Author: سعود الهادي

  • وزير الثقافة ونظيره الصيني يوقعان البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025

    وزير الثقافة ونظيره الصيني يوقعان البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025

    وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، مع نظيره وزير الثقافة والسياحة الصيني سون يالي اليوم في العاصمة الصينية بكين، البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية الصين الشعبية، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية للصين.

    ويسعى البرنامج الذي يندرج تحت مظلة مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في شهر مارس من العام الجاري 2024م إلى إقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م، وذلك لترسيخ الروابط التاريخية بين الشعبين الصديقين، والتعريف بالإرث الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، من خلال تنظيم الفعاليات والمهرجانات الثقافية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة وبرامج ثقافية مشتركة لتسليط الضوء على عمق العلاقات الثقافية السعودية الصينية.

    ويأتي توقيع هذا البرنامج في سياق حِرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهدافها الإستراتيجية، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، وتوطيدًا للعلاقات الوثيقة التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات التنموية، التي شهدت نموًا وتطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة.

  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا

    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا

    اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ترافق ذلك مع فرض إجراءات عسكرية مشددة على أبواب الأقصى عرقلت وصول المصلين إلى ساحاته.

    وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن أكثر من 250 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، وأن قوات الاحتلال نصبت حواجزًا عسكرية جديدة لتأمين اقتحامات المستوطنين.

  • المملكة تترأس اجتماعات الدورة الـ35 لمجلس الوزراء العرب لشؤون البيئة

    المملكة تترأس اجتماعات الدورة الـ35 لمجلس الوزراء العرب لشؤون البيئة

    ترأست المملكة العربية السعودية اليوم اجتماعات الدورة “35” لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، التي تنظمها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، خلال الفترة “13-17 أكتوبر 2024م” في مدينة جدة.

    وتأتي رئاسة المملكة لهذه الاجتماعات تأكيدًا لدورها الريادي في تعزيز العمل العربي البيئي المشترك على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

    جاء ذلك بحضور ومشاركة أصحاب المعالي الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالدول العربية الأعضاء، وممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة؛ لمناقشة عدد من الموضوعات البيئية التي تهم المنطقة العربية والسعي إلى الخروج بتوصيات فعالة تجاهها.

    وأوضح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي خلال كلمته في هذه الدورة، أن المملكة تتبنى رؤيةً شموليةً للنظم البيئية وفق رؤيتها الطموحة 2030، وتحرص على تحقيق مستهدفاتها من خلال اعتماد وتنفيذ الإستراتيجيات والخطط الوطنية في مجال حماية البيئة، والحد من تدهور الأراضي، والمحافظة على الغطاء النباتي، وتعزيز التنوع الأحيائي، وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، إضافة إلى إطلاقها مبادرات وطنية وإقليمية ودولية، وتأتي في مقدمتها مبادرتا “السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر” والمبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والمحافظة على الموائل الأرضية التي أطلقت خلال ترؤس المملكة مجموعة العشرين عام 2020م.

    وأضاف معاليه: نسعى جاهدين لتحقيق أهدافنا البيئية من خلال مبادرات رائدة مثل السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، التي تهدف إلى مواجهة تحديات التصحر والجفاف بشكل فعال، متطلعًا إلى أن تسهم مخرجات هذه الدورة في توفير الدعم الدولي لاستعادة الأراضي المتدهورة، وسد الفجوة الكبيرة في مجال القدرة على التصدي لظاهرة الجفاف وآثارها السلبية، وإلى المشاركة الفعالة لجميع الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في فعاليات مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم لمكافحة التصحر التي تستضيفه المملكة في العاصمة الرياض في ديسمبر المقبل لتحقيق الأهداف العربية المشتركة.

    من جانبه، أكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر السيد إبراهيم ثياو في كلمته، أن العالم العربي يواجه أزمة مياه أكثر من أي مكان آخر في العالم، حيث تأثرت المياه في الأنهار الرئيسية في المنطقة، وأنه مقارنة بالمناطق الأخرى، ربما يكون العالم العربي هو الأكثر تضررًا بالتصحر والجفاف، لا سيما أن المنطقة العربية، تمتلك “2” % من إمدادات المياه المتجددة في العالم، كما تعد إحدى أكثر مناطق العالم جفافًا.

    ونوه أن المنطقة تواجه تحديًا عالميًا تتطلب إنتاج ضعف كمية الغذاء المنتج حاليًا خلال العقود المقبلة لتلبية الاحتياجات المتزايدة، في وقت لا تتوفر فيه سوى عدد محدود من الأراضي الصالحة للزراعة، مطالبًا بالحد من استهلاك المياه العذبة خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة، لافتًا النظر إلى أن الاستثمار في استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف هو ضرورة ملحة لتجنب هذه الأزمة المتفاقمة، وأن الأفراد والمجتمعات والشركات والحكومات والمنظمات الدولية جميعها معنية بإعطاء أهمية لمستقبلنا المشترك، إذ تتجاوز فوائد استعادة الأراضي مجرد الزراعة، لتشمل توفير فرص العمل، وتعزيز التنوع الأحيائي، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.

    بدوره، بيّن الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية الدكتور علي بن إبراهيم المالكي أن انعقاد هذه الدورة يأتي بعد نشاط ملحوظ للدول العربية في استضافة مؤتمرات الأطراف لاتفاقية تغير المناخ، وذلك في الدورة السابعة والعشرين التي أقيمت في جمهورية مصر العربية والدورة الثامنة والعشرين التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن النتائج الإيجابية والمبادرات التي أُطلقت خلالهما حظيت بإشادة عالمية.

    وأكد المالكي أن الدول العربية تواصل اهتمامها بالقضايا البيئية بجوانبها المتعددة، حيث تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP 16” في الرياض خلال ديسمبر المقبل، ويتوقع أن تتناول هذه الدورة موضوعات بالغة الأهمية بالنسبة للدول العربية، مثل تطوير الاتفاقية، متابعة تنفيذ الإطار الإستراتيجي لاتفاقية مكافحة التصحر 2018-2030، إضافة إلى قضايا الجفاف والعواصف الترابية، مؤكدًا أهمية تكاتف الدول العربية ودعم المملكة من خلال المشاركة الفعّالة في المفاوضات وكافة فعاليات المؤتمر لضمان نجاحه.

    وشهدت فعاليات الدورة صدور عدد من القرارات منها ما يخص المواضيع ذات العلاقة بالاتحاد العربي للمحميات الطبيعية والتعامل العربي مع مستجدات قضايا تغير المناخ، ومتابعة الاتفاقيات والاجتماعات الدولية المعنية بالبيئة، والمواضيع المتعلقة بالصحة والبيئة، وترابط السياسات المتعلقة بالمياه والزراعة والبيئة في الدول العربية، كما أعلن خلال فعاليات الدورة عن منح مدينة الرياض على لقب عاصمة للبيئة العربية لمدة عامين، كما شهدت الدورة حصول مبادرة السعودية الخضراء على جائزة المشروع البيئي المتميز على مستوى القطاع الحكومي، إضافة إلى دعوة الدول العربية إلى الانضمام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وإلى المشاركة الفعالة خلال الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي تستضيفها العاصمة الرياض نهاية هذا العام، وغيرها من القرارات المتعلقة بالعمل البيئي العربي المشترك.

    كما ناقشت الدورة الحالية للمجلس التحديات البيئية والحلول القائمة على الطبيعة، وما تم تنفيذه من قرارات خلال الدورة السابقة، والاتفاقيات الدولية المعنية بالبيئة، والتعاون العربي في قضايا التصحر والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية، والتعاون مع مبادرة مجموعة العشرين العالمية؛ للحد من تدهور الأراضي والحفاظ على الموائل البرية، بجانب التقدم المحرز في تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وعدد من الموضوعات البيئة المقدمة من الدول المشاركة.

  • “وقاء”: لم يثبت وجود حالات نفوق جماعي في المواشي بأبو عريش

    “وقاء”: لم يثبت وجود حالات نفوق جماعي في المواشي بأبو عريش


    أكد المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” أنه لم يثبت وجود حالات نفوق جماعي في المواشي بأبو عريش، وأن الفرع بالمنطقة لم يستقبل أي بلاغ نفوق عن طريق منصة “نما”، أو عن طريق زيارة فرع المركز بالمنطقة.

    وبيّن المركز أنه بالإشارة إلى ما تم تداوله مؤخرًا بشأن ظهور حالات نفوق جماعي للمواشي بمحافظة أبو عريش بمنطقة جازان، ومن مبدأ المسؤولية قام المركز بتقصي وبائي شمل “أم الحجل، والعشة الحمراء، ولحج الوحم، والوحم، وأبوالسلامة”، واتضح استقرار الوضع الوبائي بالمحافظة.

    وتؤكد “وقاء” مراقبتها المستمرة للمواشي ومكافحتها للأمراض الحيوانية، وحرصها على التحصين الدوري، واتباع إجراءات الأمن الحيوي، مبينة أن المركز يتلقى على مدار الساعة البلاغات من جميع المربين للثروة الحيوانية من خلال الاتصال على الرقم 939.

  • “الموارد البشرية” تُضيف الاستقدام من دولة تنزانيا

    “الموارد البشرية” تُضيف الاستقدام من دولة تنزانيا

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، عن إضافة الاستقدام من دولة تنزانيا بسقف أعلى لتكاليف الاستقدام يبلغ 5700 ريال سعودي، شاملًا قيمة الضريبة المضافة، وذلك استمرارًا لمبادرات الوزارة لتوفير خيارات مناسبة ومتنوعة للمواطنين والمقيمين الراغبين في استقدام العمالة المنزلية، حيث يأتي هذا القرار استمرارًا لعمل الوزارة على تنظيم إجراءات وحوكمة الأسعار في سوق الاستقدام وضبطها ومتابعة تنفيذها بما يضمن جودة الخدمات المقدمة.

    وشددت الوزارة على جميع المنشآت المعنية في الاستقدام بضرورة الالتزام بعدم تجاوز سقف الأسعار المعلن عنها لتجنب العقوبات المنصوص عليها عند مخالفة لائحة نشاط قواعد الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية، مؤكدةً متابعتها تنفيذ ذلك عبر منصة مساند.

    يُذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تسعى إلى تطوير جميع الخدمات وتحسين بيئة سوق العمل وتعزيز جاذبيته، وذلك من خلال المراجعة الدورية لتكاليف الاستقدام والخدمات المقدمة والأنظمة وفقًا للمتغيرات الاقتصادية ومتطلبات القطاع.

  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب سواحل “فانواتو” بالمحيط الهادئ

    زلزال بقوة 5 درجات يضرب سواحل “فانواتو” بالمحيط الهادئ

    ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، اليوم، قبالة سواحل جزيرة “فانواتو” الواقعة في جنوب المحيط الهادئ.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلزال كان على بعد 46 كيلومترًا من مدينة “سولا” الواقعة في الجزيرة، وعلى عمق عشرة كيلومترات.

    ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.

  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة لمساعدة الشعب اللبناني

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة لمساعدة الشعب اللبناني

    وصلت إلى مطار بيروت الدولي بالجمهورية اللبنانية الشقيقة اليوم، الطائرة الإغاثية الخامسة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تحمل على متنها المساعدات الإغاثية التي تشتمل على المواد الغذائية و الإيوائية والطبية؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.

  • فلكية جدة ترصد أقرب بدر عملاق سنة 2024 اليوم

    فلكية جدة ترصد أقرب بدر عملاق سنة 2024 اليوم

    تشهد سماء المملكة اليوم، اكتمال قمر ربيع الآخر الذي سيمثل ثالث بدر عملاق، والأقرب في 2024، وسيكون مشاهدًا طوال الليل.

    وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن وصف القمر العملاق يطلق على القمر البدر عندما تكون المسافة بين القمر الأرض ضمن 362,146 كلم، والتسمية العلمية هي بدر الحضيض بمعنى وصول القمر إلى أقرب نقطة من الأرض، بالرغم من ذلك فإن مصطلح القمر العملاق أكثر “جمالاً” وهو في نفس الوقت يعطي انطباعًا خاطئًا لدى الناس بأن القمر العملاق سيبدو أكبر بكثير، ولكن في الواقع لاتبدو البدور العملاقة أكبر من البدور العادية التي نراها شهريًا للعين المجردة.

    وبيّن أنه سيصل القمر العملاق لحظة الاكتمال عند الساعة 02:26 بعد الظهر بتوقيت مكة المكرمة، وسيكون على مسافة 357,367 كلم، ويكون أكمل نصف مداره حول الأرض هذا الشهر.

    وأشار إلى أن القمر العملاق سيشرق مع غروب الشمس من الأفق الشمالي الشرقي، وسيكون بلون برتقالي بسبب مكونات الغلاف الجوي حول الأرض التي ستبعثر الضوء الأبيض المنعكس عن القمر وتتشتت ألوان الطيف الأزرق وسيتبقى ألوان الطيف الأحمر، ولكن بعد ارتفاعه وابتعاده عن الأفق سيظهر باللون الأبيض الفضي المعتاد.

    وقال :”القمر العملاق سيكون حجمه الظاهري أكبر قرابة 14% وإضاءته أكبر قرابة 30% مقارنة بما يكون عليه في أبعد مسافة له “الأوج” من الأرض”.

    وأضاف: “أما عند مقارنة أقرب قمر عملاق مع أغلب أقمار البدور الشهرية “المتوسط” فإن حجمه الظاهري سيكون أكبر بنسبة 7% وإضاءته أكثر بنسبة 15% لذلك فإن الاختلاف ليس كبيرًا جدًا”.

    ولفت أبو زاهرة الانتباه إلى أن القمر العملاق لن يكون له تأثير على سلامة الكرة الأرضية باستثناء ظاهرتي المد والجزر وهو أمر طبيعي، ففي كل شهر في يوم البدر المكتمل تنتظم الأرض والقمر والشمس وهذا يسبب المد والجزر واسع المدى، فالمد العالي يرتفع على نحو استثنائي وفي نفس اليوم يحدث أخفض جزر على نحو استثنائي، ونظرًا لأن القمر البدر سيكون قريبًا من نقطة الحضيض سوف يبرز المد في ظاهرة تسمى المد العالي الحضيضي.

    يشار إلى أنه نظرًا لأن تأثير أقرب قمر عملاق سيكون شبه معدوم، فلن يؤثر في توازن طاقة كوكبنا الداخلية لأن المد والجزر يحدث يوميًا، لذلك لا يتوقع حدوث زيادة في النشاط الجيولوجي أو حدوث حالات طقس غير اعتيادية.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم نتيجة لتقلص الخسائر الحادة التي تكبدتها على مدار الجلستين الماضيتين، وذلك بعد أن أظهرت بيانات في قطاع النفط انخفاضا غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 45 سنتا أو 0.6% إلى 74.67 دولارا للبرميل، كما وصلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 70.84 دولارا بارتفاع 45 سنتا أو 0.6%.

  • أمطار رعدية ورياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية ورياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – بأن الفرصة ما تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، كذلك على الأجزاء الجنوبية من منطقتي مكة المكرمة والشرقية، كما يستمر التوقع بتكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الجوف، الحدود الشمالية، حائل، القصيم، المدينة المنورة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15- 42 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 12-35 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط ومن نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي تصل إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي.

  • مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة لمساعدة الشعب اللبناني

    مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة لمساعدة الشعب اللبناني

    غادرت مطار الملك خالد الدولي، بالرياض، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، متجهة إلى مطار بيروت الدولي، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، لمساعدة الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة هذه الظروف الحرجة.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب اللبناني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • “أسرة” بريدة .. تطلق مبادرة (سنة أولى زواج)

    “أسرة” بريدة .. تطلق مبادرة (سنة أولى زواج)

    عبدالرحمن التويجري – بريدة

    أطلقت جمعية التنمية الأسرية ببريدة “أسرة” بالشراكة مع مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية مبادرة تحت عنوان (سنة أولى زواج).

    حيث تسعى المبادرة إلى دعم الأزواج الذين أكملوا سنتهم الأولى من الزواج، من خلال تقديم برامج متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري وزيادة الوعي بأهمية الحياة الزوجية.

    تشمل المبادرة أنشطة مثل: التدريب، والاستشارات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية، بالإضافة إلى: اللقاءات الحوارية والجلسات، وتهدف المبادرة لتطوير وتوعية 200 زوج وزوجة من الذين أكملوا سنتهم الأولى من الزواج، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز جودة الحياة.

    كما تهدف إلى: رفع مستوى الوعي لدى الأزواج حول كيفية التعامل مع التحديات الزوجية والاجتماعية، وتربية الأبناء، لتعزيز القيم الأسرية.

    وتتضمن رؤية ورسالة المبادرة: بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بجودة حياة متكاملة.

    وتأتي مبادرة “سنة أولى زواج” كجزء من هذه الرؤية، حيث يسعى إلى الريادة في دعم الأزواج الجدد على مستوى منطقة القصيم ليكونوا جزءً من أسرة مستقرة ومزدهرة. يركز المشروع على تنمية الأسرة بشكل متكامل، مستفيداً من أحدث الأساليب التقنية والإدارية لتحقيق هذا الهدف.

    وتعتبر المبادرة: مبادرة “سنة أولى زواج” برنامج دعم للمتزوجين حديثًا، ومن خلال هذه المبادرة، العمل على تعزيز الاستقرار الأسري وتحسين جودة الحياة للأزواج الجدد، مما يسهم في ترابط الزوجين.