Author: سعود الهادي

  • الطقس اليوم .. موجة باردة على الرياض و7 مناطق أخرى بالمملكة

    الطقس اليوم .. موجة باردة على الرياض و7 مناطق أخرى بالمملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الأحد، موجة باردة مصحوبة برياح نشطة تؤثر على مناطق “تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، والقصيم وأجزاء من منطقة المدينة المنورة والرياض والشرقية” وسماء غائمة جزئياً مع فرصة هطول أمطار متفرقة على أجزاء من وسط وشرق وجنوب غرب المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 16-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية الى جنوبية غربية تتحول الى شمالية غربية بسرعة 16-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • الولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا لليوم الثالث تواليا

    الولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا لليوم الثالث تواليا

    سجلت الولايات المتحدة السبت، لليوم الثالث على التوالي، رقما قياسيا من الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، بلغ نحو 230 ألف إصابة جديدة، حسب إحصاء جامعة جونز هوبكنز وقالت الجامعة التي تتخذ بالتيمور مقرًّا، إن عدد الوفيات الجديدة جراء الفيروس في البلاد خلال الفترة الزمنية نفسها “24 ساعة” بلغ 2527.

    وحذر مسؤولو قطاع الصحة من أن التنقلات التي قام بها ملايين الأميركيين قبل أسبوع للاحتفال بعيد الشكر قد تتسبب في تفشي المرض على نطاق أوسع، رغم الدعوات التي وُجّهت إليهم من أجل ملازمة منازلهم.

    ومنذ أسبوعين، تتخطى الولايات المتحدة بشكل منتظم عتبة 2000 وفاة في 24 ساعة جراء الفيروس، كما كانت عليه الحال في الربيع في ذروة الموجة الأولى من الوباء، في وقت لا يبدو أن هناك تحسنا للوضع في المدى المنظور ويواصل عدد الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات بسبب كورونا في الولايات المتحدة الارتفاع، بحيث تجاوز 100 ألف يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية الوباء.

  • الملكة إليزابيث ستتلقى قريبا لقاح فايزر-بيونتك

    الملكة إليزابيث ستتلقى قريبا لقاح فايزر-بيونتك

    ستتلقّى ملكة إنجلترا إليزابيث الثانية في الأسابيع المقبلة لقاح فايزر-بيونتك الذي حصل للتوّ على الضوء الأخضر من السلطات الصحّية البريطانية لمكافحة فيروس كورونا، على ما أفادت صحف بريطانية مساء السبت.

    وذكرت صحيفة “ميل أون صنداي” أنّ الملكة البالغة من العمر 94 عامًا وزوجها الأمير فيليب “99 عامًا” سيتم تطعيمهما على أساس الأولوية نظرًا لسنّيهما وليس بموجب معاملة تفضيلية.

    ووفقًا للصحيفة، فإنّ هذين العضوين الأكبر سنًا في العائلة المالكة سيتلقّيان هذا التطعيم بشكل علنيّ من أجل “تشجيع أكبر عدد ممكن من الناس على تلقّيه”، في وقتٍ تخشى السلطات من أنّ النشطاء المناهضين للّقاح سيُثيرون الشكوك حوله بين السكّان.

    وأعطت بريطانيا الضوء الأخضر للقاح فيروس كورونا الذي طوّرته فايزر-بيونتيك، وذلك استعدادا لحملة تطعيم ستبدأ بكبار السن والأشخاص الذين يُعتبرون الأكثر ضعفا.

    وردًّا على سؤال وكالة فرانس برس، لم يُدل قصر باكنغهام بتعليق على الفور وأفادت صحيفة “ديلي ميرور” من جهتها أنّ العديد من المشاهير في المملكة المتّحدة التزموا بتلقّي اللقاح بشكل علني من أجل دعم حملة التطعيم هذه.

  • أمنية طفلة فقدت شعرها في حريق تتحقق بحصولها على شعر جديد

    أمنية طفلة فقدت شعرها في حريق تتحقق بحصولها على شعر جديد

    الجزيرة – أسامة الزيني

    فقدت طفلة صغيرة شعرها بعد انسكاب مقلاة عميقة عليها حرقت 38 في المائة من جسدها وهي في الخامسة من عمرها، لكن أمنية الطفلة تحققت في عيد الميلاد بعد أن ظهرت محنتها في صحيفة ديلي ميل إذ أهدت إليها دار لتصفيف الشعر قطعة شعر جديدة تمامًا مخصصة لها.

    وعانت الصغيرة غريس شو (10 سنوات) من ويلز ، عندما سحبت عن طريق الخطأ محتويات جهاز الطهي، ودرجة حرارته 375 درجة فهرنهايت، فانسكب في جميع أنحاء جسدها في 28 أبريل 2016.

    وبأعجوبة، تغلب فريق طبي على إصاباتها المروعة بعد أن عانت لمدة ثلاثة أشهر أقامتها في المستشفى، أجري لها خلالها نحو 100 عملية جراحية.

    وقد سلبها الحادث شعرها وجزءًا من ظهرها وجانب يدها اليسرى. وتسببت الحروق، العميقة على فروة رأسها في عدم نمو شعرها مرة أخرى.

    وبعد نقل قصتها على صحيفة MailOnline، عرض صالون تصفيف الشعر Bond’s & Co المساعدة. وفي نهاية الأسبوع الماضي، تحققت أمنية الطفلة في عيد الميلاد، بعد حصولها على قطعة شعر صنعت من أجلها بقيمة 5000 جنيه إسترليني.

    وتأثرت والدة جريس توني جراندي جونز إلى حد البكاء بسبب التحول المذهل لابنتها، وقالت إنها لا تنام من السعادة.

    واتصلت دار Bond’s & Co بالأم بعد أن قرأت عن محنة الطفلة في مارس من هذا العام. وهم متخصصون في علاجات تساقط الشعر، فاستدعوا خبراء من مختبر CR Lab في ليفربول للمساعدة. وأوضحت جين بوند، رئيسة شركة Bond: “لقد رتبنا أن تأتي غريس لاستشارة ولكن ندوبها كانت شديدة للغاية بالنسبة للعلاجات التي أستخدمها عادةً. لقد كنت أبحث في طريقة مختبر CR لفترة من الوقت. لقد نظمت بعض التدريبات معهم وكنت أخطط لجمع التبرعات لدفع ثمن قطعة شعر للطفلة لكن المختبر عرض التبرع بها.”

    ويقوم CR Lab بعمل فروة رأس صناعية مطبوعة ثلاثية الأبعاد ، مزروعة بشعر بشري حقيقي. وأصبح لدى جريس قالب من الألياف الزجاجية لفروة رأسها، وتم تصنيع قطعة الشعر المخصصة للطفلة غريس في إيطاليا وتم تركيبها في 28 نوفمبر.

    وتتناسب قطعة شعر غريس تمامًا مع شعرها الحالي. وتُلصق في مكانها، ويمكنها غسلها والسباحة وتصفيفها تمامًا مثل أي فتاة صغيرة أخرى.

    تقول الأم: “أرادت أكثر من أي شيء أن يكون لها ضفيرة فرنسية. أعتقد أننا في اليوم الأول مررنا بخمس تسريحات مختلفة؛ مجعد، ومستقيم ، ومضفر. كل ما يمكنك التفكير فيه! إنها لا تصدق ما يحدث”.

    وستقوم غريس بإزالة قطعة شعرها الجديد الذي يجب أن يبقى على رأسها أولاً حوالي عامين، شهريًا، حتى يمكن تنظيف فروة رأسها.

  • الأمير ويليام يساعد الأميرة ديانا في ماكياجها

    الأمير ويليام يساعد الأميرة ديانا في ماكياجها

    في مقطع فيديو نادر اكتشف حديثًا، لحظة مؤثرة للأمير ويليام في عمر ثلاث سنوات يمسح أنف والدته الراحلة الأميرة ديانا في لقطة من جلسة تصوير تعود إلى عام 1985م.

  • كواليس صناعة الذهب

    كواليس صناعة الذهب

    داخل ورشة لصناعة المجوهرات والمصوغات الذهبية في ماليزيا.

     

  • رئيس هيئة الأركان العامة يحضر الجلسة الافتتاحية لفعاليات حوار المنامة 2020

    رئيس هيئة الأركان العامة يحضر الجلسة الافتتاحية لفعاليات حوار المنامة 2020

    حضر معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي الجلسة الافتتاحية لفعاليات المنتدى السادس عشر لـ” مؤتمر حوار المنامة 2020 ” للأمن القومي، الذي انطلقت جلساته أمس ويستمر لغاية يوم غد الأحد.

    وتتمحور جلسات المنتدى حول السياسة الأمنية والخارجية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، والذي يعقد تحت عنوان ” التنافس على النفوذ بالشرق الأوسط”.

    من جانب آخر التقى معالي رئيس هيئة الأركان العامة اليوم على هامش المؤتمر في مملكة البحرين بمعالي رئيس أركان الدفاع البريطاني الفريق الأول الركن نيكولاس باترك كارتر، ومعالي قائد الأسطول الخامس الأمريكي الفريق سامويل ببارو، كل على حدة.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات التي تدعم أمن واستقرار المنطقة.

    حضر اللقاءين وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية أحمد بن علي عسيري، ورئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة اللواء الركن حسام بن عبدالله الدامر.

  • زيدان يتنفس الصعداء بفوز نادر للريال في معقل إشبيلية

    زيدان يتنفس الصعداء بفوز نادر للريال في معقل إشبيلية

    تنفس المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء بعدما عاد فريقه ريال مدريد حامل اللقب من ملعب “رامون سانشيس بيسخوان” بفوز نادر السبت على مضيفه الأندلسي إشبيلية 1-صفر، وذلك في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    ودخل ريال ملعب إشبيلية حيث خسر النادي الملكي ست من مبارياته التسع الاخيرة، على خلفية ثلاث مباريات متتالية في الدوري المحلي من دون فوز وخسارة في منتصف الأسبوع في دوري ابطال اوروبا.

    ولم يذق ريال طعم الفوز محليًا في اخر ثلاث مباريات، فخسر امام فالنسيا 1-4 وامام قادش 1-2، وتعادل مع فياريال 1-1، كما سقط قاريا امام شاختار بهدفين نظيفين ما ادى الى حملة انتقادات في الصحف الاسبانية في اليوم التالي تساءلت خلالها عما اذا كان زيدان سيبقى في منصبه لاسيما في حال فشل فريقه في ضمان بطاقة التأهل الى الدور ثمن النهائي من دوري الابطال.

    لكن الفوز السبت على إشبيلية القادم بدوره من هزيمة قاسية على الملعب ذاته في منتصف الأسبوع على يد تشلسي الإنكليزي صفر-4 في دوري الأبطال، سيخفف الضغط عن زيدان الذي يعاني من كثرة الغيابات في فريقه نتيجة إصابة كل من القائد سيرخيو راموس والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ودانيال كارفاخال والدائم الإصابة البلجيكي إدين هازار.

    ورفع ريال رصيده الى 20 نقطة من ستة انتصارات من 11 مباراة، ليصبح ثالثا موقتا بفارق الأهداف أمام فياريال الذي يلعب الأحد مع إلتشي، وثلاث خلف جاره أتلتيكو الذي بإمكانه التصدر بانتظار مباراة الأحد بين ريال سوسييداد ومضيفه ألافيس، في حال فوزه لاحقا على بلد الوليد.

     

     

  • العين يتعادل مع الفيصلي في المجمعة

    العين يتعادل مع الفيصلي في المجمعة

    انتهت مواجهة الفيصلي والعين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة المجمة الرياضية، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 7 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    الفيصلي هو من افتتح أهداف المباراة بعد أن استغل المدافع رافاييل داسلفا خطأ حارس مرمى العين أمين بخاري مسجلاً هدف الفيصلي في الدقيقة 35.

    وفي شوط المباراة الثاني استطاع العين العودة مبكراً بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53 عن طريق لاعبه أمادو موتاري.

    واستمرت محاولات الفريقين في البحث عن تسجيل هدف الفوز وخطف نقاط المباراة، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

    وبهذه النتيجة يصل الفيصلي للنقطة الـ 10في المركز السابع، وفي المقابل وصل العين للنقطة الـ 7 في المركز الـ 13.

  • رابطة الدوري الإنجليزي تدعو المشجعين إلى تجنب “الصراخ”

    رابطة الدوري الإنجليزي تدعو المشجعين إلى تجنب “الصراخ”

    دعا مسؤولو الدوري الإنجليزي الممتاز المشجعين إلى تجنب “الغناء المفرط” والمعانقة مع جزء من الجماهير العائدة إلى ملاعب كرة القدم اليوم للمرة الأولى منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي.

    وستكون مباراة وست هام الذي يستضيف مانشستر يونايتد السبت، أول مواجهة بحضور المشجعين في الـ”بريميرليغ” الموسم الحالي.

    وبحسب القيود التي فرضتها الحكومة البريطانية، سيتم السماح لألفي مشجع فقط بحضور المباراة في استاد لندن.

    وستشهد مباراة تشيلسي ضد ليدز في ستامفورد بريدج أيضاً، حضور ألفي مشجع.

    وأصدرت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز سلسلة نصائح بشأن تدابير السلامة السبت، تتضمن تحذيراً للجماهير بعدم الانجراف بالتشجيع عندما يسجل فريقهم هدفاً.

    وقالت إنه “يمكن للمشجعين الاحتفال، ولكن يجب أن يبقوا بعيدين اجتماعياً عن الأشخاص خارج فقاعتهم الاجتماعية. ويجب تجنب معانقة المشجعين الآخرين والسلام بالكفين، واحترام المشجعين لمن حولهم، بما في ذلك تجنب الإفراط في الصراخ أو الغناء”.

     

  • تراجع إصابات كورونا في المملكة دون الـ 200 حالة

    تراجع إصابات كورونا في المملكة دون الـ 200 حالة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت تسجيل “190” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “358526” حالة، من بينها “4010” حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “603” حالات حرجة، كما تم تسجيل “324” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “348562” حالة.

    وبلغ عدد الوفيات “4954”حالة، بإضافة “14” حالة وفاة جديدة -رحمهم الله جميعا-، لافتةً النظر إلى إجراء “34261” فحصا مخبريا جديدا، ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مناطق المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد،، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • “جدار ترامب” بين المكسيك والولايات المتحدة يتقدم ببطء يوما بعد يوم

    “جدار ترامب” بين المكسيك والولايات المتحدة يتقدم ببطء يوما بعد يوم

    يتقدم “جدار ترامب” على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بوتيرة مئة متر في اليوم، لكنه لا يزال مليئا بالثغرات، ما لا يساهم في ثني المهاجرين غير القانونيين عن محاولة دخول الأراضي الأميركية.

    ولدى رؤية حوالى 12 عاملا ينهمكون في تشييد الجدار في بويرتا بالوماس وسط حدود تمتد على طول 3142 كلم، يبدو إنجاز المشروع المدوي الذي أطلقه الرئيس الجمهوري الذي تنتهي ولايته بعد 45 يوما، منذ الأشهر الأولى لتسلمه الحكم، صعبا، وإن كانت الأشغال فيه تتواصل ليل نهار.

    وما لا يساهم في الإقناع بجدوى الأعمال أن الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن أبلغ منذ الآن بأنه لا ينوي مواصلة الأعمال، ولو أنه لا يعتزم هدم ما تم بناؤه.

    وتتواصل الأشغال على مدار الساعة وسط الغبار والرياح الباردة في المنطقة الصحراوية. وبهذه الوتيرة، لا تتوقع هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن يتم بناء أكثر من 5,5 كلم من الجدر بحلول 19 يناير، اليوم الأخير لترامب في البيت الأبيض.

    ويقول عامل مبديا استغرابه “نتقدم 120 مترا في اليوم. لم يقولوا لنا أن نتوقف. وبعد كل ما تم إنفاقه، كيف يمكن ترك هذا العمل غير مكتمل؟”، قبل أن يرغمه رئيس العمال على لزوم الصمت.

    وتقوم رافعة بنقل سياج من الفولاذ يغرز بعدها في خندق محفور على عمق 2,4 متر. ثم يقوم فريق من العمال بنصب قضبان فولاذية ضخمة يقارب ارتفاعها عشرة أمتار.

    وجدار بويرتو بالوماس جزء من جدار حدودي يمتد على طول 92 كلم في قطاع إلباسو، المنطقة التي تشكل ممر عبور للعديد من المهاجرين وفق هيئة الجمارك وحماية الحدود.

    وبحسب بيانات الهيئة، تم بناء 661,4 كلم من الجدار في ظل رئاسة ترامب، من أصل 1187,7 كلم مقررة أساسا، وبالتالي فهو لم يف بوعده بتدعيم الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. أما أقسام الجدار التي شيدت على حدود مفتوحة بشكل تام، فلا تتخطى 94,8 كلم.

    وجرى تعزيز الجزء الأكبر من الأقسام الأخرى، بكلفة إجمالية قدرها 14,9 مليار دولار. – أحلام أرض الميعاد –

    غير أن ارتفاع الجدار لا يثني المهاجرين، رغم أنهم رأوا أحلامهم بأرض الميعاد تتحطم عنده.

    وقال أليخاندرو كالديرون المهاجر الكوبي البالغ 55 عاما “رأيت هنا رجالا تتحطم جمجمتهم أو أذرعهم أو أقدامهم. بعضهم اليوم في كرسي نقال. هناك الكثير منهم”.

    وهو أرغم على البقاء في المكسيك بسبب القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ويتولى إدارة ملجأ للمهاجرين.

    ويقول إن اليأس يمكن أن يدفع الذين يهربون من الفقر أو العنف في بلادهم، إلى تسلق البناء الهائل والارتماء في الفراغ والتحطم في “أرض الميعاد”.

    ويضيف الكوبي وهو بالأساس مهندس “هنا تتم إعادتهم إلى بلادهم، وبم أنه ليس لدينا أطباء، يتحتم علينا إعطاؤهم ألإسعافات الأولية، هذا واجبنا”.

    – الأمل مع بايدن –

    فشل دومينغو باراهونا الغواتيمالي البالغ 45 عاما في محاولتيه للدخول إلى الولايات المتحدة، وهو يقيم حاليا في بويرتو بالوماس بانتظار القيام بمحاولته الثالثة.

    ويروي أنه رأى قبل بضعة أيام مهاجرين غير قانونيين مصابين بجروح في الساق تخرج منها عظامهما، بعدما قفزا من فوق الحاجز. ويقول مستنكرا “لم يناولهما أحد حتى قرص أسبرين”.

    ويضيف باراهونا “ينجحون في التسلق، لكن للنزول من الجانب الآخر ينغي استخدام حبال”، بدون أن يستبعد هو نفسه القفز.

    ويبكي رجل مستذكرا ابنه البالغ 12 عاما الذي ينتظره في المنزل، فيروي أن شقيقه قتل بيد شرطي كان هو نفسه ضحية عملية انتقامية قام بها “أشرار”، مضيفا أنه هو نفسه مهدد بالقتل ولا خيار له سوى الانتقال إلى الولايات المتحدة. ويقول “سوف أموت وأنا أقاوم، وليس جالسا في انتظار قتلي”.

    ويرى إلياني لوبيز البرازيلي البالغ 27 عاما أن جو بايدن “يبدو شخصا إنسانيا جدا، لا أقصد أن ترامب ليس كذلك، لكنه لا يحنا”. ويضيف الرجل الذي حاول عبور الحدود أربع مرات “ليس لدينا الكثير من الأمل”.