Author: Ahmed Deif

  • ستيف ماكوين يفتتح مهرجان لندن “برسالة حبّ” إلى نضال السود

    ستيف ماكوين يفتتح مهرجان لندن “برسالة حبّ” إلى نضال السود

    بعد خمسين عاما على وقوع الأحداث، يسترجع المخرج البريطاني ستيف ماكوين في فيلمه “مانغروف” الذي افتتح مهرجان لندن السينمائي ذكريات التظاهرات التي عمّت لندن في السبعينات متطرّقا إلى اللامساواة العرقية في “رسالة حبّ موجّهة إلى نضال السود”.

    ويشكّل هذا العمل الجزء الأول من سلسلة من خمسة أفلام طويلة تحمل اسم “سمول أكس” “الفـأس الصغيرة” أنجزها المخرج الملتزم بقضايا السود والحائز أوسكار أفضل فيلم عن “تويلف ييرز إيه سليف” لحساب “بي بي سي”.

    ويستعيد “مانغروف” القصّة الحقيقية لمجموعة من النشطاء السود تعرف باسم “مانغروف 9” انتفضت في سبعينات القرن العشرين ضدّ المضايقات العنصرية الصادرة عن شرطة لندن.

    وهي تواجهت مع عناصرها خلال تظاهرة كبيرة وأودت تلك المواجهات إلى محاكمة لقيت تغطية إعلامية واسعة.

    وشكّلت تبرئة أعضاء هذه المجموعة منعطفا تاريخيا في النضال ضدّ الأنماط التمييزية بعدما أقرّ القضاء البريطاني للمرّة الأولى بأن سلوك بعض الشرطيين مشحون بالعنصرية، لكنّ تلك الحادثة لم تصبح ذائعة.

    وأراد ستيف ماكوين الغرف منها لتستحيل هذه السلسلة “احتفاء بكلّ ما أنجزه مجتمع السود خلافا لكلّ التوقعات”.

    وهو قال قبل افتتاح الدورة الرابعة والستين من المهرجان “إنها رسالة حبّ موجّهة إلى نضال السود والنصر والأمل والموسيقى والفرح والمحبّة والصداقة والعائلة”.

    – تسليط الضوء- وخلافا للمهرجانات السينمائية الأكثر نخبوية مثل كان والبندقية، يحرص مهرجان لندن على عرض مروحة واسعة من الأفلام الآتية من حول العالم لجمهوره العريض، مقدّما في دورته هذه “أفلام خيال ووثائقيات وأعمالا قصيرة… من أكثر من 40 بلدا”، أغلبيتها بنسق العرض المنزلي بسبب الجائحة.

    وتختتم دورته الرابعة والستون في الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر بفيلم “أمونايت” للبريطاني فرنسيس لي الذي يروي علاقة حبّ تعود للقرن التاسع عشر بين عالمة الإحاثة ماري انينغ “كايت وينسلت” والشابة المريضة التي تكلّف برعايتها “سرشا رونان”.

    ويعرض فيلم “مانغروف” لستيف ماكوين في وقت تثار أسئلة كثيرة في بريطانيا حول الإرث الاستعماري للدولة وممارساتها تجاه المتحدرين من موجات الهجرة، في أعقاب بروز حركة “بلاك لايفز ماتر” “حياة السود مهمّة”.

    وقالت ليتيسيا رايت التي تؤدّي دور زعيمة حركة “بلاك بانثرز” في الفيلم “نعلم الكثير عن نضال الأميركيين من أصول إفريقية، لكنّ كثيرين لا يعرفون ما قاسيناه هنا في بريطانيا”.

    ويقضي الهدف من سلسلة “سمول أكس” التي استغرق إنتاجها 11 سنة والتي استلهم اسمها من مثل شعبي كاريبي مفاده في الاتحاد قوّة “إذا كنت الشجرة الكبيرة، فنحن الفأس الصغيرة” بتسليط الضوء على قصص السود ونضالهم.

    والقصص التي يرويها ستيف ماكوين كلّها مستوحاة من أحداث واقعية أثراها بتجربته الخاصة “للتمييز العنصري كشخص كبر في السبعينات والثمانينات” في بريطانيا، على قول المخرج.

  • عرض عسكري ضخم مرتقب في كوريا الشمالية السبت رغم تهديد الوباء

    عرض عسكري ضخم مرتقب في كوريا الشمالية السبت رغم تهديد الوباء

    يرتقب أن تستعرض كوريا الشمالية السبت آخر تكنولوجياتها العسكرية خلال عرض ضخم في بيونغ يانغ رغم تهديد فيروس كورونا المستجد الذي دفع بالبلاد الى إغلاق حدودها قبل ثمانية أشهر.

    وتشير الصور الملتقطة بالاقمار الاصطناعية والتي نشرها موقع “38 نورث” جيد الاطلاع، إلى أن الاحتفالات بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس “حزب العمال الكوري” قد تكون ضخمة.

    واعتبر فنسنت بوركس القائد السابق للقوات الأميركية في كوريا خلال مؤتمر لمجموعة الابحاث “اتلانتيك كاونسيل” أنه “من الواضح جدا أنهم يحضرون لشيء ضخم”.

    ومن المرتقب ان يقوم آلاف العسكريين بمسيرة في ساحة كيم ايل سونغ التي تحمل اسم مؤسس النظام أمام أنظار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

    ويتوقع أن تقوم الآليات العسكرية أيضا بعرض واحدة تلو الاخرى في رتل طويل وصولا الى عرض الصواريخ. وذلك يعتمد على الرسالة التي تريد بيونغ يانغ إيصالها.

    – مفاجأة اكتوبر؟ –

    فيما كان التوتر يتزايد، عرضت بيونغ يانغ في نيسان/ابريل 2017 أسطوانات عملاقة قادرة على حمل صواريخ بالستية عابرة للقارات.

    لكن في ايلول/سبتمبر 2018 ومع بدء عملية دبلوماسية بين بيونغ يانغ وواشنطن وسيول، اثار غياب تلك الصواريخ تساؤلات وهو ما رحب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    والمفاوضات حول الملف النووي في طريق مسدود منذ فشل قمة هانوي بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي في شباط/فبراير 2019.

    والخبراء على قناعة بان كوريا الشمالية واصلت- حتى خلال فترة المحادثات- برامجها النووية والبالستية والتي تبررها بالتهديد الأميركي.

    في نهاية كانون الأول/ديسمبر تحدث كيم جونغ اون عن “سلاح استراتيجي جديد”.

    واعتبر بعض الخبراء ان بيونغ يانغ قد تعرض السبت صاروخا جديدا بحر-أرض بالستي استراتيجي او صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الأراضي الأميركية.

    لكنهم لا يستبعدون أيضا احتمال أن تتصرف بيونغ يانغ بحذر حتى لا تتسبب بقطيعة مع واشنطن.

    ورغم التكهنات حول “مفاجأة محتملة في تشرين الاول/اكتوبر” قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، يعتبرون انه من غير المرجح ان تجري كوريا الشمالية تجربة صاروخية.

    وقالت جيني تاون الخبيرة في مركز ستيمسون إن تقديم “الصواريخ خلال الاستعراض بدلا من إطلاقها سيشكل طريقة أقل استفزازا”.

    وتتزامن الذكرى المصادفة السبت مع اجواء داخلية ثقيلة بسبب المخاوف من الوباء وبعد سلسلة أعاصير ضربت البلاد.

    وكوريا الشمالية الخاضعة لسلسلة عقوبات دولية، لم تؤكد أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها رغم أن المرض ظهر في الصين المجاورة وامتد الى كل أنحاء العالم.

    – إغلاق حدود –

    أغلقت كوريا الشمالية في كانون الثاني/يناير حدودها في محاولة لمنع انتشار الفيروس ما أدى بالواقع الى “تشديد أثر العقوبات” كما يرى قائد القوات الأميركية في كوريا روبرت ابرامز.

    والاسبوع الماضي قام عسكريون كوريون شماليون بقتل مواطن كوري جنوبي كان في مياه الشمال، على ما يبدو من أجل عدم المجازفة بخطر انتشار الوباء في حال كان يحمل الفيروس.

    وأثارت القضية استنكارا واسعا في كوريا الجنوبية ما أدى الى اعتذارات نادرا ما يقدمها كيم.

    وقالت تاون إن العرض يهدف أيضا الى الدعاية الداخلية للقول للشعب إن كوريا الشمالية “تبقى قوة عسكرية عظمى رغم الصعوبات الاقتصادية”.

    لكن العرض الذي سيشمل آلاف الأشخاص قد يشكل بيئة مؤاتية لانتشار فيروس كورونا المستجد إلا إذا تم اتخاذ “احتياطات قصوى” كما قال هاري كازيانيس من مركز المصلحة الوطنية. إلا انه رأى ان مثل هذا النوع من الاجراءات “غير مرجح كثيرا”.

    وإغلاق الحدود أدى أيضا الى إبطاء بناء مستشفى بيونغ يانغ العام الذي كان يفترض أن ينجز في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحزب الحاكم.

    وقام كيم بتأنيب المسؤولين عن ذلك علنا لتأخرهم في الورشة التي اختير لها موقع استراتيجي قبالة تلة مانسو حيث يوجد نصبا كيم ايل سونغ ونجله الذي خلفه كيم جونغ ايل.

    وقد أظهرت صور رسمية في الاونة الاخيرة آخر الاعمال في قاعات المستشفى. لكنه لا يزال غير عملاني على الارجح كما قالت سو كيم من راند كوربوريشن.

    وقالت “كوريا الشمالية تنقصها التكنولوجيا الطبية والكفاءات والبنى التحتية والموظفين لتقديم رعاية طبية مناسبة لشعبها”، مضيفة “هذا المستشفى لن يكون سوى واجهة”.

  • متحف الملياردير بينو الباريسي للفن المعاصر يُدشن في مطلع 2021

    متحف الملياردير بينو الباريسي للفن المعاصر يُدشن في مطلع 2021

    من المتوقع أن يقدّم الملياردير الفرنسي فرنسوا بينو إلى كانون الثاني/يناير المقبل موعد افتتاح متحفه الباريسي للفن المعاصر الذي سيضمّ مجموعته، مما ينعش قليلاً القطاع الثقافي الذي تأثر بالأزمة الصحية.

    وسيفتح المتحف أبوابه في 23 كانون الثاني/يناير المقبل في مبنى “بورس دو كومّيرس” التاريخي الذي أعيدَ تأهيله وتحويله مركزاً للفن المعاصر، علماً أن موعد تدشينه كان من المقرر أن يكون في الربيع.

    واعتبر بينو في بيان باسم “مجموعة بينو” أن المتحف “سيثري المشهد الأوروبي للمؤسسات المخصصة لفن عصرنا، وستساهم بعد سنة 2020 الصعبة في نهضة الحياة الثقافية في باريس”.

    وكان افتتاح المتحف مرتقباً أساساً في حزيران/يونيو الفائت، لكنّ تدابير الحجر الهادفة إلى احتواء جائحة كوفيد-19 أدت إلى تأخيره سنة افساحاً لاستكمال الأشغال. ومن المتوقع أن تنجز الورشة في نهاية السنة الجارية.

    ويُعتبَر بينو صاحب واحدة من أكبر الثروات في فرنسا، حققها بفضل مجموعة “كيرينغ”، ويملك إحدى أهم مجموعات الفن المعاصر، من لوحات تشكيلية ومنحوتات وأعمال تجهيز وصور فوتوغرافية وتسجيلات صوتية وأفلام.

    وتشمل هذه المجموعة نحو عشرة آلاف عمل لنحو 380 فناناً، من ستينات القرن العشرين إلى اليوم. وستُعرَض هذه الأعمال في نحو عشر قاعات قابلة للتعديل على مساحة إجمالية تبلغ 6800 متر مربع.

    وسبق أن تم عرض قسم كبير من هذه المجموعة ضمن 27 معرضاً أقيمت في مدينة البندقية الإيطالية.

  • “هجمة الاناث”.. هكذا ارتفع الاقبال على ألعاب الهواتف النقالة

    “هجمة الاناث”.. هكذا ارتفع الاقبال على ألعاب الهواتف النقالة

    تشهد سوق الألعاب على الأجهزة الإلكترونية الجوّالة ازدهاراً كبيراً رغم تدابير الحجر الصحي الهادفة إلى احتواء جائحة كوفيد-19، ويعود السبب إلى ازدياد عدد اللاعبات والإقبال المتصاعد على الهواتف الذكية.

    وقال كريغ تشابل من شركة “سنسر تاولار” التي توفّر بيانات عن سوق الأجهزة الجوّالة إن “الناس لم يتوقفوا عن اللعب بالألعاب الموجودة على هواتفهم رغم كونهم حبيسي منازلهم”. وأضاف “لا بل باتت شعبية ألعاب الأجهزة الجوّالة أكبر من أي وقت مضى”.

    وبينما يشكّل الشبّان الذكور الذين تراوح أعمارهم بين 12 و35 عاما الغالبية العظمى من عشّاق ألعاب الكمبيوترات الثابتة ووحدات تشغيل الألعاب، وقد يمضون ساعات أمام شاشاتهم، تحظى ألعاب الهواتف الذكية بإقبال جمهور أكثر تنوّعاً.

    وأشارت شركة “نيوزو” للدراسات التحليلية وبوابة “ستاتيستا” إلى أن أكثر من أربعين بالمئة من اللاعبين على الأجهزة الجوّالة هم من النساء، ولا يشكّل العمر أي عائق في هذا المجال.

    وأوضح خبير تكنولوجيا الأجهزة الجوّالة والألعاب في شركة “فيوتشر سورس” موريس غارارد أن “عدداً كبيراً من الناس المضطرين إلى المكوث في منازلهم خلال الحجر يحتاجون إلى ما يسلّيهم”. ولاحظ أن “الألعاب التي تُعتَبَر أحد أشكال التسلية الأكثر تفاعلية واستحواذاً أفادت من عامل مسرّع” لنموّها.

    – دلافين وحيتان –

    ثمة ألعاب كثيرة يمكن تحميلها مجاناً ولكن تتطلب الإفادة من بعض الوظائف فيها دفع مبالغ صغيرة، وهي وظائف تطيل أمد اللعبة أو توفّر مثلاً مزايا إضافية للاعب.

    ويطلق العاملون في القطاع توصيف “اليرقات الصغيرة” على اللاعبين الذين ينفقون القليل أو لا ينفقون إطلاقاً للحصول على هذه المزايا، في حين أن أولئك الذين لا يترددون في الدفع لقاء اللعب يوصفون بـ”الدلافين” أو “الحيتان”، تبعاً للمبالغ التي ينفقونها.

    وتشهد الألعاب الظرفية التي لا تتطلب الكثير من الوقت أكبر قدر من التحميل، ومنها ألعاب تركيب الصور “أو “بازل” وألعاب الورق.

    ومن أبرز ابتكارات السنوات الأخيرة نظام شراء “تذاكر دخول” للمشاركة في المراحل المتتالية لألعاب القتال، ومنها مثلاً لعبة “فورتنايت” التي تنتجها شركة “إبيك غيمز”.

    – أخطار ومزايا-

    كما ألعاب وحدات التشغيل، تلجأ ألعاب الأجهزة الجوّالة إلى أدوات نفسية مخصصة لمكافأة اللاعبين وابقائهم مواظبين على اللعب بانتظام، مما يثير مسألة خطر تًحَوّل اللعب نوعاً من الإدمان.

    وتعرّف منظمة الصحة العالمية الاضطراب الناجم عن اللعب بأنه “نمط من سلوكيات اللعب “اللعب بالألعاب الرقمية أو اللعب بألعاب الفيديو” التي تتميز بضعف التحكم في ممارسة اللعب، وزيادة الأولوية التي تُعطى للعب على حساب الأنشطة الأخرى إلى حد يجعله يتصدر سائر الاهتمامات والأنشطة اليومية”.

    لكنّ ألعاب الأجهزة الجوّالة يمكنها أن تكون في المقابل وسيلة للهروب من الإجهاد العصبي الذي تسببه يوميات الحياة، أو سبيلاً لتمضية شخص ما وقته فيما هو ينتظر مثلاً دوره في الطابور، أو وصول طلبيته في المطعم.

    وبحسب موقع “لايف هاك”، قد يساهم اللعب بألعاب الأجهزة الجوّالة أيضاً في تحسين المزاج وتعزيز القدرات الذهنية وتوفير شعور بالإنتماء إلى مجموعة.

    وكتب خبير التسويق في “لايفهاتش” زُهار شريف في مقال نشره أخيراً أن “تخصيص بعض الوقت للألعاب يمكن أن يحسّن صحة” الفرد.

    ولاحظ أن ذلك “جعل الكثير من الناس يدرجون ألعاب الفيديو في يومياتهم”.

    – من جيل الألفية –

    ويشكّل أبناء “جيل الألفية” الذين تراوح أعمارهم ما بين الثالثة والعشرين والثامنة والثلاثين نسبة 72 في المئة من اللاعبين النشطين على الأجهزة الجوّالة، وفق التقديرات.

    وقال غارارد “في الدول الناشئة، وخصوصاً الصين والهند، الأرقام ضخمة فعلاً”.

    وتعود عائدات القطاع التي يُرجّح أن تفوق مئة مليار دولار سنة 2020 بحسب شركة “آب آني” للدراسات، إلى العدد الكبير جداً لأصحاب الهواتف الذكية.

    وأوضح غارارد أنهم “لا ينفقون الكثير ربما، لكنّ كثراً منهم ينفقون القليل، وهذه المبالغ تتراكم”.

    ويُتَوَقع أن يساهم تطوير ألعاب الفيديو “السحابية” في تعزيز شعبية ألعاب الأجهزة الجوّالة، إذ سيوفّر على الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية ألعاباً كانت لا تزال إلى اليوم متوافرة على المنضدات دون غيرها.

    كذلك فإن شبكات الجيل الخامس ستتيح بفضل توفيرها اتصالات فائق السرعة بتالإنترنت، تطوير ألعاب جوّالة تضاهي ألعاب المنضدات من حيث تصميمها الغرافيكي، ومن شأن ذلك أن يجعلها تجذب لاعبين أكثر مواظبة.

    وتوقّع غارارد أن “يتوسع حضور الألعاب الرُحّّل بفضل تحسّن البنى التحتية للشبكات الجوّالة”.

  • صحة الرؤساء الأميركيين.. ما بين الأكاذيب والأسرار

    صحة الرؤساء الأميركيين.. ما بين الأكاذيب والأسرار

    ما هي حقيقة حالة دونالد ترامب الصحية؟ فالمعلومات الرسمية القليلة التي وردت منذ إعلانه إصابته بفيروس كورونا المستجد أكدت أن وضع الرئيس الأميركي الصحي يبقى سرا قد يشكل حتى موضوع تكهنات وتلفيقات في عصر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وغالبا ما كانت تصريحات طبيب الرئيس شون كونلي منذ الجمعة غامضة ومجتزأة لا بل ينقضها أحيانا الكلام الصادر عن رئيس مكتبه.

    وهذا ليس مفاجئا، إذ ما من شيء يرغم القادة الأميركيين على الإفصاح عن حالتهم الصحية، على ما أوضح ماثيو ألجيو الذي تناول أكاذيب الرؤساء الأميركيين في مؤلفات مثل “الرئيس شخص مريض”.

    وقال “الأمر منوط بالنزاهة، ويتوقف كليا على ما يشاؤون قوله لنا”. فلا مصلحة إطلاقا للرؤساء في الكشف عن مشكلاتهم الصحية.

    وقال الخبير بهذا الصدد إنهم “يكرهون أن يظهروا ضعفاء، إنهم مستعدون للقيام بأي شيء لتفادي ذلك، وخصوصا قبل أقل من شهر من انتخابات يخوضونها من موقع ضعف مثل ترامب.

    ولفتت روز ماكديرموت خبيرة صحة الرؤساء في جامعة براون يونيفرسيتي إلى أن اختيار طبيب الرئيس، وهو عادة عسكري على غرار شون كونلي وتحديدا من قوات البحرية، يشكل في جوهره مصدر تضارب مصالح.

    وأوضحت “إنه طبيب الرئيس، والرئيس هو قائده الأعلى. فإذا أدلى بكلام لا يعجب الرئيس، يمكنه طرده، بل أكثر من ذلك إلغاء معاشه التقاعدي”.

    وأضافت “قد ندعي أننا نصدق أنه يحمي خصوصية المريض، لكن مساره المهني ووضعه المالي على المحك”.

    – أكاذيب متكررة –

    الواقع أن تاريخ الولايات المتحدة حافل بالأكاذيب حول صحة الرؤساء. ففي خريف 1919، تعرض الرئيس وودرو ويلسون لجلطة دماغية تركته شبه مشلول ومصابا إصابة خطيرة، من غير أن يذكر أحد الأمر علنا حتى شباط/فبراير 1920.

    وتسلمت زوجته الثانية إديث ويلسون زمام الأمور حتى نهاية ولايته العام 1921، من غير أن يعرف الأميركيون حقيقة الوضع.

    كذلك خفف دوايت آيزنهاور من خطورة النوبة القلبية التي تعرض لها العام 1955، ولم يكشف جون كينيدي إصابته بمرض أديسون الذي يتسبب في قصور هورموني.

    لكن بعد اغتياله العام 1963، أُقر العام 1967 التعديل الخامس والعشرين للدستور الأميركي الذي نص على نقل صلاحيات الرئيس إلى نائبه في حال وفاته أو عجزه عن ممارسة مهامه.

    لكن ألجيو لفت إلى أنه باستثناء الإصابة الخطيرة بشكل فاضح كما حصل عند تعرض رونالد ريغن لإطلاق نار العام 1981، فإن الظروف التي يمكن للكونغرس أن يعلن فيها عجز رئيس ما عن مزاولة صلاحياته، تبقى موضع جدل.

    – “أشبه بشريط إعلاني” –

    ويرى الخبراء أن قيام مجتمع تحكمه وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لم يشجع الشفافية، حتى ولو انه لم يعد بإمكان أي رئيس اليوم البقاء أربعة أشهر بمنأى عن الأنظار على غرار وودرو ويلسون.

    ولفت إيمرسون بروكينغ من “المجلس الأطلسي” للدراسات إلى أن ترامب الذي كان في السابق نجم برنامج من تلفزيون الواقع وأصبح يدمن التغريد على تويتر، يحسن استغلال مواقع التواصل على أفضل وجه.

    فهو أبقى الترقب على أشده بين وسائل الإعلام منذ الجمعة، ناشرا على تويتر مقاطع فيديو القصد منها بحسب الخبير إظهار معركته الرابحة ضد الفيروس، مثل فيديو يظهر فيه وهو يعمل على ما يبدو في مكتب داخل المستشفى السبت، وحتى الفيديو الذي صور على شكل “إعلان” ويظهر عودته منتصرا على الوباء الإثنين إلى البيت الأبيض.

    وقال بروكينغ إن “وسائل الإعلام لا تأتي على ذكر تعامله مع كوفيد-19 أو التعديل الدستوري الخامس والعشرين، حين تنشغل بالتعليق على هذه المقاطع أو انتقادها”.

    وإزاء هذه الضبابية، يدعو بعض الخبراء إلى إنشاء لجنة أطباء مستقلين تتثبت من قدرات الرؤساء، وهي دعوات تجددت على ضوء سن الرئيس البالغ 74 عاما، ما يجعل منه الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة، وعمر خصمه الديموقراطي جو بايدن البالغ 77 عاما.

    وقالت روز ماكديرموت “لن يكشف عن كل التفاصيل للجمهور، لكن هذه اللجنة ستؤكد أن الشخص بصحة جيدة”. لكن هذه الدعوات إلى تقييم موضوعي بقيت بلا جدوى حتى الآن، سواء في الولايات المتحدة أو في بلدان غربية أخرى. وذكرت روز ماكديرموت أن السرية حول صحة الرؤساء ليست حكرا على الولايات المتحدة.

    وإن كانت الدول المتسلطة تشكل أمثلة واضحة على ذلك، فإن الدول الديموقراطية أيضا تحجب معلومات عن مواطنيها الذين لا يبقى لهم سوى التكهنات.

    حتى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي يثني العديدون على إدارتها للأزمة الصحية، لم تكشف الكثير من المعلومات حول الأعراض التي أصيبت بها خلال مراسم عامة العام 2019. وخلصت روز ماكديرموت “لا أرى أي شخص نموذجي” بهذا الصدد.

  • الافراج بكفالة عن الممثلة الهندية ريا شاكرابورتي في قضية انتحار خطيبها

    الافراج بكفالة عن الممثلة الهندية ريا شاكرابورتي في قضية انتحار خطيبها

    أخلي الأربعاء سبيل الممثلة البوليوودية ريا شاكرابورتي بكفالة بعد شهر على توقيفها في قضية انتحار حبيبها السابق الممثل شوشانت سينغ راجبوت التي تحظى باهتمام إعلامي واسع.

    وقد اتُهِمَت الممثلة البالغة الثامنة والعشرين بأنها اشترت مخدرات لراجبوت “34 عاماً” الذي وُجِد ميتاً في منزله في بومباي في حزيران/يونيو الفائت.

    وأمرت محكمة في بومباي الأربعاء بتخليتها بكفالة، على ما أعلن وكيلها المحامي ساتيش مانيشيندي الذي وصف القرار بأنه انتصار “للعدالة والحقيقة”.

    أما شويك، شقيق الممثلة، الذي أوقف في الوقت نفسه، فأبقي قيد التوقيف.

    وأثار انتحار راجبوت زوبعة إعلامية رأى فيها البعض نوعاً من “حملة شعواء”، وأصدرت وسائل الإعلام الهندية أحكاماً مسبقة على شاكرابورتي واتهمتها بأنها لجأت إلى حشيشة القنّب وإلى السحر الأسود لدفع حبيبها السابق إلى الانتحار.

    وأثار مقتل الممثل جدلاً إعلامياً كبيراً في شأن الصحة النفسية في بوليوود والضغوط الموجودة في صناعة الفن السابع.

    لكنّ عائلة راجبوت شككت في صحة تقارير أفادت أن الممثل كان يعاني الاكتئاب، واتهمت شاكرابورتي بأنها سرقت أمواله ودأبت على مضايقته، وهو ما تنفيه الممثلة الشابة بشدة.

    وبات الجدل يتمحور على مسألة تعاطي المخدرات في بوليوود.

    وقد استجوبت الشرطة في أيلول/سبتمبر الفائت النجمة ديبيكا بادوكوني وممثلات أخريات.

  • البنك الدولي: 115 مليون شخص سيغرقون في فقر مدقع

    البنك الدولي: 115 مليون شخص سيغرقون في فقر مدقع

    أعلن البنك الدولي أن جائحة كوفيد-19 ستدفع 88 إلى 115 مليون شخص في العالم إلى فقر مدقع في 2020 مشددا على أن الوضع سيشمل عددا متزايدا من سكان المدن.

    وأضاف البنك في تقرير حول الفقر نشر الأربعاء أن “خفض مستوى الفقر عرف أسوأ انتكاسة منذ عقود بعد ربع قرن تقريبا من تراجع متواصل للفقر المدقع في العالم”.

    وأوضح البنك ومقره واشنطن أن معدل الفقر المدقع سيرتفع للمرة الأولى منذ أكثر من عشرين عاما.

    وبحلول العام 2021 قد يصل هذا العدد إلى 150 مليون شخص يعيشون ب1,90 دولار في اليوم أي أقل من سعر فنجان قهوة في بلد متطور.

    وسيعيش 80 % من الفقراء الجدد في دول متوسطة الدخل.

    وقال أن “التوقعات تشير من جهة أخرى إلى أن عددا متزايدا من سكان المدن سيغرق في الفقر المدقع في حين أن هذا الوضع يصيب عادة سكان المناطق الريفية”.

    وأكد واضعو التقرير أن “الفقراء الجدد يعيشون أكثر في المدينة ويتمتعون بمستوى تعليمي أعلى وهم أقل ميلا للعمل في الزراعة مقارنة بالذين كانون يعانون من الفقر المدقع قبل كوفيد-19”.

    وأتى التقرير قبل اجتماعات الخريف للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن. ويعمل هؤلاء أكثر في قطاعات الخدمات والبناء أو الصناعة على ما أضاف القيمون على التقرير.

    وسيطال الفقر المدقع المحدد بأقل من 1,90 دولار في اليوم 9,1% إلى 9,4% من سكان العالم في 2020.

    – نساء وأطفال –

    وقال البنك “إنها عودة إلى الوراء” موضحا أن النسبة في العام 2017 كانت 9,2 %. وقبل الصدمة العالمية التي خلفتها جائحة كوفيد-19، كان يتوقع أن تتراجع النسبة خلال السنة الراهنة إلى 7,9 %.

    وأظهر التقرير أن جزءا كبيرا من “الفقراء الجدد” سيتركز في دول تسجل فيها من الآن معدلات فقر عالية.

    وأكد أن “إفريقيا جنوب الصحراء منطقة قد تكون تضم الآن نحو ثلث الأشخاص الذين أصبحوا فقراء جراء كوفيد-19”.

    وفي حين يطال هذا الميل الجديد خصوصا سكان المدن، إلا أن الفقراء يبقون بغالبيتهم من سكان الأرياف والشباب ومن الأشخاص الذين لا يتمتعون بمستوى تعليمي جيد.

    وأوضح التقرير ان “أربعة من كل خمسة أشخاص يعيشون تحت مستوى الفقر العالمي يقيمون في مناطق ريفية مع أن سكان الأرياف لا يشكلون سوى 48%” من مجمل عدد السكان.

    في العام 2018، كان نصف الفقراء من الأطفال دون الخامسة عشرة مع أنهم لا يمثلون إلا ربع سكان العالم.

    أما نسبة النساء فعالية جدا.

    وتعتبر الجائحة المسؤول الأكبر عن الميل الحاصل إلا أن التقدم على طريق خفض الفقر كان تباطأ قبل الركود الحالي على ما أوضح معدو التقرير.

    وقد جمعت الفرق المعدة للتقرير بيانات بين 2015 و2017 أظهرت أن 52 مليون شخص تمكنوا من الافلات من براثن الفقر ما يشكل تباطؤا في خفض معدلات الفقر.

    ومن أجل قياس الفقر يستخدم المصرف مؤشرين آخرين للدول المتوسطة الدخل.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في تمهيد التقرير “ثلاثة قوى متضافرة تقف وراء هذا الارتفاع في الفقر العالمي ويخشى من أن تتوسع تأثيراتها في المستقبل وهي كوفيد-19 والنزاعات المسلحة والتغير المناخي”.

    – التغير المناخي –

    وتشير تقديرات جديدة إلى ان 132 مليون شخص قد يقعون في الفقر بحلول العام 2030 بسبب تأثيرات المناخ المتشعبة. وستستمر آثار الأزمة الراهنة في غالبية الدول حتى العام 2030. ويتوقع البنك الدولي أن تبلغ نسبة الركود 5,2% في 2020 وهي أكبر تراجع منذ 80 عاما.

    وقال البنك إنه نتيجة لذلك سيصبح تحقيق خفض معدل الفقر العالمي إلى دون 3% بحلول 2030 “أصعب من أي وقت مضى”.

  • محكمة باكستانية تبطل حكما بالإعدام بحق مسيحي دين بـ”التجديف”

    محكمة باكستانية تبطل حكما بالإعدام بحق مسيحي دين بـ”التجديف”

    أبطلت محكمة باكستانية قرارا صادرا في العام 2014 بإدانة مسيحي حكم عليه بالإعدام بتهمة “التجديف” في قضية دفعت بمجموعات غاضبة لإحراق كنائس والمئات من المنازل.

    وأوقف سوان مسيح عامل النظافة وأب لثلاثة أبناء، في 2013 في مدينة لاهور بشرق باكستان، بتهمة الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    وفي أعقاب توقيفه قامت مجموعة غاضبة بإضرام النار في منزله وفي كنيستين وقرابة 150 منزلا في حي جوزف كولوني المسيحي بلاهور.

    ويعد التجديف مسألة حساسة جدا في باكستان حيث يمكن أن تتسبب اتهامات غير مثبتة بإهانة الإسلام أو شخصيات إسلامية بأعمال عنف وصولا الى الموت.

    وتعد الأقليات الدينية، بينها المسيحيون، الأكثر عرضة للتهديد جراء انتهاك قوانين التجديف. وحكم على مسيح بالاعدام في 2014 رغم تمسكه ببراءته.

    وقال إن الاتهامات له بالتجديف تأتي ضمن مخطط لتجار حديد محليون يسعون للاستيلاء على أراضي جوزف كولوني. والإثنين ابطلت محكمة لاهور العليا قرار الإدانة، وفق ما أكد محاميه لوكالة فرانس برس.

    وقال المحامي نديم أنتوني إن “دعوى الإدعاء تفتقر للادلة ومليئة بالمغالطات”. وأضاف “دفعنا ثمنا باهظا لتبرئته… من سيعيد سبع سنوات من حياة مسيح؟”.

    وكانت محكمة مختصة بقضايا الإرهاب قد برأت في وقت سابق جميع المتهمين في الهجوم على الحي المسيحي “لعدم توافر الأدلة”.

    وقال رجل باكستاني الأسبوع الماضي لوكالة فرانس برس إنه فخور بابنه الذي اعترف بتنفيذه هجوما بسكين أمام المكاتب السابقة لمجلة شارلي إيبدو الساخرة في باريس، ردا على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

    الشهر الماضي قضت محكمة أدنى درجة في لاهور بالإعدام لرجل مسيحي بعد إدانته بإرسال رسائل نصية ذات محتوى اعتبر “تجديفيا”.

    في أواخر 2018 أكدت المحكمة العليا في باكستان تبرئة آسيا بيبي، المرأة المسيحية التي اتهمت بالتجديف، ما أدى إلى تظاهرات عنيفة استمرت لأيام في أنحاء البلاد.

    والمعروف أن ما يصل إلى 80 شخصا يقبعون في سجون باكستانية بتهمة التجديف، نصفهم يواجه أحكاما بالسجن مدى الحياة أو الإعدام، بحسب اللجنة الأميركية حول الحريات الدينية الدولية.

  • أكثر من 4 آلاف إصابة يومية جديدة بكورونا في ألمانيا للمرة الأولى منذ ابريل

    أكثر من 4 آلاف إصابة يومية جديدة بكورونا في ألمانيا للمرة الأولى منذ ابريل

    تجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد الأربعة آلاف الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية نيسان/ابريل حين كانت البلاد تلزم اجراءات العزل، كما أفادت أرقام رسمية بينما يثير ارتفاع عدد المصابين من جديد قلق الحكومة.

    واشار معهد روبرت كوخ لمراقبة الوضع الصحي على موقعه الالكتروني الى ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات الأربعاء إلى 310 آلاف و144، بزيادة 4058 عن اليوم السابق.

    وكان عدد الإصابات تجاوز عتبة الأربعة آلاف للمرة الأولى في 11 نيسان/إبريل في أوج إجراءات العزل، وفق بيانات المعطيات التاريخية لوكالة فرانس برس.

    ويأتي هذا الارتفاع فيما ستبدأ عطل الخريف قريبا في قسم كبير من البلاد ومع دعوة حكومة المستشارة أنغيلا ميركل الى الحد من السفر.

    واتفقت المناطق أيضا الأربعاء على قيود سفر أكثر تشددا مع حظر الإقامة في الفنادق أو الشقق السياحية للمسافرين من المناطق ذات المخاطر على المستوى الوطني.

    مع معدل يتجاوز 50 حالة لكل مئة ألف نسمة خلال أسبوع، وهو ما يتطلب بحسب قواعد السلطات قيودا جديدة، تكون بعض دوائر برلين ومدينة بريمن وكذلك الدوائر الواقعة الى الشمال الغربي وقرب شتوتغارت دخلت ضمن هذه الفئة.

    في مواجهة الزيادة المقلقة في عدد الإصابات الجديدة، أعلنت برلين والمركز المالي فرانكفورت حيث يقترب معدل الإصابة من 50 لكل مئة ألف، الثلاثاء عن فرض حظر تجول وتقييد التواصل الاجتماعي.

    في العاصمة الألمانية، يتعين إغلاق معظم المحلات التجارية وكذلك جميع المطاعم والحانات اعتبارا من الساعة الحادية عشرة مساء حتى الساعة السادسة صباحا اعتبارا من السبت وحتى 31 تشرين الأول/اكتوبر على أقرب تقدير.

    وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأربعاء إن الارتفاع الجديد في الحالات “وخصوصا في بعض المدن الكبرى” لم يعد “يعزى الى بؤر معزولة وانما يثير مخاوف من انتشار أوسع نطاقا للفيروس”.

    وسيعقد وزير الصحة الالماني ينس شبان ومدير معهد كوخ لوثار فيلر مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق الخميس.

  • الفوز بالرئاسة الأميركية يمر عبر مزارع ولاية ويسكونسن

    الفوز بالرئاسة الأميركية يمر عبر مزارع ولاية ويسكونسن

    في غرب ولاية ويسكونسن الأميركية حيث تتناوب في المشهد شركات صغيرة للألبان ومساحات مائية يحلق فوقها نسور، تتقابل لافتات تأييد لدونالد ترامب وجو بايدن لدى سكان في حالة استقطاب سياسي لم يسبق أن سجلت من قبل.

    وهنا كما في مناطق أخرى في البلاد، تزداد الهوة عمقا بين الجمهوريين والديموقراطيين. فهذه المنطقة الواقعة في شمال ميدويست “الغرب الأوسط” على ضفاف نهر الميسيسيبي، يمكن أن تلعب دورا حاسما في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ولم ينس أحد أن هيلاري كلينتون لم تزر هذه الولاية معتبرا أنها لا يمكن أن تهزم فيها. إلا أن دونالد ترامب فاز فيها بفارق بضعة آلاف من الأصوات. ولم تكن ويسكونسن قد صوتت للحزب الجمهوري في انتخابات رئاسية منذ 1984.

    لذلك، يعمل فريقا المرشحين في السباق الجديد إلى البيت الأبيض حتى لا يتركوا شيئا للصدفة. وكان الرئيس الأميركي خطط للقيام بزيارة رابعة إلى الولاية منذ آب/أغسطس، قبل أن يصاب بفيروس كورونا المستجد.

    أما جو بايدن فقد زار على الرغم من رحلاته المحدودة، مرتين “ولاية الألبان” التي شهدت أيضا ولادة الدراجات النارية هارلي-ديفيدسون.

    وفي سوق فيروكا التي تشكل ملاذا لفنانين يحيط بهم مزارعون يميلون إلى الجمهوريين، وأعضاء في طائفة أميش يتنقلون بالعربات التي تجرها خيول، قال ريكاردو جانكي بائع التفاح إنه قبل أربع سنوات “شعرنا ان الحزب الديموقراطي يتجاهلنا، ويبدو أنهم يولوننا اهتماما أكبر هذه المرة”.

    ويشكل غرب ويسكونسن والمقاطعات المجاورة في ولاية مينيسوتا، جزءا من المناطق الريفية النادرة في الولايات المتحدة التي تضم نسبا كبيرا من المؤيدين للديموقراطيين، وهي ظاهرة يفسرها البعض بالأصول الاسكندينافية للسكان.

    وفي مزرعته للألبان البيولوجية، يعرف دارين فون رودن اسم كل من أبقاره الخمسين الموزعة في مروج زرع فيها نبات القيقب التي بدأت تتلون بألوان الخريف.

    ويؤكد فون رودن الذي يتولى إدارة نقابة مزارعي ويسكونسن أن عددا قياسيا يبلغ 220 من مزارع إنتاج الألبان أغلق منذ وصول ترامب إلى الرئاسة.

    ونسب هذه الظاهرة إلى تزايد قوة المجموعات العملاقة لإنتاج المواد الغذائية والفائض في الإنتاج. وتساءل “هل نريد التطور باتجاه نموذج يسيطر فيه كيان أو اثنان على نظامنا لإنتاج الغذاء؟”. وعبر عن أمله في أن تضع حكومة بقيادة بايدن نظاما لإدارة الإنتاج مثل النظام المطبق في كندا.

    ودان فون رودن سياسة مكافحة الهجرة التي يتبعها الرئيس الجمهوري، مشيرا إلى أن نصف العاملين في قطاع إنتاج الألبان من المهاجرين ولا يملكون وثائق نظامية في أغلب الأحيان.

    – “سيفرضون الاشتراكية” –

    على الرغم من كل ذلك، يعترف فون رودن بأن معظم مربي الماشية يصوتون للجمهوريين نظرا لتقديرهم لجهوده من أجل فتح السوق الكندية أمام الألبان الأميركية.

    وفي مزرعته التي تحمل اسم “مورنينغ ستار” وتضم 500 رأس ماشية، يدعو جون شالر إلى تخفيف القواعد ويعبر عن قلقه من نوايا بايدن في هذا المجال.

    وقال هذا المزارع الذي استقبل مؤخرا في مزرعته نائب الرئيس مايك بنس “إنهم يعطون الانطباع بأنهم سيفرضون أولا وقبل كل شيء مزيدا من الاشتراكية”.

    وبشأن قضية أخرى مسيسة جدا، رفع العديد من المنازل لافتات في الحدائق دعما للشرطة بعد التظاهرات التي هزت هذا الجزء من الولايات المتحدة بعد موت جورج فلويد في مينيابوليس وإطلاق النار الذي أدى إلى إصابة أميركي إفريقي آخر هو جاكوب بليك في مدينة كينوشا. وتفصل بضع ساعات برا بين المدينتين، لكن غرب ويسكونسن لا يضم سوى عدد قليل من السود.

    وأوضحت ليلي إنجيل “26 عاما” التي عادت للعمل في مزرعة شقيقها أن سكان الأرياف هنا يعتبرون رجال الشرطة جزءا من مجتمعهم.

    وقالت وهي تشرب القهوة في حانة في فيروكا رفعت أمامها لافتة “حياة السود مهمة”،إن “الاتصالات مع الشرطة هنا تقتصر على ضبط بسبب المشاركة في احتفال قبل بلوغ سن السادسة عشرة”.

     

    وأضافت “لا يوجد تنوع كبير هنا”، مشيرة إلى تناقض هذا الهدوء مع الأنباء المقلقة التي توردها وسائل الإعلام عن عمليات نهب ومواجهات في المدن.

    – ناخبون ريفيون منسيون –

    في منزله الذي تغطيه لافتات تأييد لترامب في لاكروس المدينة الجامعية التي تصوت للجمهوريين، خرج غريغ غيلد بمسدس على حزامه وقميص كتبت عليه عبارات دفاع عن حق حمل السلاح خلال التنقل. وقال الميكانيكي إن ترامب “ليس سياسيا فاسدا”، بل “رجل أعمال وهذا ما تحتاج إليه البلاد”.

    وكان قطب العقارات حقق نتائج سيئة في ضواحي ميلووكي كبرى مدن الولاية، مع أنها جمهورية، مقابل ميت رومني قبل أربع سنوات. لكن في أرياف غرب ويسكونسن، فاز ترامب منتزعا مناطق كانت مؤيدة لباراك أوباما في السابق.

    وقال جوزف هيم الخبير الذي عمل في التدريس في جامعة ويسكونسن-لاكروس إن “الناخبين في الأرياف شعروا أنهم منسيون من الحزبين الرئيسيين”، موضحا أن “دونالد ترامب كانت لديه رسالة للمناطق الريفية: إنني أصغي إليكم وأريد أن اكون الناطق باسمكم”.

  • وفاة نجم الروك إيدي فان هيلين بعد صراع طويل مع السرطان

    وفاة نجم الروك إيدي فان هيلين بعد صراع طويل مع السرطان

    غيّب الموت عازف الغيتار إيدي فان هيلين، مؤسس فرقة الهارد روك “فان هيلين”، إذ توفيّ الثلاثاء عن 65 عاما بعد “صراع طويل” مع المرض، وفق ما أعلن ابنه وولف.

    وغرّد وولف فان هيلين “خسر والدي إدوارد لودفيك فان هيلين صراعه الطويل والشاق مع السرطان هذا الصباح”.

    أسس إيدي وشقيقه البكر أليكس مع المغني ديفيد لي روث فرقة “فان هيلين” الذائعة الصيت في مجال الهارد روك في الثمانينات، في باسادينا بالقرب من لوس أنجليس.

    ولد إيدي فان هيلين في هولندا لكنه انتقل للعيش في باسادينا. وتميّز بموهبته في العزف على الغيتار وبأداء منفرد لامع على هذه الآلة الموسيقية لأغنية “بيت إت” الشهيرة لمايكل جاسكون سنة 1983. وسطع نجم الفرقة بفضل أغنية “جامب” التي ألّفها إيدي لكنّ بقية الفرقة رفضتها في البداية.

    ووردت هذه الأغنية في الألبوم الأكثر مبيعا للفرقة “1984” وتصدّرت قائمة أفضل الأغنيات في الولايات المتحدة لخمسة أسابيع على التوالي.

    واضطرت الفرقة في العام 2012 إلى إلغاء حفلات في اليابان بسبب عملية طارئة لإيدي فان هيلين. وبعد ثلاث سنوات، عاودت الفرقة جولاتها في الولايات المتحدة وكندا.

    وواجه فان هيلين مشاكل إدمان على الكحول والمخدرات وعانى سرطانا في الجهاز الهضمي. وتسبب إدمانه هذا بطلاقه من الممثلة فاليري برتينيلي سنة 2007 بعد زواج دام 16 سنة.

  • “آبل” قد تعرض “آي فون” الجيل الخامس في 13 أكتوبر

    “آبل” قد تعرض “آي فون” الجيل الخامس في 13 أكتوبر

    أعلنت “آبل” الثلاثاء أنها تقيم نشاطاً تسويقياً جديداً في 13 تشرين الأول/أكتوبر يتوقع الخبراء أن تعلن خلالها إطلاق هاتف ذكي جديد من نوع “آي فون” متوافق مع تقنية الجيل الخامس.

    وسيُنقل النشاط بالكامل عبر الإنترنت في بث حيّ من مقر “آبل” في كوبرتينو “ولاية كاليفورنيا”اعتباراً من العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي “17,00 ت غ”.

    وجرياً على عادتها، لم تعطِ “آبل” سوى القليل من المعلومات عن هذاالنشاط، ولكن من المحتمل أن تكشف خلاله النقاب عن هاتفها الجديد “آي فون 12” الذي قد تتوافر منه أكثر من نسخة، بينها النسخة التقليديةالعادية وتلك المخصص للمحترفين.

    وسيكون هذا الجهاز أول هاتف ذكي من “آبل” يتوافق مع شبكات الجيل الخامس التي سرعة اتصال فائقة بالإنترنت.

    وتوقع الخبير دان آيفس من شركة “ودبوس سيكيوريتيز” أن تباع من الهاتف الجديد ما بين 75 مليون و80 مليوناً.

    وكانت “آبل” عرضت في أيلول/سبتمبر الفائت النماذج الجديدة لساعتها “و”آبل ووتش” ولجهازها اللوحي “آي باد” إضافة إلى اشتراكها الجديد “و”آبل وان”.

    ورأى عدد من الخبراء وقتها أن الشركة لم تعلن عن إطلاق هاتفها الجديد بسبب تأخير في الإنتاج يعود إلى جائحة كوفيد-19.

    وسجلت مبيعات الهواتف الذكية انخفاضاً بنسبة 16 في المئة في الفصل الثاني من 2020، بحسب مكتب “آي دي سي” للدراسات الذي لاحظ أن مجموعة “هواوي” الصينية تمتلك حالياً الحصة الأكبر من السوق، متقدمة على “سامسونغ” الكورية الجنوبية و”آبل”.

    دهو/ب ح/نورAPPLE INC.