Author: سعود الهادي

  • القصاص من عراقي قتل مواطناً وفلسطينياً بإطلاق ناري في الرياض

    القصاص من عراقي قتل مواطناً وفلسطينياً بإطلاق ناري في الرياض

    نفذت وزارة الداخلية اليوم الأحد، حكم القتل قصاصاً بأحد الجُنَاة في منطقة الرياض.

    وأصدرت الوزارة اليوم، بيان بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني، فيما يلي نصه: “أقدم أسامة فيصل نجم (عراقي الجنسية) على قتل عبدالعزيز بن فيحان العتيبي (سعودي الجنسية) و محمد إسماعيل الدوي (فلسطيني الجنسية)، وذلك بإطلاق النار عليهما عدة طلقات مما نتج عن وفاتهما.

    وأضاف البيان: “تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وأيد من مرجعه بحق الجاني”.

  • أمير المدينة يُدشن مركز ومعرض الوثائق والمحفوظات بالإمارة

    أمير المدينة يُدشن مركز ومعرض الوثائق والمحفوظات بالإمارة

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة مركز ومعرض الوثائق والمحفوظات بالإمارة، الذي يُسهم في تحقيق التحول الرقمي في مجال حفظ الوثائق.

    واستمع سموه لشرح من مديرة المركز هياء محمد الحجيلي عن أبرز وأهم الوثائق والمحفوظات وآلية العمل، حيث ستكون للمركز منصة تفاعلية خاصة لتمكين الباحثين من الاستفادة من الوثائق المحفوظة وفق أُطر خاصة للاستخدام وضوابط نشر معتمدة ومحددة، ويعمل المركز على الحدّ من الازدواجية في نظام الأرشفة بمركزيتها لدى مركز الوثائق، وذلك لحفظ المعاملات الورقية، مما يوفر من المساحات المكتبية المستهلكة لدى الإدارات، ويسهل الرجوع للملفات المؤرشفة لخدمة المستفيد من داخل الإمارة أو خارجها، وفقاً لما تُحدده التعليمات المُنظمة لذلك، كما يشتمل المركز على معرض للوثائق التاريخية منذ العام 1346هـ.

    وأكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة أهمية الارتقاء بالمفهوم الحالي لمركز الوثائق والمحفوظات، والمواءمة مع الأهداف الإستراتيجية للإمارة بتحويل البيانات من ورقية إلى إلكترونية لتخزينها وحفظها بشكل سليم، إضافة إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة يستطيع المركز من خلالها إعداد التقارير الإحصائية اللازمة، موجهاً سموه بأن يُتاح للباحثين وزوّار الإمارة الاطلاع على تلك الوثائق والاستفادة منها.

  • هيئة حقوق الإنسان تشدد على ضرورة حماية العمال من البرد

    هيئة حقوق الإنسان تشدد على ضرورة حماية العمال من البرد

    أكدت هيئة حقوق الإنسان على ضرورة حماية العمال من البرد القارس سواءً في بيئة العمل أو السكن، وتوفير المعينات التي تساعدهم على العمل في فصل الشتاء، وتجنيبهم التعرض لموجات البرد وما قد ينتج عنها من تأثيرات سلبية على صحتهم، خاصةً في الأعمال المكشوفة، والتقيد في ذلك بأنظمة السلامة والصحة في بيئة العمل كعامل رئيس لحفظ حقوق العمال، مما ينعكس على استقرارهم ورفع مستوى أداء العمل إيجاباً.

    وشددت على أن حماية سلامة وصحة العاملين واجب على كل الجهات، وقد شرّعت المملكة أنظمة تضمن تطبيق أفضل معايير السلامة والصحة المهنية وحماية حقوق العمال، وفي مقدمتها نظام العمل الذي اشتمل على العديد من المواد التي تُعنى بسلامة وصحة العامل، كما صدرت العديد من القرارات واللوائح والمبادرات في هذا الإطار مثل لائحة إدارة السلامة والصحة المهنية، والبرنامج الوطني الإستراتيجي للسلامة والصحة المهنية.

    ودعت الهيئة إلى أهمية توفير السكن الملائم الذي تتوفر فيه معايير الحماية من البرد خاصةً في مثل هذه الأيام التي تصل فيها درجات الحرارة إلى انخفاضات حادة، مما يهدد صحة العمال القاطنين فيه، كون السكن الملائم يعد أحد مقومات المستوى المعيشي اللائق كعامل أساسي للتمتع بالحقوق.

  • المملكة تطلق مشاريع تنموية في اليمن بـ 500 مليون ريال

    المملكة تطلق مشاريع تنموية في اليمن بـ 500 مليون ريال

    أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم الأحد، حزمة من المشاريع التنموية في المحافظات اليمنية بتكلفة إجمالية تقدر بـ 500 مليون ريال، وذلك استمرارًا لجهود المملكة في دعم الاستقرار باليمن، وانطلاقًا من دورها القيادي والنجاح الذي تحقق بتنفيذ اتفاق الرياض بين الأطراف اليمنية، وبعد أن أصبحت البيئة مهيأة لتنفيذ المزيد من المشروعات بما يعزز من الاقتصاد اليمني ويحسن المعيشة عبر تنفيذ حلول مستدامة تسهم في تطوير البنية التحتية في البلاد.

    ووقع العقود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر في حفل أقيم بهذه المناسبة سبقه ورشة عمل مشتركة بين الجانبين السعودي واليمني، وذلك بمقر البرنامج في الرياض، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب، ووزير المالية في الحكومة اليمنية سالم صالح بن بريك، ووزير الصحة العامة والسكان في اليمن قاسم محمد بحيبح، ووزير النقل في اليمن الدكتور عبدالسلام صالح حميد هادي ووزير الأشغال العامة والطرق باليمن مانع يسلم بايمين.

    وجرى خلال الحفل الذي حضره سفراء الدول لدى اليمن وممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالشأن التنموي، توقيع عقود ثلاثة من أضخم المشاريع السعودية في اليمن، في قطاعات الصحة والتعليم والنقل، في ثلاث محافظات يمنية، وهي مشروع إنشاء مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، بتكلفة تبلغ 213 مليون ريال، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء مستشفى تعليمي بسعة 100 سرير، وكذلك مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، بتكلفة 54.4 مليون ريال، ليصبح متوافقًا مع أنظمة هيئة الطيران المدني الدولي، ومشروع إعادة تأهيل طريق العبر البري في مأرب، بتكلفة تبلغ 36 مليون ريال، وهي الطلبات التي تقدمت بها الحكومة اليمنية في ورشة العمل الأولى التي جمعت الجانبين السعودي واليمني وأقامها البرنامج بحضور رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك في نوفمبر 2019 بهدف رفع كفاءته، جنبًا إلى إطلاق حزمة من مشاريع تنموية بمختلف المحافظات اليمنية، بهدف تعزيز جودة الحياة والصحة الجيدة لدى المجتمعات اليمنية، وتحسين المعيشة في اليمن، إلى جانب توقيع اتفاقية بين البرنامج ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في اليمن (SMEPS)، تهدف إلى دعم مئات المستفيدين اليمنيين في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية من خلال تقديم منح وبرامج تدريبية ووقائية تسهم في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة، كما تسهم في توفير فرص عمل كريمة للمجتمع المحلي في المحافظات عدن وأبين ولحج والضالع.

    وقال المشرف العام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، أن هذه المشاريع تنطلق من منظور شمولي لمجال التنمية في اليمن، موضحًا: “المملكة العربية السعودية تؤمن بأهمية تلبية احتياجات مختلف القطاعات الحيوية اليمنية، وهو ما نحرص عليه دائمًا بالتنسيق مع السلطات المحلية اليمنية وبالتعاون مع شركائنا من الجهات السعودية والمنظمات الدولية، سعيًا إلى توحيد الجهود للعمل على تنمية اليمن وإنجاح هذه الأعمال، من أجل الإسهام في تحقيق الازدهار التنموي وصولاً إلى تعزيز السلام في اليمن”.

    من جانبه، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب أثناء الحفل : “ها نحن اليوم ننتقل اقتصاديًا واجتماعيًا وبشكل عملي من الإغاثة إلى تدشين حقيقي للتنمية في قطاعات خدمية حقيقية ومكونات البنية التحتية، والتي كانت القيادة السياسية حريصة ومشددة على الولوج بها في التنمية المجتمعية اقتصاديًا، وهنا اليوم مع أشقائنا في المملكة، الداعم الأول والأكبر تاريخيًا، وفي الوقت الحالي، ومن خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومشرفه العام، نبدأ خطوة موفقة كحكومة من يومها الأول، بمشاريع يأتي توقيع عقودها استجابة لطلب الحكومة اليمنية”.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 193 مشروعًا في 7 قطاعات أساسية وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزًا للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

  • أمير الرياض يطلع على تقرير حول الاختبارات “عن بعد” عبر منصة مدرستي

    أمير الرياض يطلع على تقرير حول الاختبارات “عن بعد” عبر منصة مدرستي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير التعليم بالمنطقة حمد الوهيبي.
    وقدم الوهيبي لسموه تقريراً عن الاختبارات -عن بعد- من خلال منصة مدرستي في مدارس منطقة الرياض.
    من جانبه أشاد الأمير فيصل بن بندر بجهود إدارة التعليم بمنطقة الرياض والوزارة واهتمامهما بنواتج الطلاب والطالبات التعليمية والعلمية وما جرى تنفيذه لمعالجة الفاقد التعليمي، منوهاً بما يحظى به التعليم من دعم واهتمام القيادة الرشيدة وتوفير الإمكانيات اللازمة لمواصلة المسيرة التعليمية للطلاب والطالبات.

    من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير السجون بمنطقة الرياض العميد علي بن فايز العمري.

    وقدم العمري لسموه نسخة من التقرير السنوي للعام المنصرم 1441 – 1442هـ، متضمناً إحصائيات وإنجازات المديرية العامة للسجون.

    وتمنى سموه التوفيق والنجاح لهم في أعمالهم وأهدافهم.

    ‏ حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة الرياض المساعد للحقوق نبيل بن عبدالله الطويل.

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير السجون بمنطقة الرياض العميد علي بن فايز العمري.
    وقدم العمري لسموه نسخة من التقرير السنوي للعام المنصرم 1441 – 1442هـ ، متضمناً إحصائيات وإنجازات المديرية العامة للسجون .
    وتمنى سموه التوفيق والنجاح لهم في أعمالهم وأهدافهم . ‏
    حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة الرياض المساعد للحقوق نبيل بن عبدالله الطويل.

  • أمير الباحة يطلع على تقرير التشغيل التجريبي لمستشفى المخواة

    أمير الباحة يطلع على تقرير التشغيل التجريبي لمستشفى المخواة

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة بمكتبه اليوم، على تقرير التشغيل التجريبي لمستشفى المخواة العام، الذي تم الانتهاء من تنفيذه وتجهيزه بتكلفة جاوزت 270 مليون ريال، بسعة سريرية تصل إلى 200 سرير.

    وقدم مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة فهد المجماج إيجازاً عن بداية التشغيل للمستشفى غداً، مشتملة على خطة نقل المرضى، وبداية إجراء العمليات الجراحية، وتشغيل الأجهزة الطبية الحديثة ومرافق المستشفى، إلى جانب تشغيل خمس عيادة منها عيادة العلاج الطبيعي، والأسنان، والعيون، والجلدية، والتغذية.

    وأكد سمو أمير الباحة أن المستشفى كان حلماً للقطاع التهامي، وأصبح اليوم حقيقة، وقال: إن العبرة ليس بوجود المباني والتجهيزات، وإنما بمن يعملون ويقدمون الخدمة الصحية بوجود كوادر طبية متخصصة على أفضل مستوى وأن هذا ما يوجه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده – حفظهما الله – في كل مرفق جديد يفتتح لخدمة المواطن ،حيث سيكون تشغيل جميع الأقسام في المستشفى بتاريخ 1442/6/8هـ مع تمنياتي لجميع أهلنا في القطاع التهامي بوافر الصحة والعافية.

    وأضاف سموه أن مبنى المستشفى القديم سيتم الاستفادة من الجزء الجديد كمركز لطب الأسنان أو الأمور التي تخص الصحة إليه، وفي جزء من المبنى القديم له قرابة 50 عاماً وأقر الدفاع المدني بغير أهليته وسيتم النظر فيه من قبل الصحة لمعرفة لما يتم الأفضل عمله، موجهاً شكره لوزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة لتعاونه في لما يخدم صحة المواطن.

  • أمير الشرقية يطلع على تقرير لفرع وزارة البيئة بالمنطقة

    أمير الشرقية يطلع على تقرير لفرع وزارة البيئة بالمنطقة

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمكتبه اليوم، على تقرير لجهود فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، قدمه مدير الفرع المهندس عامر بن علي المطيري.
    ونوه سموه بالرعاية والاهتمام الذي توليهما القيادة الرشيدة -أعزها الله- لقطاع البيئة والمياه والزراعة، مؤكداً أن المنطقة الشرقية تزخر بثروات طبيعية متنوعة، منها الثروة السمكية والحيوانية، مما يوجب العمل للحفاظ عليها، وتنميتها، واستدامتها، مشيراً أن ذلك يبدأ بتحفيز العاملين وتطويرهم في مختلف المجالات.
    وأشار سمو الأمير سعود بن نايف إلى أن الحفاظ على البيئة ومكوناتها عمل تكاملي تشترك فيه كل الجهات، وذلك يتطلب شراكات فاعلة، وجهود مدروسة، قائمة على استقراء الاحتياجات، مؤكداً أهمية تنمية الغطاء النباتي والحفاظ على المراعي الطبيعية، وتكثيف جهود التوعية، وتشجيع المبادرات التطوعية لتنمية الغطاء النباتي، وإيقاع الجزاءات النظامية على المخالفين، وضرورة توسيع قاعدة دعم المزارعين وتنويع مسارات الدعم، سواءً عبر البرامج التدريبية، أو من خلال تحفيز إنشاء الجمعيات التعاونية، وصولاً إلى تحقيق الأمن الغذائي، والاكتفاء في احتياجات السوق، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص، مشيداً بجهود فرع الوزارة.
    من جهته بين المهندس المطيري، أن الفرع قدم عدداً من المبادرات والبرامج التطويرية لتمكين المستفيدين من خِدْمات الفرع للانتقال بأعمالهم لمستويات أفضل، إضافةً إلى جهود مكافحة الحشرات والأوبئة، ومكافحة ما يؤثر على الغطاء النباتي من التصحر وأسراب الجراد، وغيرها من المؤثرات.

  • أمير نجران يلتقي مدير شركة الكهرباء بالمنطقة

    أمير نجران يلتقي مدير شركة الكهرباء بالمنطقة

    التقى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران في مكتبه اليوم، المهندس سالم بن حمد آل دغفان بمناسبة تكليفه مديرًا لكهرباء منطقة نجران.

    واطلع سموه خلال اللقاء على تقرير عن أعمال الشركة خلال العام الحالي 2020م، ومحافظتها على إنجازها بالحصول على تقييم 5 نجوم في نظام إدارة السلامة والصحة المهنية بنسبة 92? وتقليص نسبة الفاقد في الطاقة إلى 3% وتغطية الإيصال لعدد المشتركين بنسبة زيادة عن المستهدف وتخفيض متوسط تكلفة الإيصال، إضافةً إلى تحسين مؤشرات الموثوقية لمتوسط عدد ومدد الانقطاعات لكل مشترك وتحسين متوسط زمن المعالجة.

  • الزلازل تزيد قلق القبارصة من المباني القديمة

    الزلازل تزيد قلق القبارصة من المباني القديمة

    رغم كون العمارات القديمة المتداعية مشهدا مألوفا في قبرص، غير أن هذه المباني، بأبوابها المتصدعة وجدرانها التي تحمل أحيانا ندوب الرصاص، باتت تثير قلقا متناميا في هذه الجزيرة المعرّضة للزلازل. هذه البيوت الحجرية التقليدية ذات الجدران المتشققة والمصاريع الخشبية الباهتة، تُجاور الأبراج السكنية الإسمنتية التي شيّدت خصوصاً في المدن السياحية القبرصية. بعد زلزال بحر إيجه في 30 أكتوبر الذي أودى بحياة نحو مئة شخص في اليونان وتركيا، دقّ سكّان قبرص ناقوس الخطر إزاء وضع هذه العمارات القديمة.

    ويقول رئيس جمعية المهندسين المدنيين أندرياس ثيودوتو إن “البيوت المتضرّرة بشدّة تشكّل خطرا على السلامة العامة”، مشيرا إلى أن أكثر من يثير قلق الجمعية “هو وضع المباني المشيّدة قبل قانون الإنشاءات المقاومة للزلازل الصادر في 1994، وعددها لا يستهان به”.

    وكشف التقرير الأخير للدفاع المدني الصادر عام 2018 في شأن تقييم المخاطر في قبرص أن أكثر من 70 في المئة من العمارات أنشئ قبل اعتماد المعايير الهندسية المقاومة للزلازل.

    وفي حال وقوع هزّة أرضية قويّة، قد يتهدّم أكثر من 50 % من البيوت الحجرية. وتنقسم قبرص إلى شطرين منذ أن غزت القوّات التركية ثلثها الشمالي ردّا على انقلاب كان هدفه ضمّ الجزيرة إلى اليونان.

    وتفصل منطقة عازلة بين جمهورية قبرص “الجنوب” وجمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة. واضطر سكّان كثيرون إلى ترك منازلهم للجوء إلى شمال الجزيرة أو جنوبها بحسب انتماءاتهم.

    وتفاقم الوضع من جرّاء الأزمات الاقتصادية ومشاكل في تقسيم الميراث أو مجرّد تفضيل العمارات الحديثة، فباتت مساكن كثيرة مهملة. وتتّسم نيقوسيا، وهي آخر عاصمة مقسّمة في العالم، بطابع معماري فريد من نوعه هو ثمرة تعاقب قوى خارجية متعدّدة على حكمها. غير أن سافاس لوكا، وهو جزّار يعيش في الوسط التاريخي للمدينة، لا يخفي قلقه من الوضع. ففي فبراير 2019، انهار مبنى خال من السكّان قبالة محلّه بسبب الأمطار. ويقرّ لوكا بأن حال مبناه ليس أفضل بكثير.

    – نشاط زلزالي كثيف –

    تقع قبرص عند ملتقى الصفيحتين التكتونيكيتين الإفريقية والأوراسيوية “وهي ضمن ما يعرف بحزام الألب- الهملايا، وهي منطقة تحدث فيها 15 % من الهزّات الأرضية في العالم”، بحسب سيلفانا بيليدو من قسم الدراسات الجيولوجية.

    وتوضح بيليدو أن “اكتشافات أثرية أظهرت أن زلازل قويّة ضربت قبرص .. ودمّرت مدنها”. وشهدت الجزيرة في ديسمبر زلزالا بقوّة 5,4 درجات يقع مركزه على بعد 130 كيلومترا من الساحل، لكن تردّداته وصلت إلى نيقوسيا. وفي العام 1953، أودى زلزال مزدوج بحياة 40 شخصا ودمّر نحو 1600 منزل وألحق أضرارا جسيمة بقرابة عشرة آلاف عمارة.

    ويلفت الأمين العام للغرفة التقنية والعلمية بلاتوناس ستيليانو إلى أن “المدن الساحلية .. تقع في منطقة تشهد نشاطا زلزاليا أكبر. غير أن كلّ العمارات القديمة والمهملة وغير المصانة وفق الأصول في أنحاء الجزيرة كافة معرّضة بشدّة للتضرّر أو حتّى الانهيار”.

    – في اللحظة الأخيرة –

    ما العمل إذن لحماية سكّان قبرص الذين ينوف عددهم على المليون بقليل؟ صحيح أن المباني الجديدة تمتثل للمعايير الأوروبية لمقاومة الزلازل، غير أن إهمال الصيانة سائد على نطاق واسع “ولا تُتّخذ تدابير إلا وقت يصبح الانهيار وشيكا”، على قول ستيليانو. فجدران منزل سافاس كريستوفيديس، وهو مهندس يقيم في نيقوسيا، لم تُنقذ سوى في اللحظة الأخيرة، إذ يقيم أصحاب العقار في الشطر الشمالي من قبرص.

    وقد تدخّلت البلدية والإدارة المعنية في وزارة الداخلية هذه السنة لحلّ الوضع، بحسب المهندس. ويوضح المسؤول عن الخدمات التقنية في وزارة الداخلية كيرياكوس كوروس أن صيانة المباني “هي في المقام الأوّل من واجب المالكين”، مشدّداً على ضرورة التوعية في هذا الشأن.

    وتعدّ سلسلة من التدابير الوقائية، من بينها قوائم بالعمارات المعرّضة للخطر، بحسب السلطات. وفي العام 2018، كان أكثر من 6350 عمارة مدرجا في قائمة التراث الثقافي ومحميا. لكن، بالنسبة إلى ستافرولا ثرافالو المتخصّصة في الهندسة المدنية والحفاظ على التراث في جامعة قبرص “لا بدّ من بذل مزيد ممن الجهود، مع وضع استراتيجية”..” لترميم المباني المهملة والأحياء”، معتبرة أن “من شأنها أن ترمّم أيضا العلاقات بين السكّان”.

  • الراجحي يناقش مع وزير العمل الإيطالي تسليم أجندة أعمال رئاسة “G20” لإيطاليا

    الراجحي يناقش مع وزير العمل الإيطالي تسليم أجندة أعمال رئاسة “G20” لإيطاليا

    عقد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير العمل والسياسات الاجتماعية في إيطاليا نونزيا كتالفو، لمناقشة تسليم أجندة أعمال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين لجمهورية إيطاليا، بحضور وكيل الوزارة لشؤون العمل رئيس مجموعة عمل التوظيف الدكتور أحمد الزهراني.
    وأعرب المهندس الراجحي خلال الاجتماع عن استعداد المملكة الكامل في تقديم الدعم المطلوب لجمهورية إيطاليا، لضمان انتقال سلس يضمن نجاح رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين لعام 2021م.
    بدورها، قدّمت الوزير كتالفو شكرها لمعاليه على تعاونه في هذا الصدد، مشيدة بجهود المملكة خلال رئاستها للمجموعة في ظل ظروف انتشار جائحة فيروس كوفيد-19.
    واتفق الطرفان على ضرورة مواصلة مجموعة العشرين عملها لحماية العاملين من آثار الجائحة، والتعاون لاعتماد استراتيجية مشتركة لتوفير وظائف جديدة، والمساواة في الأجور بين النساء والرجال، وتعزيز الحماية الاجتماعية للجميع، ووضع الإنسان في قلب أنماط العمل الجديدة.
    الجدير بالذكر أنه تم عقد اجتماع رسمي لمجموعة عمل التوظيف بمجموعة العشرين الشهر الماضي برئاسة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بحضور الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، لتسليم إيطاليا أجندة أعمال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين لهذا العام وذلك لاستلام إيطاليا رئاسة مجموعة العشرين لعام 2021م، ومن المنتظر مواصلة المملكة تقديم دعمها لإيطاليا باعتبارها عضوًا في اللجنة الثلاثية (ترويكا) لعام 2021م.

  • وزير الطاقة يُعلن 4 اكتشافات للزيت والغاز في مواقع مختلفة من المملكة

    وزير الطاقة يُعلن 4 اكتشافات للزيت والغاز في مواقع مختلفة من المملكة

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة، أن شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” تمكّنت من تحقيق أربعة اكتشافات للزيت والغاز في مواقع مختلفة من المملكة.

    وأوضح سموه أنه تم اكتشاف الزيت غير التقليدي في حقل الريش، شمال غرب مدينة الظهران، حيث تدفق الزيت العربي الخفيف جداً، من بئر الريش رقم 2، بمعدل 4452 برميلاً في اليوم، مصحوباً ب 3,2 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، ولتحديد امتداد حقل الريش، قامت الشركة بحفر بئري الريش رقم 3 ورقم 4، حيث وصل الإنتاج الأولي، من بئر الريش رقم 3، إلى 2745 برميلاً يومياً، من نفس نوعية الزيت، مصحوباً بـ 3 ملايين قدم مكعبة قياسية من الغاز في اليوم، كما وصل معدل تدفق الزيت العربي الخفيف جداً، من بئر الريش رقم 4 إلى 3654 برميلاً يومياً، مع 1,6 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز في اليوم.

    كما تم اكتشاف الغاز، غير التقليدي، في مكمن الصّارة، في بئر المنحّز، جنوب غرب حقل الغوار، وفي بئر السهباء، جنوب الحقل نفسه. حيث تدفق الغاز، من بئر المنحّز، بمعدل 18 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، مع 98 برميلاً من المكثفات يومياً. بينما تدفق الغاز، من بئر السهباء، بمعدل 32 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً.

    وكذلك تم اكتشاف النفط في بئر العجرمية رقم 1، الواقعة شمال غرب مدينة رفحاء، في منطقة الحدود الشمالية، حيث أسفر اختبار البئر عن تدفق النفط بمعدل 3850 برميلاً في اليوم.

    وبين سمو وزير الطاقة، أن الاكتشاف الذي تحقق في حقل الريش ذو أهمية خاصة لأنه أثبت إمكان إنتاج الزيت العربي الخفيف جداً من متكون جبل طويق.

    وأشار سموه إلى أن شركة أرامكو السعودية تواصل العمل على تحديد مساحة وحجم الحقول المكتشفة، وتقدير كميات الزيت والغاز والمُكَثَّفَات فيها، حامداً الله ومثنياً عليه على ما أنعم به على المملكة من خيراتٍ ونعم.

  • ثلاثة أجيال تحت سقف واحد ظاهرة متنامية في الولايات المتحدة

    ثلاثة أجيال تحت سقف واحد ظاهرة متنامية في الولايات المتحدة

    عندما انفصلت كايتي ماركو عن زوجها، انتقلت للعيش عند أهلها لدواع مالية ظنّا منها أن الوضع لن يدوم أكثر من سنة، لكنها ما زالت تمكث بمنزلهم بعد 13 سنة، على نحو أميركيين كثيرين غيرها من أجيال مختلفة يسكنون تحت سقف واحد. فمن بين كلّ خمسة أميركيين، ثمة واحد يعيش في منزل “متعدّد الأجيال”، بحسب دراسة لمركز “بيو” البحثي.

    وتعزى هذه الظاهرة في الأصل إلى موجة الهجرة في ثمانينات القرن العشرين، مع وصول الكثير من المهاجرين من آسيا وأميركا اللاتينية حيث من السائد العيش في منزل واحد مع الأهل والأجداد. ثمّ تسارعت وتيرتها مع الركود الاقتصادي سنة 2009 لتستعيد مستويات الخمسينات وهي آخذة في التنامي راهنا في ظلّ وباء كوفيد-19.

    وكان من الصعب على كايتي ماركو “49 عاما” التي انتقلت للعيش في منزل أهلها في بوتوماك “ماريلند” سنة 2007 مع ابنتيها البالغتين وقتذاك 6 و7 أعوام تدبّر أمرها لوحدها مع عملها بدوام جزئي في مدرسة. لكن بمساعدة والديها اللذين كانا يهتمّان بالطفلتين، ارتقت مهنيا وباتت تعمل بدوام كامل وتتقاضى راتبا أفضل بكثير.

    وتقول والدتها جودي كريستنسن “78 عاما” “ساعدنا فعلا ابنتنا على تحسين وضعها”.

    وتقرّ كايتي بأن وضعها المالي تحسّن كثيرا. وابتسمت لها الحياة مجدّدا، فتزوّجت مرّة ثانية.

    – تكيّف وتكييف –

    وبالنسبة إلى زوجها إريك ماركو “47 عاما”، كان الانتقال للعيش عند حمويه أمرا بديهيا. ويؤكّد هذا المتخصّص في رسم الخرائط الذي انضمّ إلى العائلة مع كلبه جازمان إن حمويه جودي ودانو لم يجعلاه يوما يشعر بالغربة، مقرّا بأن الأمر لم يكن “مثاليا” في بادئ الأمر.

    وتباحث الزوجان في فكرة الانتقال إلى منزل خاص لكنّهما قرّرا في نهاية المطاف البقاء وتوسعة المنزل العائلي. ويؤكّد إريك إن “تكييف المنزل غيّر الوضع برمّته”.

    وهذه التعديلات أساسية لتعايش عدّة أجيال تحت سقف واحد، بحسب ما تقول دانا سكانلون، السمسارة العقارية في منطقة واشنطن التي شهدت تنامي هذه الظاهرة منذ بدء تفشّي الوباء في مارس.

    وهي تصرّح “بات الكثير من الأزواج وأطفالهم الصغار يعيشون مع أهلهم في بيوت كبيرة شبّوا فيها، وهو أمر ما كانوا ليتصوّروه في السابق”. ويتيح ذلك للأجداد تولّي حضانة الأطفال وقت عمل الأهل.

    – اتفاق “ضمني” –

    وتتسارع وتيرة هذه الظاهرة أيضا من جرّاء تقدّم السكّان في السنّ. فجيل ما يُعرف بطفرة الإنجاب لا يزال قادرا على رعاية الأحفاد، بانتظار أن يُرّد لهم هذا الجميل عندما يتعذّر عليهم العيش باستقلالية لوحدهم.

    وبالنسبة إلى جودي ودانو، يتيح لهما هذا التعايش تحت سقف واحد الإفلات من الوحدة المحدقة بالبعض من أصدقائهم. وستعتني كايتي بدورها بوالديها مع تقدّمهما في السنّ، فهي اتّفقت “ضمنا” مع شقيقيها اللذين يعيشان في المنطقة على أن تعيش عند الأهل وتعتني بهم.

    – علاقة “مميّزة” –

    وقد انتقلت ابنتها جينا كولب “19 عاما” للعيش عند والدها في نيويورك لمتابعة دروسها. أما ابنتها البكر إيفا “20 عاما” التي تدرس التصميم الغرافيكي، فهي لا تستبعد فكرة مواصلة العيش على هذا المنوال في منزل جدّيها. وهي تقول “أشعر بالأمان هنا”.

    ويؤكّد جدّها من جانبه على العلاقة الخاصة بين الطرفين، مضيفاً “نحن قريبان من كلّ أحفادنا”، لكن العلاقة مع إيفا وجينا “مميّزة فعلا”.

    أعدّ الباحث في معهد “بيو” ريتشارد فراي دراسة عن البيوت ذات الأجيال المتعدّدة سنة 2018. وهو يلفت إلى أن “عدد البالغين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاما والذين يعيشون في بيوت ذات أجيال متعدّدة ازداد ازديادا شديدا في خلال عشر سنوات”.

    وارتفعت نسبتهم من 23 إلى 33 % بين 2007 و2016. وهو يقول “هذا يعكس بكلّ وضوح وجود فئة من البالغين لا تكسب ما يكفي من المال للعيش باستقلالية”. ويرزح الكثير من الأميركيين الشباب تحت وطأة قروضهم الدراسية.