Author: سعود الهادي

  • وزير الموارد البشرية يصدر قرارًا وزارياً بتعديل تنظيم العمل المرن

    وزير الموارد البشرية يصدر قرارًا وزارياً بتعديل تنظيم العمل المرن

  • تحت رعاية الملك.. وزير النقل والخدمات اللوجستية يفتتح غدًا مؤتمر مستقبل الطيران 2024

    تحت رعاية الملك.. وزير النقل والخدمات اللوجستية يفتتح غدًا مؤتمر مستقبل الطيران 2024

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، يفتتح معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، غدًا الاثنين في العاصمة الرياض، فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران 2024، الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني، خلال الفترة من 20 – 22 مايو الجاري، وذلك بحضور أكثر من 5 آلاف من قادة وخبراء صناعة الطيران المدني في العالم، من أكثر من 120 دولة ومنظمة بينهم أكثر من 30 وزيرًا و 65 من قادة سلطات الطيران المدني من الدول المشاركة، ورؤساء شركات الطيران والمطارات، والمديرين التنفيذيين لشركات تصنيع الطائرات وعدد من أكبر المستثمرين في العالم.

    ويشهد المؤتمر الذي يقام تحت شعار “تعزيز مستوى الربط العالمي”، على مدار ثلاثة أيام، برنامجًا مكثفًا من الفعاليات، حيث يناقش خبراء صناعة الطيران الحلول المطروحة لمعالجة التحديات ذات الأولوية في قطاع الطيران العالمي، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية في قطاع الطيران في المملكة التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار وتوفير فرص غير مسبوقة في قطاع الطيران بالمملكة، بهدف تعزيز تطوير الطيران عالميًا، كما يتوقع أنْ يشهد المؤتمر توقيع أكثر من 70 اتفاقية وصفقة بقيمة إجمالية تبلغ 12 مليار دولار، مع الإعلان عن عدد من الاتفاقيات لكبرى الشركات العالمية على مدار أيام المؤتمر.

    ويأتي مؤتمر مستقبل الطيران بنسخته الثالثة، في مستهل أسبوع حافل لقطاع الطيران المدني في المملكة، حيث تستضيف الرياض عددًا من فعاليات الطيران البارزة، من بينها الاجتماع السابع لقادة الطيران المدني في الشرق الأوسط، واجتماع المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحفل جوائز المطارات، واجتماع الجمعية العامة السنوية لمجلس المطارات الدولي، والمنتدى الأمني الأول لمنظمة الطيران المدني العربية، وغيرها من الفعاليات.

    ويفتتح المؤتمر بكلمة لمعالي المهندس صالح الجاسر، تليها كلمة خاصة لمعالي رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي سفاتوري شاكيتانو، ثم يلقي معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج كلمة يستعرض فيها التطورات الجارية في قطاع الطيران وصناعة النقل الجوي بالمملكة.

    كما يستمع الحضور وممثلو الدول المشاركة إلى مداخلات لكل من المدير العام والرئيس التنفيذي لمجلس المطارات الدولي لويس فيليبي دي أوليفيرا، والرئيس التنفيذي لشركة طيران الرياض توني دوغلاس، والممثل الأعلى للمدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران لوك تيتجات، بالإضافة إلى ممثلين عن كبرى الشركات المشغلة للمطارات ومديري الأصول والمستثمرين الماليين وكبار المصنعين في قطاع الطيران العالمي، بما في ذلك شركات إيرباص وبوينغ وإمبراير.

    ويشهد اليوم الثاني للمؤتمر، عرض فرص استثمارية غير مسبوقة في قطاع الطيران المدني السعودي بقيمة تزيد عن 100 مليار دولار، بمشاركة قادة منظومة الطيران في المملكة من شركات الطيران والمطارات ومقدمي الخدمات والمؤجرين والمستثمرين ونظرائهم الدوليين، وذلك تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران، حيث يظهر تقرير حالة قطاع الطيران بالمملكة في نسخته الأولى الذي تصدره الهيئة العامة للطيران المدني بالتزامن مع المؤتمر، تقدمًا كبيرًا في تحقيق أهداف الإستراتيجية، كاشفًا الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطيران في دعم النمو الاقتصادي بالمملكة، وذلك بالمساهمة بـ 53 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2023، وقرابة 10% من القيمة المضافة الإجمالية غير النفطية للمملكة.

    كما يشهد اليوم الثالث والأخير للمؤتمر، قيام منظمة الطيران المدني الدولي بتنظيم قمة التسهيلات العالمية 2024، وقيام المنظمة العربية للطيران المدني بتنظيم القمة الأولى لأمن الطيران.

    وعلى مدار أيام المؤتمر، سيستعرض 120 متحدثًا خبراتهم خلال مناقشات عامة وجلسات حوارية حول أبرز القضايا التي تواجه قطاع الطيران العالمي حاليًا، من بينها النمو والاستثمار، والمطارات والربط الجوي، وإدارة سلاسل الإمداد والمرونة، والشحن والخدمات اللوجستية، والحركة الجوية ومستقبل الطيران، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي والأمان، ورأس المال البشري، والاستدامة.

    وتمثّل النسخة الثالثة من مؤتمر مستقبل الطيران، منصة لجمع قادة صناعة الطيران في العالم لإعادة تشكيل مستقبل القطاع، وتمهيد الطريق للتعاون وتبادل الأفكار الذي سيحدد مسار الطيران المدني العالمي خلال السنوات المقبلة.

  • الديوان الملكي: تقرر أن يجري خادم الحرمين الشريفين فحوصات طبية في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة

    الديوان الملكي: تقرر أن يجري خادم الحرمين الشريفين فحوصات طبية في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: ” بيان من الديوان الملكي ” تقرر أن يجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – هذا اليوم الأحد 11 ذو القعدة 1445هـ الموافق 19 مايو 2024م فحوصات طبية في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة، حيث يعاني – حفظه الله – ارتفاعاً في درجة الحرارة وألم في المفاصل، وقد ارتأى الفريق الطبي المعالج عمل بعض الفحوصات لتشخيص الحالة الصحية وللاطمئنان على صحته.

    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعة بالصحة والعافية.

  • أوسيك وفيوري يشعلان المؤتمر الصحفي استعداداً لحسم معركة الوزن الثقيل في “حلبة النار” السبت المقبل

    أوسيك وفيوري يشعلان المؤتمر الصحفي استعداداً لحسم معركة الوزن الثقيل في “حلبة النار” السبت المقبل

    على بعد 48 ساعة من لحظة النزال المنتظرة “حلبة النار” بين بطلي الوزن الثقيل البريطاني تايسون فيوري والأوكراني اولكسندر أوسيكالتي ستشهدها “المملكة أرينا” ليل السبت المقبل، شهدت “بوليفارد سيتي” اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بالنزال وسط حضور جميعالملاكمين ومديري أعمالهم ومدربيهم.

    ووسط تغطية إعلامية كبيرة من أبرز وسائل الإعلام المحلية والعالمية، رفع الملاكمان الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بنعبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراءحفظهما اللهكما وجهواالشكر إلى معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه على تنظيم هذا الحدث البارز الذي يقامبعد 25 عاماً من الانقطاع في تحديد بطل عالمي لوزن الثقيل في الملاكمة، وأول مرة في تاريخ الملاكمة على أربع أحزمة.

    وقال أوسيك في تصريح قصير له: “أشكر معالي المستشار تركي آل الشيخ، وأنا متحمس جداً لصناعة التاريخ يوم السبت”. ورد عليهفيوري: “ليس لدي ما أقوله سوى إنني مستعد لنزال جيد وسواءً كان صعباً أم سهلاً سأكون جاهزاً”. مضيفاً: “أشكر الله على النصر الذيتلقيته، وأريد أن أشكر كل من شارك في تنظيم هذا الحدث وأشكر أوسيك على حضوره وخوضه هذا التحدي ضدي خصوصاً في ظلالظروف الصعبة الحالية”.  

    أما مدير أعمال أوسيك ألكسندر كراسيوك فقال: “لم يتبق سوى مهمة واحدة. هي أن نأخذ هذا الحزام الأخضر ونعيده إلى أوكرانيا، البلدالذي ينتمي إليه”، وهو ما استدعى رداً من سبنسر براون مدير أعمال فيوري: “لقد أتينا من بريطانيا إلى هنا للفوز بالأحزمة والعودة بها”.  

    وفي ختام تصريحاتهما التي حملت تحدياً واضحاً، وقف الجميع في صورة جماعية، حاول فيها فيوري استفزاز خصمه بعدم النظر إلىوجهه فيما كان أوسيك يمعن النظر إليه.

    وكان المؤتمر الصحفي قد بدأ بحديث الملاكمين الذين سينازلون بعضهما البعض في الـ undercard عن أهمية اللقاء وحماسهم الكبيرلتسجيل أسمائهم في هذا النزال طامحين إلى تحقيق الفوز، موجهين شكرهم العميق إلى المنظمين على هذه الفرصة التي كانوا ينتظرونهابشغف.  

    وينتظر الجمهور حول العالم بفارغ الصبر النزال الكبير الذي يقام السبت ضمن فعاليات موسم الرياض، لإيجاد بطل أوحد يحصل على لقبالوزن الثقيل بلا منازع.

  • وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث مع وزيرة الطاقة الأمريكية تعزيز التعاون

    وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث مع وزيرة الطاقة الأمريكية تعزيز التعاون

    اجتمع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في مقر الوزارة اليوم، بمعالي وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم، وذلك خلال زيارتها الرسمية للمملكة.

    وبحث الجانبان تعزيز التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالات الطاقة النظيفة والمعادن الحرجة والتعدين، إضافة إلى مناقشة زيادة التبادل التجاري وتنمية الصادرات غير النفطية بين البلدين.

    وتطرّقت المباحثات إلى تشجيع الاستثمار في مشاريع التعدين في البلدين، وتعزيز التعاون في قطاع التعدين المستدام، بما يتماشى مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى التصدي لتحديات تغير المناخ، وحماية البيئة، وتعزيز الاستدامة.

  • الاحتفال بانضمام المملكة إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان

    الاحتفال بانضمام المملكة إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان

    أقامت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان “IARC” بمنظمة الصحة العالمية احتفالاً رسمياً برفع علم المملكة العربية السعودية كعضو جديد في الوكالة خلال انعقاد اجتماعها السادس والستين في مدينة ليون الفرنسية، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا وإمارة موناكو, المندوب الدائم المكلف للمملكة لدى اليونسكو، فهد بن معيوف الرويلي، والوفد السعودي المشارك برئاسة الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار بن مزكي العازمي، ومدير عام المركز الوطني للسرطان الدكتور مشبب بن علي العسيري، ونائب مدير عام مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور علي بن سعيد الزهراني، واستشارية جراحة السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصي، رئيس اللجنة العلمية للأخلاقيات بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان الدكتور سمر بنت جابر الحمود.

    وبهذه المناسبة قال الدكتور نهار بن مزكي العازمي: “انضمام المملكة إلى عضوية الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بمنظمة الصحة العالمية يعكس دورها كدولة قيادية عالمية رائدة في مجال الوقاية من الأمراض ومكافحتها، واحتواء انتشار السرطان ومضاعفاته بمنهجية علمية رصينة، حيث إن التعامل مع مرض السرطان يحظى باهتمام بالغ من حكومة المملكة في مختلف الجوانب الوقائية والعلاجية والاجتماعية”.

    وأضاف “أن الانضمام للوكالة الدولية لبحوث السرطان سيكون له أثر إيجابي على تطوير برامج شاملة على المستوى الإقليمي والدولي لتعزيز القدرة البحثية في مجال السرطان وتلبية احتياجات مكافحته، وتسجيل حالات السرطان، والكشف المبكر والفحص، والبحوث، وبناء القدرات، وتقييم برامج مكافحة السرطان”.

    يُشار إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تأسست في عام 1965م وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية، حيث تضم في عضويتها 28 دولة، ومقرها الرئيس مدينة ليون الفرنسية، وتعمل على تحديد أسباب السرطان واتخاذ تدابير وقائية ضدها، وإجراء وتنسيق الأبحاث الطبية المتعلقة بأسباب المرض، وجمع بيانات الإصابة بمرض السرطان والتعافي منه في مختلف دول العالم ونشر التقارير الدولية عن ذلك، بالإضافة إلى إصدار سلسلة من الدراسات البحثية المُحكمة حول المخاطر المحتمل تسببها بمرض السرطان، ونشر قوائم دورية مصنفة للمواد المسرطنة، والمواد المسرطنة المحتملة، والمواد غير المسرطنة.

  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتفقد المشاعر المقدسة

    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتفقد المشاعر المقدسة

    إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، المشاعر المقدسة في جولة أولية, اطّلع خلالها على استعدادات عدد من الجهات وجاهزية المرافق لاستقبال ضيوف الرحمن خلال حج العام الحالي 1445هـ.

    واستهل الأمير سعود بن مشعل جولته التي رافقه فيها عددٌ من مسؤولي الجهات ذات العلاقة, بزيارة مشعر عرفات، واستمع لشرح عن مراكز الإيواء في المشاعر المقدسة والبالغ عددها 4 مراكز، اثنين منها في عرفات وتبلغ طاقتها الاستيعابية 9300 حاج، كذلك مركز إيواء المعيصم الذي يستوعب 6000 حاج، إضافة لثلاثة مبانٍ للخدمات، وأخيراً مركز الإيواء بمزدلفة ويستوعب 28 ألف حاج ويحوي 5 مبانٍ سكنية وإدارية وصحية.

    كما زار نائب أمير منطقة مكة المكرمة نماذج لمخيمات الحجاج بعرفات واطلع على التجهيزات التي تحتويها، ثم انتقل إلى منطقة جبل الرحمة واستمع لشرح عن مشروع تطوير وتحسين المناطق المجاورة للجبل والبالغة مساحته 200 ألف متر مربع ويشمل المشروع مواقف عامة للحافلات وإنارة الجبل والمنطقة المحيطة به، وتحسين أعمدة تلطيف المناخ ومشارب المياه.

    عقب ذلك توجه الأمير سعود بن مشعل إلى مشعر مزدلفة، ووقف ميدانياً على مشروع أنسنة محطات النزول بمزدلفة والذي يقع على مساحة 27,000م2، وتم تنفيذه ليستوعب المشعر أعداداً إضافية من الحجاج تصل إلى 18 ألف حاج، كما استمع سموّه لشرح عن مبادرة “توفير مساحات خضراء” التي نفذتها شركة كدانة للتنمية والتطوير بالتعاون مع القطاع الثالث.

    واطلع سموّه على مشروع مسار المشاعر (المرحلة الأولى) الذي يعد صديقاْ للبيئة كونه يُسهم في تخفيف درجات الحرارة وتم في المشروع تطوير ساحات مسجد المشعر الحرام ومناطق الاستراحة بمزدلفة كما تم تنفيذ أعمال لتسهيل حركة المشاه لكبار السن وذوي الاحتياجات وصولاً لتسهيل حركة ضيوف الرحمن وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

    بعد ذلك، انتقل نائب أمير منطقة مكة المكرمة إلى مشعر منى، وتفقد مشروع تطوير كدانة الوادي البالغة مساحته 33 ألف متر مربع، واستمع إلى إيجاز عن المشروع الذي تم تنفيذ تصميمه وفق أحدث المواصفات الفنية التي روعي فيها الهوية العمرانية للمشاعر المقدسة، ويستوعب الموقع 37 ألف حاج تقريباً.

    واختتم الأمير سعود بن مشعل جولته بزيارة مجمع الدوائر الحكومية الواقع بحمى المشاعر المقدسة، وتجوّل سموه في المجمع واستمع لشرح عن الاستعدادات والجاهزية لتقديم خدماته للمنظومة الحكومية التي لاتقدم خدمات مباشر لضيوف الرحمن مقراْ لها، ويقع على مساحة 1.1 مليون م2 فيما يستوعب ما يزيد عن 10 آلاف موظف، وقد ساهم إنشاؤه في توفير نحو 23% من مساحة مشعر منى وتمت الاستفادة منها في استضافة عدد أكبر من الحجاج.

  • تحت رعاية وزير الداخلية .. الفريق البسامي يدشّن عددًا من خدمات الأمن العام في منصة “أبشر”

    تحت رعاية وزير الداخلية .. الفريق البسامي يدشّن عددًا من خدمات الأمن العام في منصة “أبشر”

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، دشّن معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، اليوم، عددًا من الخدمات للأمن العام عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر”، وذلك في مقر الأمن العام بمدينة الرياض.

    وشملت خدمات الأمن العام المدشّنة: خدمة مزاد اللوحات للأفراد، وخدمة نقل اللوحات (بدلها)، وخدمة تسجيل الحوادث الطفيفة، وخدمة الإبلاغ عن عمليات الاحتيال المالي التي تمت على البطاقات المصرفية (مدى)، وخدمة تمديد مهلة سداد المخالفات المرورية، وخدمة استعراض البطاقة الجمركية، وخدمة التحقق من شهادة خلو السوابق خارج المملكة، وخدمة نقل ملكية المركبة من شركة لفرد، وخدمة البوابة المطورة للخدمات المرورية، وخدمة استبدال اللوحات.

    ويأتي تدشين هذه الخدمات، امتدادًا لمسيرة وزارة الداخلية في التحول الرقمي، وجهود الأمن العام في أتمتة الخدمات بما يسهم في تقديم خدمات إلكترونية وحلول رقمية للمواطنين والمقيمين والزوار توفر عليهم الوقت والجهد، وتمكّنهم من إتمام الإجراءات بيسر وسهولة، عبر شراكات إستراتيجية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، ومركز المعلومات الوطني.

  • جامعة الأميرة نورة وجامعة سترايكثلايد توقعان برنامج الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال

    جامعة الأميرة نورة وجامعة سترايكثلايد توقعان برنامج الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال

    وقَّعت معالي رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، ونائب المدير العميد التنفيذي بكلية الأعمال بجامعة سترايكثلايد، البروفيسور ديفيد هيلر، أمس خلال أعمال مؤتمر مبادرة “GREAT Futures” بالرياض، اتفاقية تقديم برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال.

    وتهدف الاتفاقية لتقديم برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال المعتمد من “AACSB, AMBA and EQUIS” من قِبل كلية إدارة الأعمال بجامعة سترايكثلايد البريطانية، بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة.

    وكان البيان المشترك للجانب الاقتصادي والاجتماعي بمجلس الشراكة الإستراتيجي السعودي البريطاني، الصادر يوم الثلاثاء 14 مايو 2024، أشار إلى أنَّه: “رحبت المملكتان أيضًا بخطط جامعة سترايكثلايد لتصبح أول جامعة بريطانية تُنشئ فرعًا لها داخل المملكة، وذلك بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن”.

    وبينت معالي رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أنَّ البرنامج الذي وقع بين الجامعتين يأتي بصفته أول ثمار الشراكة على المستوى التعليمي في إطار نقل المعارف والخبرات؛ لتعزيز التميُّز الأكاديمي، والابتكار البحثي، والتعاون المعرفي الدولي، مفيدة أنَّ الشراكة العالمية من شأنها توفير تعليمية دولية للطالبات، تمكنهن من اكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين، وتطور قدرات الأجيال القادمة من القادة المتميزين.

    من جهة أخرى شاركت معالي رئيسة الجامعة، في جلسة حول التعليم العالي والمهارات “Higher Education and Skills”، ضمن أعمال المبادرة، بعنوان: ” International Collaboration in Higher Education: Bridging the global skills gap -التعاون الدولي في التعليم العالي: سد فجوة المهارات العالمية”، بمشاركة متحدثين من الجانب البريطاني.

    وتضمنت الجلسة عدة مواضيع محورية تركز على الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، أبرزها التعاون في مجال الابتكار، والتحديات الرئيسية التي تواجه هذه الشراكات، والتبادل الطلابي، والتعاون بين أعضاء هيئة التدريس، ومستقبل الشراكات الجامعية الدولية.

    وأكدت معالي رئيسة الجامعة في مشاركتها أهمية الشراكات الدولية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، خاصة في مجالات الدرجات الأكاديمية والبحث والابتكار، وأشارت إلى ضرورة تقييم وتطوير إجراءات وبنود هذه الشراكات لضمان تحقيق أكبر فائدة للطرفين.

    يُشار إلى أنَّ الشراكة النوعية تأتي تكريسًا للتعاون المعرفي الدولي، وتعميقًا للتأثير المعرفي لجامعة الأميرة نورة نحو بناء مجتمعات المعرفة، وتعزيز ثقافة المواطنة العالمية، وتمكين الطالبات من اكتساب مهارات القرن 21، بما من شأنه تطوير قدرات الأجيال القادمة من القادة المتميزين، واستدامة الابتكار البحثي، وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم.

    كما تحرص جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على بناء شراكات عالمية، وتطوير برامج تعليمية نوعية، وفق معايير دولية للارتقاء بمنظومة التعليم، وتعزيز مهارات الكفاءات المتميزة، والإسهام في تحقيق الرؤى الوطنية، ودفع عجلة التنمية المستدامة، وقيادة المستقبل.

  • صدور بيان القادة العرب في قمة البحرين حول العدوان على غزة

    صدور بيان القادة العرب في قمة البحرين حول العدوان على غزة

    صدر عن الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، “قمة البحرين”، بيان القادة العرب حول العدوان على غزة، فيما يلي نصه : نحن القادة العرب، ندين بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين من الشعب الفلسطيني، والانتهاكات الإسرائيلية غير المسبوقة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك استهداف المدنيين والمنشآت المدنية واستخدام سلاح الحصار والتجويع ومحاولات التهجير القسري، وما نتج عنها من قتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء.

    كما ندين امتداد العدوان الإسرائيلي لمدينة رفح الفلسطينية التي أصبحت ملجأ لأكثر من مليون نازح، وما يترتب على ذلك من تبعات إنسانية كارثية، وندين سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، والذي يستهدف تشديد الحصار على المدنيين، مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتدفق المساعدات الإنسانية.

    نطالب بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في غزة، ووقف كافة محاولات التهجير القسري، وإنهاء كافة صور الحصار والسماح بالنفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية للقطاع والانسحاب الفوري لإسرائيل من رفح.

    كما ندين بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية المنظمات الإنسانية والمنظمات الأممية في قطاع غزة، وإعاقة عملها، والاعتداءات على قوافل المساعدات لقطاع غزة، وبما في ذلك اعتداءات المتطرفين الإسرائيليين على قوافل المساعدات الأردنية، وعدم وفاء السلطات الإسرائيلية بمسؤولياتها القانونية بتوفير الحماية لهذه القوافل.

    ونطالب بإجراء تحقيق دولي فوري حول هذه الاعتداءات.

    نؤكد استمرارنا في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الصور في مواجهة هذا العدوان، وندعو المجتمع الدولي والقوى الدولية المؤثرة لتخطي الحسابات السياسية والمعايير المزدوجة في التعامل مع الأزمات الدولية والاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية المنوطة بها في مواجهة الممارسات الإسرائيلية العدوانية، وتوصيفها بشكل واضح انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    كما ندعو لتفعيل دور الآليات الدولية المعنية لإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

  • صدور “إعلان البحرين” في ختام الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

    صدور “إعلان البحرين” في ختام الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

    صدر اليوم بيان “إعلان البحرين” في ختام الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، “قمة البحرين”، فيما يلي نصه: بدعوة كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، عقد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، “قمة البحرين”، برئاسة جلالة ملك مملكة البحرين، تأكيدًا على ما يجمع بين الدول العربية من أواصر الأخوة والتاريخ والمصير المشترك.

    وإيمانا بأهمية العمل العربي المشترك في الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية والتعاون والتكامل في كافة المجالات، وتأكيدًا على أهمية التعامل برؤية استراتيجية موحدة مع التحديات ومتطلبات التنمية المستدامة لما فيه الخير والنفع للشعوب العربية.

    وإدراكا للأهمية الاستراتيجية للأمة العربية على الساحة العالمية، وإمكانياتها الاقتصادية ومواردها البشرية، وضرورة تهيئة الظروف لتعزيز التعاون وبناء الشراكات الاقتصادية وتحقيق التنمية الشاملة القائمة على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، بما يلبي تطلعات شعوبنا العربية ويحقق النمو والازدهار.

    وإيمانا بقيم التسامح والتعايش الانساني، وتعزيز الأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل بين أمم وشعوب العالم، ودعم الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات والحضارات، وتعزيز السلم والاستقرار العالمي، وتمسكنا بمبادئ ديننا الاسلامي وقيمنا العربية الأصيلة، وتكريس التآخي والتآلف والتعاون بين دول العالم لما فيه خير وصالح البشرية.

    والتزاما بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، والاحترام المتبادل، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وتوجيه الجهود نحو تحقيق السلم والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

    وحرصا على التمسك بالتضامن والتكاتف والتآزر للتعامل الجماعي مع الظروف الراهنة، وتكريسا لأهمية التواصل والتعاون والتكامل لتعزيز التقدم الجماعي لدولنا في كافة المجالات نحو منطقة آمنة ومستقرة ومزدهرة تلبي مصالح وتطلعات شعوبها.

    نحن قادة الدول العربية مجتمعين:

    1- نعرب عن التعازي لدولة الكويت وشعبها الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت الراحل طيب الله ثراه، ونبارك لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تولي سموه مقاليد الحكم في دولة الكويت، متمنين لسموه التوفيق والسداد ولشعب الكويت الخير والنماء والازدهار.

    2- نعرب عن التقدير للجهود الطيبة التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال فترة رئاستها للقمة العربية الثانية والثلاثين، والمساعي الخيرة التي تقوم بها لتوحيد الجهود، ودعم العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن الاقليمي، والدفاع عن مصالح الدول العربية وشعوبها.

    3- نؤكد على أهمية استمرار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في جهودها المستهدفة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف مواطن فلسطيني، وحشد موقف دولي داعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق بالعيش بأمن وأمان وحرية في دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني.

    ونشكر اللجنة على جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، معربين عن التقدير لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في التحضير والترتيب لعقد القمة الثالثة والثلاثين.

    4- نؤكد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين “الأونروا” من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان، مجددين رفضنا القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه بقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

    وندعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.

    وفي هذا السياق ندين بشدة عرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإمعانها في التصعيد العسكري من خلال إقدامها على توسيع عدوانها على مدينة رفح الفلسطينية رغم التحذيرات الدولية من العواقب الإنسانية الكارثية لذلك.

    كما ندين سيطرة القوات الاسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بهدف تشديد الحصار على المدنيين في القطاع، مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتوقف تدفق المساعدات الإنسانية، وفقدان سكان غزة من الشعب الفلسطيني لشريان الحياة الرئيسي، ونطالب إسرائيل في هذا الصدد بالانسحاب من رفح، من أجل ضمان النفاذ الإنساني الآمن.

    ونؤكد الموقف العربي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية وعصب السلام والاستقرار في المنطقة، ورفضنا القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها باعتباره خرقا واضحا للقانون الدولي، سنتصدى له جماعيا.

    ونؤكد إدانتنا الشديدة لجميع الاجراءات والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق وتحرمه من حقه في الحرية والدولة والحياة والكرامة الانسانية الذي كفلته القوانين الدولية.

    ونجدد موقفنا الثابت ودعوتنا إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، ونؤيد دعوة فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لعقد مؤتمر دولي للسلام، واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضويتها في الأمم المتحدة دولة مستقلة كاملة السيادة كغيرها من دول العالم، وضمان استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير وتمكينه ودعمه.

    ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي صدرت منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، بما فيها القرار 2720، ونحث كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية على الإسراع بإنشاء وتفعيل الآلية الأممية التي نص القرار على إنشائها داخل قطاع غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتغلب على كل العراقيل التي تفرضها إسرائيل أمام دخول المساعدات بالكم الكافي للاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

    وندعو إلى تنسيق جهد عربي مشترك لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل عاجل وفوري، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته القانونية واتخاذ اجراءات حاسمة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في يونيو عام 1967م، بما في ذلك الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    ونؤكد ضرورة وقف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جميع إجراءاتها اللاشرعية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وبما في ذلك بناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.

    ونؤكد ضرورة وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء جميع الاجراءات التي تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني، بما فيها احتجاز الأموال الفلسطينية، في خرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

    ونشدد على قدسية مدينة القدس المحتلة ومكانتها عند الأديان السماوية، ونرفض وندين كل المحاولات الإسرائيلية المستهدفة تهويد القدس وتغيير هويتها العربية الاسلامية والمسيحية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وفي مقدساتها، وتوفير الحماية للأماكن المقدسة في بيت لحم وعدم المساس بهويتها الثقافية وقدسيتها الدينية.

    ونؤكد دعمنا الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ودورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وبأن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالصا للمسلمين فقط، والتأكيد على أن إدارة أوقاف القدس، وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية، هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه.

    ونؤكد دعمنا دور رئاسة لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.

    ونعرب عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار الاقليمي، وندعو كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وزيادة حدة التوتر، ونطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسّلم الدوليّين، والعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والحيلولة دون تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وندعو المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته لمتابعة جهود دفع عملية السلام وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة بما فيها مبادرة السلام العربية.

    وندعو إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين.

    ونؤكد في هذا الإطار على المسئولية التي تقع على عاتق مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين، ونشدد على ضرورة وضع سقف زمني للعملية السياسية وإصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتواصلة الأراضي، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء أي تواجد للاحتلال على أرضها، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تدمير المدن والمنشآت المدنية في قطاع غزة.

    نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها بتاريخ 10 مايو 2024م بشأن طلب دولة فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة بتأييد من 143 دولة، وندعو مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الصادر بهذا الخصوص في جلسته بتاريخ 18 أبريل 2024م، ونطلب من المجلس أن يكون منصفاً ومسانداً لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية، والعمل على تنفيذ قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة.

    ونثمن مواقف الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية والتي أعلنت أنها ستعترف بها.

    وندعو كافة الفصائل الفلسطينية للانضواء تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتوافق على مشروع وطني جامع ورؤية استراتيجية موحدة لتكريس الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.

    5- نعبر عن كامل تضامننا مع جمهورية السودان الشقيق، في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وفي طليعتها القوات المسلحة، وندعو إلى الالتزام بتنفيذ إعلان جدة بغية التوصل إلى وقف لإطلاق نار يكفل فتح مسارات الإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين.

    كما نحث الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع على الانخراط الجاد والفعال مع مبادرات تسوية الأزمة ومن بينها منبر جدة ودول الجوار وغيرها، من أجل إنهاء الصراع الدائر واستعادة الأمن والاستقرار في السودان وإنهاء محنة الشعب السوداني الشقيق.

    6- نؤكد من جديد على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الارهاب، ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين.

    ونرفض التدخل في شؤون سوريا الداخلية، وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها.

    ونؤكد أهمية دور لجنة الاتصال العربية والمبادرة العربية لحل الأزمة وضرورة تنفيذ بيان عمّان.

    كما ندعم جهود الأمم المتحدة في هذا السياق.

    ونؤكد ضرورة إيجاد الظروف الكفيلة بتحقيق العودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم، بما في ذلك رفع التدابير القسرية الأحادية المفروضة على سورية، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاءهم ودعم الدول المستضيفة إلى حين تحقيق عودتهم الكريمة والآمنة والطوعية إلى سورية، وفقاً للمعايير الدولية.

    ونحذر من تداعيات تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين وللدول المستضيفة لهم.

    7- نجدد دعمنا الثابت لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة جهود الحكومة اليمنية في سعيها لتحقيق المصالحة الوطنية بين كافة مكونات الشعب اليمني الشقيق ووحدة الصف اليمني تحقيقاً الأمن والاستقرار في اليمن، وتأييد المساعي الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة دوليا ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق غايتنا الجماعية لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني الشقيق في السلام والاستقرار والنماء والازدهار.

    8- نعرب عن دعمنا الكامل لدولة ليبيا وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها في مدى زمني محدد، وندعو مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة الاستشاري بضرورة سرعة التوافق على اصدار القوانين الانتخابية التي تلبي مطالب الشعب الليبي لتحقيق الانتخابات البرلمانية والرئاسية المتزامنة وإنهاء الفترات الانتقالية، ونؤكد على دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية بما يتسق مع مرجعيات الحل، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق تطلعات الشعب الليبي.

    وندعو كافة الأطراف في ليبيا إلى مواصلة العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية بما يحفظ لدولة ليبيا مصالحها العليا ويحقق لشعبها تطلعاته للسلم والاستقرار والازدهار.

    مشيدين بجهود دول جوار ليبيا وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية لاستعادة الوحدة الليبية والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية.

    9- كما نؤكد دعمنا للجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقرارها ووحدة أراضيها، ونحث جميع الأطراف اللبنانية على إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والأمنية، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وحماية حدوده المعترف بها دوليا بوجه الاعتداءات الإسرائيلية.

    10- نؤكد دعمنا الثابت لسيادة واستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها والتضامن مع الصومال في حماية سيادته ومواجهة أية إجراءات قد تنتقص من ذلك، ومساندة جهود الحكومة الصومالية في مكافحة الارهاب، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ودفع مسيرة التنمية المستدامة والازدهار لما فيه الخير والنفع للشعب الصومالي الشقيق.

    11- نؤكد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى”، وندعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التجاوب مع مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.

    12- نؤكد أن الأمن المائي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، خاصة لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، والتشديد على رفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل، وكذلك بالنسبة للجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق فيما يخص نهري دجلة والفرات، والتضامن معهم في اتخاذ ما يرونه من إجراءات لحماية أمنهم ومصالحهم المائية، معربين عن القلق البالغ من الاستمرار في الإجراءات الأحادية التي من شأنها الحاق ضرر بمصالحهم المائية.

    13- نجدد رفضنا الكامل وبشدة لأي دعم للجماعات المسلحة أو الميليشيات التي تعمل خارج نطاق سيادة الدول وتتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، مع التأكيد على التضامن مع كافة الدول العربية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحماية مؤسساتها الوطنية ضد أية محاولات خارجية للاعتداء، أو فرض النفوذ، أو تقويض السيادة، أو المساس بالمصالح العربية.

    14- نؤكد بقوة موقفنا الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والرفض القاطع لدوافعه ومبرراته، ونعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الارهابية المتطرفة، ومنع تمويلها، ومواجهة التداعيات الخطيرة للإرهاب على المنطقة وتهديده للسلم والأمن الدوليين.

    15- ندعو إلى اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وإدانة هذه الأعمال أينما كانت، لما لها من تأثير سلبي على السلم الاجتماعي واستدامة السلام والأمن الدوليين، ومن تشجيع لتفشي النزاعات وتصعيدها وتكرارها حول العالم، وزعزعة الأمن والاستقرار، وذلك وفقا للقرارات الصادرة من الجامعة العربية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    كما ندعو كافة الدول إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والإخوة الإنسانية، ونبذ الكراهية والطائفية والتعصب والتمييز والتطرف بمختلف أشكاله.

    16- نؤكد التمسك بحرية الملاحة البحرية في المياه الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي واتفاقيات قانون البحار، وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والخليج العربي، وندين بشدة التعرض للسفن التجارية بما يهدد حرية الملاحة والتجارة الدولية ومصالح دول وشعوب العالم.

    17- نكرر دعوتنا الى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وندعم حق الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية، ونحثها على الوفاء بالتزاماتها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلى عدم تجاوز نسب تخصيب اليورانيوم التي تتطلبها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

    18- نؤكد عزمنا على مواصلة الجهود لتعزيز الشراكات والحوارات الاستراتيجية والتعاون المشترك مع التكتلات الدولية والدول الصديقة على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، والحوار البناء والتفاهم والتنسيق المشترك، لتعزيز المصالح المشتركة ودفع عجلة التنمية والازدهار، ولمواجهة كافة التحديات المعاصرة.

    19- نؤكد من جديد حرصنا على التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ودعم جهودها لمعالجة التحديات العالمية، بما فيها تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030، وتغير المناخ، وحماية البيئة، وحقوق الإنسان، والفقر، والأمن المائي والغذائي، والطاقة المتجددة، والاستخدام السلمي للطاقة النووية.

    20- نعرب عن تقديرنا لمملكة البحرين على استضافتها للقمة العربية الثالثة والثلاثين، وما أبدته من حرص واهتمام بتطوير آفاق التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات، وما اقترحته من مبادرات تستهدف خلق البيئة الآمنة والمستقرة لكافة شعوب الشرق الأوسط والبدء في مرحلة التعافي للمنطقة، وهي على النحو التالي: ‌

    أ- اصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما ينهي الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، للعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل.

    ‌ب- توجيه وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية دول العالم لحثهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، على أن يتم التشاور بين وزراء الخارجية حول كيفية هذا التحرك، وإفادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك دعماً للمساعي العربية للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة مستقلة وذات سيادة كاملة، وتكثيف الجهود العربية مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتحقيق هذا الاعتراف.

    ‌ج- توفير الخدمات التعليمية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، ممن حرموا من حقهم في التعليم النظامي بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية وتداعيات النزوح واللجوء والهجرة، بالتعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلم والتربية “اليونسكو” ومملكة البحرين.

    ‌د- تحسين الرعاية الصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، وتطوير صناعة الدواء واللقاحات في الدول العربية، وضمان توفر الدواء والعلاج، بالتعاون والتنسيق المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية ومملكة البحرين.

    هـ- تطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار والتحول الرقمي، من أجل توفير بيئة ملائمة لتطوير منتجات وخدمات مالية مبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

  • إطلاق ملتقى الجمعيات الإعلامية الثاني على مستوى المملكة بالبكيرية

    إطلاق ملتقى الجمعيات الإعلامية الثاني على مستوى المملكة بالبكيرية

    البكيرية – الجزيرة

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم افتتح محافظ البكيرية محمد بن علي العريفي فعاليات الملتقى الثاني للجمعيات الإعلامية على مستوى المملكة الذي تنظمه جمعية إعلام البكيرية بحضور وكيل وزارة الإعلام للتخطيط والتطوير المكلف المهندس ماجد الثقفي وعدد من مديري الدوائر الحكومية ورؤساء الجمعيات الإعلامية والمهتمين بالإعلام بفندق رمادا القصيم.

    وبدأ الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة القرآن الكريم بعدها ألقى رئيس جمعية إعلام البكيرية حمود المطيري كلمة تقدم فيها بخالص شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه الكبير للإعلام والإعلاميين بالمنطقة حتى تحقق النجاح، كما رحب المطيري بالمحافظ وبضيوف الملتقى من رؤوساء جمعيات إعلامية وإعلاميين ومن المهتمين في المجال الإعلامي متمنياً أن يخرج هذا الملتقى بتجارب وتوصيات تخدم العمل الإعلامي في الجمعيات الإعلامية، مقدماً شكره لزملائه أعضاء الجمعية ولجميع من شارك وأسهم في إنجاح هذا الملتقى.

    ثم ألقى نائب رئيس لجنة أهالي البكيرية عبدالرحمن بن محمد الراجحي كلمة بين فيها الدور الذي تقوم به اللجنة في خدمة المحافظة في جميع المجالات ودعم البرامج المجتمعية ومن ضمنها جمعية إعلام البكيرية خلال ملتقى جمعيات الإعلامية الثاني على مستوى المملكة معربا عن شكره وتقديره للجهود التي تقوم بها جمعية إعلام البكيرية لخدمة المحافظة.

    بعد ذلك تم عرض مرئي عن دور جمعية إعلام البكيرية وآخر عن مهام ودور لجنة أهالي البكيرية في دعم المجال الإعلامي، ثم كرم محافظ البكيرية الجهات الداعمة والمشاركة للملتقى الإعلامي، بعدها توالت فقرات الملتقى بندوة عن دور الجمعيات الإعلامية عقبها ندوة الإعلام الحديث وتأثير “السوشال ميديا” واختتم الملتقى بندوة عن دور الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي بأمانة منطقة القصيم في تطوير العمل الإعلامي البلدي، وفي اليوم الثاني أقيمت ندوة الإعلام الرياضي وناقشت واقع الإعلام الرياضي السعودي ووصول رياضتنا للعالمية.