Author: سعود الهادي

  • هيئة الحكومة الرقمية تدشّن “البيئة التنظيمية التجريبية”

    هيئة الحكومة الرقمية تدشّن “البيئة التنظيمية التجريبية”

    دشّنت هيئة الحكومة الرقمية اليوم, مبادرة البيئة التنظيمية التجريبية للشركات الحكومية التقنية، بحضور معالي محافظ الهيئة المهندس أحمد بن محمد الصويان, وشملت توقيع نماذج تعاون وشراكة بين الهيئة وعدد من الشركات الحكومية التقنية لتطوير البيئة التنظيمية على عدة مراحل.

    وشملت المبادرة على حوكمة وتعزيز الخدمات الحكومية الرقمية في المملكة، وإعداد اللوائح التنظيمية اللازمة لتحسين بيئة الأعمال، إضافةً إلى معالجة التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات في الخدمات الحكومية الرقمية، وتحسين تجربة المستفيد.

    وأوضح معالي المهندس الصويان، أن المبادرة تهدف إلى إيجاد حلول تنظيمية في مجال المنصات والخدمات الرقمية، لتجاوز عدة تحديات مثل تنظيم حقوق الملكية الفكرية، وآليات مشاركة البيانات، وغياب الموائمة، مشيراً إلى أن سعي الهيئة لحوكمة البيئة التنظيمية بشكلٍ ممنهج متكامل، يُسهم في رفع كفاءة وجودة المنصات الرقمية ومواءمة الإجراءات الحكومية، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص.

    وأشار معاليه، أن الهيئة تهدف إلى الوصول لبيئة جاذبة للإستثمار في مجال الخدمات الحكومية الرقمية، وخلق فرص للابتكار والإبداع، بجانب تمكين القطاع الخاص باعتباره شريكاً في العملية التطويرية لمسيرة التحول الحكومي الرقمي وبناء قدرات وطنية متميزة قادرة على تحقيق الريادة الرقمية للمملكة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

    وتُعد الهيئة هي الجهة المختصة بالحكومة الرقمية في المملكة والمرجع الوطني في شؤونها، إذ تعمل على الوصول إلى حكومة رقمية استباقية قادرة على تقديم خدمات رقمية ذات كفاءة عالية، إلى جانب إقرار السياسات المتعلقة بنشاطها، والخطط والبرامج اللازمة لتنفيذها، واقتراح مشروعات الأنظمة ذات العلاقة بالتحول الرقمي، والمشاركة في إعداد الإستراتيجيات الوطنية للحكومة الرقمية والإشراف على تنفيذها ومتابعة الالتزام بها.

  • “آل دغيم”: القطاع السياحي شهد نقلة نوعية في عهد خادم الحرمين الشريفين

    “آل دغيم”: القطاع السياحي شهد نقلة نوعية في عهد خادم الحرمين الشريفين

    أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي خالد بن عبدالرحمن آل دغيم، أن فترة تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، شهدت جهوداً عظيمة في مختلف المجالات بخاصة في مجال القطاع السياحي.

    وقال “آل دغيم”: “نحن نعيش اليوم ذكرى تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، مقاليد الحكم لا بد أن نستذكر كل ما تم في عهده من جهود عظيمة في مختلف المجالات”.

    وأضاف: “أصبحت السياحة من أكثر القطاعات النامية التي شكلت تطورًا واهتمامًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وضمن الرؤية الوطنية 2030 عزمت المملكة العربية السعودية الاتجاه للاستثمار في القطاع السياحي، وجعله أحد أهم الركائز التي تقوم عليها الرؤية، والتغلب على المعوقات مهما كانت، ولتغيير مفهوم السياحة الداخلية التقليدية، وجعلها منافسة للسياحة الخارجية لتحقق صناعة سياحية عالمية تصبّ في تنمية الاقتصاد الوطني بعيدًا عن النفط”.

    وتابع: “ظهرت السياحة الوطنية الآن قطاعاً منظماً مدعوماً باللوائح والأنظمة والمشاريع والبرامج، وتعززت الصورة الإيجابية عن السياحة السعودية بعد إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية، وإضافة الكثير من خطوات تسهيل إجراءات الزيارة وفتح أبوابها للعالم، لاكتشاف عوامل الجذب والمقومات السياحية الهائلة التي تتمتع بها المملكة في استقطاب السياح، ومعرفة المزايا التنافسية القيّمة التي تتمتع بها بلادنا، والتي ظهرت من خلال تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية والقرى والبلدات التراثية، من خلال المشاريع الكبرى مثل مشروع نيوم وجزر البحر الأحمر ومشروع القدية وبوابة الدرعية”.

    وأشار إلى أن تطور السياحة شمل تقليل المدة الزمنية وجودة الأنظمة وتطوير الطاقات البشرية، وتطورت المنتجات وتنوعت، وتم تسويق الوجهات والمواقع والباقات السياحية محلياً ودولياً، وشهدت الحملات التسويقية والترويجية للوجهات السياحية في المملكة تطوراً مثمراً يواكب الجهود التي تبذل.

    وقال: “مع تحول الهيئة إلى وزارة أصبح الهدف رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي من 3 في المائة إلى 10 في المائة، وبناء بيئة استثمارية جاذبة، وصناعة باقات متنوعة من الخدمات والعروض السياحية، وتطوير الوجهات والمواقع السياحية، وتوفير مليون فرصة عمل في قطاع السياحة، وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في القطاع السياحي”.

    وحققت المملكة أولى الوجهات العربية تفضيلًا من قِبل السياح المسلمين، والرابعة عالميًّا ضمن قائمة الوجهات العشر الأولى الأكثر زيارة من السياح المسلمين، من بين 130 بلدًا بحسب تقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لسنة 2019م.

    وهذه المؤشرات تعطي قناعة بأن السياحة والاستثمار فيها في الاتجاه السليم مع الأخذ بعين الاعتبار قناعة المجتمع السعودي بها، واهتمامه بأن يكون عنصرًا مستفيدًا منها.

  • “الصحة” تُطلق حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

    “الصحة” تُطلق حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

    أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية تحت شعار “اللحظة اللي ماتتمناها”، تستهدف الفئات الأكثر تأثراً بها مثل كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والمصابون بنقص المناعة، والحوامل، والعاملين بالقطاع الصحي، وعامة أفراد المجتمع, مؤكدةً أن التطعيم آمن ومجاني ولا توجد له آثار جانبية تُذكر، وأثبت نجاعته لسنين طويلة في جميع دول العالم.

    وأبانت الوزارة أن الوقاية من الإنفلونزا تكمن في أخذ اللقاح، وتجنُب الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين جيدًا، وتجنُب ملامسة العينين والفم مباشرة، واستخدام المناديل عند العطاس أو السُعال، والحرص على نظافة المكان.

    وتسعى وزارة الصحة من خلال هذه الحملة إلى زيادة عدد المطعمين من خلال المراكز الصحية، وخفض معدل المصابين، وعدد المنومين في المستشفيات بسبب الإصابة بالإنفلونزا الموسمية.

    وأوصت المواطنين والمقيمين بأخذ تطعيم الإنفلونزا الموسمية، والتوجه إلى أقرب مركز صحي متوفر فيه التطعيم, ولمعرفة أقرب مركز صحي لأخذ التطعيم يرجى الدخول على الرابط: https://www.moh.gov.sa/awarenessplateform/VariousTopics/Documents/FluCenters.pdf.

    يُذكر أن هذه الأنشطة التوعوية تأتي استكمالاً للجهود التي تقوم بها وزارة الصحة للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وتعزيزًا للوعي الصحي، والحث على اتباع السلوكيات السليمة.

  • وزير الشؤون الإسلامية: سبعة أعوام ذهبية في عمر المملكة سطرتها همة وحنكة الملك سلمان

    وزير الشؤون الإسلامية: سبعة أعوام ذهبية في عمر المملكة سطرتها همة وحنكة الملك سلمان

    الرياض – خالد الحامد

    رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ــ حفظهما الله ــ بمناسبة الذكرى السابعة للبيعة, مؤكداً معاليه أن المملكة العربية السعودية بهذه الذكرى قطعت سبعة أعوام ذهبية من تاريخها المتوج بالعطاء لرفعة الوطن وعز المواطن بهمة الملك سلمان ومتابعة ولي عهده الأمين.

    وقال معاليه ــ في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بالمملكة ــ: تمر بنا هذه الذكرى وبلادنا الغالية تواصل تقدمها ورقيها وبذل الجهود لخدمة الإسلام والمسلمين بالعالم، منوهاً بالخطوات الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لحماية جناب الدين، والوقوف بقوة أمام كل من يريد تسييس الإسلام لمقاصد تخالف الشريعة الإسلامية.

    وأكد معاليه أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ خلال سبعة أعوام قدم منجزات كبيرة ومهمة سيقف لها التاريخ ويسطرها بمداد من ذهب، لافتاً إلى أن هذه المنجزات رسمت خارطة طريق تحمل في طياتها الخير وكل ما يحقق آمال وطموحات المواطنين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية والعسكرية والاجتماعية والدينية.

    واستعرض معالي وزير الشؤون الإسلامية عدداً من المنجزات التي تحققت لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كواحدة من أجهزة الدولة التي أعتنى بها الملك المفدى عناية خاصة، حيث شهد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ــ الذي تشرف عليه الوزارة ــ قفزة كبيرة في سقف الإنتاج تمثلت في ارتفاع نسبة الإنتاج إلى أكثر من 100% حيث كان في السابق الإنتاج فقط ثمانية ملايين نسخة وفي العامين الماضيين بلغ حجم الإنتاج من مختلف الإصدارات من المصاحف عشرين مليون نسخة في كل عام إنتاجي، وبجودة عالية رغم جائحة كورونا، وذلك سعيًا منه ــ أيده الله ــ في سد احتياج المسلمين بالعالم.

    وتابع معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ يقول: وبفضل الله ثم بالدعم المتواصل والسخي من خادم الحرمين الشريفين والمتابعة الدؤوبة من سمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ أتمت الوزارة أكبر المشاريع التطويرية لمساجد المشاعر المقدسة بدء من مشروع تطوير أنظمة التكييف وتنقية الهواء، إلى صيانة وترميم وفرش المساجد، واستخدام التقنية الحديثة في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، في إطار تقديم أفضل الخدمات لهم لكي يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة.

    كما حققت الوزارة ارتفاعاً كبيراً في نسبة شغل الوظائف بالكوادر الوطنية في كافة قطاعاتها المختلفة، إلى جانب فتح المجال أمام النساء للمشاركة في أعمال وبرامج وزارة الشؤون الإسلامية عبر توظيف أكثر من 1500 امرأة في مختلف فروع الوزارة بمناطق المملكة، وجاري توظيف أعداداً كبيرة منهن ضمن مشروع الخطة الوطنية للتوظيف الذي يأتي بدعم القيادة الرشيدة.

    وأضاف معاليه أن من المنجزات التي تحققت لوزارة الشؤون الإسلامية على المستوى الدولي هي إبرام العديد من الاتفاقيات مع وزارات الشؤون والمشيخات الإسلامية بدول العالم لتنظيم العمل الدعوي، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي الذي تتبناه المملكة وتصدره للعالم، وهي خطوة مهمة في تاريخ العمل الإسلامي الرشيد الذي سيعزز التعاون البناء للحفاظ على الهوية الإسلامية.

    وأشار معاليه إلى أن التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين والمتابعة من سمو ولي العهد لوزارة الشؤون الإسلامية ساهمت في حماية الملايين من مرتادي بيوت الله في أكثر من 100 ألف مسجد بالمملكة من جائحة كورونا، حيث قامت الوزارة بإجراءات احترازية تدرجت فيها وفق الحالة الوبائية، عقمت فيها المساجد ووفرت كل وسائل السلامة بدعم سخي من القيادة الرشيدة والتي ساهمت في جعل المساجد مصدر طمأنينة وأمان.

    واختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ــ تصريحه ــ بسؤال الله تعالى أن يحفظ بلادنا العزيزة من كل سوء ومكروه، وأن يمد في عمر مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، وأن يوفقهما ويعينهما لتحقيق المزيد من النجاح والمجد والسؤدد للمملكة وشعبها الوفي الكريم.

  • أمير الرياض بالنيابة: ذكرى بيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين احتفاء بنهضة شاملة وتنمية مستدامة

    أمير الرياض بالنيابة: ذكرى بيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين احتفاء بنهضة شاملة وتنمية مستدامة

    الرياض – علي بلال

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة خالص التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بمناسبة الذكرى السابعة لتوليه مقاليد الحكم.

    وقال سمو أمير الرياض بالنيابة تأتي الذكرى السابعة لتولي مولاي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم والمملكة تعيش نهضة غير مسبوقة وإنجازات استثنائية وتنمية اقتصادية واستقرارا أمنيا بفضل نهجه العادل –حفظه الله-، وسياسته الحكيمة في تعزيز النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، وفق رؤية استراتيجية طموحة لتحقيق رخاء وازدهار هذا الوطن وأبنائه.

    وأضاف سموه أنه رغم تحديات وظروف جائحة كورونا إلا أن المملكة بفضل الله ثم القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين تمكنت من تجاوزها، ودفع العملية التنموية والتطويرية في شتى مناطق المملكة، بل وتجاوزت الجهود الحدود وقيادة جهود دولية لتعزيز الاقتصاد العالمي ومواجهة التحديات الرئيسية المرتبطة بالبيئة، بالإضافة إلى مواصلة إسهاماتها الكبرى في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز السلام العالمي.

    ودعا سموه الله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يحفظ لهذا الوطن أمنه واستقراره وازدهاره في ظل قيادته الرشيدة.

  • أمير الرياض: في ذكرى البيعة الغالية لخادم الحرمين الشريفين.. سبعة أعوام من الإنجازات والتنمية الشاملة

    أمير الرياض: في ذكرى البيعة الغالية لخادم الحرمين الشريفين.. سبعة أعوام من الإنجازات والتنمية الشاملة

    الرياض – علي بلال

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى البيعة السابعة.

    وقال سموه في تصريح بهذه المناسبة: تحل علينا ذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ووطننا الغالي يشهد نهضة تنموية شاملة وإنجازات متنوعة على كافة الأصعدة، واستقرارا أمنيا، واستشرافا لمستقبل زاهر، بفضل الله ثم حكمة وقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين.

    وأشار سموه إلى أنه في هذه الذكرى العزيزة على قلوب الجميع نستحضر جوانب التطور والازدهار في كل مناحي الحياة، وما حققته المملكة من خطوات كبيرة جعلها في ريادة الدول عالمياً، خاصة ونحن نرى ما تقوم به المملكة من مبادرات عالمية لتعزيز الاقتصاد العالمي، وحماية الطبيعة ومواجهة تحديات المناخ، وما يقدم من أعمال إنسانية وإغاثية في أنحاء العالم، وسعي للاستقرار والسلام العالمي، فالمملكة خلال هذا العهد الزاهر تشهد نشاطاً محلياً وإقليمياً ودولياً لتعزيز مكانتها العالمية على كافة المستويات.

    وأضاف سمو أمير الرياض أن ما قامت به الدولة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين من مبادرات ومساهمات وإجراءات في سبيل مواجهة جائحة كورونا أدت إلى تجاوز هذه الأزمة وتعافي للاقتصاد واستمرار في المشروعات التنموية، بالإضافة إلى ما قدمه -حفظه الله- من جهود ودعم لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة.

    وسأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها، ويديم عليها عزها ونصرها.

  • النقل والخدمات اللوجستية تنجز عدداً من أعمال الصيانة على طرقها خلال شهر أكتوبر

    النقل والخدمات اللوجستية تنجز عدداً من أعمال الصيانة على طرقها خلال شهر أكتوبر

    نفذت وزارة النقل والخدمات اللوجستية خلال شهر أكتوبر، عددًا من الأعمال والمشروعات على الطرق التابعة لها في مناطق المملكة، بهدف رفع مستوى الصيانة والجودة على الطرق وتعزيز كفاءة التشغيل، وذلك من خلال فحص وتحديد الاحتياجات وفق العديد من الإجراءات والدراسات.

    وعملت الوزارة على تنفيذ مشروعات من شأنها رفع مستوى الجودة والصيانة على الطرق، منها تنظيف مجاري الأودية وتنظيف منشأة تصريف المياه لـ “6,179” موقعاً، وردم مواقع الانجرافات بسبب الأمطار بعدد “359” موقعاً، إضافة إلى تنفيذ أعمال إزالة الكثبان الرملية من حرم الطرق بحوالي “935,429” متراً مكعباً، كما قامت بمسح وتهذيب وتسوية أكتاف الطرق بحوالي “10,637” كم، ومسح وتهذيب الطرق الترابية بطول “5,227” كم، وكشط وإعادة سفلتة “889” كم، وذلك ضمن أعمال الوزارة التي تسهم في رفع جودة الطرق من خلال برامج أعمال الصيانة العادية والجذرية.

    يذكر أن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تستهدف رفع مستوى السلامة على الطرق، والوصول للمركز السادس عالمياً في جودة الطرق، بالإضافة لخفض الوفيات بأكثر من 50%، الأمر الذي يسهم في تعزيز جودة الحياة بالمملكة من خلال رفع مستوى السلامة وتوفير خيارات تنقل آمنة ذات مستوى عالي من الجودة والسلامة.

  • القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، راجياً لحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • سبعة أعوام من الأمن والأمان والنماء والرخاء وعمران الوطن

    سبعة أعوام من الأمن والأمان والنماء والرخاء وعمران الوطن

    في هذا اليوم المبارك تظللنا الذكرى السابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في  المملكة العربية السعودية، سبعة أعوام من الأمن والأمان والنماء والرخاء وعمران الوطن وفق رؤية أبهرت العالم بأسره.

    هذا اليوم الذي له مكانة خاصة في قلب كل مواطن سعودي ومقيم على أرض هذه البلاد الطاهرة، كيف لا وهم ينعمون بما حبى الله تعالى به هذه البلاد من عظيم فضله في كنف مليك جعل من رفاهية المواطن والمقيم والزائر من أولى الأولويات، وجعل من رفعة المملكة العربية السعودية بين الأمم من أسمى الغايات، فالجميع يلمس القفزات الهائلة وينعم بثمرتها في التعليم والصحة والتجارة والنقل والمواصلات والإسكان والبنية التحتية والإتصالات والخدمات الحكومية والتي أصبحت إلكترونية لتوفر للمواطن والمقيم سبل قضاء حوائجهم دون عناء.

    إن الخير الذي يعيشه المواطن والمقيم على هذه الأرض الطاهرة قد امتد ولا يزال إلى القريب والبعيد، إلى الشقيق والصديق من كل دول العالم عبر العديد من القنوات والبرامج الخيرية والإنسانية وما المساعدات التي قدمتها المملكة ولاتزال للعديد من الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة جائحة كورونا ومساعدة هذه البلدان على التعافي بمشيئة الله تعالى.

    إن مكانة ذكرى البيعة تنبع من كونها تجسيداً حقيقياً وملموساً لتلاحم القيادة مع الشعب في البيت الكبير المملكة العربية السعودية، وعهداً توارثه الأجيال من أيام المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه حتى عصرنا الزاهر هذا، وتأكيداً لهذا  العهد والولاء الدائم لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله ولولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله في المنشط والمكره.

    ختاماً أسأل الله تعالى أن يطيل بعمر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأن يمتعه بالصحة والعافية ويمده بالعون والسداد ، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

     

    الدكتور/  بندر بن عبدالمحسن القناوي

    رئيس جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية

     

  • هيئة السوق المالية تسمح باشتراكات غير السعوديين في الصناديق العقارية المستثمرة داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة

    هيئة السوق المالية تسمح باشتراكات غير السعوديين في الصناديق العقارية المستثمرة داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة

    سمحت هيئة السوق المالية لمؤسسات السوق المالية، قبول اشتراكات غير السعوديين في الصندوق العقاري الذي يستثمر جزء أو كامل أصوله في عقار واقع داخل حدود مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وأكدت الهيئة للمؤسسات المالية ضرورة الالتزام بنظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره عند إدارتها لاستثمارات الصناديق الاستثمارية في العقارات الواقعة داخل حدود مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة أو عند تصفية تلك الصناديق.

    وأشارت الهيئة إلى أن القرار سيسهم في الاعتماد على السوق المالية كقناة تمويلية متنوعة، وكذلك تعزيز مرتكزات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى جعل السوق المالية السعودية جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي وقادرة على لعب دور محوري في تنمية الاقتصاد وتنويع مصادر دخله.

    وتعول هيئة السوق المالية على تفعيل دور الصناديق الاستثمارية لتكون أداة للتمويل ضمن خطتها الإستراتيجية، وتأمل الهيئة أن تسهم الصناديق في تمويل العديد من الأنشطة الحيوية في الاقتصاد، مثل القطاع العقاري والتمويلي وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى مثل أعمال إعادة التمويل.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على مرتفعات جازان، عسير، الباحة وأجزاء من مرتفعات مكة المكرمة وسماء صحو إلى غائمة جزئياً قد تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من المنطقة الشرقية خاصةً الجنوبية منها, في حين لا يستبعد تكون الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على الجزء الجنوبي من الخليج العربي كذلك على الأجزاء الساحلية الوسطي والجنوبية من البحر الأحمر, كما توالي درجات الحرارة انخفاضها الملموس على مناطق الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية, يمتد تأثير هذا الانخفاض برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشرقية من منطقتي المدينة المنورة وتبوك.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 12-34 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 18-42 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر يصل إلى مترونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-32 كم/ساعة قد تصل إلى 40 كم/ساعة خلال تكون السحب الرعدية، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر قد يصل إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • في ذكرى البيعة السابعة نستذكر الأمن والاستقرار والرخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين

    في ذكرى البيعة السابعة نستذكر الأمن والاستقرار والرخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين

    أكد رجل الأعمال الأستاذ سالم بن علي العجمي، أن المملكة العربية السعودية بكل ما فيها تحتفل بفرحة وبسعادة غامرة لحلول الذكرى السابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله، ملكًا للمملكة العربية السعودية، ففي هذه الأيام الطيبة والمباركة يحتفي الشعب والمقيمون على أرض هذا الوطن الطاعر بهذه المناسبة بقلوب محبة مطمئنة شغوفة بالإنجازات ممتنة لخير العطاء، في مجالات الحياة كافة، يلامسون بحواسهم التطور الذي تشهده أجهزة ومؤسسات الدولة في مختلف أنحاء المملكة.

    وقال العجمي: إنها من أجمل المناسبات على نفوسنا ونحن نحتفي بالذكرى السابعة ونبايع ملكنا الغالي على السمع والطاعة وفي المنشط والمكره كما حثنا ديننا الحنيف، وسنبقى جنداً من جنوده بما تتيح لنا الظروف والأيام ونعاهد على أن نقف بجوار دولتنا وقيادتنا في كل أمر يمسها، وهو أمراً لا مساومة فيه وتوالت العهود ومضت الأيام وكان عليه الأجداد والآباء وسيبقى عليه الأبناء والأحفاد ما بقوا على قيد الحياة، فحب الوطن والولاء لقيادته متجذر في نفوس السعوديين ويتعلمونه ويتعايشونه مع والديهم وأهاليهم كما يزرعونه في أنبائهم.

    وأضاف: “لقد لمس الشعب والأمة حنو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيّده الله – عليه وبذله كل الجهود بكل قوة وعزم وحزم لتوفير الخير والرفاهية والعزة للمواطن الذي يبادله الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التفاف الرعية حول الراعي”.

    وأكد العجمي، أن المملكة شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – المزيد من الإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ ما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة.

    وأوضح أن هذه المناسبة من الذكريات الوطنية العظيمة التي يهتمُّ بها أبناء المملكة العربية السعودية وذلك لما تحمله من مشاعر وطنية عظيمة وحالة من الرضا والحب الذي يغمر قلوب الشعب السعودي كافَّة، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تعكس الولاء لقائد هذه البلاد، وتظهر التلاحم بين القيادة والشعب.

    وأبان أن السعودية كانت وما زالت وستبقى بمشيئة الله دولة محورية وكبيرة ولها تأثيرها وشأنها الذي تحسب له كافة دول العالم حساباً، وهو دور ظل داعماً للاستقرار العالمي وتحقيق السلم والأمن الدوليين وتوفير التنمية والتطور للشعوب، وهو ما يجعلها في كل محفل على النقيض تماماً من تلك الدول التي تعمل على عدم الاستقرار وإثارة المشاكل والقلاقل في العالم، وبقيت ذات مصداقية كبيرة بين الدول الراشدة والساعية إلى بسط الأمن والتنمية عالمياً، وفي عهد ملكنا الغالي وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبما تحمله رؤية المملكة 2030 تعزز الحضور السعودي عالمياً وأصبحت المملكة تفرض كلمتها لأنها دوماً على حق وتسعى إلى الخير وضد محاور الشر، الأمر الذي يجعل العالم بأكمله يستمع إلى صوتها ويأخذ برأيها.

    وفي الختام سأل العجمي، الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يحرس هذه البلاد بعينه التي لا تنام وأن يذهب عنها كل من أراد بها الشر هو القادر على ذلك جل جلاله.