Author: سعود الهادي

  • القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى يوم الجمهورية

    القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى يوم الجمهورية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب بوركينا فاسو الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني، وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب بوركينا فاسو الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • أمير المدينة المنورة يستقبل قائدي حرس الحدود وقوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة

    أمير المدينة المنورة يستقبل قائدي حرس الحدود وقوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة, اللواء الركن عبدالله غنام، بمناسبة تعيينه قائدًا لحرس الحدود بالمنطقة، بحضور اللواء المتقاعد ماجد بن عثيمين القائد السابق لحرس الحدود بالمنطقة.

    وأعرب سموه خلال اللقاء، عن شكره للواء المتقاعد بن عثيمين على جهوده المخلصة وعمله الدؤوب خلال فترة قيادته لحرس الحدود بالمنطقة، مشيدًا بما قدمه من عمل في المنطقة.

    كما هنأ اللواء الركن عبدالله غنام بمناسبة تعيينه، راجيًا له التوفيق في مهامه الجديدة.

    وأكد سموه, أهمية مواصلة العمل لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في حفظ أمن الوطن وحماية حدوده في ظل الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لجميع الأجهزة الأمنية.

    من جانبه، قدّم اللواء الركن غنام شكره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على ثقته ودعمه المستمر.

    كما استقبل سموه، في مكتبه بالإمارة، قائد قوات الطوارئ الخاصة السابق بالمنطقة اللواء متقاعد بجاد بن ماجد الحربي، والعقيد يحيى الشهري بمناسبة تكليفه قائداً لقوات الطوارئ الخاصة في المنطقة.

    وأشاد سموه خلال اللقاء بجهود اللواء الحربي وما قدمه من خدمات مميزة خلال فترة عمله، معربًا عن شكره وتقديره لإسهاماته الكبيرة في مجال عمله، كما هنأ العقيد الشهري على تكليفه، راجيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه.

    من جهته، قدم اللواء الحربي شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر وتوجيهاته خلال فترة عمله، معبرًا عن اعتزازه بخدمة الوطن, فيما أعرب العقيد الشهري عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على توجيهاته السديدة التي تُعد حافزًا في مواصلة الجهود لتعزيز الأمن.

  • أمير جازان يرعى حفل افتتاح ملتقى دعم الاستثمار في محافظات القطاع الجبلي

    أمير جازان يرعى حفل افتتاح ملتقى دعم الاستثمار في محافظات القطاع الجبلي

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، حفل افتتاح ملتقى دعم الاستثمار في محافظات القطاع الجبلي بالمنطقة، الذي تنظمه غرفة جازان بمدينة جيزان.

    واستعرض رئيس غرفة جازان أحمد بن محمد أبو هادي في كلمته، أهداف الملتقى في تسليط الضوء على المقومات الفريدة التي تتمتع بها محافظات القطاع الجبلي بمنطقة جازان، عادًّا تلك المحافظات كنزًا استثماريًا لما تمتلكه من مقومات استثمارية وتنموية وبيئية وسياحية فريدة في مجالات الزراعة والسياحة والحرف التراثية والتجارة، مما يجعلها من أهم المواقع ذات الأهمية الاقتصادية والتنموية، إلى جانب تميزها بإنتاج البن السعودي وبوجود أكثر من 2000 مُزارع في زراعة البن، وكذلك إنتاج عسل السدر الذي يعمل فيه نحو 3000 نحّال.

    وأضاف أن محافظات القطاع الجبلي تشهد توافد آلاف الزوار سنويًا، مؤكدًا أن تطوير القطاع السياحي سيسهم في إيجاد نحو 3000 فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة لأبناء تلك المحافظات، وضرورة العمل على تطوير البنية التحتية، ونشر ثقافة ريادة الأعمال بين شباب وبنات المحافظات الجبلية، ليواكب ذلك دور الجهات المعنية بوضع خطط إستراتيجية شاملة تراعي احتياجات المحافظات الجبلية وميزاتها التنافسية.

    كما تابع سمو أمير منطقة جازان والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “القطاع الجبلي استثمار واعد”.

    ويسعى الملتقى ليكون منصة شاملة تجمع بين المستثمرين والجهات الحكومية؛ بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتعزيز التعاون وزيادة الشراكات الإستراتيجية بين مختلف الأطراف لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بتلك المحافظات، وذلك من خلال جلسات حوارية تناقش أربعة محاور رئيسية حول القطاع الجبلي بمنطقة جازان “الواقع – الفرص – رؤية مستقبلية”، ومجالات وفرص الاستثمار بمحافظات القطاع الجبلي، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، وممكنات دعم الاستثمار في تلك المحافظات.

  • الهيئة العامة للإحصاء و”اليونيسف” توقعان مذكرة تفاهم مشترك

    الهيئة العامة للإحصاء و”اليونيسف” توقعان مذكرة تفاهم مشترك

    وقَّعت الهيئة العامة للإحصاء ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”, مذكرة تفاهم مشترك تهدف إلى تعزيز سُبُل التعاون في مجال المسح العنقودي متعدد المؤشرات ورفع مستوى التنسيق وتكامل الجهود بينهما، وذلك في مقر الهيئة العامة للإحصاء بمدينة الرياض.

    ووقع الاتفاقية كلٌّ من رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري والممثل الإقليمي لمكتب اليونيسف لمنطقة الخليج في المملكة الطيب يعقوب آدم.

    واشتملت مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون في مجال المسح العنقودي متعدد المؤشرات، وتبادل الخبرات، والمعلومات بين الطرفين، وتبادل الزيارات بين الخبراء والمتخصصين في المجالات ذات العلاقة وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة بمجال المسح العنقودي متعدد المؤشرات.

    وأوضح رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد الدوسري أن العمل الإحصائي الذي تضطلع به الهيئة يأتي انطلاقًا من الريادة الإقليمية للمملكة في مجال الإحصاء من خلال بناء المؤشرات الإحصائية وقياسها، مشيرًا إلى أن التعاون مع اليونيسيف يُسهم في دعم العمل الخاص بالمسوح ذات العلاقة وتحقيق أهداف الرؤى الوطنية والتنمية المستدامة من خلال العمل المشترك في رفع مستوى الأداء فيما يتعلق بتبادل البيانات الإحصائية وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

    يُذكر أن الهيئة العامة للإحصاء هي الجهة المعنية بالإحصاء في المملكة، والمرجع الرسمي الوحيد لتنفيذ العمل الإحصائي والمشرف الفني والمنظم لها، وتتعدد مهام الهيئة، وتتمثل في أوجه مختلفة من أبرزها جمع البيانات والمعلومات الإحصائية من الجهات العامة والخاصة والأفراد، وتحليل هذه البيانات ودراستها لحساب المؤشرات الإحصائية المختلفة، كما تقدم الهيئة الاستشارات والتقارير الإحصائية للمسوح والأبحاث وغيرها من خدمات البيانات والإحصاءات التي تأتي ضمن اختصاصات عملها.

  • “البديوي” يؤكد أن دول الخليج حققت إنجازات مشرفة في مجال حقوق الإنسان

    “البديوي” يؤكد أن دول الخليج حققت إنجازات مشرفة في مجال حقوق الإنسان

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن ما حققته دول مجلس التعاون، على مدار أربعة عقود من إنجازات مشرفة في مجال حقوق الإنسان على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، أتى بفضل من الله ثم الرؤية السديدة والدعم غير المحدود من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- والنابعة من القيم الدينية والثقافية والاجتماعية الأصيلة لدول مجلس التعاون.

    جاء ذلك بمناسبة احتفال دول المجلس بمرور عشر سنوات على اعتماد إعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في 9 ديسمبر 2014، وتزامنًا مع احتفال دول العالم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق 10 ديسمبر من كل عام.

    وأشار معاليه إلى أن صياغة إعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون، اعتمد على مبادئ الشريعة الإسلامية، والنظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وميثاق الأمم المتحدة، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، وإعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام، بالإضافة إلى المواثيق والاتفاقيات الدولية والإقليمية ذات الصلة، مما يعد خطوة نوعية كبيرة في مجال احترام وحماية وتعزيز حقوق الإنسان وتتويجًا لمسيرة دول المجلس في هذا المجال، وانطلاقًا من إيمانها العميق بكرامة الإنسان واحترامها لحقوقه والتزامها بحمايتها التي كفلتها الشريعة الإسلامية التي تُعد تجسيدًا للقيم والمبادئ النبيلة الراسخة في ضمير مجتمعاتها، ومن الثوابت الأساسية لسياساتها على جميع الأصعدة والمستويات.

    وبين أن نصوص الإعلان، ما هي إلا تأكيد لما هو موجود على أرض الواقع من تطورات تشريعية وإجرائية ومؤسسية في مجال حقوق الإنسان، وحافظة للمكتسبات المتحققة في جميع الحقوق والحريات الأساسية، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتلبية لطموحات ورغبة شعوب دول المجلس لمستقبل باهر ومشرق ومستدام.

    وجدد معالي الأمين العام، بهذه المناسبة، التزام دول مجلس التعاون بدورها الفاعل في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي، موضحًا أن مجلس التعاون، يسعى إلى الإسهام في بناء نظام عالمي تكون فيه حقوق الإنسان بوصلة لتحقيق الاستقرار والازدهار، وبناء جسور الحوار والتعاون التي تشكل جزءًا جوهريًا من رسالة المجلس ومن أهم أدواته لتحقيق أهدافه وخططه.

    كما تطرق خلال تصريحه، إلى التحديات الراهنة التي تواجه حقوق الإنسان في العالم، ومنها: النزاعات والصراعات والتطرف العنيف، وظاهرتا الكراهية والإسلاموفوبيا، مشددًا في ذات الوقت على احترام سيادة القانون والقيم العالمية المشتركة، وتعزيز التسامح والتعايش السلمي واحترام الاختلاف والأديان لضمان مستقبل زاهر يعمه العدل والنماء تعيشه الأجيال القادمة بخير ورخاء.

  • أمير وولي عهد الكويت يستقبلان الأمير تركي بن محمد بن فهد

    أمير وولي عهد الكويت يستقبلان الأمير تركي بن محمد بن فهد

    استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في قصر بيان، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والوفد المرافق له.

    ونقل سموه لأمير دولة الكويت، تحيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، فيما حمّله سمو أمير دولة الكويت، تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وتمنياته لهما بموفور الصحة وتمام العافية.

    كما استقبل سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد في دولة الكويت، في قصر بيان، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والوفد المرافق له.

    ونقل سموه لسمو ولي عهد دولة الكويت، تحيات أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، فيما حمّله سمو ولي عهد دولة الكويت تحياته وتقديره لسمو ولي العهد، وتمنياته له بموفور الصحة وتمام العافية.

    وجرى خلال الاستقبالين تبادل الأحاديث الودية، واستعراض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها.

    حضر الاستقبالين، صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت الشقيقة، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي مساعد وزير المالية الأستاذ هندي بن عبدالله السحيمي، ومدير عام مكتب سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد / حمد بن سليمان السليم، فيما حضره من الجانب الكويتي عدد من كبار المسؤولين.

  • محافظ الطائف يبحث مع الأمانة استراتيجيات التنمية التقنية والاقتصادية للمحافظة

    محافظ الطائف يبحث مع الأمانة استراتيجيات التنمية التقنية والاقتصادية للمحافظة

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، مع أمانة المحافظة على خطط واستراتيجيات التنمية التقنية والاقتصادية للأمانة وجهود التطوير الجارية من خلال تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية GIS.

    وبحث سموه مع أمين الطائف المهندس عبدالله الزايدي، بحضور عدد من قيادات الأمانة، سبل تطويع المشاريع التخطيطية والتطويرية مع تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية GIS، للارتقاء بالخدمات البلدية المقدمة للمستثمرين وللأهالي بما يتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة -أيدها الله – من اهتمام جلي في استفادة الجهات الحكومية من التقنيات الحديثة في مجال أعمالها ومعاملاتها وتطويرها إلى جانب الأساليب الإلكترونية، حيث تعدّ نظم المعلومات الجغرافية أحد الدعائم الأساسية لتحقيق هذه المفاهيم، ويقدم هذا النظام بخرائطه الرقمية امتيازات كثيرة لا تتوفر في أنظمة معلوماتية أخرى، وفي مقدمتها القدرة العالية على حفظ واسترجاع وتحليل كميات هائلة من المعلومات، وسرعة الحصول على النتائج وتجسيدها ضمن أنماط ذات دلائل معبرة وعالية الدقة تتميز بالقدرة على إظهار العلاقات التبادلية بين شتى المعلومات المدخلة، وتجسيد الحلول واستقراء الظواهر المستقبلية وأوضاعها ومسبباتها، بما يساعد المختصين في إدارة الأعمال ودعم اتخاذ القرار، وتطوير مخرجات المحافظة الإلكترونية بما يتناسب مع إبراز وضع المحافظة الاقتصادي الحيوي.

    كما اطلع سموه على ما يمثله مشروع نظم المعلومات الجغرافية GIS، في تعالج طبقات متعددة ومختلفة من البيانات والمعلومات، وإخراجها على شكل تصورات باستخدام الخرائط والمشاهد ثلاثية الأبعاد، وتحليلها، وتقديم نماذج تدعم الدراسات البحثية، ومعرفة تأثير آثار أي قرار قبل تنفيذه، ومن أهمها بناء قاعدة بيانات جغرافية مكتملة تحتوي على العديد من الطبقات كمساحات الأراضي واستعمالاتها، والمباني وارتفاعاتها، والطرق، والتسمية والترقيم وحدود المحافظة والمراكز والبلديات، والنطاق العمراني، التي تمكن استخداماتها المواطنين والمستثمرين في الجانب الاقتصادية من الاستفادة منها ودعم مشاريعهم التنموية التطويرية، لتساهم نظم المعلومات المستخرجة من البيانات الجغرافية في تجميع ومعالجة وعرض وتحليل البيانات، وإيجاد قواعد البيانات “Data Base” ودعم التحليل الإحصائي، بالإضافة إلى تجسيد التصور المميز والتقني الذي توفره هذه التقنية.

  • الأمم المتحدة تدعو لتمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا

    الأمم المتحدة تدعو لتمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا

    أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” عن استئناف جميع المنظمات الإنسانية لعملياتها في إدلب وشمال حلب، وأن المعابر الحدودية الثلاثة من تركيا التي تستخدمها الأمم المتحدة لتسليم الإمدادات مفتوحة، ويتم تسليم المساعدات في الشمال الغربي، بما في ذلك للنازحين حديثًا، كما يتم تقديم المساعدات الأساسية بما في ذلك الغذاء والخدمات الصحية والمياه النظيفة في حلب، وأن الإمدادات تصل أيضًا في الشمال الشرقي إلى الأشخاص الذين نزحوا من محافظة حلب، وتم نشر وحدات طبية في مراكز الاستقبال والمدارس، كما يتم دعم النازحين في مراكز الاستقبال بالطعام والمياه والوقود والخيام ومستلزمات الشتاء والنظافة، وإزالة النفايات والرعاية الصحية.

    وذكر أنه منذ 28 نوفمبر الماضي نزح أكثر من مليون شخص معظمهم من النساء والأطفال، عبر إدلب وحلب وحمص وحماة، وبدأ البعض في العودة إلى ديارهم في الأيام الأخيرة، ولا تزال المرافق الصحية تتعرض للضغط، حيث تعمل بطاقة محدودة بسبب نقص الموظفين والأدوية والإمدادات، ويواصل الشركاء الإنسانيون تقديم الرعاية للمصابين والحفاظ على بنوك الدم وإدارة التطعيمات، وقد تم إغلاق العديد من المعابر الحدودية، ما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، ويؤدي نقص الخبز وغيره من المواد الأساسية إلى ارتفاع الأسعار.

    ودعا أوتشا إلى تمويل الاستجابة البالغ قيمتها 4 مليارات دولار أمريكي لهذا العام، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، مطالبًا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دول العالم إلى عدم إعادة اللاجئين السوريين في الخارج قسريًا، وضمان أن تكون عودتهم طوعية في ظل السيولة الحالية في الأوضاع في سوريا.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل السفير الأمريكي لدى المملكة

    نائب وزير الخارجية يستقبل السفير الأمريكي لدى المملكة

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة مايكل راتني.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

  • أمير نجران يكرِّم مدير إدارة كهرباء المنطقة وقائد كتيبة الطوارئ الخاصة بشرورة السابقين

    أمير نجران يكرِّم مدير إدارة كهرباء المنطقة وقائد كتيبة الطوارئ الخاصة بشرورة السابقين

    كرّم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران, في مكتبه اليوم، مدير إدارة كهرباء المنطقة المهندس سالم بن حمد آل دغفان, بعد إحالته للتقاعد، كما بارك سموه تكليف المهندس راشد بن محمد الصقور، مديرًا لكهرباء نجران، راجيًا له التوفيق في مهام عمله.

    من جهته أعرب آل دغفان عن شكره لسمو أمير منطقة نجران على ما لقيه من دعم خلال فترة عمله، فيما أكد الصقور بذله وجميع منسوبي إدارة شركة كهرباء نجران قصارى الجهود لتحقيق التميّز، وخدمة المنطقة وسكانها.

    كما كرّم سموه, في مكتبه بالإمارة اليوم, العقيد ضيف الله بن غرم الله الشمراني، بمناسبة انتهاء فترة عمله قائدًا لكتيبة الطوارئ الخاصة بمحافظة شرورة، مباركًا تعيين المقدم ركن عبدالله بن علي الشهري قائدًا لكتيبة الطوارئ الخاصة بشرورة.

    وأعرب سموه عن أمنياته لهم بالتوفيق والعون لخدمة الدين ثم الملك والوطن.

    حضر اللقاء قائد قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة نجران العميد ضيف الله بن سعد القحطاني.

  • المملكة تنضم لمجموعة مراقبة كوكب الأرض

    المملكة تنضم لمجموعة مراقبة كوكب الأرض

    رحب معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، الدكتور منير بن محمود الدسوقي، بانضمام المملكة إلى مجموعة مراقبة كوكب الأرض، التي تهدف إلى إنتاج حلول ذكاء اصطناعي يُحركها المُستخدم وتوجّه القرارات وتُسرع العمل بشأن التحدّيات العالمية والمجتمعية والبيئية، كما رحب بإنشاء تحالف عالمي للعلوم والسياسات من أجل الأرض، الذي يُقدّم إطارًا واعدًا لإلهام العمل الفعّال والمُنصف والمُستنير في جميع أنحاء العالم.

    وبيَّن معاليه خلال رئاسته أعمال يوم العلوم والتقنية والابتكار بعنوان: “استعادة كوكبنا: تمكين العلم والتقنية من مُعالجة الأراضي ومُكافحة التصحُر من أجل مُستقبل مُستدام”، ضمن مؤتمر الأطراف الـ16 لاتفاقية الأمم المتحدة لمُكافحة التصحُر، أن التحالف يهدف إلى مُعالجة التحدّيات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتدهور الأراضي، كما يسعى إلى تحسين الوصول إلى العلم والبيانات ودعم اتخاذ القرارات.

    وأكد الدكتور الدسوقي، أن العلوم والتقنية تشكل ركيزة أساسية لضمان مُستقبل مُستدام وتحقيق توازن فعّال بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، مبينًا أن تبنّي المُمارسات المُستدامة مثل التقنيات الخضراء والطاقة المُتجددة تُسهم في بناء اقتصاد قوي يحمي بيئتنا للأجيال القادمة.

    وقال معاليه: “إن المملكة أطلقت مُبادرة السعودية الخضراء؛ بهدف تحويل 30% من أراضيها إلى محميات طبيعية، وزراعة 10 مليارات شجرة، واستعادة 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، كما تقود المملكة من خلال مُبادرة الشرق الأوسط الخضراء جهودًا إقليمية لزراعة 40 مليار شجرة لمُكافحة التصحُر، وحماية النظم البيئية، وتوفير الغذاء والأمل للمجتمعات”.

    وأضاف: “تضافر الجهود والعمل الجماعي سيقود –بمشيئة الله – إلى تحقيق هدف أكبر يتمثل في زراعة 50 مليار شجرة، وهو ما يُمثل 5% من الهدف العالمي لإعادة التشجير، وإحياء 200 مليون هكتار من الأراضي، كي ننطلق في رحلة غير مسبوقة نحو مُستقبل مُستدام، مستوحاة ومُحفزة بالتقدم العلمي والتقني”.

    وبين الدكتور الدسوقي، أن المملكة حددت هدفًا طموحًا للاستفادة من 90% من النفايات بحلول عام 2040، مما يُقلل من الأراضي المُخصصة للنفايات، لحماية البيئة والتنوع الأحيائي، والحد من تدهور الأراضي الأحيائي.

    واستعرض معاليه، المُبادرات والمشاريع التي نفذتها المملكة في مجال التنمية البيئية والمائية والزراعية، مثل: مُعالجة المياه المالحة بيولوجيًا بمحطة تحلية ينبع 3، واحتجاز ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج الكتلة الحيوية لتغذية الحيوانات، واستخراج المُستقلبات عالية القيمة للأدوية، وتوليد آلاف الأطنان من الكتلة الحيوية المُستدامة للطحالب، مؤكدًا أن هذه المشاريع ستعمل بحلول 2026 على تعزيز الاستدامة.

    وأوضح الدكتور الدسوقي، أن تضافر جهود الجهات داخل المملكة أثمر إنشاء المركز الوطني للبحث والتطوير للزراعة المُستدامة “استدامة”، ومركز التميز للأمن الغذائي المُستدام، ومركز التميز للأغذية والزراعة، حيث تهتم تلك المراكز بتوجيه نشاطاتها وأبحاثها نحو تعزيز الأمن الغذائي والمائي وتحسين الإنتاجية والجودة في المحاصيل الاقتصادية من خلال تطبيقات التقنيات الحيوية.

    وأشار معاليه إلى أن المملكة حازت العديد من الجوائز تقديرًا لمُساهمتها في مكافحة التصحُر والتزامها بالتنمية المُستدامة وتعزيز المُبادرات البيئية العالمية؛ حيث حازت على الجائزة الذهبية في جوائز ستيفي للاستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2024، كما فازت بخمس جوائز وحققت أرقامًا قياسية عالمية في إكسبو الدوحة 2023 للبستنة، وحصلت على 11 جائزة في جوائز العالم الأخضر 2023، كما أطلقت المملكة جائزة عالمية مع المراعي للابتكار في تقنيات الأغذية والزراعة.

    وناقشت الجلسة الحوارية ضمن أعمال يوم العلوم والتقنية والابتكار التي شارك فيها مساعدان من الأمم المتحدة هما الدكتورة شين شياومنغ، ويانا جيفورجيان، أهمية توسيع نطاق العلم والبيانات لمعالجة الأزمات البيئية العالمية.

  • أمير حائل يدشن مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية

    أمير حائل يدشن مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم “مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية – مستقبل الرعاية الصحية من خلال البحث والابتكار”، الذي تنظمه جامعة حائل، في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية، خلال الفترة من 9 – 11 ديسمبر 2024.

    ودشن سموه فور وصوله مقر الحفل, منصة سلمى التفاعلية التي صممها طلاب وطالبات جامعة حائل وتختص بتقديم الخدمات للمستفيدين من خلال ربطها بقواعد بيانات مختلفة بدءًا من موسوعة منطقة حائل التي أصدرتها الجامعة قبل عدة أعوام، وتتاح من خلال موقع إلكتروني على شبكة الويب العالمية، وكذلك تطبيق تفاعلي للأجهزة المحمولة يتكيف مع مختلف أنظمة التشغيل، وستكون القنوات الاتصالية للمنصة متفاعلة صوتيًا ونصِّيًا مع المستفيدين.

    بعد ذلك تجول سموه في المعرض المصاحب للمؤتمر حيث استعرضت أكثر من 20 جهة عارضة تقنياتها المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، واطلع على آخر مستجدات تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في القطاع الصحي.

    ثم بدأ الحفل المقام بهذه المناسبة بكلمة أستاذ أخلاقيات البحث في الذكاء الاصطناعي الدكتور باري سليمان أشار فيها إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي ومراحل تطوره والتحديات التي واجهته بداية من دخوله لمجال التشخيص ووصولًا في العهد الحاضر إلى إجراء العديد من الإجراءات الدقيقة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يعد امتدادًا للعقل البشري وليس بديلًا عنه، مقدمًا شكره للمملكة ولمنطقة حائل وجامعة حائل على استضافتهم وإقامة هذا المؤتمر المهم.

    من جانبها نوهت رئيس اللجنة العليا الدكتورة أمجاد اليحيوي بدعم القيادة الحكيمة، مؤكدة أن إقامة هذا المؤتمر يأتي انطلاقًا من رؤية المملكة 2030، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يعد أداة أساسية لتحسين جودة الحياة وتطوير عدة قطاعات ومنها الرعاية الصحية، وأن الجامعة تدشن برنامجين في الذكاء الاصطناعي لدرجتي البكالوريوس والماجستير وتنتظر تخريج أول دفعة في بكالوريوس الذكاء الاصطناعي البالغ عددهم 229 طالبًا وطالبة، حيث تسعى بهذا المؤتمر إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية التطبيقية واستكشاف آفاقه المستقبلية, مبينة أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أداة محورية في تشخيص الأمراض وتحليل البيانات الطبية وتقديم العلاج وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

    بعد ذلك قُدم فيلم وثائقي عن دور الجامعة في الذكاء الاصطناعي, ثم شهد سمو أمير المنطقة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون, ثم كرم سمو أمير منطقة حائل شركاء النجاح للمؤتمر والتقطت الصور التذكارية.

    ونوه سموه بالجهود المبذولة من جامعة حائل, مشيرة إلى أن جامعة حائل دأبت على الارتقاء بكل أطروحاتها ومنصاتها، وتمثل هذه الاستضافة أطروحة لا تقف فقط على محور الذكاء الاصطناعي بل تمتد إلى كل منتحى من منتحيات الإنسانية بأشكالها وأنواعها، فاقتران الذكاء الاصطناعي في وثبات هذا الكون في منتحى التقدم أصبح أطروحة ضرورية يجب أن تحاكي جميع المخرجات وكذلك كل أداء ليواكب هذا التطور السريع على كوكب الأرض فكان من الواجب للإنسان أن يفكر بعدة مسارات لاستمرار وجوده على سطح هذه البسيطة.

    وأشار إلى أن المعرض المصاحب كان أطروحة رائعة تسهم في تمكين أبناء الوطن، مقدمًا شكره لجامعة حائل وللوزارة على الأدوار المبذولة التي جعلت مثل هذه الممكنات منصات لأبناء الوطن ليكونوا حاضرين على أعلى وأرقى المنصات الدولية.

    ويعد المؤتمر المتخصص بالذكاء الاصطناعي الأول من نوعه محليًا في العلوم الطبية، ويشارك فيه علماء وباحثون وأكاديميون وخبراء ومطورون للذكاء الاصطناعي من مختلف دول العالم، حيث يشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 48 مشاركًا ومتحدثًا رئيسًا من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المملكة المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، إيرلندا، اليونان، بيلاروسيا، اليابان، المكسيك، الهند.

    من جانبه قدم رئيس جامعة حائل المكلف الدكتور زيد بن مهلهل الشمري شكره لسمو أمير حائل، على دعمه الدائم لأنشطة ومحافل الجامعة، مؤكدًا أن مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية، يمثل محطة مفصلية في مسار الجامعة ويعزز مشاركتها في أحدث الأبحاث، التي تتمحور حول تقنيات العلوم الطبية، إذ يجمع المؤتمر بين ألمع العقول في مجالي الذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية، ليشرع الآفاق أمام تعزيز الحوار ودفع عجلة الابتكار.