Author: سعود الهادي

  • العثور على جثة شاب فقد إثر الأمطار على حائل

    العثور على جثة شاب فقد إثر الأمطار على حائل

    الرياض – فواز الحسان

    عثرت فرق الدفاع المدني بمدينة حائل، اليوم الأربعاء، على شاب فُقد إثر الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

    وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” بأنه تم انتشال جثمان الشاب من سد وادي الأديرع، مشيرة إلى مشاركة الجهات الأمنية والهلال الأحمر وأمانة المنطقة والفرق التطوعية في أعمال البحث.

  • أمير الحدود الشمالية يدشن مشروعات صحية بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يدشن مشروعات صحية بالمنطقة

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، عدداً من المشروعات الصحية في المنطقة للعام 2021 بتكلفة إجمالية بلغت 50 مليون ريال شملت مبنى الموارد البشرية بمستشفى عرعر المركزي، وتطوير بيئة العمل بمركز الأمير عبدالعزيز بن مساعد التخصصي لطب الأسنان، وتطوير مركز الأمير عبدالله بن مساعد لطب وجراحة القلب، ومركز صحي جنوب الفيصلية، وإنشاء مراكز صحية بمحافظة رفحاء، في مركز الجميماء، ورفحاء الشرقي، والخشيبي، وكذلك تطوير بيئة الأعمال في مراكز رفحاء الشمالي، ومركز السكر والغدد الصماء.
    وأعرب سموه عن شكره للقيادة الرشيدة على ما يجده القطاع الصحي من الدعم والاهتمام المتواصل منذ بداية جائحة كورونا، والتوجيه باتخاذ الاحترازات الوقائية كافة، والحرص على تقديم أفضل الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الطبية للجميع، مشيدا بدور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة واهتمامه بالتنمية الصحية في جميع أرجاء المملكة، وحرصه على تحقيق التنمية الصحية المتوازنة.

    من جهته نوه وزير الصحة خلال الحفل الخطابي الذي أقيم بمستشفى رفحاء بدعم الحكومة الرشيدة للقطاع الصحي، واستمراره خلال جائحة “كوفيد19” الذي تُجنى ثماره ولله الحمد بانخفاض تسجيل الحالات الإيجابية في جميع مناطق المملكة، مشيراً  إلى أن المشاريع المنفذة ستقدم نقلة نوعية، للخدمات الصحية للحالات المتقدمة في المنطقة.
    وقدم الربيعة الشكر لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على دعمه المتواصل للقطاع الصحي بالمنطقة، وللشؤون الصحية على جهودها في الارتقاء بمستويات الأداء وتجويد الخدمات الصحية المقدمة وفق رؤية المملكة 2030.
    بعدها شاهد الحضور عرضا مرئيا لمشاريع صحة الحدود الشمالية 2021، ثم كرم سموه الشركة المنفذة لمبنى عيادات تخصصية لمرضى السكر بمحافظة العويقيلة.

    وفي سياق متصل، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بحضور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة اليوم، مشروع تطوير بيئة العمل في المركز الصحي الشمالي برفحاء المتضمن توسعة جديدة للمركز، وترميم بيئة العمل بالمبنى الأساسي وفق رؤية وزارة الصحة لتطوير بيئة العمل بالمنشآت الصحية.

    وأطلق سموه مبادرة “اعرف أرقامك”، التي تستهدف التقليل من معدل الإصابة المزمنة من خلال التوعية بأهمية إجراء الفحوص الطبية مثل (قياس ضغط الدم، والسكر، الوزن، معدل كتله الجسم).

    وأشاد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بما شاهده من تطوير في بيئة العمل في المركز وما تقوم به الوزارة من أعمال متميزة وخدمات تطويرية مستمرة ترتبط ببرامج رؤية المملكة 2030 التي تستهدف تطوير القطاع الصحي، لتقديم خدمات صحية مميزه ترفع جودة الحياة من خلال نماذج عمل واستثمار متطورة تضمن الاستدامة وتحقق أعلى الكفاءة، مؤكدًا أهمية تقديم الخدمات الصحية في مستشفيات المنطقة بجودة عالية تتناسب مع العطاء الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لهذا القطاع المهم.

    وكان استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بمكتبه بمحافظة رفحاء اليوم، وزير الصحة الدكتور توفيق  الربيعة يرافقه عدد من المسؤولين في الوزارة،  وجرى خلال اللقاء مناقشة المشروعات التي تخص وزارة الصحة، وبحث عدد من الأمور ذات العلاقة بالشأن الصحي.

    ونوه سمو أمير منطقة الحدود الشمالية بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- للقطاع الصحي، وحرصهما على توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين، ورعاية أكبر حملة تحصين في تاريخ المملكة، ضد فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” وتوفير اللقاحات للجميع.

    وأشاد سموه بالنقلات النوعية في الخدمات الصحية التي تمت – بفضل من الله – ثم بدعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – والمنهجية العملية لفريق العمل بقيادة وزير الصحة والحرص من القائمين على الشئون الصحية بالمنطقة.

    من جانبه أعرب وزير الصحة عن شكره لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على متابعته للقطاع الصحي بالمنطقة.

    من جهة أخرى، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في مكتبه بمحافظة رفحاء اليوم، الطالبة دانة بنت عقاب التمياط بمناسبة تأهلها للمرحلة النهائية في جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على مستوى الخليج.
    وأكد سموه أهمية نشر ثقافة التميز في المجتمع التعليمي ودعم المتميزين وتشجيعهم على المشاركة في المنافسات المحلية والخارجية.

     

  • ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 56 دولاراً

    ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 56 دولاراً

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء متجاوزة 56 دولاراً أمريكياً للبرميل الواحد.

    وارتفع سعر نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة عند الساعة “09:10 بتوقيت غرينتش” 0.49%، إذ سجل زيادة بمقدار 0.28 دولار أمريكي ليصل إلى 56.86 دولارا أمريكيا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس للعقود الآجلة إلى 53.45 دولاراً أمريكياً أو ما يعادل 0.45%.

  • الولايات المتحدة تنفذ أول عملية إعدام فدرالية

    الولايات المتحدة تنفذ أول عملية إعدام فدرالية

    نفّذت الولايات المتحدة الأربعاء أول عملية إعدام فدرالية في حق امرأة قتلت مربية كلاب لسرقة جنينها، منذ ما يقرب من سبعة عقود، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية.

    وأوضحت الوزارة أنه أعلنت وفاة ليزا مونتغومري (52 عاما) عند الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي (06,31 توقيت غرينتش) في سجن تير هوت في إنديانا. وتابعت أن الإعدام نفذ “وفقا للحكم الذي أوصت به بالإجماع هيئة محلفين فدرالية وفرضته المحكمة المحلية الأميركية للمنطقة الغربية من ميزوري عام 2007”.

    وكانت المحكمة العليا الأميركية قد مهدت الطريق أمام إعدام مونتغومري رغم شكوك بشأنه صحتها العقلية، وذلك بعدما دفعت إدارة الرئيس دونالد نحو تنفيذ العقوبة. ولم ينكر فريق الدفاع عن مونتغومري خطورة جريمتها.

    لكن محاميتها كيلي هنري، وصفت القرار، وهو الأول الذي يصدر بحق امرأة مسجونة منذ العام 1953، بأنه “ممارسة وحشية وغير قانونية وغير ضرورية للسلطة الاستبدادية”. وأضافت “يجب أن يشعر كل من شارك في إعدام ليزا مونتغومري بالعار”.

    وفي العام 2004، رصدت مونتغومري التي لم تتمكن من إنجاب طفل، على الانترنت ضحيتها التي تمتهن تربية الكلاب، وجاءت إلى منزلها في ميزوري بحجة شراء جرو. وقامت بخنق الحامل ثم شق بطنها وأخذت الطفل الذي بقي على قيد الحياة. وحُكم عليها بالإعدام في عام 2007.

    وفي سعيهم لتجنيبها عقوبة الإعدام، استشهد محامو ليزا مونتغومري بالتعديات الجنسية التي عانت منها في شبابها والإصابات في الرأس التي تعرضت لها. وكان قاض قرر الاثنين إرجاء تنفيذ حكم الإعدام بحقها. وجاء في قرار القاضي “تضم المعلومات المقدمة إلى المحكمة عدة أدلة على أن الحالة العقلية الحالية للسيدة مونتغومري منفصلة عن الواقع لدرجة أنها لا تدرك بشكل منطقي دافع الحكومة لإعدامها”. لكن محكمة الاستئناف نقضت هذا القرار الثلاثاء وتركت الأمر للمحكمة العليا الأميركية التي قالت إنه يمكن تنفيذ الإعدام.

    تجاهل التماس الرأفة

    ترامب، مثل العديد من ناخبيه المحافظين، مؤيد قوي لعقوبة الإعدام، وقد تجاهل التماس الرأفة الذي تقدم به المدافعون عن مونتغومري. ورغم رفض عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة وحول العالم، استأنفت إدارة ترامب عمليات الإعدام الفدرالية في يوليو بعد توقف استمر 17 عاما، ونفذت هذه الإعدامات بمعدل غير مسبوق منذ ذلك الحين.

    ومنذ الصيف، نفذ حكم الإعدام بـ10 أميركيين بالحقنة القاتلة في سجن تير هوت. وبالإضافة إلى مونتغومري، من المقرر تنفيذ الإعدام برجلين هذا الأسبوع. وتم تعليق تنفيذ حكمي الإعدام الثلاثاء بسبب إصابتهما بكوفيد-19.

    وأعلن السناتور الديموقراطي ديك دوربين الاثنين تقديم تشريع لوضع حد لعمليات الإعدام الفدرالية. وسيكون إقراره ممكنا بمجرد أن يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه الأسبوع المقبل ويستعيد الديموقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ.

    وفي بيان لاذع، تحدثت هيلين بريجين، وهي راهبة كاثوليكية معروفة بنشاطها ضد عقوبة الإعدام خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن المدعين الفدراليين الذين “يعملون طوال النهار والليل” لنقض طعون السجناء الفدراليين.

    وأضافت “قد لا تضطر لرؤية الخوف أو تشم رائحة العرق في غرفة الإعدام، لكنك متورط في هذه العملية” وحضّتهم على “قول لا” هذا الأسبوع لإعدام امرأة ورجلين قبل أسبوع من تنصيب بايدن رئيسا.

    وكتب حراس سابقون لسجن تير هوت إلى وزارة العدل للمطالبة بتأجيل عمليات الإعدام حتى يتم تلقيح موظفي السجن ضد فيروس كورونا المستجد. وبين منفذي أحكام الإعدام والحراس والشهود والمحامين، تجمع عملية الإعدام عشرات الأشخاص في بيئة مغلقة ما يؤدي إلى انتشار الفيروس.

    وتوقّفت ولايات أميركية من بينها تكساس المحافظة، عن تنفيذ عمليات الإعدام لأشهر بسبب الوباء، بخلاف الحكومة الفدرالية التي نفذت عددا كبيرا منها قبل أن يترك ترامب السلطة.

  • مخرج روماني يرفض وساماً من رئيس الدولة احتجاجاً على عدم دعم السينما

    مخرج روماني يرفض وساماً من رئيس الدولة احتجاجاً على عدم دعم السينما

    رفض المخرج الروماني ألكسندر ناناو تَسلُّم وسام منحه إياه الرئيس الروماني بعدما حصد إعجاب الجمهور والنقاد عن فيلمه الوثائقي “كولكتيف” الذي يتناول حريقاً في ملهى ليلي أسفر عن سقوط قتلى، وأراد ناناو أن تكون خطوته احتجاجاً على “اللامبالاة” تجاه القطاع الثقافي في زمن جائحة كوفيد-19.

    وكتب ناناو (41 عاماً) في رسالة إلى الرئيس كلاوس يوهانيس الثلاثاء “سيكون نفاقا كبيرا من جانبي أن أقبل هذا الوسام في وقت تعاني فيه صناعة السينما الموت السريري”.

    وكان المخرج أُبلغ أخيراً بقرار يوهانيس منحه وسام “الاستحقاق الثقافي” بمناسبة يوم الثقافة الروماني في 15 يناير الجاري.  إلا أن ناناو رأى أن على السلطات الرومانية بدلاً من ذلك الاحتفال بهذا اليوم من خلال “تنفيذ حلول ملموسة لإنقاذ هذا القطاع”، لأن “معظم شركات الإنتاج والمسارح المستقلة ودور السينما وشركات التوزيع ستكون أصلاً أغلقت عندما تنتهي الأزمة الصحية”.

    وأكدت بوخارست في الأشهر الأخيرة أن القطاع السينمائي سيحصل على مساعدات رسمية، لكن عدداً من العاملين في هذا المجال قالوا إن هذه الوعود بقيت حبرا على ورق.

    وأدرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما فيلم ناناو الوثائقي في قائمته لأفضل الأفلام للعام 2020، ويتناول الفضيحة التي أعقبت حريقا في 2015 في ملهى “كولكتيف” الليلي في بوخارست وأسفر عن 64 قتيلا.

    ولقي 26 شخصا حتفهم في مكان الحريق في حين توفي 38 آخرون في الشهور التالية، وقضى معظمهم نتيجة التهابات أصيبوا بها في المستشفيات.

    ويسعى الفيلم إلى اكتشاف مكامن الخلل في النظام الاستشفائي الروماني، التي غالباً ما تكون ناجمة عن الفساد. ومن أبرز الجوائز التي حصل عليها “كولكتيف” جائزة السينما الأوروبية لأفضل فيلم وثائقي لعام 2020، وجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية من الجمعية الوطنية لنقاد السينما في الولايات المتحدة في مطلع شهر يناير.

  • القتل حداً لامرأة ومقيم دخلا منزلاً وقتلا صحابه غيلة

    القتل حداً لامرأة ومقيم دخلا منزلاً وقتلا صحابه غيلة

    نفذت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء، حكم القتل حداً بجانيين دخلا منزلاً وقتلا صحابه غيلة في مكة المكرمة.

    وأصدرت الوزارة اليوم بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل حداً بالجانيين، فيما يلي نصه: “أقدم أحمد أبكر عثمان محمد (نيجيري الجنسية) وهتون بنت علي إبن عبدالواحد مجيدة (سعودية الجنسية) على قتل بندر بن مجحود بن سعيد الزهراني (سعودي الجنسية)، وذلك بالتمالؤ والتخطيط المسبق على قتل المجني عليه وذلك بدخولهما منزله متنكرين والإمساك به وضربه على رأسه بحديدة مما أدى لوفاته”.

    وأضاف البيان: “تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانيين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما، وبإحالتهما إلى المحكمة الجزائية صدر بحقهما صك يقضي بثبوت ما نسب إليهما والحكم بقتلهما حداً لقتلهما المجني عليه غيلة وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجانيين المذكورين”.

     

  • ترامب يواجه “محاكمة” تاريخية بعد أسبوع من اقتحام مبنى الكابيتول

    ترامب يواجه “محاكمة” تاريخية بعد أسبوع من اقتحام مبنى الكابيتول

    يواجه دونالد ترامب الذي يتهمه الديموقراطيون بـ”التحريض على العنف” فيما هو ينفي أي مسؤولية عن الهجوم على مبنى الكابيتول بقيادة أنصار له، الأربعاء إجراءات “عزل” للمرة الثانية، وهي سابقة في الولايات المتحدة.

    وبعد أسبوع من أحداث العنف التي وقعت في السادس يناير التي خلّفت خمسة قتلى في واشنطن، من المقرر إجراء تصويت قرابة الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (20:00 توقيت غرينتش) على لائحة اتهام موجهة إلى الرئيس المنتهية ولايته في مجلس النواب.

    وبدعم من عدد كبير من الديموقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب إضافة إلى حفنة من الجمهوريين، يفترض أن يقر النص بسهولة. وإذا مرر هذا المشروع، يصبح الرئيس الأميركي الخامس والأربعون الأربعاء أول رئيس في التاريخ يواجه مرتين نص اتهام في الكونغرس ضمن إجراء عزل. ومع ذلك، كان الرئيس ما زال مقتنعا الثلاثاء بأن أحدا لن يعجّل مغادرته البيت الأبيض حتى نهاية فترة ولايته في 20 يناير.

    ومن ألامو في ولاية تكساس، حاول اتخاذ موقف أقل عدوانية مما كان عليه الأسبوع الماضي مستحضرا وقت “السلام والهدوء”. كذلك، رأى أن الإجراء الذي يستهدفه مجرد مناورة من الديموقراطيين، وهي “استمرارا لأكبر حملة مطاردة في التاريخ”.

    من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس رسميا الثلاثاء رفضه اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين للدستور لتنحية الرئيس دونالد ترامب إذا ما اعتبر غير أهل بتحمّل أعباء منصبه.

    ورغم رفض بنس، وافق مجلس النواب الذي تسيطر عليه غالبية ديموقراطية على القرار الذي أصبح الآن رمزيا، لحضه على تطبيق هذا التعديل. لكن في حين أن القرار دعمه جمهوري واحد فقط، فإن إجراءات “العزل” يمكن أن تحظى بموافقة المزيد من أعضاء الحزب الجمهوري.

    ومساء الثلاثاء، أعلن خمسة جمهوريين عن دعمهم قرار العزل ومن بينهم ليز تشيني، إحدى قادة الأقلية الجمهورية في مجلس النواب وابنة نائب الرئيس الأميركي السابق.

    وقالت تشيني في بيان اتّسم بنبرة لاذعة “سأصوّت لمصلحة توجيه قرار اتّهامي إلى الرئيس”، مضيفة أن “هذا التمرّد تسبّب بسقوط جرحى وقتلى وبحصول دمار في قدس أقداس جمهوريتنا”.

    وكشفت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي أسماء فريقها من “المدعين العامين” الذين سيكونون مسؤولين عن رفع القضية إلى مجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية، في إطار إجراءات التصويت على الإقالة.

    ترامب منعزل

    وقال ترامب الثلاثاء إن إجراءات العزل التي قد تستهدفه “سخيفة تماما” وتتسبب ب”غضب هائل” في أرجاء الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهه إلى تكساس في أول خروج علني له من البيت الأبيض عقب أعمال العنف التي وقعت في مقرّ الكونغرس.

    وما زال يرفض بعناد الاعتراف بأي مسؤولية في الهجوم الذي طال مبنى الكابيتول، معتبرا أن خطابه كان “مناسبا تماما”.

    ورغم ثقته الواضحة ودعم بعض المسؤولين المنتخبين المخلصين للغاية، أصبح ترامب أكثر عزلة من أي وقت مضى حتى داخل معسكره الذي شهد سلسلة من الاستقالات والانتقادات اللاذعة.

    ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز ومحطة “سي ان ان” فإنّ زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل الذي يتمتّع بنفوذ كبير في الحزب ليس مستاء من الخطوة التي أطلقها الديموقراطيون في مجلس النواب لعزل ترامب لكنّه لم يحسم موقفه بشأن ما إذا كان سيصوّت في نهاية المطاف لعزله أم لا لأنّه ينتظر الاطلاع على تفاصيل القرار الاتهامي ليبني على الشيء مقتضاه.

    ويكون ماكونيل المفتاح لنتيجة هذا الإجراء التاريخي. لأن تصريحا علنيا واحدا يمكن أن يشجع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على إدانة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

    وسيتولى الديموقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ في 20 يناير، لكنهم سيحتاجون إلى حشد العديد من الجمهوريين لتحقيق غالبية الثلثين المطلوبة للإدانة. كذلك، تهدد هذه المحاكمة بإعاقة الإجراءات التشريعية التي سيتخذها الديموقراطيون في بداية رئاسة بايدن، من خلال احتكار الجلسات في مجلس الشيوخ.

    و من المقرر أن يؤدي جو بايدن اليمين تحت حراسة مشددة في 20 يناير، مباشرة على درجات مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي.

    وسمح البنتاغون الذي انتقد لتأخره الأربعاء الماضي في إرسال الحرس الوطني، هذه المرة بنشر 15 ألف جندي للحفاظ على الأمن خلال مراسم التنصيب.

    وقال جو بايدن الاثنين “لست خائفا” رغم خطر تنظيم احتجاجات جديدة مؤيدة لترامب.

  • عازف الغيتار في “نايتويش” يترك فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية

    عازف الغيتار في “نايتويش” يترك فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية

    أعلن عازف الغيتار في فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية “نايتويش” الثلاثاء أنه سيترك الفرقة ويتنحى “عن الحياة العامة”، بسبب خيبة أمله في شأن قطاع الموسيقى.

    ونشر ماركو هيتالا رسالة طويلة على “تويتر” أوضح فيها أن لديه “أموراً ينبغي إعادة النظر فيها”، مضيفاً “بقائي سيكون خطراً بالنسبة إليّ وبالنسبة إلى المحيطين بي”.

    ويتهم الموسيقي البالغ من العمر 54 عاماً منتجي الموسيقى بالضغط على الفنانين و”تقاسم الأرباح بشكل غير عادل”.

    وأسست “نايتويش” في أواخر تسعينات القرن العشرين، وحققت شهرة عالمية في مطلع العقد الأول من القرن الحالي، ويعود الفضل في ذلك خصوصاً إلى صوت مغنيتها تاريا تورونين التي تركت المجموعة عام 2005.

    وانضم ماركو هيتالا إلى الفرقة عام 2001 كعازف غيتار ومغنٍ مشارك. وبلغ حجم مبيعات أسطوانات “نايتويش” عالمياً نحو تسعة ملايين، علماً أن فنلندا تعتبر من أهم الدول في مجال موسيقى الميتال.

  • إطلاق فيلم “ألين” المستوحى من حياة سيلين ديون في نوفمبر

    إطلاق فيلم “ألين” المستوحى من حياة سيلين ديون في نوفمبر

    أدّت جائحة كوفيد-19 إلى الإعلان الثلاثاء عن تأجيل إطلاق فيلم “ألين” في الصالات الفرنسية إلى نوفمبر 2021، أي لنحو سنة، وهو فيلم من إخراج الفرنسية فاليري ميرسييه وبطولتها، يستلهم حياة النجمة سيلين ديون.

    وكان من المقرر أصلاً أن يكون نوفمبر 2020 موعد إطلاق عروض هذا الفيلم الذي يستند إلى حياة المغنية الكندية. لكنّ الإبقاء على هذا الموعد أصبح متعذراً بعدما أدت تدابير الحجر العام الثاني المعمول به منذ نهاية أكتوبر الفائت في فرنسا إلى إقفال دور السينما وسواها من المؤسسات الثقافية.

    واضطر ذلك شركة “غومون” التي تتولى توزيع الفيلم إلى إعادة النظر أكثر من مرة في تاريخ إطلاقه، وكان آخر موعد حددته 17 فبراير.

  • أمير تبوك يتابع حادث سير تسبب بوفاة 6 أشخاص

    أمير تبوك يتابع حادث سير تسبب بوفاة 6 أشخاص

    تبوك – فائز التمامي

    تابع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الحادث الأليم الذي وقع على طريق المدينة مساء أول أمس ونتج عنه وفاة ستة أشخاص تربطهم صلة قرابة واحدة.

    وقدم سموه تعازيه لأسر المتوفين، معرباً سموه لهم عن خالص تعازيه ومواساته سائلا المولى القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهمهم وذويهم الصبر والسلوان.

    من جهته، أعرب ذوي المتوفين عبدالله البلوي وسعود عايد البلوي عن يالغ شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة تبوك على هذه اللفتة الإنسانية غير المستغربة التي كان لها بالغ الأثر في التخفيف من مصابهم الجلل سائلين المولى القدير أن يجزي سموه خير الجزاء ويجعل هذا العمل في موازين حسناته.

  • السماح للحرس الوطني المنتشرين في واشنطن بحمل أسلحة

    السماح للحرس الوطني المنتشرين في واشنطن بحمل أسلحة

    بدأ عناصر الحرس الوطني المنتشرون في شوارع واشنطن القيام بدوريات مسلحة في ساعة متأخرة الثلاثاء، في تحوّل كبير عن موقف المسؤولين قبيل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، بحسب مصوّر وكالة فرانس برس.

    وكانت قد تمت تعبئة الجنود أساسا لتقديم الدعم اللوجستي في الغالب لشرطة واشنطن.

    وقال الجنرال دانيال هوكانسون، مسؤول مكتب الحرس الوطني في البنتاغون يوم الاثنين، إنه لم يُسمح لهم بعد بحمل أسلحة، مضيفاً أن تفويض عناصر الحرس للانتشار في مهمة لتطبيق القانون يسمح خلالها بحمل السلاح مع صلاحية القيام بتوقيفات، سيكون “الخيار الأخير” إذا خرج الوضع عن السيطرة. ولم يتضح بعد ما الذي تغير مساء الثلاثاء. ولم يصدر تعليق عن الحرس الوطني في المدينة.

    وأكد خبراء في مجال الأمن ازدياد الدردشات على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بين متطرفين ومناصرين للرئيس ترامب بشأن القيام بمسيرات مسلحة والتهديد بأعمال عنف في العاصمة الأميركية ومدن أخرى.

    ويحشد البنتاغون ما يصل إلى 15 ألف عنصر من الحرس الوطني لمراسم التنصيب في 20 يناير، في وقت لا يزال ترامب ومناصروه يرفضون قبول فوز بايدن قبل شهرين. وقضى خمسة أشخاص في السادس من يناير عندما اقتحم حشد من مؤيدي ترامب الكونغرس الأميركي في مسعى لوقف إجراءات المصادقة على فوز بايدن. آنذاك كان عناصر الحرس الوطني على مقربة من المتظاهرين لكن غير مسلحين، وتم استدعاؤهم في وقت متأخر لدعم شرطة الكابيتول في حماية المجلس التشريعي.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه سُمح للجنود المكلفين حراسة مجمع الكابيتول الثلاثاء بحمل أسلحة.

  • يوتيوب يحذف فيديو لقناة ترامب ويؤقفها مؤقتاً

    يوتيوب يحذف فيديو لقناة ترامب ويؤقفها مؤقتاً

    أوقف موقع يوتيوب التابع لشركة غوغل الثلاثاء موقتا، قناة الرئيس دونالد ترامب وحذف تسجيل فيديو لانتهاكه قواعد الموقع التي تمنع التحريض على العنف.

    وقال يوتيوب في بيان: إنه “في ضوء المخاوف إزاء الاحتمالات المستمرة لحصول أعمال عنف، حذفنا محتوى جديدا تم تحميله على قناة دونالد ج. ترامب لانتهاكه سياساتنا”، مضيفاً أن القناة الآن “ممنوعة موقتاً من تحميل محتوى جديد +أقله+ لسبعة أيام”، فيما أكدت منصة تشارك الفيديوهات أنها ستقوم “بتعطيل التعليقات لأجل غير مسمى” على قناة ترامب لمخاوف متعلقة بالسلامة.

    وكان موقع فيسبوك قد علق حسابي ترامب على منصته ومنصة إنستغرام عقب قيام حشد من مناصريه باقتحام مبنى الكابيتول ما عطّل مؤقتاً جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وفي الإعلان عن التعليق الأسبوع الماضي قال رئيس فيسبوك مارك زاكربرغ إن ترامب يستخدم المنصة للتحريض على العنف معبرا عن القلق إزاء مواصلته القيام بذلك. وذهب موقع تويتر أبعد من ذلك بإغلاق حساب ترامب وحرمانه من منصته المفضلة. وقبل ذلك، عمدت المنصة إلى وضع إشارات تحذير على تغريداته المشككة بنتائج الانتخابات.

    وحذفت الشركة أيضا أكثر من 70 ألفاً من الحسابات المرتبطة بحركة كيو أنون، المؤيدة لنظرية المؤامرة التي تعتبر دونالد ترامب بطلا. كما علقت خدمات أخرى مثل سنابتشات وتويتش حسابات الرئيس.

    ويتابع 2,77 مليون مشترك حساب الرئيس على يوتيوب. وتتضمن الصفحة الرئيسية لقناة الرئيس فيديو يعود إلى شهر، لترامب مشككا بعملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وحصل الفيديو على 5,8 مليون مشاهدة.

    والثلاثاء دعت مجموعة ناشطين موقع يوتيوب للانضمام إلى منصات أخرى في وقف حسابات ترامب، مهددة بحملة لمقاطعة الإعلانات.