Author: سعود الهادي

  • مغادرة الطائرة الإغاثية الثانية عشرة لمساعدة الشعب اللبناني

    مغادرة الطائرة الإغاثية الثانية عشرة لمساعدة الشعب اللبناني

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الثانية عشرة، ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لمساعدة الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة هذه الظروف الحرجة.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب اللبناني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • “الربيعة” يدعو إلى الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام لدعم المجتمعات المتضررة

    “الربيعة” يدعو إلى الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام لدعم المجتمعات المتضررة

    أكّد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة, أهمية الاستثمار في البنى التحتية والسياسات الصناعية وتطويرها في الدول الأقل نموًا، لأن ذلك لا يسهم فقط في تمكينها من التحول إلى دول ذات دخل متوسط، بل له تأثير إيجابي أيضًا على الاقتصاد العالمي.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في الطاولة المستديرة بعنوان “السياسات الصناعية لتطوير الدول الأقل نموًا”، ضمن أعمال الدورة الثانية من منتدى السياسات الصناعية متعدّد الأطراف التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية خلال الفترة 23 – 24 أكتوبر 2024 م في مدينة الرياض، بحضور نحو ثلاثة آلاف من قادة الصناعة من حول العالم، ومن صنّاع القرار والرؤساء التنفيذيين، ومن المختصين في القطاع الصناعي، والمهتمين بتطوير السياسات الصناعية.

    وقال معاليه: إننا نهدف في هذا الحدث المهم إلى تعزيز الرخاء الاقتصادي والتنمية الصناعية والممارسات المستدامة، حيث تشكل هذه الطاولة المستديرة منصة مهمة لتبادل الأفكار والخبرات والإستراتيجيات التي مكنت الدول الأقل نموًا من التحول بنجاح إلى دول متوسطة الدخل.

    وأضاف: “تتجسّد أهمية ولاية منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” في الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة الذي ينصّ على إقامة بنية تحتية قادرة على الصمود، وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام، وتشجيع الابتكار، وبالنيابة عن المملكة يركز مركز الملك سلمان للإغاثة أيضًا على أهداف مماثلة ونتطلع إلى مستقبل لا نقدم فيه المساعدات العاجلة فحسب، بل ندعم الفئات الضعيفة لتعزيز قدرتها على الاعتماد على نفسها، حيث حقق المركز منذ تأسسيه تأثيرَا ملحوظًا في 102 دولة من خلال عمله مع أكثر من 190 شريكًا إنسانيًا، ويلتزم المركز بتقديم المساعدات الإنسانية الفورية للدول الأقل نموًا، إضافة إلى وضع الأسس لمستقبل أكثر استدامة”.

    وأبان الربيعة أن التوطين مبدأ أساسي في عملنا، وهو نهج يسهم في تعزيز القدرات الوطنية وقدرة المجتمع على الصمود، كما يسهم في تحقيق أثر طويل الأجل وتعزيز الازدهار والسلام والتماسك الاجتماعي وزيادة فرص العمل وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.

    وأشار إلى جائحة كوفيد-19 التي أبرزت أهمية الجهود اللوجستية المنسقة، حيث كانت الدول تضطر للتصرف في كثير من الأحيان بمفردها في وضع قواعد التعامل مع الجائحة والاستجابة لها، مما أثر بشدة على تدفق المساعدات الطبية واللقاحات عندما أصبحت متاحة، مبينًا أن المملكة تبذل جهودًا لتوطين إنتاج اللقاحات في المملكة لتنفيذ استجابات أكثر فعالية في حالات الطوارئ الصحية المستقبلية، مفيدًا أن إنشاء مراكز إنتاج ولوجستيات محلية للقاحات والسلع الحيوية الأخرى يمكن أن يكون له تأثير على المستويين الإقليمي والعالمي.

    ونوّه بتحقيق مركز الملك سلمان للإغاثة تأثيرًا إيجابيًا على حياة أكثر من 43 ألف مستفيد من خلال مجموعة متنوعة من مشاريع التدريب وبناء القدرات، مكنت أكثر من 11 ألف فرد في اليمن خاصة من الشباب والنساء عبر تزويدهم بالمهارات المهنية ومهارات ريادة الأعمال لتحسين أوضاعهم المعيشية، مؤكدًا أن 87% من هؤلاء الأفراد أفادوا بأنهم بدأوا أعمالهم الخاصة وزاد دخلهم بفضل الله ثم بدعم المركز.

    وأضاف أن مبادرات المركز أدت إلى توفير التدريب المهني لـ 375 امرأة يمنية في قطاع الطاقة المتجددة وإنشاء العديد من المشاريع الصغيرة التي تنتج منتجات الطاقة الشمسية استفاد منها 21 ألف شخص.

    كما دعا معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله الربيعة إلى استخدام نهج الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام الذي يمكننا من تقديم استجابات متكاملة تدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات والصراعات حول العالم.

    يذكر أن منتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف يمثّل فرصة لإبراز منجزات المملكة في القطاع الصناعي من خلال المعرض المصاحب، الذي سيتم فيه استعراض المبادرات والجهود في توطين الصناعات الواعدة، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية النوعية التي يوفرها القطاع، كما يتوافق المنتدى مع توجهات رؤية المملكة 2030، والإستراتيجية الوطنية للصناعة في دعم تنافسية القطاع الصناعي، وتطوير الابتكار والإبداع فيه.

  • سمو وزير الدفاع يجتمع مع عدد من رؤساء كبرى الشركات الصناعية الإيطالية

    سمو وزير الدفاع يجتمع مع عدد من رؤساء كبرى الشركات الصناعية الإيطالية

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في العاصمة الإيطالية روما اليوم، اجتماعًا مع عدد من رؤساء كبرى الشركات الصناعية الإيطالية، وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية إيطاليا.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض الفرص الواعدة للتعاون وفق رؤية المملكة 2030 في مجالات الصناعات العسكرية، والأبحاث والتطوير، ونقل وتوطين التقنية.

    حضر الاجتماع معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ووكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية في روما اللواء المهندس الركن عبدالهادي بن حاسن العمري.

    فيما حضره من الجانب الإيطالي مستشار وزير الدفاع للسياسات الصناعية العسكرية الفريق الأول المتقاعد إنزو فيتشاريللي، ورئيس مجلس الإدارة لشركة “ليوناردو” ستيفانو بونتيكورفو، ورئيس مجلس الإدارة لشركة “فينكانتيري” بياجيو مازوتا، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مجموعة “إي إل تي” إنزو بينيني، وعدد من كبار المسؤولين في الشركات.

  • بدءًا من يناير 2025.. تطبيق المرحلة الإلزامية الأولى لتوحيد منافذ الشحن للهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية في المملكة

    بدءًا من يناير 2025.. تطبيق المرحلة الإلزامية الأولى لتوحيد منافذ الشحن للهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية في المملكة

    أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عن قرب تطبيق المرحلة الإلزامية الأولى لتوحيد منافذ الشحن للهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية في السوق السعودي، والمقرر 1 يناير 2025م لتكون من نوع “USB Type-C”.

    وأوضحت الهيئتان أن قرار توحيد أنواع منافذ الشحن يهدف إلى تحسين تجربة المستخدمين في المملكة وعدم تحميلهم تكاليف إضافية، وتقديم تقنية شحن ونقل بيانات عالية الجودة، ورفع جودة المنتجات التقنية، بالإضافة إلى دعم مبادئ الاستدامة البيئية، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الحد من حجم النفايات الإلكترونية.

    وأكدت الهيئتان أن القرار سيسهم في خفض كمية الاستهلاك المحلي للشواحن وكابلات الشحن الخاصة بالهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية بما يفوق 2.2 مليون وحدة سنويًّا، والمساهمة في توفير الإنفاق من المستهلكين في المملكة لما يزيد عن 170 مليون ريال سنويا، إضافة إلى تحقيق مستهدفات المملكة للاستدامة في قطاع التقنية من خلال خفض النفايات الإلكترونية بما يقارب 15 طن سنويًّا.

    وكشفت الهيئتان أن المرحلة الإلزامية الأولى ستشمل الهواتف المتنقلة، والأجهزة اللوحية، والكاميرات الرقمية، وأجهزة القراءة الإلكترونية، وأجهزة ألعاب الفيديو المحمولة، وسماعات الرأس، وسماعات الأذن، والسماعات المكبرة للصوت، ولوحات المفاتيح، وأجهزة مؤشر الحاسب “الفأرة”، إضافة إلى أنظمة الملاحة المحمولة، ومكبرات الصوت المحمولة، والموجهات اللاسلكية “راوتر”، فيما ستنطلق المرحلة الثانية في الأول من أبريل لعام 2026م وتشمل أجهزة الحاسب الآلي المحمولة.

    يذكر أن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة قد أعلنت في 06/ 08/ 2023م عن المراحل الإلزامية لتوحيد منافذ الشحن للهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية في السوق السعودي، وإلزام الشركات والموردين بتوحيد أنواع منافذ الشحن  لتكون من نوع “USB Type-C”، وذلك وفق المتطلبات الفنية والإدارية المنصوص عليها في اللوائح الفنية والمواصفات القياسية ذات العلاقة.

  • تويوتا ميراي في أول مشروع تجريبي لسيارات الأجرة العاملة بالهيدروجين في السعودية

    تويوتا ميراي في أول مشروع تجريبي لسيارات الأجرة العاملة بالهيدروجين في السعودية

    بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، أعلنت كلٌ من شركة عبد الله هاشم للمعدات والغازات الصناعية، وعبداللطيف جميل للسيارات “الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في السعودية منذ العام 1955″، وشركة تويوتا للسيارات، عن انطلاق التجارب الميدانية للسيارة الكهربائية المتطورة تويوتا ميراي التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين FCEV، وذلك ضمن أسطول سيارات الأجرة في مدينة جدة. وتهدف هذه المبادرة الأولى من نوعها في السعودية والتي انطلقت في 20 أكتوبر وتستمر لمدة سبعة أيام، إلى تقييم كفاءة الهيدروجين كمصدر وقودٍ خالٍ من الانبعاثات في منظومة النقل العام في المملكة العربية السعودية، والإسهام في تحقيق طموحاتها الرامية إلى إيجاد حلول نقلٍ مستدامةٍ وصديقة للبيئة.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار مذكرة تفاهمٍ موقعة بين الهيئة العامة للنقل وعبداللطيف جميل للسيارات وشركة عبد الله هاشم للمعدات والغازات الصناعية، والتي تسعى إلى تعزيز التعاون بين الأطراف وفتح آفاق جديدة لتطوير حلول نقل محايدة للكربون على المستوى المحلي، مستفيدة من الخبرات التقنية والفنية المتقدمة لشركة تويوتا. وقد وقع الاتفاقية كلٌ من المهندس فواز السهلي، نائب رئيس الهيئة العامة للنقل لقطاع التنظيم، ومازن غازي جميل، المدير العام التنفيذي لعمليات التسويق في عبداللطيف جميل للسيارات، وممثل لشركة عبد الله هاشم للمعدات والغازات الصناعية السيد عمر بن هاشم الجفري المصنع والمورد الرئيسي لغاز الهيدروجين كمصدر طاقة نظيفة خلال حفلٍ خاصٍ أقيم بهذه المناسبة في جدة.

    وتماشياً مع رؤية السعودية 2030 التي تضع الاستدامة والتنويع الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، تهدف التجارب الميدانية إلى تقييم فعالية الهيدروجين كمصدر وقودٍ خالٍ من الانبعاثات في منظومة النقل العام في المملكة. وعلى مدار سبعة أيام، سيتم اختبار سيارة تويوتا ميراي على الطرقات العامة في مدينة جدة، مع جمع بياناتٍ دقيقةٍ حول أدائها، وكفاءة استهلاكها للهيدروجين، ونطاق القيادة الذي تصل إليه، والوقت الأمثل للتزود بالهيدروجين، بالإضافة إلى الانبعاثات الكربونية التي وفرتها مقارنةً بالسيارات التقليدية من نفس الحجم. وستُستخدم معطيات ونتائج هذه التجارب في دعم القرارات المستقبلية المتعلقة بتبني تقنيات خالية من الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل لخدمة مساعي المملكة إلى تحقيق الحياد الكربوني.

    وفي تعليقٍ له على هذه المبادرة، قال المهندس فواز السهلي، نائب رئيس الهيئة العامة للنقل لقطاع التنظيم: “يمثل إطلاق المشروع التجريبي لسيارات الأجرة التي تعمل بالهيدروجين محطة فارقة كأول مشروع من نوعه في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية النقل والخدمات اللوجستية الوطنية، التي تهدف إلى تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في قطاع النقل. ومن خلال رفع نسبة السيارات الخالية من الانبعاثات على الطرقات في السعودية إلى 45% بحلول عام 2030، نساهم في حماية البيئة، وتعزيز جودة الحياة في مدننا، بالإضافة إلى دعم جهود الهيئة في تبني حلول الطاقة النظيفة والفعالة“.

    من جهته، قال مازن غازي جميل، المدير العام التنفيذي لعمليات التسويق في عبداللطيف جميل للسيارات: “نعتز بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل لتفعيل هذه المبادرة الطموحة، وذلك انطلاقاً من التزامنا بدعم الابتكار في مجال تكنولوجيا السيارات الخالية من الانبعاثات الكربونية، وحلول قطاع النقل المتقدمة. ونسعى من خلال هذا التعاون للمساهمة في تحقيق مستهدفات المملكة المتعلقة بتحسين كفاءة النقل، ورفع جودة الحياة، والاستدامة البيئية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتضمنة في رؤية 2030 الطموحة”.

    يجسد طراز ميراي رؤية شركة تويوتا للسيارات لمجتمعاتٍ متقدمة تعتمد على الهيدروجين كمصدر طاقة، ويأتي تطويره كجزء من التزام الشركة بمبادئ التنقل المستدام في الشرق الأوسط. وتتميز سيارة تويوتا ميراي بقدرتها على إنتاج بخار الماء فقط دون أي انبعاثاتٍ، ما يجعلها بديلاً متميزاً من السيارات التقليدية. والجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية قد أنشأت في عام 2019 أول محطة للتزود بالوقود الهيدروجيني، من خلال تعاون بين شركة أرامكو السعودية وشركة “إير برودكتس”، لتزويد الوقود لأسطول من ست سيارات تويوتا ميراي، وذلك في خطوةٍ تبرز الثقة التي اكتسبتها شركة تويوتا للسيارات في السعودية. ومن خلال دعمها لمبادرة التجارب الميدانية الحالية لسيارة ميراي، تواصل شركة تويوتا تعزيز جهود المملكة لتحقيق الحياد الكربوني وتطوير صناعة الطاقة الهيدروجينية، مع التطلع إلى استخدام السيارات الهيدروجينية في المدن السعودية الكبرى مستقبلاً.

  • المملكة والبحرين تناقشان سُبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الإحصائي

    المملكة والبحرين تناقشان سُبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الإحصائي

    التقى رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري, في العاصمة المنامة, الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين محمد علي القائد.

    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العمل المشترك في القطاع الإحصائي وفرص تطوير التعاون في مجال البيانات الإحصائية, إلى جانب مناقشة مستجدات العمل الإحصائي في البلدين والأعمال التطويرية للمنهجيات المعتمدة والمحدثة للمنتجات الإحصائية، التي تشمل السجلات الإدارية وتطوير وابتكار المنتجات الإحصائية المساهمة في دعم خطط التنمية في البلدين، بالإضافة إلى استعراض آلية الاتفاق حول تبادل الخبرات في مجالات البنية التحتية التقنية لدى الهيئتين وعدد من الموضوعات ذات العلاقة بالعمل الإحصائي.

    ويأتي اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات والزيارات الدولية التي تهدف إلى مد جسور التعاون مع المكاتب الإحصائية في دول المنطقة التي تستهدف العمل على تبادل الخبرات ونقل التجارب وإطلاع الجهات النظيرة على مستوى التقدم الذي يشهده القطاع الإحصائي في المملكة العربية السعودية.

  • طرح 31 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرح 31 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرحت منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية 31 مشروعًا ذا صلة بالشأن الاقتصادي والتنموي، بالتعاون مع 15 جهة حكومية؛ لتمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص من إبداء المرئيات والمقترحات حولها قبل إقرارها.

    وطرحت وزارة البلديات والإسكان مشروع “اشتراطات اللوحات الدعائية والإعلانية”، وتهدف منه إلى مساعدة الراغبين في الاستثمار في هذا المجال في تنظيم اللوحات الدعائية والإعلانية الدائمة والمؤقتة، إضافة إلى رفع معيار الامتثال لمعالجة مظاهر التشوه البصري، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 24 أكتوبر 2024م.

    ومن جانبها طرحت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مشروع “أسس أخلاق المهن الصحية”، وتهدف منه الهيئة إلى تحديث “أخلاقيات الممارس الصحي”، الطبعة الثالثة، لعام 1434هـ، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 25 أكتوبر 2024م.

    وانطلاقًا من تنظيم هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، فقد طرحت مشروع “تحديث قواعد وتعليمات تأهيل مكاتب المراجعة لتدقيق نسب المحتوى المحلي”؛ بهدف توضيح آلية ومتطلبات تأهيل مكاتب المراجعة والأفراد العاملين فيها لتدقيق نسب المحتوى المحلي، وشروط استمرارية تأهيل مكاتب المراجعة والأفراد المؤهلين، وتتيح المنصة الاستطلاع على المشروع إلى 28 أكتوبر 2024م.

    وبدوره طرح المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية مشروع “المعايير الوطنية للمستشفيات الموسمية”، ويهدف المشروع إلى تطوير معايير خاصة للمستشفيات الموسمية بالمملكة، وتعزيز الخدمات المقدمة من قبل هذه المستشفيات، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 03 نوفمبر 2024م.

    وطرحت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي مشروع “مبادئ التزييف العميق”، وذلك بهدف وضع أدلة استرشادية واضحة للمطورين وصناع المحتوى والمستخدمين لتفادي أو معالجة الآثار المترتبة من استخدام تقنيات التزييف العميق والتخفيف من مخاطرها.

    وتتضمن الوثيقة توصيات لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية بما يتوافق مع مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وممارسات حماية البيانات الشخصية، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 07 نوفمبر 2024م.

    ويأتي طرح مشروعات الأنظمة واللوائح وما في حكمها من خلال منصة “استطلاع”؛ تأكيدًا على تعزيز الشفافية في البيئة التشريعية، ونشر ثقافة الاستطلاع لدى العموم، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة المشروعات المتعلقة ببيئة الأعمال؛ وذلك تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، أن تكون المملكة فـي مصاف الدول العشر الأكثر تنافسية عالميًا.

  • أمير حائل يرأس ‏‎اجتماع اللجنة الرئيسية لبرنامج اعتماد مدينة حائل الصحية

    أمير حائل يرأس ‏‎اجتماع اللجنة الرئيسية لبرنامج اعتماد مدينة حائل الصحية

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالإمارة اليوم، اجتماع اللجنة الرئيسية لبرنامج اعتماد مدينة حائل الصحية، بحضور وكيل الإمارة المكلف علي بن سالم آل عامر، وأعضاء اللجنة ممثلي القطاعات ذات العلاقة بالمنطقة.

    واطلع سموه خلال الاجتماع على عرض تقديمي عن البرنامج الذي يمثل برنامجًا مجتمعيًا تنمويًا في منظمة الصحة العالمية، ويهدف إلى تعزيز صحة السكان وتفعيل دور القطاعات لجعل الصحة أولوية والنهوض بصحة السكان الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الخدمات والظروف الصحية والبيئية في المدن، وزيادة الوعي بالقضايا الصحية في إطار التطور البيئي والتنموي، ورفع تقييم مدينة حائل عالميًا مما يعزز الجدوى الاستثمارية للمنطقة على مستوى الاستثمارات الدولية والبرنامج أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    ونوه أمير حائل بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من دعم للقطاع الصحي، وبالمتابعة المستمرة من معالي وزير الصحة، مشددًا على أهمية تضافر الجهود والتعاون من كافة القطاعات ذات العلاقة لإنجاح البرنامج.

  • سمو ولي العهد يستقبل وزير الخارجية الأمريكي

    سمو ولي العهد يستقبل وزير الخارجية الأمريكي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، اليوم، معالي وزير الخارجية الأمريكي السيد أنتوني بلينكن.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون المشترك، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في غزة ولبنان، والجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية والتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية.

    حضر الاستقبال معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان.

    فيما حضر من الجانب الأمريكي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة مايكل راتني والوفد المرافق لوزير الخارجية الأمريكي.

  • “البيئة”: الأرصاد الزراعية ركيزة إستراتيجية لمواجهة الظواهر الجوية المفاجئة وتحسين الإنتاج الزراعي في المملكة

    “البيئة”: الأرصاد الزراعية ركيزة إستراتيجية لمواجهة الظواهر الجوية المفاجئة وتحسين الإنتاج الزراعي في المملكة

    أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في المركز الوطني للأرصاد، الدور الحيوي للأرصاد الزراعية في الحد من تأثير الظواهر الجوية المفاجئة على المحاصيل الزراعية بالمملكة.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقامتها الوزارة ضمن الفعاليات العلمية المصاحبة للمعرض الزراعي السعودي الـ41 المقام في الرياض.

    وأوضح مدير الإدارة العامة للبحث والتطوير والابتكار بمركز الأرصاد الدكتور تركي بن محمد حبيب الله, أهمية الأرصاد الزراعية في تقديم الإنذار المبكر للمخاطر الجوية التي تؤثر في المحاصيل، وإدارة استخدام الموارد المائية والحرارية بما يحقق استدامتها ويعزز إنتاجية المحاصيل الزراعية.

    وأشار الدكتور حبيب الله خلال حديثه بالجلسة إلى أن الأرصاد الزراعية تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي الكمي والنوعي من خلال جمع البيانات من أنظمة الأقمار الصناعية والرادارات، إلى جانب شبكات الرصد الجوي الزراعي في مختلف المناطق الزراعية بالمملكة.

    وشدد على أهمية التنبؤات الجوية التي تساعد المزارعين على مواجهة الظواهر الطبيعية المفاجئة مثل الرياح الشديدة، والأمطار الغزيرة، والسيول، وموجات الجفاف والبرودة، والصقيع، التي غالبًا ما تتسبب في انتشار الآفات والأمراض لتؤثر سلبًا في الإنتاج الزراعي.

    وأشار إلى أن الركائز الإستراتيجية للأرصاد الزراعية تتمثل في تحسين خدمات الرصد وزيادة التغطية الجغرافية، عبر تعزيز قدرات التنبؤ بالاعتماد على أحدث التقنيات والنماذج العددية الدولية، موضحًا أن التعاون المستمر مع معاهد البحوث ومراكز الأرصاد الجوية العالمية يسهم في تقديم تنبؤات دقيقة وموثوقة، تعزز من قدرة المملكة على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق الاستدامة في الإنتاج الزراعي.

    وأكد أن الأرصاد الزراعية تمثل ركيزة إستراتيجية لتحقيق التميز المؤسسي، وذلك من خلال التعاون المستمر مع المؤسسات التعليمية وتقديم خدمات مخصصة لتلبية احتياجات القطاعات المختلفة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص ضمن إطار تنظيمي فعّال.

  • أمير نجران يستقبل أعضاء مجلس الشورى المعينين من المنطقة

    أمير نجران يستقبل أعضاء مجلس الشورى المعينين من المنطقة

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بمكتبه اليوم، أعضاء مجلس الشورى المعينين من أهالي ومسؤولي المنطقة وهم: الدكتور حمد بن حسين بالحارث، والدكتور حسن بن سالم آلمصلوم، والدكتور سالم بن مسفر آل فايع، والدكتور عاطف بن سعد الشهري.

    وهنأهم سموه بالثقة الملكية الغالية، سائلاً الله، لهم التوفيق في خدمة الدين ثم الملك والوطن، مؤكدًا أهمية دورهم في خدمة المصلحة العامة.

    من جهتهم قدم أعضاء مجلس الشورى الشكر لسمو أمير المنطقة على تهنئته وتوجيهاته، سائلين الله أن يعينهم على تحمل المسؤولية وأن يقدموا كل ما من شأنه خدمة الدين والوطن.

  • وزير الخارجية يستقبل نظيره الأمريكي

    وزير الخارجية يستقبل نظيره الأمريكي

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم في الرياض، معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.

    وجرى خلال الاستقبال بحث المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في غزة ولبنان والجهود المبذولة بشأنها، كما تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.

    حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، وسمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، ومستشار سمو وزير الخارجية محمد اليحيى.