وجد باحثون أن قضاء وقت طويل على الهاتف الذكي في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي والرد على الرسائل ليس سيئا للصحة العقلية
Author: سعود الهادي
-

أمير الحدود الشمالية يرعى ملتقى “اليوم العالمي للمتطوعين” بالمنطقة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية ملتقى “اليوم العالمي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية” الذي تنظمه جامعة الحدود الشمالية بالتعاون مع فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة، وذلك في قاعة الأهالي للاحتفالات بعرعر.
وهنأ سموه في كلمته خلال الحفل المعد بهذه المناسبة المتطوعين بمناسبة “اليوم العالمي للتطوع”، مشيراً إلى أن هذا العام يصادف مع انتشار جائحة كورونا ظرفًا استثنائياً وأثراً إيجابياً أثبت فيه المتطوعون قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق المنجزات بروح المسؤولية من خلال رؤية وطنية رسمت انطلاقة جديدة بخطوات دقيقة وعميقة نحو الحاضر الأجمل والمستقبل الأكمل.
وعدّ سمو أمير منطقة الحدود الشمالية التطوع عملاً إنسانياً يحمل في مضمونه أجمل المعاني ذات القيمة العالية السامية ويفعّل الطاقات ويحقق الغايات.
وشاهد الحضور فيلما وثائقيا عن “التطوع”، ثم كلمة المتطوعين, تلاها كلمة لرئيس جامعة الحدود الشمالية الدكتور محمد الشهري أكد فيها أهمية العمل التطوعي والحفاظ على مكتسباته في المجتمع، إضافة إلى ما يحققه من معاني التآلف بين أفراد المجتمع التي حث عليها الدين الحنيف وأكدت على مدلولاته تعاليم الشريعة الإسلامية لترسيخ مفاهيم التطوع وآدابه ونشر هذه الثقافة بين أفراد المجتمع، مثمناً لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية رعايته الملتقى ودعمه واهتمامه بالعمل التطوعي بالمنطقة.
ثم كرم الأمير فيصل بن خالد بن سلطان الجهات الحكومية والتطوعية بالمنطقة المشاركة في الملتقى.
وكان سموه قد تجول فور وصوله في أجنحة الجهات الحكومية المشاركة التي شملت جامعة الحدود الشمالية، وفرع هيئة حقوق الإنسان، وأمانة منطقة الحدود الشمالية، وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ولجنة تراحم.
-

بطولة العالم للراليات: أوجييه بطلا للمرة السابعة
توّج الفرنسي سيباسيتان أوجييه سائق تويوتا بلقبه السابع في بطولة العالم للراليات، بعد فوزه اليوم برالي مونزا الإيطالي محققًا انتصاره التاسع والأربعين في مسيرته، أمام الاستوني أوت تاناك حامل اللقب العام الماضي والاسباني داني سوردو.
وقال اوجييه “36 عاما” بعد الفوز إثر موسم شهد إلغاء قرابة نصف السباقات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد “أنا سعيد جدًا ولكني لن أقفز في الهواء، لأن هناك الكثير من الاشخاص الذين يعانون هذا العام، لذا أريد أن أبقى هادئا”.
وبعد تحقيقه أربعة ألقاب مع فولكسفاغن بين 2013 و2016، واثنين مع أم-سبورت فورد في عامي 2017 و2018، بات أوجييه “36 عامًا” ثاني سائق فقط في التاريخ يحقق اللقب العالمي مع ثلاثة صانعين مختلفين بعد الفنلندي يوها كانكونين “1986 مع بيجو، في 1987 و1991 مع لانسيا و1993 مع تويوتا”.

يُذكر أن الفرنسي الآخر سيباستيان لوب يحمل الرقم القياسي بعدد مرات إحراز لقب بطولة العالم، بواقع تسع مرات بين 2004 و2012 وللفوز بهذا اللقب السابع بعد نهاية موسم توقف قسريًا قرابة خمسة أشهر بسبب الجائحة، كان على أوجييه أن يكافح حتى الرمق الأخير.
فاز برالي المكسيك قبل الإقفال الأول بسبب الجائحة، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على الفوز باللقب العالمي ما دفعه إلى تجديد عقده مع تويوتا لمدة عام خلال فترة الإغلاق الثاني.
قبل الجولة السابعة والأخيرة، تقدّم الويلزي ايلفن ايفانز زميله في تويوتا ترتيب السائقين بفارق 14 نقطة، لذا لم تكن المهمة سهلة امام الفرنسي الذي حقق فوزه الثاني هذا العام حيث قال “ليس هناك شيء لأخسره، سوف أقدم كل ما لدي”، علما بأن ايفانز مهّد له طريق الفوز بتعرضه لحادث أمس.
-

عرض شانيل Métiers D’Art 2021 للإحتفاء بالصناعات اليدوية
عرض Métiers d’Art للمنزل الفاخر شانيل يقام مرة واحدة في العام. وهو تقليد تعود به شانيل كل عام لتكريم الحرف اليدوية في المشاغل التي عمل معها المنزل الباريسي على مر السنين. وقد أقيم المعرض في السابق مدنًا مثل مومباي وهامبورغ وباريس ونيويورك ودالاس . ولكن مع فرض فرنسا إغلاقًا ثانيًا ، اضطرت شانيل إلى البقاء في المنزل – أو على الأقل بالقرب من المنزل.
ساعتان خارج باريس ، قدمت المديرة الإبداعية فيرجيني فيارد مجموعتها الثانية من Métiers d’Art على خلفية شاتو دي تشينونسو في وادي لوار في فرنسا ، والمعروف أيضًا باسم لو شاتو دي دامس (والذي يُترجم إلى قلعة السيدات) ، وهو مبنى صممته نساء أسطوريات كثيرات. الذين ألهمت منهم غابرييل شانيل نفسها. كانت الأضواء مسلّطة على مجموعة صغيرة من العارضات اللواتي يرقصن على أرضية مربعات باللونين الأبيض والأسود ، خاليًا من أي من قوائم A-list من كبار الزوار والضيوف أو الجمهور ، وقد ظهرت التنانير المطرزة وفساتين التويد في جميع أنحاء المجموعة. لم تبتعد فيارد كثيرًا عن لوحة الألوان الأحادية اللون ، بل كانت تضع أحيانًا سروالًا ضيقًا ورديًا أو أزرقًا مع نقوش عصرية على رموة من قلب العلامة التجارية – تويد ، خياطة ، أبيض وأسود ، لؤلؤ – أو تقدم الأزهار المطبوعة على المدخل. لم يكن يشاهد العرض سوى كريستين ستيوارت ، سفيرة شانيل والضيفة الوحيدة في العرض ، والتي كانت تراقب من على مقعد في أحد أقواس الردهة.
-

الجبير يبحث مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي تعزيز العلاقات بين البلدين
استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، في مكتبه بالرياض اليوم، مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي تيموثي ليندركينغ.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
-

عائلات أميركية من أجيال مختلفة تتشارك السكن في اتجاه عززه الوباء
بعد الانفصال عن زوجها عام 2007، انتقلت كاتي مارسو وابنتاها إلى منزل والديها للعيش معهما لأسباب مالية، حيث كانت تتوقع البقاء لمدة عام على الأكثر وبعد 13 عاما، لا تزال مارسو التي تزوجت مرة أخرى، تعيش في المنزل مع والديها وإحدى بناتها ويشير مركز “بيو” للأبحاث إلى أن هذا الأمر بات شائعا بشكل متزايد في الولايات المتحدة، حيث يعيش واحد من كل خمسة أشخاص الآن في منزل “متعدد الأجيال”.
وأخذت هذه الظاهرة في الازدياد منذ ثمانينات القرن الماضي، حيث تميل العائلات المهاجرة القادمة من آسيا وأميركا اللاتينية إلى الإقامة مع أسر من أجيال متعاقبة وكان هناك ارتفاع آخر بدأ حوالى عام 2009 عندما أعاد الركود الاقتصادي عدد البالغين الذين يعيشون في منازل طفولتهم إلى المستويات التي شوهدت لآخر مرة في الخمسينيات واليوم مع انتشار كورونا، يلجأ كثيرون إلى تكرار الأمر نفسه.
وكانت مارسو البالغة من العمر الآن 49 عاما، تعمل بدوام جزئي في مدرسة و”في وضع مالي سيئ”، حينما انتقلت للعيش مع والديها لكن ذلك سمح لها بالحفاظ على جدول عمل بدوام جزئي أثناء تربية ابنتيها اللتين تتأقلمان مع المدارس الجديدة وطلاق والديها وساعدتها والدتها جودي كريستنسن في ذلك.
وقالت كريستنسن “78 عاما” إنه “عندما كانت الفتاتان صغيرتين، كنا قادرين على مساعدة كاتي من خلال نقلهما إلى أماكن وغير ذلك حتى تتمكن من العمل” في غضون ذلك، كانت مارسو قادرة على التقدم مهنيا وتعمل الآن بدوام كامل وأفادت “من بين الأمور التي استفدت منها هي الحرية المالية التي تمكنت من استردادها”.
ويشير إريك، وهو زوج كاتي الحالي ورسام خرائط سابق يبلغ 47 عاما، إلى شعوره وكأنه في منزله الخاص في مسكن عائلة زوجته، حتى أنه باع منزله مصطحبا كلبه إلى بيته الجديد مع ذلك، اضطر وزوجته وابنتاها اللتان كانتا مراهقتين على مشاركة حمام واحد، وهو ترتيب “لم يكن مثاليا”، على حد قوله وتحسن الوضع بشكل كبير بعد أن أضاف مشروع تطوير المنزل غرفة نوم رئيسية ثانية وحماما آخر.
وقالت دانا سكانلون، الوكيل العقاري في منطقة واشنطن، إن المزيد من الآباء الشبان يتخذون نهجا مشابها أثناء الوباء وأوضحت “رأينا العديد من الأزواج الذين لديهم أطفال صغار ينتقلون مع والديهم إلى منازل كبيرة نشأوا فيها – وهو أمر لم يتخيلوا أبدا أنهم سيفعلونه” وأضافت “يتيح ذلك لهم فرصة الحصول على جليسات أطفال داخل المنزل أو مشرفي تعليم أثناء عملهم من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم”.
وتعتبر شيخوخة السكان عاملا إضافيا وراء هذا التحول، حيث لا يزال العديد من كثيري الإنجاب نشطين ولكنهم يتطلعون إلى مستقبل من المحتمل أن يكون فيه التنقل أكثر صعوبة ويثمّن والدا مارسو الصخب الذي يخلّفه وجود هذا العدد من الأشخاص في المنزل بالنظر إلى الأسف الذي يبديه العديد ممن هم في سنهم حيال عزلتهم، حيث لا يتوقعان أن يفرغ بيتهما مرة أخرى.
وقالت كاتي إن البقاء مع والديها هو “خطتنا بالتأكيد” وأضافت “عندما أجرينا التعديلات على المنزل، قمنا أيضا بإعادة تجديد الحمامات بحيث يكون الوصول إليها أسهل بالنسبة لكبار السن” وقالت كاتي إنها تفاهمت مع شقيقيها اللذين يسكنان بالقرب منهم على الاعتناء بوالديها وانتقلت ابنتها الصغرى جينا “19 عاما” إلى نيويورك لاستكمال دراستها، لكن إيفا “20 عاما” تعيش في المنزل وتدرس التصميم وقالت إيفا “هذا يفيدني حقا لأنه في نهاية المطاف لدي نظام دعم قوي بالفعل”.
كما يبدي الجد دانو “80 عاما” رضاه التام عن هذا الترتيب وقال “لدينا علاقة وثيقة مع جميع أحفادنا”، مضيفا “لكنه أمر مميز عندما يعيشون معك” وذكر كبير الباحثين في مركز بيو للأبحاث ريتشارد فراي أنه كان هناك “ارتفاع حاد” خلال العقد الماضي في نسبة الشباب الذين يعيشون في أسر متعددة الأجيال.
وفي عام 2016، ارتفع عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاما والذين يعيشون في مثل هذه المنازل إلى 33% من 23% قبل تسع سنوات وكان التحدي المشترك لجيل الألفية وغيره من الشباب الأميركي هو عبء القروض الطلابية وقال فراي “من الواضح أن ما يعنيه هذا هو أن هناك شريحة من الشباب الذين يعانون ببساطة من صعوبة كسب ما يكفي للعيش بشكل مستقل”.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية لليمنيين في مأرب
واصل مشروع مركز الأطراف الصناعية بمحافظة مأرب تقديم خِدْماته الطبية المتنوعة لمن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن المشروعات الصحية المتنوعة المقدمة من المملكة لأبناء الشعب اليمني لجميع فئاته ومحافظاته دون تمييز.
وقدم المركز خلال شهر نوفمبر 2020م 2,119 خدمة وُزعت على 659 مستفيدا، حيث قُدّمت 53 خدمة في حالات قياس الأطراف استفاد منها 46 فردا، وتنفيذ 73 خدمة في التأهيل الفني “الصيانة” استفاد منها 68 فردا، وتقديم 79 خدمة في مجال تركيب الأطراف الصناعية استفاد منها 78 شخصا، وتقديم 1,695 خدمة في مجال العلاج الطبيعي “الفيزيائي” استفاد منها 307 أفراد، كذلك جرى تقديم 25 خدمة في حالات الأطراف التقويمية استفاد منها 8 مراجعين، فيما قُدمت 194 خدمة في حالات التدريب على الأطراف استفاد منها 152 فردا.
ويهدف المشروع إلى تقديم خِدْمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتهم وتحديد الخدمة العلاجية لكل مريض على حدة، وتركيب الأطراف الصناعية بأنواعها، وتوفير خدمة إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية وصيانتها ومتابعة المرضى المستمرة، ورفع قدرات الكادر الطبي والفني مهنيا وعلميا وتهيئته للتعامل مع الحالات النوعية.
-

وزارة العدل: “خدمة الموثق” تنجز 31 ألف عملية توثيقية خلال نوفمبر
كشفت وزارة العدل اليوم الأحد، عن اعتماد أكثر من 31 ألف عملية توثيقية عبر خدمة الموثق، خلال شهر نوفمبر الماضي.
وأوضحت أن العمليات المعتمدة تنوعت بين مختلف الخِدْمات التي يقدمها الموثقون والموثقات على مدار الساعة، حيث بلغت عمليات الإفراغ العقاري أكثر من 10 آلاف عملية، وتوزعت بقية العمليات على توثيق الوكالات والإفراغ برهن والرهن العقاري، وكذلك تصحيح الصكوك وفك الرهن والإقرارات المالية ثم فسخ الوكالات، وأخيراً توثيق عقود الشركات.

وأضافت الوزارة أن خدمة الموثق تهدف إلى التسهيل على الأفراد والمؤسسات والشركات للاستفادة من الخِدْمات ذاتها المقدمة عبر كتابات العدل، بإتاحتها في أي وقت ومن أي مكان بجودة عالية ووقت قصير، مشيرة إلى أن خدمة الموثق تقدم العديد من الخدمات التوثيقية تشمل إصدار الوكالات أو فسخها وتوثيق عقود الشركات، بالإضافة إلى توثيق الإفراغات العقارية وخدمة الرهون العقارية التي تحتوي على خدمة رهن العقار، وفك رهن العقار، وإفراغ العقار مع رهنه، وتصحيح الصكوك وخدمة الإقرارات المالية التي تشمل خدمة الإقرار بالدَين وخدمة الإقرار بسداد الدَين أو التنازل عنه وخدمة التحقق من الصكوك العقارية والوكالات، عبر الموثّقين المرخصين من وزارة العدل المتواجدين في جميع أنحاء المملكة، كما يستطيع المستفيد طلب خدمة التوثيق عن طريق التطبيق الخاص بخدمة الموثق والمتاح على الأجهزة الذكية من خلال متجري آبل وقوقل بلاي.
وتعد خدمة الموثّق من أبرز خِدْمات وزارة العدل التي أسندتها للقطاع الخاص بهدف تسهيل إجراءات عملية التوثيق على المستفيدين وتماشياً مع رؤية المملكة 2030، وما يتصل بالتحول الرقمي، ويبلغ عدد الموثقين والموثقات المرخص لهم منذ صدور نظام التوثيق أكثر من 2200 موثق وموثقة في جميع أنحاء المملكة؛ حيث نفذوا نحو 395 ألف عملية توثيق خلال عام 2020، ووفَّرت الخدمة على المستفيدين مراجعة كتابات العدل واستكمال أعمالهم بكل يسر وسهولة.
-

فرق طبية منهكة في مستشفى في تكساس بعد أشهر من علاج مرضى كوفيد-19
ينحني الطبيب جوزف فارون مرتديا قميصا واقيا وواضعا عدة طبقات من الكمامات خلف درع لحماية الوجه، فوق إحدى مريضاته المصابة بكوفيد-19 في مستشفى صغير في مدينة هيوستن الأميركية، ويلوح بيده لكاميرا الهاتف الذي تمده صوبه.
في الطرف الآخر من الاتصال، يعبر أقرباء غلوريا غارسيا عن فرحتهم لرؤية الطبيب الذي ساهم في إنقاذها من الوباء الفتاك. تصدّر جوزف فارون، رئيس العاملين في مستشفى “يونايتد ميموريال” الصغير في أحد الأحياء الفقيرة في شمال مدينة هيوستن بولاية تكساس، وسائل الإعلام الأسبوع الماضي عند نشر صورة له يعانق رجلا مسنا مصابا بفيروس كورونا المستجد في عيد الشكر.

وينحني الطبيب في الصورة التي لا يمكن التعرف إليه فيها تحت ملابسه ومعداته الواقية، مواسيا المريض المسن الذي يغرز رأسه المكلل بشعر أبيض خلف ذراعه.
وتحولت إشارة التعاطف هذه إلى رمز للأزمة الحادة التي يواجهها هذا البلد في ظل موجة من الإصابات تعصف به منذ عدة أسابيع. يحيي الطبيب عائلة غلوريا غارسيا عبر شاشة الهاتف، مطمئنا أقرباءها إلى حالتها. لكن الواقع أنه مرهق.
رافقته وكالة فرانس برس في جولته على المستشفى في اليوم الـ263 الذي يعمل فيه على التوالي بدون توقف، ويقول “أحسب هذه الأيام أفضل مما أحسب الأموال في حسابي المصرفي”.
وازداد وزن الطبيب 15 كلغ، ويقول مشيرا إلى علبة حلوى “آكل كل ما يجلبون، لأننا لا نعرف متى سيتسنى لنا أن نأكل مجددا”. حتى الساعات الضئيلة التي يقضيها كل يوم في منزله تقطعها اتصالات هاتفية متواصلة.
ويقول إنه بالكاد ينام ساعة أو ساعتين في الليل مضيفا “لا تسألوني كيف أتدبر أمري”. وهو ليس وحيدا في هذا الوضع، وعرض منذ يوليو على وسائل الإعلام الصعوبات التي تواجهها فرقه.
ويروي لفرانس برس أن العاملين الطبيين “متعبون جدا. الممرضات يجهشن بالبكاء وسط النهار. سوف ينهرن لأن عدد الحالات يفوق قدراتهنّ. إنهنّ منهكات”.
– تعزيزات –
ليس هناك أي سرير فارغ في وحدة العناية المركّزة. جالسة على سريرها، توضب غلوريا غارسيا تسريحتها قبل الاتصال بعائلتها بالفيديو. لكن العديدين في الوحدة ممددون على فرشاتهم. وعلى الجدران علقت بطاقات تتمنى “شفاء سريعا” للمرضى.
وصلت إلى المستشفى في الصيف تعزيزات عسكرية مع فرقة طبية، غير أنها لم تبق طويلا. ولا يزال المستشفى يستقبل ممرضات يتنقلن عبر أنحاء البلاد منذ بدء تفشي الوباء لتقديم المساعدة حيث هناك حاجة إليها.
غادرت ديميترا رانسون فلوريدا متوجهة في بادئ الأمر إلى نيويورك، بؤرة الوباء في الربيع، ثم انتقلت إلى مناطق أخرى تفشى فيها الفيروس قبل أن تصل إلى هيوستن.
وتشرح أنها تحاول مواساة المرضى، فتلامس ذراعهم أو كتفهم وتتكلم إلى الذين يمكنهم الرد عليها، فتشرح لهم وضعهم الراهن إن كان بإمكانهم سماعها.
– “صيادو كوفيد” –
يرى الطبيب فارون أنه لم يكن يجدر أن تصل الأمور إلى هذا الحد، وسبق أن أعرب مرارا عن “إحباطه” حيال عدم التزام سكان تكساس بقواعد الوقاية الصحية. وقال لشبكة سي إن إن “يفعل الناس كل ما هو سيء، يقصدون الحانات ويذهبون إلى المطاعم” مضيفا “الناس لا يستجيبون وينتهي بهم الأمر في وحدة الإنعاش التي أعمل فيها. عليهم أن يعلموا أنني لا أتمنى أن أضطر إلى معانقتهم”.
وباتت تكساس في نوفمبر أول ولاية أميركية تتخطى حصيلة مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد. وفرض حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت الحجر المنزلي لمدة شهر في أبريل، غير أنه لم يجدده. كما أن وضع الكمامات لم يصبح إلزاميا سوى في يوليو.
ورأى جوزف فارون متحدثا لشبكة إيه بي سي أن الأسابيع الستة إلى العشرة المقبلة التي تتخللها أعياد رأس السنة ستكون “الأسوأ في تاريخ الطب الحديث في الولايات المتحدة”.
وأضيفت مشرحة إلى المستشفى لزيادة قدراته تحسبا لارتفاع عدد الوفيات جراء الوباء. أما العاملون الطبيون، فيستعدون كما يستطيعون لمثل هذا الاحتمال.
وفي هذه الأثناء، يغتنمون لحظات الهدوء النادرة لالتقاط أنفاسهم في قاعة منفصلة علقت فيها لافتة تحمل عبارة “صيادو كوفيد”.
-

أمير تبوك يطلع على تقرير حول مشروعات أمانة المنطقة
تبوك – فائز التمامي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك في مكتبه اليوم، أمين المنطقة المهندس درويش آل محفوظ.
واطلع سموه خلال الاستقبال على تقرير مفصل عن أعمال الأمانة والبلديات التابعة لها بالمنطقة، إلى جانب مناقشة سير العمل في المشروعات، ونسب الإنجاز، كما اطلع على المشروعات الخدمية التي تمت ترسيتها مؤخراً.
وأشاد سموه بالجهود التي يبذلها القائمون بأمانة منطقة تبوك، منوهاً بما يحظى به قطاع البلديات بالمملكة من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة.
-

كوفيد يخلّف أزمة أطفال جوعى في الولايات المتحدة
قبل تسبب الوباء بإغلاق مدرستها الإعدادية وترحيل مسؤولو الهجرة الأميركيون والدها إلى السلفادور، لم تكن كيمبرلي أوريلانا تخشى الجوع أو تفكر به. لكن مع بقاء والدتها وحيدة لتعمل في تنظيف المنازل لقاء أجر لا يكفي لإطعامها وشقيقتيها الصغريين اضطرّت الفتاة البالغة 14 عاما للتردد إلى مدرسة قريبة للحصول على أغراض توزعها منظمة غير ربحية كمعونات.
وقالت أوريلانا لدى توجهها مسرعة للحصول على المعونات في شمال بالتيمور في صباح ماطر خلال استراحة من صفوفها الدراسية التي باتت تجري الآن عبر الإنترنت “نحتاج أحيانا إلى كمية قليلة من المستلزمات لإبقاء برادنا ممتلئا”.
ويزداد عدد الأطفال الجوعى في الولايات المتحدة في وقت تواجه أسوأ تفش على صعيد العالم لفيروس كورونا المستجد الذي أودى بنحو 280 ألف شخص في البلاد وتسبب بأزمة اقتصادية قد لا تشهدها البلاد سوى مرة لكل جيل.
وبحسب وزارة التجارة، أفاد نحو 12 في المئة من البالغين أنهم عاشوا في منازل لم يكن فيها ما يكفي من الطعام “أحيانا” أو “غالبا” خلال الشهر الماضي.
وأفادت 10 في المئة من الأمّهات أن أطفالهن تحت سن الخامسة عانوا من الجوع إلى درجة ما في أكتوبر ونوفمبر، بحسب استطلاع أجراه معهد “بروكينغز”.
وتقدّر مجموعة “إطعام أميركا” غير الربحية أن أكثر من خمسين مليون شخص سيكونون في عداد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي هذا العام، بما فيهم طفل من أربعة، ما يعني انعكاس مسار الإنجازات التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة ووصل بموجبها الجوع بين الأطفال إلى أدنى مستوى له منذ عقدين على الأقل.
وقالت خبيرة الدراسات الاقتصادية لدى “بروكينغز” لورين باور لفرانس برس “يمكننا بثقة القول إن انعدام الأمن الغذائي حاليا بلغ أعلى مستوى يتم تسجيله في العهد الحديث”.
وتبدو الأرقام قاسية بالنسبة لبلد يعد اقتصاده الأكبر في العالم ويتصدّر قائمة أهم الجهات المانحة للمساعدات الغذائية على الساحة الدولية. كما أثارت صراعا سياسيا بشأن خيار الرئيس المنتخب جو بايدن لوزير الزراعة، الذي سيتولى مهمة مكافحة الجوع.
وقالت مديرة برنامج لدى مجموعة “أصدقاء الأرض” كلوي ووترمان “يشكّل الغذاء والزراعة نحو 20 في المئة من الاقتصاد الأميركي بينما يأكل مئة في المئة من الناس”.
– ضغط “كارثي” –
وأدى وصول الوباء في مارس إلى البلاد وتدابير إغلاق الأعمال التجارية التي أعقبت ذلك إلى ارتفاع مستوى البطالة وانكماش النمو الاقتصادي بشكل كبير.
وتواصل أعداد الإصابات والوفيات ارتفاعها في وقت استجابت الولايات الأميركية على اختلافها بطرق متباينة لتفشي الوباء. كما تم إغلاق المدارس، ما عقّد الأمور بالنسبة للأطفال الأكثر فقرا الذين كانوا يحصلون على وجبات مجانية فيها.
وذكرت باور أن مسارعة السكان للتسوّق تسبب بنقص في المواد الأساسية أثر بالتالي على العائلات الأقل دخلا. وقالت إن “الضغط على العائلات لدفع ثمن بعض الحاجيات التي كان القطاع العام يوفرها كان كارثيا”.
واستجاب الكونغرس عبر السماح للولايات بمنح العائلات التي عادة يحصل أطفالها على وجبات في المدارس بطاقات بذات القيمة، بينما واصلت العديد من المناطق التعليمية تقديم وجبات يمكن للطلاب تناولها في منازلهم. لكن هناك فجوات في شبكة الأمان هذه، بحسب باور، خصوصا بالنسبة للأهالي غير القادرين على الوصول إلى المدارس التي توزّع الوجبات، لأسباب بينها أنهم لربما من العاملين الأساسيين. كما أن هناك فجوة بالنسبة للأهالي الذين يعد أطفالهم أصغر من سن المدرسة، وهو عمر يمكن لعواقب سوء التغذية فيه أن تمتد مدى الحياة.
وأشارت ووترمان إلى أن برنامج الحكومة الرئيسي لتوفير الغذاء للعائلات المحتاجة “برنامج المساعدة في التغذية التكميلية “سناب”” لا يقدم ما يكفي من المال لسد الحاجة، وهو ما يلقي بعبء البطالة المتزايدة على الجمعيات الخيرية.
ولمس “مشروع الجوع في بالتيمور” غير الربحي، الذي يوفر أغراض البقالة أسبوعيا في المدينة ومحيطها للعائلات التي يعتمد أطفالها على وجبات المدارس، هذه التأثيرات.
ولا يتوقع أن يكفي كيس البيض والخبز وغيرها من الأساسيات التي استلمتها أوريلانا من مركز توزيع في ضاحية كوكيزفيل لها ولوالدتها، وهما غير مسجلتين رسميا، وشقيقتيها اللتين ولدتا في الولايات المتحدة، أكثر من أسبوعين. وقالت “الأمر صعب حقا أحيانا، لكن عليك الاستمرار”.
– جدل في واشنطن –
يأتي ارتفاع نسبة الأميركيين الجوعى في ظل جدل بشأن الشخصية التي سيختارها بايدن لشغل منصب وزير الزراعة، الذي يتعيّن عليه الإشراف على “سناب” وغيره من البرامج الغذائية.
وتعد السناتورة السابقة عن داكوتا الشمالية هايدي هايتكامب المرشحة الأوفر حظا للمنصب، لكن المجموعات التقدمية والنقابات تشير إلى أنها مقرّبة بدرجة كبيرة من شركات النفط والزراعة الكبرى.
وطالبت هذه المجموعات بايدن بتعيين النائبة مارسيا فادج، المدافعة عن توسيع برنامج “سناب”.
وقالت ووترمان إن “فادج تدرك أننا بحاجة للوصول إلى الغذاء وبأن يترافق ذلك مع عدالة غذائية”، مشيرة إلى أنه يمكن عكس مسار ازدياد الجوع من خلال زيادة توسيع برنامج “سناب”.
ومن شأن ذلك أن يخفف العبء عن “مشروع الجوع في بالتيمور” الذي تضاعف الضغط عليه بثلاث مرّات ليشمل أكثر من ألفي عائلة منذ ضرب الوباء.
وقال آيو أكينريمي، وهو مهاجر من نيجيريا بدأ تسلّم أغراض بقالة لزوجته وأطفاله بعدما خسر وظيفته “الأمر يفطر قلبي”. وأضاف المهاجر الذي تطوّع حاليا مع المجموعة “كانت صدمة ثقافية بالنسبة إلي أن آتي إلى الولايات المتحدة لأجد انعدام الأمن الغذائي هذا كله”.
-

تجديد رئاسة المملكة لمنظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية
جددت دول منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية، اختيار المملكة العربية السعودية لرئاسة المنظمة خلال عام 2021م للعام الرابع على التوالي برئاسة نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأجهزة والمنتجات الطبية بالهيئة العامة للغذاء والدواء المهندس علي الضلعان.
ويأتي هذا الاختيار استمراراً للدور الريادي الذي تؤديه المملكة ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء خلال رئاستها المنظمة خلال العام الحالي، وذلك في مجالات التشريعات والتنظيمات الرقابية للأجهزة والمنتجات الطبية ما كان له أثر فعّال في إيجاد بيئة من التجانس والتقارب بين الكثير من دول العالم.
وبرز دور منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية خلال جائحة كورونا العام الحالي، إذ قادت المملكة التنسيق بين الفرق العمل العلمية والفنية بمنظمات عالمية مثل منظمة الصحة العالمية للعمل على مواجهة الجائحة، كما رعت الاجتماع الدولي للفرق العلمية والفنية في لمنظمة على هامش رئاسة المملكة لقمة العشرين برعاية معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي.
وتضم منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية العلمية 31 هيئة رقابية ترأسها السعودية ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء، وتعمل المنظمة التي تتخذ من هونج كونج مقراً لها على دراسة المستجدات الرقابية في الأجهزة والمنتجات الطبية وإعداد اللوائح والأدلة الإرشادية من خلال 9 فرق عمل علمية وفنية يترأس منسوبو الهيئة اثنتين منها.
ويعمل مع المنظمة مستشارون ذوو خبرات رقابية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان، كما تنسّق المنظمة مع شركاء إستراتيجيين ومنظمات أخرى منها منظمة APEC، WHO، OECD والملتقى الدولي لرقابة الأجهزة والمنتجات الطبية “International Medical Devices Regulators Forum”، لإيجاد بيئة من التجانس والتقارب التشريعي وتطوير الأنظمة والتشريعات الرقابية للأجهزة والمنتجات الطبية وفق أفضل الممارسات العالمية، ومساعدة لدول الناشئة على بناء أنظمتها الرقابية والاستفادة من التجارب المختلفة من أعضاء المنظمة.
وخلال رئاسة المملكة للمنظمة، تمت موافقة الدول الأعضاء على اقتراح المملكة العربية السعودية لتغيير المسمى إلى منظمة عالمية، وذلك لتحقيق المزيد من التجانس والتقارب العالمي مع الجهات والهيئات الرقابية لتعزيز وتطوير الأنظمة الرقابية والتشريعية للأجهزة والمنتجات الطبية لضمان سلامة ومأمونية الأجهزة والمنتجات الطبية في التشخيص والعلاج وغيرها من التطبيقات الطبية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتتحالف المنظمة مع منظمات علمية تهدف إلى تطوير براءات الاختراع والابتكار والذكاء الاصطناعي للأجهزة والمنتجات الطبية وتطوير صناعة الأجهزة الطبية مثل منظمة التقنيات الطبية الآسيوية “APACMed”، ومنظمة الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية الإشعاعية “DITTA”، ومنظمة الترميز العالمي للأجهزة الطبية “GMDN”.
