Author: سعود الهادي

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت العقود الآجلة للنفط نحو ثلاثة بالمئة وسط قلق بين المستثمرين من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وبعد هبوط حاد في مخزونات الخام الأمريكية.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2.09 دولار للبرميل إلى 80.72 دولار للبرميل عند التسوية، في حين زادت عقود أكتوبر الأكثر نشاطا 2.77 دولار إلى 80.84 دولار.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.18 دولار للبرميل إلى 77.91 دولار للبرميل عند التسوية، في أكبر مكاسبها اليومية منذ أكتوبر 2023.

    وأظهرت بيانات حكومية أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بنحو 3.4 مليون برميل الأسبوع الماضي.

    وهبطت المخزونات للأسبوع الخامس على التوالي، وهي أطول سلسلة انخفاض منذ يناير 2021.

  • تحت رعاية الملك.. تنظيم الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني صفر المقبل

    تحت رعاية الملك.. تنظيم الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني صفر المقبل

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، تُنظّم هيئة فنون العمارة والتصميم، الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى يوم الأحد 7/ 2/ 1446هـ الموافق 11/ 8/ 2024م، التي تُعدّ جزءاً من استراتيجية تفعيل مبادرة ميثاق الملك سلمان العمراني.

    ورفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على ما تحظى به القطاعات الثقافية من اهتمام ودعم، مؤكداً أن رعاية خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – لجائزة الميثاق تجسد اهتمام القيادة بالقطاع الثقافي عامة، والقطاع العمراني خاصة.

    وأوضح سموه أن ميثاق الملك سلمان العمراني أسس مساراً فريداً لهوية معمارية أصيلة نابعة من إرثنا الثقافي العريق ومتكيفة مع التطورات الحديثة، مما نجح في إيجاد نموذج معماري سعودي أصيل.

    من جانبها أوضحت الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم الدكتورة سمية سليمان السليمان، أن الجائزة تأتي ضمن استراتيجية هيئة فنون العمارة والتصميم لتحقيق أهدافها التي تتمثل في تطوير القطاع والارتقاء به، وتنمية المواهب، وكسب التقدير العالمي للمملكة كدولة رائدة في القطاع، إضافةً إلى تحقيق الاستدامة في البيئة العمرانية، وتعزيز وتشجيع الابتكار.

    وأكدت أن ذلك يُسهم في تعزيز مستوى جودة الحياة، التي تُشكّل ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030، مشيرة إلى أن ميثاق الملك سلمان العمراني يُمثّل امتداداً لتاريخ المملكة، وثقافتها، وإرثها الحضاري، ويُسهم في إنشاء بيئة عمرانية متميزة تحتفي بالهوية المحلية، وتُطلق مكامن الإبداع العمراني بمختلف المدن، وذلك في ظل الدعم الذي يحظى به القطاع من القيادة الرشيدة.

    وتأتي رعاية خادم الحرمين الشريفين للجائزة تجسيداً لحرص القيادة – حفظها الله – على ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، وتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت ميثاقَ الملك سلمان العمراني وقِيمه، وتحفيز الأفراد على تبنّي منهجية الميثاق، وتجسيد قِيَمه كخارطة مرجعية لتحقيق التميّز المعماري، وأساسٍ استراتيجي للعمران المستقبلي؛ تُسهم في رفع مستوى البيئة العمرانية.

    وتهدف الجائزة إلى تقدير المشاريع التي جسّدت قِيَمَ ميثاق الملك سلمان العمراني، وتحفيز الشركات والممارسين والطلاب على تضمين قيم الميثاق ضمن أعمالهم ومخرجاتهم، حيث تشمل الجائزة ثلاثة مسارات هي: مسار المشاريع المبنيّة لأصحاب المشاريع وشركات التصميم المعماري، ومسار المشاريع غير المبنيّة لشركات التصميم المعماري، ومسار مشاريع طلاب الجامعات؛ لتحفيزهم على تبنّي مفهوم وقيم الميثاق ضمن مخرجاتهم العمرانية، وإيجاد بيئة تنافسية تَنتُج عنها مخرجاتٌ ذات جودة عالية.

    وامتدت رحلة الجائزة على مدى ستة أشهر، ومرت بأربع مراحل، ابتداءً من مرحلة المشاركة والتسجيل في الجائزة في مختلف مساراتها، وتلتها مرحلة الفرز والتقييم للمشاركات بحسب المعايير والشروط المعلَنة، وبعدها مرحلة الترشيح والتحكيم للمشاركات المؤهَّلة التي اجتازت التقييم واستوفت الشروط والمعايير المطلوبة من خلال لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين محليين ودوليين في مجال العمارة والتصميم وذلك لتحديد المشاريع الفائزة، وانتهاءً بالحفل الختامي لإعلان المشاريع الفائزة والاحتفاء بها وتتويجها بجائزة الميثاق.

    يذكر أن هيئة فنون العمارة والتصميم، أطلقت الميثاق في ديسمبر 2021، وهذا الميثاق يتم تبنيه في مشاريع القطاع العام والخاص في إطار دعم الهيئة للوصول إلى بيئات عمرانية متميزة تتمحور حول ستة قيم مرجعية للتميّز المعماري ومعانيه العميقة من أصالة، واستمرارية، وملاءمة للعيش، ومحورية الإنسان، والابتكار، والاستدامة.

  • “الإحصاء”: أسعار العقارات في السعودية ترتفع 1.7% في الربع الثاني من 2024م

    “الإحصاء”: أسعار العقارات في السعودية ترتفع 1.7% في الربع الثاني من 2024م

    أظهرت نشرة مؤشر الرقم القياسي العام لأسعار العقارات ارتفاعا بنسبة 1.7% في الربع الثاني من عام 2024م مقارنةً بالربع نفسه من العام الماضي, ويُعزى هذا الارتفاع إلى ارتفاع أسعار العقارات السكنية بنسبة 2.8%، وذلك وفق ما نشرته الهيئة العامة للإحصاء اليوم.

    وأفادت نتائج النشرة عن ارتفاع أسعار الأراضي السكنية بنسبة 2.8%، وذلك على أساس سنوي نظراً لثقل القطاع السكني المؤثر الأكبر في ارتفاع أسعار العقارات في الربع الثاني عام 2024م مقارنة بالربع الثاني من عام 2023م، كما سجل القطاع السكني ارتفاعًا بنسبة 2.8? في الربع الثاني من عام 2024م ، فيما سجلت أسعار العمائر السكنية ارتفاعاً بنسبة 0.1% وأسعار الفلل بنسبة 0.5% وأسعار البيوت بنسبة 1.4% في حين ارتفعت أسعار الشقق بنسبة 2.9%.

    من جانب آخر سجلت أسعار العقارات في القطاع التجاري انخفاضاً بنسبة 0.4% متأثرًا بانخفاض أسعار قطع الأراضي التجارية بنسبة 0.4%، وانخفضت أسعار المعارض التجارية بنسبة 0.6%، في حين استقرت أسعارالعمائر التجارية، وأسعار المراكز التجارية في الربع الثاني 2024م ولم تسجل أي تغيير نسبي يُذكر، بينما سجل القطاع الزراعي ارتفاعاً بنسبة 1.5% متأثراً بارتفاع أسعار الأراضي الزراعية بنسبة 1.5%.

    ويعتمد مؤشر الرقم القياسي العام لأسعار العقارات على البيانات السجلية المتوفرة لدى وزارة العدل عن الصفقات العقارية، ويعد هذا المؤشر أداة مهمة لدعم الجهات المعنية باتخاذ القرارات الاقتصادية والإحصائية المتعلقة بتحركات أسعار العقارات، والتنبؤات المستقبلية خلال فترات زمنية مختلفة، ويشتمل المؤشر على ثلاثة قطاعات رئيسة تتكون من عدة أصناف عقارية، هي: القطاع السكني، ويتكون من الأصناف التالية “قطعة أرض، وعمارة، وفيلا، وشقة، وبيت”، والقطاع التجاري، ويتكون من الأصناف التالية “قطعة أرض، وعمارة، ومعرض، ومحل، ومركز تجاري”، والقطاع الزراعي ويندرج تحته صنف واحد فقط هو الأرض الزراعية.

  • استقرار أسعار الذهب بعد تثبيت الفائدة الأمريكية

    استقرار أسعار الذهب بعد تثبيت الفائدة الأمريكية

    احتفظ المعدن الأصفر خلال التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، بأعلى مستويات سجلها منذ إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة الراهنة.

    وشهدت العقود الفورية للذهب استقرارًا عند 2446.41 دولار للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب التي تنتهي في ديسمبر المقبل بنسبة 0.7% إلى 2490.15 دولار للأوقية.

    وكانت أسعار سبائك الذهب قد شهدت ارتفاعًا حادًا خلال تعاملات أمس، لتقترب من أعلى مستوى قياسي لها عند 2483.78 دولار للأوقية بعد أن أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، كما كان متوقعًا على نطاق واسع.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة كذلك تتهيأ الفرصة لتكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات منطقة المدينة المنورة ونجران, في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طول طريق الساحل الجنوبي الواصل إلى جازان كذلك على أجزاء من منطقة نجران والأجزاء الجنوبية من منطقة الرياض “وادي الدواسر”.

    كما تبقى درجات الحرارة العظمى مرتفعة على أجزاء من منطقتي الشرقية والرياض.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ساعة تصل إلى 60 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط ومن متر ونصف إلى ثلاثة أمتار على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • “العدل”: 6 ملايين مستفيد من خدمة الوكالة الإلكترونية عبر “ناجز”

    “العدل”: 6 ملايين مستفيد من خدمة الوكالة الإلكترونية عبر “ناجز”

    أعلنت وزارة العدل أن عدد المستفيدين من خدمة الوكالات الإلكترونية، عبر منصة “ناجز” بلغ أكثر من 6 ملايين مستفيد، منذ بداية العام الجاري 2024.

    وتشمل خدمات التوثيق الإلكترونية خدمة “الوكالة متعددة الأطراف” التي تتيح للمستفيدين إصدار وكالة تحتوي على 50 موكلاً بوكالة واحدة، وخدمة “نسخ الوكالة” التي تتيح للمستفيد إمكانية نسخ وكالة سابقة لاختصار الوقت والجهد في إضافة الأطراف واختيار البنود، وخدمة “فسخ الوكالة” التي تتيح للمستفيد إمكانية فسخها بشكل لحظي إلكترونياً.

    يُذكر أنه يمكن الاستفادة من خدمات الوكالة الإلكترونية للأفراد عبر بوابة “ناجز أفراد”، ولقطاع الأعمال إصدار الوكلات عبر بوابة “ناجز أعمال” بشكل إلكتروني بالكامل دون تدخل بشري.

  • “انتلماتكس” تحصل على تمويل بقيمة 20 مليون دولار في أكبر جولة تمويلية لشركة ذكاء اصطناعي في المنطقة

    “انتلماتكس” تحصل على تمويل بقيمة 20 مليون دولار في أكبر جولة تمويلية لشركة ذكاء اصطناعي في المنطقة

    أعلنت اليوم انتلماتكس Intelmatix، الشركة الرائدة في مجال التقنيات العميقة والذكاء الاصطناعي، عن إغلاق لجولة تمويلية من السلسلة “أ” (Series A) بقيمة 20 مليون دولار بنجاح تام. وتمكنت الجولة التي قادتها شركة شروق بارتنرز، من جذب استثمارات من مؤسسات عامة وخاصة في المنطقة، بما في ذلك الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC)، وشركة الاستثمارات التقنية السعودية (STV)، وشركة العليان المالية، ومجموعة سلطان القابضة، وشركة زين فينتشرز، وصندوق رؤى للنمو.

    وتأتي هذه الاستثمارات دلالة على الثقة في شركة انتلماتكس، وتتزامن مع تركيز السعودية المتزايد على الذكاء الاصطناعي، والذي تمثل بإطلاق صندوق الذكاء الاصطناعي بقيمة 40 مليار دولار في مارس 2024، وهو مبادرة تهدف المبادرة إلى وضع المملكة كأكبر مستثمر في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم والإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني بعيداً عن النفط.

    وقال معالي الدكتور نبيل كوشك، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) معلقاً، “استثمارنا في شركات الذكاء الاصطناعي نابع من التزامنا بالمساهمة في إطلاق وتعزيز دور التقنيات العميقة والذكاء الاصطناعي في الاقتصاد السعودي”.

    وكانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية قد أطلقت البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP)، وفي هذا الخصوص يقول إبراهيم نياز، الرئيس التنفيذي لبرنامج (NTDP)، “نهدف إلى تمكين وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي من خلال دعم الشركات الناشئة في مجال التقنيات العميقة في المملكة، بما يمكن أبحاث الذكاء الاصطناعي وتطوير المواهب في هذا المجال، وقد كانت انتلماتكس واحدة من أولى الشركات التي حصلت على دعم من برنامج NTDP”.

    وتأسست انتلماتكس من قبل علماء من معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) بهدف معالجة الفجوة في تقنية الذكاء الاصطناعي ورأس المال البشري في المنطقة من خلال منتجها الرئيسي، منصة ذكاء القرارات المؤسسي (EDIX) التي تهدف لأن تكون أكثر منصات الذكاء الاصطناعي المؤسسي سهولة في الاستخدام على مستوى العالم، وهي مصممة لتكون سهلة الوصول والاستخدام لجميع أنواع المستفيدين داخل المؤسسة، من مجلس الادارة إلى مسؤول المتجر، مما يزيد من تأثير المنصة ويسرّع تبنيها داخل المؤسسة دون الحاجة إلى تواجد مهارات عالية في الذكاء الاصطناعي.

    وقال د. أنس الفارس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة انتلماتكس: “تعد منصة EDIX محطة واحدة وحلا شاملا للمؤسسات في القطاعات المختلفة التي تحتاج إلى قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجيتها، دون القلق بشأن نقص المهارات في الذكاء الاصطناعي أو الاستثمار الكبير في بناء الأنظمة والبنية التحتية”.

    ومن جهته، أفاد نبيل العامودي، الرئيس التنفيذي لشركة العليان المالية، “منتجات انتلماتكس للذكاء الاصطناعي ضرورية للمؤسسات في المنطقة حيث تساعدها في تبني الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار”.

    وبدوره علق بدر الخرافي، رئيس مجلس إدارة مجموعة زين، “الشركات التي لم يكن بإمكانها تحمل الوقت والتكلفة لتطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي يمكنها الان الاعتماد على تقنيات انتلماتكس لتعزيز إنتاجيتها”.

    وصرح يوسف البابطين، الشريك في شروق بارتنرز، “يتماشى هذا الاستثمار في انتلماتكس مع التزامنا بدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تعالج التحديات المعقدة وتفتح فرص نمو جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديداً في المملكة العربية السعودية”.

  • مقتل 5 عسكريين في هجوم بطائرتين مسيرتين شرق السودان

    مقتل 5 عسكريين في هجوم بطائرتين مسيرتين شرق السودان

    قتل خمسة من العسكريين السودانيين في هجوم بطائرتين مسيرتين استهدف حفل تخرج عسكري في مدينة جبيت بولاية البحر الأحمر شرق البلاد، بحضور رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان.

    وقالت القوات المسلحة السودانية في بيان اليوم: “تصدت مضاداتنا الأرضية اليوم، لمسيرتين معاديتين استهدفتا موقع الاحتفال بتخريج دفعات من الكليات الحربية والجوية والبحرية عقب ختامه في بجبيت”، مضيفة أن الحادثة تسببت أيضًا في وقوع إصابات طفيفة جارٍ حصرها.

  • البديوي يؤكد على تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون ورابطة الآسيان

    البديوي يؤكد على تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون ورابطة الآسيان

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، على أن دول المجلس ودول رابطة جنوب شرق آسيا “آسيان” تسعى دائماً لتعزيز التعاون والتنسيق بينها، وتحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعاون وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.

    جاء ذلك خلال زيارة معاليه لمقر منظمة “الآسيان”، أمس، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، ولقائه بالأمين العام للمنظمة كيم هورن.

    وأشار معاليه أن الزيارة تأتي في إطار سعي دول مجلس التعاون إلى بناء علاقات وثيقة مع الدول والتكتلات الإقليمية والدولية من جهة، وكذلك في إطار المشاورات وتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون ورابطة جنوب شرق آسيا، وبناءً على المصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين الجانبين.

    وتم مناقشة واستعراض العديد من المواضيع المشتركة بين دول المجلس ودول رابطة الآسيان، والتأكيد على أهمية تنفيذ مخرجات قرارات قمة الرياض “20 أكتوبر 2023م” بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، ومنها الترحيب بـ “إطار التعاون بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان” للفترة “2024-2028م”، والذي يحدد التدابير وأنشطة التعاون التي ستنفذ بين الجانبين على نحو مشترك في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالمنفعة المتبادلة، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني والتجارة والاستثمار، والتواصل بين الشعوب، والتعليم والثقافة والسياحة والإعلام والرياضة.

    كما تم التباحث حول الاجتماعات المشتركة بين الجانبين التي ستعقد خلال المرحلة القادمة، وعلى رأسها القمة الثانية بين الجانبين والتي ستستضيفها ماليزيا في العام القادم 2025، وكذلك الاجتماعات الأخرى التي ستسبق هذه القمة والتي ستعقد على مستوى وزاري وعلى مستوى كبار المسؤولين.

    وتبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر التطورات والقضايا على الساحة الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة في قطاع غزة، وتأكيد الجانبين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء الأزمة وفقاً للقرارات الدولية والأممية ذات الصلة.

  • منتدى الأعمال السعودي الكوري يبحث في سيئول تعزيز الشراكة الاقتصادية

    منتدى الأعمال السعودي الكوري يبحث في سيئول تعزيز الشراكة الاقتصادية

    أكد معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، أن رؤية المملكة 2030 التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، أحدثت تحولاً رائداً نحو تنويع الاقتصاد، وتعزيز النمو المستدام والشامل، وتنمية الابتكار في مختلف القطاعات.

    وأوضح معاليه خلال مشاركته اليوم في منتدى الأعمال السعودي الكوري، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوريا سامي بن محمد السدحان ونحو 400 مشارك من القطاعين الحكومي والخاص، أن المملكة وكوريا تتمتعان بعلاقات تجارية إستراتيجية، ويسعيان إلى تعزيز الرخاء الاقتصادي والتعاون المشترك، مفيدًا أن حجم التجارة الثنائية مع كوريا بلغ 35 مليار دولار خلال الفترة من 2019 إلى 2023، كما تم إصدار 174 سجلاً تجارياً لشركات كورية حتى أبريل الماضي.

    من جانبه، بين معالي وزير التجارة الكوري الدكتور إنكو تشونغ أن الشراكة الاقتصادية والتجارية السعودية الكورية تنمو في مختلف القطاعات، إلى جانب أنها تتجه الآن إلى الصناعات الحيوية، مثل: السيارات وبناء السفن، وإلى المجالات الجديدة، مثل: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، مبينًا أن تجارة الخدمات بين البلدين تنمو بشكل نشط، واتفاقية التجارة الحرة بين كوريا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستنقل التعاون الاقتصادي إلى مرحلة جديدة.

    واستعرضت معالي نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية الدكتورة إيمان بنت هبّاس المطيري خلال المنتدى، أبرز الإصلاحات المنفذة لتعزيز تنافسية المملكة، والفرص الواعدة في القطاعات الحيوية، مبينة أن رؤية وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، أدت إلى النتائج الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد السعودي وبيئة الأعمال في المملكة، التي تمثلت في إنجاز 820 إصلاحاً اقتصادياً نفذتها 60 جهة حكومية منذ 2016 في 9 مجالات رئيسية، إضافة إلى إصدار وتحديث 1200 تنظيم ولائحة دعمت الإطار القانوني، أسهمت في جعل بيئة الأعمال بالمملكة إحدى الوجهات الرائدة على المستوى العالمي في جذب الشركات وأصحاب الأعمال.

    وأفادت أن المملكة تمكّن الملكية الأجنبية بنسبة 100% في معظم قطاعات الأعمال، إلى جانب أنها أنشأت المركز السعودي للأعمال، الذي أسهم في إعادة هندسة الإجراءات الخاصة ببدء ومزاولة الأعمال، ما أدى إلى خفض متطلبات ترخيص الأعمال بنسبة 55%، موضحة أن معدل رقمنة الخدمات الحكومية بلغ 97%، الأمر الذي يعكس الالتزام بتحديث العمليات الإدارية، فيما بلغت نسبة تفعيل جلسات المحكمة التجارية الافتراضية 99%، ما يعزز بشكل كبير كفاءة عمليات التقاضي في المملكة.

    من جهته، أكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية السعودية وليد العرينان أن هناك حاجة إلى التركيز على قطاعات محددة، وتعزيز الشراكات بين الشركات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين، منوهاً بالتزام الاتحاد بتقديم كل الدعم اللازم من خلال مبادرة إنشاء مكتب في سيئول؛ للمساعدة في تسهيل الأعمال لكلا الجانبين، وإطلاق بوابة إلكترونية باللغة العربية والكورية والإنجليزية؛ لعرض فرص الاستثمار وتوفير المعلومات والخدمات التجارية والاستثمارية لمجتمع الأعمال في البلدين، إلى جانب إنشاء فريق عمل خاص داخل مجلس الأعمال السعودي الكوري؛ لتشجيع الشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على الاستثمار في السوق السعودي.

    بدوره، أبان نائب رئيس الغرف التجارية والصناعية في كوريا لي سيونغ وو، أن المنتدى يزيد من التعاون في القطاعات القائمة، وسيتيح فرصاً للتعاون في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم، إضافة إلى اكتشاف فرص نمو جديدة، وتطوير حلول للمخاطر الحالية مثل تغير المناخ، وعدم استقرار سلسلة التوريد.

    وتضمنت أعمال المنتدى – الذي نظمه المركز الوطني للتنافسية، واتحاد الغرف التجارية السعودية، والغرفة التجارية الصناعية الكورية؛ بهدف توسيع فرص الشراكة الاقتصادية بين البلدين الصديقين – عقد جلستين حواريتين، الأولى “الابتكار والتكنولوجيا” شارك فيها ممثلون عن وزارة الاستثمار، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، تناولت دور المبادرات الحكومية في تعزيز الابتكار وتبني التكنولوجيا، وآخر الاتجاهات والتطورات المتوقعة في الذكاء الاصطناعي.

    أما الجلسة الثانية “التصنيع المتقدم والبنية التحتية”، فشارك فيها ممثلون عن وزارتي الصناعة والثروة المعدنية، والنقل والخدمات اللوجستية، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، ومعهد كوريا للسياسات الاقتصادية الدولية، والمعهد الكوري للاقتصاد الصناعي والتجارة، تحدثوا عن القطاعات الرئيسية النامية في التصنيع المتقدم، والتحديات والفرص التي يحدثها التحول الرقمي في تطوير البنية التحتية.

    وجرى خلال المنتدى توقيع 9 اتفاقيات بين عدد من الشركات في الجانبين.

    وسبق انطلاق المنتدى – الذي يقام ضمن أعمال اليوم الثاني لزيارة الوفد السعودي لكوريا – عقد اجتماعين بين معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وصاحبي المعالي وزير التجارة والصناعة والطاقة الدكتور آهن دوك-كيون، ووزير التجارة الدكتور إنكيو تشيونغ، تناولا تعزيز الشراكة التجارية بين البلدين، والتعاون والتنسيق المشترك تجاه القضايا التجارية العالمية، خاصة المتعلقة بإزالة الحواجز التجارية وزيادة الصادرات، كما التقى معاليه ممثلي قطاع الأعمال السعودي المشاركين في الوفد، وناقش معهم التحديات التي تواجههم، وسبل إزالتها، إلى جانب التسهيلات المقدمة لهم.

    يذكر أن معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، قد وصل كوريا برفقة وفد سعودي ضم مسؤولين من 10 جهات حكومية، و55 قيادياً من قطاع الأعمال وكبرى الشركات الوطنية؛ بهدف تعزيز العلاقات التجارية في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، ورفع مستوى الشراكة الاقتصادية.

  • الأرصاد الجوية الفرنسية تحذر من حصول عواصف في منطقة باريس

    الأرصاد الجوية الفرنسية تحذر من حصول عواصف في منطقة باريس

    أصدرت الأرصاد الجوية الفرنسية اليوم، إنذارًا برتقاليًا، وهو ثاني أعلى مستوى، بحصول عواصف في باريس ومنطقتها ابتداءً من الساعة 18,00 بتوقيت غرينتش، في وقت تستضيف العاصمة دورة الألعاب الأولمبية.

    وحذرت الأرصاد في نشرتها من عواصف رعدية وأمطار غزيرة في اليوم الرابع من أولمبياد 2024.

  • البنك السعودي الأول أول بنك بالمملكة يحصل على شهادة المحتوى المحلي  

    البنك السعودي الأول أول بنك بالمملكة يحصل على شهادة المحتوى المحلي  

    أصبح البنك السعودي الأول، أحد البنوك الرائدة على مستوى المنطقة، أول بنك في المملكة يحصل على “شهادة المحتوى المحلي” من هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.

    ويعكس هذا الإنجاز التزام “الأول” في تعزيز التنمية المحلية ودعم رؤية السعودية 2030 للنمو المستدام، ويأتي هذا الالتزام كجزء من جهود البنك في مواكبة المعايير العالمية في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية.

    وتعليقاً على هذه المناسبة، صرّحت غادة الجربوع، الرئيس التنفيذي للعمليات في الأول: “إن حصولنا على هذه الشهادة هو إنجاز نفخر به، حيث يعكس التزام “الأول” بتحسين أدائه بشكل مستمر بجميع مجالاته لتحقيق أهدافه الاستراتيجية والمساهمة بفعالية في تحقيق رؤية السعودية 2030 وتطوير القطاع المالي”.

    يشكل المحتوى المحلي دوراً فعالاً في تنمية القطاعات غير النفطية والناتج المحلي الإجمالي، وقد اتخذت قيادة المملكة العديد من الخطوات لتعزيزه وتطويره.

    تعد هذه الشهادة اعترافاً على الخدمات المميزة التي يقدمها “الأول”، وتسلط الضوء على قوته وتنوعه في تلبية احتياجات عملائه وحلوله المبتكرة.