Author: سعود الهادي

  • توقيف امرأة احتجزت ابنها 30 عاما داخل شقة في السويد

    توقيف امرأة احتجزت ابنها 30 عاما داخل شقة في السويد

    أوقفت الشرطة السويدية امرأة سبعينية يُشتبه في أنها احتجزت ابنها قرابة ثلاثين عاما، إثر العثور عليه أخيرا في شقتهما بضاحية ستوكهولم وهو في حال مزرية بحسب توصيف وسائل إعلامية، من دون أسنان ومع جروح ملتهبة وسوء تغذية ظاهر.

    وقال الناطق باسم الشرطة أولا أوسترلينغ لوكالة فرانس برس إن الأم موقوفة “بشبهة حجز الحرية غير القانوني والتسبب بإصابات جسدية”.

    وذكرت صحيفتا “إكسبريسن” و”أفتونبلادت” أن الأم احتجزت ابنها على مدى حوالى 28 عاما بعدما سحبته من المدرسة عندما كان في الثانية عشرة.

    وأشار الناطق باسم الشرطة إلى أن ابنها الذي بات في سن الأربعين، “احتُجز لفترة طويلة جدا” في الشقة العائلية في هانينغه بضاحية ستوكهولم.

    وتقع الشقة حيث حصلت الوقائع في مبني حجر عادي داخل حي متواضع في هاندن، على بعد حوالى عشرين كيلومترا من وسط العاصمة السويدية.

    وختمت الشرطة الشقة كما شوهد خبراء في تحليل مسرح الجريمة يغادرون المكان، وفق ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

    وأكدت النيابة العامة في بيان أن “الإنذار أعطي من جانب أحد أفراد العائلة بعدما رأى الابن”.

    وذكرت وسائل إعلام سويدية أن الرجل يظهر جروحا ملتهبة في الركبتين، وبالكاد يستطيع المشي أو الكلام كما بات شبه فاقد للأسنان.

    ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل لكنها أوضحت أن الابن نُقل إلى المستشفى للمعالجة.

    ونقلت صحيفة “إكسبريسن” عن قريبة للعائلة اكتشفت الوقائع، من دون كشف هويتها “كانت تنبعث رائحة عفن المكان بقي من دون تنظيف منذ سنوات”. وأشارت إلى أن التحرك داخل الشقة صعب للغاية بسبب أكوام النفايات المتراكمة في الداخل.

  • السديري: التعليم عن بُعد ليس للطوارئ بل خيار إستراتيجي

    السديري: التعليم عن بُعد ليس للطوارئ بل خيار إستراتيجي

    افتتح معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد السديري اليوم فعاليات ورشة العمل الافتراضية التي تنظمها جامعة الملك فيصل بعنوان: “قياس الكفاءة التشغيلية في التعليم الجامعي في ظل جائحة كورونا وسبل تعزيزها”، بحضور عدد من رؤساء الجامعات، وبمشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين.

    وأكد الدكتور السديري أهمية الورشة في مناقشة العوامل الداعمة لتحقيق الكفاءة التشغيلية الناتجة عن التحوّل إلى التعلّم الإلكتروني، سواء كانت عوامل تقنية أو تنظيمات أكاديمية، مؤكداً أن التعليم عن بُعد لم يُعد تعليم طوارئ أو مرتبطاً بهذه الجائحة، وإنما هو خيار إستراتيجي لا يمكن لنا التخلي عنه مستقبلاً.

    وأفاد أن المملكة قدمت نموذجاً عالمياً مميزاً في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، حيث وضعت سلامة الإنسان فوق كل اعتبار، فحققت نجاحاً شهد له العالم بأقل الخسائر على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار إلى أن التعليم من القطاعات التي حازت على اهتمام الدولة -رعاها الله- في التعامل مع الجائحة، فكان قرار وزارة التعليم قبول التحدي وتعزيز الوسيلة الوحيدة التي تحقق استمرارية التعليم وتفادي الأضرار الصحية الناجمة عن العدوى، فجمعت بين التباعد الاجتماعي وضمان جودة العملية التعليمية، من خلال التعليم عن بُعد، فتم استنفار الجميع بالإمكانيات الفنية والمادية.

    واستعرض الدكتور السديري بعض ملامح المبادرة السريعة للتعليم الجامعي في التعامل مع الجائحة، مستشهداً بأنه في وزارة التعليم والجامعات والكليات الحكومية والأهلية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني استطاعت وخلال يوم واحد من قرار تعليق الدراسة الحضورية للتحوّل إلى نمط التعليم عن بُعد، كما استطاعت في فترة وجيزة أن تجتاز تحديات كبيرة، وتكيّف الواقع الافتراضي مع حاجات المتعلمين لرفع الكفاءة التشغيلية في التعليم الجامعي والعالي.

    وأضاف أن جميع المراحل الدراسية للطلاب والطالبات بدأت في وقت واحد وفي مستوى أداء متميز يتجاوز جميع العقبات الفنية والبشرية وتواصل الطلاب ومعلموهم وتلقوا دروسهم بكل كفاءة ومهنية، وجاء التعليم الجامعي مواكباً للأحداث ومنسجم الرؤى والتوجيهات، بل وركزت فيه جهات الاختصاص على أن تعمل كل مؤسسات التعليم الجامعي الحكومي والأهلي ضمن الاحتياطات الصحية الوقائية الموصى بها والحرص على سير العملية التعليمية والعمل على تحقيق مخرجات التعلُم” لافتاً إلى أن استثمار الجامعات في التعليم الإلكتروني كان منذ 2007م.

    ودعا في هذا السياق إلى ضرورة التوجه لنمط التدريس المدمج Hybrid وتبني أحدث التقنيات في التعليم الإلكتروني التي تركز على تعزيز تفاعل الطلبة مع المحتوى العلمي، مؤكداً على خروج قيادة المملكة بنموذج عالمي أساسه الحكمة والمبادرة في إدارة مواجهة تداعيات جائحة كوفيد – على المستويات كافة.

    وختم الدكتور السديري بالإشارة إلى أمله في أن يصل الباحثون في الورشة لحلول لرفع آليات كفاءة التشغيل ومعرفة الفجوات، ومن ثم وضع حلول لها، مثل استعمال نمط التدريس المدمج Hybrid، وتبني أحدث التقنيات في التعليم الإلكتروني، وصولاً إلى تعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس في طرق تقديم المحتوى التعليمي وأساليب التقديم عن طريق منصات التعليم الإلكتروني، وكذلك الوصول لتوصيات تعكس الجهد المبذول من الوزارة والجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لرفع الكفاءة التشغيلية في التعليم الجامعي.

     

  • إعادة انتخاب مرشح المملكة كمفوض في الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان

    إعادة انتخاب مرشح المملكة كمفوض في الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان

    الرياض – أحمد القرني

    نجح مرشح المملكة العربية السعودية بالاحتفاظ بمقعده في الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقد جرى إعادة انتخاب فهد العجلان مفوضًا في الهيئة في الاجتماع الـ 74 لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة نيامي في النيجر بما يعكس التقدير لدوره خلال ولايته الأولى.

    يذكر أن الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان تمثل هيئة خبراء استشارية أسستها منظمة التعاون الإسلامي لتكون جهازًا أساسيًا يعمل بشكل مستقل في مجال حقوق الإنسان وتضم 18 مفوضًا كخبراء مستقلين يقدمون المشورة والرأي لمجلس وزراء خارجية المنظمة ويمثلون التنوع الجغرافي الذي تنتمي له دول منظمة التعاون الإسلامي ويملكون خبرة واسعة في مجالات حقوق الإنسان.

  • الإمارات .. مسيرة 49 عاماً من البناء والازدهار

    الإمارات .. مسيرة 49 عاماً من البناء والازدهار

    تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبًا غدًا الأربعاء الثاني من شهر ديسمبر 2020م الموافق 17 ربيع الآخر 1442هـ، بالذكرى التاسعة والأربعين لقيام اتحادها الذي نضج بإجماع حكام إمارات أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين في الثاني من ديسمبر عام 1971م واتفاقهم على الاتحاد فيما بينهم، حيث أقروا دستورًا مؤقتًا ينظم الدولة ويحدد أهدافها، قبل أن تعاضدهم إمارة رأس الخيمة بانضمامها للاتحاد في العاشر من شهر فبراير من عام 1972م.
    وتشاطر المملكة قيادة وشعبًا دولة الإمارات الشقيقة أفراحها، تأكيدًا لعمق المحبة وقوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي تشهد تطورًا استراتيجيا في إطار رؤيتهما المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز علاقات التعاون التاريخية في مختلف المجالات.
    وتجسيدًا لعمق العلاقة ومتانتها بين البلدين فقد صدر في 21 سبتمبر 2016م، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على شارع “الصفوح” في دبي، وذلك تقديرًا لشخصه وإعزازًا لدوره المحوري في مساندة مختلف قضايا الأمتين الإسلامية والعربية ومواقفه المشرفة في تعزيز التعاون الخليجي ضمن مختلف مساراته بما يحقق الأهداف التنموية وطموحات التطوير والتقدم في المنطقة.
    وفي إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين ووضع خارطة طريق لها على المدى الطويل بدأت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في 24 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 21 فبراير 2017م أعمال الخلوة الاستثنائية المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تحت اسم “خلوة العزم”، انطلاقًا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – حفظهما الله -.
    وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات هي (أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين)، من أنجح التجارِب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك نتيجة طبيعية للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والتلاحم والثقة والولاء والحب المتبادل بينها وبين مواطنيها.
    وتتسم السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وضع نهجها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله – بالحكمة والاعتدال وترتكز على قواعد استراتيجية ثابتة تتمثل في الحرص على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترامها المواثيق والقوانين الدولية، إضافة إلى إقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين بجانب الجنوح إلى حل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية والوقوف، إلى جانب قضايا الحق والعدل والإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
    وتعمل دولة الإمارات على دعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير علاقات التعاون الثنائي لتمتين صلابة البيت الخليجي الواحد من خلال الاتفاقيات الثنائية وفعاليات اللجان العليا المشتركة والتواصل والتشاور المستمرين.
    واضطلعت دولة الإمارات العربية المتحدة بدور نشط على الساحتين العربية والدولية وعملت بمؤازرة شقيقاتها دول مجلس التعاون لتحقيق التضامن العربي ومواجهة التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية.
    كما كان لها أثر فاعل في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز والعديد من المنظمات والهيئات العربية والدولية.
    وتبوأت الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة متقدمة ومرموقة في خارطة أكثر الدول تقدمًا وازدهارًا واستقرارًا في العالم، فيما أحرزت تقدمًا جديدًا وبارزًا في مؤشر الابتكار العالمي محققةً قفزة لتكون ضمن بلدان الفئة العليا الأكثر ابتكارًا في الترتيب العام للمؤشر.
    وتركز رؤية الإمارات 2021 على ترسيخ اقتصاد مستقر ومتنوع يحقق الاستدامة في مستقبلٍ أقلَّ اعتمادًا على الموارد النفطية وأكثر اهتمامًا بتنويع مصادر الطاقة والاعتماد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة.
    وَوَفْقًا للعنصر الأول لرؤية الإمارات 2021م “متحدون في المسؤولية” تشكل الأسرة المتماسكة والمزدهرة نواة لمجتمع الإمارات.
    وعززت الإمارات العربية المتحدة دورها كمركز إقليمي لتجارة إعادة التصدير خلال السنوات القليلة الماضية وذلك بدعم من بيئة تنافسية مصنفة بكونها الأكثر جاذبية على المستوى الإقليمي فيما تعد ضمن الأفضل عالميًا بحسب المرجعيات الدولية المتخصصة.
    وحول الموانئ البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة فقد نجحت في تحقيق أفضل التصنيفات العالمية من حيث أحجام مناولات البضائع وحركات السفن اليومية والسرعة في إنجاز الأعمال وتسخير التقنية الحديثة في العمليات التشغيلية، وتحولت إلى شريان اقتصادي مهم لدفع عجلة النمو الاقتصادي ودعم سياسة تنويع مصادر الدخل.
    ويجسد نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين المرأة نموذجًا متفردًا يحتذى به على مستوى العالم، فالمرأة الإماراتية شريكة في مسيرة التنمية ومربية لأجيال المستقبل، وتعد جزءًا لا يتجزأ من رؤية الدولة لاستشراف المستقبل.
    وفي المجال السياحي تحرص الإمارات العربية المتحدة على توفير متطلبات الراحة للمواطن والسائح وتولي التراث أهمية كبيرة لتقديم التاريخ الإماراتي وإيصاله للعالم المعاصر حيث فرضت نفسها كواحدة من الوجهات السياحية المهمة على خريطة السياحة الدولية تمتزج فيها الأصالة مع الحداثة والتطور ويظهر ذلك من خلال النهضة العمرانية المتسارعة في جميع القطاعات.
    وقد اهتمت دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمامًا كبيراً بالقطاع السياحي والذي يعد من أهم دعائم الاقتصاد الإماراتي ولدعم التنافسية في مجال السياحة العائلية اعتمد مجلس الوزراء قرار إعفاء مرافقي الأجانب القادمين للإمارات العربية المتحدة ممن تقل أعمارهم عن 18 سنة من رسوم تأشيرة الدخول في نفس الفترة الصيفية من كل سنة.
    ويشكل القطاع السياحي ركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية المستدامة لما له من أثر مباشر في خلق فرص العمل وتنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز مصادر الدخل.
    ويشهد الاستثمار الإماراتي في الذكاء الاصطناعي نموًا ملموسًا خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث قطعت الإمارات أشواطًا متقدمة في مسيرة استشراف المستقبل، وذلك من خلال إطلاق مسيرة تحقيق مئوية الإمارات والإعلان عن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي وعن مشروع “المرّيخ 2117” وإطلاق “نايف-1” أول قمر اصطناعي نانومتري إماراتي.
    وتجسد الأرقام دخول الإمارات إلى عالم التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي من أوسع أبوابه، فقد تحولت الإمارات خلال سنوات قليلة من مرحلة “الحكومة الإلكترونية” إلى “الحكومة الذكية”.
    وتحتفل الإمارات في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام بيوم الطيران الإماراتي لتسليط الضوء على إنجازاتها المميزة في هذا القطاع ومواكبة أحدث التطورات والابتكارات فيه وتعميم معايير السلامة وكفاءة التشغيل في مجال النقل الجوي.
    وفي سجلِّ منجزات الصناعات الفضائية الإماراتية، حجزت دولة الإمارات مكانتها بكل اقتدار على خارطة الدول الريادية عالميًا في استثمارات قطاع الفضاء وذلك بعدما أنجزت بنجاح ثلاث مراحل توصف بأنها تشكل عصب الريادة في صناعة الفضاء.
    وفي 29 أكتوبر 2018م أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة القمر الصناعي “خليفة سات” إلى مداره مدشنة بذلك عهد التصنيع الفضائي الكامل.
    ومع وصول “خليفة سات” إلى مداره يرتفع عدد الأقمار الصناعية الإماراتية إلى 9 أقمار، مما يعد خطوة متقدمة نحو تحقيق هدفها المعلن بإطلاق 12 قمرًا صناعيًا بحلول 2020م وتحول قطاع الفضاء إلى أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في الدولة.
    وتزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بمجموعة من المساجد التي اكتسبت شهرة عالمية بفضل ما تمثله من قيمة دينية وإنسانية مغلفة بطابع جمالي مستمد من طرازها المعماري الفريد الموائم ما بين الأصالة والحداثة.
    ويقف جامع الشيخ زايد في أبو ظبي أكثر المساجد المعاصرة روعة وجمالًا في العالم، وشيد بناؤه ليكون معلمًا يحتفي بالحضارة الإسلامية ومركزًا لعلوم الدين الإسلامي.
    الإماراتي سعودي والسعودي إماراتي: ليست شعارا بل حقيقة أثبتها قادة البلدين وشعبيهما على مر التاريخ.

  • أمير الرياض يرأس اجتماع مجلس المنطقة

    أمير الرياض يرأس اجتماع مجلس المنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس المنطقة، في مكتب سموه بقصر الحكم اليوم -عبر الاتصال المرئي-، جلسة المجلس الأولى لدورته الثانية لعام 1442هـ.

    ونوه سموه في بداية الجلسة بنجاح المملكة في استضافة وترؤس قمة العشرين التي عقدت خلال الفترة من 21 – 22 نوفمبر 2020 برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

    بعد ذلك جرى استعراض جدول أعمال الجلسة الذي تضمن محضر اجتماع الدورة السابقة “الأولى” لعام 1442هـ والمنعقدة في 19 / 2 / 1442هـ وما صدر من توصيات وقرارات حيالها.

    وناقش المجلس ما ورد في تقرير لجنة التنمية والمرافق المتضمن عدداً من المواضيع التنموية والخدمية بالإضافة لمتابعة عدد من المشاريع في المنطقة وكذلك اعتماد مخططات تهذيبية لبعض المراكز بعد استيفائها المعايير المطلوبة، كما ناقش المجلس موضوع تخصيص أرض المدينة الصناعية في محافظة الدوادمي، وكذلك اطلع المجلس على مشروع وزارة البيئة والمياه والزراعة حول استهداف زراعة نحو “10” ملايين شجره في عدد من محافظات المنطقة.

    كما استعرض المجلس التقارير المقدمة عن مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز “تعلم من منزلك” التي هدفت إلى توفير الأجهزة التعليمية للطلاب والطالبات من ذوي الدخل المحدود، بالإضافة لاطلاع المجلس على أبرز الإنجازات المقدمة من لجنة “نعود بحذر”، وكذلك المبادرة المقدمة من لجنة شؤون الأسرة حيال نشر مبادرة “آيدياثون تالة المرأة” وأهم النتائج المتخصصة في هذا الجانب.

    بعد ذلك استعرض المجلس نتائج وتوصيات الدراسة المسحية المنفذة في عدد من المحافظات والمتعلقة “تحديد الاحتياجات التنموية في محافظات منطقة الرياض”.

  • أمير عسير يُدشّن ويضع حجر الأساس لـ 30 مشروعًا بـ 800 مليون ريال

    أمير عسير يُدشّن ويضع حجر الأساس لـ 30 مشروعًا بـ 800 مليون ريال

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، ووضع حجر الأساس لـ 30 مشروعًا بيئيًا ومائيًا في المنطقة، بتكلفة تجاوزت 800 مليون ريال.

    وستسهم هذه المشروعات في زيادة نسب التغطية بالخدمات المائية، ومواكبة الطلب المتزايد على خدمات المياه، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، ورفع الكفاءة التشغيلية في نقل المياه وتوزيعها، وتحسين الأداء التشغيلي، وتحقيق تطلعات الحكومة الرشيدة برفع مستوى الخدمات المائية المقدمة للمستفيدين، إضافة إلى تعزيز منظومة مصادر المياه، والبُنى التحتية للخدمات المائية والبيئية.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه في الإمارة، وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، والمهندس محمد الموكلي الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية.
    وأوضحت شركة المياه الوطنية أن المشروعات التي دشّنها ووضع حجر أساسها سمو أمير منطقة عسير ستخدم أكثر من مليون مستفيد بخدمات المياه والصرف الصحي في مدن ومحافظات ومراكز المنطقة، مبينةً أن سموه وضع جحر الأساس لـ 5 مشروعات بتكلفة تجاوزت 166مليون ريال، تضمنت تنفيذ أعمال الربط لخط نقل المياه من محطة الضخ على طريق بحر أبو سكينة، وتنفيذ مشروع الخط الناقل للمياه من محطة التنقية على سد ترجس في محافظة النماص مع الخزانات الإستراتيجية (المرحلة/1)، إضافة إلى تنفيذ الخط الناقل من محطة تنقية المياه بتندحة إلى خزانات الرونة، كذلك استكمال مشروع إنشاء محطة تنقية المياه على سد وادي تندحة، وتنفيذ مشروع أعمال إيصال المياه المجددة إلى متنزه يلا (أ) بمحافظة بيشة.
    وبيّنت الشركة أن المشروعات التي دشنها سمو أمير منطقة عسير تضمنت أيضًا 25 مشروعًا بتكلفة تجاوزت 633 مليون ريال، كان منها 12 مشروعًا لقطاع المياه بتكلفة مالية تجاوزت 377 مليون ريال، تضمنت مشروع إنشاء خزانات مياه الشرب الإستراتيجية بجنوب مدينة أبها بسعة 300 ألف متر مكعب لرفع كمية الخزن الإستراتيجي في المنقطة إلى 1,150,000 متر مكعب، مشيرةً إلى أنه لمواكبة الطلب المتزايد على المياه، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين إمدادات المياه بالمنطقة نفذت خط نقل المياه ومنظومة الضخ اللازمة من الخزانات الإستراتيجية بمحافظة خميس مشيط، وصولاً إلى خزانات المدينة الطبية بطول 19 كلم، مع ربط منظومة التشغيل الحالية والمستقبلية لتعزيز الاستفادة من مصادر المياه المحلاة بالشقيق، وذلك ضمن مسار الخط لخدمة أكثر من 162 ألف مستفيد.
    وأشارت إلى أنه لتعزيز إيصال مياه الشرب للمستفيدين، وزيادة نسبة التغطية بخدمات المياه في مختلف المراكز التابعة لمحافظة بيشة، تم تنفيذ وتشغيل خط ناقل للمياه، ومنظومة الضخ من محطة التنقية بسد وادي تبالة، وربطها بخزانات مياه أرضية وعلوية أنشئت في مركزي تبالة والثنية بسعة إجمالية بلغت 5300 متر مكعب، بالإضافة إلى محطة توزيع لناقلات مياه الشرب لإيصالها إلى أكثر من 20 ألف مستفيد، مفيدةً أنها شيّدت خزان مياه بمركز الحازمي بمحافظة بيشة بسعة إجمالية بلغت 5300 متر مكعب، ومحطة توزيع للناقلات لخدمة ما يقارب 20 ألف مستفيد بتكلفة مالية تجاوزت 15 مليون ريال. مشيرةً إلى أنها نفذت 6 مشروعات داعمة للبنى التحتية، لتعزيز منظومة التوزيع كذلك في قرى الرس، والنجد، وعلكم، والقرية التراثية برجال ألمع، ومركز جاش، وباللحمر، وبللسمر، وذلك بأطوال خطوط نقل مياه لمحطات التوزيع تجاوزت 39 كيلو مترًا طوليًا لخدمة أكثر من 21 ألف مستفيد.
    أما عن دعم الاستدامة البيئية في منطقة عسير فقد بلغت المشاريع البيئية التي دشنها سمو أمير منطقة عسير 13 مشروعًا، نفذت بتكلفة تجاوزت 256 مليون ريال، بهدف زيادة نسبة التغطية بالخدمات البيئية في المنطقة من خلال تنفيذ ما يزيد على 296 كيلو مترًا من خطوط النقل والشبكات ومحطات الرفع، وأكثر من 5,510 توصيلات منزلية للصرف الصحي بالمنطقة لخدمة أكثر من 360 ألف مستفيد جديد، لتصل بذلك التغطية بالخدمات البيئية إلى 74,24%، ورفع الضرر البيئي عن عدد من أحياء مدينة أبها ومحافظات المنطقة ومراكزها، أبرزها أحياء النمصا الجنوبية، والقريقر، والمشارف، وغرب طريق المطار، ومحافظة خميس مشيط، وبيشة، وظهران الجنوب، ومحايل، وسراة عبيدة، ومركز البرك، بالإضافة إلى محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي بمركز الشعف، بسعة معالجة يومية تبلغ 12,500 متر مكعب في اليوم.

  • بريطانيا بين القلق والاستعداد مع بقاء شهر فقط على بريكست

    بريطانيا بين القلق والاستعداد مع بقاء شهر فقط على بريكست

    حضت الحكومة البريطانية الثلاثاء الشركات على الاستعداد لنهاية الفترة الانتقالية لخروجها من الاتحاد الأوروبي في غضون شهر واحد، مع بقاء المحادثات بشأن اتفاق التجارة الحرة متوقفة وحذر الوزراء من أن الوقت ينفد مع اقتراب الموعد النهائي، وأنه يتعين على الشركات إنهاء الاستعدادات لتجنب الاضطراب المحتمل مع سريان القواعد الجديدة في الأول من يناير المقبل.

    وغادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميًا في 31 يناير 2020، بعد ما يقارب أربع سنوات من الاستفتاء على العضوية الذي قسم الأمة وعرقل سياساتها وبموجب اتفاقية الانفصال المبرمة مع بروكسل، تظل بريطانيا ملزمة بقواعد الاتحاد الأوروبي لبقية هذا العام وتوجد تساؤلات كثيرة حول الحياة خارج الاتحاد وبعض القلق، بالنظر إلى المأزق الحالي في المفاوضات التجارية.

    لكن الحكومة البريطانية متفائلة وتقول إن بريطانيا ستزدهر مهما كانت نتيجة المحادثات وقال وزير شؤون مجلس الوزراء مايكل جوف إنه “بغض النظر عن نتيجة مفاوضاتنا مع الاتحاد الأوروبي، هناك تغييرات مضمونة يجب أن تُعدها الشركات في الوقت الحالي” وأضاف “لا وقت لدينا لنضيعه”.

    وياتي النداء بضرورة الاستعداد بالتزامن مع إطلاق الحكومة مركزًا جديدًا لعمليات الحدود يعمل على مدار الساعة بواسطة فريق من المسؤولين الخبراء لمراقبة حدود المملكة المتحدة وسيعتمد المركز على البرامج التي تجمع معلومات حول تدفق البضائع والركاب في الواقع وبحسب الحكومة، ستسمح التكنولوجيا الجديدة للحكومة والشرطة باتخاذ “قرارات سريعة لضمان الحد من أي خلل”.

    وربح مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 بفارق ضئيل بحجة أن مغادرة الاتحاد ستعيد سيطرة بريطانيا على حدودها ولكن هناك مخاوف من أن خروج البلاد الوشيك من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي بعد ما يقرب من 50 عامًا قد يتسبّب في حدوث فوضى في الموانئ والمراكز اللوجستية وقد اشتكت شركات من عدم كفاية الاستعدادات والتخطيط للطوارئ، مع إطلاق اتهامات بأن الوزراء يستخفون بالحجم الهائل للتحدي المقبل.

    وفي حال تم الاتفاق أم لم يتم، ستزيد الإجراءات الروتينية لجهة التصاريح الجمركية لتحل محل عمليات نقل البضائع التي لم تكن تخضع لأي إجراء من وإلى الاتحاد الأوروبي ويواجه المصطافون البريطانيون والمسافرون من رجال الأعمال أيضًا احتمال حصول طوابير لختم جوازات السفر عند نقاط مراقبة الحدود على جانبي القناة وفي المطارات.

    وأقر مكتب جوف المسؤول عن الاستعدادات لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الثلاثاء بأن التغييرات “تعني على الأرجح أنه سيكون هناك اضطراب قصير المدى على الحدود” لكن مركز عمليات الحدود الجديد الذي سيحلل التوجهات التاريخية ويصدر التوقعات والتوصيات، كان جزءًا من خطط “لتطوير أكثر حدود العالم فعالية بحلول عام 2025″، على حد تعبير مكتب جوف.

    وتواصلت المحادثات التجارية الأخيرة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في لندن هذا الأسبوع، مع استمرار تشكيل حقوق الصيد حجر عثرة رئيسي أمام التوصل إلى اتفاق في الوقت القليل المتبقي.

    ويعد الاتفاق على قواعد بشأن المعايير المشتركة وأنظمة المساعدة الحكومية أيضًا عائقا طويل الأمد، إذ يبدو أن كلا الجانبين غير مستعد لتقديم تنازلات وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون لصحافيين الاثنين “نحن ملتزمون بمحاولة تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن” وأضاف “أوضحنا أننا لن نغير موقفنا التفاوضي”.

  • عقوبات أميركية على شركة صينية ساعدت فنزويلا

    عقوبات أميركية على شركة صينية ساعدت فنزويلا

    فرضت الولايات المتحدة الاثنين عقوبات على شركة صينية كبرى للإلكترونيات والهندسة لمساعدتها فنزويلا في كبت المعارضة على الإنترنت.

    وقالت الولايات المتحدة إنها بصدد فرض قيود على التعاملات مع “شركة الصين الوطنية لاستيراد وتصدير الإلكترونيات”، وتجميد أصول أي مؤسسة تمتلك فيها الشركة المملوكة من الدولة حصة تبلغ 50 بالمئة أو أكثر.

    وقالت وزارة الخزانة إن الشركة الصينية تقدّم خدماتها لشركة الاتصالات الفنزويلية المملوكة من الدولة والتي حجبت وسائل إعلام مستقلة والبث الحي لزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي تعترف به 50 دولة على الأقل بينها الولايات المتحدة، رئيسا انتقاليا.

    وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين “لن تتردد الولايات المتحدة في استهداف أي شخص يساهم في كبت الإرادة الديموقراطية للشعب الفنزويلي وسواه في أنحاء العالم”.

    واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن الشركة الصينية تقدم لفنزويلا “نسخة تجارية” عن التقنية التي تستخدمها الصين للحؤول دون وصول الصينيين إلى معلومات تعتبرها الحكومة حساسة. بينما على موقعها الإلكتروني، تقول الشركة إنها تبيع “حلولا تحمي أبسط الحقوق الأساسية لكل مواطن”.

    وللشركة، بحسب الموقع، مصالح تجارية في بوليفيا والإكوادور. والصين داعم رئيسي وشريك تجاري لفنزويلا المنتجة للنفط. وتساعد الزعيم اليساري نيكولاس مادورو على مواجهة حملة أميركية متواصلة منذ عامين للإطاحة به، فيما اقتصاد بلاده يتداعى.

    وتنظم فنزويلا الأحد انتخابات تشريعية يأمل مادورو من خلالها استعادة الأكثرية في الجمعية الوطنية، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، فيما يقاطع غوايدو العملية التي يعتبرها مع العديد من المراقبين الدوليين، مزورة.

    وينص قرار الاثنين على فترة سماح مدتها 45 يوما لشركاء الشركة لإغلاق عملياتهم أو التعرض لعقوبات أميركية.

    وسبق أن استهدفت الشركة الصينية بعقوبات أميركية بين 2006 و2008 بموجب قانون يحظر الأنشطة التي يعتبر أنها تسهم في خرق حظر الأسلحة المفروض على سوريا وإيران.

  • أمير تبوك يكرّم المستشفيات والإدارات بصحة المنطقة

    أمير تبوك يكرّم المستشفيات والإدارات بصحة المنطقة

    تبوك – فائز التمامي

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، مديري المستشفيات والإدارات بصحة المنطقة، الحاصلة على شهادة المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية CBAHI “سباهي”، وفق المعايير الوطنية للمستشفيات، وذلك بناءً على تطبيقها جميع متطلبات الجودة التي قُيِّمت ميدانيًا مؤخرًا.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، مدير الشؤون الصحية بمنطقة تبوك الدكتور غرم الله الغامدي، وعدداً من قيادات الصحة ومديري المستشفيات بالمنطقة ومحافظاتها.

    وأشاد سموه بالمنجزات التي حققتها القطاعات الصحية بالمنطقة، مثمنا لوزير الصحة ولجميع العاملين بالقطاع الصحي جهودهم التي بذلت لتحقيق النجاح في السيطرة على جائحة كورونا، مشيدا بالتطور والقفزات المتتالية التي يشهدها القطاع الصحي بالمملكة بفضل الله ثم بالدعم الذي توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- وفق أهداف رؤية المملكة 2030.

    من جهته، أوضح الدكتور الغامدي أن الشؤون الصحية بالمنطقة تبذل أقصى الجهود لتقديم أعلى معاير الجودة لخدمة المرضى والمراجعين، مؤكداً أن العمل كفريق واحد هو أساس ينتهج من قبل العاملين في الشؤون الصحية كافة.

  • أمير الجوف يؤسّس لمشاريع صحية في المنطقة بتكلفة 25 مليوناً

    أمير الجوف يؤسّس لمشاريع صحية في المنطقة بتكلفة 25 مليوناً

    الجوف – محمد هليل الرويلي

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، -إلكترونياً -، تأسيس مشاريع الـ 100 يوم الصحية بتكلفة إجمالية تقدر بمبلغ 25 مليون ريال.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه في الإمارة اليوم، مدير الشؤون الصحية بالمنطقة فارس الرويلي، حيث شملت مشاريع التأسيس التي شاهد سموه عرضاً مرئياً لها، تنفيذ 8 مبادرات لتحسين وتطوير بيئة العمل، وتطوير مركز استقبال وطوارئ للحالات الباردة وعيادات تخصصية واستشارية. في مدينة سكاكا ومحافظة طبرجل، وتطوير وتأهيل المبنى الإداري والسجلات الطبية في مستشفى النساء والولادة والأطفال في سكاكا، وتطوير وتأهيل مركز جراحة وزراعة القوقعة التخصصي، وتطوير وتأهيل مركز جراحة السمنة التخصصي، وتطوير وتأهيل وحدة جراحات طب العيون التخصصي، وتطوير وتأهيل مركز اضطرابات النمو والسلوك التخصصي.

    كما شملت مشاريع التأسيس تنفيذ مبادرة لزيادة الولاء المؤسسي وكفاءة العاملين، ومبادرة (طاقة إيجابية)، وتنفيذ مبادرتين لتسهيل الحصول على الخدمات الصحية (تجهيز وتوريد)، وتجهيز وتوريد أجهزة طبية مركز الأسنان بدومة الجندل، وتجهيز وتوريد أجهزة طبية مستشفى دومة الجندل العام، وتنفيذ مبادرات لتحسين تجربة المريض، ومشروع تحسين مؤشر تجربة المريض (التنويم- الإسعاف والطوارئ –الأشعة-المختبرات-التغذية-العيادات الخارجية-المسائل الشخصية)، وتنفيذ 5 مبادرات للتوسع في إقامة برامج الدراسات العليا، وتهيئة المراكز التدريبية (البنية التحتية) التي تتطلبها معايير إقامة البرامج، وتحقيق معايير الجودة الصحية (سباهي)، والحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي، واستقطاب المدربين المؤهلين من الأطباء الاستشاريين.

    فيما اشتملت المشروعات على تفعيل (برامج زمالة الطب الباطني، دبلوم الدراسات العليا السعودي في طب أسنان الأسرة)، طرح 19 فرصة استثمارية بالمرافق الصحية بمنطقة الجوف(تنمية الإيرادات)، وتفعيل الإدارة المركزية للطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي في 4 مراكز إسعافية، وتطوير الخدمات المخبرية والتشخيصية بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي، واستحداث منصة تخدم المراجعين (التقارير الطبية الصادرة ،المواعيد المسجلة و نتائج التحاليل، الأشعة ،التواصل مع مدير المستشفى)، وتأهيل القيادات بصحة الجوف من خلال (ورش عمل ودورات تطويرية)، وتفعيل الخدمات الاستشارية عن بعد (937) و(صحة) في منطقة الجوف.

    ونوه سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الجوف للرفع من مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمستفيدين.

  • البنك الدولي: لبنان في حالة كساد “متعمد”

    البنك الدولي: لبنان في حالة كساد “متعمد”

    نبّه البنك الدولي الثلاثاء إلى أن الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان جعلت الاقتصاد عرضة “لكساد شاق”، وصفه بـ”المتعمد” مع إخفاق السلطات في احتواء الانهيار، داعياً إلى تشكيل حكومة تنكبّ على تنفيذ برنامج إصلاح شامل على وجه السرعة.

    ويشهد لبنان منذ العام الماضي انهياراً اقتصادياً غير مسبوق، تزامن مع تدهور قيمة العملة المحلية وتضاؤل احتياط العملات الأجنبية في المصرف المركزي وارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من نصف السكان والبطالة.

    وجاء تفشي وباء كوفيد-19 ثم انفجار المرفأ المروع في 4 أغسطس ليفاقم الوضع سوءاً. واعتبر البنك الدولي، وفق ما جاء في النص العربي لتقرير أصدره بعنوان “الكساد المتعمد”، “الافتقار المقصود إلى إجراءات سياسية فعالة من جانب السلطات أدى إلى تعريض الاقتصاد لكساد شاق وطويل”.

    وحذّر من أنّ لبنان “يعاني استنزافاً خطيراً للموارد، بما في ذلك رأس المال البشري، حيث باتت هجرة العقول تٌمثل خياراً يائساً على نحو متزايد”.

    ورأى أنّ “عبء التعديل الجاري في القطاع المالي يتركّز بشكل خاص على صغار المودعين” إضافة إلى القوى العاملة المحلية والشركات الصغيرة.

    وتفرض المصارف منذ الخريف الماضي قيوداً مشدّدة على عمليات السحب بالدولار، بات معها المودعون عاجزين عن الحصول على أموالهم ومدّخراتهم.

    وبرزت سوق سوداء سجّل فيها سعر صرف الليرة معدلات قياسية مقابل الدولار بينما لا يزال السعر الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات.

    وتخلّف لبنان هذا العام للمرة الأولى عن سداد ديونه الخارجية. ورجّح البنك الدولي تراجع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بشكل حاد إلى -19,2 في المئة عام 2020، بعد انكماشه بنسبة -6,7 في المئة عام 2019. وقال إنّ انهيار العملة أدى إلى “معدلات تضخم تجاوزت حد المئة في المئة”.

    وقال المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي ساروج كومار جاه “غياب التوافق السياسي حول الأولويات الوطنية يعيق بشدة قدرة لبنان على تنفيذ سياسات إنمائية متبصرة طويلة الأجل”.

    وشدّد على أنّه “يتعيّن على الحكومة الجديدة أن تنفّذ على وجه السرعة استراتيجية ذات مصداقية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد الكلي، مع اتخاذ تدابير قصيرة الأجل لاحتواء الأزمة، فضلاً عن اتخاذ تدابير متوسطة إلى طويلة الأجل للتصدي للتحديات الهيكلية”.

    ورغم الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا، لا تزال القوى السياسية جراء الانقسامات والخلاف على الحصص عاجزة عن تشكيل حكومة تنكب على تنفيذ إصلاحات يشترطها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان.

    واستقالت الحكومة الأخيرة في العاشر من أغسطس تحت ضغط الشارع وبسبب عجزها عن اتخاذ قرارات فعلية نتيجة تحكم القوى السياسية بها.

    وجاءت الاستقالة بعد انفجار المرفأ الذي تسبّب بمقتل أكثر من مئتي شخص وبتدمير المرفق الحيوي وأجزاء كبيرة من العاصمة. ويرجح أنه نتج عن الإهمال والفساد وتخزين كمية ضخمة من نيترات الأمونيوم في أحد عنابره من دون أي إجراءات وقاية.

    ورجّح البنك الدولي أن تكون الأزمة الاقتصادية “أعمق وأطول من معظم الأزمات الاقتصادية”، موضحاً أن “المساعدات الدولية والاستثمار الخاص يشكلان ضرورة لتحقيق الانتعاش وإعادة الإعمار الشاملين”.

    وينظّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الأمم المتحدة الأربعاء مؤتمراً جديداً عبر الفيديو لمساعدة لبنان مالياً، بمشاركة نحو 30 شخصية من رؤساء دول وحكومات ووزراء ومؤسسات دولية ومنظمات غير حكومية.

  • وتيرة إزالة الأحراج في الأمازون في أعلى مستوياتها منذ 12 عاما

    وتيرة إزالة الأحراج في الأمازون في أعلى مستوياتها منذ 12 عاما

    بلغت وتيرة قطع الأشجار في غابات الأمازون البرازيلية أعلى مستوى لها منذ اثني عشر عاما، وفق بيانات رسمية نشرت الاثنين ودفعت جهات عدة إلى التنديد بالسياسة البيئية لحكومة الرئيس جايير بولسونارو.

    وفي المحصلة، جرى القضاء على 11 ألفا و88 كيلومترا مربعا من الغابات خلال اثني عشر شهرا حتى أغسطس الفائت، وفق المعهد الوطني للبحوث الفضائية في البرازيل بالاستناد إلى تحليل صور ملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية.

    وتفوق رقعة الأحراج التي أزيلت مساحة جامايكا، وهي زادت بنسبة 9,5 % مقارنة مع العام الماضي الذي سجل مستوى قياسيا منذ عشر سنوات. هذه الأرقام الجديدة هي الأعلى منذ 2008 حين أزيل 12 ألفا و911 كيلومترا مربعا من المساحات الحرجية في غابات الأمازون البرازيلية.

    وبفعل هذه المستويات من إزالة الغابات، باتت البرازيل على الأرجح البلد الوحيد من بين البلدان الأكثر إصدارا لانبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة الذي سجل زيادة في انبعاثاته خلال سنة كان الاقتصاد العالمي فيها يعاني حالا من الشلل، وفق مرصد المناخ، وهو ائتلاف منظمات غير حكومية في البرازيل.

    وتؤدي الغابات مثل الأمازون دورا أساسيا في ضبط التغير المناخي بسبب قدرتها على امتصاص الكربون. لكن موت الأشجار أو حرقها يؤدي إلى إعادة بعث الكربون في البيئة.

    – البرازيل “لن ترضخ للضغوط” –

    وتعرّض الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو المعروف بمواقفه المشككة بالتغير المناخي، لانتقادات دولية حادة على خلفية إدارته للملفات البيئية، خصوصا في 2019، بسبب الازدياد الكبير في الحرائق في غابات الأمازون خلال السنة الأولى من ولايته.

    وتنادي حكومته بتشريع الزراعة أو الأنشطة المنجمية في مناطق محمية، كما أنها قلصت الأموال المرصودة لبرامج حماية البيئة.

    ويؤكد الخبراء البيئيون أن هذه السياسات تفاقم الأضرار اللاحقة بالأمازون، وهي أكبر غابة مدارية في العالم تنتشر في بلدان أميركية لاتينية عدة خصوصا في البرازيل التي تستحوذ على 60 % من مساحتها.

    وأكدت المتحدثة باسم منظمة “غرينبيس” البيئية كريستياني مازيتي في بيان أن “رؤية حكومة بولسونارو لتنمية الأمازون تمثل عودة إلى الوضع السائد في الماضي وهو عبارة عن إزالة أحراج زاحفة. إنها رؤية رجعية بعيدة كل البعد عن الجهود المطلوبة لمعالجة أزمة المناخ”. غير أن نائب الرئيس هاميلتون موراو الذي قدّم الأرقام خلال مؤتمر صحافي، دافع عن الالتزام الحكومي البرازيلي في مكافحة إزالة الأحراج.

    وقال هذا الجنرال المتقاعد الذي يدير مجموعة عمل خاصة أنشأها الرئيس البرازيلي بشأن غابات الأمازون “الرسالة التي أنقلها باسم الرئيس بولسونارو هي أننا سنواصل العمل مع العلم والتكنولوجيا لدعم عمل وكالات حماية البيئة”.

    وكان الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن توعّد البرازيل في أكتوبر بـ”تبعات اقتصادية كبيرة” إذا ما استمرت إزالة الأحراج على وتيرتها الحالية، غير أن الرئيس بولسونارو حذر من أن بلاده لن ترضخ لأي ضغوط في هذا الشأن.