Author: سعود الهادي

  • أمير الجوف يعزي في وفاة الجنديين العنزي والشراري

    أمير الجوف يعزي في وفاة الجنديين العنزي والشراري

    قدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، تعازيه لأسرتي الجندي أول ناصر بن فضي العنزي، والجندي أول يوسف بن سعد الشراري، بعد وفاتهما إثر حادث انقلاب مركبة وهما يؤديان مهام عملهما في قيادة حرس الحدود بالمنطقة.

    وأجرى سموه اتصالاً هاتفياً بوالد الجندي أول ناصر العنزي، وكذلك والد الجندي أول يوسف الشراري، داعيًا سموه للفقيدين بالرحمة والمغفرة ولذويهما بالصبر والسلوان.

    من جهتهم، أعرب ذوو العنزي والشراري عن شكرهم لسمو أمير المنطقة على مشاعره الإنسانية تُجَاه مصابهم، داعين الله أن يحفظ سموه ويجزيه خير الجزاء.

  • وزير الداخلية يؤكد السعي إلى تقديم أعلى مستوى من الخدمات تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030

    وزير الداخلية يؤكد السعي إلى تقديم أعلى مستوى من الخدمات تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أمس، سعي الوزارة إلى تقديم أعلى مستوى من الخدمات تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وقال وزير الداخلية في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: وبالدعم المستمر من القيادة، أُؤكد سعينا الحثيث في وزارة الداخلية للوصول إلى منظومة عالية الأداء، تعزز أمن الوطن وسلامة المجتمع، وتقدم أعلى مستوى من الخدمات تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 بإذن الله”.

    وأضاف: “في أواخر عام 1438هـ صدر الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة لتطوير وزارة الداخلية، برئاسة سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- لتحقيق التطوير الشامل لهذه المنظومة، والقيام بالدور المنوط بها بالشكل الأمثل، وذلك بإتباع الأسس العلمية، وأفضل الممارسات العالمية للجهات المماثلة”.

    ولفت وزير الداخلية إلى أن البدايات التكاملية لبرنامج التطوير بمرحلته الأولى المستمرة حتى الآن في أسهمت ارتفاع مستخدمي بوابة أبشر من 8 ملايين إلى 21 مليون مستخدم في 3 سنوات، وتأسيس القوات الخاصة للأمن البيئي، وتطوير منظومة تأهيل منسوبي ومنسوبات الوزارة من خلال استحداث برامج تدريب وفق أفضل الممارسات الدولية.

     

  • “الشورى” يناقش نظام الأحوال الشخصية.. الأسبوع المقبل

    “الشورى” يناقش نظام الأحوال الشخصية.. الأسبوع المقبل

    يواصل مجلس الشورى عقد جلساته العادية من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة “عبر الاتصال المرئي” الأسبوع المقبل، وذلك لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعماله خلال شهر رمضان.

    ومن المنتظر أن يناقش المجلس خلال جلسته العادية السادسة والعشرين من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي يعقدها يوم الاثنين المقبل “عبر الاتصال المرئي” تقريراً تقدمت به إلى المجلس اللجنة المالية، بشأن المبادرات الواردة في العرض المقدم من وزارة الرياضة بعنوان “فرص تنمية الإيرادات غير النفطية”.

    كما يبحث المجلس خلال هذه الجلسة في تقرير تقدمت به لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية، بشأن مشروع نظام الأحوال الشخصية، حيث أنهت اللجنة دراسة المشروع وقدمت عليه رأيها وتوصيتها اللازمة بشأنه تمهيداً لمداولته تحت القبة.

    وفي ذات السياق يناقش المجلس ضمن جدول أعمال جلسته الاثنين المقبل تقرير تقدمت به لجنة المياه والزراعة والبيئة بشأن مشروع نظام إدارة النفايات، وتقرير من لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للنيابة العامة المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية للعام المالي 1441 / 1442هـ، وتقرير آخر تقدمت به لجنة الشؤون الخارجية بشأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي المملكة والكونغو.

    وفي الجلسة العادية السابعة والعشرين من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي يعقدها المجلس يوم الثلاثاء المقبل يناقش المجلس “عبر الاتصال المرئي” تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن مشروع نظام التنفيذ أمام ديوان المظالم المعاد إلى المجلس لدراسته وفق المادة (17) نظامه، ويستمع المجلس بشأن ذلك إلى رأي اللجنة وتوصيتها بعد دراستها للموضوع.

    ويحسم المجلس خلال الجلسة قراره بشأن مشروع نظام حقوق كبير السن ورعايته الذي درسته لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، وذلك بعد أن يستمع المجلس إلى وجهة نظر اللجنة بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء تجاه مشروع النظام أثناء طرحه للنقاش في جلسة سابقة حيث يصوت بعد ذلك المجلس على ما توصلت إليه اللجنة من توصيات تجاه مشروع النظام.

    يذكر أن مشروع نظام حقوق كبير السن ورعايته يتكون من ثلاث وعشرين مادة، وتكمن أهميته في أنه يعمل على تمكين كبار السن من العيش في بيئة تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم، ونشر التوعية والتثقيف المجتمعي لبيان حقوقهم؛ لأجل احترامهم، وتوقيرهم، وتنظيم وتنفيذ برامج مناسبة لهم؛ تعزز من مهاراتهم وخبراتهم وممارسة هواياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وتخصيص أماكن تناسبهم في المرافق العامة والمناسبات العامة.

    وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة السابعة والعشرين، يناقش المجلس تقريراً تقدمت به اللجنة المالية بشأن استثناء الجهات الحكومية التي تستأجر المباني المقامة على المشاريع الاستثمارية التي تتعاقد في شأنها الهيئة العامة لعقارات الدولة مع المستثمرين على أراضٍ حكومية من حكم المادة (السابعة) من نظام استئجار الدولة للعقار وإخلائه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/61) وتاريخ 18 / 9 / 1427هـ، كما يصوت المجلس على ما توصلت إليه لجنة الاقتصاد والطاقة من توصيات بشأن التقرير السنوي لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج “سابقاً” للعام المالي 1440 / 1441هـ، بعد طرحها لوجهة نظرها بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه ما تضمنه التقرير بعد مناقشته في جلسة سابقة.

  • “التعاون الإسلامي” تستنكر إطلاق مليشيا الحوثي 3 مسيرات مفخخة باتجاه المملكة

    “التعاون الإسلامي” تستنكر إطلاق مليشيا الحوثي 3 مسيرات مفخخة باتجاه المملكة

    أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بالعثيمين، اليوم عن إدانته واستنكاره الشديدين للمحاولات الحوثية الفاشلة بإطلاق ثلاث طائرات مسيرة “مفخخة” بطريقة متعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، حيث تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر اليوم من اعتراضها وتدميرها قبل الوصول إلى أهدافها.

    وأكد الأمين العام في بيان على إدانة منظمة التعاون الإسلامي للممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ومن يمدها بالمال والسلاح، التي تعد “جرائم حرب” تخالف الأعراف الدولية والقوانين الإنسانية.

    وجدد العثيمين التأكيد على وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • آل الشيخ يؤكد أهمية التخطيط للمستقبل لمواكبة مرحلة التطوير في قطاع التعليم

    آل الشيخ يؤكد أهمية التخطيط للمستقبل لمواكبة مرحلة التطوير في قطاع التعليم

    أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أمس، أهمية استمرار العمل وتضافر الجهود للتطوير المهني في التعليم، وتنمية القدرات البشرية لمنسوبيه لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، وذلك الاجتماع الأول لمجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، بحضور جميع الأعضاء.
    ورفع الدكتور آل الشيخ في بداية الاجتماع الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ لما يحظى به قطاع التعليم في المملكة من اهتمام وعناية ورعاية مستمرة، مقدماً التهنئة لأعضاء المجلس على الثقة الكريمة باختيارهم في عضوية المجلس، وشدد على ضرورة مراجعة مصفوفة المتطلبات والكفايات داخل المدرسة، من خلال بناء مسارات مهنية وأوعية تطوير مهني متنوعة، إلى جانب استحداث برامج تدريبية تواكب مرحلة التطوير الحالية في قطاع التعليم، والتطوير المهني على المستويين الإقليمي والدولي.
    وقال وزير التعليم: “إن المعهد يمثل أحد أهم الممكنات لتمهين التعليم، والارتقاء بالممارسات المهنية التعليمية بكفاءة وفاعلية، من خلال التخطيط للمستقبل في توفير خيارات متعددة من البرامج التطويرية النوعية”، مشيراً إلى دور المعهد والقائمين عليه في تنظيم الدورات التدريبية وضمان جودتها وحوكمتها، وتحقيق العائد منها للطالب والطالبة في رفع نواتج التعلّم، ومستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية.

    حضر الاجتماع الدكتور عبدالله الفيفي ممثل وزارة المالية، وبندر العنزي ممثل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والدكتور محمد المقبل ممثل وزارة التعليم، والدكتور بدر الحربي ممثل معهد الإدارة العامة، والدكتور راشد الزهراني ممثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والتميّز المدرسي ممثل هيئة تقويم التعليم والتدريب، والدكتور سعيد الشمراني والدكتورة دلال الربيشي عضوان عن هيئة التدريس في الجامعات الحكومية، والدكتورة إلهام الدخيل ونورة العجمي ممثلتان عن قطاع التعليم والتدريب الأهلي، والدكتور أحمد الجهيمي رئيس المعهد.

    واستعرض المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، ومن ذلك المستجدات التي تشهدها العملية التعليمية، والبرامج والمبادرات التدريبية والتطويرية التي تحتاجها المدارس والكوادر التعليمية في المرحلة المقبلة، إلى جانب مجالات التعاون داخل الوزارة والجهات الأخرى لتبادل المعلومات والخبرات في إنتاج البرامج التدريبية، والمبادرات المستقبلية للتطوير.
  • المرأة السعودية تُسهم في الحراك الاقتصادي والتنموي وفق رؤية 2030

    المرأة السعودية تُسهم في الحراك الاقتصادي والتنموي وفق رؤية 2030

    عملت المملكة العربية السعودية على دعم مواطنيها في جميع مناحي الحياة في سبيل التنمية المستدامة، فقد شرعت في وضع رؤية تمثل الحاضر والمستقبل في رؤية 2030، التي تعمل على ثلاثة محاور تتمثل في مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، وتستند إلى مقوّمات المملكة ومكامن قوّتها بهدف دعم المواطنين في تحقيق تطلعاتهم.
    ومنحت القيادة الحكيمة المرأة السعودية الكثير من الدعم والتمكين، وعززت من مكانتها وأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والصحية والأمنية، خاصة في ظل رؤية 2030، عبر صدور عدد من الأوامر والقرارات والأنظمة والإصلاحات الحقوقية والتشريعية؛ لتعزيز حقوقها ومشاركاتها في العمل، والاستفادة من قدراتها وخبراتها وتعليمها العالي، ثقة بها وإيمانا بكفاءتها.
    وشاركت المرأة السعودية في العديد من مسارات التنمية، وتقلدت العديد من المناصب في القطاعين العام والخاص، ورشحت نفسها لتكون في المجالس البلدية والغرف التجارية، وأصبحت عضوة في مجالس الشورى والمناطق، وتولت مناصب دبلوماسية، ومثلت المملكة في المناسبات العالمية، منها وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، وكان لها حضور لافت في مجال ريادة الأعمال.
    وأولت المملكة فئة الشباب والفتيات الدعم والاهتمام خصوصًا في مجال “ريادة الأعمال” من خلال دعم ووجود مراكز التدريب المتخصصة في مساعدة الراغبين في ممارسة العمل الحر وأصحاب المشروعات الصغيرة والناشئة ، وتقديم الاستشارات والإرشادات، واحتضان المشروعات والمسـاعدة على الحصول على التمويل باعتماد أحدث الأساليب والتقنيات، الذي انعكس على تحسين الاقتصاد الوطني مما أسهم في توفير العديد من فرص العمل والوظائف الجديدة وأسهم ذلك في توفير مصدر دخل اقتصادي إضافي.
    وحققت المرأة السعودية من خلال مشروعات ريادة الأعمال نجاحًا لافتًا خاصةً مع تسارع معدلات التغيير في بيئة الأعمال بدءًا من المشروعات الصغيرة إلى افتتاح المصانع، وأثبتت وجودها، ووضعت بصمة مشرفة من خلال مشاركاتها المحلية والدولية مدعومة من برامج التمكين تحقيقا لأهداف رؤية 2030 ، ولاستثمار طاقاتها دفع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالعديد من البرامج التنفيذية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الـ 96 لرؤية المملكة بدءاً بتدشين برنامج التحول الوطني المحتوي على 36 هدفًا استراتيجيا يدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتمكينها عبر منظومة الخدمات الاجتماعية، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتشجيع العمل التطوعي، وإطلاق برنامج تحقيق التوازن المالي الهادف إلى تعزيز الإدارة المالية، ودعم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية التي تسعى الرؤية إلى تحقيقها.
    ولتعزيز ثقافة الابتكار، أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جانبي الابتكار وريادة الأعمال اهتمامًا بالغًا، بزيادة المنشآت، ورعاية وتنمية قطاع المشروعات متناهية الصغر، وذلك لتحقيق أهدافها في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وزيادة إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، وتعمل هذه الأهداف على تشجيع ريادة الأعمال والمبتكرين، ولاسيما الابتكارات التي تقدم حلولاً فعالة لمشكلات قائمة يعاني منها المجتمع، وعملت المملكة أيضًا على توظيف ريادة الأعمال لخدمة مشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة عن طريق توفير الآليات والأساليب المناسبة لتنفيذها وتوفير الدعم المالي المناسب عن طريق البنوك التنموية.
    وتبرز تجربة المرأة السعودية في الواقع الاستثماري السعودي بشكل لافت، حيث حازت مساهمة النساء في الشركات الناشئة مساحة مقدّرة وذلك بعد امتلاك المهارات والآليات اللازمة للتقدّم والنجاح، والنماذج التي تثبت نجاحها في قطاع ريادة الأعمال كثيرة ومتنوعة.
    حيث استطاعت رائدة الأعمال طرفة المطيري جذب الأنظار إليها بعد تميزها في إنتاج وتصنيع المنتجات والملابس العسكرية كأول سعودية تتخصص بهذا المجال، هذا عدا نجاحها في تصميم وإنتاج بدلة للتخفي الحراري والبصري بصناعة محلية الصنع بنسبة 100%، ونجحت كذلك رائدة الأعمال رؤى سعود صابر في تأسيس مصنع شوكولاتة يقوم بتغطية السوق السعودي بصناعة وطنية خالصة والتي أسهمت في توظيف عدد من الفتيات السعوديات، واستطاعت أن تحصل لمنتجاتها على شهادة الآيزو واليونيدو، ومنها شهادة ماستر احتراف صنع الشكولاتة من بلجيكا على يد شيف بارت أحد طباخي ملك بلجيكا، وغيرها من قصص النجاح، ومن هذه النماذج المشرقة تركيز شابات الأعمال على المشروعات التي تتواءم مع رؤية المملكة والتحول الرقمي وتحقيق الابتكار.
    ومن جانب ذي صلة كشفت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” في بيان لها عن العام 2020 ارتفاع أعداد السعوديات العاملات في المدن الصناعية التي تشرف عليها حيث نجحت في رفع أعدادهن من 7860 موظفة في عام 2018م إلى 17 ألف موظفة بنهاية الربع الأول من 2020، مبينة أن العام 2021 سيشهد إطلاق منتج المصانع الجاهزة الصغيرة بمساحات 200 م² لتمكين الاستثمارات النسائية كتجربة هي الأولى في المملكة وذلك في المدينة الصناعية الأولى بالدمام، وكذلك ستقدم المصانع الجاهزة بمختلف مناطق المملكة بمساحات 700م² و1500م² لتحفيز وتشجيع روّاد ورائدات الأعمال.
    وبينت “مدن” في بيانها أن عدد المصانع بلغ 945 مصنعاً بين مكتمل وتحت الإنشاء أسهمت ولا تزال في دعم الاقتصاد الوطني في مواجهة جائحة كورونا من خلال توفير متطلبات السوق المحلية من السلع والمنتجات المختلفة، فضلاً عن تحقيق الأمن الغذائي والطبي، وما زالت تستثمر في قدرات المرأة السعودية وفق رؤية شاملة تستهدف تفعيل دورها التنموي طبقاً لرؤية المملكة 2030، حيث أسهمت المنتجات والخدمات والحلول التمويلية المقدمة في المدن الصناعية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص في زيادة جاذبية القطاع الصناعي أمام المرأة السعودية، من خلال تهيئة البيئة النموذجية التي تلائم طموحاتها كموظفة أو مستثمرة في المجال الصناعي.
    ومن جهة أخرى فقد منحت وزارة العدل للمرأة ضمن خطة تمكينها (رخصة التوثيق) للقيام بمهامها في توثيق عقود تأسيس الشركات وإصدار الوكالات وفسخها، والرهن العقاري، وإفراغ العقارات، والإقرارات بالديون وسدادها وفق عملية إلكترونية متكاملة وعلى مدار الأسبوع، وتمكنهن من تنفيذ 16753 عملية توثيق في العام المنصرم 2020، بارتفاع قدره1043%، عن العام السابق له والذي شهد إجراء 1466 عملية.
    ووضع مجلس الشورى، من جانبه عددًا من الأنظمة، واقترح تعديلات على أنظمة أخرى لحماية حقوق المرأة، منها مبادرات في مجال العمل لخفض نسبة البطالة بين النساء، وزيادة تمثيلهن في مواقع السلطة واتخاذ القرارات، وفتح المجال أمامهن للعمل في قطاعات مختلفة لتحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين في التوظيف، إضافة إلى مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 % إلى 30 % بحلول 2030م، وزيادة مساهمة المرأة في المشاركة الاقتصادية، عبر التشجيع على العمل عن بُعد والعمل المرن وكذلك التوجيه القيادي للكوادر النسائية وتقديم برامج دعم مراكز ضيافة أطفال المرأة العاملة، التدريب الموازي لمتطلبات سوق العمل، وتحسين آليات التوظيف وغيرها من البرامج لتمكين عمل المرأة ضمن برنامج التحول الوطني.
    وفي جانب توفير بيئة آمنة وتنقل مريح واقتصادي تم تنفيذ برنامج دعم نقل المرأة العاملة (وصول) أحد برامج صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” والذي وصل عدد الموظفات السعوديات المسجلات به إلى 85 ألف موظفة يعملن في مختلف منشآت القطاع الخاص، وذلك منذ إطلاقه في نوفمبر 2017 حتى الآن، بالشراكة مع شركات توجيه مركبات الأجرة الخاصة من خلال التطبيقات الذكية المرخصة، حيث يغطي البرنامج 13 منطقة: الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وتبوك، وعسير، والقصيم، وحائل، وجازان، والحدود الشمالية، ونجران، والجوف، والباحة.
    كما تبنت المملكة عددًا من البرامج لرفع نسبة الامتثال لنظام حماية الأجور، ودعم تكاليف حضانة أطفال المرأة العاملة عبر إطلاق برنامج “قرّة” لمساعدتها للالتحاق بسوق العمل، والاستمرار فيه، وتطوير بيئة ملائمة لعمل ذوي الإعاقة، وذوي الدخل المحدود، وتطوير عمل المرأة في المجالات السياحية.
    ومن الإنجازات التاريخية الكبيرة لتمكين المرأة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تتويج الرياض عاصمة للمرأة العربية تزامنًا مع ترؤسها للدورة 39 لاجتماع لجنة المرأة العربية، والتي أبرزت الإرادة الوطنية الداعمة لمكاسب المرأة في جميع المجالات.

  • إحباط تهريب 2,466,563 قرص إمفيتامين مخدر قادمة من لبنان

    إحباط تهريب 2,466,563 قرص إمفيتامين مخدر قادمة من لبنان

    تمكنت مكافحة المخدرات اليوم الجمعة، من القبض على خمسة متهمين بمحاولة تهريب أكثر من 2.4 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخفية داخل شحنة فاكهة الرمان قادمة من لبنان.

    وأفاد المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب محمد النجيدي، بأن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 2.466.563 قرص إمفيتامين مخدر، حيث تمت متابعتها وضبطها، بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك، بميناء الملك عبد العزيز بالدمام، مخفية داخل شحنة فاكهة الرمان قادمة من لبنان.

    وأضاف، أنه تم القبض على المتورطين في محاولة تهريبها بمحافظة حفر الباطن، وهم خمسة متهمين، منهم أربعة مواطنين، ونازح.

    وأكد النقيب النجيدي، أنه تم إيقاف المقبوض عليهم، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهم للنيابة العامة.

  • المملكة تؤكد ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق مع إيران ‏بمحددات أقوى وأطول مع المراقبة لمنعها من ‏الحصول على السلاح النووي

    المملكة تؤكد ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق مع إيران ‏بمحددات أقوى وأطول مع المراقبة لمنعها من ‏الحصول على السلاح النووي

    دعت المملكة العربية السعودية، إيران إلى الانخراط في المفاوضات النووية ‏الجارية ‏بجدية، وتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها إلى ‏المزيد من التوتر، ‏مؤكدة ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق ‏بمحددات أقوى وأطول مع تنفيذ ‏إجراءات الرصد والمراقبة لمنع إيران من ‏الحصول على السلاح النووي وتطوير ‏القدرات اللازمة لذلك، مع الأخذ بعين ‏الاعتبار قلق دول المنطقة العميق من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران ‏لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها ‏النووي.

    وقال مندوب المملكة الدائم لدى ‏الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي ‏أمس الخميس عبر الاتصال المرئي خلال إلقائه كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي برئاسة فيتنام  للمجلس لهذا الشهر،  تحت البند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك ‏المسألة الفلسطينية”: “إن يوم 17 إبريل الماضي صادف يوم الأسير الفلسطيني الذي يذكر بأحد ‏أمثلة السياسات الإسرائيلية العدائية ضد الشعب الفلسطيني، التي كان لها الدور الأكبر في ‏تقويض عملية السلام والوصول لحل الدولتين”، مشيراً إلى أن آخر تلك السياسات كان ‏اعتداء القوات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمصلين الموجودين في باحاته، ‏مما يشكل اعتداءً على حرمة المقدسات ومواثيق حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة ‏ذات الصلة.

    ‏ وأعرب عن تأكيد المملكة العربية السعودية على أن القضية الفلسطينية هي قضيتها ‏الأولى، وموقفها ثابت من النزاع العربي الإسرائيلي، مجدداً التأكيد على حق الشعب ‏الفلسطيني في تقرير المصير، واسترجاع أرضه، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ‏‏1967م وعاصمتها القدس الشريف، استناداً على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام ‏العربية، وداعياً إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما في ‏ذلك الأراضي اللبنانية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل.

    ‏ وجدد السفير المعلمي، دعوة المملكة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الوقوف ‏بحزم تجاه السياسات الإسرائيلية والدفع بعملية السلام قدماً للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب ‏الفلسطيني حقوقه المشروعة.

    ‏ وتناول مندوب المملكة الدائم لدى ‏الأمم المتحدة الأزمة اليمنية، وقال: قدمت المملكة مبادرة مهمة لحل ‏الأزمة اليمنية تشمل عدداً من الخطوات التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحل السياسي ‏المنشود في اليمن تماشياً مع جهود الامم المتحدة ووفقاً للمرجعيات الثلاث، قرار مجلس ‏الامن 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

    ‏ وأضاف: تنوه المملكة بترحيب مجلس الأمن بالمبادرة السعودية وتحثه على وضع المزيد ‏من الضغوط على المليشيات الحوثية لانتهاز هذه الفرصة وقبول المبادرة للمضي قدماً نحو ‏إيجاد حل لمعاناة الشعب اليمني، التي لا تزال في ازدياد جراء سياسيات هذه المليشيات ‏الضيقة التي تدعم أجندات إيران الهدامة في المنطقة.

    ‏ وبين أن المملكة وقعت مؤخراً ضمن دعمها للشعب اليمني اتفاقية توريد منحة ‏مشتقات نفطية بمبلغ 422 مليون دولار.

    ‏ وأدان السفير المعلمي، الهجمات الممنهجة من المليشيات الحوثية على المنشئات ‏النفطية والمدنيين والبنية التحتية في المملكة، معرباً عن شجبه للدور الإيراني الهدام في ‏هذا الشأن وفي هجمات أخرى على المملكة، الذي أشارت إليه عدد من التقارير الأممية ‏مثل بعض تقارير الأمين العام لتنفيذ القرار 2231 وتقارير فريق الخبراء التابع للجنة ‏الجزاءات الخاصة باليمن “2140”.

    ‏ ودعا مندوب المملكة الدائم لدى ‏الأمم المتحدة، في ختام الكلمة، مجلس الأمن للوقوف بحزم تجاه هذه الهجمات التي لا ‏تهدد أمن المملكة فحسب، ولكن إمدادات الطاقة الدولية وتعرض حياة الكثير من المدنيين ‏للخطر.

  • رئيس الوزراء الإسباني يدين تهديدات بالقتل تلقاها عدد من المسؤولين

    رئيس الوزراء الإسباني يدين تهديدات بالقتل تلقاها عدد من المسؤولين

    دان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمس الخميس، تهديدات بالقتل تلقاها وزير الداخلية ورئيس الحرس المدني وزعيم حزب بوديموس اليساري.

    وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا وزعيم حزب بوديموس (اليسار الراديكالي) بابلو إيغليسياس وقائدة الحرس المدني ماريا غاميز تلقوا رسائل تحوي رصاصات.

    وأكد سانشيز في تغريدة على تويتر “إدانة التهديدات الخطيرة التي تلقاها مارلاسكا وغيميز وإيغليسياس”، مع رابط لمقال صحافي حول هذه التهديدات، مشدداً  على أن العدالة والديموقراطية تتغلبان على “التهديدات والعنف”.

    وتأتي هذه التهديدات في أجواء من الاستقطاب السياسي الشديد في إسبانيا مع اقتراب الانتخابات المحلية في مدريد في الرابع من مايو. واستقال إيغليسياس من منصبه كنائب لرئيس الوزراء في الحكومة الائتلافية التي يتزعمها الاشتراكي سانشيز الشهر الماضي بهدف الترشح لرئاسة الحكومة الإقليمية في مدريد.

    وغراندي مارلاسكا قاض سابق، وهو متهم مع إيغليسياس بالتساهل في قضيتي الهجرة وانفصال كاتالونيا. أما غاميز فهي أول امرأة تتولى قيادة الحرس المدني. وقد عينتها وزارة الداخلية في هذا المنصب العام الماضي.

    وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن جميع رسائل التهديد كانت تحمل الختم البريدي نفسه وأرسلت الاثنين.

     

  • الجيش الروسي يبدأ انسحابه من المناطق الحدودية الأوكرانية

    الجيش الروسي يبدأ انسحابه من المناطق الحدودية الأوكرانية

    بدأت روسيا اليوم الجمعة سحب قوّاتها التي كانت تجري تدريبات عسكرية قرب الحدود الأوكرانية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع، بعد أسابيع من التوتر بين موسكو والغرب على خلفية حشد الجنود.

    وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالات الأنباء الروسية “تتحرّك الوحدات والتشكيلات العسكرية حالياً إلى محطّات سكك الحديد والمطارات وتصعد على متن سفن الهبوط ومنصات سكك الحديد وطائرات النقل العسكري”.

    وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الخميس أن عشرات آلاف الجنود الذين تم نشرهم في جنوب وغرب روسيا للمشاركة في تدريبات على مدى الأسابيع الماضية سيعودون إلى قواعدهم.

    وأثار حشد القوات الذي جاء على وقع تصاعد القتال منذ مطلع العام بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، قلق كييف ودفع حلفاءها في الغرب إلى توجيه تحذيرات إلى الكرملين.

    ورحّب حلف شمال الأطلسي وكييف على حد سواء بإعلان روسيا سحب القوات، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن “خفض عدد الجنود عند حدودنا يخفف التوتر بشكل متناسب”.

    بدوره، شدد مسؤول في الحلف الأطلسي على أن “أي خفض للتصعيد من قبل روسيا” يمثل خطوة مهمة، مضيفا “يبقى حلف شمال الأطلسي متأهباً وسنواصل مراقبة حشد روسيا غير المبرر لقواتها داخل وحول أوكرانيا عن كثب”.

    من جهتها، أكدت الولايات المتحدة أنها “تبحث عن أفعال” في ما يتعلق بسحب الجنود.

    تصاعد العنف

    بعد ساعات على إعلان انتهاء التدريبات، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ترحّب بزيلينسكي في أي وقت لمناقشة العلاقات الثنائية. لكنه أشار إلى أنه سيتعيّن على كييف مناقشة مسألة تصاعد القتال مع القادة الانفصاليين في المنطقتين اللتين انفصلتا عن أوكرانيا.

    وأفادت روسيا أنها أرسلت عشرات آلاف الجنود إلى جنوب وغرب البلاد وإلى القرم، التي ضمّتها موسكو من أوكرانيا في 2014، لإجراء سلسلة تدريبات عسكرية. كما كثّفت تدريباتها العسكرية في البحر الأسود الأسبوع الجاري، إذ شاركت أكثر من 20 سفينة حربية روسية في تدريبات مشتركة مع طائرات حربية تابعة لسلاح الجو. وقدّر مسؤولون غربيون بنحو 100 ألف عدد الجنود الروس الذين شاركوا في التدريبات التي قال شويغو في وقت سابق إنها جاءت ردا على “تهديدات” الحلف الأطلسي.

    وتخوض كييف معارك ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقتي دونيتسك ولوغانسك منذ 2014، بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم. وأودى النزاع بحياة 13 ألف شخص.

    وتراجعت حدة المعارك مع دخول وقف جديد لإطلاق النار حيّز التنفيذ في يوليو الماضي، لكن ازدادت حدة الاشتباكات باستخدام المدفعية والهاون ونيران القنّاصة منذ مطلع العام الجاري فيما حمّل كل طرف الآخر المسؤولية.

    وقتل 31 جندياً أوكرانيا منذ مطلع العام، مقارنة بخمسين قتيلاً عام 2020 بأكمله، بينما يشير الانفصاليون بدورهم إلى أن 22 من مقاتليهم لقوا حتفهم.

     

  • مسؤول يمني يطالب بضغط دولي على إيران لوقف تدخلاتها المزعزعة لأمن واستقرار بلاده والمنطقة

    مسؤول يمني يطالب بضغط دولي على إيران لوقف تدخلاتها المزعزعة لأمن واستقرار بلاده والمنطقة

    دعا مسؤول يمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى النهوض بمسؤولياتهم وفق مواثيق ومبادئ الأمم المتحدة، والضغط على النظام الإيراني لوقف تدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، ودوره في تقويض الجهود الدولية للتهدئة وحل الأزمة في اليمن بطريقة سلمية.
    وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن اعترافات قيادات النظام الإيراني الواضحة وآخرها تصريح مساعد قائد ما يسمى بـ” فيلق القدس” المدعو رستم قاسمي، عن دور طهران في الانقلاب، وتقديمها دعما عسكريا لميليشيا الحوثي، وانخراطها في القتال إلى جانب الحوثيين على الأرض، يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، وتحدياً سافراً لإرادة المجتمع الدولي.
    وأكد الوزير اليمني، أن هذه التصريحات تعيد تسليط الضوء على الدور الإيراني المزعزع لأمن واستقرار اليمن، ومسؤوليته عن المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب في بلاده، واستخدام طهران ميليشيا الحوثي أداة لتنفيذ أجندتها التوسعية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتهديد المصالح الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
    وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن اليمنيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم السياسية والاجتماعية مطالبين بإدراك طبيعة المعركة التي يخوضونها والعدو الذي يتربص بهم ويستهدف هويتهم وحاضرهم ومستقبلهم وسلخهم عن محيطهم العربي، والتوحد والاصطفاف في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني وأداته في اليمن المتمثلة بميليشيا الحوثي.

  • ميليشيا الحوثي الإرهابية تختطف مدنيين خلال مداهمتها بلدة في ذمار

    ميليشيا الحوثي الإرهابية تختطف مدنيين خلال مداهمتها بلدة في ذمار

    اختطفت ميليشيات الحوثي الإرهابية، ثلاثة مدنيين من بلدة “بيت الجبر” بمحافظة ذمار جنوب صنعاء، بذريعة إقامة مجلس عزاء في أحد أبناء البلدة، استشهد في صفوف الجيش اليمني الذي يخوض معارك مستمرة ضد الميليشيا المدعومة من إيران.
    وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، فإن الميليشيا داهمت البلدة الواقعة غرب ذمار، واختطفت المدنيين الثلاثة ونقلتهم إلى مركز احتجاز تابع لها في مديرية جبل الشرق، بذات المحافظة الواقعة تحت سيطرة المتمردين.
    ونقلت الوكالة عن مصدر محلي، نفيه إقامة مجلس عزاء كما تدعي الميليشيات الانقلابية وتبرر اقتحامها الغاشم للقرية وشنها حملة اختطافات واسعة ضد أبنائها.
    وقال المصدر : إن اقتحام قرية بيت الجبر يأتي في إطار سياسة التضييق والتنكيل الممنهجة التي تتبعها ميليشيا الحوثي في التعامل مع السكان في جميع مناطق سيطرتها بهدف ترهيبهم وإخضاعهم.