Author: سعود الهادي

  • أمير القصيم يرأس اجتماعًا لاستعراض الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية

    أمير القصيم يرأس اجتماعًا لاستعراض الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة اليوم، اجتماعًا بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من مسؤولي القطاع، لاستعراض الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة لجعل قطاع النقل والخدمات اللوجستية مركزًا عالميًا متقدمًا، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    واستعرض الاجتماع تطورات قطاع النقل في منطقة القصيم، الذي يشمل مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية أكثر من مليون و250 ألف مسافر سنويًا، بالإضافة إلى الإنجازات التي حققها في مجال الطرق، حيث بلغ إجمالي شبكة الطرق في المنطقة 6511 كيلومترًا، مما يعكس التقدم الكبير في البنية التحتية بالمنطقة وتسهيل حركة التنقل بين مدن ومناطق المملكة.

    كما شهد الاجتماع طرح إحصاءات قطاع الخدمات اللوجستية، حيث سجلت منطقة القصيم 795 ألف فرد في العنوان الوطني من خلال البريد السعودي “سبل”، إضافة إلى تسجيل 200 ألف عنوان وطني لقطاع الأعمال، مما يؤكد المكانة المتنامية للمنطقة كمركز لوجستي بارز في المملكة.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية تعزيز التكامل بين الجهات المختلفة لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى دور المنطقة المحوري كمركز استراتيجي يربط شمال المملكة بجنوبها وشرقها بغربها.

    من جانبه، ثمن وزير النقل والخدمات اللوجستية الدعم الذي يقدمه سمو أمير منطقة القصيم لمشاريع الوزارة، مؤكدًا الحرص على تحقيق التميز في تنفيذ مشاريع النقل والخدمات اللوجستية التي تخدم المنطقة وسكانها.

  • طرح 29 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرح 29 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرحت منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية 29 مشروعًا ذا صلة بالشأن الاقتصادي والتنموي، بالتعاون مع 13 جهة حكومية؛ لتمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص من إبداء المرئيات والمقترحات حولها قبل إقرارها.

    وجاءت أبرز المشروعات المطروحة في المنصة، مشروع “الإطار التنظيمي للبيئة التجريبية التشريعية التأمينية: معمل التأمين”، ومن خلاله تهدف هيئة التأمين إلى توفير رؤية واضحة لأصحاب المصالح حول مستهدفات البيئة التجريبية وتكوين أداة نظامية مرنة ومشجعة لدراسة الطلبات الواردة من رواد الأعمال والشركات ذات نماذج أعمال مبتكرة، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 12 ديسمبر 2024م.

    وقدمت الهيئة العامة للطيران المدني عبر المنصة مشروع “اللائحة الاقتصادية لخدمات الملاحة الجوية”، بهدف تنظيم أجور خدمات الملاحة الجوية، وتوضيح متطلبات وأحكام إصدار التراخيص الاقتصادية لمقدمي الخدمات، وتنظيم العلاقات التعاقدية بين مقدمي الخدمات وأصحاب المصلحة مثل: مشغلي المطارات ومستخدمي المجال الجوي، بالإضافة إلى تمكّين الكفاءات، ودعم النمو السريع للقطاع، وضمان الشفافية والعدالة، وخلق بيئة تنافسية وأسعار عادلة للجميع، وتفادي أي ممارسات احتكارية للخدمات والتلاعب بأسعارها، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات التنظيمية والتشغيلية، إلى جانب وضع سياسات اقتصادية تنظم العلاقات في مجال الملاحة الجوية، على أن ينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 16 ديسمبر 2024م.

    بدورها نشرت وزارة الاستثمار على المنصة مشروع “اللائحة التنفيذية لنظام الاستثمار”، ويهدف المشروع إلى تنفيذ أحكام نظام الاستثمار وتحقيق الأهداف والأغراض المنصوص عليها فيه، وتتيح المنصة الاستطلاع على المشروع حتى 28 ديسمبر 2024م.

    فيما عرضت الهيئة العامة للغذاء والدواء مشروع “اللائحة الفنية: الشروط الصحية في المنشآت الغذائية والعاملين بها”، بهدف توضيح اللائحة الفنية الخاصة بالشروط الصحية الواجب توفرها في المنشآت الغذائية “المصانع والمستودعات” ومرافقها والعاملين بها، واشتراطات تخزين ونقل الأغذية المصنعة محليًا والمستوردة، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 03 يناير 2025م.

    من جانبه يستطلع مجلس شؤون الجامعات الآراء بشأن مشروع “تعديل نظام الجامعات”، الهادف إلى تطوير نظام الجامعات من خلال التعديل على بعض نصوصه، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية ورؤية المملكة 2030، من خلال النظر في حوكمة المجالس المنصوص عليها في النظام، وتعزيز أدوارها ومسؤولياتها بهدف تحقيق درجة عالية من الكفاءة في القرار، وتعزيز الاستقلالية المنضبطة للجامعات، وتحقيق نتائج المبادرات المستهدفة لريادة الجامعات مما يسهم في رفع القيمة التنافسية للجامعات محليًا، وإقليميًا، ودوليًا، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 04 يناير 2025م.

    ويأتي طرح مشروعات الأنظمة واللوائح وما في حكمها من خلال منصة “استطلاع” تأكيدًا على تعزيز الشفافية في البيئة التشريعية ونشر ثقافة الاستطلاع لدى العموم، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة المشروعات المتعلقة ببيئة الأعمال؛ وذلك تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • أمانة محافظة حفر الباطن تصدر إحصائية أعمالها لمعالجة عناصر التشوه البصري لشهر نوفمبر

    أمانة محافظة حفر الباطن تصدر إحصائية أعمالها لمعالجة عناصر التشوه البصري لشهر نوفمبر

    أصدرت أمانة محافظة حفر الباطن إحصائية أعمال معالجة عناصر التشوه البصري خلال شهر نوفمبر لعام 2024.

    وأوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية قامت بإزالة 160.00 م2 من الكتابات المشوهة للجدران، وإزالة 76 لوحة إعلانية مخالفة, وإصلاح 4,473.00 م2 من حفر الشوارع، وإصلاح 1,700.00 أمتار طولية من الأرصفة المتهالكة، وإصلاح 1,138.00 عمود إنارة، إضافة لمعالجة 86.00 موقع من وضع الباعة الجائلين، وإزالة 30.00 من الأحواش العشوائية، كما أزالت 13,583.00 م3 من مخالفات البناء وعالجت 857.00 من وضع الحاويات داخل الأحياء السكنية، وتم تنسيق وزارعة 662.00 من الأشجار، وإصلاح 402,000.00 م2 من الحدائق والمسطحات الخضراء، وإصلاح 800.00 م2 من ملاعب الأطفال كما قامت الأمانة بإزالة 16.00 من السيارات التالفة والمهملة، وإزالة 21.00 من مظلات وهناجر السيارات، وتم تسوير 116.00 م2 من الأراضي الفضاء.

    ختاماً.. تؤكد أمانة محافظة حفر الباطن التزامها المستمر بتحسين المشهد الحضري ومعالجة عناصر التشوه البصري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة للسكان والزوار.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين اليوم المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة على دخول المصلين للمسجد.

    ومن جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية واليوم عشرة فلسطينيين، خلال حملة دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية، تخللها مواجهات واعتداءات على منازل وممتلكات الفلسطينيين.

  • المراعي تكرم الفائزين بجائزتها للطب البيطري في دورتها السادسة عشرة

    المراعي تكرم الفائزين بجائزتها للطب البيطري في دورتها السادسة عشرة

    تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، و تشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الأحساء كرمت شركة المراعي الفائزين في الدورة السادسة عشرة لجائزة المراعي للطب البيطري لدول مجلس التعاون الخليجي خلال المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الطبية البيطرية السعودية الذي أقيم في جامعة الملك فيصل في مدينة الأحساء، وتُجسّد الجائزة التي تستضيفها جامعة الملك فيصل التزام الشركة المستمر بدعم الصحة العامة وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

    وتُعد هذه الجائزة التي انطلقت في عام 2006، منصةً رائدة لتقدير جهود الأطباء البيطريين المتميزين على المستويين المحلي والخليجي، حيث تُكرّم الرواد والمبدعين في هذا المجال الحيوي. وتسلط الضوء على الدور المحوري للأطباء البيطريين في الحفاظ على الصحة العامة، بالإضافة إلى إبراز إسهاماتهم في حماية الثروة الحيوانية، بما يسهم في تطوير الاقتصاد الوطني. كما تُعزز الجائزة أهمية البحث العلمي والميداني، وتشجع على الابتكار في مجالات الطب البيطري المختلفة، في الوقت الذي تعمل فيه على الارتقاء بمكانة المهنة نظراً لتأثيرها الإيجابي على المجتمع بأسره. وكرّمت الجائزة على مدى 16 عاماً 91 فائزاً من الباحثين والطلاب والممارسين في المجال، كما شهدت الدورة الحالية تكريم ستة متخصصين متميزين من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في فئات مختلفة واثنين من الطلاب المتميزين.

    وقال الأستاذ عبدالله البدر، الرئيس التنفيذي لشركة المراعي: “نؤكّد في المراعي التزامنا تجاه القطاع البيطري، نظراً لدوره الجوهري في دعم الأمن الغذائي بمفهوميه الكمي والنوعي، وذلك تماشياً مع رسالتنا بتقديم أطعمة ذات قيمة غذائية وجودة عالية، تثري حياة المستهلكين كل يوم. وتُعتبر جائزة المراعي للطب البيطري خير دليل على سعينا الدائم لتعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة في المملكة والمنطقة. ويُسلّط التكريم لأبرز المتخصّصين في هذا المجال الضوء على التزامنا بتمكين الكفاءات الوطنية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية بصفته جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وترسيخ مكانتنا كشركة رائدة في إنتاج وتوزيع الأغذية والمشروبات في الشرق الأوسط”.

    وتُعتبر هذه الجائزة جزءاً من مبادرات المسؤولية الاجتماعية لشركة المراعي، والتي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة والصحة المجتمعية. وتأتي الجائزة في وقت تشهد فيه المملكة تطوراً ملحوظاً في المجالات الزراعية والبيطرية، مدفوعةً برؤية السعودية 2030 التي تركز على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.

    الجدير بالذكر أنّ المراعي تحرص على إطلاق العديد من البرامج والمبادرات والجوائز بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، منها “جائزة المراعي للطب البيطري” و”جائزة المراعي للابتكار العلمي” وغيرها من المبادرات الرامية إلى دعم المواهب الشابة من العلماء في مجال تعزيز الأمن الغذائي، وتسليط الضوء على الأعمال الرائدة على المستوى الدولي في أنظمة الغذاء، فضلاً عن توعية الأجيال المُقبلة بأهمية الأبحاث والابتكارات المُتميزة في مجال الأمن الغذائي، لتحفيزهم على التوجه إلى البحث والتطوير والابتكار في المجال ذاته.

  • معرض المخطوطات السعودي رحلة معرفية توثق الإرث الثقافي والعلمي في المملكة

    معرض المخطوطات السعودي رحلة معرفية توثق الإرث الثقافي والعلمي في المملكة

    تجربةٌ فريدة من نوعها، قدمها معرض المخطوطات السعودي لاستكشاف التراث الثقافي والحضاري الذي يمتد لأكثر من 1200 عام، مبرزًا الجهود التي تبذلها المملكة في الحفاظ على المخطوطات المتوفرة مختلف المؤسسات المعرفية مشكّلةً أكثر من 27% من المخطوطات في العالم العربي.

    وضم المعرض الذي تنظمه هيئة المكتبات في العاصمة الرياض خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 7 ديسمبر الجاري، تحت شعار” حكايات تروى لإرث يبقى”، باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل ورش عمل يقدمها نُخبةٌ من العلماء والباحثين، وتحظى بمشاركة المهتمين بالتراث المخطوط؛ لمعرفة أهمية المخطوطات، وتقنيات حفظها وترميمها، ورقمنتها وأرشفتها، إلى جانب دراستها وتحليلها.

    وانفرد معرض المخطوطات السعودي، بنسخ فريدة من المصحف الشريف، أبدع الخطاطون في زخرفة صفحاتها، كما يُعرض نماذج من المخطوطات التي تعود للقرنين الثاني والثالث عشر، مما يتيح لهم رؤية تطور كتابة المصحف قبل وبعد التنقيط، وبأنواع مختلفة من الخطوط.

    ومن المخطوطات النادرة التي احتضنها المعرض ديوان الأحنف العكبري، الذي يعود تاريخه لأكثر من 800 عام، والمحفوظ في مكتبة الملك فهد الوطنية، كما يضم المعرض كتبًا تاريخية مهمة مثل “عنوان المجد في تاريخ نجد”، الذي يُعدّ النسخة الثانية الوحيدة المعروفة، و”تحفة الأريب عند من لا يحضره طبيب”، ونسخة “سنن أبي داود” بخط الملك المحسن أحمد بن السلطان صلاح الدين الأيوبي، ونسخةً من معالم السنن المحفوظة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

    وأتاح المعرض للزوار فرصة استكشاف مجموعة متنوعة من المخطوطات المصنفة حسب العلوم والمعارف، التي تشمل مجالات متعددة مثل العلوم الدينية والأدبية، بالإضافة إلى العلوم التجريبية مثل الرياضيات والفلك، فضلًا عن عكس الحركة العلمية والثقافية في المملكة من خلال المخطوطات التي كُتبت وتُدووِلت في الدولة السعودية الأولى والثانية.

    وعملت هيئة المكتبات من خلال تنظيم هذا المعرض إلى استقطاب الزوار والمهتمين بالمخطوطات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويشمل ذلك القراء والباحثين، وملاك المخطوطات، وصناع المحتوى، بالإضافة إلى منسوبي المكتبات والجهات ذات العلاقة.

    وهدف المعرض إلى إبراز دور المملكة في الحفاظ على التراث الثقافي المخطوط، وتيسير نشره محليًا وعربيًا، مما يسهم في النمو الثقافي والاقتصادي في هذا المجال, كما يسعى لتعزيز الوعي بأهمية المخطوطات وتاريخها الثقافي، باعتبارها إرثًا ثقافيًّا ممتدًّا يجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

  • حقبة جديدة ونهضة تاريخية تعيشها ملاعب كرة القدم في المملكة

    حقبة جديدة ونهضة تاريخية تعيشها ملاعب كرة القدم في المملكة

    بدا حراك وتنمية القطاع الرياضي في المملكة ملاحظًا وواقعًا معاشًا، وتحديدًا على مستوى لعبة كرة القدم، إقليميًا وقاريًا وعالميًا، نظير الجهود الحثيثة المبذولة من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم، اللذين يحظيان بدعم غير مسبوق من القيادة الرشيدة – أيدها الله -، الأمر الذي أسهم في حصول ملف استضافة المملكة لكأس العالم FIFA™ 2034، على تقييم 419.8 من 500 بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في الـ30 نوفمبر الماضي، ليكون بذلك أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف قدم لاستضافة بطولة العالم؛ مما يعد إنجازًا سعوديًّا جديدًا يجسد الدور الريادي والنقلة النوعية والاستثنائية التي تعيشها المملكة في القطاع الرياضي بصفةٍ خاصة ومختلف المجالات عمومًا، مستندةً على رؤى ومستهدفات واضحة وشاملة حملتها رؤية المملكة 2030.

    استعداد المملكة لهذا الحدث جاء نتاجًا للسعي الدؤوب للرقي والنهضة بالقطاع الرياضي، ومن ذلك دعم وتجهيز المنشآت الرياضية لتصل اليوم إلى 20 مدينة رياضية في مختلف المناطق والمحافظات، وهي: “مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض – درة الملاعب” المعروف سابقًا بـ”إستاد الملك فهد الدولي”, ومدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية المعروفة شعبيًا بـ”ملعب الملز”، ومدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة “الجوهرة المشعة”، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة الذي عرف لدى عشاق المستديرة بـ”ملعب رعاية الشباب بجدة”، ومدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة، ومدينة الملك عبدالله الرياضية بالقصيم، ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية في حائل، ومدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة، ومدينة الأمير سلطان الرياضية في أبها، ومدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ومدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر “ملعب الراكة”، ومدينة الأمير هذلول الرياضية بنجران، ومدينة الملك فيصل الرياضية بجازان، ومدينة الأمير ناصر الرياضية في وادي الدواسر، ومدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ومدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف، ومدينة الملك سعود الرياضية بالباحة، ومدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، ومدينة الأمير عبدالله بن مساعد الرياضية بعرعر، وذلك بعد تغيير مسمى 3 ملاعب وتهيئتها لتكون مدنًا رياضية متكاملة، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية لمدرجات عدد من الملاعب الأخرى بما في ذلك تطوير مرافقها الداخلية.

    وفي تفاصيل أكثر عن أبرز وأهم هذه الملاعب وتاريخها، فتجدر الإشارة إلى “ملعب الملز” الذي بات يحمل اسم مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، المشيد في العاصمة الرياض عام 1969م، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 20 ألف متفرج، إذ شهد استضافة العديد من نهائيات لبطولات كأس الملك والدوري وبطولات دولية وعربية وخليجية، لعل من أهمها بطولة كأس الخليج العربي 1972م.

    ويمثل إستاد الملك فهد الدولي المسمى حاليًا بمدينة الملك فهد الرياضية، درة ملاعب المملكة، عطفًا على جمالية تصميمه وطاقته الاستيعابية المقدرة بـ68 ألف متفرج، بجانب المناسبات الرياضية التي استضافها بعد تشييده مباشرةً عام 1408هـ – 1987م، الخليجية والعربية والقارية والعالمية، التي يبرز منها كأس العالم للشباب في نسخة 1989م، وأول ثلاث نسخ من كأس العالم للقارات أعوام 1992 و1995 و1997، التي حملت اسم “كأس الملك فهد للقارات”، بجانب ثلاث نسخ من كأس الخليج العربي أعوام 1988 و2014 و2022.

    وفي الدمام يُسجل ملعب الأمير محمد بن فهد ضمن أبرز الملاعب وأشهرها في المملكة، لا سيما وهو باكورة ملاعب المنطقة الشرقية، الذي شيّد في عام 1973م بطاقة استيعابية تقدر بـ36 ألف متفرج حتى الآن، إذ تقرر أن يكون ضمن الملاعب المزمع خضوعها لعملية تطوير بهدف زيادة طاقته الاستيعابية، بهدف وضعه ضمن قائمة الملاعب المزمع استضافتها لعدد من مباريات بطولة كأس أمم آسيا 2027.

    وفي جدة يتجلى ملعب الملك عبدالله الدولي “الجوهرة المشعة”، بوصفه أول ملعب يُشيد في المملكة بدون مضمار، الذي افتتح عام 2014، واستضاف العديد من النهائيات في مختلف المسابقات المحلية، وأحداث رياضية عالمية ضخمة، مثل كأس العالم للأندية 2023 والسوبر الإسباني، وبه مدرجات تتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، الذي يقابله في الجنوب من ذات المدينة “جدة” ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، الذي حظي بأعمال تطوير أسهمت في ترقيته ليكون مدينة رياضية مهيئة بالكامل، وليستمر محتفظًا ومتميزًا بخصوصيته ومكانته التاريخية لدى عشاق كرة القدم السعودية، نظير استضافته طوال عقود مضت لعدد من أهم المباريات وأكثرها ندية وإثارة بين أندية الوطن في منافسات محلية عديدة، إلى جانب الكثير من مباريات المنتخب السعودي الأول “الودية، والرسمية”.

    يذكر أن الفترة الحالية تشهد فيها عدد من مدن ومحافظات المملكة نهضة رياضية كبيرة على صعيد تشييد وتطوير المنشآت الرياضية وملاعب كرة القدم، بعد تبني وزارة الرياضة وإعلانها رسميًا، توليها تشييد وتطوير العديد من الملاعب في جميع أنحاء المملكة، ضمن خطتها الاستعدادية وإستراتيجيتها لاستضافة حدثين كرويين عالميًا، هما “كأس أمم آسيا 2027، وكأس العالم 2034″، اللذين اتفق العالم أجمع على تميز وتفرد ملفي استضافتهما، بشهادة اتحاد “FIFA”.

  • “البديوي” يؤكد ضرورة بذل الجهود لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

    “البديوي” يؤكد ضرورة بذل الجهود لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، ضرورة بذل الجهود المشتركة، لضمان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة.

    جاء ذلك خلال استقبال معاليه، اليوم, نائب المدير التنفيذي ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، وذلك على هامش أعمال النسخة الـ22 لمنتدى الدوحة.

    وجرى خلال الاستقبال، مناقشة واستعراض سبل التعاون بين مجلس التعاون والبرنامج الغذائي العالمي، وبحث الجهود المبذولة في توفير المساعدات الغذائية الأساسية وتحسين الظروف المعيشية في المجتمعات المتضررة، والتحديات الكبيرة التي تواجهها، خاصةً في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.

    وأعرب معالي الأمين العام عن دعم دول المجلس لكافة الجهود الإنسانية والإغاثية في العالم أجمع، مؤكدًا على ما جاء في البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الـ45 بضرورة رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وضمان تأمين وصول كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية لسكان غزة، مشيدًا بالجهود الأخرى التي يبذلها برنامج الأغذية العالمي في كل من اليمن والسودان, مشيرًا إلى أهمية تكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية في هاتين الدولتين.

    كما استقبل معاليه، اليوم, مبعوث سويسرا الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفير وولفغانغ آماديوس برويلهارت، وذلك على هامش أعمال النسخة الـ22 لمنتدى الدوحة.

    وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حيالها.

    كما تم بحث سبل تعزيز العلاقات الخليجية السويسرية في عدد من المجالات، بما يسهم في تطويرها وتحقيق المصالح المشتركة للجانبين.

  • الإبل في المملكة.. علاقة أبدية خلدتها النقوش الصخرية

    الإبل في المملكة.. علاقة أبدية خلدتها النقوش الصخرية

    تحظى الإبل في المملكة بعناية واهتمام كبيرين، وهي والسعوديون صنوان لا يفترقان على مر الأزمان، وظلت تلك العلاقة الأبدية تنتقل من جيل إلى جيل حتى وقتنا الحاضر.

    وقديمًا ولمكانة الإبل عندهم كانوا يخلدونها بالنقش على الصخور، كما وثقت الاكتشافات الأثرية الحديثة تلك العلاقة بين إنسان الجزيرة العربية والجمال مُنذ آلاف السنين، وتنتشر على صخور جبال العُلا وغيرها من المواقع مجموعات كبيرة من النقوش والرسومات المتنوعة، وشكلت الإبل بطبيعة الحال جزءًا كبيرًا منها.

    وتعد تلك النقوش الموجودة في عديد من مناطق المملكة شاهدًا ثقافيًا وتاريخيًا يبرهن على أهمية الإبل في حياة الأجداد، حيث لا يزال كثير منها صامدًا رغم مرور الزمن، عبر من خلالها الإنسان عن علاقته العميقة بالبيئة المحيطة، إذ كان سكان المملكة يرمزون لملكية إبلهم ومواشيهم بـ “الوسم” وهو عبارة عن رمز أو علامة بأشكال وأحجام مختلفة عن طريق الكي أو القطع؛ بهدف تحديد ملكيته، وما زالت مرسومة ومنقوشة في جبال المملكة وأوديتها.

    يقول أستاذ الكتابات العربية القديمة الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب: “إن نحت الإبل يمثل النسبة الكبرى من الفنون الصخرية في شبه الجزيرة العربية، الدال على الأهمية المُعطاة لهذا الحيوان مِن قبل مَن استوطن المُنطقْة في عصورها القديمة، ولا غرابة في ذلك فاستئناس الجمل واستخداماته المُتعددة، والأوجه المختلفة لحياته، جعلت له مكانة كبيرة لدى سكان شبه الجزيرة العربية، حتى إنه سيطر على خيال فنانها قديمًا، فظهر ذلك واضحًا على نحته ومصوراته، ورسوماته لهذا الحيوان، كما يدل أيضًا على وجود بيئة صالحة ومراعٍ مناسبة لمثل هذه الحيوانات المهمة في حياة سكان تلك المواقع”.

    وسُجل -بحسب الذييب- أقدم نحت للجمل العربي ذي السنام الواحد المعروف اليوم داخل شبه الجزيرة العربية في موقعين كليهما في المملكة، حيث عثر على نحت جمل بري صغير يشبه الجمل المعروف الآن، وتبين من دراسة أدواته الحجرية أنه يعود إلى فترة العصر الحجري القديم.

    وصاحب الفن الصخري رموز ووسوم عديدة الأشكال، تحمل عناصر هندسية تنتشر بكثرة في مواقع مختلفة من شبه الجزيرة العربية، خصوصًا في المملكة الذي يعد انتشارها فيها أمرًا فريدًا من حيث كميتها التي لا يوجد مثلها في الأقطار المجاورة، وهذه الوسوم التي تدمغ على أجسادها تدل على ملكية الإبل “عرب الصحراء”، أفرادًا أو جماعات “العشيرة والقبيلة”، أما إذا كانت هذه الرموز والوسوم على الواجهات الصخرية، فالأقرب أنها تشير إلى ملكية سكان الموقع لأماكن الرعي بما عُرف لاحقًا في الفترة الإسلامية بنظام الحمى.

    وتمثّل الإبل رمزًا للصمود والقوة والرفيق الوفي في الصحاري والقفار، ففضلًا عن قيمتها التجارية والاقتصادية والغذائية والاستئناس بها والانتفاع من لحومها ووبرها، تجتمع فيها مزايا اقتصادية عدة.

    وكان للإبل دور كبير في توحيد المملكة على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ورجاله الذين وحدوا ترابها على ظهور الخيل والإبل، وكانت “مصيّحة” واحدة من أبرز الإبل التي ارتبط اسمها بتاريخ الملك عبدالعزيز – رحمه الله- وتميزت بسرعتها الفائقة وقدرتها على تحمل المشاق، ما جعلها مثالية للمهام السريعة والمهمات الحساسة في ذلك الزمن، كما ارتبطت الإبل قديمًا بالحج للبيت العتيق، حيث كان الحجاج يمتطونها في الذهاب لأداء فريضة الحج.

    ويربي السعوديون عديدًا من سلالات الإبل التي تنقسم إلى ثلاث سلالات تندرج تحتها تقسيمات ثانوية تعتمد على ألوانها منها “المجاهيم” و”المغاتير” وفئة “الحُمر”، وتعرف المجاهيم من الإبل بأنها الأكثر انتشارًا في وسط وجنوب المملكة وهي الإبل الملحاء شديدة السواد، وتتميز بإدرارها الحليب وكبر حجمها، بينما تنتشر المغاتير في شمال المملكة، ولها أربع درجات لونية هي الوضحاء، والشقحاء، والشعلاء، والصفراء، وكذلك فئة الحُمر وهي متوسطة الحجم وتنقسم إلى سلالات ثانوية وهي العمانية أو الباطنية، والحرائر، والحضنية، والآركية، ويعد لحم الحاشي “صغير الإبل” من اللحوم المرغوبة لدى المستهلكين، كما ارتبط قديمًا الحليب الذي ينتج من خلفات الإبل “التي وضعت مولودها حديثا” بعادات الكرم والضيافة في الثقافة المحلية لبعض المناطق، حيث يقدم مع التمر للضيوف.

    ويؤكد أحد ملاك الإبل في محافظة العُلا محمد صالح بن حميد أن الإبل ليست مجرد ممتلكات فحسب، بل هي جزء من تراثنا وثقافتنا الممتدة من مئات السنين، فهي تبرز ارتباطنا بجذور وتاريخ آبائنا وأجدادنا التي كانت تعني لهم الكثير، فوجودها بجانبنا يجعلنا أكثر ارتباطًا بجذورنا، فهي جزء من هذه الأرض التي نشأنا عليها وعشنا تفاصيلها، وعلى على الرغم من تطور التقنيات والخدمات وتعاقب الأجيال، ومرور السنين، تبقى الإبل دائمًا رمزًا ثقافيًا للمملكة، ومصدرًا فخر واعتزاز لكل السعوديين.

    وهذا الاهتمام الكبير والحب المتجذر للإبل عند السعوديين، أشعل قرائح الشعراء فنظموا فيها القصيد، الذي لخص العلاقة الحميمة بالإبل، كما لخص الدور والمهمة التي تؤديها الإبل؛ مما عزز عندهم ضرورة اقتنائها، وغالبية الأشعار أضاءت كثيرًا من المعاني المقصودة، وكشفت عن حالة تعلق وهيام تجعل تربية وتملك الإبل عندهم تتعدى الجانب الاقتصادي كنشاط معيشي إلى جانب اجتماعي وموروث ثقافي، يشكل التفاخر والنظرة المجتمعية سنام الاهتمام، وقد نظم العديد من الشعراء السعوديين قصائد عن الإبل سواء في وصفها أو محبتها، ولا يزال كثيرون يرددون تلك القصائد حتى وقتنا الحاضر.

    وللحفاظ على هذا الموروث الأصيل سعت المملكة سعيًا حثيثًا للحفاظ عليه من خلال عدة مبادرات وجهود بارزة، لكون الإبل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الوطنية، إذ أسست مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي أُطلقت فعاليات نسخته التاسعة في 1 ديسمبر 2024م في أرض الصياهد تحت شعار “عز لأهلها”، لتأصيل موروث الإبل وتعزيزه محورًا للهوية الثقافية السعودية، ويعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم، ويجمع محبي الإبل من داخل المملكة وخارجها، ويهدف إلى إبراز الدور التاريخي للإبل، كما أنشأت المملكة نوادي ومراكز متخصصة لدعم مربي الإبل، مثل نادي الإبل الذي يشرف على تنظيم الفعاليات والمهرجانات المتعلقة بالإبل، ويعمل على توثيق السلالات الأصيلة وحماية التنوع الوراثي للإبل، ويقدم النادي خدمات تضمن المحافظة على هذا الموروث عبر تعزيز الوعي بأهمية الإبل ودورها في الثقافة السعودية.

    واستمرارًا لتلك العناية تبذل المملكة جهودًا دؤوبة في مجال البحث والدراسات من خلال دعم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية المعنية بدراسة تاريخ الإبل واستخداماتها في حياة الإنسان، واختتمت وزارة الثقافة في نوفمبر الماضي أعمال فرز وتقييم المشاركات في منحة “دراسات الإبل”؛ لتعزيز الإنتاج البحثي الثقافي للموضوعات المرتبطة بالحياة الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية في قطاع الإبل، وشارك فيها العديد من الباحثين من مختلف الجامعات.

    وتأكيدًا لاهتمام المملكة وعنايتها بتراثها الثقافي وموروثها العريق، وترسيخ عناصر الهوية الحضارية والتاريخية والثقافية، جاءت تسمية عام 2024 بـ”عام الإبل”؛ بهدف تعزيز التراث الوطني وجعله جزءًا من الثقافة المحلية والعالمية، ولتستمر الأجيال القادمة في تقدير هذا الموروث وحمايته.

    وفي إطار مواكبة عام الإبل أصدر مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية كتابًا يحمل عنوان “دليل الإبل”، يجسد اعتزاز المملكة بالقيمة الثقافية والحضارية للإبل، ليؤكد التزامها بالمحافظة على التراث العربي وتعزيزه، وربطه بالأجيال الجديدة، ويتضمّن الكتاب معلومات لغوية وثقافية عن الإبل، ويعزز مكانتها، ويضم الدليل “21” قسمًا متنوعًا؛ لإثراء القرّاء، وهي: أسماء الإبل في القرآن الكريم، وأسماؤها من حيث أعمارها، وأسماء جماعاتها، وأسماء أجزاء جسدها، وأصواتها، وأنواع سيرها، وتصنيفها من حيث الجنس، والتصنيف العلمي لها، إضافةً إلى صفاتها العربية، وسلوكها، وطباعها، وأبرز ما قيل فيها في الأمثال والشعر العربي.

    وعلى الصعيد الدولي كان للمملكة عديد من المشاركات الدولية، حيث نظمت انطلاقًا من رئاستها السنة الدولية للإبليات 2024م، وبالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة بوليفيا، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف، معرض “موكب الهجن أبطال الصحاري والمرتفعات تغذية للناس والثقافات”؛ لتسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإبل وإسهاماتها في الأمن الغذائي والتغذية والنمو الاقتصادي والتراث الثقافي.

  • إطلاق 3 مبادرات لزراعة 400 ألف شجرة ونثر 300 مليون بذرة

    إطلاق 3 مبادرات لزراعة 400 ألف شجرة ونثر 300 مليون بذرة

    كشفت مؤسسة تنمية الغطاء النباتي “مروج”، اليوم، عن إطلاق ثلاث مبادرات بيئية جديدة معتمدة من مبادرة السعودية الخضراء، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024م.

    وتأتي هذه المبادرات تأكيدًا على التزام المؤسسة بتعزيز الاستدامة البيئية ومواجهة التحديات العالمية، وبهذا الإعلان، يرتفع عدد مبادرات المؤسسة إلى تسع، تشمل ثلاث مبادرات مكتملة، وثلاث قيد التنفيذ، وثلاث أخرى تم الكشف عنها خلال النسخة الرابعة من “منتدى مبادرة السعودية الخضراء” تحت شعار “بطبيعتنا نبادر”.

    وتهدف المبادرة الأولى “المساجد الخضراء” والتي تأتي ضمن شراكة استراتيجية مع البنك الأهلي السعودي إلى زراعة 10,500 شجرة حول 70 مسجدًا في مختلف مناطق المملكة، باستخدام المياه الرمادية المعالجة الناتجة عن وضوء المصلين، وتسعى المبادرة إلى تحويل المساجد إلى واحات خضراء نابضة بالحياة، مما يعزز مفهوم الاستدامة البيئية ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    أما المبادرة الثانية وهي مبادرة “زراعة المانجروف” فتركز على حماية السواحل وتعزيز جودة الهواء من خلال زراعة 400 ألف شجرة مانجروف في منطقتي مكة المكرمة والشرقية، بالشراكة مع البنك الأهلي، حيث تُعد أشجار المانجروف خط دفاع طبيعي بفضل قدرتها على امتصاص الملوثات وتقليل تآكل الشواطئ، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للسكان المحليين وتعزيز الاستدامة الساحلية.

    وتستهدف المبادرة الثالثة مبادرة “المسؤولية المجتمعية ونثر البذور” نثر 300 مليون بذرة في خمس محميات ملكية: محمية الملك سلمان بن عبد العزيز، محمية الإمام تركي بن عبد الله، محمية الملك عبد العزيز، محمية الملك خالد، ومحمية الأمير محمد بن سلمان. وتشارك في تنفيذ هذه المبادرة شبكة تطوعية قوامها 6,000 متطوع، بالإضافة إلى 10 شراكات مع القطاعين العام والخاص، ما يعكس التزامًا وطنيًا بتعزيز الغطاء النباتي وترسيخ الشراكة المجتمعية.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مروج”، المهندس وائل بوشه، أن هذه المبادرات تشكل خطوات محورية نحو تحقيق مستهدفات “السعودية الخضراء” و”رؤية 2030″، حيث تدمج بين الابتكار وروح الشراكة لإحداث تأثير إيجابي مستدام. ودعا بوشه جميع الجهات المجتمعية والحكومية والخاصة إلى المساهمة في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، بما يعزز مكانة المملكة كقائد عالمي في مجال الاستدامة البيئية.

    يُشار إلى أن مؤسسة “مروج” تتمتع بعضوية فعالة في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومبادرة الأراضي العالمية التابعة لمجموعة G20، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ما يعكس دورها الريادي في إشراك القطاعين الخاص وغير الربحي في تحقيق التنمية البيئية المستدامة.

    الجدير بالذكر أن مؤسسة مروج هي مؤسسة حكومية غير ربحية تم تأسيسها من وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي لتكون ذراعا تنفيذيا للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ويرأس مجلس أمناءها وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء فلسطين

    وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء فلسطين

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفيًا من دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى.

    وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة بشأنها.

  • أمير القصيم يستقبل رئيس اللجنة الوطنية للترفيه لبحث تعزيز الجوانب السياحية بالمنطقة

    أمير القصيم يستقبل رئيس اللجنة الوطنية للترفيه لبحث تعزيز الجوانب السياحية بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، رئيس اللجنة الوطنية للترفيه الوليد البلطان، بحضور أمين غرفة القصيم محمد الحنايا.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض سبل تعزيز الجوانب السياحية في منطقة القصيم، في ظل ما تمتلكه من مقومات سياحية تتمثل في مواقعها التراثية، وبيئتها الطبيعية، وتنوع فعالياتها الترفيهية والثقافية.

    وأكد أمير منطقة القصيم، أهمية استثمار هذه المقومات السياحية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متميزة على مستوى المملكة، ودعمه الكامل لجميع المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحقيق هذا الهدف من خلال برامج اللجنة الوطنية للترفيه بالغرف التجارية.

    وقال : إن السياحة تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مع ضرورة تكامل الجهود بين القطاعات جميعها لتقديم فعاليات نوعية تعكس هوية المنطقة وتراثها العريق.

    من جانبه، ثمن البلطان دعم سمو أمير منطقة القصيم المتواصل لقطاع الترفيه والسياحة، لافتًا الانتباه إلى أن اللجنة ستعمل على تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في إبراز مكانة منطقة القصيم على خارطة السياحة والترفيه في المملكة.

    بدوره أوضح أمين غرفة القصيم أن تعزيز الشراكة بين الجهات ذات العلاقة سيحقق نقلة نوعية في القطاع السياحي والترفيهي بالمنطقة، مشيرًا إلى أن الغرفة تعمل على دعم المشاريع والفعاليات التي تستجلب أهداف التنمية السياحية.