صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأنه إلحاقًا للبيان الصادر بتاريخ 20 رمضان 1442هـ الموافق 2 مايو 2021م، بشأن اعتماد سريان رفع تعليق سفر المواطنين إلى خارج المملكة.
وبناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة، وحفاظًا على الصحة العامة؛ فقد تقرر أن يكون السماح بسفر المواطنين إلى مملكة البحرين الشقيقة وفق الاشتراطات الآتية:
1. أن يكون المسافرون ممن تتجاوز أعمارهم (18) عاماً.
2. أن تكون حالتهم الصحية في تطبيق (توكلنا) محصّنًا ، أكمل جرعات لقاح (كوفيد 19) أو محصّنًا متعافي. ولا يشمل ذلك المحصنين بجرعة واحدة.
ويستثنى من ذلك الذين يحملون تأشيرة دبلوماسية، والدبلوماسيون ومرافقوهم، والوفود الرسمية، وطواقم الملاحة الجوية، وطواقم السفن البحرية، وسائقو الشاحنات ومساعدوهم، ومن له علاقة بسلاسل الإمداد الصحية.
وشدّد المصدر على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وعدم التهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية من التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامة، وتطهير الأيدي بشكل مستمر، وتطبيق البروتوكولات المعتمدة.
وأوضح أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل هيئة الصحة العامة (وقاية)، وذلك بحسب تطورات الوضع الوبائي.
Author: سعود الهادي
-

وزارة الداخلية توضح اشتراطات السفر إلى مملكة البحرين
-

اعتماد التشكيل الجديد لعدد من الاتحادات واللجان والروابط الرياضية
اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية التشكيل الجديد لعدد من مجالس إدارات الاتحادات واللجان والروابط الرياضية السعودية للدورة الانتخابية 2024-2021م.
وجاء التشكيل الجديد لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية على النحو التالي:
1. صاحب السمو الأمير سعود بن خالد بن عبدالله رئيساً للاتحاد السعودي للرماية.
2. صاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله رئيساً للاتحاد السعودي للفروسية.
3. صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة للجميع.
4. صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
5. صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.
6. صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص.
7. صاحبة السمو الأميرة غادة بنت عبدالله بن محمد بن جلوي رئيساً للجنة السعودية لكرة الشبكة.
8. صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للكريكت.
9. صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد رئيساً للاتحاد السعودي للهجن.
10. صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز رئيساً للاتحاد السعودي للملاكمة التايلاندية.
11. صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد الفرحان رئيساً للاتحاد السعودي لكرة المناورة.
12. صاحب السمو الأمير بندر بن خالد بن فهد الفرحان رئيساً للاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج.
13. معالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان رئيساً للاتحاد السعودي للجولف.
14. فيصل بن سعود الخميسي رئيساً للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
15. محمد بن أحمد الحربي رئيساً للاتحاد السعودي لرفع الأثقال.
16. محمد بن سامي بن فايز رئيساً للاتحاد السعودي للجيوجيتسو.
17. عبدالعزيز بن أسامة جليدان رئيساً للاتحاد السعودي لفنون القتال المتنوع.
18. عمرو بن فريد زيدان رئيساً للاتحاد السعودي للبولو.
19. المهندس عمرو بن صالح بن عبدالرحمن المدني رئيساً للاتحاد السعودي للمنطاد.
20. أحمد بن شاهر بن أحمد طباع رئيساً للاتحاد السعودي للرياضات الشتوية.
21. نايف بن محمد بن عبدالمحسن بن حميد رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القاعدة والكرة الناعمة.
22. المهندس محمد بن منديل بن محمد المنديل رئيساً للاتحاد السعودي للهوكي.
23. يزيد بن فهد بن عبدالرحمن الرشيد رئيساً للاتحاد السعودي للاكروس.
24. علي بن مصباح بن بكر الدجاني رئيساً للاتحاد السعودي للرقبي.
25. مقرن بن محمد المقرن رئيساً للاتحاد السعودي للريشة الطائرة.
26. عمر بن فيصل بن عبدالعزيز الحجيلان رئيساً للاتحاد السعودي لرياضات المغامرة.
27. الدكتور أحمد بن صالح بن ناصر رئيساً للاتحاد السعودي للطب الرياضي.
28. أحمد بن محمد الصبان رئيساً للاتحاد السعودي للمبارزة.
29. عبدالله بن أحمد الحربي رئيساً للاتحاد السعودي للملاكمة.
30. عبدالله بن سالم الوحشي رئيساً للاتحاد السعودي للشطرنج.
31. المهندس حسام الدين بن صالح المدني رئيساً للاتحاد السعودي للطيران الشراعي والهوائي.
32. ناصر بن محمد الدغيثر رئيساً للاتحاد السعودي للخماسي الحديث.
33. الدكتور سليمان بن عمر الجلعود رئيساً للاتحاد السعودي للثقافة الرياضية.
34. عبدالملك بن عبدالعزيز الشثري رئيساً للاتحاد السعودي للبولينج.
35. أحمد بن سعود الشمري رئيساً للاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية.
36. عبدالعزيز بن مبارك السويكت رئيساً للاتحاد السعودي للكانو.
37. أيمن بن محمد الراشد رئيساً للاتحاد السعودي لكمال الأجسام.
38. المهندس أحمد بن صفوان القضماني رئيساً للاتحاد السعودي للسباحة.
39. الدكتور مشرف بن علي الشهري رئيساً للاتحاد السعودي للكاراتيه.
40. الدكتور غسان يوسف طاشكندي رئيساً للاتحاد السعودي لكرة السلة.
41. فاضل بن علي النمر رئيساً للاتحاد السعودي لكرة اليد.
42. الدكتور عبدالله هاشم البار رئيساً للاتحاد السعودي لكرة الطاولة.
43. أريج بنت حامد مطبقاني رئيساً للاتحاد السعودي للتنس.
44. الدكتور خالد بن منصور الزغيبي رئيساً للاتحاد السعودي للكرة الطائرة.
45. الدكتور حبيب بن علي الربعان رئيساً للاتحاد السعودي لألعاب القوى.
46. العميد شداد بن طالع العمري رئيساً للاتحاد السعودي للتايكوندو.
47. عبدالله بن علي الوثلان رئيساً للاتحاد السعودي للدراجات.
48. عبدالله بن محمد النشار رئيساً للجنة السعودية لسباق الحمام الزاجل.
49. الدكتور محمد صالح القنباز رئيساً للجنة السعودية للرقابة على المنشطات.
50. المهندس باسم عبدالله زارع رئيساً للجنة السعودية للآيكيدو.
51. عبدالرحيم بن محمد الشهري رئيساً للجنة السعودية للكيوكوشن.
52. نوف بنت محمد المروعي رئيساً للجنة السعودية لليوغا.
53. محمد بن عبيد القحطاني رئيساً للجنة السعودية للووشو.
54. علي بن محمد بن يحيى الشيخي رئيساً للجنة السعودية لكرة قدم الطاولة (الفرفيرة).
55. المهندس عبدالله بن إبراهيم الغليقة رئيساً للجنة السعودية للطبق الطائر.
56. أحمد عبدالرحمن الغامدي رئيساً للجنة السعودية لرياضات القوة.
57. عبدالرحمن بن منصور بن خثيلة رئيساً للجنة السعودية للسامبو.
58. ريم بنت عبطان الفقير رئيساً للجنة السعودية للألعاب الشعبية.
59. الكابتن علي بن مسفر الزهراني رئيساً للرابطة السعودية للمدربين.
60. الحكم الدولي حاتم بن محمد الحربي رئيساً للرابطة السعودية للحكام.
61. الكابتن هادي صوعان صميلي رئيساً للرابطة السعودية للاعبين الأولمبيين.
وكان سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل قد وجه مطلع الشهر الحالي الدعوة لعقد الجمعية العمومية الثالثة والعشرين لأعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العربية السعودية يوم الأحد 11/ 10/ 1442هـ الموافق 23/ 5/ 2021م بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض. -

شرطة نجران تضبط (53) مواطنًا في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية
صَرّح المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة نجران الرائد عبدالله محمد العشوي، أن الجهات المختصة، ضبطت (53) مواطنًا في إحدى الاستراحات، في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، التي تسهم في تفشي ونقل فيروس كورونا (كوفيد -19) ولائحة الحد من التجمعات، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية، وتطبيق العقوبات المقررة نظامًا بحق الداعي والمسؤول وكل من حضر التجمع محل المخالفة.
-

“هدف” يدعم توظيف أكثر من 26 ألف سعودي وسعودية خلال إبريل
أوضح صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ممثلاً في المرصد الوطني للعمل،عن دعم توظيف 26311 شابًا وشابة التحقوا للعمل في 8682 منشأة في القطاع الخاص وذلك في شهر أبريل الماضي (2021م) من خلال خدمات وبرامج دعم التوظيف الموجهة للكوادر الوطنية.
وأبان الصندوق، أن عدد المستفيدين الذكور من خدمات وبرامج دعم التوظيف للفترة ذاتها بلغ 12141 يمثلون ما نسبته (46%) بينما وصل عدد المستفيدات الإناث إلى 14170 يمثلن مانسبته (54%).
وأشار الصندوق إلى أن منطقة الرياض تصدرت مناطق المملكة الـ 13 في أعداد من وُظِّفوا في شهر أبريل بواقع 10354 موظفاً وموظفة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ 5746 موظفاً، فيما جاءت المنطقة الشرقية ثالثاً بنحو 4001، وتوزعت الأعداد الأخرى لمن وُظِّفوا في منشآت القطاع الخاص على بقية مناطق المملكة.
وكان “هدف” أطلق مؤخراً إستراتيجيته الهادفة إلى تطوير وتكامل الجهود وتعزيزها مع الشركاء في منشآت القطاع الخاص؛ لتمكين أبناء وبنات الوطن من الفرص الوظيفية في سوق العمل، إضافة إلى تطوير وتحسين برامج ومبادرات الدعم والتمكين الموجّهة للقوى الوطنية من الجنسين، واستحداث برامج جديدة ونوعية تتواكب مع احتياج ومتطلبات سوق العمل.
ويقدم “هدف” مبادرات وبرامج دعم تدريب وتوظيف وتمكين المواطنين والمواطنات ودعم المنشآت في جميع الأنشطة والقطاعات والمهن، ومنها برنامج دعم التوظيف، وبرنامج التدريب على رأس العمل (تمهير)، وبرنامج دعم النقل الموجّه، ومنصة تسعة أعشار، وبرنامج دعم الشهادات المهنية الاحترافية، وبرنامج دعم نقل المرأة العاملة (وصول)، وبرنامج دعم معاهد الشراكات الإستراتيجية، والمنصة الوطنية للتدريب الإلكتروني (دروب).
وأكد الصندوق حرصه واستمراره في دعم تدريب وتوظيف وتمكين القوى الوطنية من الجنسين في مختلف المهن والأنشطة التي يتطلبها سوق العمل تماشياً مع رؤية المملكة 2030. -

وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الأمريكي
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، بمعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.
واستعرض الوزيران خلال الاتصال، العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسُبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى أبرز المستجدات وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين، والمستجدات في المنطقة. -

القبض على مفحط ظهر في فيديو وهو يدهس أحد المشاة
صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحادث دهس أحد المشاة بمدينة الرياض، نتيجة تهور قائد المركبة وممارسته التفحيط، فقد تمكنت الجهات الأمنية – بفضل الله – من القبض عليه، وهو مواطن في العقد الثالث من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية، وإحالته إلى النيابة العامة.
-

القيادة تهنئ ملك النرويج بذكرى يوم الدستور لبلاده
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لجلالة الملك هارالد الخامس ملك مملكة النرويج، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة النرويج الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة لجلالة الملك هارالد الخامس ملك مملكة النرويج، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة النرويج الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
-

ضبط (72) امرأة في إحدى قاعات الأفراح في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية
صَرّح المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة جازان الرائد نايف حكمي، بأن الجهات المختصة، ضبطت (72) امرأة في إحدى قاعات الأفراح بمحافظة أحد المسارحة، في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، التي تسهم في تفشي ونقل فيروس كورونا (كوفيد -19) ولائحة الحد من التجمعات، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية، وتطبيق العقوبات المقررة نظامًا بحق الداعي و المسؤول وكل من حضر التجمع محل المخالفة.
-

الداخلية: استمرار منع سفر المواطنين المباشر أو غير المباشر إلى 13 دولة دون إذن
صرّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأنه إلحاقاً للبيان الصادر بتاريخ 29 جمادى الأولى 1442هـ الموافق 13 يناير 2021م بشأن التحذير من السفر إلى عدد من الدول، وحرصاً من المملكة على سلامة وأمن المواطنين الراغبين في السفر إلى الخارج عند حلول موعد السماح به اعتباراً من الساعة الواحدة صباحاً من يوم الاثنين 5 / 10 / 1442هـ الموافق 17 / 5 / 2021م، وفي ظل الظروف الأمنية وحالة عدم الاستقرار السائدة في عدد من الدول، واستمرار تفشي جائحة كورونا ( كوفيد ـ 19 ) وانتشار سلالة جديدة متحورة من الفيروس، تؤكد وزارة الداخلية على المواطنين استمرار منع السفر، سواءً مباشرة أو عن طريق دولة أخرى، إلى الدول التالية دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، وهي: (ليبيا، سوريا، لبنان، اليمن، إيران، تركيا، أرمينيا، الصومال، الكونغو الديمقراطية، أفغانستان، فنزويلا، روسيا البيضاء، الهند)، وأي دول أخرى لم يتم بعد السيطرة على الجائحة فيها أو ثبت انتشار السلالة المتحورة من الفيروس فيها.
وتهيب وزارة الداخلية بالمواطنين الراغبين في السفر للدول المسموح السفر إليها توخي الحذر والابتعاد عن المناطق التي يسودها عدم الاستقرار أو تشهد انتشاراً للفيروس، واتباع الإجراءات الاحترازية كافة أياً كانت وجهتهم. -

تنفيذية وزراء خارجية دول التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات الإسرائيلية
أدانت القرارات الصادرة عن الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الاعتداءات الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، وطالبت بالوقف التام والفوري لجميع هذه الاعتداءات التي طالت المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم التي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن قضية فلسطين .
وحذرت من استمرار هذه الاعتداءات والاستفزازات والتحريض على ارتكابها وتهديد أرواح المدنيين الأبرياء والتسبب في المعاناة الشديدة لهم ويزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار مع تداعيات خطيرة على الأمن في المنطقة وخارجها.
كما حذرت بشكل خاص من الآثار الخطيرة المترتبة على تأجيج إسرائيل المتكرر والمتعمد للحساسيات الدينية واستفزازها لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بأسرها بتصعيد هجماتها على المصلين، وتحديداً تلك التي بدأت منذ بداية شهر رمضان المبارك، وإعاقة وصول المصلين إلى الأماكن المقدسة لأداء شعائرهم الدينية، بما في ذلك وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى ووصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة خلال احتفالات عيد الفصح، والاقتحام العنيف لقوات الاحتلال للمسجد الأقصى / الحرم الشريف والترهيب والاعتداء على المصلين المسالمين، بما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
جاء ذلك ضمن القرارات الصادرة عن الاجتماع الافتراضي الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مفتوح العضوية، الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي لبحث الأحداث الدامية والاعتداءات الإسرائيلية في أرض فلسطين وخصوصا في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل في محيط المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب القرارات الصادرة فإنها تنطلق من مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي و تستند إلى القرارات الصادرة عن مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية المتعاقبة بشأن فلسطين والقدس الشريف وينطلق من المسؤولية التاريخية والأخلاقية والقانونية للأمة الإسلامية تجاه قضية فلسطين والقدس الشريف .
واستذكرت جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما فيها القرارات رقم: 242(1967) و252(1968) و338(1973) و465 و476 و478؛ (1980) و1073(1996) و2334 (2016)، ومؤتمرات الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية بشأن انطباق أحكام الاتفاقية على أرض دولة فلسطين، والقدس وحماية المدنيين في وقت الحرب.
وبعد استعراض آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وتحديداً تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى/ الحرم الشريف والتهجير القسري للعائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة وقتل وجرح المدنيين والعدوان الهمجي المتصاعد على قطاع غزة الذي أطلق العنان لجميع وسائل العدوان العسكري الفتاك ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل وأدى إلى قتل وإصابة المئات وتدمير الأعيان المدنية بصورة واسعة النطاق مما تسبب في معاناة واسعة، وشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي أصدر الاجتماع القرارات التالية :
– دان الاجتماع بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية التي تشنها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، ويطالب بالوقف التام والفوري لجميع هذه الاعتداءات التي طالت المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم التي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن قضية فلسطين، ويحذر من استمرار هذه الاعتداءات والاستفزازات والتحريض على ارتكابها وتهديد أرواح المدنيين الأبرياء والتسبب في المعاناة الشديدة لهم ويزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار مع تداعيات خطيرة على الأمن في المنطقة وخارجها.
– حذر الاجتماع بشكل خاص من الآثار الخطيرة المترتبة على تأجيج إسرائيل المتكرر والمتعمد للحساسيات الدينية واستفزازها لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بأسرها بتصعيد هجماتها على المصلين، وتحديداً تلك التي بدأت منذ بداية شهر رمضان المبارك، وإعاقة وصول المصلين إلى الأماكن المقدسة لأداء شعائرهم الدينية، بما في ذلك وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى ووصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة خلال احتفالات عيد الفصح، والاقتحام العنيف لقوات الاحتلال للمسجد الأقصى / الحرم الشريف والترهيب والاعتداء على المصلين المسالمين، بما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
– طالب الاجتماع بوضع حد لجميع الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بما في ذلك عدم احترامها للمقدسات، وتحديداً حرمة المسجد الأقصى / الحرم الشريف، ويطالب بعدم المس بوضعه التاريخي والقانوني، والتأكيد على أن إسرائيل قوة محتلة وليست لها أي حقوق مشروعة على الإطلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية والمسجد الأقصى / الحرم الشريف وأن كافة الإجراءات التي تمس بوضعه هي إجراءات باطلة ولاغية وليس لها أي أثر قانوني.
– أكد الاجتماع أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات والوضع القانوني والتاريخي القائم فيها، وفي الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لهذه المقدسات، ويؤكد على أن إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة الوحيدة المخولة لإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف.
– كرر الاجتماع رفضه وإدانته للاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنشاء منظومة فصل عنصري فيها، وتحديدا من خلال بناء المستعمرات وتدمير ممتلكات الفلسطينيين وبناء جدار التوسع ومصادرة الأراضي والمنازل والممتلكات، وإخلاء الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من منازلهم وأرضهم، ويؤكد أن جميع هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويجب مساءلة الاحتلال عنها ومقاطعة منظومته الاستعمارية وفرض عقوبات عليها.
– أعرب الاجتماع عن قلقه بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية وتحديداً التهديد بإجلاء المئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، بما في ذلك عائلات في الشيخ جراح وحي سلوان، اللذين يواجهان إخلاءً وشيكًا من قبل مجموعات المستعمرين المتطرفين بدعم ومساندة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية وبالتعاون مع المحاكم العنصرية، ويطالب بالوقف الفوري لكل تلك السياسات والممارسات غير القانونية التي تتعارض مع التزامات الاحتلال بموجب ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم: 2334 (2016)، ويدعو إلى التصدي لهذه الإجراءات غير القانونية على كافة المستويات واتخاذ إجراءات دولية سريعة لمواجهتها.
– حمّل الاجتماع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع بسبب جرائمها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحديداً العدوان الهمجي الواسع على قطاع غزة المحاصر، حيث يتزايد عدد الضحايا والتدمير الواسع للممتلكات والبنى التحتية الأساسية بسبب الهجمات العسكرية الهمجية لسلطة الاحتلال، ويدعو إلى أهمية حماية الطواقم الطبية والإسعافية، والسماح لها للقيام بمهام عملها دون عرقلة، وفقاً لما تنص عليه القوانين الدولية بهذا الشأن؛ ويشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفق المعايير الدولية للقانون الإنساني وعلى النحو الذي دعت إليه مراراً وتكراراً الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك في القرار رقم: ES-10/20 بتاريخ 13 يونيو 2018 وتماشياً مع البيان الختامي للقمة الاسلامية الاستثنائية السابعة، بما في ذلك إرسال قوة حماية دولية لإنقاذ أرواح الأبرياء من الاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال وإرهاب ومليشيات المستعمرين المتطرفين.
– شدد الاجتماع مسؤولية مجلس الأمن في التحرك بشكل فوري لوقف العدوان الهمجي للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وفقا لولايته بموجب أحكام الميثاق في صون السلم والأمن الدوليين، ويعرب عن استنكاره للشلل الذي يتعرض له المجلس في التعاطي مع القضية الفلسطينية، القضية الأطول على أجندته، ويدعوه لتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والاستجابة لنداءات الدول والشعوب في جميع أنحاء العالم، للارتقاء إلى مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وإنقاذ حياة الأبرياء والتحرك دون تأخير لوقف التدهور على الأرض ووقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وتنفيذ قراراته وضمان احترامها بالكامل كونها تشكل الأساس والمفتاح للحل العادل والدائم الذي يؤيده الإجماع الدولي السائد.
– أكد الاجتماع أن فشل مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته لمعالجة هذه الأزمة، سيحتم التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها، بما في ذلك استئناف أعمال الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة، لوقف العدوان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بما يكفل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ تدابير لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة لقواعد القانون الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان، ومحاصرة منظومتها الاستعمارية.
– دعا الاجتماع المجتمع الدولي ككل، بما في ذلك الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، إلى الوفاء بالتزاماته الجماعية واتخاذ تدابير وإجراءات لإجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الالتزام بواجباتها كسلطة احتلال بما فيها ضمان الحماية للسكان الفلسطينيين، ويؤكد أن الوقت قد حان لاتخاذ تدابير جادة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الجسيمة، ووقف استثناءها من نفس القواعد التي يجب على بقية العالم الالتزام بها.
– كرر الاجتماع تأكيده الاستعداد للانخراط في جميع الجهود لدعم قضية فلسطين العادلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وصولاً الى حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين، وفق المعايير المتفق عليها دوليا على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يفضي الى تجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وستواصل العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية.
– نوه الاجتماع بتزامن العدوان الإسرائيلي الواسع على الشعب الفلسطيني مع ذكرى مرور 73 عامًا على النكبة، مأساة عام 1948 التي نفذت خلالها عملية تطهير عرقي واسعة أدت الى اقتلاع أكثر من 800 ألف فلسطيني قسريا وطردهم من منازلهم وأراضيهم، بعد المذابح الوحشية التي ارتكبت في أكثر من 400 بلدة وقرية فلسطينية من قبل الجماعات الإرهابية الصهيونية في فلسطين، ويذكر بمسؤولية سلطة الانتداب البريطاني التاريخية عن النكبة والمسؤولية الدائمة للأمم المتحدة عن القضية الفلسطينية الى ان تحل بكافة جوانبها، ويؤكد في هذه الذكرى الأليمة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، كحق جماعي وفردي، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرار الجمعية العامة 194 (د -3) وكحق أصيل لا يتضاءل مع مرور الوقت وأن احترامه أمر أساسي للوصول إلى حل عادل ودائم.
– أكد الاجتماع أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للامة الإسلامية، ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية، ويدعو الدول الأعضاء الى تظافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود لهم في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية ، ويطالبهم باحترام قرارات المنظمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها باعتبارها القضية المركزية للامة الإسلامية وسبب وجودها.
– ثمن الاجتماع الدور الي تقوم به رئاسة لجنة القدس لحماية المقدسات في القدس الشريف، والوقوف في وجه الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهويد المدينة المقدسة.
– يحيي الاجتماع صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وعلى وقفتهم التاريخية في وجه العدوان والاحتلال، ودفاعهم الملحمي عن حقوقهم المشروعة وتصديهم لمحاولات الشطب والتهجير والإلغاء من قبل النظام الاستعماري العنصري الإسرائيلي، ويؤكد على دعمه ومساندته للقيادة الفلسطينية.
– دعا الاجتماع الدول الأعضاء لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده على أرضه، والتأكيد على أهمية تفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية وفقاً للقرار الصادر عن الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، وخاصة في إطار إعادة بناء ما تم تدميره من بنية تحتية وممتلكات ومنازل تأوي مئات العائلات الفلسطينية، تلك العائلات التي أصبحت نتيجة الدمار الهائل الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي بلا مأوى.
– دعا الاجتماع إلى تحرك قانوني دولي، عبر المحاكم الدولية المتخصصة ومختلف أجهزة الأمم المتحدة لإرغام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لدفع التعويضات المادية والمعنوية اللازمة عن الأضرار التي ألحقتها بالبنى التحتية الفلسطينية والممتلكات العامة والخاصة.
– قرر الاجتماع التحرك بشكل عاجل والقيام بالاتصالات اللازمة لتنفيذ ونقل مضامين هذا القرار الى كافة الجهات ذات الصلة وتكليف الأمين العام بالاتصال برئيس المفوضة الأوروبية والأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان وغيرهم من ممثلي المنظمات والتجمعات الدولية ذات الصلة لنقل مضامين هذا القرار ودعوة مجالس سفراء المجموعة الإسلامية في دول العالم والمنظمات الدولية للتحرك العاجل لنقل مضامينه الى الدول والمنظمات المعتمدين لديها. -

البرلمان العربي يستنكر صمت نظيره الأوروبي أمام الانتهاكات الإسرائيلية
استنكر البرلمان العربي صمت البرلمان الأوروبي أمام ما يحدث من جرائم وانتهاكات صارخة في فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي تحركت فيه دول عربية وأوروبية ومنظمات مُعَبّرة عن رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية التي تُعَدّ تحدياً سافراً للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأفاد البرلمان العربي في بيان اليوم، أن صمت البرلمان الأوروبي وتقاعسه عن تناول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، يعكس ازدواجية المعايير ونهجه غير المتوازن وسياسة الكيل بمكيالين التي باتت واضحة، مُعرباً عن اندهاشه من افتئات البرلمان الأوروبي على الأوضاع الحقوقية في البلدان العربية وتنصيب نفسه وصيًّا عليها لخدمة أغراض سياسية تحت دعاوى حقوق الإنسان.
وجدّد البرلمان العربي إدانته واستنكاره الشديدين لاعتداءات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطينيين، داعياً مجلس الأمن الدولي للتحرك الفوري لوضع حدّ لجميع انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.
-

مصر تفتح معبر رفح استثنائيًا لاستقبال المصابين الفلسطينيين
قررت السُلطات المصرية اليوم فتح معبر رفح البري استثنائيًا لاستقبال المصابين الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
وكانت مديرية الصحة بمحافظة شمال سيناء المصرية قد أعلنت أن مستشفى العريش العام جاهز لاستقبال أي مصابين من قطاع غزة، كما استعد مرفق إسعاف شمال سيناء من خلال التمركز في النقاط المحددة بمدن رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد، لنقل حالات المصابين المستعصية للمستشفيات بالمحافظات الأخرى.