Author: سعود الهادي

  • أمير الباحة: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وغير الربحي

    أمير الباحة: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وغير الربحي

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، أن التبرع السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- من خلال منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري، هو تجسيد لاهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما بدعم مشاريع التحول الرقمي في مختلف المجالات.
    ورفع سمو أمير المنطقة شكره وتقديره إلى القيادة الرشيدة –رعاها الله-، على جهودها الحثيثة الرامية لدعم العطاء الخيري وغير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته، معربًا سموه عن تقديره لكل الجهود التي يبذلها القائمون على منصة (إحسان) التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)؛ بهدف دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية.
    ونوه سموه بالاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة إحسان من قبل سمو ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك امتداد لحرصه – حفظه الله – على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه.
    وأبان سموه أن المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين، تحتل مكانة رائدة عالمياً في مجال العمل الخيري، حيث أسهمت المملكة في تطوير هذا المجال حتى وصلت التبرعات إلى مستحقيها بكل سهولة ويسر وبأسرع وقت، عبر أحدث المبادرات التقنية المتطورة المتمثلة في منصة إحسان؛ وذلك وفقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة.

  • أمير الجوف: منصة إحسان نقلةٌ لمستفيدي العمل الخيري وتعزيز العطاء بالمملكة

    أمير الجوف: منصة إحسان نقلةٌ لمستفيدي العمل الخيري وتعزيز العطاء بالمملكة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، أن التبرع السخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- لمنصة “إحسان” للعمل الخيري، يعكس الحرص والعناية البالغة بالقطاع الخيري.
    وقال سمو أمير المنطقة: إن هذا التبرع السخي يأتي امتداداً للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة للعمل الخيري، والحرص على المستفيدين من مختلف القطاعات الخيرية في المملكة، مبيناً أن منصة إحسان التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لتنظيم وتعزيز القطاع الخيري من خلال قاعدة إلكترونية، نقلة نوعية لتمكين الجهات الخيرية وخدمة المستفيدين منها، كما تجسد أهمية مبادرات التحول الرقمي، ومنجزات رؤية المملكة 2030م.
    وثمّن سموه الدعم الذي تحظى به منصة إحسان من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات الذكاء الاصطناعي؛ الذي يُعد امتدادًا لحرصه -حفظه الله- على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته.
    وأضاف أمير الجوف أن المملكة منذ تأسيسها تُعد من الدول الرائدة في مجالات العمل الخيري والإنساني إقليمياً وعالمياً، منوهاً بالجهود التي يبذلها القائمون على منصة إحسان، مشيراً إلى أنها تُسهم في سهولة وسرعة خدمة المستفيدين من القطاع الخيري وتعزيز العطاء بالمملكة، من خلال أحدث المنظومات التقنية وتطبيق أعلى المعايير الفنية.
    وفي ختام تصريحه، دعا سموه الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن الغالي نعمة الأمن والازدهار والرخاء.

  • أمير عسير: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وتعزز شفافيته وموثوقيته

    أمير عسير: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وتعزز شفافيته وموثوقيته

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، أن التبرع الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من خلال منصة (إحسان) الوطنية للعمل الخيري، يجسد اهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما – أيدهما الله- بدعم مشروعات التحول الرقمي في مختلف المجالات.
    ورفع سمو الأمير تركي بن طلال شكره وتقديره للقيادة الرشيدة، على جهودها الحثيثة الرامية إلى دعم العطاء الخيري غير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته، معربًا عن تقديره للجهود التي يبذلها القائمون على منصة (إحسان) التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بهدف دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية.
    ونوه أمير منطقة عسير بالاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة إحسان من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ الذي يعكس حرصه – حفظه الله – على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه.
    كما رفع سمو الأمير تركي بن طلال خلال انطلاقة الحملة الوطنية للعمل الخيري التهاني للقيادة الرشيدة على هذا الإنجاز، الذي يأتي في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- المتمثل في إطلاق (منصة إحسان)، مشيرًا سموه إلى أن هذه المنصة ستكون جامعة لكل أوجه الخير والبذل في وطن طالما كان للكرم فيه قيمة عالية، والتعاون على الخير وإعانة المحتاج مبدأً سامً لم ولن نحيد عنه.
    ودعا سموه أبناء وفتيات هذا الوطن المعطاء إلى الإسهام والمشاركة والعمل بخدمات المنصة، حاثاً الجهات الخيرية والجمعيات كافة بالانضمام لها، واستثمارها لما تحققه من شفافية وموثوقية عالية، كما تضمن السهولة والمرونة للمتبرعين من أهل الخير، بما يحقق أهداف “إحسان” في وطن الخير والإحسان.

  • أمير الحدود الشمالية: منصة “إحسان” تعزيزاً للعطاء الخيري بالمملكة بحلول تقنية متقدمة وآمنة

    أمير الحدود الشمالية: منصة “إحسان” تعزيزاً للعطاء الخيري بالمملكة بحلول تقنية متقدمة وآمنة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، أن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله- من خلال منصة “إحسان” يأتي استكمالاً للمبادرات التي تقدمها القيادة الحكمية ولما توليه من اهتمام وعناية بالعمل الخيري والإنساني.
    وأشاد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بالجهود المبذولة في منصة إحسان التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا” ضمن مساعيها الرامية لدعم العطاء الخيري بالمملكة بحلول تقنية متقدمة وآمنة لتعزيز مكانة ودور العمل الخيري من خلال الجهود الحكومية لدعم القطاع الخيري، بمشاركة أبناء المجتمع والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، لاسيما مع الأهداف السامية للمنصة، على غرار دورها في حماية المتبرعين وحفظ حقوق المستفيدين.
    ودعا سموه المواطنين والمقيمين والجمعيات الخيرية بمنطقة الحدود الشمالية للمشاركة والمساهمة بالتبرع من خلال هذه المنصة لمختلف أوجه الأعمال الخيرية، خصوصاً ونحن في شهر العطاء والخير والإنفاق شهر رمضان المبارك، سائلاً الله التوفيق السداد للجميع.

  • أمير نجران: “منصة إحسان” تمثّل اهتمام المملكة بتقديم العون للعالمين الإسلامي والعربي

    أمير نجران: “منصة إحسان” تمثّل اهتمام المملكة بتقديم العون للعالمين الإسلامي والعربي

    نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بالدلالات التي حملها تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، في الحملة الوطنية للعمل الخيري، عبر منصة “إحسان”.
    وقال سموه عقب الإعلان عن تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ ٢٠ مليون ريال، وتبرع سمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – بمبلغ ١٠ ملايين ريال، للأعمال الخيرية: “إن إطلاق هذه الحملة بهذين التبرعين السخيين يجسد حرص ولاة الأمر – حفظهم الله – على نشر الخير، وتكريس مبادئه الدينية والإنسانية، ويمثّل وجهًا من أوجه اهتمام المملكة بمد يد العون للعالمين الإسلامي والعربي وللإنسانية جمعاء، انطلاقًا من ثقل مكانتها الدينية والإقليمية والعالمية، مؤكداً أن التبرع يعد أعظم حافز للتفاعل مع هذه الحملة، لما يمثلانه – حفظهما الله – من قدوة ومثل أسمى لكل مواطن”.
    وأشار سموه إلى ما يعكسه هذا الحدث الكريم في الشهر الكريم من توجّه القيادة الرشيدة – أيدها الله – نحو تطوير وتنظيم العمل الخيري، لضمان الدقة والشفافية والوضوح في وصوله لمستحقيه، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديمهما عزًا وذخرًا للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء، وأن يجعل هذه الأعمال الصالحات في موازين حسناتهم، وأن يجزي القائمين على هذا المشروع، من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي والجهات المساندة خير الجزاء.

  • أمير الرياض: منصة “إحسان” تؤكد اهتمام المملكة المستمر في العمل الخيري

    أمير الرياض: منصة “إحسان” تؤكد اهتمام المملكة المستمر في العمل الخيري

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن التبرع السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – من خلال “منصة إحسان” الوطنية للعمل الخيري، يأتي تأكيداً للاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة لكل ما يعزز العمل الخيري، وهو امتداد لنهج المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في دعم العمل الخيري، وما يضمن له أثراً أفضل وأكبر.
    وأشار سموه إلى أن إطلاق حملة التبرع من خلال استثمار البيانات والذكاء الاصطناعي يأتي امتداداً للتحولات العظيمة التي يشهدها هذا الوطن وطن الخير والعطاء، وطن سمته التلاحم والإحسان في ظل قيادته الرشيدة.
    ورفع سموه خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – على ما يوليانه من اهتمام بالغ وعناية خاصة للأعمال الخيرية والتنموية.
    وأشاد سمو أمير منطقة الرياض بمنصة “إحسان” التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” وتحظى بدعم سمو ولي العهد – حفظه الله – رئيس مجلس إدارة الهيئة، مبينًا أنها تقوم بتعزيز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير والتنمية مستفيدة من التطورات التقنية لبناء شراكة فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
    وسأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه، وأن يجزي القائمين على هذا المشروع والمساهمين فيه خير الجزاء.

  • أمطار رعدية على عدد من مناطق المملكة

    أمطار رعدية على عدد من مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم السبت، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بزخات من البرد ونشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على مرتفعات نجران، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة وعلى أجزاء من مناطق (حائل، والقصيم، والرياض)، ويستمر التوقع بتكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي (الجوف، تبوك) تمتد إلى أجزاء من منطقة الحدود الشمالية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 16-38 كم/ساعة تصل سرعتها إلى 45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى مترين وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 16-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر متوسط الموج.

  • ضبط 7 أشخاص لمخالفتهم تعليمات الحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم fكورونا

    ضبط 7 أشخاص لمخالفتهم تعليمات الحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم fكورونا

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم محمد بن شار الشهري، بأنه، وبالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية، تمكنت الجهات الأمنية من ضبط (7) أشخاص بمدينة الدمام ومحافظة بقيق والأحساء والخبر، لمخالفتهم تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا، ما يعد مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد – 19)، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.
    ونصت لائحة الأحكام والعقوبات المقررة بحق مخالفي الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا على معاقبة من يخالف تعليمات العزل أو الحجر الصحي بغرامة لا تزيد على (200) ألف ريال، أو السجن مدة لا تزيد على عامين، أو بهما معًا. وفي حال تكرار المخالفة تتضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة.

  • الملك وولي العهد يتبرعان بـ 30 مليونا للحملة الوطنية للعمل الخيري

    الملك وولي العهد يتبرعان بـ 30 مليونا للحملة الوطنية للعمل الخيري

    قدّم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تبرعًا سخيًا بمبلغ 20 مليون ريال للأعمال الخيرية وغير الربحية من خلال منصة إحسان التي تم إطلاقها مؤخراً كبوابةٍ تقنية متكاملة تسهم في حوكمة وإدارة التبرعات واستدامتها.

    ورفع معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذا التبرع السخي الذي يؤكد اهتمام قيادة الدولة بتلمس احتياجات المواطنين، وبذل العطاء، والإنفاق في سبل الخير كنهج ثابت جُبلت عليه، ونبراس يقتدى به.
    كما رفع الدكتور الغامدي شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) على ما حظيت به منصة إحسان من دعم كبير واهتمام مباشر من سموه، امتدادًا لحرصه -حفظه الله- على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أداءه ودعم المبادرات الإنسانية خدمةً لإنسان المملكة العربية السعودية.
    وأكد معاليه أن المملكة لطالما احتلت موقع الريادة العالمية في مجال العمل الخيري، لافتًا إلى أن اهتمامها بهذا المجال يعود إلى عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، حيث مرّ العمل الخيري بخطوات تطويرية كبيرة، حتى أصبحت التبرعات تصل إلى مستحقيها بسهولة ويسر وسرعة عبر منصة إحسان التي تعد خطوة إضافية تسعى من خلالها الدولة -رعاها الله- إلى تعزيز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري وغير الربحي، وكافة المجالات الأخرى.

    كما قدّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع -حفظه الله-، تبرعًا سخيًا بمبلغ 10 ملايين ريال للأعمال الخيرية وغير الربحية في منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري.
    ويأتي هذا التبرع غير المستغرب من سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) امتدادًا لدعمه غير المحدود لتطوير العمل الخيري والقطاع غير الربحي، ودعمه منصة إحسان التي كانت محل اهتمام ومتابعة حثيثة من سموه طيلة تطويرها لتُقدم خدمة نوعية لهذا القطاع، وتعمل على تحقيق أهدافه المنشودة.
    وثمّن معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ، عالياً التبرع الكريم الذي قدمه سمو ولي العهد لأعمال الخير في منصة إحسان. وأضاف معاليه قائلًا “يقدم خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد بتبرعهما اليوم مثالًا يُحتذى في دعم الأهداف الخيرية وغير الربحية من خلال منصة إحسان، التي تعد النافذة الموحدة لكافة أشكال التبرعات”.
    وأوضح معالي الدكتور الغامدي أن منصّة «إحسان» تهدف إلى تعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع من خلال التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة وتعظيم نفعها، وتمكين القطاع غير الربحي وتوسيع أثره، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص والمساهمة في رفع مستوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والغير ربحي”، مضيفًا أن المنصّة تعتبر منظومة رقمية محوكمة وآمنة وموثوقة وشفافة في جمع وإدارة التبرعات، وهي تستثمر البيانات في تحديد وتقييم درجات الاحتياج، وتوجيه التبرعات لها، ما يمكنها من مساعدة الجهات غير الربحية المختلفة على تنمية مواردها المالية، فضلاً عن تسهيل عملية التبرع للباحثين عن الخير، بالتكامل مع بقية المنصّات، وإطلاعهم على مختلف مجالات التبرع المتاحة داخل المملكة عبر بوابةٍ إلكترونية واحدة ميسرةٍ وسهلة الاستخدام.

    يُشار إلى أن منصة (إحسان) تعمل علـى اسـتثمار البيانات والذكاء الاصطناعي لتعظيم أثر المشروعات والخدمات التنمويـة واسـتدامتها، مـن خـلال تقديـم الحلول التقنية المتقدمة وبناء منظومة فاعلة عبر الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بهدف تعزيز دور المملكة العربية السعودية الريادي في الأعمال التنموية والخيرية.
    وتشرف على عمل منصة إحسان لجنةٌ إشرافية تضم إلى جانب الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) كلاً من وزارة الداخلية، ووزارة المالية، ووزارة الصحة، والبنك المركزي السعودي، ووزارة التعليم، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة العدل، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ورئاسة أمن الدولة، وهيئة الحكومة الرقمية.

     

  • خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس العراق

    خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس العراق

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – اتصالاً هاتفياً اليوم من فخامة الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق ، هنأه خلاله بشهر رمضان المبارك.
    وقد بادله خادم الحرمين الشريفين التهنئة بهذا المناسبة، سائلاً الله سبحانه أن يُعيد هذا الشهر المبارك على البلدين والشعبين الشقيقين بالخير والبركات.

  • التوسعة الشمالية للمسجد الحرام.. خدمات مميزة وتنظيم متقن لإدارة الحشود

    التوسعة الشمالية للمسجد الحرام.. خدمات مميزة وتنظيم متقن لإدارة الحشود

    تتولى وكالة شؤون المسجد الحرام متمثلة في الإدارة العامة للتوسعة الشمالية مراقبة ومتابعة الأعمال في جميع الجوانب الخدمية والفنية والهندسية بمبنى التوسعة الشمالية والساحات ودورات المياه بمتابعة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بتقديم خدمات متميزة في التوسعة الشمالية للمسجد الحرام.

    وقامت الإدارة بتركيب الملصقات الخاصة بالتباعد الجسدي في جميع المصليات المتاحة بالتوسعة والساحات المخصصة للصلاة وتوفير ماء زمزم المبارك في جميع أدوار التوسعة بالتعاون المشترك مع إدارة سقيا زمزم، وجرى تركيب كاميرات حرارية على مداخل الأبواب لقياس درجة الحرارة من قبل إدارة مكافحة الأوبئة، والاهتمام بنظافة وتطهير وتعقيم وغسل جميع المسطحات الداخلية والخارجية وأيضاً الواجهات الغربية والشمالية ومتابعة نظافة وتعقيم دورات المياه.

    وتشرف على متابعة ومراقبة تفويج الحشود للمصلين القادمين من الساحة الشرقية ومدخل الساحة الشمالية داخل مبنى التوسعة وخارجها حسب خطة الإدارة العامة للحشود والتفويج التشغيلية وفق التنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

    ويتولى فريق متخصص من الإدارة متابعة السلالم الكهربائية المخصصة لتصعيد المصلين للأدوار العلوية في جميع الشواتر من شوتر “1_2_3_4” وجزء من مباني الخدمات، والتأكد من الإضاءة وسلامة السماعات داخل وخارج مبنى التوسعة وإبلاغ الإدارات بالرئاسة والمقاول بالملحوظات الطارئة والتأكد من سرعة معالجتها، كما يجري التنسيق مع إدارة الأبواب والجهة الأمنية عند فتح الأبواب وإغلاقها حسب الحاجة.

  • المفتاحة.. واجهة أبها وواحتها التي أثمرت ثقافة وفنونا

    المفتاحة.. واجهة أبها وواحتها التي أثمرت ثقافة وفنونا

    إلى عقود قليلة كانت تمثل” واحة أبها” لكثرة بساتينها وغزارة مياهها وعراقة تاريخها.
    هي “المفتاحة” ذلك الحي الذي يقع على ضفة وادي” أبها” الجنوبية جامعاً بين التراث العريق ومظاهر الثقافة والفنون الحديثة.
    وأجمعت معظم المصادر التاريخية على أن الظهور الأبرز للحي ودوره المحوري في أبها ومنطقة عسير بشكل أوسع، بدأ عام 1242 هـ، وذلك في عهد الأمير علي بن مجثل أحد أمراء عسير حينها، الذي بنى فيها قلعة حصينة كانت تسمى قلعة “المفتاحة”.
    ويصف حسين بن هبيش ـ أحد أهالي الحي ـ والمهتمين بتاريخ أبها في حديثه لـ”واس”، المكان بأنه كان أشبه بـ”الواحة”، حيث كان يشق الحي مجرى مائي يطلق عليه “ري الحياض”، يأتي من أعلى وادي أبها ويمر من الجهة الشمالية للمفتاحة ثم تتوزع منه تفرعات تصل إلى كل مزرعة في ” المفتاحة”.
    وتميزت أحياء أبها القديمة ومنها “المفتاحة” بالمباني المتلاصقة على امتداد الممرات الداخلية والخارجية، التي تم بناؤها بالأساليب التقليدية للبناء في مدينة أبها، حيث الفتحات الصغيرة والحوائط السميكة واستخدام (الرقف) لحماية الحوائط الطينية من الأمطار وتوفير الظلال على واجهة المبنى، كما يضم الحي العديد من القصور الأثرية ــ تم مؤخرا ترميم أحدها من قبل وزارة الثقافة ـ إضافة إلى الآبار التي اشتهرت قديما.
    وحصر المهتم بتاريخ أبها بندر بن عبدالله آل مفرح عدداً من هذه الآبار حيث ذكر منها” البئر الكبيرة” و”عتود” و”المنية” و “الخُربي” و”خُرصة” و”مصبح “و “مستورة”، مشيراً إلى أن هذه الآبار كانت تسقي المزارع بطريقة “النُوب” وهو تحديد يوم معين لكل شخص من أصحاب المزارع لتوريد المياه إلى مزرعته، وعادة ما يكون ذلك ضمن وثائق مكتوبة.
    واشتهر الحي منذ مئات السنين بإنتاج الفواكه والخضروات المتنوعة مثل: العنب والفركس والتفاح، وتميز بموقعه القريب من إمارة المنطقة والأحياء الرئيسة في أبها، مما جعله محط الأنظار منذ عقود طويلة.
    ويشير “ابن هبيش” إلى أن حي “المفتاحة” اشتهر قديماً بصناعة السيوف، مبيناً أن من أشهر من صنعها شخص يدعى “مفتاح” كان يقوم بجلب صخور رسوبية تحتوي على أكاسيد الحديد من جبال السودة ( 20 كيلو متراً شمال غرب أبها) ثم يعالج هذه الصخور بطرق تقليدية لاستخراج مادة الحديد منها لصناعة السيوف والجنابي وأدوات الزراعة.
    ومنذ عام 1410 هـ، بدأ التحول الأكبر في البعد الحضاري والثقافي للحي، وذلك بتدشين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير – حينها – مركز الملك فهد الثقافي الذي تم إنشاؤه بمساهمات مالية من أهالي وتجار وأعيان منطقة عسير، إضافة إلى استحداث موقع بجواره لسوق الثلاثاء الشعبي.
    ويضم المركز الذي مر بعدة تحولات كان آخرها انضمامه تحت إدارة وزارة الثقافة، أحد أكبر المسارح المغطاة في الشرق الأوسط وهو مسرح ” طلاح مداح” الذي يتسع لأكثر من 3500 شخص، إضافة إلى مراسم تشكيلية وصالات للمعارض الفنية، وقد احتضن المركز خلال ثلاثة عقود مئات الفعاليات الثقافية واستضاف الكثير من المبدعين والمثقفين من مختلف دول العالم.
    ويضم الحي سوق الثلاثاء الشعبي الذي يعد من أقدم الأسواق الشعبية في منطقة عسير، حيث كان ملتقى أسبوعياً لأهالي منطقة عسير يتم خلاله توفير السلع الغذائية والاستهلاكية، إضافة إلى أنه كان قناة اجتماعية وإعلامية يتم خلاله حل الكثير من القضايا الاجتماعية ونشر التعليمات والأخبار الحكومية.
    وفي حديثه لـ”واس” يؤكد بندر آل مفرح أهمية المرحلة التطويرية المقبلة لقرية المفتاحة قائلا” نحن نترقب نقلة جديدة بعد ضم المفتاحة تحت إدارة وزارة الثقافة، خاصة في ظل مبادرات إشراك الشباب التي ظهر بعض ملامح نجاحها في “شارع الفن ” وإنشاء موقع للتصوير الفوتوغرافي وتخصيص مواقع لممارسة الرسم في الهواء الطلق.