ناقش الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أمس مع مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد الحربي الخطط الأمنية بالمسجد الحرام وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين وأبرز الاستعدادات والتجهيزات البشرية والآلية التي توفرها الرئاسة وفق جميع البروتوكولات الصحية والتدابير الوقائية بما يضمن تطبيق أعلى درجات الأمن ومعايير السلامة لضيوف الرحمن عند أداء النسك والعبادات بالمسجد الحرام.
وأثنى على الجهود الأمنية المبذولة في خدمة المعتمرين والمصلين خلال شهر رمضان، مشيداً بجاهزية الجهات الأمنية المشاركة في خدمة قاصدي المسجد الحرام ومدى التعاون والتشارك في المنظومة الأمنية والخدمية بين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والأمن العام وكافة الجهات الأمنية المشاركة في تيسير أعمال موسم رمضان.
Author: سعود الهادي
-

السديس يناقش مع مدير الأمن الخطط الأمنية بالمسجد الحرام
-

قائد قوات الدفاع الجوي يتفقد المنطقة الجنوبية
أجرى قائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي الفريق الركن مزيد العمرو زيارة تفقدية لوحدات قوات الدفاع الجوي في منطقة جازان للإطلاع على سير العمل في جميع الوحدات المرابطة.
واطمئن الفريق الركن العمرو على المصابين المنومين في مستشفيات القوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية، ونقل خلال الزيارة تحيات القيادة-حفظها الله – على الأدوار البطولية التي يقومون بها مؤكدا أنه شرف عظيم نفتخر به وهو الذود عن حياض وطننا الغالي.
-

لندن توقع على مرسوم تسليم “صائغ المشاهير” إلى الهند
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن لندن وقّعت مرسوم تسليم الصائغ الهندي الهارب نيراف مودي إلى بلده، حيث يواجه تهمة الاحتيال على أحد أكبر المصارف بمبلغ 1,8 مليار دولار وقد فشل مودي الذي يُلقب بـ”صائغ النجوم” نظرا إلى كون زبائنه من مشاهير هوليوود وبوليوود، بمسعاه القانوني لتجنب تسليمه من المملكة المتحدة في فبراير.
وقد فر من الهند في فبراير 2018 بعد اتهامه بتولي دور مركزي في الاحتيال على بنك بنجاب الوطني، أحد أكبر مصارف الهند، بقيمة 1,8 مليار دولار وكان أمام وزيرة الداخلية شهران للموافقة على تسليمه، بأمر من قاضي المقاطعة سام غوزي بعد جلسات محاكمة استمرت عامين وأشار غوزي في حكمه إلى أن هناك أدلة كافية على ضلوع مودي في جرائم بالهند.
وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية في بيان مقتضب “في 25 فبراير أصدر قاضي المقاطعة حكما في قضية تسليم نيراف مودي ووقع أمر التسليم في 15 ابريل” ولدى مودي 14 يوماً للتقدم بطلب استئناف لقرار باتيل.
وقبل الاحتيال الذي أثار ضجة كبيرة في الهند، قدرت مجلة “فوربس” ثروة مودي بـ1,73 مليار دولار، ما جعله يحتل المرتبة 85 على قائمة أغنياء الهند وقد أوقف في لندن مارس 2019، وأودع الحبس الاحتياطي بينما كانت قضيته أمام المحكمة.
ويواجه أيضاً تهمة غسل الأموال وممارسة ترهيب شهود وإتلاف أدلة وفي حكمه الصادر في فبراير، رد غوزي ادعاءات قدمها فريق مودي القانوني بأنه لن يُعامل بإنصاف في الهند كما قال إنه لا أدلة كافية من الأطباء تدفع إلى الاعتقاد بأنه يفكر في الانتحار.
-

البنك الدولي: جائحة كورونا تبرز الحاجة الملحة إلى تحسين الحوكمة
دعا البنك الدولي إلى تدعيم أنظمة البيانات الوطنية من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة لثورة البيانات لإحداث تحوّل في حياة الفقراء، لافتاً إلى أن جائحة فيروس كورونا تبرز الحاجة الملحة إلى تحسين الحوكمة والثقة والإنصاف في الحصول على البيانات بعقد اجتماعي جديد من أجل البيانات.
وأوضح أنه من المعلومات التي يتم جمعها من مسوح الأسر المعيشية إلى الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية، يمكن للبيانات أن تثري السياسات وتحفز النشاط الاقتصادي، وتصبح سلاحا فعالا في الحرب ضد الفقر. تتوفر اليوم بيانات على مستويات لم يسبق لها مثيل، لكن قيمتها غير مستغلة إلى حد كبير، وذلك وفقا لتقرير عن التنمية في العالم 2021: البيانات من أجل حياة أفضل. كما أن البيانات سلاح ذو حدين يتطلب عقدا اجتماعيا يبني الثقة من خلال حماية الناس من الأذى وإساءة الاستخدام والعمل على تحقيق المساواة في التمثيل وإمكانية الحصول عليها.
وقال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس “البيانات توفر إمكانات هائلة لخلق القيمة بتحسين البرامج والسياسات، وتحفيز الاقتصاد، وتمكين المواطنين. إن وجهة نظر الفقراء غائبة إلى حد كبير عن النقاش العالمي حول حوكمة البيانات، ومن الضروري الاستماع لها على وجه عاجل… والبلدان المنخفضة الدخل محرومة في أغلب الأحوال بسبب نقص المؤسسات واستقلالية صنع القرار والموارد المالية، وكل ذلك يعوق التنفيذ الفعال وكفاءة أنظمة البيانات وأطر الحوكمة. فالتعاون الدولي مطلوب لموائمة اللوائح التنظيمية وتنسيق السياسات بحيث يستفيد الجميع من قيمة البيانات، ولإثراء الجهود الرامية إلى تحقيق تعافٍ أخضر قادر على الصمود وشامل للجميع.”
ويجري استخدام البيانات، التي تُجمع للأغراض العامة أو التجارية بطرق تقليدية أو حديثة، وتركيبها وإعادة استخدامها بطرق تعود بالنفع على أعداد أكبر من الناس وتوفر معلومات أكثر دقة.
إن البيانات الأعلى جودة تعزز من قدرة الحكومات على تحديد الأولويات واستهداف الموارد على نحو أكثر كفاءة. ففي كينيا، على سبيل المثال، تمكنت وسائل التواصل الاجتماعي وبيانات الهاتف المحمول والتقارير الرسمية الرقمية عن حوادث المرور في نيروبي من تحديد أخطر الطرق، مما أدى إلى رفع مستوى السلامة على الطرق لإنقاذ الأرواح. ويستخدم القطاع الخاص البيانات لدعم نماذج الأعمال القائمة على المنصات التي تحفز النمو الاقتصادي والتجارة الدولية في الخدمات. ففي هايتي، ساعدت التكنولوجيا مزارعي المانجو على تتبع منتجاتهم حتى نقاط البيع النهائي، مما قضى على العديد من الوسطاء، الأمر الذي سمح لهم بزيادة هامش الربح.
كما أن أساليب البيانات المبتكرة تمكّن الناس من اتخاذ قرارات أفضل ما يؤدي إلى تحسين الخدمات العامة. ففي ولاية تاميل نادو الهندية، تم إنشاء أدوات بمساندة من البنك الدولي للتصدي لتحديات تتعلق بمعرفة استخدام بالبيانات، مما أتاح للسكان التعبير عن أفضلياتهم بطرق يمكن رقمنتها بسهولة وتوجيه المناقشات المجتمعية إلى وضع الأولويات.
من جانبها، قالت كارمن راينهارت، رئيسة الخبراء الاقتصاديين لمجموعة البنك الدولي، “إن جمع البيانات من مصادر متعددة يمكن أن يعزز السياسات المستندة إلى الشواهد من خلال إحصاءات أكثر دقة وأفضل توقيتا… فقد تحققت الآثار السلبية الناجمة عن فيروس كورونا على نحو غير متكافئ، كما أن الاستخدامات المبتكرة للبيانات تتيح فرصا جديدة لفهم انتشار الجائحة، وتقييم السياسات الرامية إلى التخفيف من حدتها، وتوجيه الموارد الحكومية إلى من هم الأكثر حاجة إليها.”
وأبرزت جائحة كورونا بشكل كبير الفرص والتحديات المرتبطة بالاستخدامات الجديدة للبيانات. فقد أعاد عديد من البلدان توظيف بيانات الهاتف المحمول لرصد الفيروس، لكن كان عليها توفير الحماية من الضرر نتيجة إساءة استخدام تلك البيانات. وكشف التحوّل المفاجئ إلى العمل الافتراضي أيضا عن فجوة رقمية بين من لديهم القدرة على امتلاك التكنولوجيا ومن يفتقرون إليها، وهو ما يعيد إلى الأذهان ضرورة العمل على مساعدة الفقراء والبلدان المنخفضة الدخل على الوصول المنصف إلى الهواتف المحمولة والإنترنت. وأعاقت عمليات احتواء الفيروس جمع البيانات الأساسية في العديد من البلدان، مما يؤكد الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية ونظم البيانات والقدرات الإحصائية.
لكن كلما زاد استخدام البيانات، زاد احتمال إساءة استخدامها. ومن الضروري توخي الحرص في تصميم اللوائح التنظيمية لتدعيم الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية من أجل توليد الثقة. ففي مسح عالمي شمل 80 بلدا، كان لدى 40% منها فقط أحكام خاصة باللوائح التنظيمية للبيانات التي تعتمد أفضل الممارسات، وكان أقل من الثلث من البلدان المنخفضة الدخل، وإن كان كثيرا منها قد بدأ في اعتمادها.
وفيما يتعلق بكافة إمكانات البيانات من أجل التنمية، فإن منافع نظام البيانات العالمي تميل في الوقت الراهن نحو خدمة الميسورين. ولذلك فمن بين الأولويات زيادة تمثيل المهمشين في البيانات وإمكانية وصولهم إليها. فالربط الرقمي منخفض في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، ولا توجد تقريبا بنية تحتية حديثة لتبادل البيانات وتخزينها ومعالجتها في البلدان المنخفضة الدخل. كما أن البلدان الأقل دخلا لا تجد لنفسها ميزة تنافسية عندما يتعلق الأمر بتسخير المنافع الاقتصادية لشركات منصات البيانات.
ويسلّم التقرير بوجود طائفة واسعة من الآراء بشأن البيانات وبيئة سياسات تشوبها حالة من عدم اليقين. ويتطلب جني المنافع الكاملة للبيانات وتهيئة الفرص للجميع تجديد الجهود من أجل تحسين حوكمة البيانات على الصعيد المحلي، وكذلك من خلال توثيق التعاون الدولي. لكن تكلفة التقاعس عن العمل باهظة، ما يؤدي إلى ضياع الفرص وزيادة التفاوتات. إن صياغة عقد اجتماعي جديد من أجل البيانات – عقد أساسه مبادئ القيمة والثقة والإنصاف – هو ما سيحدث أثراً في نهاية المطاف.
يعكف البنك الدولي، وهو أحد أكبر المصادر العالمية للتمويل والمعارف من أجل البلدان النامية، على تنفيذ تدابير سريعة واسعة النطاق لمساعدة هذه البلدان على الاستجابة للآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). ويشمل ذلك تقديم 12 مليار دولار لمساعدة البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على شراء لقاحات كورونا وأدوات الاختبار والعلاجات وتوزيعها، وتدعيم أنظمة التلقيح. ويبني هذا التمويل على استجابة مجموعة البنك الدولي الأوسع نطاقاً في مواجهة جائحة كورونا، وهي استجابة تهدف إلى مساعدة أكثر من 100 بلدٍ على تدعيم الأنظمة الصحية، ومساندة الأسر الأشد فقراً، وتهيئة الظروف الداعمة للحفاظ على سبل كسب العيش والوظائف للشرائح الأشد تضرراً.
-

غداً.. 500 ألف طالب يؤدون اختبارات الفصل الثاني في تعليم الرياض
يؤدي 538323 طالب وطالبة تابعين للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 1442 هـ “عن بُعد”، غداً.
وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض أحمد الوهيبي أهمية التقيد بالأدلة والتعليمات واللوائح المعنية بأنظمة الاختبارات، ومراعاة ما ورد فيها واعتماد تطبيقها، ومنها نظم وإجراءات الاختبارات في التعليم العام ودليل أدوات القياس والتقويم في التعليم الإلكتروني وبروتكولات أداء الاختبارات في المدارس والدليل التفسيري لتقويم الطلاب وتوزيع درجات المواد الدراسية للتعليم عن بُعد.
وأشار الوهيبي إلى أن الفترة الزمنية لاختبارات المرحلتين المتوسطة والثانوية ستبدأ من الساعة 12.30 – 2.30 ظهرًا، على أن تستمر العملية التعليمية خلال فترة الاختبارات من خلال تخصيص الوقت المتبقي لتقديم حصص لمراجعة المقررات وتعزيز المهارات وتسديد الفاقد التعليمي إن وجد.
وبين الوهيبي أنه ستكون هناك زيارات إشرافية ميدانية لمتابعة سير الاختبارات، مشيدا بالمشرفين والمشرفات وقادة المدارس والهيئات التعليمية والإدارية، والجهود التي بذلك خلال عام دراسي استثنائي ناجح.
من جهة أخرى، أطلقت الإدارة هواتف إرشادية تقدم خدمات للطلاب والطالبات وأولياء الأمور وذلك للرد على استفساراتهم المختلفة فيما يخص الاختبارات.
وقال مدير إدارة التوجيه والإرشاد عبدالرحمن السبيل إن الإدارة ثلاث وحدات إرشادية للبنين في جنوب الرياض على الهاتف “0557319247”، ووحدة شرق الرياض “8102879”، ووحدة غرب الرياض “4654998”، للدعم والمساندة من 10:30 صباحا حتى 2 ظهرا.
من جانبها، أوضحت مديرة إرشاد الطالبات سحر بنت عبدالرحمن عطية، أن فترة الاستعداد التي تسبق الاختبارات أمر باعث على التوتر ومسبب لما يعرف بقلق الامتحانات لكل من الأسرة والطلاب والطالبات، لذا ركزت إدارة إرشاد الطالبات على هذه الفترة المهمة، وحرصت على تفعيل أحد برامجها الإرشادية التربوية “التهيئة للاختبارات”، خصوصا هذا العام، حيث تقدم عن بعد في ظل الظروف الاستثنائية من تداعيات فيروس كورونا.
وأشارت مديرة إرشاد الطالبات إلى أن إدارة إرشاد الطالبات ركزت على المهام المنوطة بالمرشدات الطلابيات، ودورهن المهم في تعزيز الثقة بالذات والدافعية للإنجاز، وصقل المهارات والقدرات، مع محاولة خفض معدل القلق والتوتر، الذي يسبق هذه الفترة، وهو ما يطلق عليه “التهيئة الإرشادية الاستباقية للاختبارات”، ما يسهم في اجتيازها بيسر وسهولة.
-

رواد فضاء يعودون من محطة الفضاء الدولية بعد نصف عام
أظهرت لقطات بثتها وكالة الفضاء الروسية أن ثلاثة رواد فضاء هما روسيان وأميركية هبطوا اليوم في سهوب كازاخستان بعد مهمة استغرقت نصف عام في محطة الفضاء الدولية وهبط الرواد سيرغي ريجيكوف وسيرغي كود سفيرتشكوف والأميركية كايت روبنز من وكالة ناسا على أرض تبعد نحو 150 كيلومترا جنوب شرق مدينة جيزكازغان.
وأكد أحد المعلقين عبر المحطة التلفزيونية التابعة لوكالة “روسكوسموس” أن وحدة الهبوط “سويوز” التي تحمل الرواد الثلاثة هبطت في وضع مستقيم بعد نزولها في سماء صافية خلال يوم ربيعي مشمس في وسط كازاخستان.

واختتمت عالمة الأحياء الجزيئية روبنز “42 عاما” والطيار العسكري السابق ريجيكوف “46 عاما” مهمتهما الثانية في الفضاء، بعد أن ظهر كلاهما لأول مرة في محطة الفضاء الدولية بعد الانطلاق في يوليو وأكتوبر 2016 على التوالي أما كود سفيرشكوف “39 عاما” وهو عسكري سابق أيضا، فقد أنهى مهمته الأولى.
وأظهرت لقطات من موقع الهبوط روبنز مبتسمة وهي تتلقى باقة من الزهر من رائد الفضاء المتقاعد يوري مالينشينكو الذي كان ينتظر في المكان لتحية الطاقم وقالت روبنز “من الرائع التواجد على هذا الجانب من الأحداث” وستعود روبنز إلى مركز ناسا في هيوستن بينما يتجه زميلاها ريجيكوف وكود سفيرشكوف إلى موسكو بعد إنهاء مهمتيهما.

وخلال مهمتها الأولى في العام 2016، أصبحت روبنز أول شخص يجري تسلسلا للحمض النووي في الفضاء وفي مهمتها الثانية، واصلت أنشطتها في التسلسل الجيني، وعملت على تجارب الأوعية الدموية وأشرفت على كمية صغيرة من الفجل “أثناء نموها في المدار مع حصادها لتحليلها مرة أخرى على الأرض”.
وعلى مدى العقد الماضي، تراوح عدد الموجودين في المحطة الفضائية عادة بين ثلاثة وستة رواد فضاء، مع تنقل الطواقم من قاعدة بايكونور الفضائية الروسية في كازاخستان ذهابا وإيابا.
وكسر رئيس “سبايس إكس” إيلون ماسك العام الماضي الاحتكار الروسي في عمليات الإطلاق المأهولة منذ توقف برنامج المكوك الفضائي الأميركي في العام 2011، ليبدأ فصلا جديدا من رحلات الفضاء من الأراضي الأميركية ونتيجة ذلك، سيصل عدد أفراد الطاقم في المحطة إلى 11 في الأسبوع المقبل مع وصول مهمة “سبايس كرو-2” التابعة لوكالة ناسا.
-

الربيعة: مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم 14 قطاعاً خيرياً في 59 دولة بالعالم
أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة أن المركز وإلى هذا اليوم وبعطاء الوطن الغالي وبدعم قيادته المعطاءة استطاع أن يصل إلى 59 دولة، والعمل من خلال أكثر من 14 قطاعاً خيرياً وإنسانياً لمساعدة المحتاجين والفقراء المنقطعين في شتى دول العالم، مع التركيز على البرامج ذات الأولوية القصوى، مثل الأمن الغذائي وحفر الآبار وكفالة اليتيم، وتمكين الأسر وتمكين المرأة وتمكين الطفل، وكذلك برامج سبل العيش المختلفة التي تدعم بناء المجتمعات الفقيرة والمحتاجة.
وقال الدكتور الربيعة خلال مشاركته أمس في حفل تدشين الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان إننا بلا شك ونحن ندشن هذه الحملة المباركة للعمل الخيري والعمل الإنساني بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين – حفظهما الله – الذين نتعلم منهم دروس الخير والإحسان والعطاء في وطن العطاء المملكة العربية السعودية، وبلا شك إن هذه الحملة المباركة التي اطلقتها “سدايا” ممثلة بمنصة إحسان تعكس مدى حرص المملكة على توثيق العمل الإنساني ومكننته، وأن يكون الوصول لهذا العمل متاح وسهل وبطريقة يسيرة وكذلك برقابة دقيقة وبموثوقية عالية.
وتابع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة: نحن في مركز الملك سلمان للإغاثة من المؤسسين والمشاركين بقوة مع سدايا ومع منصة إحسان، ونقوم كوننا الجهة الوحيدة التي تتولى تقديم العمل الإنساني في الخارج، بتسلم التبرعات التي تصل من أهل الخير وأهل العطاء وأهل الإحسان والزكوات والصدقات لتخصيصها في مشاريع متعددة في الخارج، محذرًا معاليه ما تقوم به بعض الهيئات والجمعيات من محاولة جمع التبرعات لصالح بعض الدول أو المجتمعات أو المؤسسات أو الجمعيات وهذا مخالف للأوامر الصادرة بهذا الخصوص التي تقضي بأن يكون المركز هو الجهة الوحيدة التي تتولى تسلم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية سواء كان مصدرها حكومياً أو أهلياً لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقاً للأنظمة الصادرة بهذا الخصوص.
وأضاف: “ادعو من هذا المكان أهل الخير أهل التبرع أهل العطاء بأن يساهموا بما يجودون به من خير ومن عطاء ومن صدقات ومن زكوات وأن يقدموا هذا العطاء من خلال هذه المنصة، وكذلك نحن في مركز الملك سلمان للإغاثة مستعدون لتسليم هذه التبرعات وهذه الزكوات والصدقات لمن يرغب أن يقدمها في الخارج وسننفذها إن شاءالله بطريقة موثوقة وبحوكمة عالية جدًا وبمصداقية ورقابة تضمن للمستفيد أن لا يكون محلا للمساءلة أومحلا للشبهات، وأن لا يكون ماله سببا للضرر عليه، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية حرصت أن تحمي كل من يتبرع وكل من لديه عطاء بأن أوجدت قنوات موثوقة تعمل بكل مهنية عالية لتنفيذ هذه البرامج بما يعكس الصورة المشرقة للمملكة وبما يعكس القيم الإسلامية التي تتحلى بها المملكة.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أن المركز هيأ بوابة إلكترونية لاستقبال التبرعات على العنوان التالي: “donate.ksrelief.org“، وكذلك عبر الرسائل النصية على الرقم “5565”، وأيضاً من خلال منصة إحسان “ehsan.sa/rescue”، كما يمكن للمتبرعين إرسال حوالاتهم بشكل مباشر لحسابات المركز البنكية في البنك السعودي الفرنسي: SA5655000000099088000563، وبنك البلاد: SA8315000999126644880015، ومصرف الإنماء: SA5705000068222222207001 والبنك العربي: SA4630400108095307050033، وبنك الرياض: SA 5120000002283448399942.
وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة حرص المركز على تسليم المساعدات لمستحقيها في الخارج وفق أعلى المعايير المهنية والشفافية المالية المتبعة محلياً ودولياً، وأن المركز لا يستقطع أي مصاريف إدارية من التبرعات.
-

تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في الأرجنتين
دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ممثلة بمركز الملك فهد الثقافي الإسلامي في الأرجنتين، برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، لتفطير الصائمين لعام ١٤٤٢هـ، الذي يستهدف 20000 صائم في الأرجنتين، وفق البروتوكولات الصحية الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأرجنتين رياض الخنيني خلال التدشين أن برنامج الافطار هو جزء من البرامج التي وجه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بإقامتها في شهر رمضان الكريم في عدد من الدول ومنها جمهورية الأرجنتين، ويأتي في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة العمل الإسلامي، لاسيما ما يتصل بهذا الشهر الفضيل. وأثنى على جهود مركز الملك فهد الثقافي الاسلامي في الأرجنتين بتنفيذ هذا البرنامج باختيار المستفيدين منه بطريقة مهنية لكي يستفيد منه أكبر عدد من المستحقين، مبيناً أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين هو جزءٌ من المشاريع الضخمة المقدَّمة للمسلمين بالعالم في شهر رمضان الكريم.
من جانبه، بين مدير مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي نايف الفعيم أن البرنامج يستهدف قرابة 20000 صائم بتوزيع 2500 سلة غذائية متكاملة تحوي كل متطلبات الأسر من الغذاء في الشهر الكريم في العاصمة وضواحيها وكذلك المدن الرئيسية كمدينة قرطبة وروساريو ومندوسا وغيرها حيث يتركز وجود الجالية فيها، مشيراً إلى أن المركز يعمل على توزيعها وفق الإجراءات الاحترازية التي تواكب بها الوزارة مختلف الجهود الدولية لمنع انتشار وباء كورونا. -

اتهام جديد لكورونا
كشفت دراسة حديثة صلة قوية بين جائحة كورونا واضطرابات الأكل الاضطراب الذي يودي بحياة أكثر من 10 آلاف شخص سنويًا
-

القبض على 4 متهمين بمحاولة تهريب 5.2 مليون قرص مخدر
أحبطت مكافحة المخدرات بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك أمس، نحو 5.2 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة فاكهة البرتقال في ميناء جدة الإسلامي.
وأوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب محمد النجيدي، أن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، أسفرت عن القبض على المتورطين في محاولة تهريبها بمدينة عرعر، وهم أربعة متهمين، منهم مواطنان، ومقيم ووافد من الجنسية السورية، وضبط 5,200,000 قرص إمفيتامين مخدر.
وأشار النقيب النجيدي، إلى أنه تم إيقاف المقبوض عليهم، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهم للنيابة العامة.
-

تقرير “سكني” يكشف استمرار أعمال البناء في 64 مشروعاً.. وإصدار 467 ألف “شهادة تصرفات عقارية”
أصدر برنامج “سكني” تقريره لشهر أبريل متضمناً أبرز منجزاته خلال الربع الأول 2021، ومجموعة من البيانات والإحصاءات حول أعداد الأسر المستفيدة والمشاريع التي يجري تنفيذها، وأعداد شهادات التصرفات العقارية، كما أبرز التقرير استفادة 24,356 أسرة خلال شهر مارس، بينهم 17,947 أسرة سكنت منازلها، وذلك استمراراً لجهود البرنامج لتمكين الأسر السعودية من تملّك المسكن الأول، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية المملكة 2030 – بالوصول إلى 70% نسبة تملك بحلول 2030، ويمكن الاطلاع على التقرير كاملاً من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للبرنامج أو الرابط https://sakani.housing.sa/sakani-reports.
وأوضح التقرير أن إجمالي أعداد شهادات تحمّل ضريبة التصرفات العقارية للمسكن الأول منذ بداية البرنامج حتى نهاية شهر مارس الماضي بلغت 467,746 شهادة، واستعرض التقرير الحلول السكنية والتمويلية التي يقدمها البرنامج والتي تتضمن القرض العقاري المدعوم بالتعاون مع البنوك والمؤسسات التمويلية لشراء وحدات سكنية جاهزة وتحت الإنشاء أو البناء الذاتي لمن يمتلكون أراضي، وحجز الأراضي السكني ضمن برنامج “سكني” بهدف زيادة نسب التملك بين المواطنين.
وتضمن التقرير استفادة 70,120 أسرة، من جميع الخيارات والحلول السكنية والتمويلية التي أتاحها البرنامج في الربع الأول من العام الجاري منها 49,566 أسرة سكنت في منازلها، بالإضافة إلى مستهدفات العام الجاري والتي تتضمن خدمة 220 ألف أسرة جديدة، وإتاحة 30 ألف أرض سكنية للحجز وضخ 50 ألف وحدة سكنية جديدة تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوفير 140 ألف قرض عقاري مدعوم بالتعاون مع البنوك والمؤسسات التمويلية لشراء وحدات سكنية جاهزة و”تحت الإنشاء” أو البناء الذاتي لمن يمتلكون أراضي.
وأبرز التقرير مستجدات تحديثات البناء في 64 مشروعاً توفر أكثر من 100 ألف وحدة سكنية متنوعة ما بين شقة وفيلا وتاون هاوس تمتاز بتكامل البنية التحتية وأسعارها التنافسية، كما تناول التقرير تسليم مشروع “لؤلؤة الديار” بمحافظة ينبع، ومستجدات الأراضي السكنية والمخططات، حيث تم إضافة مخطط جديد للأراضي السكنية يوفر 1752 قطعة أرض في منطقة جازان، ويتيح البرنامج من خلال موقع وتطبيق “سكني” الإلكتروني استعراضها وحجزها بشكل إلكتروني ضمن 218 مخططاً سكنياً توفر أكثر من 180 ألف أرض سكنية تتوزع في مختلف مناطق ومدن المملكة.
يُذكر أن برنامج “سكني” أعلن استفادة أكثر من 1,1 مليون أسرة سعودية منذ انطلاق البرنامج في 2017، منها أكثر من 390 ألف أسرة جديدة خلال العام 2020 منها 138 ألف سكنت منازلها، ويسعى البرنامج لتمكين الأسر السعودية من امتلاك مسكنها الأول من خلال تقديم الخيارات والحلول السكنية التي تلبّي تطلّعاتهم وقدراتهم ضمن خيارات وحلول متعددة ودفعة أولى مُيسرة. -

إغلاق في نيودلهي إثر ارتفاع كبير في إصابات كورونا
فرضت السلطات اليوم إغلاقا في عطلة نهاية الأسبوع في نيودلهي وغيرها من المدن الهندية الكبرى في وقت تواجه البلاد موجة جديدة من الإصابات بكورونا، إذ سجّلت أكثر من 230 ألف إصابة يومية بينما يحاول السكان الحصول على الأدوية وأسرّة في المستشفيات.
وقضى تسجيل الهند أكثر من مليوني إصابة جديدة خلال الشهر الحالي وفرض بنغلادش وباكستان تدابير إغلاق على الآمال بأن منطقة جنوب آسيا تمكّنت من هزيمة الوباء وسجّلت الهند عددا قياسيا للإصابات اليوم بلغ 234 ألفا ليتجاوز إجمالي عدد الحالات لديها 14,5 مليونا بينما ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 175,649 بعد تسجيل 1341 وفاة جديدة خلال يوم واحد.

ورغم أن معدّل الإصابات نسبة لعدد السكان لا يزال منخفضا بالمقارنة مع الأرقام المسجّلة في دول أخرى، إلا أن سرعة انتشار المرض دفعت الصليب الأحمر إلى وصف ارتفاع عدد الحالات في جنوب آسيا بأنه “مخيف حقا” وباتت الهند اليوم تسجّل أعداد إصابات يومية تتجاوز بثلاثة أضعاف تلك المعلنة في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا في العالم.
وبعدما أدى إغلاق وطني فرض قبل عام إلى هبوط اقتصادي، سعت الحكومة الهندية إلى تجنّب إغلاق آخر لكن نيودلهي انضمت إلى بومباي في إصدارها أوامر بإغلاق جميع الأعمال غير الأساسية وبدت معالم المدينة مهجورة على غرار الحصن الأحمر حيث يحتشد عشرات الآلاف عادة وقال الحارس أنيل دايان “لم يأت شخص واحد”.

وباتت المدينة التي تعد أكثر من 20 مليون نسمة تسجّل أكبر عدد من الإصابات اليومية في الهند وأغلقت جميع المطاعم ومراكز التسوق والصالات الرياضية كما فرضت منطقة ماهاراشترا التي تضم بومباي وغوجارات وولاية كارناتاكا قيودا على الحركة وأمرت ولاية أوتار براديش، التي تعد نحو 240 مليون نسمة، بإغلاق لمدة يوم واحد الأحد.
وفي ولاية أوتاراخند “شمال”، فرضت قيود على تجمّع أكثر من مئتي شخص، باستثناء المشاركين في مهرجان كومبه ميلا الهندوسي وشارك ما يقرب من 25 مليون شخص في المهرجان الذي جرى في هاريدوار منذ يناير، بينهم نحو 4,6 مليون شاركوا الأسبوع الجاري وحده، فيما تجاهل معظمهم قواعد احتواء كورونا.

وتأكدت إصابة أكثر من 1600 شخص بالفيروس في هاريدوار في غضون ثلاثة أيام هذا الأسبوع بينما يخشى الخبراء من أن العديد منهم سيحملون الفيروس معهم إلى بلداتهم وقراهم.
وتعاني المستشفيات بدورها من نقص في الأوكسيجين والأدوية التي توصف بشكل واسع للمصابين بفيروس كورونا مثل ريميديسفير وفابيفلو، ما دفع العديد من الأشخاص إلى دفع مبالغ باهظة لشرائها في السوق السوداء كما تواجه حملة الهند لتطعيم سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار شخص عقبات إذ تم إعطاء 117 مليون لقاح حتى الآن وبدأت المخزونات تنفد.