صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأنه إشارة إلى الفيديو المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه مشاجرة بين أشخاص أثناء حضورهم مناسبة اجتماعية، فقد تمكنت الجهات الأمنية بمحافظة جدة – بفضل الله – من القبض عليهم، وهم “5” مواطنين، في العقدين الثاني والثالث من العمر، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.
Author: سعود الهادي
-

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب اليابان
ضرب زلزال بقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر اليوم، قبالة الساحل الشمالي الشرقي لمدينة أساهيكاوا بجزيرة هوكايدو في اليابان.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن الزلزال وقع في عمق 17 كم تحت سطح البحر، وعلى بعد 104 كم من مدينة كوشيرو.
ولم ترد إلى الآن تقارير عن وقوع أضرار أو ضحايا جراء الزلزال، كما لم يتم الإعلان عن حالة تأهب لموجات “تسونامي”.
-

سلطة الطيران الأميركية تأمر بوينغ بفحص كل طائرات 737
أمرت سلطة الطيران المدني في الولايات المتّحدة عملاق صناعة الطائرات “بوينغ” بفحص كلّ طائراته من طرازات 737 “الكلاسيكية”، أي التي تنتمي إلى الجيل القديم، وذلك بعد تحطّم طائرة من هذا الطراز قبالة أندونيسيا في يناير في كارثة أودت بحياة 62 شخصاً.
ووفقاً لوثيقة صادرة عن “إدارة الطيران الفدرالية” “إف إيه إيه” يتعيّن على بوينغ أن تُخضع لهذا الفحص الفنّي كلّ طائراتها من طرازات 737-300 و737-400 و737-500، وعددها الإجمالي 143 طائرة.
وبحسب الوثيقة فإنّ مشكلة محتملة في أحد الكابلات لا يرصدها الكومبيوتر المسؤول عن التحكّم الآلي بعملية ضخّ الوقود اللازم لدفع الطائرة “يمكن أن تؤدّي إلى فقدان السيطرة على الطائرة” وأشار تقرير أولي نشرته وكالة سلامة النقل الإندونيسية في فبراير إلى رصد “خلل” في عمل الكومبيوتر، مع تأكيده في الوقت عينه أنّ سبب تحطّم الطائرة لا يزال غير واضح.
وقالت “إدارة الطيران الفدرالية” الأميركية إنّه “في الوقت الحالي، تُظهر البيانات الأوليّة من التحقيق الجاري في الحادث أنّه من غير المرجّح أن يكون الحادث ناتجاً عن عطل كامن” في هذا الكابل، لكنّها في الوقت نفسه تعتبر أنّ هذا الفحص “ضروري لمعالجة” هذا الخطر الذي “يمكن أن يكون موجوداً أو أن يتطوّر” في هذه الطائرات المصنّعة في الثمانينيات والتسعينيات.
ووفقاً للوثيقة فإنّ هذه المشكلة المحتملة تنحصر بالطرازات القديمة من 737 ولا تشمل طائرات الأجيال الأحدث، بما في ذلك 737 ماكس، الطائرة التي مُنعت من التحليق طوال عشرين شهراً بعد كارثتين جويّتين وأوضحت الوثيقة أنّ عملية فحص الطائرة الواحدة تستغرق ساعة واحدة.
وتعليقاً على قرار “إدارة الطيران الفدرالية” قالت بوينغ في بريد إلكتروني إنّها “تحرص على أن تكون طائراتها آمنة وتفي بجميع المتطلّبات نحن على اتّصال دائم بعملائنا وبإدارة الطيران الفدرالية، ونبذل جهوداً مستمرّة لإدخال تحسينات في مجال السلامة والأداء على الأسطول بأسره”.
وفي 9 يناير سقطت في بحر جاوة طائرة بوينغ 737-500 تابعة لشركة “سريويجايا إير” بُعيد دقائق من إقلاعها من جاكرتا واستغرق سقوط الطائرة من على ارتفاع ثلاثة آلاف متر أقلّ من دقيقة واحدة، في كارثة أودت بحياة كلّ من كان على متنها وعددهم 62 شخصاَ.
-

تجدد القتال في جنوب أفغانستان مع انقضاء مهلة وقف إطلاق النار
تجدد القتال بين حركة طالبان وقوات الحكومة الأفغانية اليوم في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة، وفق ما أفاد مسؤولون، مع انتهاء وقف لإطلاق النار مدته ثلاثة أيام اتفق عليه الطرفان لمناسبة عيد الفطر.
ووقعت اشتباكات بين الجانبين على أطراف لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند، والتي شهدت معارك عنيفة منذ الأول من مايو بعدما بدأ الجيش الأميركي آخر خطواته باتّجاه الانسحاب الكامل من أفغانستان، وفق ما أفاد ناطق عسكري أفغاني ومسؤول محلي.
وأفاد رئيس مجلس ولاية هلمند عطاء الله أفغان “بدأ القتال في وقت مبكر من صباح اليوم “الأحد” ولا يزال مستمرا” وأشار إلى أن عناصر طالبان هاجموا نقاط تفتيش أمنية على أطراف لشكر قاه وغيرها من المناطق.
وأكد ناطق باسم الجيش الأفغاني في جنوب البلاد تجدد المعارك وصمدت الهدنة التي بادرت طالبان بالدعوة إليها وسارعت الحكومة الأفغانية في الموافقة عليها خلال عطلة عيد الفطر التي انتهت الليلة الماضية.
لكن 12 شخصا قتلوا في تفجير استهدف مسجدا في ضواحي كابول الجمعة وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية وقبل وقف إطلاق النار، تكثّف القتال في عدة ولايات أفغانية بينها هلمند وقندهار، معقلا المتمردين سابقا.
-

شرطة الجوف تضبط (40) شخصًا في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية
صَرّح المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة الجوف، بأن الجهات المختصة بشرطة محافظة دومة الجندل، ضبطت “40” شخصًا بأحد المنازل، في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، التي تسهم في تفشي ونقل فيروس كورونا “كوفيد -19” ولائحة الحد من التجمعات، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية، وتطبيق العقوبات المقررة نظامًا بحق الداعي وكل من حضر التجمع محل المخالفة.
-

بدعوة من المملكة.. اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية حول فلسطين غدا
بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية ودولة مقر منظمة التعاون الإسلامي، يعقد غدا الأحد ، الاجتماع الافتراضي الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مفتوح العضوية، لبحث الأحداث الدامية والاعتداءات الإسرائيلية في أرض فلسطين وخصوصا في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل في محيط المسجد الأقصى المبارك.
وسيرأس الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية . -

قلق دولي حيال القصف الإسرائيلي على مدنيين ووسائل إعلام في غزة
أعرب المجتمع الدولي السبت عن قلقه البالغ لتدمير القصف الإسرائيلي على غزّة مقرّات وسائل إعلام دولية وقتله ثمانية أطفال، في هجمات ردّت عليها الفصائل الفلسطينية في القطاع بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن مقتل شخص.
وقتل نحو 150 شخصا، غالبيتهم من الفلسطينيين، منذ اندلاع جولة العنف الجديدة الإثنين.
وانهار في غزة المبنى المكوّن من 13 طبقة ويضم فرق قناة الجزيرة القطرية ووكالة الأنباء الأميركية اسوشييتد برس “آي بي” إثر تعرّضه لعدة صواريخ، وفق ما ذكر صحافيون في فرانس برس. وكان الجيش الإسرائيلي قد طلب مسبقاً إخلاء المبنى.
وبرر الجيش الإسرائيلي بأنّ المبنى كان “يحوي مصالح عسكرية تابعة للاستخبارات العسكرية لحماس”، مضيفاً “توجد في المبنى مكاتب اعلامية مدنية تتستر حماس من ورائها وتستخدمها دروعا بشرية”. وهذا ما كرره رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال هاتفي. وجاء في بيان لرئاسة الحكومة الإسرائيلية أنّ نتانياهو “شدد على أن إسرائيل تبذل كل الجهود لتجنّب إلحاق الضرر بأشخاص غير منخرطين” في النزاع، وأكد أن إجلاء الأشخاص من المبنى “الذي كانت تتواجد فيه أهداف إرهابية” أنجز قبل تنفيذ الغارة. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي قالت في تغريدة سابقة: “قلنا للإسرائيليين بشكل مباشر إنّ ضمان سلامة الصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة هو مسؤولية ذات أهمية بالغة”.
“صدمة وارتياع”
وأعربت وكالة أسوشييتد برس عن “صدمتها وارتياعها”، وقال مديرها التنفيذي غاري برويت في بيان “لقد تفادينا بصعوبة خسائر فادحة في الأرواح”. وقال وليد العمري مدير مكتب الجزيرة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية إنّ إسرائيل لا تريد “فقط نشر الدمار والقتل في غزة، وإنما تحاول إسكات الأصوات الإعلامية التي تشاهد وتوثق وتنقل حقيقة ما يجري”. وأعربت وكالة فرانس برس عن “التضامن” مع “الزملاء في اسوشييتد برس والجزيرة”. وقال مدير الأخبار لديها فيل شتويند “يصدمنا بشدة استهداف المكاتب الإعلامية بهذه الطريقة”.
وكان مكتب وكالة فرانس برس تعرّض العام 2012 لقصف من دون أن يصيب الصحافيين أذى. وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا السبت من الرئيس الأميركي جو بايدن هو الأول بينهما، ودعا عباس خلاله إلى “وقف الاعتداءات الإسرائيلية”. وقال الرئيس الفلسطيني، وفق بيان الرئاسة الفلسطينية، إنّ “الأمن والاستقرار سيتحقق عندما ينتهي الاحتلال الإسرائيلي”.
في المقابل أوضح البيت الأبيض أن بايدن قال لعباس إن على حماس “وقف استهداف إسرائيل بالصواريخ”. ومن المقرر وسط هذه التطورات أن يلتقي مسؤول الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية في وزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو، مع القادة الإسرائيليين في القدس الأحد قبل التوجه إلى الضفة الغربية المحتلة لإجراء محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين. وستكون لمجلس الأمن الدولي جلسة جديدة في اليوم نفسه.
ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة لإنهاء خمسة أيام من الأعمال القتالية، أطلِق نحو 300 صاروخ من قطاع غزة ليل الجمعة إلى السبت باتجاه إسرائيل، وفق ما ذكرت السلطات العسكرية. وقُتل إسرائيلي السبت بعدما أصاب صاروخ أطلق من قطاع غزة مبنى في منطقة قريبة من تل أبيب، وفق ما أفادت الشرطة ومصادر طبية.
وقالت حركة حماس إنها شنت هجوما صاروخيا ردا على ضربة اسرائيلية استهدفت “نساء واطفالا” في غزة. وقضى عشرة فلسطينيين فجراً، امرأتان وثمانية أطفال من أفراد أسرتين قريبتين، في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ للاجئين.
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تور وينيسلاند على تويتر عن “صدمته” لما حصل، وأضاف “لا يزال الأطفال ضحايا لهذا التصعيد الدامي. أكرر أن الأطفال يجب ألا يكونوا هدفا للعنف أو أن يعرضوا للخطر”.
“النكبة”
وفي حين لا تظهر بوادر تهدئة بين إسرائيل وحماس في غزة، اشارت أحدث حصيلة فلسطينية رسمية إلى مقتل 145 شخصاً، من بينهم 41 طفلا، وإصابة 1100 آخرين من جرّاء القصف المستمر منذ الإثنين. وبدأت العملية الإسرائيلية، وهي الأكبر منذ 2014، رداً على صواريخ أطلقتها حركة حماس على إسرائيل “تضامنا” مع مئات الفلسطينيين الذين أصيبوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وداخل المسجد الأقصى. وجرى مذّاك إطلاق أكثر من 2300 صاروخ على إسرائيل ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم طفل وجندي، وإصابة أكثر من 560.
واعترضت “القبة الحديد” أكثر من نصف الصواريخ حسب الجيش الإسرائيلي. وكانت السلطات الإسرائيلية في حال تأهب قصوى السبت مع اندلاع مزيد من الاحتجاجات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة. ويحيي الفلسطينيون ذكرى نكبة العام 1948 في 15 أيار/مايو من كل عام.
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس “بإلغاء إجراءات مساعدة الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني بعد “أزمة” كورونا”، وذلك في حال حدوث اضطرابات في الأراضي التي تحتلها إسرائيل. وتواجه إسرائيل داخليا تصعيدا للعنف بين اليهود والعرب في المدن “المختلطة” حيث يعيشون عادة معا، لا سيما في اللد “وسط” ويافا القريبة من تل أبيب وعكا، في شمال البلاد. كذلك سجّلت عدة حوادث عند الحدود مع لبنان، بما في ذلك محاولة تسلل مسلحين، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وأعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة ترك النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من “دون حل”، واعتبر أن “ما ينتج عن الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها إسرائيل ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين من عنف، يهدد الاستقرار والأمن، ويغذي التطرف ويعزز خطاب الكراهية”.
-

منسق السلام في الشرق الأوسط يدعو لحماية المدنيين والأطفال في غزة
دعا المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، إلى حماية المدنيين والأطفال بشكل خاص، في أعقاب مقتل ثمانية أطفال فلسطينيين في قطاع غزة الليلة الماضية جرّاء غارات جوية إسرائيلية.
وأعرب المنسق الخاص ,عبر حسابه الرسمي في “تويتر”, عن جزعه من الغارة الجوية الإسرائيلية على غزة التي أدت إلى مقتل ثمانية أطفال فلسطينيين في مخيم الشاطئ, مشيراً إلى أنه منذ 10 مايو الجاري، استشهد 40 طفلاً في غزة جراء الغارات الإسرائيلية.
وأكد وينسلاند, ضرورة ألا يكون الأطفال هدفاً للعنف، وألا يتعرضوا للأذى، داعياً لتوقف الأعمال العدائية على الفور. -

أمين عام الجامعة العربية: الاعتداءات الوحشية أسهمت في تعرية إسرائيل
عدّ الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، والتي كان من بين ضحاياها عدد من الأطفال، أسهمت في تعرية الاحتلال بشكل كبير أمام الرأي العام العالمي.
وأفاد أبو الغيط – في تصريحات صحفية اليوم – أن المجتمع الدولي أصبح مدركاً بشكل متزايد لدور المستوطنين المتطرفين، الذين تتبنى الحكومة الإسرائيلية أجندتهم، في إذكاء الأوضاع بالقدس، بما قاد إلى اشتعال الموقف على هذا النحو الخطير في الأراضي المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة، الذي يتعرض لهجمات غاشمة في استعراض فجٍ للقوة.
ودعا أبو الغيط مجدداً إلى وقف فوري للاعتداءات على القطاع، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف وفق أجندة انتخابية داخلية، وأنها تُقامر بإشعال الأوضاع في المنطقة كلها، بسبب تعمدها إراقة المزيد من الدماء الفلسطينية تعزيزاً لمكانتها الداخلية، واصفاً هذا النهج بـ”المشين وغير المسؤول”. -

الجامعة العربية تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحرب العدوانية في فلسطين
استنكرت جامعة الدول العربية بشدة جرائم الحرب والعدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، لقطاع غزة و مخططات وإجراءات التطهير العرقي كافة، التي تمارسها سلطات الاحتلال، خاصة في مدينة القدس وأحيائها.
وحملت الجامعة العربية في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الـ73 للنكبة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات العدوانية والتصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، داعيةً المجتمع الدولي والرباعية الدولية والمنظمات الإقليمية ومجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤوليته والتدخل الفوري والحاسم لإنهاء هذه المأساة التي بدأت منذ عام 1948.
كما طالبت الجامعة العربية المحكمة الجنائية الدولية القيام بدورها بالإسراع في تحقيقاتها وتقديم كافة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه المجازر والجرائم التي ترقى لدرجة جرائم الحرب، والجريمة ضد الإنسانية إلى المحاكمة، وإنفاذ القانون الدولي، وتحقيق العدالة الغائبة منذ عقود لردع سلطات الاحتلال ووقف سياسة الإفلات من العقاب. -

الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الكويتي
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً، من معالي وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاتصال تنسيق المواقف حيال القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. -

جسر الملك فهد يكمل استعداداته لاستقبال المسافرين بين السعودية والبحرين
أكملت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد استعداداتها لاستقبال المسافرين عبر المنفذ الحدودي الرابط بين مملكتي السعودية والبحرين ، ضمن خطة تطويرية شاملة بدأت منذ مدة التوقف المتزامنة مع جائحة كورونا ، تضمنت تحسينات وتوسعات وإعادة تهيئة كل مناطق الإجراءات بالتنسيق مع الجهات العاملة بالمملكتين ، ويأتي تكثيف هذه الاستعدادات تزامنا مع صدور البيان الإلحاقي في المملكة العربية السعودية برفع تعليق السفر للمواطنين وفتح المنافذ البرية والجوية والبحرية بشكل كامل ابتداء من 5 شوال القادم .
من جهته ثمن الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد المهندس عماد المحيسن حرص قيادتي المملكتين على صحة مواطنيها واتخاذها جميع الإجراءات الاحترازية التي تحفظ سلامتهم في ظل جائحة كورونا، مبينا أن قرار السماح بعودة السفر بين البلدين سيسهم في عودة وشائج الروابط الاجتماعية وتعزيز الحركة الاقتصادية في المملكتين.
وأوضح المحيسن أن مدة توقف السفر بسبب جائحة كورونا شهدت إنجاز الكثير من المشاريع الخدمية بالجانبين السعودي والبحريني ضمن خطة تنسيقية مع مختلف الإدارات المعنية من شركاء النجاح لإتمام الخطة التطويرية التي تصب في خدمة المستفيدين والمسافرين بين البلدين ، مضيفا أن المؤسسة تهدف دائما لتقديم كامل التسهيلات والدعم المطلوب لجميع الإدارات العاملة بكامل طاقاتها حتى تؤدي أعمالها بالصورة المطلوبة التي تسهم في رفع معدلات التميز العملي مع تحقيق مزيد من معدلات العبور وفعالية وسرعة إنهاء إجراءات المسافرين في ذات الوقت.
وأبان المهندس المحيسن أنه من خلال أعمال التنسيق المكثفة مع الإدارات المختصة بالمملكتين بأنه سيتم رفع درجات الاستعداد إلى الدرجة القصوى من خلال فتح كل المسارات، كما ستقوم الجهات المختصة في المملكتين السعودي والبحريني بتطبيق الأنظمة والاشتراطات المنصوص عليها من الجهات الصحية بالمملكتين لمغادرة وقدوم المسافرين
