عد معالي وزير الإعلام المكلف عضو مجلس إدارة شركة نيوم الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي مشروع ” ذا لاين” الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس إدارة شركة نيوم بأنه نموذج لمدن المستقبل الجديد ووجهة وموطنا للحالمين، ولكل من يطمح أن يعيش بنمط جديد في بيئة مثالية فريدة على مستوى العالم.
وأكد معاليه أن الموقع الاستراتيجي المميز لنيوم وإطلالته على ساحل البحر الأحمر الذي يعد الشريان الاقتصادي الأبرز ومحور لربط القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا؛ يعزز من الشراكات الدولية النوعية.
وقال الوزير القصبي في مداخلة هاتفية مع قناة الإخبارية اليوم ” : إن بإمكان 70% من سكان العالم الوصول إلى نيوم خلال ثمان ساعات وأقل بحد أقصى، مما يجعل منها منصة عالمية للابتكار والإبداع وملتقى للمعرفة والتقنية والأبحاث والحضارات ينعكس أثرها النوعي على المنطقة والعالم”.
ووصف مشروع نيوم بأنه عالمي وغير مسبوق ويشكل فرصة فريدة ومميزة للشباب، بتوفيره 380 ألف فرصة عمل، في عدة قطاعات استثمارية وشراكات وابتكار وابداع وأبحاث في أكثر من 16 مجالاً؛ ليكون منصة للابتكار وتمازج العقول الوطنية والعالمية لبناء مستقبل واعد.
وأضاف معاليه ” إن إطلاق سمو ولي العهد لمشروع ” ذا لاين ” يؤكد التوجه والعزم الجاد لتنفيذ المشروع، ويسهم في إبراز الفرص الواعدة ويعزز الأمل والتفاؤل في قطاع الاستثمار ويضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة.
ونوه الدكتور القصبي بما تشهده المملكة من تحول غير مسبوق في مختلف القطاعات يتجدد يوما بعد يوم عبر مشروعات بمزايا نسبية في المجالات السياحية والثقافية والرياضية والتجارية والاستثمارية والطاقة.





واتخذ المجلس قراره بعد الاستماع إلى وجهة نظر لجنة الحج والإسكان والخدمات التي تلاها معالي نائب رئيس اللجنة الأستاذ محمد المزيد بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي لصندوق التنمية العقارية للعام المالي 1441/1440هـ في جلسة سابقة، ثم صوت بعد ذلك على توصيات اللجنة بشأن التقرير متخذاً قراره اللازم الذي طالب فيه الصندوق بالتنسيق مع كل من صندوق التنمية الوطني ووزارة المالية لدفع المتبقي من رأس مال الصندوق وتعويضه عن مديونيات الإعفاء عن المتوفين وعهدة الإعفاءات والسداد المبكر، مطالباً في الوقت نفسه بدعم الاستدامة المالية للصندوق وتمكينه من تحصيل ديونه المتعثرة من خلال اعتماد عقد الصندوق كسند تنفيذي لدى محاكم التنفيذ.




وجرى خلال الاجتماع استعراض الجهود خلال الفترة الماضية في إطار تنفيذ الركائز الاستراتيجية للهيئة؛ المتمحورة حول الحماية، والكفاءة، والإنتاجية، والجودة والعوامل الممكِّنة لذلك.


