Author: سعود الهادي

  • رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار وتحد من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة ويمتد تأثيرها إلى الأجزاء الغربية من منطقة حائل كذلك على مناطق تبوك، الجوف والحدود الشمالية، وسماء غائمة جزئيًا على أجزاء من تلك المناطق، كما لا يستبعد تكوّن الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على منطقة مكة المكرمة ومرتفعات منطقتي عسير والباحة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي بسرعة 10-30 كم/ساعة وجنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 12-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 10-30كم/ساعة، وارتفاع من نصف متر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • نوبكو تطلق “هاكاثون وصفتي للابتكار” بهدف تحسين خدمات الرعاية الصحية لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة

    نوبكو تطلق “هاكاثون وصفتي للابتكار” بهدف تحسين خدمات الرعاية الصحية لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة

    تستعد نوبكو الرائدة في تقديم منتجات الرعاية الصحية والمملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة لإطلاق “هاكاثون وصفتي للابتكار”، ضمن جهود الشركة في البحث عن حلول مبتكرة وغير تقليدية لتطوير خدمة وصفتي وتحسين الخدمة المقدمة للمستفيدين في الجهات الصحية الحكومية. ويتم تنظيم الفعالية على مدى يومين من 10 إلى 11 ديسمبر الحالي في مدينة الرياض.

    وينطلق “هاكاثون وصفتي للابتكار” تحت شعار “نحول الأفكار إلى واقع”، وتأتي ضمن مساعي نوبكو إلى إيجاد حلول تقنية مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه خدمة وصفتي، من خلال مبادرات تطلقها الشركة وتسعى من خلالها لتقديم خدمات رعاية صحية وفق أفضل الممارسات الطبية العالمية، وتحقق الرضا والراحة للمرضى والمراجعين في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بمناطق المملكة المختلفة.

    وتهدف نوبكو من خلال المبادرة لاستثمار قدرات الشباب في المجالات الصحية والتقنية لتحقيق أعلى استفادة من خدمة وصفتي، حيث دعت الشركة المبتكرين وأصحاب المعرفة في المجالات الصحية والتقنية للمشاركة في “هاكاثون وصفتي للابتكار” وإبراز قدراتهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة، لتمكن خدمة وصفتي من خلال تحسين الرحلة العلاجية للمستفيدين. علماً أن نوبكو ستقوم بعرض الأفكار المبتكرة على لجنة مختصة لتحديد التوجه الأمثل لها.

    وتتيح الشركة فرصة المشاركة لعدد 100 من المبتكرين ، حيث تتيح المسابقة الاشتراك كمجموعة أو أفراد ينضمون لاحقاً لمجموعات. وستقوم الشركة بالإعلان عن الفائزين وتقديم جوائز بمعدل 70 ألف ريال للمجموعة الأولى، و50 ألف ريال للمجموعة الثانية، و25 ألف ريال للمجموعة الثالثة.

    تمثل وصفتي مبادرة نوعية من نوبكو تواكب التحول الرقمي الذي تشهده المملكة، وتسهم في رفع كفاءة الإنفاق في القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات الصحية من خلال تسهيل الحصول عليها عبر ربط المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بالصيدليات المجتمعية لصرف الدواء للمستفيدين مجانًا في أي وقت ومن أي مكان في المملكة.

  • جمعية أصدقاء تنفذ رابع دوراتها التدريبية بعنوان “فنون الطهي”

    جمعية أصدقاء تنفذ رابع دوراتها التدريبية بعنوان “فنون الطهي”

    أطلقت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية يوم (الأحد 5 ديسمبر) رابع دوراتها التدريبية، والتي تأتي ضمن البرنامج التدريبي لمبادرة “حنا قدها” التي أطلقتها “أصدقاء” بدعمٍ وشراكة استراتيجية مع بنك التنمية الاجتماعية؛ لتمكين أسر اللاعبين القدامى في عددٍ من المهارات المعرفية والحرفية.
    وتتبعاً لمسيرة دورات البرنامج الذي تقيمه جمعية أصدقاء تأتي هذه الدورة كرابع دورات مبادرة “حنا قدها” والتي تركز على تزويد المستفيدات والمستفيدين بأساسيات فنون الطهي، وفكرة عامة حول التحضير وتجهيز المكان، إضافةً إلى التدريب على بناء قائمة الطعام، وكيفية التعامل مع الزبائن وتقديم الطعام، وحفظ المواد المستخدمة في الطهيّ.
    بدوره، أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية رئيس اللجنة التنفيذية، والأمين العام الأستاذ فهيد الدوسري أن هذه الدورة ستساعد مستفيدي ومستفيدات الجمعية من أسر اللاعبين القدامى الذين لديهم رغبة في العمل بمجال فنون الطهي للانخراط في ذلك عبر تزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة التي سيحتاجونها عند تدشين مشاريعهم الصغيرة، وكذلك ستساعدهم في تعلم فنون ومهارات الطهي بالمملكة، وطريقة إعداد الطعام وتقديمه للزبائن، والتي سيكون لها الأثر البالغ في البدء بمشاريعهم الخاصة في هذا المجال الذي سيعزز من دخلهم ويسهم في تأمين حياة كريمة لهم.

  • الصحة تعلن تسجيل (43) حالة وتعافي (26) حالة كورونا

    الصحة تعلن تسجيل (43) حالة وتعافي (26) حالة كورونا

    أحمد القرني – الرياض

    أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الساعات الـ 24 الماضية تضمنت تسجيل “43” حالة مؤكدة وتعافي “26” حالة فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “37” حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “549955” حالة كما بلغ عدد حالات التعافي “539082” حالة، وفيما يخص الوفيات فقد سجلت حالة واحدة فقط، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8845” حالة.

    ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للتحذير من جماعة التبليغ والدعوة

    وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للتحذير من جماعة التبليغ والدعوة

    الرياض – خالد الحامد

    وجه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ خطباء الجوامع والمساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة بعموم مناطق المملكة بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 6/ 5/ 1443هـ للتحذير من “جماعة التبليغ والدعوة” والتي تطلق عليها اسم “الأحباب” وبيان ضلالها وانحرافها وخطرها، وأنها بوابة من بوابات الإرهاب وإن زعموا أنهم خلاف ذلك.

    جاء ذلك في تعميم فوري أصدره معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ اليوم لجميع فروع الوزارة بمناطق المملكة تضمن التوكيد على أصحاب الفضيلة الخطباء بتخصيص خطبهم للتحذير من “جماعة التبليغ والدعوة ” وأن تتضمن ذكر أبرز أخطائهم، وبيان خطرهم على المجتمع، والتأكيد على أن الانتماء للجماعات الحزبية ومنها “جماعة التبليغ والدعوة” محظور وممنوع في المملكة العربية السعودية.

    ويأتي هذا التعميم في إطار ما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية من جهود حثيثة ومتواصلة في الحث على الاجتماع ووحدة الكلمة والتحذير من الفرق والجماعات الضالة التي تستهدف أمن وسلامة والمجتمع، تماشياً مع رسالتها السامية في تذكير الناس بما يجب عليهم تجاه دينهم وولاة أمرهم ووطنهم.

  • نادي المحمل يتأهل لدور 32 لتصفيات المناطق 

    نادي المحمل يتأهل لدور 32 لتصفيات المناطق 

    الجزيرة – سعد المصبح

    أبدى رئيس نادي المحمل عبدالرحمن السويلم سعادته بعد أن تأهل رسمياً إلى تصفيات المناطق لدور ال 32 وذلك بعد تعادله سلبياً مع نادي الاعتماد وقال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات أشكر وأبارك للأجهزة الفنية والإدارية والطبية وأبطالنا اللاعبين والأهالي الكرام على هذا التأهل والصدارة المستحقة وأسأل الله التوفيق في المباراة القادمة لنتوج هذا الإنجاز بكأس المنطقة إن شاء الله.

    هذا وكان النادي قد وضع شعاراً لحملته الكروية (نادي المحمل سينهض) سعياً لتحقيق الإنجازات بمختلف الألعاب لمسيرته الكروية القادمة وبتكاتف وتعاون أهالي المحافظة ودعمهم المتواصل للفريق سيحقق الآمال والتطلعات خلال السنوات القادمة.

    ولا أنسى هنا وقفات والدتي حفظها الله ودعواتها الصادقة ودعمها اللا محدود والذي كللته بزيارة للنادي ورفع معنويات أبنائها اللاعبين.

  • “برنت” يرتفع بنسبة 2.22%

    “برنت” يرتفع بنسبة 2.22%

    ارتفع سعر النفط الخام للقياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بنسبة 2.22%.

    وتداول “برنت” في أسواق المال العالمية عند 71.43 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

    كما ارتفع سعر خام غرب تكساس للعقود الآجلة بنسبة 2.46% ليصل إلى 67.89 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

  • منتدى تعزيز السلم يشيد بوثيقة مكة المكرمة في ترسيخ قيم المواطنة الشاملة

    منتدى تعزيز السلم يشيد بوثيقة مكة المكرمة في ترسيخ قيم المواطنة الشاملة

    شارك معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى بكلمة افتتاحية أمس في انطلاقة: “منتدى تعزيز السِّلْم” الذي يُعقد في القاعة الكبرى لـ: “إكسبو 2020 دبي”، بعنوان: “المواطنة الشاملة من الوجود المشترك إلى الوجدان المتشارك”، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والذي تم فيه تسليط الضوء على محورية: “وثيقة مكة المكرمة” في ترسيخ قيم ومبادئ المواطنة الشاملة حيث تضمنت سياقاً مضيئاً في ذلك، وهي الوثيقة التاريخية التي حظيت برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “يحفظه الله” ودعمٍ ضافٍ بمبادرة كريمة من لدن سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز “يحفظه الله”، والتي تميزت بحضور مفتي وعلماء الأمة الإسلامية بكافة مذاهبهم وطوائفهم حيث أمضاها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم وأكثر من 4500 مفكر إسلامي في مكة المكرمة بجوار الكعبة المشرفة قِبْلَةِ ومرجع المسلمين كافة، وذلك في شهر رمضان المبارك لعام 1440هـ الموافق 2019.

    وقد افتتح أعمال المنتدى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة ويستمر إلى 7 ديسمبر الجاري، حيث رحب معاليه في بداية كلمته بمعالي الأمين العام للرابطة كمتحدث رئيس في حفل افتتاح المنتدى.

    وقال في معرض حديثه: “إن اجتماعنا اليوم لمناقشة موضوع المواطنة الشاملة إنما هو تعبير مهم عن الثقة والأمل في مستقبل البشرية وعن اهتمام الحضور بتعزيز قيم التعارف والحوار والتفاهم والهدف المشترك، بالإضافة إلى دعم قنوات التعارف والتعايش بين الجميع، وهو تأكيد على دوركم المهم، بل وعلى دورنا جميعاً في توعية الإنسان والارتقاء بمعارفه ومداركه وقدراته وسلوكه، بل وكذلك في تمكينه في أداء دوره والأساس في تشكيل الحاضر وبناء المستقبل”.

    تلا ذلك كلمةُ معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين والتي أشار فيها إلى أن موضوع المواطنة الشاملة، محمولاً على قيمه الدينية والثقافية المشتركة وقيمه الإنسانية بقانونها الطبيعي العام ونصوصه ومبادئه الدستورية الخاصة والعامة وقوانينه ومواثيقه وأعرافه الدولية يعني في إطاره “المحلي” العيش المشترك على الأراضي الوطنية بكامل حقوقه وواجباته وتكافُؤ فرصه بكل معاني المساواة العادلة.

    وتابع قائلاً: كما تعني المواطنة الشاملة في إطارها “العالمي” الشراكة الإنسانية في “استثمار” و”إدارة” و”حماية” كوكبنا الذي جعلنا الله تعالى خلائفَ فيه واستعمرنا فيه ليقوم الناس بالقسط، بالمدلول الشامل لمعنى القسط، ولا يتحقق ذلك إلا بالمعنى الحقيقي للأسرة الإنسانية بقيمها وقوانينها وأعرافها المشتركة.

    وقال الدكتور العيسى: إن المعنى الأول للمواطنة الشاملة تقوم بتدابيره وتحميه الدولة الوطنية، وعلى قدر كفاءتها يكون عطاؤها وأداؤها، بل ويكون وزنُها عند الله ثم عند الناس، أما المعنى الثاني فتقوم به قوى الخير كافة بإرادتها الصادقة والفاعلة، بدءاً من التعاون بين الأمم والشعوب في إطار علاقاتهم البينية “كلٌّ بحسبه”، أو في إطار منظومتهم الأممية العالمية بمنظماتها وهيئاتها كافة مؤطراً بالقوانين والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات والأعراف الدولية، ولكن عندما يكون الحديث عن المواطنة الشاملة يجري الاستطراد بكل سهولة نحو استعراض القيم والمبادئ المشار إليها، مع تفاصيل أخرى ذوات صلة، وكل ذلك واضح جلي، لا نحتاج معه لمزيد من الإسهاب والإكثار، وإنما حاجتنا في عالمنا إلى إرادة صادقة فاعلة تضع ثابتها على طريق العزيمة، ثم تمضي راشدةً نحو العمل المصدق للقول، وما دام الحال ما ذكر فإننا قبل ذلك في أمس الحاجة إلى تمهيد الطريق من خلال دراسة تحديات وعوائق و جدليات المواطنة الشاملة، ومن ثم إيجاد الحلول مع ضمانات استدامتها، هذه حاجة عالمنا أكثر من حاجته إلى مجرد التذكير بتلك القيم والمبادئ والتفاصيل الأخرى، نعم التذكير مهم، لكن الأهمَّ منه العملُ به، والأهم من العمل المجرد أخلاقيات التطبيق، فالنص الواحد على سبيل المثال تذهب به التوجهات والأهواء ذات اليمين وذات الشمال، والحق كلٌّ يدعي وصله والانتساب إليه، ومن ذلك لفيف متكاثر في عالمنا تحركهم رهانات سياسية بأهداف مكشوفة وواضحة، وفي سياقها رهاناتُ اتجاهاتٍ فكرية بنزعات متطرفة، وهم كما قلت كُثُر حول العالم ومن عقودٍ بل من قرون، وقد تجاوزوا في عدد من تلك السجالات منطق التفاهم والحوار الأخلاقي، ومن ذلك أدب التواصل بين الأمم والشعوب والدول، متجاهلين البحث عن الحقيقة التي ربما غابت أو غُيِّبت تفاصيلها وحيثياتها عنهم، “هذا على حُسن الظن بهم”، آخذين في كثير من الوقائع بمنطق سلبي مجرد أو براغماتية نفعية غير أخلاقية.

    وأضاف ان هذا الأنموذج الذي يَمْتهن ذلك التوظيف غير الإنساني لا يَكتب اللهُ له نجاحاً مستداماً، والتاريخ القريب والبعيد شاهد على ذلك. وهذه الحالات وأخواتها تُلح بطلب جواب متكامل، والجواب يكمُن في المعنى الحقيقي لدراسة موضوع المواطنة الشاملة من كافة جوانبه، وتحديداً إبراز معنى الخصوصية الدينية والثقافية و”الدستورية بشكل عام وهو المعبر عن الضمير الوطني” لكل دولة، وبيان أهمية ذلك كله، وما يحمله من طابع الهوية الخاص الذي يجب تقديره، وذلك احتراماً للسيادة الوطنية بخصوصيتها الدينية والثقافية التي تمثل الوجدان الوطني السائد، ولا يتجاسر على محاولة اقتحامها إلا سطو شائن. إذاً نحتاج في عالَمنا الواسع إلى حوار المواطنة الشاملة لأن هناك بُعداً غائباً عن الكثير في تفاصيلها وتداخلاتها، ولذا أقول بأن المواطنة الشاملة “هدف وطني” و”هدف عالمي” يتطلب استيعابَ تفاصيله كافة، ومن ذلك مراعاة فروقه الدستورية والقانونية بحسب الحق السيادي بمنطقه الإيجابي في تشريعات وثقافة كل دولة، مع أهمية احترام الجميع للقوانين والمبادئ والأعراف الدولية والقيم الإنسانية المشتركة.

    وزاد الشيخ الدكتور محمد العيسى: وبناءً على أهمية استيعاب وتفهم تلك التفاصيل بفروقاتها فمن الصعب أن أضع مسطرة واحدة، لأقول هذا هو معنى المواطنة الشاملة، وما سواه يعد خارج سياقها، ولذا نقول ونكرر تجب مراعاة الفروق الدولية في خصوصية تدابيرها السيادية وقناعاتها الدينية والثقافية قبل تعميم النظريات والأحكام.

    وتابع الدكتور العيسى قائلاً: ولعلي أقف عند قضية واحدة من قضايا المواطنة الشاملة كثيراً ما أرقت ولا تزال حيث يعاني عالمنا من عودة للعنصرية بجاهليتها المقيتة، وهي تتسلل لواذاً، ليس في دول متأخرة مادياً أو في دول تسمى بالنامية، بل في دول ترتقي بحسب تصنيفها السائد إلى العالم الأول، وعندما تبحث عن سببِ هذا التخلف الحضاري الذي لم يلحق بالتقدم المادي المذهل، تجده غالباً في شيءٍ واحدٍ، وهو حلقة مفقودة في التعليم، نعم التعليم الذي سَخَّر ساعات الدراسة كلها في التزود بالعلوم وحدها، ولم يجعل للتربية السلوكية التفاعلية وقتاً، فخرج العالِم الكبير، وهو غير متشبع بالقيم الدينية والوطنية والإنسانية، وربما قلنا من أجل اتفاق الجميع غير متشبع بالقيم الإنسانية المشتركة ولذا فالذي صنع أسلحة الدمار الشامل، وهدد بها الوجود البشري، هذا العالِم تعلَّم العلم لكنه لم يتعلم القيم، كما لا يفوت التنبيه على أهمية دور الأسرة في ترسيخ القيم التي أشرنا إليها إذ هي نواة المجتمع بوصفها الشريك الأول والأهم في صياغة عقول النشء.

    فيما نبه الشيخ الدكتور محمد العيسى على أن وثيقة مكة المكرمة التي حظيت برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “يحفظه الله” ودَعَمَهَا بمبادرة كريمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود “يحفظه الله” ولي عهده الأمين، وأقرتها الدول الإسلامية في اجتماعهم الوزاري المنعقد في نيامي بالنيجر، قد خصصت في مادتها الثانية والعشرين سياقاً مضيئاً حول المواطنة الشاملة، مشيرة إلى أنها استحقاق تمليه مبادئ العدالة الإسلامية لعموم التنوع الوطني، يُحترم فيها الدستور والنظام المعبر عن الوجدان الوطني بإجماعه أو أكثريته، مؤكدة على “التمكين المشروع والكامل” للمرأة بوصفه من مرتكزات المواطنة الشاملة.

    وأضاف معاليه بأن رابطة العالم الإسلامي أطلقت من أوروبا مبادرة تعزيز القيم الوطنية، وفي طليعة مستهدفاتها نشر الوعي بوجوب احترام دساتير وقوانين وثقافة الدول، سواءٌ من مواطنيها أو المقيمين على أراضيها، وذلك في أفق الفهم الصحيح للهوية الدينية والوطنية، تأسيساً على أنهما يتكاملان ولا يتعارضان، وذلك بالنظر لمقاصد الدين الداعية للسلم والوئام، والدين ما جاء ليحرض على سكينة المجتمعات ويؤثر على لحمتها الوطنية المتآلفة تحت أي ذريعة، كما لم يأت إلا آمراً بالوفاء بالعهود والمواثيق، وتأليف القلوب، والموازنة بين المصالح والمفاسد، والنظر في مآلات الأمور ببصيرة الشرع ومنطق العقل مع المطالبة المشروعة وفق قواعد وأحكام الدستور والقانون وبالسلم والسكينة بالخصوصية الدينية، هذا كله مع التنبيه على خطر أفكار ما يسمى بالإسلام السياسي، بوصفها خارج سياق مقاصد الشريعة الإسلامية إذ اختزلت تلك الأفكارُ الدينَ العظيم في هدف سياسي ضيق، تحملهم عليه أفكار فادحة الخطورة، نسجت لها رداءً مزوراً نسبته للدين، فكان الافتراء على الإسلام ابتداء من محسوبين على داخله، والافتراء عليه في ثاني الحال ممن تلقف هذه اللوثة من غير المسلمين فحسبوها على ديننا، وبخاصة ما حصل ويحصل من الفعل الضار للفيف هذه الجماعات، فكانت الكراهية في أبشع صورها، وتصعيد الصراع والصدام الحضاري بين الشرق والغرب، ثم ثالثة الأثافي التحريض على العنف والإرهاب، أو مباشرته، وهم في طليعة عدد من الأسباب لظاهرة الإسلاموفوبيا.

    وختم معاليه كلمته بتهنئة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بيومها الوطني الخمسين متمنياً لها باسم رابطة العالم الإسلامي دوام الرخاء والنماء.

    وفي كلمته في حفل الافتتاح قال معالي رئيس منتدى تعزيز السلم الشيخ عبد الله بن بيه: إن المواطنة لا تنبني على مجرد المساواة في الحقوق والواجبات، ولا من خلال مفهومها القانوني البحت، بل لا قرار لها ولا استقرار إلا بتأسيسها على أساس متين من القيم، فبهذه القيم التي ترسيها التربية في النفوس ترتقي المواطنة إلى المؤاخاة، وتنتقل من الوجود المشترك إلى الوجدان المتشارك، لتكون المواطنة بذلك بوتقة تنصهر فيها كل الانتماءات، وبقدر الانسجام والانتظام بين هذه العناصر في الجماعة يجد المواطن مكانه والجماعة مكانتها.

    وأضاف معالي الشيخ بن بيه: إن الاعتراف بأثر كُلُيِّ الزمان الجديد في مفهوم المواطنة أمر حتمي، والتنكر له يؤدي لا محالة إلى الفشل، ولربما إلى الفتن؛ فتحقيق المواطنة المعاصرة يفترض القدرة على التواصل مع العصر؛ إذ يقدم جملة من المفاهيم والقيم بعناوين تتمثل في الحريات وحقوق الإنسان والمرأة والطفل، ويتميز بالتمازج بين الحضارات والتزاوج بين الثقافات في حركة دؤوبة وتطورات مذهلة من الذرة إلى المجرة.

    وقد أشاد الشيخ ابن بيه في كلمته بمضامين وثيقة مكة المكرمة في موضوع المواطنة الشاملة بوصف فضيلته أحد علماء هذه الوثيقة الذين قاموا بتسليمها ليد خادم الحرمين الشريفين “يحفظه الله” راعي مؤتمرها التاريخي وجمعها المبارك.

    كما أوضح معالي الشيخ نور الحق قادري وزير الشؤون الدينية بجمهورية باكستان الإسلامية أن موضوع الملتقى مهم لأن المواطنة ربما هي أهم لبنة على طريق الاستقرار والأمن والتنمية، مشيراً إلى عدد من الأفكار في موضوع المواطنة الشاملة لتحقيق هدفها المهم.

    بعد ذلك بدأت جلسات المؤتمر والمشتملة على عدة محاور في موضوعه والتي حضرها عدد من القيادات الدينية الإسلامية وغير الإسلامية مع عدد من المفكرين الدوليين.

  • كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود تحصد المركز الثاني والجائزة الوطنية للعمل التطوعي 

    كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود تحصد المركز الثاني والجائزة الوطنية للعمل التطوعي 

    الجزيرة – سعد المصبح 

    حصلت كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود على المركز الثاني والجائزة الوطنية للعمل التطوعي – في مسار المشاريع التطوعية (الجامعات وإدارات التعليم) لعام 2021، والتي تمنحها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    وقام باستلام الجائزة الدكتور/ عبدالفتاح بن سعيد القحطاني مشرف وحدة الخدمات المجتمعية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود من يد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، وبحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي والسعادة.

    وتُعــدّ الجائزة الوطنية للعمل التطوعي أداة فاعلة لتحفيز وإلهام المتطوعين والمتطوعات في المملكة العربية السعودية بالقطاعات المجتمعية المختلفة، وتهدف الجائزة بشكل رئيسي لإبراز وتكريم الجهود التطوعية المختلفة ونشر وترسيخ الفكر التطوعي لدى أفراد المجتمع، والمساهمة في بناء صورة ذهنية إيجابية عن المجتمع السعودي تجاه قيم العطاء والبذل.

  • وزارة الشؤون الإسلامية ومنصة إحسان تدشنان جهاز التبرعات الفورية بجوامع المملكة

    وزارة الشؤون الإسلامية ومنصة إحسان تدشنان جهاز التبرعات الفورية بجوامع المملكة

    خالد الحامد – الرياض

    أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ممثلة بمنصة احسان، جهاز التبرع الفوري بجامع الراجحي بمدينة الرياض والذي يوفر خدمة للمصلين تمكنهم من التبرع عبر الجهاز خلال خمس ثواني فقط باستخدام التقنية الحديثة والآمنة واختيار الحالات المراد التبرع لها عبر الباركود باستخدام بطاقات الصراف والفيزا، والذي يأتي في إطار بنود مذكرة التعاون المشترك في المجالات التي تخدم المجتمع.

    وأوضح مساعد مدير إدارة شؤون المتبرعين لإعمار المساجد بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الأستاذ عبدالله بن محمد الدايل إطلاق الجهاز في المساجد بإطلاق هذا الجهاز بالشراكة مع منصة إحسان التي أطلقها ودعمها سمو ولي العهد -أيده الله -لتكون حلقة الوصل بين المانحين والمحتاجين وبطرق ذكية إلكترونية والتي لاقت استحسان وإشادة واسعة من مختلف أطياف الشعب السعودي.

    وأبان ” الدايل ” أن تدشين هذه الأجهزة تماشيا مع أهداف المنصة التي تعمل على تحسين تجربة المانحين والمتبرعين وتعظيم أثر تبرعاتهم في مختلف وجوه الخير عبر هذه الأجهزة وبشكل إلكتروني وهو الأول من نوعه على مستوى العمل الخيري في المملكة.

    وأشار ” الدايل ” إلى أن إطلاق هذا الجهاز بهذا الجامع يأتي في إطار المرحلة الأولى لتنفيذ مذكرة التعاون والعمل جاري لتزويد مختلف الجوامع الكبيرة بمناطق المملكة لتمكين مرتادي بيوت الله من إيصال التبرعات عبر هذه الأجهزة لدعم الجمعيات الخيرية الموثوقة في وجوه الخير كرعاية الأيتام والرعاية الصحية والسُقيا وغيرها من وجوه الخير وبشكل إلكتروني.

    وقدم “عبدالله الدايل” الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على دعمه ومتابعته لتعميق الشراكة مع منصة إحسان، كما شكر منصة إحسان وأوقاف الشيخ سليمان الراجحي على دعمهم هذا المشروع ليحقق أهدافه المنشودة في خدمة العمل الخيري.

    واختتم مساعد مدير إدارة شؤون المتبرعين لإعمار المساجد بالوزارة ــ تصريحه ــ بسؤال الله أن يجعل هذه الأعمال المباركة في ميزان حسنات كل محسن وأن يجزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهم لهذه المشاريع التي تنمي التكافل الاجتماعي وتحقق مبادىء الاخوة الإسلامية بين مختلف فئات المجتمع.

  • “تقييم” تطلق جدولة البرامج التدريبية للعام ٢٠٢٢م

    “تقييم” تطلق جدولة البرامج التدريبية للعام ٢٠٢٢م

    الجزيرة – سفر السالم
    كشفت الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين “تقييم” عن إطلاقها لجدولة البرامج التدريبية للعام ٢٠٢٢م ، والتي تتضمن عدداً من الدورات التدريبية النظرية والتطبيقية في مجالات تقييم العقارات ، وتقييم المنشآت الاقتصادية، وتقييم الآلات والمعدات وتقييم اضرار المركبات، حيث خصصت الهيئة أكثر من (٣٠٠) دورة تدريبية لعام ٢٠٢٢م، وتستهدف تدريب أكثر من ٦٠٠٠ مستفيد.
    وتنطلق أولى البرامج التدريبية المتاحة للربع الأول من العام القادم 2022، حيث أوضح مدير أكاديمية تقييم الأستاذ نبيل الطريري أن إمكانية التسجيل في دورات ٢٠٢٢م ستكون متاحة بدءً من الآن، مؤكداً على مواصلة الأكاديمية مسيرتها في تقديم البرامج التدريبية ودعم وتطوير منظومة التقييم من خلال توطين المناهج التدريبية، وآلية عمل اللجان المشكّلة بهدف تطوير هذه المناهج وتقويمها وبناء البرامج التدريبية المهنيّة بما يتواكب مع متطلبات السوق ويساعد في رفع جودة المخرجات من خلال المناهج الأكاديمية التي تم العمل عليها، ويقدمها مجموعة مؤهلة من المدربين المعتمدين، منوهاً بأن الأكاديمية ستخصص كذلك مسارات تدريبية للجهات الحكومية والخاصة والتي تركز على تقديم البرامج التدريبية لموظفيها ، مشيرًا إلى أن التسجيل في الدورات يتم من خلال بوابة قيمة (qima.taqeem.sa)، الخاص بأعضاء الهيئة المسجلين مسبقاً، أو من يرغب بالتسجيل كعضو جديد .
    يذكر أن الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين لديها العديد من الاعتمادات الدولية في البرامج التي تقدمها كالبرنامج التدريبي الذي تقدّمه الأكاديمية في فرع التقييم العقاري والمعتمد من المعهد الملكي للمساحين القانونيين RICS ويشمل هذا القطاع تقدير قيمة العقارات على اختلاف أنواعها والحقوق المتعلقة بها كالتملك والتصرف في الملكية، والرهن، والتأمين، ونزع الملكية، والارتفاق، والانتفاع، ، والبرنامج التدريبي في فرع تقييم المنشآت الاقتصادية المعتمد من المعهد الدولي لمقيّمي الأعمال IIBV الذي يشمل تقييم منشآت الأعمال، أو مصالح الملكية سواء كانت فردية أم شركات، وتقييم الأصول غير الملموسة، مثل براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والشهرة، والملكية الفكرية، أما البرنامج التدريبي في فرع تقييم الآلات والمعدات والممتلكات المنقولة تم اعتماده من الجمعية الأمريكية للمقيّمين ASA ويشمل هذا القطاع تقييم المصانع وخطوط الإنتاج وأجهزة الخدمات ومعدات المطارات والمضخات وأجهزة التكييف ومعدات وأنظمة التشغيل ونحوها ، والبرنامج التدريبي في فرع تقييم أضرار المركبات المعتمد من قبل المعهد البريطاني لصناعة السيارات IMI الذي يشمل تقدير الأضرار التي تلحق بالمركبة نتيجة حادث مروري أو كوارث طبيعية.

  • “التعاونية” شاركت في “فنتك 21”  وتحدثت عن دور “إنشورتيك” في تطوير صناعة التأمين

    “التعاونية” شاركت في “فنتك 21”  وتحدثت عن دور “إنشورتيك” في تطوير صناعة التأمين

    شاركت التعاونية للتأمين في فعاليات جولة فنتك 21 الافتراضية التي بدأت أعمالها يوم الأحد الموافق 28 نوفمبر 2021 وتستمر حتى التاسع من  ديسمبر الحالي، وذلك بمشاركة معالي محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد المبارك، ومعالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، وحضور أكثر من 60 متحدثًا من قادة القطاعات المساهمة في نمو قطاع التقنية المالية في المملكة وخبراء وأكاديميين محليين وعالميين.

    واستعرض الرئيس التنفيذي لقطاع تأمين المركبات في “التعاونية” منصور أبوثنين، خلال مشاركته في جلسة حوارية تحت عنوان “التقنية التأمينية – الموجة القادمة للابتكار في الخدمات المالية” دور التقنية في تطوير صناعة التأمين، بما في ذلك رقمنة الخدمات والمنتجات التأمينية.

    وشدد أبوثنين إلى أهمية سوق “إنشورتيك – InsurTech”، واصفا أياه برقمنة عمل التأمين بنموذج مبني على سياسات مخصصة للغاية عبر توظيف تدفقات البيانات التي تعد بمثابة النفط اليوم من أجل توفير منتجات تأمين بأسعار مناسبة تلبي احتياجات العملاء واتجاهات السوق بطريقة ديناميكية تناسب سلوكيات الأفراد والقطاعات.

    وأوضح أبوثنين أن هناك اهتمام واسع ومتسارع بتطوير صناعة التأمين من خلال التركيز على التقنية، وذلك بالنظر إلى نمو حجم سوق التأمين الذي بلغ 38.8 مليار ريال في عام 2020، إضافة إلى ارتفاع إجمالي الإنفاق على سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية والذي وصل إلى 32.9 مليار دولار خلال العام الجاري، معتبرا أن ذلك يعكس مدى قابلية سوق التأمين في السعودية لتغيير نماذج أعمالها والتحوّل أكثر نحو رقمنة العمليات التأمينية.

    وحول التحديات والفرص المتاحة لتطور سوق إنشورتيك في المملكة، قال أبوثنين: “يعد قطاع التأمين أحد أهم القطاعات التي تساعد على صد المخاطر وحماية الأصول لتحقيق النمو المستدام لمختلف القطاعات الاقتصادية، وقد ظهرت الصورة الحقيقية لقوة ومرونة قطاع التأمين خلال جائحة كورونا، والتي كشفت عن الطاقات الكامنة التي يمكن استغلالها لهذا القطاع إذا ما تم توظيف التقنيات الحديثة بالشكل المطلوب”.

    وأكد أبوثنين على أهمية وجود شراكات بين شركات التأمين وشركات التقنيات الناشئة من أجل قيادة سوق منتجات تأمينية من خلال الابتكار، علاوة على ذلك، هناك حاجة ملحة لوجود إطار تنظيمي متكامل يساعد في تطور شركات إنشورتيك الناشئة وترسيخ استخدام هذا المفهوم في تفاصيل العمليات التأمينية.

    وأشار أبوثنين إلى أنه من أكبر الفرص لسوق إنشورتيك في السعودية هو الاعتماد على الابتكار المدفوع بالبيانات، حيث أن تحوّل العالم نحو الرقمنة دفع العميل أكثر للاعتماد على تجربة الشراء الرقمية، ومن هنا تظهر قوة البيانات المجمّعة والتي يمكن قياسها وتحليلها من أجل خلق فرص جديدة للابتكار وتحسين تجربة العملاء بدون تكاليف إضافية وتحقيق مفهوم القيمة المشتركة لمنتجات التأمين من خلال برامج مبتكرة. مثل “التعاونية فيتالتي” و”التعاونية درايف”، كذلك دراسة التجارب العالمية في مجال سوق إنشورتيك واعتماد عناصر نجاحها في السوق المحلي كخطوة تساعد على بناء هذا السوق ودفع نمو قطاع التأمين في المملكة”.

    ونوّه أبوثنين بالتقنيات الناشئة وتأثيرها على تطوّر سوق التأمين في المملكة، مثل توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمليات تسعير منتجات تأمين المركبات، موضحاً أنه مع تواجد أكثر من 18 مليون مركبة نشطة في طرق المملكة منها 45 بالمائة فقط مؤمنة، وصدور أنظمة حكومية لربط تجديد فحص المركبات بوثيقة تأمين سارية، يتوقع أن تحدث تغييرات في حجم أقساط التأمين على المركبات، وهو ما أتاح الفرصة للتعاونية للتأمين عبر استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم أسعار تنافسية.

    وحول التطلعات المرتقبة لسوق إنشورتيك في المملكة، توقّع أبوثنين أن تؤدي التطورات المتعلقة باقتصاد المنطقة إلى إحداث تغييرات جوهرية وظهور نظام متكامل لقطاع التأمين، خصوصاً مع الجهود المتسارعة لاعتماد التحوّل الرقمي كأساس لتقديم معظم الخدمات مع تأثير عوامل جديدة للمخاطر في أعقاب جائحة كورونا وزيادة وضوح آثار تغير المناخ على مستوى العالم، كما نتوقع وجود متغيرات سيساعد على خلق موجة جديدة من الفرص من خلال تمكين التأمين كحل تكافلي”.