Author: Ahmed Deif

  • فيلم “هي أمي”: العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً

    فيلم “هي أمي”: العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً

    فيلم درامي، المشاهد الأولى منه عبارة عن استرجاع الفتاة الشابة « أوزلي» لذكريات متتابعة تبدأ من مرحلة طفولتها، وأوزلي الابنة الوحيدة لامرأة رُزقت بها في منتصف عمرها، تثير «عائشة» موجات الارتياح والانبساط لدى المشاهد نظراً لما تتمتع به طوال مشاهد الفيلم من: محبة وعفوية، تقطن في إحدى القرى الفقيرة، أغدقت على ابنتها الحنو والحب والعناية، وتوالي التضحيات. لم يمنعها عوزها وفقرها، من حماية ابنتها بصورة مفرطة من قسوة والدها، وإبعادها عن تأثير نوبات الغضب العارمة التي تراوده، تجلّت قوة شكيمة عائشة من خلال الوقوف في وجه الأب مرات عديدة في سبيل تحقيق أهداف ابنتها، ففي المرة الأولى نجحت بعد إصرار للسماح لأوزلي بالالتحاق بالمدرسة.

    ربما أن القسوة والغضب اللذان تلقتهما أوزلي من أبيها يفسر سرعة الانفعال والغضب التي تقفها أوزلي تجاه والدتها، وكذلك الشعور بالنفور وبعدم الانتماء لقريتها، باحت بذلك لصديقه المدرسة، تلك الفتاة ذات الأحلام البسيطة التي كانت أقصاها آنذاك هو الزواج من زميل مقاعد الدراسة، اختارت أوزلو جامعة في مدينة بعيدة، وحين جاءها القبول، وذهبت لتبشر والدتها، كادت تطير الأم فرحاً، على الرغم من فرقها وإشفاقها عليها، إلا أن ذلك لم يمنعها من التعبير عن شدة غبطتها وسرورها، وفي محطة القطار لم يكن مشهد الوداع حزيناً، للمشاهد، بل تحول لرثاء وإشفاق لحال الأم، وكأن الموقف لم يكن كافياً لدفع الأب المتردد من الدنو من ابنته والهمس في أذنها معترفاً بما يعبر به عن مشاعر الحب أو الحزن لفراقها. يمد يده بهدية لابنته، وهي عبارة عن هاتف نقَّال، تشكره على وجه السرعة وتصعد القطار.

    وفي القطار الذي يحملها إلى المدينة تدس الفتاة يدها في السلة القروية التي زودتها أمها بها، وأخذتها بعد تردد، وهناك تكتشف أن أمها قد وضعت لها قارورة تتضمن نقوداً، هي ما كانت تدخره طوال عمرها.

    وفي المدينة بدأت الفتاة بخوض رحلة مستقلة جديدة في حياتها، قبل أن تنتقل لمرحلة تغيير كبرى؛ بدأت تلك المرحلة بالالتقاء بشاب ينتمي لعائلة ثرية، لكن والدة الشاب تقف في وجه الزواج، لاسيما حين التقت بوالدي الفتاة، بعد أن اتفقوا على موعد عشاء، توقف عائشة المحاولات المستفزة من والدة الشاب، والتي تعمدت فيها التقليل من قدر الفتاة، وينتهي اللقاء، بإهانة موجهة للفتاة، ووالديها، وخارج المطعم، تصرخ الفتاة في وجه أمها وتتهمها بالتسبب بما حصل، تغرق في حالة من الحزن والعزلة، الأمر الذي يستدعي الأم الحنون إلى الذهاب خفية لأم الشاب تتوسل إليها، لتسمح بإتمام الزواج، على أن يختفيان من حياة ابنتهما.

    وبعد الزواج والاستقرار، يظهر استعلاء وقسوة الابنة مرة أخرى في مراسم جنازة والدها، التي أقيمت في القرية، تعبر عن شعورها حيال والدها باللاشعور كخواء يملأ جوفها، وتردف «ليته كان سخياً تجاهي في حنانه كما كان سخياً في غضبه» ومرة أخرى تظهر جفوتها حين لم تبشِّر أمها بحملها، وحين تعود دون أن تكمل أيام العزاء.

    المواقف المتتابعة التي تظهر استنكاف وخجل الابنة من أمها، لم تنته، إذ ترزق الابنة بمولود ذكر، تسافر الأم لابنتها في المستشفى لتشاطرها الفرح العفوي الغامر، والغبطة القروية الشديدة، وفي موقف صادم تنهار الفتاة بعد إبلاغها بخبر وفاة المولود، ومرة أخرى عند باب المغادرة بالمستشفى، والأم تحاول بعفوية ملاطفتها ومواساتها، تدفعا أوزلي صارخة بانفعال في وجهها.

    تتوالى الأحداث السيئة في حياة الأم التي تدفعها بعيداً عن ابنتها، تعبر عن ذلك بقص خصلات شعرها!

    ويبقى هناك تساؤل يدور في ذهن المشاهد، ما الدافع القوي الذي حمل الابنة المتعجرفة القاسية إلى العودة إلى قريتها وإلى حضن أمها من جديد، تفسر ذلك أوزلي بغموض: من أن مداواة الجروح التي تظهر في حياة الإنسان لاحقاً، تبدأ من خلال العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً.

    قصة الفيلم متكررة وتخلو من الغرابة فجفاء الأبناء وإعراضهم وصدودهم عن آبائهم، نلحظه في كل مكان، حتى عد الوصل والبر من جانب الأبناء تفضلاً منهم وأيضاً قد يبدو أحياناً مستغرباً، وقد يكون متوقعاً فيما لو كان الآباء لم يقدموا النموذج الحقيقي لمعنى الأبوة تجاه الأبناء كحال والد الفتاة الذي كان يخفي مشاعره الحقيقية تجاه ابنته، بالتظاهر بالقسوة والانجراف وراء الإدمان وسرعة الانفعال، إن مطالبة الأبناء برد الجميل لمن لم يتلق سوى هذا النوع من المعاملة، قد تحتاج منهم لتكلّف ظاهر وصبر ومجاهدة. ولكن حين يغدق الآباء على الأبناء الحب الوافر، والعناية الشاملة، ويقدمان لهم التضحيات المتتابعة، ثم لا يجدوا في حال اشتعال الشيب في رؤوسهم، وكبرهم، وضعفهم، وحدتهم واحتياجهم أمام غرور الأبناء واستغنائهم، إلا الجحود والاستعلاء والإعراض، حينئذ ما على الأبناء إلا ترقب حياة حافلة بالبؤس والشقاء وتعسر الحال. وأي معالجة لهذا الحال تبقى سطحية ومؤقتة ما لم تبدأ بالعودة لإصلاح الجذور. ويبقى التساؤل عالقاً في ذهن المشاهد: ما الخطب الذي أعاد أوزلي إلى أمها ومسقط رأسها، حيث حقيقتها وجذورها؟!

    فيلم يعيدنا إلى أرحام أمهاتنا.

  • تماثيل الموصل تنهض من وسط الدمار في مدينة ثكلتها فظائع التطرف والحرب

    تماثيل الموصل تنهض من وسط الدمار في مدينة ثكلتها فظائع التطرف والحرب

    عند غروب الشمس يتوافد العديد من سكان الموصل لإلقاء نظرة على تمثال مهيب مطلي باللون الذهبي لامرأة تتأمل المدينة المنكوبة التي تحررت قبل ثلاث سنوات من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

    والنصب واحد من ستة أعمال نحتها فنانون من المدينة الواقعة في شمال العراق ودمرها التنظيم الإسلامي المتطرف حين سيطر عليها بين 2014 و2017 وجعلها “عاصمة” فرض فيها قوانينه الجائرة ونفذ فظائع بكل من حاد عنها.

    ولكن فريقاً من النحاتين الشباب يضم محمد نزار وعمر الخفاف ونزار عبد اللطيف وخالد العبادي وعمر ابراهيم، عمل على إعادة إحياء التماثيل التي دمرتها أيدي التطرف سعياً منهم إلى مساعدة سكان المدينة على نفض ذكريات الظلم والقهر الوحشي والعقوبات الفظيعة التي كانت الساحات العامة مسرحا لكثير منها، وعاثت في مدينتهم خرابا.

    واليوم يشغل تمثال “سيدتي الجميلة” منذ 2018 موقعاً أحاله المتطرفون ساحة لقطع الرؤوس والأيدي والجلد والرجم، بحق كل من خالف تعاليمهم.

    ويقول عمر إبراهيم وهو يقف قرب عمله لوكالة فرانس برس “حاولت عبر نصب التمثال في هذه الساحة محو الصورة المظلمة المرعبة من قتل وذبح وجلد من أذهان الناس واستبدالها برمز للجمال والانتصار على الإرهاب”.

    شرع النحات البالغ من العمر 35 عاماً بالعمل على التمثال في ظروف غاية الخطورة، عندما كان الجهاديون لا يزالون يسيطرون على المدينة، فكان يعمل عليه في قبو سري تحت الأرض.

    ودمر التنظيم بعد سيطرته على الموصل في صيف 2014 جميع التماثيل وعمد مسلحون إلى سرقة المواقع الأثرية التي تعكس هوية وتراث مدينة الموصل، بحجة أن التماثيل أصنام يحرمها الإسلام.

    وكانت تلك الأفعال الهمجية ضربة قاسية للموصل التي اشتهرت على مدى قرون كمركز ثقافي للأدب والموسيقى والفنون.

    رموز للمدينة

    كانت الموصل تحتضن ستة تماثيل أبرزها “فتاة الربيع” الذي يجسد شابة تحمل باقة من الزهر والهواء يتلاعب بشعرها وملابسها.

    فالموصل تحمل لقب “أم الربيعين” لجمال وطول موسم الربيع فيها.

    وتوصل فنانو الموصل إلى إعادة نحت تمثال شبيه بالتمثال الأصلي يقف اليوم أمام مبنى خرقت واجهته القنابل والرصاص.

    وأستطاع فريق الفنانين، بعد أشهر من العمل المضني، إكمال مشروع نحت نسخة جديدة لتمثال “بائع السوس” الذي أنجزه في سبعينيات القرن الماضي النحات الموصلي طلال صفاوي، وكان يقف عند دوار السواس، في غرب الموصل، كأحد المعالم الفولكلورية التي كانت تزين المدينة.

    وأعادوا كذلك نحت تمثالي الشاعر أبو تمام والعازف الموهوب الملا عثمان، ليعودا إلى مكانهما في غرب الموصل.

    ولكن الفنانين نحتوا التماثيل الجديدة في الإسمنت المسلح فيما كانت التماثيل الأصلية مصبوبة من البروز.

    ويقول فارس محمد، المسؤول في أمانة الموصل “هناك نية لاستحداث تماثيل أخرى ترمز لشخصيات موصلية تأريخية كانت لها بصمة في حياة المدينة بينها العالم أبن سينا”، الطبيب المعروف عبر التأريخ.

    ويرى الباحث في شؤون التأريخ والتراث زياد الصميدعي أن “هذه النصب تعبر عن رمزية مدينة الموصل وهويتها الثقافية وحياتها ومهنها وفصولها وخصوصاً جمال ربيعها الذي عبر عنه تمثال فتاة الربيع”.

    مدينة الدمار

    لم يعد سوى القليل من تاريخ الموصل الثري مرئياً اليوم، فبالاضافة للخراب الذي أحدثه تنظيم الدولة الإسلامية، تعرضت البنية التحتية للمدينة للدمار خلال المعارك التي استمرت عدة أشهر لاستعادتها، وخصوصا الجانب الغربي منها.

    فلا يوجد في المدينة اليوم سوى مستشفى عام واحد فيما لا يزال الحصول على الكهرباء والماء أمراً نادراً، عدا عن انتشار المباني المدمرة التي يتنقل بينها الأطفال للوصول الى مدارس قليلة أعيد فتحها.

    كما أنخفض مستوى معيشة سكان في الموصل فاضطر خلال السنوات الأخيرة مئات الآلاف من النازحين من أهالي الموصل للعيش في مخيمات بدلاً من العودة لمناطقهم.

    وللحصول على لحظات هادئة، يلجأ البعض إلى الجلوس قرب هذه التماثيل كل مساء.

    وتعبر هديل نجار “30 عاما” عن سعادتها بعودة الحياة تدريجيا إلى مدينتها مبدية أملها بعودة النازحين من أهاليها.

    وتوضح لفرانس برس، أن “نصب التماثيل ضروري لأنه جزء من إعادة الحياة للموصل المنكوبة”.

    لكنها ترى أن هناك “تلكؤاً في التعويض على المتضررين وإعمار البنى التحتية المدمرة، وقد أثر هذا سلبا على عودة الاهالي الى بيتوهم ومحالهم لاستئناف دورة حياتهم”.

  • مقاتلون سوريون موالون لأنقرة يتوجّهون إلى أذربيجان طمعاً برواتب مغرية

    مقاتلون سوريون موالون لأنقرة يتوجّهون إلى أذربيجان طمعاً برواتب مغرية

    ينتظر أبو أحمد، المنضوي في صفوف فصيل سوري موال لأنقرة، شارة الانطلاق إلى أذربيجان للقتال مع قواتها، مقابل راتب يعادل ثمانين ضعف ما يجنيه في شمال غرب سوريا، آملاً أن يتمكن من تأمين قوت أسرته التي شرّدتها الحرب.

    ويقول الشاب “26 عاماً”، مستخدماً اسماً مستعاراً عبر تطبيق واتساب خشية من كشف هويته، لفرانس برس “سجلت اسمي قبل أكثر من أسبوع للذهاب إلى أذربيجان… مقابل راتب قيمته ألفي دولار شهرياً لمدة ثلاثة أشهر”.

    وسجّل أبو أحمد، المقاتل منذ خمس سنوات، اسمه على قائمة يعدّها قيادي في فصيل سوري موال لأنقرة، على غرار العديد من المقاتلين، بعد الاعلان عن الحاجة الى مقاتلين بهدف التوجه الى أذربيجان عبر تركيا.

    وتدعم أنقرة الجيش الأذربيجاني في مواجهات دامية اندلعت منذ قرابة أسبوع في ناغورني قره باغ مع الانفصاليين الأرمن، وأثارت تنديداً دولياً واسع النطاق واتهامات لتركيا بإرسال مقاتلين سوريين موالين لها، الأمر الذي تنفيه باكو.

    وتمكّنت وكالة فرانس برس الجمعة من التواصل عبر تطبيق واتساب مع أحد المقاتلين من مدينة الأتارب “شمال” الموجودين على جبهات القتال.

    وقال في تعليق مقتضب “نعم أنا موجود في أذربيجان”، معتذراً عن ذكر تفاصيل أخرى.

    وعلمت فرانس برس من مصدر محلي في المدينة أن هذا المقاتل كان في عداد مجموعة من أبناء البلدة ممن توجهوا إلى أذربيجان الشهر الماضي.

    وتم الاعلان قبل يومين عن مقتل القيادي فيها ويدعى محمّد الشعلان خلال المواجهات في ناغورني قرة باغ.

    وفي أحد مخيمات النازحين في شمال سوريا، حيث يقيم مع زوجته منذ أشهر عدة، يقول أبو أحمد “أنتظر دوري للتوجه إلى أذربيجان كي أوفر المال وأعود لفتح مصلحة ما هنا”.

    ويضيف “بعد التهجير، خسرنا قرانا وبيوتنا ولم يبق لدينا ما نأكله”. طيلة سنوات، قاتل أبو أحمد في إدلب ومحيطها، التي تعدّ من آخر معاقل الفصائل المعارضة لقوات النظام السوري. وانتقل من جبهة إلى أخرى.

    إلا أن الأعمال القتالية توقفت منذ آذار/مارس، مع سريان وقف لاطلاق النار أعلنته أنقرة الداعمة للفصائل وموسكو حليفة دمشق، بعد هجوم واسع لقوات النظام تسبّب بنزوح نحو مليون سوري.

    “ليس بيدنا حيلة”

    مع توقّف المعارك وتراجع الدعم التركي للفصائل وسط ظروف معيشية صعبة، تضاءل دخل أبو أحمد تدريجياً حتى بلغ آخر راتب تقاضاه 25 دولاراً، فحسم قراره بالتوجه إلى أذربيجان رغم أنه لا يعلم شيئاً عن طبيعة القتال فيها، طمعاً بـ”الاغراءات المالية”.

    ويوضح “أن أقاتل وأستعيد السيطرة على قريتي أفضل بكثير من أذربيجان، لكن ربما يتطلب الأمر أن يبقى الوضع هادئاً سنتين أو ثلاثة نتيجة الاتفاق الروسي التركي”.

    يدرك أبو أحمد أن خياره محفوف بالمخاطر خصوصاً مع ورود أنباء عن مصرع مقاتلين، لكنه يقول “ليس بيدنا حيلة” إذ “أصبحنا مستعدين أن نضحي بأنفسنا لنؤمن مصروف أولادنا لأن ظروفنا سيئة جداً”.

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، يستعد المئات من المقاتلين السوريين للتوجّه إلى أذربيجان، في الأيام المقبلة، عبر شركات أمن تركية خاصة تتولى نقلهم، بعد وصول أكثر من 800 مقاتل من شمال وشمال غرب سوريا خلال الأيام العشرة الأخيرة.

    وأحصى المرصد الجمعة مصرع 28 من المقاتلين السوريين على الأقل في أذربيجان منذ بدء المواجهات، تمكنت فرانس برس من التحقق من تبلغ عائلات ثلاثة منهم على الأقل بمقتلهم.

    وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في شمال سوريا الجمعة صور أربعة مقاتلين قالوا إنهم قضوا في المعارك.

    ويقول مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن المقاتلين تلقوا وعوداً برواتب تتراوح بين 1500 وألفي دولار أميركي، وهم ينتمون بغالبيتهم إلى فصائل سورية موالية لأنقرة.

    ويوضح أنه تمّ إبلاغ الدفعة الأولى منهم أنّ “دورهم سيقتصر على حماية حقول النفط والحدود في أذربيجان” قبل ان تندلع المواجهات.

    “نقف مع تركيا”

    واتهمت يريفان التي تنضوي في تحالف عسكري لجمهوريات سوفياتية سابقة بقيادة موسكو، تركيا بإرسال مرتزقة من شمال سوريا دعماً للقوات الأذربيجانية.

    وأشارت موسكو الأربعاء إلى أنّ مقاتلين من سوريا ومن ليبيا، انتشروا في منطقة الصراع، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الأذربيجانية، متهمة أرمينيا بنشر مرتزقة بدورها. ولم يصدر أي تعليق رسمي من تركيا حتى الآن إزاء الاتهامات.

    وأرسلت أنقرة خلال الأشهر الماضية آلاف المقاتلين من مناطق نفوذها في سوريا إلى ليبيا، دعماً لحكومة الوفاق الوطني، ما أثار تنديداً دولياً واسعاً.

    وبعدما كان أبو عدنان “38 عاماً” أبدى استعداده سابقاً للتوجه إلى ليبيا، ينتظر اليوم نقله إلى الحدود الأذربيجانية.

    ويقول المقاتل الذي فضّل استخدام اسم مستعار خشية من كشف هويته لفرانس برس “لم يحن دورنا للذهاب إلى ليبيا، فأبلغوننا بالاستعداد للتوجه إلى أذربيجان”.

    في العام 2017، وصل أبو عدنان إلى محافظة إدلب نازحاً، ثم شارك في القتال مع فصيل معارض تدعمه تركيا في إدلب، وانتقل مع عائلته من بلدة إلى أخرى وصولاً إلى أحد المخيمات. لا يخفي أن العامل الاقتصادي يلعب دوراً رئيسياً في قراره القتال خارج سوريا.

    ويقول “هنا، نرابط مقابل مئتي ليرة تركية “25 دولار تقريباً” وهو ما لا يكفيني لشراء الخبز. هناك سنرابط مقابل 1500 دولار”. إلا أن الحافز المادي ليس وحده المؤثر.

    ويوضح “نقف مع تركيا حليفتنا لأنها وقفت معنا ضد روسيا وتقاتل من أجل القضية السورية وعلينا أن نقف معها في كل الأوقات”.

    ويضيف “إذا خسرت تركيا أي معركة، فسيرتّب ذلك ضغطاً عليها وستضطر لأن تسلّم مناطقنا إلى النظام. وعندها بعمرنا لن نعود الى بيوتنا”.

  • وفاة مدونة حرقا على يد طليقها تشعل مواقع التواصل الصينية

    وفاة مدونة حرقا على يد طليقها تشعل مواقع التواصل الصينية

    أشعل مقتل مدونة فيديو في الريف الصيني حرقا على يد زوجها السابق، موجة غضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الصين ضد العنف الأسري.

    فقد توفيت المرأة البالغة 30 عاما واسمها لامو، الأربعاء بعد فشل جهود إنقاذ حياتها، وفقا لبيان صادر عن الشرطة في منطقة جينتشوان شمال غرب مقاطعة سيتشوان النائية.

    وكان لدى المدونة القتيلة أكثر من 885 ألف متابع على خدمة “دويين”، النسخة الصينية من “تيك توك”.

    وكانت تنشر بانتظام مقاطع فيديو من حياتها اليومية، خلال بحثها مثلا عن الطعام في الجبال، أو أثناء الطهو والغناء مرتدية ملابس التيبت التقليدية.

    وأكد بيان للشرطة الخميس تقارير إعلامية محلية سابقة أفادت بأن زوجها السابق أضرم النار في منزلها في 14 أيلول/سبتمبر.

    وجرى نقلها على الإثر إلى مستشفى مقاطعة سيتشوان لتلقي العلاج في 17 أيلول/سبتمبر.

    وقالت شقيقتها لصحيفة “تشنغدو كومرشل دايلي” إن لامو عانت من حروق في 90 % من جسمها.

    وأفادت وسائل إعلام محلية بأن زوجها السابق هاجمها بينما كانت في بث مباشر بالفيديو، وهو لديه سجل حافل على صعيد العنف الأسري.

    وأعلنت الشرطة توقيف الرجل بشبهة القتل العمد.

    كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن محبي لامو جمعوا مليون يوان “150 ألف دولار” لتغطية كلفة علاجها في المستشفى بعيد الهجوم.

    وقد كتب عشرات الآلاف من المتابعين الحزينين تعليقات على صفحتها في خدمة “دويين”، بينما طالب ملايين الناشطين عبر منصة “ويبو”، النسخة الصينية من “تويتر”، بالعدالة مستخدمين وسمَي “قضية لامو” و”لامو ماتت حرقا على يد زوجها السابق”، قبل أن تفرض السلطات رقابة على هذه المضامين.

  • بعد إصابة ترامب بكوفيد 19: ماذا ينص الدستور في حال عجزه عن أداء مهامه؟

    بعد إصابة ترامب بكوفيد 19: ماذا ينص الدستور في حال عجزه عن أداء مهامه؟

    على غرار ما حصل مع رئيسين أميركيين سابقا، يمكن أن يتخلى دونالد ترامب موقتا عن سلطاته لنائبه مايك بنس في حال لم يعد في وضع يسمح له بإدارة البلاد، وهو أمر ينظمه التعديل الخامس والعشرون من الدستور.

    وجرت المصادقة على هذا التعديل عام 1967 عقب اغتيال الرئيس جون كينيدي، ويفصّل في أربع فقرات تدابير نقل السلطات التنفيذية في حالة الاستقالة أو الوفاة أو العزل أو العجز الموقت لساكن البيت الأبيض.

    قد ينطبق الأمر على دونالد ترامب الذي تأكدت إصابته بكوفيد-19 ووضع في الحجر، في حال تعكرت حالته الصحية أكثر قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.

    ووفق الفقرة الثالثة من التعديل، يجب على الرئيس أن ينقل إلى الرئيس الموقت لمجلس الشيوخ السناتور الجمهوري شاك غراسلي ورئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي “إعلانه الخطي بعجزه عن القيام بسلطات وواجبات منصبه”.

    وتضيف الفقرة “إلى أن ينقل إليهما خطياً إعلانا بخلاف ذلك، يتولى نائب الرئيس القيام بهذه السلطات والمهام كقائم بأعمال رئيس الجمهورية”.

    استعمل رونالد ريغان هذه الفقرة عام 1985، كما استعملها جورج بوش الابن عامي 2002 و2007.

    وخضع الرئيسان حينها إلى عمليات بتخدير كامل.

    وعقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها عام 1981، أصيب ريغان بجراح بالغة وقد جهز حينها رسالة بناء على التعديل الخامس والعشرين من الدستور، لكنه لم يرسلها إلى الكونغرس.

    ووفق الفقرة الرابعة التي لم يسبق اللجوء إليها، فإنه في حال عجز الرئيس جسديا ورفض التنازل عن السلطة، يعلم نائب الرئيس وأغلبية المسؤولين الكبار في الوزارات التنفيذية رئيسي غرفتي الكونغرس خطيا بأن الرئيس عاجز عن أداء وظائفه.

    ويعود الأمر حينها إلى الكونغرس ليتخذ قرارا عبر التصويت بغالبية الثلثين في الغرفتين.

    وأكد النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” أندور مكابي في شباط/فبراير 2019 أنه ناقش احتمال استعمال التعديل الخامس والعشرين مع رود روزنستاين الذي كان يشغل حينها منصب نائب وزير العدل، وذلك بعيد إقالة ترامب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي في أيار/مايو 2017.

  • حملة تبرعات لإنقاذ بيت ضيافة إسرائيلي-عربي من خطر الإغلاق

    حملة تبرعات لإنقاذ بيت ضيافة إسرائيلي-عربي من خطر الإغلاق

    يدير أحمد جربان مع شريكته الإسرائيلية بيت الضيافة “جحا” الذي أُسس ليكون مكاناً للتعايش بين العرب واليهود في قرية جسر الزرقاء الساحلية، لكن تهديده بالإغلاق بسبب فيروس كورونا استدعى تنظيم حملة تبرعات لمساعدته.

    وجسر الزرقاء هي القرية العربية الوحيدة في إسرائيل على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتوسط الطريق الرئيسي بين حيفا وتل أبيب.

    وهي من أفقر القرى في المنطقة. بيوتها التي يسكنها نحو 15 ألف نسمة، عبارة عن أكواخ من الصفيح وشوارعها ضيقة.

    يقول أحمد جربان “50 عاما” الذي أسس بيت الضيافة سنة 2014 مع نيتا حنين، “كان هدفنا في البداية تطوير الموارد السياحية للقرية”.

    بعد أربع سنوات غادرت حنين المشروع لتستلم نعمة غولدمان-شوارتز “45 عاما”، الإدارة مكانها.

    وواصل العمل مع شريكته الجديدة على تخصيص دخل البيت من السياحة لدعم تطوير القرية ومساعدة سكانها.

    لكن إسرائيل أعلنت في 18 أيلول/سبتمبر عن إغلاق شامل هو الثاني منذ بدء جائحة كورونا، بعد ازدياد كبير في أعداد الإصابات جعلها تتصدر دول العالم في عدد الإصابات مقارنة بعدد السكان.

    ويشمل الإغلاق جميع مرافق الحياة غير الضرورية، والمدارس والفعاليات الثقافية والأسواق، ويمنع الأفراد من التحرك لمسافة تزيد عن كيلومتر بعيداً عن مكان إقامتهم.

    تقول غولدمان-شوارتز لوكالة فرانس برس “معظم الناس يتجولون بمركباتهم على طول الساحل لكن لا يدخلون القرية مطلقاً”.

    وتعتبر جسر الزرقاء قرية منسية لا يمكن مقارنتها بمدينة قيساريا القريبة حيث المنازل الفارهة ومن بينها منزل خاص برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

    وفي بادرة لمساعدة بيت الضيافة، نشرت المغنية الإسرائيلية نوا مقطع فيديو على الصفحة الخاصة بـ “جحا” على موقع فيسبوك.

    وظهرت نوا في الفيديو وهي تقول “اكتشفت مؤخرا مكانا جميلا في جسر الزرقاء، بيت ضيافة أسسته يهودية وعربي، هدفهما عقد لقاءات حقيقية بين اليهود والعرب”.

    وخاطبت نوا بالعبرية المتابعين وهي تقول “الآن في زمن الكورونا، يعاني بيت الضيافة من العديد من المصاعب ويحتاج إلى مساعدتكم.

    أرجو أن تقدموا ما بوسعكم لبيت الضيافة الرائع هذا، لأن استمرار وجوده أمر بالغ الأهمية”.

    ويهدد خطر الإغلاق بسبب فيروس كورونا “انهيار” كل شيء، تقول غولدمان-شوارتز. وتضيف: “الديون تتراكم والمكان ينهار اقتصاديا بسبب فيروس كورونا”. حتى الآن، ساهم حوالي 1200 متبرع بنحو 260 ألف شيكل “76 ألف دولار”، للحفاظ على المكان. وترى غولدمان-شوارتز أن هذه التبرعات “وقود” تضمن استمرار العمل فيه.

    سمعة سيئة

    يقول جربان، إن بيت الضيافة الوحيد في القرية يمثل “جسرا” يربط بين الإسرائيليين والأقلية العربية من خلال اللقاءات التي تنظم مع السكان المحليين، بالإضافة إلى الجولات الميدانية والدروس المتخصصة بالمطبخ العربي واللغة العربية.

    ويشكل عرب إسرائيل وهم أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم بعد قيام إسرائيل في العام 1948، حوالي 20 في المئة من سكان الدولة العبرية.

    ويرى جربان أن “اللغة تجمع القلوب وتساعد على تغيير الأحكام المسبقة”.

    ويعتقد وشريكته أنهما حققا بعض النجاح في تحسين صورة القرية المعروفة بانتشار الجريمة الذي تسببت بنسيان شاطئها الهادئ نوعا ما.

    ويقول جربان “تمكنا من جلب آلاف السياح من إسرائيل وجميع أنحاء العالم، وهذا ساعدنا على تغيير تلك الصورة النمطية”.

    وهنا تضيف غولدمان-شوارتز “الناس الذين يأتون إلى هنا يتركون المكان مع انطباعات مغايرة”.

    ويحتوي بيت الضيافة الذي طليت جدرانه الخارجية باللون الأزرق، على خمس غرف خاصة تسع 18 سريرا، بالإضافة إلى صالة ومطبخ مشترك تعرض فيه ملصقات ووصفات للطعام.

    ويسعى “جحا” إلى توفير مكان بسيط للراحة للرحالة الذين يصلون لاستكشاف أماكن جديدة ومقابلة أشخاص جدد.

    تنمية مجتمعية

    شجع وجود بيت الضيافة وتوافد السياح إليه، على افتتاح المقاهي المطلة على البحر، ومطعم.

    ولا يقتصر نشاط “جحا” على استضافة السياح، إذ يتعداه إلى كونه يساهم في التنمية المجتمعية والاقتصادية في القرية من خلال تنظيم ورش العمل ودورات لمساعدة الباحثين عن عمل.

    تقول غولدمان-شوارتز “كان أحد برامجنا يهدف إلى تحسين احترام الذات لدى الشباب “…” اكتسبوا لغة أنكليزية مكنت بعضهم من إجراء دراسات خاصة بفضلها”.

    ويشجع النشاط الاجتماعي لبيت الضيافة، النساء على إنشاء أعمالهن الحرفية واليدوية الخاصة، من خلال تصميم المجوهرات أو الطهي.

    وتقول غولدمان-شوارتز، “نريد أن يعلم الجميع أن السياحة لها مكانها في الجسر وأن هناك أملاً في مستقبل هؤلاء السكان”.

  • طبيب البيت الأبيض: ترامب يعالج بأجسام مضادة صناعية تُعتبر نتيجتها واعدة

    طبيب البيت الأبيض: ترامب يعالج بأجسام مضادة صناعية تُعتبر نتيجتها واعدة

    أعلن طبيب البيت الأبيض الجمعة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتلقّى علاجا تجريبيا ضدّ كوفيد-19 هو عبارة عن أجسام مضادّة صناعيّة، مشيرا إلى أنه يتمتع بـ”معنويات جيدة” رغم شعوره بتعب، دون أن يوفّر مزيدا من التفاصيل بشأن الاعراض التي يشعر بها الرئيس.

    وقال شون كونلي طبيب الرئيس في بيان “بعد ظهر اليوم “الجمعة”، كان الرئيس لا يزال متعبًا، ولكنّ معنويّاته جيدة”.

    وأضاف أنّه تمّ حقن ترامب بجرعة من العلاج التجريبي الذي طوّره مختبر “ريجينيرون” والذي كان أعطى نتائج أولية مشجّعة في التجارب السريريّة على عدد صغير من المرضى.

    وهو قد حصل على أعلى جرعة، هي 8 غرامات.

    ويتناول ترامب أيضًا الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين، وفقًا لطبيبه.

    وأشار الطبيب إلى أنّ الخبراء يفحصون الرئيس وسيُقدّمون توصيات بشأن “الخطوات التالية”، مضيفًا أنّ السيّدة الأولى ميلانيا ترامب المصابة أيضًا بكوفيد-19 تعاني “سعالا خفيفا وصداعا”.

    وتُصنع الأجسام المضادّة الصناعيّة في المختبرات.

    وعند حقنها في جسم المريض، تعمل على الفيروس لتحييده تمامًا، على غرار ما يجب أن يفعلهُ الجهاز المناعيّ.

    والأسبوع الماضي، أعلنت “ريجينيرون” أنّه خلال تجربة شملت 275 مريضًا، قلّل العلاج الذي طوّرته من نسبة الفيروس لدى المرضى المصابين الذين لم يدخلوا المستشفى وسرّع أيضا شفاءهم.

    غادر ترامب البيت الأبيض مساء الجمعة دون أيّ مساعدة وشوهد يضع كمامة خلاله توجهه نحو المروحية الرئاسية التي نقلته إلى مستشفى في ضاحية واشنطن لتلقي العلاج بعد إصابته بكوفيد-19.

    وفي رسالة قصيرة عبر الفيديو نُشرت على حسابه في تويتر، قال ترامب “أريد أن أشكر الجميع على الدعم الهائل”.

    وأضاف “أنا ذاهب إلى مستشفى وولتر ريد “العسكري”.

    أعتقد أنّي في حال جيّدة جدًا.

    لكنّنا سنتأكّد من أنّ الأمور تسير على ما يرام”.

    وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، إنّه “في إجراء احترازيّ، وبناءً على توصية طبيبه والخبراء الطبّيين، سيعمل الرئيس ترامب من المكاتب الرئاسية في “مستشفى” وولتر ريد خلال الأيّام القليلة المقبلة”.

  • اتهامات جديدة بالاغتصاب في لوس أنجليس بحق هارفي واينستين

    اتهامات جديدة بالاغتصاب في لوس أنجليس بحق هارفي واينستين

    وجه القضاء في لوس أنجليس الجمعة اتهامات جديدة إلى المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين باغتصاب امرأتين، بعد إدانته سابقا في نيويورك بالاغتصاب والاعتداء الجنسي واتهامات في حالات مشابهة من جانب القضاء في كاليفورنيا.

    وأفاد مكتب المدعية العامة في لوس أنجليس جاكي لايسي بأن الاتهامات الجديدة تتناول “حادثا وقع بين أيلول/سبتمبر 2004 والعام 2005 ويتعلق باغتصاب واينستين امرأة في أحد فنادق بيفرلي هيلز”.

    كذلك يواجه المنتج السابق البالغ 68 عاما “اتهاما باغتصاب امرأة أخرى مرتين، في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 وتشرين الثاني/نوفمبر 2010″، أيضا في أحد فنادق بيفرلي هيلز، وفق البيان الذي لم يكشف هوية الضحيتين أو أي تفاصيل عنهما.

    وفي المحصلة، يواجه هارفي واينستين اتهامات في لوس أنجليس بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على خمس نساء.

    وفي حال إدانته، يواجه احتمال فرض عقوبة عليه بالسجن 140 عاما.

    وفي كاليفورنيا كما في نيويورك، ينفي واينستين الاتهامات الموجهة إليه مؤكدا أن العلاقات الجنسية كلها حصلت بالتراضي.

    وقد اتُّهم في كانون الثاني/يناير الفائت باقتحام غرفة امرأة داخل فندق بهدف اغتصابها، في واقعة حصلت في 18 شباط/فبراير 2013، ثم بالاعتداء جنسيا على امرأة أخرى في اليوم التالي داخل غرفة فندق في بيفرلي هيلز.

    ثم اتُّهم بالاعتداء على امرأة في بيفرلي هيلز أيضا، في أيار/مايو 2010.

    وقالت المدعية العامة جاكي لايسي الجمعة “أنا ممتنة لأولى النسوة اللواتي أبلغن عن هذه الجرائم واللواتي مددن بشجاعتهن أخريات بالقوة للإبلاغ عما حصل معهن”.

    وبدأ مكتب المدعية العامة إجراءات لنقل هارفي واينستين لمحاكمته في كاليفورنيا، إذ إنه مسجون حاليا في ولاية نيويورك إثر إدانته في الربيع بعقوبة السجن 23 عاما.

    ومن المقرر عقد جلسة في هذا الشأن في 11 كانون الأول/ديسمبر المقبل في بافالو.

    واتهمت حوالى 90 امرأة حتى اليوم، علنا هارفي واينستين بالتحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي أو الاغتصاب، في وقائع مفترضة سقطت بأكثريتها بمرور الزمن.

  • ما الذي نعرفه عن إصابة دونالد ترامب بكوفيد 19 ؟

    ما الذي نعرفه عن إصابة دونالد ترامب بكوفيد 19 ؟

    يزيد تشخيص دونالد ترامب بكوفيد-19 تعقيد الحملة الانتخابية الأميركية العاصفة والتي تتسارع الأحداث المرتبطة فيها.

    في ما يأتي، ملخص للوضع الحالي للأحداث:

    -أين دونالد ترامب الآن؟

    – سيمضي ترامب الأيام المقبلة في مستشفى عسكري في إحدى ضواحي واشنطن لتلقي العلاج من فيروس كورونا لكنه سيواصل العمل، كما أفاد البيت الأبيض الجمعة.

    وقالت الناطقة باسم حملة ترامب كايلي ماكناني إن “الرئيس ترامب سيعمل من المكاتب الرئاسية في مستشفى وولتر ريد خلال الأيام القليلة المقبلة”.

    وأوضح مدير حملة الرئيس بيل ستيبين في وقت سابق من اليوم أن كل أحداث الحملة المعلنة مسبقا قبل انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر ستعقد افتراضيا أو سيتم تأجيلها.

    وتثير إصابة ترامب بالوباء أسئلة حول ما إذا كانت المناظرتان مع منافسه الديموقراطي جو بايدن المقررتان في وقت لاحق من هذا الشهر، ستمضيان قدما كما هو مقرر.

    – ما العلاج الذي يتلقاه؟

    – قال طبيب البيت الأبيض شون كونلي إن الرئيس “مرهق لكن معنوياته جيدة” ويتلقى علاجا تجريبيا لكوفيد-19.

    وأضاف في رسالة أن ترامب تلقى جرعة واحدة من مزيج أجسام مضادة من مختبر “ريجينيرون”.

    وأشارت ماكناني إلى أن ترامب يتلقى عقار ريمديسفير بعد التشاور مع المتخصصين.

    وأضافت في بيان الجمعة أن الرئيس “لا يحتاج إلى أكسجين إضافي”.

    وقال كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز في وقت سابق الجمعة إن الرئيس البالغ من العمر 74 عاما يعاني من أعراض خفيفة.

    ونظرا إلى أنه يبلغ من العمر 74 عاما، فإن ترامب “معرض لخطر أكبر للإصابة بشكل حاد بالمرض” وفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الامراض والوقاية منها “سي دي سي”.

    وستجري مراقبة ترامب عن كثب للانتباه لمجموعة واسعة من الأعراض الشائعة للفيروس والتي تشمل الحمى والقشعريرة والسعال وضيق التنفس والتعب وآلام العضلات والصداع.

    – ما هي الأعراض التي تظهر عليه؟

    – يوم الخميس، لم يخضع ترامب على الفور للحجر الصحي بعدما ثبتت إصابة مستشارته المقربة هوب هيكس.

    وبدلا من ذلك، استقل طائرة متوجها إلى نيوجيرزي حيث حضر حدثا لجمع تبرعات في ناديه للغولف وألقى كلمة محاطا بالعشرات قبل العودة إلى البيت الأبيض.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر لم تذكرها أن ترامب أظهر أعراضا خفيفة في الحدث الذي أقيم ليل الخميس وكان يبدو أنه يعاني من الخمول.

    وقال أحد المصادر للصحيفة إنه أظهر أعراضا تشبه أعراض الزكام.

    – كيف أصيب بالعدوى؟

    – لم يتضح بعد كيف أصيب ترامب بفيروس كورونا لكنه تحدى النصائح الطبية التي توصي بوضع الكمامات، وفي كثير من الأحيان، التقى مجموعات كبيرة من الناس.

    ودق ناقوس الخطر في البيت الأبيض عندما ثبتت إصابة هيكس.

    فهي شخصية محورية في الدائرة المقربة من ترامب وسافرت معه مرات عدة خلال الأسبوع الماضي.

    كما شاركت عن قرب في استعداداته لمناظرة الثلاثاء ضد بايدن.

    وخلال الحدث المتلفز، لم يكن العديد من ضيوف ترامب يضعون كمامات.

    – من أصيب بالعدوى أيضا في البيت الأبيض؟

    – خضع نائب الرئيس مايك بنس الذي سيحل مكان ترامب إذا تدهورت صحة الأخير، لاختبار كوفيد-19 وجاءت نتيجته سلبية الجمعة، وكذلك فعل نجل ترامب المراهق بارون.

    كما جاءت نتيجة اختبار ابنة الرئيس إيفانكا وصهره جاريد كوشنر، وهما من كبار مستشاري البيت الأبيض، سلبية إضافة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيفن منوتشين ووزير الصحة والخدمات الإنسانية أليكس عازار.

    وأعلنت كيليان كونواي، وهي مساعدة سابقة في البيت الأبيض، ليل الجمعة أنها مصابة بالفيروس مع إظهار أعراض “خفيفة”.

    كذلك، أعلنت الجمعة رونا ماكدانيال رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري عن ثبوت إصابتها بالوباء قبل أيام عدة.

    وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين البالغ من العمر 42 عاما أن نتيجة اختباره جاءت إيجابية كما ذكرت وسائل إعلام أميركية، وهو في الحجر الصحي مع أعراض خفيفة.

    وخضع العديد من كبار السياسيين والمسؤولين وضباط الجيش الآخرين الذين يعملون أو يزورون البيت الأبيض لاختبارات الجمعة.

  •  أستراليا تبتعد عن الصين لتعزيز القدرة الدفاعية

     أستراليا تبتعد عن الصين لتعزيز القدرة الدفاعية

    منذ خمس سنوات فقط ابتعدت أستراليا بدرجة كبيرة عن حليفتها الطبيعية الولايات المتحدة لترتبط مع الصين المنافسة من خلال قرارها بالانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، أحد أهم مبادرات السياسة الخارجية لبكين. وعلى الرغم من أن أستراليا حصلت في المقابل على “اتفاقية التجارة الحرة”، إلا أن كانبيرا نادمة حاليًا على إقحام نفسها في رحلة الصين الاستراتيجية. تراجعت العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق بفضل تكتيكات الإكراه الاقتصادي والعسكري التي يستخدمها شي جين بينغ-مما دفع الحكومة الصينية إلى معاقبة أستراليا لمطالبتها بإجراء تحقيق مستقل في أصول فيروس كورونا.

    وفي هذه الآونة ونظرًا لقلق أستراليا بشأن هجوم مسلح محتمل من بكين فقد قررت ضخ 190 مليار دولار أمريكي إضافية في إنفاقها الدفاعي لتعزيز إمكاناتها الدفاعية البحرية وكذلك تعزيز القدرات السيبرانية الهجومية. أشادت أستراليا بالدعم العالمي لإجراء تحقيق مستقل في أصل فيروس كورونا، والذي تم تسجيله لأول مرة في الصين. وبعد ذلك، أخذت بكين سلسلة من الإجراءات القسرية بالإضافة إلى شن هجمات إلكترونية تستهدف الشركات والمستشفيات والمدارس والمسؤولين الحكوميين في أستراليا.

    وستنفق الحكومة الأسترالية حوالي مليار دولار أمريكي هذا العام، مستشهدة بالحالات المتزايدة للهجمات الإلكترونية من قبل المتسللين الصينيين على البنية التحتية الحيوية، وتكون الزيادة على هذا المبلغ بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي. هذا وقد أضافت الصين رسوم مكافحة الإعانات المالية بنسبة 80 في المائة على الشعير الأسترالي ومنعت استيراد لحوم البقر من أربعة مصدرين أستراليين رئيسيين حتى عندما بدأت الدعاية للعنصرية لجعل كانبيرا تسقط. وأدى كل هذا إلى مشادات كلامية بين المسؤولين الصينيين والأستراليين حتى الآن. ومع ذلك، فإن كانبيرا ليست راغبة في البقاء بمنأى عن غيرها خاصة في ظل الغارات الصينية في منطقة لاداخ الهندية، حيث خلقت المواجهة الحدودية في أعلى جبال الهيمالايا حالة تشبه الحرب.

    أجرى معهد لوي، وهو مركز أبحاث مشهور عالميًا، سلسلة من الاستطلاعات لمعرفة رأي الأستراليين بشأن الصينيين ونواياهم. كما طرح معهد لوي أسئلة على مجموعة من الأشخاص في أستراليا في عام 2019 عن العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع الصين. وأوضح الكثيرون اعتراضهم حول مبادرة الحزام والطريق الرائدة في الصين وعسكرة بحر الصين الجنوبي. وطالب حوالي 77 بالمائة منهم الحكومة الأسترالية ببذل المزيد من الجهد من أجل مقاومة الأنشطة العسكرية الصينية حتى لو كانت تؤثر على العلاقات الاقتصادية

    وتشير خطة الدفاع البالغة 190 مليار دولار أمريكي إلى أن أستراليا أصبحت جادة بشأن النزاع المسلح المحتمل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتستعد أستراليا لشراء صواريخ بعيدة المدى بما في ذلك صاروخ AGM-158C المضاد للسفن المصنوع في الولايات المتحدة، والذي يصل مداه إلى 370 كم لتعزيز قدرتها في الضربات البحرية.

    وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، “إن معدل مخاطر اتخاذ الخطوات غير المحسوبة لم يسبق له مثيل.” ووصف موريسون الولايات المتحدة بأنها أهم شريك أمني لأستراليا منذ الحرب العالمية الثانية فضلاً عن كونها “أساس سياستنا الدفاعية.

    وقد عقد وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وأستراليا في أوائل شهر يوليو من هذا العام اجتماعًا ثلاثيًا لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وفي رسالة واضحة إلى الصين، حذر هؤلاء الوزراء في بيان مشترك من استخدام القوة أو الإكراه في بحر الصين الجنوبي، كما أعربوا عن معارضتهم لأي إجراءات أحادية مزعزعة للاستقرار أو قسرية يمكن أن تغير الوضع الراهن وتزيد من التوترات في بحر الصين الشرقي.  ويلوح في الأفق تحالف قوي واضح حيث من المرجح أن تضم الهند أستراليا في تدريبات مالابار مع اليابان والولايات المتحدة.

     

  • التدخين عامل رئيسي لزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب وعقبة في طريق العلاج

    التدخين عامل رئيسي لزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب وعقبة في طريق العلاج

    د.عبدالحليم سالم حمزة صيرفي

    يُعتبر التبغ السبب الرئيسي للوفيات المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ إذ يؤدي التدخين إلى ظهور العديد من المشاكل القلبية الوعائية الخطيرة، مثل الموت المفاجئ الناجم عن التأثير السلبي على التوازن القائم بين حاجة العضلة القلبية للأوكسجين والمغذيات، وحجم التدفق الدموي في الشرايين التاجية. كما تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة القلبية في أوساط المدخنين بمعدل الضعفين لدى مقارنتها مع أقرانهم من غير المدخنين، بينما يُمكن للتدخين أن يتسبب باضطراب حاد في ضربات القلب أو في تفاقم هذا الاضطراب. وترتبط مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية طرداً مع عدد السجائر المستهلكة في اليوم؛ وفي الوقت ذاته، لا يُسهم تدخين السجائر التي تحتوي على نسب أقل من القطران أو النيكوتين في الحد من مخاطر الإصابة بهذا النوع من الأمراض.
    يُسهم النيكوتين في زيادة معدل ضربات القلب إلى جانب رفع ضغط الدم وتضييق شرايين القلب. وبسبب تصلب الأوعية الدموية التي تضخ الدم إلى القلب وانسداد الشرايين، قد ينتهي المطاف بتدمير عضلة القلب. ومن جهة أخرى، قد يُسهم النيكوتين في الإصابة بمرض الشريان التاجي، ومقاومة الأنسولين، إلى جانب حالات اختلال في تركيبة الدهون في الجسم. ومن الأهمية بمكان أن نُشير إلى أنّ المواد الكيميائية الأخرى تُسهم عادة في زيادة مخاطر الوفاة بسبب الأمراض القلبية الوعائية. ويعمل أول أكسيد الكربون على تقليل الأوكسجين الذي يصل إلى أعضاء الجسم. وعلاوة على ذلك، يترافق التدخين بشكل كبير مع زيادة مخاطر الإصابة بفرط كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم وحتى داء السكري.
    كما يحد التدخين من فعالية الجهود المبذولة لعلاج الأمراض القلبية الوعائية؛ إذ يتسبب في زيادة معدلات تراكم الصفائح الدموية، والذي يُمكن عادة إدارته من خلال خطة علاج وقائية تشمل جرعات منخفضة من الأسبيرين. غير أنّه يصعب تثبيط زيادة تراكم الصفائح الدموية الناجم عن التدخين بهذه الطريقة بشكل فعّال لدى أغلب المرضى المصابين بأمراض القلب التاجية.
    ويحول الأسبيرين دون تشكّل تراكمات الصفائح الدموية الناجمة عن التدخين، غير أنّ التنشيط المتزايد للصفائح قد يحد من فعالية جرعة الأسبيرين المنخفضة، لا سيما تلك الجرعات اليومية المتناوبة وخصوصاً لدى الأشخاص المصابين بداء السكري. ويفرض هذا على المرضى المصابين بأمراض القلب التاجية ضرورة الإقلاع عن التدخين لضمان فعالية العلاج والحيلولة دون ظهور أي مضاعفات قلبية أخرى.
    تنتشر أعلى معدلات استهلاك التبغ بالمملكة العربية السعودية بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 64 عاماً. وفي حين قد يُسهم الإقلاع عن التدخين قبل بلوغ الأربعين من العمر في الحد من مخاطر الوفيات الناجمة عن استهلاك التبغ بنسبة 90 %، يؤدي الإقلاع عن التدخين في أيّ مرحلة كانت إلى تقليل معدلات الوفيات. ومن ناحية أخرى، لا يقلل ضرر التدخين السلبي عن التدخين المباشر. ومن شأن الجهود المشتركة التي تهدف للحد من استخدام التبغ أن تُسهم في وقاية الناس من الموت بسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وبينما تُواصل استراتيجيات الصحة العامة والحملات التثقيفية المستمرة جهودها لتوعية الناس بخطورة استخدام التبغ بمختلف أشكاله، أثبتت الدراسات بأنّ معدلات استهلاك التبغ وصلت لمستويات قياسية خلال الأعوام القليلة الماضية.

    د.عبدالحليم سالم حمزة صيرفي

  • مدرسة سعودية تدخل غينيس بأطول سلسلة من الأغطية البلاستيكية

    مدرسة سعودية تدخل غينيس بأطول سلسلة من الأغطية البلاستيكية

    نجحت المدرسة البريطانية الدولية في جدة بربط 323,103 غطاء لعبوات بلاستيكية بخيوط صيد بلغ طولها 2738.5 متر محققة بذلك رقماً قياسياً عالمياَ في غينيس للأرقام القياسية. وتفوقت المدرسة على الرقم القياسي السابق المسجل في هولندا بـ 260,866 غطاء بلاستيكي.

    وهدفت الحملة إلى التوعية بالاستهلاك المفرط للعبوات البلاستيكية، حيث جاءت عقب حملة توعوية نظمتها المدرسة وجمعت خلالها آلاف الأغطية البلاستيكية. كما قامت المدرسة بإرسال جميع الأغطية لشركة إعادة تدوير وتبرعت بالأموال الناتجة لشراء معدات متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة كالكراسي المتحركة والأطراف الصناعية.

    ربطت أكثر من 300 ألف غطاء بلاستيكي بخيوط صيد للتوعية حول الاستهلاك المفرط للبلاستيك

    وقالت سونيا ساتكليف، نائب مدير المدرسة البريطانية الدولية في جدة: “حاولنا كسر الرقم القياسي لأكثر من عام، وكان هدفنا التوعية بالتلوث الناجم عن الاستهلاك المفرط للعبوات البلاستيكية، خاصة آثاره في المحيطات. بدأنا الحملة بجمع أكبر عدد ممكن من الأغطية وساهمنا إلى حد معين في تنظيف المنطقة المحيطة بالمدرسة خلال حملات جمع الأغطية. رسالتنا تمثلت في توضيح مدى الاستهلاك المفرط للبلاستيك، وكيفية تحويل هذه المواد إلى معدات متخصصة لمن هم أقل حظاً من الأطفال. كان انجازاً للعمل المشترك والرؤية الموحدة والتعاون”.

    تعاملت المدرسة مع هذه الحملة الضخمة بطريقة منهجية لإيجاد أفضل الطرق في وضع الثقوب في الأغطية وقياس خيوط الصيد. استخدم المنظمون الحجم القياسي للأغطية البلاستيكية وخيوط صيد ذات جودة عالية وإبر كبيرة لربطها ببعض، بالإضافة إلى أوراق تسجيل محددة للعد والقياس.