Author: سعود الهادي

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع السلال الغذائية الرمضانية في موريتانيا

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع السلال الغذائية الرمضانية في موريتانيا

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس توزيع السلال الغذائية الرمضانية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
    وجرى توزيع طن و700 كيلو غرام من السلال الغذائية الرمضانية للمحتاجين في مقاطعة عرفات بمدينة نواكشوط، استفاد منها 204 مستفيدين.
    ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية الرمضانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للشعب الموريتاني الشقيق.

  • الملك: رفع مستوى التعاون الدولي هو الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي

    الملك: رفع مستوى التعاون الدولي هو الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي

    أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب منهجية شاملة تراعي مختلف الظروف التنموية حول العالم، وأن الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي يكمن في رفع مستوى التعاون الدولي.
    جاء ذلك في كلمته – أيده الله – خلال قمة المناخ العالمية الافتراضية ، وفيما يلي نصها:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو المشاركون الكرام،
    نود بدايةً أن نتقدم بالشكر لفخامة الرئيس بايدن على عقد هذه القمة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي التي تهدد الحياة على كوكب الأرض، ولا تقف عند حدود وطنية، فالغاية هي التنمية المستدامة ويتطلب تحقيقها منهجيةً شاملةً تراعي مختلف الظروف التنموية حول العالم.
    وقد أطلقنا وفق رؤية المملكة 2030 حزمة من الاستراتيجيات والتشريعات، مثل الاستراتيجية الوطنية للبيئة، ومشاريع الطاقة النظيفة؛ بهدف الوصول إلى قدرة إنتاج ( 50 % ) من احتياجات المملكة بحلول عام 2030م.
    إن رفع مستوى التعاون الدولي هو الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي، وقمنا خلال رئاستنا لمجموعة العشرين العام الماضي بدفع تبني مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق مبادرتين دوليتين للحد من تدهور الأراضي وحماية الشُّعَبْ المُرجانية. كما أعلن سمو ولي العهد مؤخراً عن مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين تهدفان إلى تقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من ( 10 % ) من الإسهامات العالمية، وزراعة (50) خمسين مليار شجرة في المنطقة بالإضافة إلى العديد من المبادرات النوعية.
    وحصلت هاتان المبادرتان على تأييد المجتمع الدولي، وسنعمل مع الشركاء لتحقيق أهدافهما من خلال استضافتنا منتدىً لمبادرة السعودية الخضراء وقمة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في هذا العام، وأخيراً نود أن نؤكد على اهتمامنا والتزامنا بالتعاون لمكافحة التغير المناخي لإيجاد بيئة أفضل للأجيال القادمة، متمنين لجهودنا النجاح لحماية كوكبنا، والسلام عليكم ورحمة الله.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10134 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10134 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 38.72 نقطة ليقفل عند مستوى 10134.08 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7.7 مليارات ريال وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 260 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 310 آلاف صفقة سجلت فيها أسهم 88 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 100 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات تعليم ريت، والجزيرة ريت، والخزف السعودي، والتأمين العربية، و جبسكو الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات أميانتيت، وبوبا العربية، ونادك، والإنماء طوكيو م، و الجوف فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.92% و 4.66%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والإنماء، والجزيرة ريت، ومدينة المعرفة، والعبداللطيف هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركا الراجحي، والإنماء، والخزف السعودي، و دار الأركان، والجزيرة ريت هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم منخفضاً 569.28 نقطة ليقفل عند مستوى 24252.73 نقطة، وبتداولات بلغت 16 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 273 ألف سهم تقاسمتها 746 صفقة.

  • شرطة مكة المكرمة تضبط ( 10) أشخاص لمخالفتهم تعليمات العزل والحجر الصحي

    شرطة مكة المكرمة تضبط ( 10) أشخاص لمخالفتهم تعليمات العزل والحجر الصحي

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأنه وبالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية، تمكنت الجهات الأمنية من ضبط (10) أشخاص بمحافظتي جدة والطائف، لمخالفتهم تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا، ما يعد مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19)، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

    ونصت لائحة الأحكام والعقوبات المقررة بحق مخالفي الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا على معاقبة من يخالف تعليمات العزل أو الحجر الصحي بغرامة لا تزيد على (200) ألف ريال، أو السجن مدة لا تزيد على عامين، أو بهما معًا, وفي حال تكرار المخالفة تضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة.

  • الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    أحمد القرني- الرياض

    أكدت الصحة على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مثل لبس الكمامة وعدم المصافحة وتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا وحفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.

    ‏وفي نفس السياق أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “1055” حالة مؤكدة وتعافي”1086″ حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة “9776” منها “1182” حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “409093” حالة وبلغ عدد حالات التعافي “392448” حالة وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل “11” حالة حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “6869” “يرحمهم الله جميعاً”

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بمناسبة إعادة انتخابه

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بمناسبة إعادة انتخابه

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس باتريس تالون رئيس جمهورية بنين، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية.

    وأعرب الملك المفدى عن التهاني الصادقة والأمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، راجياً له دوام الصحة والسعادة ولشعب جمهورية بنين الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

    وأشاد -رعاه الله- بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكداً الحرص على توثيق التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لفخامة الرئيس باتريس تالون رئيس جمهورية بنين، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية.

    وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، راجياً له موفور الصحة والسعادة، ولشعب جمهورية بنين الشقيق المزيد من التقدم والرقي.

    وأشاد سموه بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

  • روسيا تعلن سحب قواتها مع انتهاء تدريباتها العسكرية بالقرب من أوكرانيا

    روسيا تعلن سحب قواتها مع انتهاء تدريباتها العسكرية بالقرب من أوكرانيا

    أعلنت روسيا اليوم أنها ستبدأ غدا سحب قواتها المحتشدة بالقرب من أوكرانيا وشبه جزيرة القرم، مؤكدة انتهاء مناوراتها التي نشرت خلالها حشدًا عسكريا ضخما أثار قلق الغرب وكييف.

    وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بيان إن “القوات أظهرت قدرتها على ضمان الدفاع الموثوق عن البلاد لذلك قررت إنهاء أنشطة التدقيق في المقاطعات العسكرية الجنوبية والغربية” المتاخمة لأوكرانيا.

  • 30 أبريل آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية وإقرارات ضريبة الدخل

    30 أبريل آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية وإقرارات ضريبة الدخل

    أكدت الهيئة العامة للزكاة والدخل أن آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية للمنشآت الخاضعة للزكاة والإقرارات الضريبية للشركات غير السعودية الخاضعة لضريبة الدخل هو 18 رمضان 1442هـ، الموافق 30 أبريل 2021م، عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020م.

    وحثت الهيئة جميع المكلفين على تقديم إقراراتهم بحد أقصى في هذا التاريخ وسداد جميع المستحقات بموجبها قبل نهاية هذه المهلة حتى يتسنى لها منحهم التسهيلات والشهادات المطلوبة في الوقت المناسب لتمكينهم من إنهاء جميع إجراءاتهم وصرف مستحقاتهم وعدم تعرضهم للغرامات وإجراءات التحصيل النظامية.

    وأتاحت الهيئة العامة للزكاة والدخل الشهادة الفورية التي يمكن للمنشآت الحصول عليها عن طريق البوابة الإلكترونية للهيئة gazt.gov.sa ضمن المنظومة المتكاملة من الخدمات الإلكترونية التي تقدمها لجميع المنشآت لتسهيل تقديم الإقرارات الزكوية والضريبية وتبسيط إجراءات حصولهم على الخدمة وتسريع تنفيذها، وذلك من خلال أكثر من 74 خدمة وفرتها الهيئة على بوابتها الإلكترونية.

    وتعد الهيئة العامة للزكاة والدخل الجهة المسؤولة عن جباية الزكاة والضرائب، وحلقة الوصل بين دافعي الزكاة ومستحقيها من المستفيدين من برامج الضمان الاجتماعي، حيث تقوم الهيئة العامة للزكاة والدخل بتحويل مبالغ الزكاة التي تجبيها من المنشآت إلى حساب خاص لدى البنك المركزي السعودي أولاً بأول للصرف منه على مستحقي الزكاة الشرعية المسجلين لدى وكالة الضمان الاجتماعي بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

  • “البيئة” و “الغطاء النباتي” يتممان زراعة 10 ملايين شجرة في ستة أشهر

    “البيئة” و “الغطاء النباتي” يتممان زراعة 10 ملايين شجرة في ستة أشهر

    أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر اكتمال حملة “لنجعلها خضراء” التي أطلقت في شهر أكتوبر الماضي ولمدة (6) أشهر بزراعة 10 ملايين شجرة في 165 موقعاً في جميع مناطق المملكة، بهدف المساهمة في تنمية الغطاء النباتي والحد من آثار التصحر.

    وشملت الحملة جميع مناطق المملكة الثلاث عشرة، حيث كانت الشرقية أكثر المناطق زراعة للأشجار بقرابة (2.6 مليون) شجرة، تلتها المدينة المنورة بأكثر من (2.1 مليون)، ثم مكة المكرمة بحوالي (1.3 مليون)، وجازان بأكثر من مليون شجرة، ثم جاءت الرياض بحوالي مليون شجرة، تلتها القصيم بقرابة (462 ألفاً)، وعسير بأكثر من (270 ألف شجرة).

    وبلغ عدد الأشجار المزروعة في الباحة قرابة (300 ألف) شجرة، وفي الحدود الشمالية أكثر من (142 ألفاً)، تلتها الجوف بأكثر من (113 ألفاً)، ومن ثم حائل بحوالي (85 ألف) شجرة، وتبوك بأكثر من (75 ألفاً)، وأخيراً نجران بقرابة (52 ألف) شجرة.

    وتنوعت المشاركات في الحملة ما بين مشاريع مبادرة التنمية المستدامة ومذكرات التفاهم مع عدد من الجهات والقطاعات الحكومية ومبادرات القطاع الخاص، بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية والجهود الذاتية من الأهالي والقطاعات المختلفة.

    وقال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبد الرحمن الفضلي: “إن ما تحقق هو نتاج دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- بأن تكون المملكة سباقة في المنطقة في حماية الأرض، وتحقيق المستهدفات العالمية في مجال حماية البيئة، ورفع نسبة الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون، بالإضافة إلى مكافحة التلوث وتدهور الأراضي والحفاظ على الحياة البحرية”، مؤكداً أن الجهود ستتواصل لزراعة مزيد من الأشجار في جميع مناطق المملكة، تنفيذاً لمبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر “.

    من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد العبد القادر أن حملة “لنجعلها خضراء” استطاعت -ولله الحمد- بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالإضافة إلى الجمعيات البيئية والروابط والأهالي تحقيق هدفها المنشود، سعياً منها لاستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية للمملكة، وإعادة تأهيل مواقع الغطاء النباتي المتدهورة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية للحفاظ على بيئة الوطن، وحماية البيئة وتحسين جودة الحياة.

    وبيّن العبد القادر أن الأشجار المزروعة شملت الأشجار المحلية والشجيرات المهددة بالانقراض، التي تعرضت للرعي الجائر والاحتطاب والاقتلاع، حيث قامت بتوفير الأعداد الكافية من شتلات الروثة والغضا والأرطى والرغل والأراك والمرخ لزراعتها، إضافة إلى تشجير المتنزهات الوطنية، ونثر البذور في المناطق، وتشجير المحميات الملكية، إلى جانب مشروع تشجير أشجار المانغروف في منطقتي مكة المكرمة وجازان على البحر الأحمر.

    يذكر أن حملة “لنجعلها خضراء” أخذت في الاعتبار الاستدامة البيئية والمحافظة على مصادر المياه، باتباع المنهجيات العلمية وأفضل الممارسات العالمية بما يتوافق مع الظروف الطبيعية للمملكة، التي تزخر بأكثر من (2000) نوع من النباتات المتكيفة مع المناخ السائد وغير المستهلكة للمياه، إضافة إلى ري عدد من هذه الأشجار بالمياه المعالجة أو مياه البحر مثل أشجار المانغروف التي تزرع على السواحل.

  • مشروع سلام يختتم البرنامج الوطني “دراية” لمشاركة الوفود في المحافل الدولية

    مشروع سلام يختتم البرنامج الوطني “دراية” لمشاركة الوفود في المحافل الدولية

    اختُتم مشروع سلام للتواصل الحضاري أمس بالرياض، البرنامج الوطني لمشاركة الوفود وتعزيز التواصل الحضاري “دراية”، الذي امتدَّ لأربعة أيام متواصلة وبمشاركة 16 جهة حكومية.

    وتناول برنامج دراية خلال الأيام الأربعة مجموعة من الموضوعات التي تضمَّنت تعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة، ودور القوى الدبلوماسية الناعمة في تعزيز الصورة الذهنية، كما ناقش التحديات التي تواجه الوفود في اللقاءات الدولية، واستعرض أبرز تطبيقات الإتيكيت والبرووكول الدولي خلال هذه الملتقيات، إضافة إلى التعرف على القضايا والموضوعات المُثارة عن المملكة وأساليب التعامل معها خلال الملتقيات الدولية كما تم تناول آليات التعامل مع الإعلام الدولي خلال الملتقيات، وأسس وآليات التعامل مع الثقافات وكفايات التواصل الحضاري.

    وقد أُقيم البرنامج بحضور عدد من المتخصصين والخبراء في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري، بهدف الإسهام في إبراز الصورة الذهنية الإيجابية الحقيقية عن المملكة، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، وتقديم صورة المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية.

    وتحدَّث معالي المشرف العام على مشروع سلام الأستاذ فيصل بن معمر في الجلسة الختامية، عن سبل تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة، مؤكداً أهمية السير نحو بناء صورة ذهنية مستدامة تعكس وجهة النظر الصحيحة عبر تجاوز مرحلة ردود الأفعال على القضايا الدولية، من خلال الاستعداد والإلمام بالمعارف والمهارات المطلوبة.

    من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان، أنَّ برنامج دراية في نسخته الأولى شهد مشاركة مجموعة من المتخصصين والخبراء في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري، قدموا خلاصة خبراتهم للمشاركين من القطاعات الحكومية المختلفة واستعرضوا تجاربهم بإجمالي 14 ساعة عمل، تنوَّعت ما بين لقاءات تفاعلية، وجلسات عصف ذهنية، وورش عمل وتبادل للخبرات، مبيناً أن البرنامج تميَّز بمشاركة من مختلف القطاعات الحكومية والأهلية ممن يعملون في مجالات التعاون الدولي، مما أسهم كثيرًا في تقديم نماذج وخبرات عملية وممارسات في مجالات التمثيل الدولي.

    وأكد الدكتور السلطان أنَّ ما حققته المملكة من إنجازات متواصلة في كافة المجالات، وخصوصًا منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، انعكس على تعزيز صورة ذهنية إيجابية عن المملكة، مما يحتم مواكبة هذه الإنجازات وإبرازها للعالم.

    ويمثل برنامج دراية أحد هذه المنافذ المهمة التي تمكّن المشاركين من التواصل الحضاري مع المجتمعات والثقافات المختلفة، وتعزز تمكينهم من الحضور الإيجابي والمؤثر في مشاركاتهم الخارجية.

    يُذكر أنَّ برنامج دراية يستهدف المكلّفين بتمثيل المملكة في المحافل الدولية، من الوفود الرسمية والأهلية لتزويدهم بالمعارف والمهارات في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري .

  • وزارة العدل: 35 ألف مستفيد التقوا بأطفالهم داخل أروقة “شمل”

    وزارة العدل: 35 ألف مستفيد التقوا بأطفالهم داخل أروقة “شمل”

    كشفت وزارة العدل عن تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي عبر 38 مركزاً لمبادرة “شمل” لتنفيذ أحكام الرؤية والحضانة في مناطق المملكة المختلفة.

    وتهدف المراكز إلى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين، والأطفال)، وحماية حقوق الأطفال المحضونين، وتوفير بيئة تحقق فيها عوامل الأمن والسلامة، وجميع أوجه الدعم كالمكان المناسب، وآليات تنسيق الزيارات، ودعم للوالدين لرفع جودة الخدمات المقدمة وتوفير حقوق الطفل وحفظ خصوصية الأسرة، بالتعاون مع القطاع غير الربحي.

    وقدمت المراكز 123 ألف خدمة ما بين رؤية وزيارة ونقل وحضانة، ويبلغ عدد المستفيدين من المبادرة أكثر من 35 ألف مستفيد حتى الآن.

    إلى جانب ذلك قدمت مراكز شمل أكثر من 20 ألف جلسة استشارية نفسية واجتماعية للآباء والأمهات والأطفال، حيث يقدم المركز أكثر من 7800 جلسة تهيئة تهدف إلى تمكين طالب التنفيذ من تحسين علاقته بطفله، حيث يحتاج بعض الأطفال إلى تهيئة لتنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة.

    وتسعى المبادرة إلى زيادة حالات التنفيذ من المنزل بانتقال أكثر من 30% من المستفيدين لتنفيذ الزيارة في المنزل نتيجة الاستفادة من جلسات التهيئة والجلسات الاستشارية المقدمة في مراكز شمل.

  • الربيعة: المملكة أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن

    الربيعة: المملكة أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة العربية السعودية أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن بحجم مساعدات تجاوزت 17.3 مليار دولار أمريكي منها 3.5 مليارات دولار قدمت عبر المركز.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه أمس الأول في اللقاء الذي نظمه المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية -عن بعد- بعنوان “التحديات الإنسانية في اليمن”، مؤكداً أن المملكة من أعلى الدول المانحة للمساعدات حول العالم حيث تجاوزت المشاريع الإنسانية عبر المركز 1.556 مشروعا في 59 دولة بقيمة تجاوزت 5 مليارات دولار أمريكي بلغ نصيب اليمن منها 590 مشروعا بقيمة 3 مليارات و 533 مليون و 96 ألف دولار أمريكي.

    وشدد الدكتور الربيعة على أن مساعدات المملكة تقدم لمستحقيها دون تمييز أو استثناء أو تفرقة بين عرق ولون ودين، وقال: “إن برامج المركز المنفذة في اليمن تشمل حتى المحافظات التي ما تزال ترزح تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابي”.

    وقال: “إننا نلتقي اليوم في ظل ظروف صعبة يواجهها العالم جراء جائحة (كوفيد ـ 19)، وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية وصحية وسياسية، يُضاف إلى ذلك ما يواجهه الشعب اليمني من ظروف إنسانية وصحية صعبة، تسببت فيها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، حيث لم تراع الوضع القائم المتمثل في الجائحة والأوبئة التي يمُر بها العالم، كما لم تأبه تلك المليشيات بالظروف الإنسانية التي تهدد جميع فئات الشعب اليمني، وسعت إلى نهب وسلب المساعدات الإنسانية التي يتلقاها من الدول المانحة وتحويلها لصالح نشاطها العسكري، وحرمانه من أبسط حقوقه في أن يعيش حياة إنسانية كريمة”.

    وأشار الدكتور الربيعة إلى الانتهاكات الحوثية للعمل الإنساني في اليمن التي تجاوزت كل الحدود وتعددت ما بين استخدام أسلحة مضادة للطائرات وسط الأحياء والمواقع المدنية، وزرع الألغام في المناطق اليمنية، والتجنيد القسري للأطفال، وحجز سفن المساعدات والقوافل الإنسانية والاستيلاء عليها وبيع المساعدات أو تخصيصها لأغراض عسكرية، وترهيب العاملين في الحقل الإنساني، فضلاً عن قصف المستشفيات و المدارس ومخيمات اللاجئين وغيرها من المنشآت المدنية، مما أدى لوقوع وفيات وإصابات في صفوف المدنيين وخسائر جسيمة في الممتلكات وتأخير وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها أو منعها.

    وأكد أن العمل الإنساني باليمن يواجه تحديات رئيسية كبيرة من جراء الممارسات السلبية للمليشيات الحوثية، منها الحد من ظهور آثار المساعدات الإنسانية على المستفيدين منها والمستحقين لها، وذلك من خلال إعاقة وصولها واستهدافها بإتلافها أو بالاستحواذ عليها ونهبها.

    وبين معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن التحديات تتمثل بزراعة المليشيات مئات الآلاف من الألغام المضادة للأفراد في الأماكن المكتظة بالسكان ومداخل المدن ومخارجها والقرى والمزارع، حيث بادرت المملكة ممثلة في المركز بإنشاء عدد من البرامج لمواجهة هذا التحدي، ومنها البرنامج السعودي لنزع الألغام (مسام) الذي نجح حتى الآن في انتزاع 232.257 لغما من الأراضي اليمنية، ومشاريع مراكز الأطرف الصناعية، إضافة إلى برنامج إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية وزجت بهم في الصراع المسلح.

    وذكر معاليه أن من التحديات المحيطة بالعمل الإنساني في اليمن توسيع نطاق الأزمة وتوزيعها على جميع المناطق اليمنية والدول المجاورة لليمن، وذلك بتضييق المليشيات الحوثية على الكثير من اليمنيين وعدم تمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، فيضطرون على أثر هذه الممارسات إلى النزوح إلى مناطق أخرى باليمن أو اللجوء إلى دول أخرى، موضحا أن المملكة بذلت جهودا كبيرة لإيواء أكثر من 561 ألفا من اللاجئين اليمنيين، وحرصت على تمكينهم من فرص العمل وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية لهم بالمجان، أو من خلال تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية في الدول الأخرى كما هو الحال في جيبوتي والصومال.

    ودعا الدكتور عبدالله الربيعة منظمات الأمم المتحدة للوقوف في وجه هذه الانتهاكات، مشددًا على أن المملكة حريصة كل الحرص على إنهاء الأزمة ودعم جميع مبادرات السلام التي طرحت من قبل المبعوثين الأمميين لليمن، وتؤيد كل حوار هادف وبنّاء يدعم جهود السلام ويتبنى الحلول السلمية في اليمن وفق المرجعيات الثلاث بما يضمن عودة السلم والسلام والأمن والاستقرار في اليمن.

    وحول مكافحة تجنيد الأطفال في اليمن، قال معاليه: “إن المركز أطلق عام 2017م مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن، وذلك من خلال إدماجهــم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهــم، إضافــة إلــى تأهيلهــم نفســيا واجتماعيــاً وإعــداد دورات بهــذا الخصوص لهــم ولأسرهم، ليمارســوا حياتهــم الطبيعيــة كأطفــال ” ، موضحا أن المشروع استفاد منه حتى الآن 530 طفلًا، وأكثر من 60 ألف مستفيد من أولياء أمور الأطفال.