مهندسو وفنيّو ناسا يعيدون تركيب معدات هبوط مركبة ناسا الفضائية التي ستنطلق إلى المريخ في العام المقبل 2020م خلال جولة لوسائل الإعلام في غرفة تركيب المركبة بمعمل إطلاق الصواريخ التابع لناسا بمدينة باسادينا بولاية كالفورنيا الأمريكية. ولن تتوقف مهمة هذه المنطقة – التي ستنطلق إلى المريخ خلال الأشهر القليلة القادمة – عند حدود البحث عن الآثار المحتملة لوجود حياة في الكوكب الأحمر، بل تتعدى ذلك لتكون بداية لمشروع لنقل البشر إلى المريخ، حسب تعبير علماء ناسا.
Author: Ahmed Deif
-

رحلة إلى المريخ
-

سيدتان تقاضيان شركة طيران أميركية بعد تعرضهما للتحرش.. جواً
ادعت مجموعة من السيدات تعرضهن إلى اعتداء جنسي خلال رحلاتهن على متن شركة “فرونتير أيرلاينز” الأمريكية للطيران المنخفض التكلفة وأن شركة الطيران لم تقم بأي إجراء لحمايتهن. وقامت سيدتان بمقاضاة الشركة حيث أكدتا أن “فرونتير أيرلاينز” وموظفيها لم يقوموا بأيّ شيء لمنع حوادث الاعتداء الجنسي خلال الرحلات الجوية وفقا لما نشره ان بي سي نيوز.
وفي الدعوى الجماعية المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية في كولورادو في الـ 16 ديسمبر-كانون الأول، أشارت لينا رامزي وسيدة أخرى لم يتم الإفصاح عن هويتها إلى تعرضهما لاعتداء جنسي في رحلات منفصلة في العام 2018، وقد تمّ رفع دعوة قضائية نيابة عن الضحيتين وجميع الركاب الذين سافروا على متن الخطوط الجوية منذ الـ 16 ديسمبر-كانون الأول 2017.
وأكدت الدعوى أن “بإمكان شركة الطيران ومن واجبها تنفيذ وتطبيق السياسات والإجراءات لمنع وردع الاعتداءات الجنسية أثناء الطيران والرد بشكل صحيح على تلك التي تحدث، تماما كما تفعل مع باقي السلوكات الأخرى كالعنف تجاه الركاب والتسبب في اضطرابهم”.
وتعرضت لينا رامزي للاعتداء من قبل أحد المسافرين خلال رحلة في أكتوبر-تشرين الأول من دنفر إلى بروفيدنس رود آيلاند، حيث أبلغت على الفور مضيف الطيران عما حدث، لكن المضيفة لم يسمح لها بتغيير المقعد، ولم يبلّغ عن الحادث لأي طرف، بما في ذلك قوات الأمن حسب الدعوى المرفوعة.
عندما أبلغت رامزي شركة الطيران عن الحادث، لم تتعاون الشركة الطيران في تزويدها بالأدلة، بما في ذلك هوية الرجل الذي اعتدى عليها أو على أي شهود محتملين. الضحية الثانية كانت تجربة مماثلة على متن رحلة جوية من دنفر إلى فلوريدا في نوفمبر 2018، حسب الدعوى.
وأصدر مكتب التحقيقات الفدرالي في العام 2018 تحذيرا لشركات الطيران والمسافرين جوا بأن عدد تقارير الاعتداءات الجنسية على الرحلات الجوية “يزداد بمعدل ينذر بالخطر”. وأشارت الدعوى إلى أنه “كان ينبغي على شركة فرونتير أيرلاينز أن تكون على علم بهذا الانتشار المتزايد للاعتداءات الجنسية أثناء الطيران لأن الأمر بات معروفا على نطاق واسع”.
-

جامعة هندية شهيرة تقدم دورات في “طرد الأشباح”
أثارت جامعة هندية مرموقة الكثير من الجدل والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلانها عن تقديم دورة متخصصة بدراسات الأشباح.
ووفقا لما نشرته “يورونيوز” فإن هذه الدورة التي يستغرق إتمامها ستة أشهر يتم تعليم الأطباء فيها كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يزعمون أنهم يرون الأشباح أو أنها تتقمصهم، لينالوا شهادة في النهاية من جامعة باناراس هندو BHU في مدينة فاراناسي.
Rest of the World: Big Data, Artificial Intelligence, Machine Learning.
India: "Bhoot Vidya" Course. pic.twitter.com/4lzLw5XCWn
— SG (@shrinivassg) December 26, 2019
يقول القائمون على الجامعة إن الدورة التي ستبدأ في كانون الثاني/ يناير ستركز على الاضطرابات النفسية الجسدية التي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين الحوادث فوق الطبيعية.
وسيتم إجراء الدورة تحت إشراف كلية “الأيورفيدا Ayurveda” نظام الطب الهندوسي القديم والشفاء، حيث تم إنشاء وحدة منفصلة لدراسات الأشباح “Bhoot Vidya” بحسب ما قال مسؤول في الجامعة.
وقال ياميني بوشان تريباثي عميد كلية الأيورفيدا: “ستتعامل هذه الدراسات بشكل أساسي مع الاضطرابات النفسية الجسدية والأمراض الناجمة عن أسباب غير معروفة وأمراض ذهنية أو نفسية”.
وأضاف أن الجامعة كانت الأولى في البلاد التي تقدم مثل هذه الدورة التي من شأنها تعليم الأطباء حول “علاجات الأيورفيدا لعلاج الأمراض المرتبطة بالأشباح”.
تشمل علاجات الأيورفيدا بشكل عام الأدوية العشبية وتغييرات النظام الغذائي والتدليك والتنفس وأشكال التمرين الأخرى.
وسيتم تدريس علاجات الاضطرابات النفسية والجسدية والأمراض التي تسببها “الأشباح” للأطباء الذين يحملون شهادة بكالوريوس طب وجراحة الايورفيدا (BAMS) وبكالوريوس الطب وبكالوريوس الجراحة (MBBS).
وبدأت التحركات لإنشاء وحدة منفصلة لهذا الفرع من “الأيورفيدا” قبل ستة أشهر.
تمت صياغة الاقتراح بعد اجتماع رؤساء الأقسام الستة عشر بالكلية الذي أعطى الضوء الأخضر للمضي بالفكرة، ثم تم إرسال الاقتراح إلى المجلس الأكاديمي للجامعة، والذي بدوره أعطى الموافقة النهائية.
ويعاني ما يقرب من 14 ٪ من الهنود من مرض عقلي، وفقاً لدراسة أجراها المعهد الوطني للصحة العقلية وعلم الأعصاب (نيمهانز) في عام 2016 .
وفي عام 2017، قدرت منظمة الصحة العالمية أن 20٪ من الهنود يعانون من الاكتئاب في مرحلة ما من حياتهم.
إلا أن الرقم الصادم هو عدد الأطباء النفسيين والمتخصصين في الصحة العقلية في الهند، حيث لا يصل إلى 4 آلاف في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة.
مشكلة أخرى هي قلة الوعي حول هذه القضايا، ووصمة العار الاجتماعية التي تتسبب بكبح رغبة المرضى بالحصول على مساعدة أو رعاية مهنية.
كما أن كثير من الهنود، خاصة في المناطق الريفية والأكثر فقراً، يزورون الشامان أو السحرة لعلاج أمراضهم العقلية.
وتراوحت ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي بين ساخر من الفكرة أو ساخر من الاسم وبين موضح لحقيقة الخطوة وماهية الدراسة. -

تعرف على الشركات الـ 10 الأعلى قيمة سوقية في العالم
جاءت “أرامكو” السعودية على رأس الشركات الأعلى قيمة من حيث القيمة السوقية في العالم لتكون بذلك أكبر شركة مدرجة عالميا لتتجاوز قيمتها السوقية 1702 مليار يورو متقدمة على شركة “آبل” الأمريكية لتكنولوجيا الهواتف والحواسيب، التي حلّت في المركز الثاني مسجلة قيمة سوقية بـ 1119 مليار يورو.
وحلّت “مايكروسوفت” المختصة في برامج التشغيل كـ “ويندورز” و”أوفس” في المركز الثالث في قائمة كبرى الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية بـ 1068 مليار يورو بحسب تقرير نشرته “يورونيوز”.
أما “ألفابت” فجاءت في المركز الرابع. وتعتبر “ألفابت” الشركة الأم لمحرك البحث “غوغل” و”يوتيوب” والمتصفح “كروم” وبرنامج التشغيل لهواتف الأندرويد والبريد الإلكتروني “جي ميل”. وتبلغ القيمة السوقية لـ “ألفابت” 841 مليار يورو، متقدمة على “أمازون”، موقع التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية الذي سجل قيمة سوقية بـ 799 مليار يورو. ولا تزال “أمازون” أكبر متاجر التجزئة القائمة على الإنترنت في العالم من حيث إجمالي المبيعات والقيمة السوقية.
أما المركز السادس فكان من نصيب شركة “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، والتي تبلغ قيمتها السوقية 529 مليار يورو. ونجد في المركز السابع شركة “علي بابا” القابضة المحدودة، وهي شركة تجارة إلكترونية متنوعة على الإنترنت مقرها في الصين. وبلغت قيمتها السوقية 507 مليار يورو. وفي المركز الثامن جاءت مجموعة “بيركشير هاثاواي” القابضة والتي تدير عدة شركات فرعية وتصل قيمتها السوقية إلى 495 مليار يورو.
وجاءت في المركز التاسع شركة “تنسنت” الصينية، التي تعد الشركة الأكبر حجما في العالم في سوق الألعاب الإلكترونية الخاصة بالهواتف الذكية والأجهزة المحمولة. وتبلغ قيمة “تينسنت” السوقية 414 مليار يورو. أما مصرف “جي بي مورغان تشايس” فحلّ في المركز العاشر بقيمة سوقية ناهزت 387 مليار يورو. ويعتبر “جي بي مورغان تشايس”، وهو مصرف أمريكي متعدد الجنسيات للخدمات المالية، المصرف الأكبر في الولايات المتحدة.
-

“داعش” ينشر فيديو لإعدام 11 مسيحيا في نيجيريا
نشر تنظيم داعش في غرب إفريقيا شريط فيديو مدته دقيقة واحدة مساء الخميس يظهر إعدام أحد عشر مسيحيا في شمال شرق نيجيريا.
تظهر لقطة الفيديو الرجال الذين عصبت عيونهم لحظة اطلاق النار عليهم قبل طعنهم.
ويقول ملثم في الشريط إنها “رسالة للمسيحيين في جميع أنحاء العالم” وذلك لمناسبة ذكرى الميلاد.
وأضاف أن هؤلاء أُعدموا للانتقام من مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، خلال عملية أميركية في تشرين الاول/أكتوبر في سوريا.
ونشرت الفيديو وكالة اعماق التابعة للتنظيم الذي بايعته هذه المجموعة في غرب افريقيا اثر انشقاقها عن جماعة بوكو حرام النيجيرية.
واعرب رئيس نيجيريا محمد بخاري الجمعة عن “حزنه وصدمته لمقتل رهائن أبرياء بأيدي مجموعات من القتلة”.
وقال بخاري في بيان “علينا ألا ندع الارهابيين يثيرون الانقسام بيننا عبر تحريض المسيحيين على المسلمين لأن هؤلاء القتلة الهمجيين لا يمثلون الاسلام”.
وتعهد “مواصلة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين” ضد الجهاديين.
وكثف الجهاديون أعمال العنف في الأيام الأخيرة في شمال شرق نيجيريا.
وقتل سبعة أشخاص وخطفت فتاة مراهقة عشية ذكرى الميلاد خلال هجوم نسب إلى بوكو حرام واستهدف قرية مسيحية بالقرب من شيبوك.
والاثنين، قتل مدنيان على الاقل واصيب 13 آخرون في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو.
والاحد، قتل ستة جنود نيجيريين بأيدي ارهابيين في هجوم على قافلة عسكرية.
وفي اليوم نفسه، قتل نحو ثلاثين جهاديا ستة اشخاص وخطفوا خمسة بعدما قطعوا تقاطع طرق رئيسيا.
-

الأمم المتحدة تؤيّد مقترحًا روسيًا لوضع ميثاق للإنترنت يثير الجدل
أيّدت الأمم المتحدة الجمعة اقتراحًا تقدّمت به روسيا يهدف لوضع ميثاق جديد بشأن جرائم الإنترنت، ما أثار قلق المجموعات الحقوقية والقوى الغربية التي تخشى من أن يفضي إلى تقييد الحريات.
وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الذي رعته روسيا ودعمته الصين والذي سيتم بموجبه تشكيل لجنة خبراء دولية في 2020.
وجاء في القرار أن اللجنة ستعمل على وضع “ميثاق دولي شامل يتعلّق بمواجهة استخدام المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات لأغراض إجرامية”.
وتخشى الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والمجموعات الحقوقية من أن تستخدم لغة النص لتشريع قمع حرية التعبير في وقت تعتبر دول عدة انتقاد الحكومة أنه “جريمة”.
وتفرض الصين قيوداً مشددة على عمليات البحث عبر الإنترنت لتجنّب مواضيع تحمل حساسية بالنسبة لقيادتها الشيوعية، إضافة إلى المواقع الإخبارية التي تعتبر تغطيتها مناهضة لسياساتها.
وحاولت دول عدة بشكل متزايد فرض قيود على الإنترنت، فقطعت الهند مثلاً الخدمة عن كشمير في آب/أغسطس بعدما جرّدت المنطقة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها من الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به في آب/اغسطس.
وأما إيران، فقطعت الإنترنت كذلك عن أجزاء واسعة من البلاد في وقت نفّذت حملة أمنية استهدفت المحتجين في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال مسؤول أميركي إن “معارضتنا وقلقنا حيال هذا القرار مدفوعان بتخوفنا من أن “الميثاق الجديد” قد يسمح بقوننة هذا النوع من الضوابط دوليًا وعالميًا”.
وأضاف أن أي معاهدة أممية جديدة تسمح بوضع الضوابط على الإنترنت “تعارض مصالح الولايات المتحدة لأنها لا تتوافق مع الحريات الأساسية التي نرى أنها ضرورية في أنحاء العالم”.
بدورها، وصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدول الراعية للقرار على أنها “معرض محتالين يضم بعض حكومات الأرض الأكثر قمعية”.
وقال لوي شاربونو من “هيومن رايتس ووتش” “إذا كانت الخطة تقضي بوضع ميثاق يمنح الدول غطاء قانونيًا لحجب الإنترنت ومراقبتها ويفتح المجال لتجريم حرية التعبير، فإنها فكرة سيئة”.
وترى الولايات المتحدة أن على العالم بدلاً من ذلك توسيع الاتفاق القائم حاليًا بشأن جرائم الإنترنت وميثاق بودابست 2001 الذي ينص على التعاون الدولي لوضع حد لانتهاكات حقوق النشر والتأليف والاحتيال والاستغلال الجنسي للأطفال.
وعارضت روسيا ميثاق بودابست معتبرة أنه يمنح المحققين القدرة على الوصول إلى البيانات الحاسوبية عبر الحدود وهو أمر ينتهك السيادة الوطنية.
ووضع المجلس الأوروبي مسودة ميثاق بودابست الذي انضمت إليه دول أخرى بينها الولايات المتحدة.
ومن شأن أي ميثاق أممي جديد عن الجريمة الإلكترونية أن يلغي ميثاق بودابست، وهو أمر آخر يثير قلق المنظمات الحقوقية.
-

في ساحات التظاهر.. مبادرات وتضامن بين اللبنانيين في مواجهة الأعباء المعيشية
تحولت خيم الاعتصام ضد الطبقة السياسية في مدينة صيدا إلى مطاعم ومتاجر وعيادات تقدم خدماتها بالمجان لكل محتاج، معمّمة مع غيرها من المناطق اللبنانية تصميما لدى المتظاهرين على تقديم نموذج تضامن ومقومات صمود في بلد يعاني من انهيار اقتصادي يهدد المواطنين في لقمة عيشهم.
تحت شعار “ممنوع حدا يكون جوعان”، أقام متظاهرون يرابضون في ساحة إيليا في صيدا الجنوبية منذ أكثر من شهرين، مطبخاً جاهزاً يحضّرون فيه وجبات للفقراء بحسب ما يتوفر لديهم من خضار وخبز وفاكهة وغيرها من المواد الغذائية.
ويقول أحد منظمي المطبخ وائل قصب لوكالة فرانس برس “يتبرّع أصدقاء بالمواد الغذائية وتطوعت نساء للطبخ”، مضيفاً “هدفنا خلق حالة من التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع”.
بعد سنوات من نمو متباطئ في ظلّ عجز السلطات عن إجراء إصلاحات بنيوية، يزداد الوضع المعيشي تأزما في لبنان الذي يشهد اليوم أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية “1975-1990”.

وإزاء الانهيار الاقتصادي المتسارع وبالتزامن مع احتجاجات شعبية بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر ضد سياسة الدولة الاقتصادية والطبقة الحاكمة المتهمة بالفساد، تكررت المبادرات الإنسانية في مناطق عدة من صيدا وصور جنوباً، إلى بيروت، وطرابلس شمالاً ومناطق أخرى.
في ساحة التظاهر في صيدا التي باتت مقصداً لمواطنين ضاقت بهم سبل العيش، يكفي ان يُبَثّ نداء عبر مكبر للصوت عند منصة الاعتصام المفتوح عن الحاجة الى متبرع لوحدة دم، حتى يتطوع العشرات.
ويمكن للمرضى أيضاً أن يتوجهوا إلى ساحة التظاهر لتسجيل أسمائهم لدى أشخاص قيمين على تنظيم المبادرة، يحولونهم إلى مستوصفات لتلقي العلاج مجانا.
إلى جانب مطبخ ساحة التظاهر، خُصصت خيمة لتوزيع الثياب المستعملة على المحتاجين أطلق عليها المتظاهرون تسمية “نوفوتيه الثورة”.
وتقول المشرفة على خيمة الملابس المجانية زينب نجم “بدأت الفكرة بعشر قطع ثياب وتحولت إلى ما يشبه المتجر”.
وتضيف “تزور نساء فقيرات الخيمة ويبحثن عما يناسبهنّ”، وأكثر ما يُسعدها هو “الأطفال الذي يفرحون حين يجدون بعض الدمى”.
– “الجوع كافر” –
على بعد أمتار من ساحة الاعتصام، فتحت جمعيات أهلية أيضاً “مطعم الخير” لتوزيع الطعام للفقراء على مدى خمسة أيام أسبوعياً، وتضمنت الوجبات الأسبوع الماضي سلطة وكوسى محشي ويخنة لوبية والأرز والفواكه.

ويقول أبو أحمد ” 83 عاماً” الذي يرتاد المطعم يومياً “لا قدرة لي على شراء الطعام أو تحضيره”. ويضيف “لقد شبعت اليوم “…” لكنني أخاف من الأيام المقبلة”.
ومنذ أشهر، تتفاقم أزمة السيولة مع فرض المصارف قيوداً مشددة على حركة الأموال بحيث لا تسمح بعض المصارف بسحب أكثر من ألف دولار شهرياً. وباتت قطاعات عدة تواجه صعوبات في استيراد مواد أساسية.
ولاحظ اللبنانيون انقطاع عدد من الأدوية وارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، مقابل تقلّص كبير في قدرتهم الشرائية.
ويجد الآلاف منهم أنفسهم مهددين بخسارة وظائفهم، فيما يتمّ اقتطاع نسب كبيرة من رواتب أخرى.
في بداية الشهر الحالي، دفع تراكم الديون لبنانياً إلى الانتحار بعدما وجد نفسه عاجزاً عن تسديدها وتوفير احتياجات أسرته، الأمر الذي أثار أكثر سخط المتظاهرين من السلطة الحاكمة، في وقت حذر البنك الدولي من ارتفاع معدل الفقر “ثلث اللبنانيين” إلى خمسين في المئة.
أمام مصرف لبنان المركزي في بيروت، نصب متظاهرون أطلقوا على نفسهم اسم “مجموعة شباب الثورة” الشهر الحالي خيمة تلقوا فيها تبرعات من ثياب إلى فرش ومواد غذائية لتوزيعها على محتجين.
إلى جانب الخيمة، علّقت شعارات جاء فيها “الجوع كافر” و”أنتمي إلى الجياع”.

وتقول الشابة سارة عاصي التي تشارك في المبادرة “تحركنا من واجب وطني وإنساني لنساعد بعضنا البعض برغم قلة قدراتنا”، مضيفة “جمعنا التبرعات من بعضنا، من جيراننا وأهلنا وأصحابنا”.
في بيروت، أطلقت حملة “مش دافعين”، رفضاً لدفع الضرائب والرسوم المترتبة على المواطنين، فضلاً عن القروض المصرفية بسبب الإجراءات المتشددة التي تفرضها المصارف على سحب الأموال.
– إنقاذ دكاكين طرابلس –
في طرابلس في شمال لبنان، المدينة التي يعاني 26 في المئة من سكانها من فقر مدقع ويعيش 57 في المئة عند خط الفقر أو دونه، برزت مبادرات إنسانية عدة اتخذت من ساحة النور، مقر التظاهر الرئيسي، مقراً لها.
وأنشىء في إحدى الخيم مطبخ يهدف إلى تحضير 2500 وجبة يومياً لتوزيعها على الفقراء الذين يتهافتون عليها من كل مناطق طرابلس.
وبرزت مبادرات أخرى في المدينة تهدف إحداها إلى ضمان إبقاء بعض المتاجر المتواضعة مفتوحة وخصوصاً في الأحياء الفقيرة.
وقد بادرت سارة الشريف “34 عاماً” لجمع تبرعات بقيمة سبعة ملايين ليرة اشترت بها مواد أساسية من 30 دكاناً صغيراً بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة من أجل مساعدتها على الاستمرار.
وتقول الشريف “بلغ عدد الإعاشات 134 إعاشة، وتضم عدداً كبيراً من المواد الغذائية مثل الأرز والسكر والعدس والفول والزيوت والطحينة وغيرها”.

واستفاد جمال صقر “50 عاماً” من المبادرة بعدما كان محله مهدداً بالإغلاق في منطقة باب التبانة.
يجلس بوجهه الشاحب المليء بالتجاعيد على كرسي بلاستيكي في دكانه، مكتّف اليدين بانتظار الزبائن وخصوصاً الأطفال الذين عادة ما يتهافتون لشراء قطع سكاكر لا يتخطى سعرها 250 ليرة لبنانية.
وفي وقت عليه أن يدفع إيجار محله 200 دولار ومنزله 300 دولار، لا يتجاوز ربحه جراء الأزمة 20 ألف ليرة يومياً “13 دولاراً”.
ويقول الوالد لثلاثة أطفال، “أنقذتني هذه المبادرة مرحلياً في وقتٍ حساس كنتُ فيه على شفير إغلاق الدكان”.
-

انقسام في أوساط المحتجين والسياسيين حيال تلويح الرئيس العراقي بالاستقالة
انقسم العراقيون الجمعة بردود فعلهم على تلويح الرئيس برهم صالح بالاستقالة في مواجهة المعسكر الموالي لإيران الذي يصر على تسمية رئيس وزراء من رحم السلطة.
وبينما اتهمه البعض بـ”خرق الدستور”، اعتبر آخرون أن ما قام به “فعل وطني” رداً على ضغوط “الأحزاب الفاسدة”.
وأعلن برهم صالح الخميس، بعد أيام من مقاومته لتسمية وزير في الحكومة المستقيلة أولاً ومحافظ محط جدل ثانياً “الاثنان مدعومان من حلف طهران، استعداده لتقديم استقالته، معلناً رفضه هاتين الشخصيتين تماهياً مع الشارع المنتفض.
وكان البعض يأمل الجمعة أن يوضح المرجع الديني الشيعي الأعلى في خطبته المعتادة مستقبل الأزمة الضبابية التي تتعمق في البلاد.
لكن آية الله السيستاني أشار إلى أنه لن يتطرق هذه المرة إلى الوضع السياسي، نائياً بنفسه عن جدال الطبقة السياسية التي يندد بها حراك شعبي عفوي غير مسبوق يستعد لدخول شهره الرابع، رغم سقوط نحو 460 قتيلاً وإصابة 25 ألفاً بجروح.
ورُفعت لافتة جديدة ليلاً في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط بغداد، إلى جانب أخرى تحمل صور جميع المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء وعليها إشارات حمراء تعبيراً عن رفضهم.
– “شكراً برهم” –
وتحت اللافتة الجديدة التي تحمل صورة رئيس الجمهورية، كتب المتظاهرون “شكراً برهم على وقوفك مع مطالب الجماهير وعدم الاستجابة لمرشحي الأحزاب المرفوضين. أخرج من دائرة الأحزاب الفاسدة”. لكن لا يتفق جميع المتظاهرين مع هذا الرأي. فبالنسبة للمدرس علي محمد الذي يتظاهر في حافظة بابل جنوب بغداد فإن “الاستقالة ستؤدي إلى فوضى عارمة وزيادة سيطرة الأحزاب على مقدرات البلاد”.
وأضاف محمد لوكالة فرانس برس أنه يجب على الرئيس “العدول عن الاستقالة ومواصلة التصدي للأحزاب، لأن وجوده يمثل صمام أمان لتأمين وطنية المرشح الجديد” لرئاسة الوزراء.

وفي معسكر المتظاهرين في الديوانية، جنوباً أيضاً، يأمل محمد مهدي من جانبه أن “تكون استقالة الرئيس برهم صالح فعلية حقيقة وجادة لننتقل بعدها إلى حل البرلمان، بعد مرور شهر، وتجري بعدها انتخابات مبكرة ونتخلص من كل هذه الوجوه الفاسدة”.
وأكد مهدي “نرحب بهذه الاستقالة، وهي أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين من البداية باستقالة الرئاسات الثلاث” في إشارة إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان.
وانقسمت الآراء كذلك في أوساط السياسيين. فدعا التحالف الموالي لإيران في البرلمان، والذي يقدم نفسه على أنه الكتلة الأكبر التي يحق لها تسمية رئيس الوزراء، النواب إلى “اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور”.
أما قائمة “النصر” التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، المعارض حالياً، فدعت صالح إلى التراجع عن الاستقالة، وحضّت القوى السياسية على “ترك عقلية التخوين والاستقواء والهيمنة”.
– ضغط “هائل” –
وأضاف بيان هذه القائمة التي حلت ثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وانقسمت في ما بعد إذ انضم نصف نوابها تقريباً إلى المعسكر الموالي لإيران، أنه يجب “إجراء تغيير جوهري على معادلة الحكم الحالية”.
من جهته، اعتبر “ائتلاف الوطنية” الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ويضم بغالبيته نواباً سنّة، أن ضغط الموالين لطهران “هائل”، مرحبًا بـ”الموقف الوطني” لصالح وداعيًا إياه في الوقت نفسه إلى تشكيل “وزارة مصغّرة بالتنسيق مع الأمم المتحدة وتعيين مفوضية جديدة للانتخابات “…” على أن لا تتجاوز مهمة هذه الحكومة سنة كاملة”.
ولا يزال العراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، عالقاً بين عناد المؤيدين لإيران وتصميم المتظاهرين.
ويواصل المتظاهرون إغلاق المدارس والدوائر الرسمية في كل المدن الجنوبية تقريباً، متوعدين بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها حتى تحصيل مطالبهم التي خرجوا من أجلها في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وعلى رأسها إصلاح شامل لنظام المحاصصة القائم على الطائفية، وإنهاء احتكار نفس السياسيين للسلطة منذ 16 عاماً.
-

قيود على الإنترنت في الهند استباقا لموجة احتجاجات جديدة
توقفت خدمة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة الجمعة في أجزاء واسعة من ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظًا في الهند، حيث تم نشر آلاف عناصر شرطة مكافحة الشغب بينما تستعد السلطات لمواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات على خلفية قانون للجنسية اعتُبر مناهضًا للمسلمين.
وقتل 27 شخصًا خلال أسبوعين من التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف أحيانًا بعدما سهّلت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تجنيس غير المسلمين من ثلاث دول.
وأثارت الخطوة التي ترافقت مع عملية تسجيل للمواطنين مثيرة للجدل المخاوف بما في ذلك في واشنطن ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حيال ما اعتُبر تهميشًا للمسلمين الذين يشكّلون 14 بالمئة من سكان الهند البالغ عددهم 1,3 مليارات.
والأحد، قال مودي الذي يواجه أكبر تحدٍ منذ وصل إلى السلطة سنة 2014 إنه لا يوجد أي داعٍ ليخاف المسلمون الذين يعد “أجدادهم أبناء الوطن الأم الهند”.
وأضاف أن قانون المواطنة خطوة إنسانية ويوفر ملاذاً للأقليات الدينية المضطهدة من باكستان وبنغلادش وأفغانستان، حيث يشكّل المسلمون غالبية السكان.
لكن القانون أشعل موجة احتجاجات في أنحاء البلاد شارك فيها غير المسلمين كذلك، بينما أكدت حكومات ولايات عدّة أنها سترفض تطبيقه.
وقال مسؤولون في ولاية أوتار براديش، حيث يشكّل المسلمون 20 بالمئة من السكان، إنهم علّقوا خدمتي الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والرسائل النصية “إس إم إس” في 21 من مناطق الولاية الـ75 بما في ذلك عاصمتها لكناو.
وعادت خدمات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة في مناطق عدة الثلاثاء بعد أسبوع من قطعها في بلد يشير ناشطون إلى أنه الرائد عالميًا في استخدام الإنترنت.
وشهدت الولاية حيث موقع تاج محل الشهير مواجهات واسعة النطاق بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي بين متظاهرين معظمهم مسلمون وعناصر الشرطة.
وقتل 19 شخصًا حينها، معظمهم بالرصاص، بينما لقي طفل في الثامنة من العمر حتفه في تدافع بمدينة فارانسي المقدّسة — دائرة مودي الانتخابية.
-اعتقال الآلاف-
وغذت الأساليب العنيفة لقمع الاحتجاجات الغضب إذ اتّهم كثيرون السلطات باستخدام القوة بشكل تعسفي ضد المعارضين.
وانتشر الجمعة آلاف العناصر من الشرطة المسلحة في أحياء يهيمن عليها المسلمون في مناطق عدّة قبيل صلاة الجمعة.
وكانت التظاهرات التي خرجت في الولاية التي يتولى رئاسة حكومتها راهب هندوسي من حزب مودي اليميني “بهاراتيا جاناتا”، بين الأكبر التي تشهدها المنطقة منذ عقود.
واعتقلت شرطة الولاية أكثر من ألف شخص ووضعت أكثر من 5000 آخرين قيد الحجز الاحتياطي، بعضهم بعمر 16 عامًا، بحسب تقارير إعلامية.
وأُمر نحو مئتي شخص بدفع تعويض عن الأضرار التي لحقت بالأملاك العامة خلال التظاهرات، بينما تم تهديدهم بمصادرة أملاكهم في حال امتنعوا عن ذلك.
وسجّلت السلطات هويات أكثر من مئة شخص على خلفية منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرتها مرفوضة أو مضللة، في وقت تم الإبلاغ عن عشرات آلاف المنشورات على تويتر وفيسبوك وغيرها من المنصات.
وعلى صعيد متصل، أفادت سائحة نروجية الجمعة أن السلطات الهندية أمرتها بمغادرة البلاد بعدما شاركت في الاحتجاجات في ولاية كيرلا.
وقالت يان-ميت يوهانسن “71 عامًا” لفرانس برس إن الشرطة أكدت لها “شفهيًا” أنه بإمكانها المشاركة في التظاهرات السلمية.
لكنها أضافت أن “مسؤولي دائرة الهجرة الهندية قدموا إلى فندقي بالأمس للتحقيق معي وتم تعذيبي نفسيًا.
واليوم قدموا مرة جديدة إلى فندقي ليطلبوا مني مغادرة البلاد وإلا سيتّخذون إجراءات قانونية بحقي وسيقومون بترحيلي”.
وأكدت أنها ستتوجه إلى دبي الجمعة ومن ثم إلى السويد.
وذكرت تقارير إعلامية أن السلطات طلبت من طالب ألماني كذلك يدعى جاكوب ليندتهال مغادرة البلاد بعدما شارك بتظاهرة في مدينة شيناي.
وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي ما ذكرت أنه الطالب الألماني وهو يحمل لافتة كتب عليها “1933-1945 مرّ ذلك علينا”، في إشارة إلى تاريخ بلاده النازي.
-

نزوح أكثر من 235 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا
نزح أكثر من 235 ألف شخص خلال نحو أسبوعين جراء التصعيد العسكري الأخير في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، تزامناً مع تكثيف قوات النظام وحليفتها روسيا وتيرة غاراتها على المنطقة.
وأورد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أن هؤلاء نزحوا في الفترة الممتدة بين 12 و25 كانون الأول/ديسمبر، وكثيرون منهم فروا من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي التي باتت اليوم “شبه خالية” من السكان.
-

حفل سواريز
نظم نجم منتخب الاورغواي ونادي برشلونة الاسباني سواريز حفلا بمناسبة ذكرى زواجه دعا اليه لاعبي ونجوم نادي برشلونة وعقيلاتهم
-

فرنسا وديشان أمام تحدي ثنائية المونديال وكأس أوروبا
بعد عشرين عاما من انجاز الفوز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، يقف المنتخب الفرنسي لكرة القدم مجددا أمام تحدي جمع اللقبين بقيادة مدربه ديدييه ديشان، عندما يخوض البطولة القارية بعد عامين على تتويجه في مونديال روسيا 2018.
يجمع ديشان بين الماضي والحاضر والمستقبل: حامل شارة القيادة في ثنائية المونديال وكأس أوروبا قبل نحو عقدين من الزمن، والممسك بدفة الإدارة الفنية بين اللقب المحقق في ملعب لوجنيكي في موسكو صيف 2018، والمرتجى في صيف 2020 في نهائي كأس أوروبا في ويمبلي.
قاسم مشترك آخر بين البطولة الأوروبية التي تحتفي في العام المقبل بالذكرى الستين لانطلاقها، والمقامة مبارياتها بين 12 مدينة، وبين مونديال 1998 في فرنسا؟ موعد المباراة النهائية: 12 تموز/يوليو.
وسيكون على ديشان “51 عاما” الذي يتولى منذ العام 2012 تدريب المنتخب الفرنسي في إحدى أفضل المراحل في تاريخه الحديث، تحقيق التناغم والاندماج بين اللاعبين من ذوي الخبرة والشبان، اذا ما أراد ابتكار الوصفة الناجحة لرفع اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخ “الزرق”.
وعلى غرار ما حصل مع ديشان ورفاقه زين الدين زيدان ومارسيل دوسايي وروبير بيريس، ستتجه الأنظار نحو أنطوان غريزمان وكيليان مبابي وبول بوغبا، أملا في أن يبرزوا في نهائي كأس أوروبا، كما فعلوا في المونديال.
وقال بيريس لوكالة فرانس برس إن ديشان سبق له تحقيق الألقاب “واللاعبون يحترمون بشكل كبير هذه المسيرة.
إذا أردت أن تتوج بطلا لأوروبا، فهذا أمر متطلّب، ويعود لديدييه تأمين ذلك” في المنتخب.
حافظ ديشان على جاهزية تشكيلته منذ التتويج العالمي.
خلال عام ونصف عام تقريبا، تلقى المنتخب خسارتين فقط: بثنائية نظيفة أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وبنتيجة مماثلة أمام تركيا في تصفيات كأس أوروبا في حزيران/يونيو 2019.
– المجموعة الأصعب –
على رغم بعض الهفوات، لا تزال شهية المدرب مفتوحة على الانتصارات والألقاب، بحسب مساعده غي ستيفان الذي قال لفرانس برس “في وقت ما يحصل تآكل، وهو أمر بشري. لكنني لا أشعر بذلك في الوقت الحالي”.
سبق لستيفان ان شغل المنصب نفسه في منتخب “الديوك” تحت إشراف المدرب روجيه لومير في كأس أوروبا 2000 التي انتهت بتتويج فرنسا على حساب إيطاليا بالهدف الذهبي، ومونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث حقق المنتخب نتيجة كارثية بخروجه من الدور الأول.
لخص ستيفان الماضي بالقول “المجموعة التي فازت في 1998 و2000، كانت بالفعل أكثر من استثنائية.
لكن عام 2002، كانت أقل نهما “للقب”. عندما تتراجع الرغبة على المستوى العالي، تصبح الخسارة ملازمة”.
وسيكون “الديوك” على موعد مع تحدٍ قاري صعب، حيث أوقعتهم قرعة الأدوار النهائية لكأس أوروبا في “مجموعة الموت” السادسة إلى جانب ألمانيا والبرتغال حاملة اللقب، ومنتخب رابع يتم تحديده من الملحق.
وقال ديشان عن القرعة “إنها المجموعة الأصعب لكن يجب ان نتقبل ذلك. يجب ان يكون منتخب فرنسا جاهزا على الفور.
هذه مجموعة معقدة على الورق بغض النظر عن الخصوم والنتائج التي حققوها في الآونة الأخيرة”. وأضاف “كالعادة، عليك دائما أن تحتل المركز الأول”.
مدد الاتحاد الفرنسي في مطلع الشهر الحالي عقد ديشان حتى مونديال قطر 2022، في خطوة هدفها توفير استقرار للمنتخب في تحدياته المقبلة. وعلق بيريس بالقول “لدينا فريق جيد في مختلف الخطوط، ولا أرى الكثير من الإخفاقات.
ينتقد الناس الطريقة التي نلعب بها، ولكن عندما تكون في الملعب، وعندما تكون رياضيا، فإن الهدف هو دائما الفوز”.
– دمج الوجوه الجديدة –
رأى اللاعب السابق لمرسيليا وأرسنال الإنكليزي، ان التحدي الذي يواجه المدرب يكمن في دمج الوجوه الجديدة دون التأثير على التوازن العام.
وقال “دوره “ديشان” هو إيجاد الصيغة المناسبة بين لاعبي الخبرة والشباب، وحتى الوجوه الجديدة التي قد تنضم الى التشكيلة.
هل ستكون هناك مفاجآت “على صعيد الأسماء”؟ وحده +ديدي+ يستطيع الإجابة على هذا السؤال، لكن على العموم، لديه فريقه بالفعل” من الآن.
منذ آب/أغسطس 2018، استدعى ديشان 44 لاعبا، من بينهم قرابة عشرة لاعبين جدد، مثل المدافعين ليو دوبوا “ليون” وفرلان مندي “ريال مدريد الإسباني”، ولاعب الوسط المهاجم جوناثان إيكونيه “ليل”، وكليمان لانغليه “برشلونة الإسباني” الذي أصبح أساسيا في قلب الدفاع على حساب مواطنه وزميله في النادي الكاتالوني صامويل أومتيتي.
وحتى أيار/مايو، موعد إعلان التشكيلة الرسمية لكأس أوروبا، ستتوافر لديشان فترة واحدة لاختبار لاعبيه في آذار/مارس.
ويتوقع ان يتنافس لاعبون مثل ألكسندر لاكازيت “أرسنال الإنكليزي” وأنطوني مارسيال “مانشستر يونايتد الإنكليزي” وماركوس تورام “بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني” نجل اللاعب السابق ليليان تورام، على حجز مكان لهم.
منافسة أخرى ستكون مع “المخضرمين” الذين شاركوا في مونديال روسيا.
ورأى ستيفان ان اللاعبين “الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر، مثل “قائد المنتخب حارس المرمى هوغو” لوريس، و”بليز” ماتويدي، أو “أوليفييه” جيرو، لا يرغبون في الابتعاد، ولا أحد يتوقع منهم ذلك “…” هذا ما يجعلني أعتقد أنه لا يزال لدينا مجموعة مع موارد كثيرة” إضافية.
بالنسبة الى بيريس، خلطة النجاح تتطلب عنصرا آخر لن يكون في مقدور ديشان أو أي من عناصر المنتخب التأثير عليه، ألا وهو “الحظ”.
وأوضح “يجب أن تكون محظوظا، وهذا ما توافر لنا عام 1998 وأيضا عام 2000 “…” إذا كان “الحظ” في صفك، فعادة ما ترفع الكأس”.