Author: Ahmed Deif

  • شركات أوروبية تفوز بعقود للمساهمة في المهمات المقبلة إلى القمر والمريخ

    شركات أوروبية تفوز بعقود للمساهمة في المهمات المقبلة إلى القمر والمريخ

    منحت وكالة الفضاء الأوروبية عدة عقود إلى صناعيين أوروبيين لتطوير تجهيزات تستخدم في البعثات المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ، على ما أفادت مصادر متطابقة اليوم.

    ومن أبرز هذه المساهمات الأوروبية في برنامج “أرتيميس” الأميركي للعودة إلى القمر في 2024، عقد مع شركة “إيرباص” لبناء وحدة الخدمات الثالثة التي ستشبك بمركبة “أوريون” الأميركية، على ما أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان على هامش المؤتمر الدولي الـ71 للصناعات الفضائية المنعقد عبر الإنترنت.

    كما فازت “إيرباص” بعقد لتطوير مشروع مركبة الإنزال على القمر “إي إل 3”.

    وأوضحت الشركة الأوروبية أن المركبة التي سيتم إطلاقها بواسطة صاروخ أريان ستحمل “شحنة تصل إلى 1,7 طن إلى أي موقع على سطح القمر”.

    وتتوقع وكالة الفضاء القيام بثلاث إلى خمس مهمات.

    كما يتضمن مشروع العودة إلى القمر بناء محطة فضائية أطلق عليها اسم “لونار غايتواي” أو المحطة القمرية.

    وتعتزم الولايات المتحدة تجميع المحطة التي ستوضع في مدار القمر اعتبارا من 2023، وستكون بمثابة مختبر ونقطة توقف لرواد الفضاء في طريقهم إلى القمر.

    وستكون “البوابة القمرية” أصغر من المحطة الفضائية الدولية، ولن تكون مأهولة بشكل متواصل، لكن بوسعها استقبال عدد من رواد الفضاء يصل إلى أربعة.

    والمشروع الذي رفضت روسيا الانضمام إليه، هو ثمرة مشاركة بين الأميركيين والأوروبيين والكنديين واليابانيين.

    وكلفت مجموعة “تاليس ألينيا سبايس” المتخصصة في صناعة وحدات فضائية مضغوطة، تطوير وحدة السكن “إي-هاب” الخاصة بالمحطة.

    وأوضحت المجموعة المؤلفة من شركتي “تاليس” الفرنسية و”ليوناردو” الإيطالية في بيان أن الشريحة الأولى من العقد الذي وقعته وكالة الفضاء الأوروبية لتطوير هذه الوحدة تبلغ قيمتها 36 مليون يورو من أصل مبلغ إجمالي قدره 327 مليون يورو.

    كما عهد إلى “تاليس ألينيا سبايس” ابتكار وحدة الاتصالات والتموين “إسبري” للمحطة المقبلة، وفق عقد بقيمة 295 مليون يورو.

    كما ستزود المجموعة الأوروبية شركة “نورثروب غرومان” الأميركية بهيكل الوحدة اللوجستية والسكنية “هالو” التي ستكون من أولى وحدات محطة “لونار غايتواي”.

    من جانبها، كلفت شركة “ليوناردو” تطوير المختبر المصغر الذي ستحمله مركبة الإنزال على القمر الروسية “لونا 27″، بحسب وكالة الفضاء الأوروبية.

    أما بالنسبة إلى المهمة إلى المريخ، فأوضحت الوكالة أن عملية الاستكشاف ستندرج في سياق “الحملة الدولية لإعادة عينات من المريخ”.

    كلفت الوكالة شركة “إيرباص” تطوير “عربة جلب العينات” التي ستقوم بالتقاط العينات التي يجمعها الروبوت الأميركي “بيرسيفيرانس” الذي أقلع أواخر تموز/يوليو عن سطح المريخ.

    وستكلف “إيرباص” من جهة أخرى بناء المسبار الذي سيعيد العينات عام 2031 إلى الأرض، بموجب عقد بقيمة 491 مليون يورو.

  • الجاغوار الجريحة

    الجاغوار الجريحة

    جاغوار أنثى بالغة تعرضت لانفجار أقدامها أثناء الحرائق الأخيرة في بانتانال، حيث تتلقى علاجًا للخلايا الجذعية في محمية بكورومبا دي جوياس ، ولاية غوياس ، البرازيل

  • كوفيد-19 قد يؤدي إلى الصمم أيضا

    كوفيد-19 قد يؤدي إلى الصمم أيضا

    حذر أطباء من أن فقدان السمع المفاجئ والدائم، رغم ندرته، قد يكون مرتبطًا بوباء كوفيد-19 لدى بعض الأشخاص، حيث تم الابلاغ عن “أول حالة” بريطانية في مجلة ” بي إم جي” الطبية”.

    وتم إضافة هذا التأثير الجانبي المحتمل للإصابة بكوفيد-19 إلى الأعراض المتعددة للوباء، بحسب المجلة.

    وذكر المختصون “على الرغم من الأدبيات الكبيرة حول كوفيد-19 والأعراض المختلفة المرتبطة بالفيروس، هناك نقص في النقاش حول العلاقة بين كوفيد-19 والسمع”.

    ودعوا إلى إجراء فحص لفقدان السمع في المستشفى، بما في ذلك العناية المركزة حيث يتم تجاوزها بسهولة، للسماح بالعلاج السريع بالستيرويدات التي توفر أفضل فرصة لاستعادة السمع.

    وحتى الآن، تم الإبلاغ عن عدد قليل من الحالات الأخرى المرتبطة بكوفيد-19، حيث لم يتم رصد أي حالة في المملكة المتحدة، وفقًا لهؤلاء المتخصصين.

    ويلاحظ أخصائيو الأذن والأنف والحنجرة غالبا ضعف السمع المفاجئ، بمعدل 5 إلى 160 حالة لكل 100 ألف حالة كل عام.

    ولم تتضح الأسباب، غير أن هذا النقص الحسي قد يكون مرده، على سبيل المثال، إلى انسداد الأوعية الدموية، ولكن أيضًا بعد عدوى فيروسية، مثل الأنفلونزا أو فيروسات الهربس أو الفيروس المضخم للخلايا.

    ووصف معدو التقرير حالة رجل يبلغ من العمر 45 عامًا مصابًا بالربو يعالج من وباء كوفيد-19 في مستشفياتهم.

    وتم ربطه في جهاز التنفس الصناعي في العناية المركزة لأنه كان يعاني من صعوبة في التنفس، وبدأ بالتحسن بعد تلقيه علاج “ريمديسفير والستيرويدات الوريدية وبلازما الدم…”. بعد أسبوع من فك أنبوب التنفس وخروجه من الإنعاش، شعر بطنين غير طبيعي في أذنه اليسرى وأعقبه فقدان مفاجئ للسمع. وتبين بعد الفحص، أن قنوات أذنه غير مسدودة وليست ملتهبة وطبلة أذنه سليمة.

    أكد اختبار السمع فقدان السمع في أذنه اليسرى الذي تعافى منه جزئيًا فقط بعد العلاج بالكورتيكوستيرويد. وتم استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، مثل الأنفلونزا أو فيروس نقص المناعة أو التهاب المفاصل الروماتويدي، وخلص الأطباء إلى أن فقدان السمع لديه مرتبط بالوباء.

    تم الإبلاغ في تايلاند عن أول حالة لفقدان السمع أشير فيه إلى كوفيد-19 وحده في نيسان/أبريل 2020.

    تم رصد فيروس سارس-كوف-2، المسؤول عن الإصابة بكوفيد-19، والمرتبط بنوع معين من الخلايا المبطنة للرئتين، في خلايا مماثلة في الأذن.

    ويؤدي هذا الفيروس أيضًا إلى حدوث التهاب وزيادة في المواد “السيتوكينات” المؤدية إلى فقدان السمع، وفق ما أوضح المعدون.

  • إجراء فحوص كوفيد-19 لنحو نصف سكان مدينة صينية خلال يومين

    إجراء فحوص كوفيد-19 لنحو نصف سكان مدينة صينية خلال يومين

    خضع أكثر من أربعة ملايين شخص لفحوص كوفيد-19 في مدينة تشينغداو الصينية بعد اكتشاف بؤرة صغيرة استدعت تدخل السلطات لإجراء فحوص جماعية على كامل السكان.

    واصطف المئات في طوابير الاختبار حتى مساء الاثنين في جميع أنحاء المدينة الواقعة في شرق البلاد، التي اكتشفت ست حالات إصابة بالفيروس في اليوم السابق لكنها سرعان ما اتخذت تدابير لمنع تفشي المرض على نطاق أوسع.

    وفي مشاهد تتناقض مع الجهود المتعثرة للدول الأخرى لإنشاء أنظمة اختبار فعالة، شيّد عاملون صحيون في تشينغداو يرتدون ملابس واقية خيامًا كنقاط تجمع لأخذ عينات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للاختبار.

    قال السكان على وسائل التواصل الاجتماعي إن ممثلي المجتمعات أبلغوهم بأقرب نقاط الاختبار، مع مساعدة المناطق المحلية في تنظيم جمع العينات للاختبار الجماعي.

    وقالت لجنة الصحة في تشينغداو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “تم جمع 4,2 مليون عينة من فحوص الحمض النووي”، مشيرة إلى الحصول على 1,9 مليون نتيجة اختبار.

    وبخلاف ستة أشخاص ظهرت عليهم الأعراض وستة آخرين بدون أعراض، لم يتم تأكيد وجود مصابين آخرين.

    وأعلنت المدينة اعتزامها إجراء فحوص تطال أكثر من تسعة ملايين شخص خلال خمسة أيام بعد اكتشاف ست اصابات بالفيروس بمستشفى في المدينة يُعالج مرضى كوفيد-19.

    ولا يعرف على الفور كيف سيتسنى الحصول على النتائج بسرعة، علما أن الصين تتمتع بقدرات اختبار واسعة النطاق وسريعة.

    ويسعى الحزب الشيوعي الحاكم في الصين لإظهار قدرته لمواطنيه على إدارة الوباء، وكذلك أمام القوى الأجنبية، بعد ظهوره في مدينة ووهان بوسط البلاد لأول مرة نهاية العام الماضي.

    وتحسن الوضع في الصين بشكل لافت منذ فترة ظهور الفيروس أواخر العام الماضي عندما فرضت عمليات إغلاق واسعة النطاق أضرّت بثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وتسعى الصين أيضا لتكون أول من ينتج لقاح معتمد لفيروس كورونا، حيث دخلت العديد من الشركات المرحلة النهائية من التجارب.

    ورغم عدم اعتماد اللقاحات طبيا، أعطيت بالفعل لمئات الآلاف من العمال والجنود الرئيسيين بينما تستغل الصين روايتها بشأن الوباء لإظهار مرونة البلاد وقدرة الحكومة الشيوعية على التعامل مع الأزمة.

  • الرحلات بين الامارات واسرائيل مؤجلة حتى يناير

    الرحلات بين الامارات واسرائيل مؤجلة حتى يناير

    أعلنت مسؤولة إسرائيلية الثلاثاء أن الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والإمارات التي كان المقرر أن تبدأ في تشرين الأول/اكتوبر بعد اتفاق تطبيع العلاقات، تأجلت حتى كانون الثاني/يناير 2021 بسبب فيروس كورونا المستجد.

    ويهدف ربط الامارات وإسرائيل جوا والذي أُعلن عنه بعد توقيع الدولتين على الاتفاق في البيت الأبيض الشهر الماضي، إلى فتح أبواب السياحة وإطلاق مشاريع تجارية مشتركة على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الناتج عن الفيروس.

    لكن إجراءات الإغلاق الجديدة في إسرائيل حيث أعلى معدلات الإصابة للفرد في العالم، علّقت هذه الخطط مما أضعف الآمال في تحقيق مكاسب سريعة.

    وقالت نائب رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم لوكالة فرانس برس خلال زيارة لدبي “كان من المفترض أن تكون هناك رحلات جوية مباشرة في تشرين الأول/أكتوبر، ثم أغلقت إسرائيل “بسبب الفيروس”. الآن عندما أتحدث إلى المسؤولين هنا وهناك، فإننا نتوقع الأول من كانون الثاني/يناير”.

    وتشغل ناحوم أيضا منصب عضو في مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي.

    وتخطّط شركة “طيران الإمارات” التي تتّخذ من دبي مقرّاً لها، إنتاج وجبات الكوشير المطابقة للديانة اليهودية بالتعاون مع شركة متخصصة، في عملية من المتوقع أن تبدأ في الامارات بحلول كانون الثاني/يناير.

    وعلى الرغم من التأجيل، قالت المسؤولة الإسرائيلية إن قطاع السياحة سيكون من أوائل القطاعات المستفيدة من اتفاقية التطبيع، حيث يقدّر خبراء الصناعة سفر بين 100 و250 ألف زائر في البداية من كل جانب. وقالت إن “الإمارات تعد أكثر اقتصاد تطورا في الشرق الأوسط. الناس متحمسون حقا”.

    وسيكون التدفق الجديد للسائحين الإسرائيليين بمثابة دعم لدبي التي تتمتع بأكثر اقتصادات المنطقة تنوعا لكنها شهدت انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي بعد عامين من النمو المتواضع.

     

  • موقع ماتشو بيتشو في البيرو يفتح مجددا.. لزائر واحد

    موقع ماتشو بيتشو في البيرو يفتح مجددا.. لزائر واحد

    أعاد موقع ماتشو بيتشو، المعلم السياحي البارز في البيرو، فتح أبوابه بعد أشهر من الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، لكن لاستقبال زائر واحد هو ياباني عالق في البلاد بفعل الأزمة الصحية العالمية.

    وكتب جيس كاتاياما عبر حسابه على إنستغرام “أول شخص على الأرض يعود إلى ماتشو بيتشو منذ الحجر، هو أنا”، مرفقا منشوره بصور له أمام الموقع المهجور.

    وقال في تسجيل مصور نشرته الهيئة المحلية للسياحة في منطقة كوسكو بجبال الأنديس على فيسبوك “هذا مذهل حقا! شكرا”. ولا يزال السائح البالغ 26 عاما عالقا في البيرو منذ آذار/مارس.

    وهو اشترى تذكرة دخول لزيارة ماتشو بيتشو قبل أيام من إعلان البلاد حال الطوارئ السياحية وإغلاق المواقع السياحية والحدود.

    ومن المقرر إعادة فتح معالم أثرية عدة في منطقة كوسكو اعتبارا من الخميس، مع اعتماد تدابير صحية مشددة، لكن سيتعين الانتظار حتى الشهر المقبل على الأرجح لإعادة فتح ماتشو بيتشو كليا، على ما أعلن وزير الثقافة في البيرو الأسبوع الماضي.

    وسجلت البيرو التي تعد 33 مليون نسمة، ثالث أكبر عدد وفيات جراء كوفيد-19 في أميركا اللاتينية، خلف البرازيل والمكسيك. كما أن معدل الوفيات بسبب الوباء فيها هو الأعلى عالميا نسبة لعدد السكان.

  • فيسبوك يحظر المنشورات التي تنفي حدوث المحرقة

    فيسبوك يحظر المنشورات التي تنفي حدوث المحرقة

    سيقوم موقع “فيسبوك” بإلغاء جميع المنشورات “التي تنكر أو تشوه” المحرقة التي ارتكبها النازيون بحق اليهود، في إجراء إضافي يشدد فيه قواعد تعديل المحتوى الذي تطالب به الجمعيات الأميركية منذ فترة طويلة.

    وذكر الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زاكربرغ على صفحته الاثنين “لقد أزلنا منذ فترة طويلة رسائل الدعوة للجرائم المرتكبة بدافع الكراهية والقتل الجماعي، بما فيها الهولوكوست.

    ولكن مع تصاعد معاداة السامية، فإننا سنوسع نطاق قاعدتنا لتشمل حظر أي محتوى ينفي أو يشوه الهولوكوست أيضا”.

    وأشار إلى أنه سيتم إعادة توجيه المستخدمين الذين يبحثون عن الهولوكوست “إلى مصادر موثوق بها للمعلومات”.

    في الولايات المتحدة، لا يُحظر التحريف والنفي وتميل السوابق القضائية إلى وضعها تحت بند التعديل الأول للدستور، الذي يضمن حرية التعبير.

    وأوضح مؤسس الموقع “لقد ناضلت مع هذه المعضلة، بين دعم حرية التعبير والضرر الناجم عن تقليل أو إنكار فظاعة الهولوكوست” مضيفا أن “تفكيري قد تغير عندما رأيت البيانات التي تظهر ارتفاع العنف المعادي للسامية”.

    وأشار بيان صدر عن فيسبوك الاثنين إلى دراسة تفيد بأن نحو ربع الأميركيين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و 39 عاما يعتقدون أن الهولوكوست “أسطورة”، أو “أمر مبالغ به” أو أنهم “غير متأكدين” من حصوله.

    ولفت إلى أن الشبكة قد حظرت مؤخرًا الصور النمطية المعادية للسامية حول سلطة اليهود، والتي غالبًا ما تندرج في إطار نظريات المؤامرة.

    في صيف 2018، أوضح زاكربرغ، وهو يهودي أيضا، أنه لا يريد إزالة رسائل النفي من فيسبوك.

    وأشار متحدث باسم الموقع، في تموز/يوليو الماضي، إلى أن الشبكة الاجتماعية لن تقوم بإزالة المحتوى “لمجرد أنه كاذب”. لكن الناجين من المحرقة طلبوا من رئيس الموقع إزالة محتوى النفي.

    وأظهرت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة أميركية مناهضة لمعاداة السامية، عدة أمثلة لمجموعات خاصة على فيسبوك شكك فيها المستخدمون صراحة في حصول الهولوكوست.

    واستغرق هذا الإجراء على فيسبوك “سنوات حتى يتبلور”، وفق ما ذكر جوناثان غرينبلات، رئيس رابطة مكافحة التشهير على تويتر.

    وأضاف “بعدما عملت شخصيًا مع فيسبوك على هذا الموضوع، يمكنني أن أقول إن حظر إنكار الهولوكوست هو أمر عظيم “…” إنني سعيد بالتوصل إلى ذلك”.

    وقادت منظمته غير الحكومية، بمشاركة منظمات أخرى تعنى بالمجتمع المدني، هذا الصيف، حملة مقاطعة إعلانية للشبكة الاجتماعية استجابت لها مئات الشركات، لإجبارها على مراقبة المحتويات الدالة على “الكراهية” بشكل أفضل.

  • ترامب في أول تجمع انتخابي بعد تشافيه: “اشعر أنني قوي للغاية”

    ترامب في أول تجمع انتخابي بعد تشافيه: “اشعر أنني قوي للغاية”

    عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين في فلوريدا أول مهرجان انتخابي بعد إصابته بوباء كوفيد-19 الذي ارغمه على تجميد حملته لعشرة أيام، مؤكدا لأنصاره أنه “قوي للغاية” قبل 22 يوما من المواجهة الرئاسية مع جو بايدن.

    وهتف للحشود المتجمعة في سانفورد بولاية فلوريدا عازما على إثبات عودته الصاخبة إلى السباق “لقد تخطيته والآن يقولون إن لدي مناعة” ضد فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف وسط ضحك أنصاره “يمكنني أن أسير وسط هذا الحشد “…” أن أقبّل الحضور أجمعين، أن أقبّل الرجال والنساء الجميلات”.

    وفي ظل استطلاعات للرأي تشير جميعها إلى تقدم بايدن عليه، يأمل الرئيس الجمهوري في ردم الهوة خلال الشوط الأخيرة من الحملة من خلال التنقل في أرجاء البلاد.

    وبعد أسبوع فقط من خروجه من المستشفى، بدا ترامب مفعما بالنشاط لدى إلقائه خطابه الذي استغرق أكثر من ساعة ولم يوفّر فيه أيا من أهدافه الانتخابية المعتادة إلا وهاجمه، من “المحتالة هيلاري” كلينتون إلى الصحافة “الفاسدة”، مع إطلاق تحذيرات شديدة من مخاطر “اليسار الراديكالي” والكابوس الاشتراكي”.

    وسخر من نائب الرئيس السابق الذي يلقبه “جو النعس” مؤكدات أنها لم يعد يشبه “أيا كان”.

    ولم يشارك بايدن في أي تجمع انتخابي كبير منذ عدة أشهر، مشددا على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية التي فرضتها السلطات الصحية للحد من تفشي الوباء.

    – “أحب فلوريدا” –

    وهتف ترامب “أحب فلوريدا!”، متوددا إلى سكان الولاية التي قد تلعب دورا حاسما في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، غير آبه لاستطلاعات الرأي التي تتوقع كلها هزيمته أمام بايدن.

    وأكد “كان الأمر مماثلا قبل أربع سنوات، كانوا يقولون إننا سنخسر فلوريدا” مضيفا “بعد 22 يوما، سنفوز بهذه الولاية وسنفوز بأربع سنوات إضافية في البيت الأبيض!”.

    وحاول في خطابه استنهاض قاعدته الناخبة مشيدا باختياره القاضية إيمي كوني باريت لشغل مقعد في المحكمة العليا.

    وبدأ مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين جلسة الاستماع الى مرشحة ترامب البالغة من العمر 48 عاما وسط انقسام حاد بين الجمهوريين الذين أشادوا بقاضية “لامعة”، والديموقراطيين الذين نددوا بعملية تعيين متسرعة سترسخ الهيئة القضائية العليا لفترة طويلة في المعسكر المحافظ. وقال ترامب “ستكون قاضية رائعة”.

    وعند مغادرته قاعدة أندروز العسكرية القريبة من واشنطن، لم يكن الرئيس يضع كمامة، خلافا لجميع عناصر الجهاز السري المكلفين أمنه والمساعدين المحيطين به، وفق سيناريو مدروس لإظهاره في موقع القوة.

    وبعيد إقلاع الطائرة الرئاسية، اعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أن ترامب خضع لفحوص أظهرت نتائج سلبية تؤكد أنه لم يعد يحمل الفيروس “لعدة أيام متتالية” باستخدام فحص سريع. غير أن فحص “أبوت” هذا لا يعطي نتائج دقيقة مثل الفحوص الشائعة الاستخدام.

    – “مناعة” –

    وإن كان ترامب يتباهى بـ”مناعته” ضد المرض، إلا أن هذه المسألة لا تزال محاطة بالكثير من العوامل غير المؤكدة، إذ لا يعرف تحديدا مدى الحماية الناجمة عن الأجسام المضادة التي يكتسبها المريض، ولا الفترة التي يدوم مفعولها.

    وكشفت دراسة نشرت نتائجها الثلاثاء في مجلة “دي لانسيت” الطبية أن أميركيا أصيب مرتين بوباء كوفيد-19 بفارق شهر ونصف، وأن الإصابة الثانية كانت أكثر خطورة من الأولى.

    ويعمد فريق حملة بايدن منذ الإعلان في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن إصابة الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا بالفيروس، إلى نشر نتائج فحوص كوفيد-19 بشكل يومي، وجميعها سلبية حتى الآن.

    في المقابل، تبقى صحة الرئيس محاطة بالغموض إذ يرفض فريقه الطبي أن يحدد متى خضع لآخر فحص جاءت نتيجته سلبية قبل إعلان إصابته بالوباء الذي أودى بأكثر من 214 ألف شخص في الولايات المتحدة. ويغذي هذا الغموض الشكوك حول خضوعه فعلا لأي فحص قبل أيام من فحصه الإيجابي.

    وقال بايدن “كلما بقي ترامب رئيسا افتقر أكثر إلى حس المسؤولية” وهو يتهم الرئيس بالتقليل من خطورة الفيروس. وقال بهذا الصدد “سلوكه الشخصي اللامسؤول منذ تشخيص إصابته كان شائنا”.

    وعلق على مهرجان فلوريدا الانتخابي فقال إن ترامب لا يحمل للولاية سوى “خطاب الانقسام” و”الخوف” مضيفا “لكن ما فشل في حمله لا يقل خطورة، فهو ليس لديه أي خطة للسيطرة على هذا الفيروس الذي خطف أرواح أكثر من 15 ألفا من سكان فلوريدا”.

    ويتقدم المرشح الديموقراطي بحوالى عشر نقاط على خصمه الجمهوري في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية، وعزز تفوقه في نوايا الأصوات في الولايات التي ستحسم الانتخابات.

    وأدلى أكثر من عشرة ملايين أميركي حتى الآن بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية سواء عبر البريد أو عبر التصويت المبكر مسجلين رقما قياسيا وفق تعداد نشر الإثنين.

    وبعد فلوريدا، يزور ترامب الثلاثاء بنسيلفانيا وهي أيضا من الولايات الأساسية، ثم أيوا الأربعاء، على أن يواصل مهرجاناته بشكل مكثف طوال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

  • عدد الوفيات المنخفض جراء كوفيد-19 في الهند.. اللغز المحير

    عدد الوفيات المنخفض جراء كوفيد-19 في الهند.. اللغز المحير

    تخطت الهند بعدد سكانها المقدر ب1,3 مليار نسمة، الاحد عتبة 7 ملايين اصابة بفيروس كورونا المستجد، ثاني بلد في العالم من حيث عدد الحالات بعد الولايات المتحدة، لكنها تسجل عدد وفيات اقل بكثير من دول اخرى متضررة بشدة بكوفيد-19. وتثير هذه الارقام حيرة الخبراء وحللت فرانس برس بعض الاسئلة والفرضيات التي تطرحها.

    – ما هي الارقام؟ –

    سجلت الهند 7,05 مليون حالة و108334 وفاة بكوفيد-19 منذ كشف اول وفاة منتصف آذار/مارس.

    والهند البلد الثاني الاكثر اكتظاظا في العالم، تسجل ادنى عدد وفيات لكل 100 حالة مثبتة في العالم ضمن الدول العشرين الاكثر تضررا بالوباء مع 1,5% وفقا لارقام جامعة جون هوبكينز. وتسجل الولايات المتحدة البلد الثاني من حيث عدد الاصابات في العالم، معدل وفيات ظاهر ب2,8%.

    لناحية عدد الوفيات مقارنة مع عدد السكان، تسجل الهند عدد وفيات ب7,73 لكل 100 الف نسمة مقارنة مع الولايات المتحدة مع 64,74.

    – فئة عمرية شابة في الهند –

    تغلب في الهند فئة عمرية شابة مع متوسط الاعمار ب28,4 سنة وفقا لتقرير للامم المتحدة حول سكان العالم.

    وكمقارنة، فإنّ متوسط الاعمار في فرنسا 42,3 سنة وسجلت فيها نحو 700 الف حالة واكثر من 32 الف وفاة مع نسبة وفيات ظاهرة ب4,7%.

    ويعتبر الخبراء ان الاشخاص الاكبر سنا، وهم على الارجح مصابون بامراض كالسكري او ارتفاع ضغط الدم، اكثر عرضة للوفاة من مرض معد.

    – التأخر في انتشار الوباء وفرض اجراءات عزل صارمة –

    بحسب الحكومة الهندية سجلت اول اصابة في البلاد في 30 كانون الثاني/يناير وتخطى عدد الحالات منتصف آذار/مارس عتبة المئة.

    في الاثناء كان الفيروس يتفشى في كافة انحاء اوروبا مع اكثر من 24 الف حالة والفي وفاة في ايطاليا وحوالى 5500 اصابة و150 وفاة في فرنسا.

    وفي 25 آذار/مارس اعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي فرض تدابير عزل على المستوى الوطني ما حد كثيرا من التنقل.

    وبحسب الخبراء كان امام الهند الوقت الكافي للاستعداد لانتشار الوباء والاطباء للاستفادة من خبرات وتجارب الدول الاخرى.

    وصرح اناند خريشنان الاستاذ في “اول انديا انستيتيوت اوف ميديكال ساينسز” في نيودلهي لفرانس برس “الكثير من بروتوكولات العلاج كانت في حينها مثبتة بشكل افضل ان لناحية استخدام الاوكسجين او العناية المركزة”.

    – مناعة طبيعية –

    يقول خبير الاوبئة تي جايكوب جون وخبراء آخرون لفرانس برس انه من الممكن ان تكون امراض معدية سابقة كحمى الضنك المنتشرة في الهند، اعطت السكان مستوى معينا من الاجسام المضادة للوقاية من فيروس كورونا.

    ويرى آخرون ايضا انه من الممكن ان التعرض لاشكال اخرى من فيروس كورونا اقل فتكا قد منح السكان نوعا من المناعة. لكن الخبراء يجمعون على ضرورة اجراء ابحاث اوسع واكثر عمقا حول المسألة.

    – وفيات غير مفصح عنها –

    عادة لا تحصي الهند جميع الوفيات واسبابها. وهي مشكلة عادة ما تسجل في المناطق الريفية حيث يقيم 70% من السكان. ولا تسجل الكثير من الوفيات في هذه المناطق الا في حال نقل المريض الى المستشفى.

    وخلال تفشي الوباء تفاقمت هذه الظاهرة: لم تكن الوفيات التي تنشرها البلديات من جهة والمدافن ومحارق الجثث من جهة اخرى مطابقة في عدة مدن.

    ويتهم البعض ولايات عديدة بالتستر عمدا عن وفيات بكوفيد-19 ونسبها الى امراض اخرى.

    وصرح همنت شيوادي الخبير في الصحة العامة في بنغالور لفرانس برس “يغفل نظامنا غير الكافي لمراقبة الوفيات “…” اصلا عن عدة وفيات. خمس الوفيات فقط مسجلة مع سبب محدد”. ويرجح ان تكون عدة وفيات بكوفيد-19 لم تسجل.

    ويضيف ان دراسات حكومية تستخدم اختبارات مصلية تظهر ان عدد المصابين اعلى ب10 مرات من الارقام الرسمية ما يعني ان الوفيات الناجمة عن الوباء قد لا يفصح عنها.

    – دقة اكبر في الارقام –

    ويؤكد خبراء ان دقة اكبر في الارقام امر ممكن من خلال زيادة اختبارات كشف الاصابة من خلال تسجيل افضل للوفيات وعمليات التشريح لمصابين مفترضين بكوفيد-19.

    ويقول شيوادي ان متابعة خيط زيادة معدل الوفيات — عدد الوفيات مقارنة مع الارقام “العادية” — والوفيات الحاصلة في المنازل قد يكون ايضا مفيدا.

    وفي مدينة بومباي الاكثر تضررا بالوباء، اكتشفت البلدية انه خلال آذار/مارس-تموز/يوليو تجاوز عدد الوفيات ب13 الفا العدد المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، اي اكثر بمرتين من عدد الوفيات الرسمي المرتبط بكوفيد-19 خلال هذه الفترة وفقا لصحيفة “ذي انديان اكبرس”.

  • دعوات لكسر الصمت حول العنف الجنسي ضد الأطفال بالمغرب

    دعوات لكسر الصمت حول العنف الجنسي ضد الأطفال بالمغرب

    يأمل نشطاء حقوقيون بالمغرب أن تسهل صدمة اغتصاب وقتل طفل مؤخرا “كسر الصمت” حول العنف الجنسي ضد القاصرين ووضع حد “للتساهل” مع هذه الظاهرة، في ظل تواتر حوادث الاعتداء الجنسي على أطفال في الفترة الأخيرة.

    واهتز الرأي العام المغربي منتصف أيلول/سبتمبر على وقع جريمة اختطاف وقتل الطفل عدنان “11 عاما” بعد اغتصابه في طنجة، في شمال البلاد.

    وصادف ذلك توقيف متهمين آخرين باقتراف اعتداءات جنسية على قاصرين في حوادث متفرقة بمدن مختلفة، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

    وخلفت جريمة طنجة ردود فعل قوية طالبت خصوصاً بإعدام المتهم الرئيسي.

    لكن أصواتا أخرى رأت في التركيز على هذا المطلب “هروبا من النقاش الحقيقي حول أسباب ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال بل والتسامح معها”، كما يعتقد الكاتب والناشط الحقوقي أحمد عصيد.

    ويوضح لوكالة فرانس برس “ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال كانت دائما مسكوتا عنها في المجتمع”، مرجعا ذلك إلى “أن الجنس عموما ليس موضوعا للنقاش العمومي بل إن الحديث عنه يعد من المحظورات داخل الأسر، فضلا عن التسامح مع المعتدين عندما يتعلق الأمر بأقارب”.

    – “الخوف من الفضيحة” –

    غالبا ما يرتبط صمت الضحايا أو ذويهم بالخوف من الوصم الاجتماعي، وقد ينتظرون أحيانا سنوات طويلة قبل أن يمتلكوا الجرأة على البوح.

    وهذا ما حصل في قرية بضواحي طنجة بعد أسبوع من انكشاف قضية عدنان، إذ أوقفت السلطات إمام مسجد يقدم دروسا دينية للأطفال، بناء على شكوى من والدي طفلة “7 أعوام” تتهمه بالاعتداء عليها جنسيا.

    وحفزت هذه الشكوى أسر خمس قاصرات أخريات تراوح أعمارهن بين 7 و17 عاما ليتقدمن بشكاوى التعرض لاعتداءات مماثلة من الإمام المشتبه به.

    وتعود وقائع الاعتداءات المفترضة بالنسبة لبعضهن إلى 7 سنوات، بحسب محاميهن عبد المنعم الرفاعي. ويوضح الأخير أن أغلبهن أخبرن أسرهن لكن “الآباء برروا صمتهم بالخوف من الفضيحة أو الثقة الزائدة في الإمام”. ولا يستبعد أن يكون “النقاش الذي أثارته جريمة الاعتداء على عدنان قد شجعهم على فضح ما وقع”. كما لا يستبعد أن تكون هناك ضحايا أخريات لم تتجرأ أسرهن بعد على التقدم بشكاوى خوفا مما يعتبرنه “فضيحة”.

    ويشير الناشط في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عمر أربيب إلى حادثة مماثلة في إحدى القرى بضواحي مراكش في جنوب المغرب، أدين فيها إمام مسجد يقدم دروسا دينية للأطفال “بالحبس 5 سنوات في العام 2017 بسبب الاعتداء جنسيا على 7 طفلات”.

    ويذكر مستنكرا أن “بعض سكان القرية التمس من السلطات طي الملف خوفا من انكشاف ضحايا أخريات، بعضهن صرن متزوجات، بدعوى حماية سمعتهن”.

    وفضلا عن إدانة التخاذل في ملاحقة المعتدين ينبه نشطاء حقوقيون ومثقفون كذلك إلى ضرورة تربية الطفل تربية جنسية داخل الأسرة وفي المدرسة أيضا، وذلك بما يجعله واعيا بأي محاولة عنف جنسي قد يتعرض لها، “وحتى لا يكون لقمة سائغة بين يدي مغتصبه”، بحسب تعبير عصيد.

    وكانت وزارة التربية الوطنية قد وزعت قبل عدة أعوام كراسات للتربية الجنسية على المدارس على أساس أن تكون مادة اختيارية، لكنها لم تعتمد مادة أساسية منذ ذلك الحين، بحسب ما أوضح مسؤول حكومي سابق لوكالة فرانس برس.

    – إفلات من العقاب –

    وإذا كانت بعض العائلات تحجم عن التبليغ عن اعتداءات جنسية ضد أبنائها اتقاء للوصم الاجتماعي، فإن حالات أخرى يتم طيها بتنازل أولياء أمور الضحايا عن ملاحقة الجناة خصوصا عندما يكونون من الأقارب، أو حتى في مقابل تفاهمات مالية.

    ونددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو هيئة حكومية، آمنة بوعياش في مقال هذا الأسبوع باستمرار هذه الممارسات، “كل يوم يفلت عدد من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية، مقابل تعويض مالي أو زواج العار”.

    وجددت دعوتها لتشديد العقوبات ومنع أي تراجع عن الملاحقة في قضايا الاغتصاب، وهي المطالب التي ترفعها منظمات حقوقية منذ سنوات.

    وفي حزيران/يونيو، أفرج عن متهم باغتصاب طفلة عمرها 6 أعوام بعد تنازل والديها في طاطا في الجنوب، ليتم اعتقاله مجددا بعد احتجاجات شديدة.

    بينما أثار فرار مواطن كويتي متهم باغتصاب طفلة في مراكش احتجاجات قوية ضد “تساهل القضاء”، كونه استفاد من إفراج مؤقت بناء على تنازل والدي الضحية عن ملاحقته.

    ويطالب أربيب بنزع ولاية الآباء عن أبنائهن في حالة تنازلهم عن ملاحقة المعتدين عليهم ووضعهم تحت وصاية قاض مكلف بالقاصرين.

    ويستنكر أيضا استمرار صدور أحكام مخففة رغم الضجة التي أثارتها جريمة عدنان، مشيرا إلى “حكم على رجل بعامين ونصف حبسا لاغتصاب طفلة الأسبوع الماضي” بضواحي أكادير في جنوب البلاد.

    وفي غمرة الاستياء الذي خلفته جريمة طنجة أعلن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد نهاية أيلول/سبتمبر تنظيم لقاءات تشاورية من أجل “تدارس النواقص المحتملة في القوانين”.

  • باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”

    باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”

    حظرت باكستان الجمعة تطبيق “تيك توك” الرائج لتشارك الفيديوهات القصيرة بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”، بعدما حجبت تطبيقات المواعدة الرئيسية أخيرا للأسباب عينها.

    وقالت هيئة الاتصالات الباكستانية في بيان إن “التطبيق لم يحترم التعليمات بصورة كاملة، لذا صدرت توصيات بحظر تطبيق تيك توك في البلاد”.

    وكانت الهيئة قد وجهت إنذارين في السابق إلى “تيك توك” طالبت فيهما التطبيق بحظر ما يُنشر عبره من مضامين “لا أخلاقية وبذيئة ومبتذلة”.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن الاتصال بـ”تيك توك” كان متعذرا في باكستان مساء الجمعة.

    وكان أرسلان خالد مستشار رئيس الوزراء عمران خان لشؤون الإعلام الرقمي، قد أكد أخيرا أن “الاستغلال والتسليع وإضفاء الطابع الجنسي على الفتيات عبر تيك توك”، كلها تتسبب بمعاناة لدى الأهل.

    وأبدت “تيك توك” في بيان “الأمل في التوصل إلى اتفاق من شأنه مساعدتنا في خدمة مجتمعنا الإلكتروني الديناميكي والمبدع في البلاد”.

    وقال الناشط من أجل الحقوق الرقمية أسامة خلجي إن “تيك توك مصدر رئيسي للترفيه لدى الباكستانيين من الطبقات المتوسطة وما دون، إضافة إلى المواطنين الأمّيّين، أي ما يوازي نصف عدد السكان، لأنه يقوم على تسجيلات الفيديو”، منددا بما اعتبره انتهاكا لحرية التعبير.

    وتخوض باكستان معركة شرسة ضد الخدمات الإلكترونية التي تتهمها بنشر الرذيلة في المجتمع.

    وفي مطلع أيلول/سبتمبر، حظرت إسلام آباد تطبيقات عدة للمواعدة بينها “تيندر”، للدوافع عينها.

    وفي نهاية آب/أغسطس، دعت السلطات الباكستانية “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، إلى حظر “المضامين المبتذلة والخادشة للحياء والمنافية للأخلاق وصور العري وخطاب الكراهية”.

    وكانت بنغلادش قد حظرت العام الفائت هذا التطبيق في إطار قوانين التصدي للمضامين الإباحية، فيما حجبته إندونيسيا لفترة وجيزة على خلفية قضايا مرتبطة بقوانين التجديف.

    كذلك حظرت سلطات الهند المجاورة “تيك توك” المملوك لمجموعة “بايت دانس” الصينية، مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى على خلفية مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

    ويواجه “تيك توك” انتقادات متزايدة على خلفية طريقة جمعه بيانات المستخدمين. غير أنه نفى مرارا مشاركة أي من هذه البيانات مع السلطات الصينية.

  • الوفيات الجنينية “مأساة مهملة” بحسب الأمم المتحدة

    الوفيات الجنينية “مأساة مهملة” بحسب الأمم المتحدة

    كلّ سنة، يولد في العالم قرابة مليوني طفل ميتين، أي واحد كلّ 16 ثانية، بحسب تقرير صدر الخميس حول هذه “المأساة المهملة” التي قد يفاقمها انتشار وباء كوفيد-19.

    ويشكّل هذا المجموع 1,4 % من الولادات المسجّلة سنة 2019 وأكثر من 2 % من إجمالي الولادات في 27 بلدا، بحسب الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

    ويشير هذا المفهوم إلى وفاة جنين قابل للحياة حدثت إمّا خلال الحمل “في الرحم” أو خلال الولادة “وقت المخاض”.

    وأحصت الأمم المتحدة في تقريرها الوفيات التي حدثت بعد 28 أسبوعا على الأقلّ من الحمل “أي في الربع الثالث من فترة الحمل” لإتاحة المقارنة بين معطيات بلدان مختلفة.

    ولا شكّ في أن تقدّما قد أنجز في هذا الصدد، فمجموع الوفيات الجنينية كان 2,9 مليون في العام 2000، لكنّ “التقدّم لا يزال بطيئا”، وفق ما أوضحت المنظمات الدولية في أول تقرير لها في هذا الخصوص.

    وخلال السنوات العشرين الأخيرة، تراجعت هذه الوفيات بنسبة 2,3 % في السنة، في حين أن وفيات المواليد الجدد “دون شهر واحد من العمر” انخفضت بنسبة 2,9 % في السنة ووفيات الأطفال بين الشهر الواحد وخمس سنوات انحسرت بنسبة 4,3 %.

    ومن “أبرز الصعوبات” التي تطرّق إليها التقرير “انعدام الاستثمارات في الخدمات” المخصصة للحمل والولادة من جهة “وفي تعزيز طواقم الممرّضات والقابلات” من جهة أخرى.

    وقالت المديرة العامة لليونيسف هنرييتا فور ” بالإضافة إلى فقدان هذه الأرواح، إن التداعيات النفسية والمالية “لهذه الوفيات” خطيرة وطويلة الأمد على النساء والعائلات والمجتمع”.

    والبلدان الفقيرة هي أكثر تأثّرا بهذه المشكلة، ففي حين تسجّل 62 % من إجمالي الولادات في البلدان المنخفضة الدخل و”المتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا”، أحصيت فيها 84 % من حالات المواليد الموتى. ويسجّل في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الجنوبية وحدهما ثلثا الحالات.

    – “مأساة ليست محتّمة” –

    وفي المعدّل، تحدث 40 % من الوفيات خلال المخاض. وترتفع هذه النسبة إلى قرابة 50 % في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الوسطى والجنوبية، في حين أنها لا تتعدّى 6 % في أوروبا وأميركا الشمالية.

    وتختلف الأسباب باختلاف الحالات، فهي قد تعزى إلى مشاكل متعلّقة بالأمّ “مثل ارتفاع ضغط الدمّ والسكري والإصابة بمرض معد أو بنزيف” أو إلى تخطّي الأجل المتوقع للولادة أو إلى عقدة في الحبل السرّي أو تشوّه خلقي خطير في الجنين.

    لكنّ “هذه المأساة ليست محتّمة”، بحسب هنرييتا فور إذ من الممكن “تفادي أغلبية الوفيات الجنينية بفضل مراقبة ذات جودة ورعاية مكيّفة ما قبل الولادة وطاقم من أصحاب الكفاءات”.

    وقد يحسم إجراء عملية ولادة قيصرية مصير جنين يواجه صعوبات في الخروج، في حين تساعد رعاية مشكلة ارتفاع ضغط الدمّ خلال الحمل والوقاية من الملاريا وتشخيص داء الزهري “سفلس” في تجنّب هذه المأساة.

    غير أن انتشار وباء كوفيد-19 راهنا قد “يفاقم الوضع” بحسب التقرير، وذلك “أوّلا بسبب ازدياد الفقر بشدّة نتيجة الركود العالمي”، وفق ما قال مارك هيروارد المدير المعاون لليونيسف المكلّف بالبيانات والإحصاءات.

    وهو أردف في تصريحات لوكالة فرانس برس أن “السبب الآخر هو توقّف الخدمات الصحية، إما لأن الطواقم الصحية توجّه لرعاية” مرضى كوفيد-19 “أو لأن الناس يخشون” التقاط العدوى في المستشفى او عند الطبيب.

    وقد ترتفع الحصيلة الحالية للوفيات بواقع 200 ألف حالة إصافية في خلال 12 شهرا، في حال تعذّر تأمين 50 % من الخدمات الصحية.