدوليين – للعمل على حلحلة الوضع الحالي المتأزم في الملف الليبي على نحو يتضمن جميع جوانب القضية.

    كما تطرق الاتصال لعدد من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، حيث أعرب الرئيسان عن تطلعهما لمواصلة العمل على دفع العلاقات المتميزة بين البلدين وتطويرها.