Author: سعود الهادي

  • الفوزان: المملكة تقدم نموذجاً للتلاحم والتماسك الاجتماعي

    الفوزان: المملكة تقدم نموذجاً للتلاحم والتماسك الاجتماعي

     سعد المصبح – الرياض

    أكد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبد الله الفوزان، أن مشاركة المركز بالندوة العلمية “الوعي الاجتماعي ومكانة المرأة في المجتمع السعودي، التي عقدت بالتزامن مع رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين بتنظيم الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود، تأتي امتدادًا لمشاركاته السابقة في المناسبات الوطنية والدولية، بوصفه مركزًا وطنيًا معنيًا بتعزيز التماسك والتلاحم، من خلال ترسيخ قيم الحوار والتعايش والتسامح.

    وأوضح إلى ما يوليه المركز من اهتمام للتماسك الاجتماعي بإطلاق العديد من البرامج والمشاريع، وتنفيذ الكثير من الفعاليات والأنشطة، إضافة إلى إعداد وإجراء عدد من الدراسات الميدانية والبحوث العلمية التي يهدف من ورائها إلى تعزيز التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي.

    وشدد على أهمية التماسك الاجتماعي في استقرار المجتمعات وتقدمها، وأن المجتمعات المتماسكة هي مجتمعات مستقرة وآمنة وعادلة، تقوم على عدم التمييز، واحترام الاختلاف، وتساوي الفرص، والتضامن، والأمن، ومشاركة الجميع، موضحا أن التماسك الاجتماعي كان موضوعا أساسيا في مناقشات قمة مجموعة العشرين (G20) التي استضافتها المملكة وترأست أعمالها بداية الأسبوع الجاري.

    وبين الفوزان أن المملكة تقدم نموذجاً للتماسك الاجتماعي في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أيده الله، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، الذي يترجم في حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع على المستويات كافة، وفي تعايش الجنسيات المختلفة على أراضيها في وئام وسلام.

    وشدد على أهمية منظومة القيم الإيجابية والفاعلة التي تميز المجتمع السعودي والعلاقات بين أفراده، ممثلة في الحوار والتسامح والتعايش وعدم التمييز، واحترام الاختلاف، وتقبل الآخر وهي منظومة القيم التي تجعل من المملكة مكاناً مثالياً للعيش والإقامة، وتبرز صورتها في الخارج باعتبارها نموذجاً للتعايش والتماسك الاجتماعي.

    وأشار الفوزان إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات التربوية والتعليمية والإعلامية والثقافية والاجتماعية، وكذلك مؤسسات المجتمع المختلفة في تعزيز قيم التماسك الاجتماعي ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية، المهددة للنسيج الاجتماعي، والعمل على إيجاد ثقافة منفتحة وبيئة محفزة على التعايش مع الآخر.

  • آبيي أحمد يأمر بشن الهجوم النهائي على تيغراي

    آبيي أحمد يأمر بشن الهجوم النهائي على تيغراي

    أمر رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الخميس الجيش بشن هجوم نهائي ضد سلطات تيغراي المتمردة في ميكيلي عاصمة هذه المنطقة الشمالية من إثيوبيا وقال أبيي إن الجيش تلقى أوامر “بتنفيذ المرحلة الأخيرة” من العملية التي بدأت في الرابع من نوفمبر ضد قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، واعدا ببذل كل الجهود حتى لا تتعرض مدينة ميكيلي لأضرار جسيمة وحماية المدنيين”.

    وأوضح أبيي أن “باب الخروج السلمي الأخير للمجلس العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي أُغلق بسبب غطرسة المجلس العسكري”، بعد انتهاء مهلة مدتها 72 ساعة أعطيت لسلطات تيغراي وأفراد قواتها للاستسلام.

    وقال رئيس الوزراء الاثيوبي “لو اختارت العصابة الإجرامية في جبهة تحرير تيغراي الاستسلام سلميا، لانتهت الحملة “العسكرية” بأقل قدر من الأضرار”، مشيرا إلى أنه منح قادة تيغراي “فرصا عديدة للاستسلام بسلام في الأسابيع الأخيرة “.

    ودعا “سكان ميكيلي ومحيطها” إلى “إلقاء السلاح والابتعاد عن الأهداف العسكرية واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة” وقال “سيتم فعل كل شيء لتجنب استهداف المواقع الأثرية وأماكن العبادة والمؤسسات العامة والإنمائية والمنازل الخاصة”.

  • فيروس كورونا يواصل مفاجآته

    فيروس كورونا يواصل مفاجآته

    ظهرت مجموعة متنوعة من العلامات الغريبة وغير العادية تدل على الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد وكشفت منظمة الصحة العالمية عن أعراض جديدة للإصابة بالفيروس

  • دار أوبرا “لا سكالا” تتحدى الجائحة بحفلة افتراضية ضخمة

    دار أوبرا “لا سكالا” تتحدى الجائحة بحفلة افتراضية ضخمة

    أعلنت دار الأوبرا “لا سكالا” في ميلانو الأربعاء أنها تنظّم في 07 ديسمبر المقبل أمسية استثنائية تضم عدداً من النجوم منهم بلاسيدو دومينغو وروبرتو ألاينا، تقام من دون جمهور في مسرحها المقفل بسبب جائحة كورونا، لكنّها ستُنقَل تلفزيونياً.

    وكشفت إدارة أشهر دار أوبرا إيطالية خلال مؤتمر صحافي عن برنامج أمسية الموسيقى والرقص “آ ريفيدير لي ستيلي” “”لمشاهدة النجوم مجدداً””، التي تقيمها على الرغم من إقفال المسارح واستمرار الأزمة الصحية.

    وهي تحافظ من خلالها على التقليد المتمثل في تنظيم أحد أكبر الأحداث الثقافية في إيطاليا يوم عيد القديس امبروسيوس الذي يصادف السابع من ديسمبر، الموعد المعتاد لإطلاق موسمها.

    وأوضحت “لا سكالا” في بيان أن 24 من أصحاب أعظم الأصوات في العصر الراهن سيجتمعون في السابع من ديسمبر في ميلانو للتعبير عن تضامنهم مع المسرح الذي كان الأكثر تأثراً بالجائحة، مذكّرةً بأن موجة كوفيد الثانية أدت إلى إلغاء كل عروضها المقررة منذ سبتمبر الفائت.

    وأضاف البيان أن “لا سكالا” وقناة راي “التلفزيون الإيطالي الرسمي” ستساهمان من خلال هذه الأمسية “المفعمة بالأمل والعزم” في “نقل قيم الأوبرا والرقص إلى الإيطاليين في منازلهم من خلال أفضل فنانيهم”، على أن تتاح مشاهدتها أيضاً في فرنسا وألمانيا بفضل اتفاق مع قناة “أرتي” وفي الكثير من الدول الأخرى.

    ويشارك إلى جانب ألانيا ودومينغو المغنون إيلدار عبد الرزاقوف وكارلوس ألفاريز وبيوتر بيزكالا وبنجامين برنهيم وإليونورا بوراتو وماريان كريباسا وروزا فيولا وفرانشيسكو ميلي وكاميّأ نيلوند وسواهم.

    وفي برنامج هذه الأمسية الاستثنائية، مقتطفات من أوبرا جوزيبي فيردي وغايتانو دونيزيتي وجاكومو بوتشيني وجورج بيزيه وجول مازونيه وريتشارد فاغنر وجوكينو روسيني، بالإضافة إلى موسيقى الباليه لتشايكوفسكي ودافيدي ديليو وإريك ساتي وجوزيبي فيردي وإضافة إلى الأعمال الأوبرالية وعروض الرقص، يتولى عدد من الممثلين قراءة مجموعة نصوص.

    وضع ترتيب خاص بهذا العرض الاستثنائي الذي سيقام من دون جمهور، إذ ستتمركز الأوركسترا في وسط القاعة، بينما لن يكون الفنانون على خشبة المسرح الرئيسية فحسب، بل كذلك في مساحات أخرى من الدار الشهيرة.

  • “روسنفت” تعلن بدء مشروع كبير في القطب الشمالي

    “روسنفت” تعلن بدء مشروع كبير في القطب الشمالي

    أعلنت شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت الأربعاء بدء العمليات في مشروعها النفطي العملاق “فوستوك أويل” في القطب الشمالي الذي يشكل جزءا من خطة الطاقة الاستراتيجية للبلاد التي انتقدها دعاة حماية البيئة.

    وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة النفطية إيغور سيتشين، للرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع في موسكو “يسرني أن أبلغكم ببدء التنفيذ العملي للمشروع” وقال سيتشين إن “أعمال التنقيب والاستكشاف جارية الآن وفقا لجدولنا الزمني”، موضحا أنه تم الانتهاء من أعمال تصميم خط أنابيب للنفط يبلغ طوله 770 كلم وميناء.

    وتمتد الخطة الاستراتيجية للموارد المعدنية الروسية إلى 2035 وتعتمد على الطلب العالمي المتزايد، مع أنها تتوقع أن يحل الغاز الطبيعي جزئيا محل النفط والفحم لكن تقديراتها تشير إلى أن “الموارد المعدنية ستبقى امتيازا تنافسيا للاقتصاد الروسي، وستحدد مكانة الدولة ودورها في العالم” ودعا دعاة حماية البيئة الحكومة الروسية العام الماضي إلى التوقف عن منح تراخيص لاستغلال العديد من احتياطات القطب الشمالي.

    يجمع مشروع فوستوك الذي يشكل حجر الزاوية لطموحات روسيا في القطب الشمالي، العديد من أنشطة روسنفت في أقصى الشمال الروسي، بالقرب من طريق البحر الشمالي الذي تنوي الشركة استغلاله لنقل الإمدادات إلى أوروبا وآسيا.

    ووعد سيتشين في فبراير الماضي بوتين بأن تؤدي الخطة إلى إنشاء “مقاطعة نفطية وغازية جديدة” في شبه جزيرة تايمير في سيبيريا في أقصى شمال القارة الآسيوية وسيمثل المشروع الكامل استثمارات إجمالية قدرها عشرة آلاف مليار روبل “111 مليار دولار” بما في ذلك بناء مطارين 15 “مدينة صناعية” ويتوقع أن يؤمن المشروع 130 ألف فرصة عمل ويتيح الوصول إلى احتياطيات تقدر بنحو خمسة مليارات طن من النفط.

    وقال سيتشين إن عمليات البناء وحدها ستحتاج إلى 400 ألف عامل وأعلنت “روسنفت” الأسبوع الماضي عن بيع 10%  من المشروع لمجموعة “ترافيغورا” في سنغافورة بدون ذكر الثمن وتحدثت المجموعة الروسية من قبل عن اهتمام في الهند بالمشروع.

    وقال سيتشين إن مشروع القطب الشمالي سيسمح على الأرجح بإنتاج 100 مليون طن من النفط سنويا ومن الآن وحتى 2024 سيتم إرسال ثلاثين مليون طن من القطب الشمالي على طول ما يسمى بطريق البحر الشمالي الذي يربط بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ.

  • أمير الباحة يستقبل رئيس نادي قلوة الرياضي

    أمير الباحة يستقبل رئيس نادي قلوة الرياضي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة في الإمارة، رئيس نادي قلوة الرياضي علي الصلاحي، يرافقه مدرب ألعاب القوى بالنادي الكابتن صالح الغامدي والعداء محمود بن محمد.

    واستمع سمو أمير الباحة خلال اللقاء إلى شرح من الصلاحي عن إنجازات النادي في مختلف الألعاب، حيث نجح النادي في تحقيق بطولة أندية منطقة الباحة للناشئين، كما حقق العداء محمود بن محمد مستويات متقدمة على مستوى المملكة وحصوله على المركز الثالث في بطولة الملتقى الثاني لاختراق الضاحية بمدينة الخبر على مستوى المملكة، وتحقيق بطولة أندية منطقة الباحة لكرة الطائرة في انجازٍ جديد يكتب باسم النادي.

    وهنّأ سموه، رئيس وأعضاء النادي بما حققوه من انجازات في مختلف الالعاب الرياضية، حاثاً إلى تكثيف الجهود في المرحلة المقبلة، التي سيكون النادي فيها ممثلاً لمنطقة الباحة على مستوى المملكة في فئة الناشئين.

    وفي ختام الاستقبال كرّم سمو أمير منطقة الباحة العداء محمود بن محمد، متمنياً التوفيق للنادي ومتطلعاً إلى مزيدٍ من النتائج المشرفة.

  • الرئيس اليمني يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي

    الرئيس اليمني يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي

    ‏‎استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، بمقر إقامته أمس، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، و‏‎جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في اليمن وخطوات تنفيذ اتفاق الرياض، وجهود المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفث للتوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث، وجهود التحالف السياسية والعسكرية والأمنية والإغاثية والتنموية لليمن لاستعادة مؤسساته وأمنه واستقراره.

    ‏‎حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ومدير عام مكتب سمو نائب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.

  • ارتفاع كبير بعدد طالبي تعويضات البطالة في الولايات المتحدة

    ارتفاع كبير بعدد طالبي تعويضات البطالة في الولايات المتحدة

    سجل عدد طالبي تعويض البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعا كبيرا خلال أسبوع بسبب القيود التي فرضت على النشاط الاقتصادي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حسب أرقام نشرتها وزارة العمل الأميركية الأربعاء وبين 15 و21 نوفمبر، تم تسجيل 778 ألف شخص كعاطلين عن العمل، بزيادة ثلاثين ألفا عن الأسبوع الذي سبقه وعدلت الوزارة أرقامها فيه بزيادة، ليبلغ العدد 748 ألفا.

    وارتفع العدد بسبب تسريح العمال المرتبط بهذه القيود على النشاط الاقتصادي وقالت نانسي فاندن هوتين من مجموعة “أكسفورد إيكونوميكس” في مذكرة إن “الخطر يكمن في استمرار الزيادة مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى أعلى مستوى له على الإطلاق”.

    وتشير الزيادة المستمرة في عدد طالبي إعانات البطالة إلى ضعف سوق العمل في مواجهة انتشار كورونا مجددا وارتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من تعويض البطالة أو أي شكل من المساعدات في بداية نوفمبر إلى نحو 20,5 مليون شخص وتنتهي معظم هذه المساعدات في 26 ديسمبر.

    وبدون اتخاذ إجراء سريع من الكونغرس لاعتماد خطة جديدة لدعم الاقتصاد في هذه الفترة الانتقالية بين دونالد ترامب وجو بايدن، يمكن أن يجد 12 مليون عاطل عن العمل أنفسهم بدون موارد غداة عيد الميلاد، حسب دراسات.

  • القدية تمنح كامل عقودها الإنشائية إلى شركات سعودية

    القدية تمنح كامل عقودها الإنشائية إلى شركات سعودية

    أعلنت شركة القدية للاستثمار منحها عقودًا تتجاوز قيمتها ملياري ريال على مدى عامٍ كامل منذ بدء عملية الإنشاءات في موقع المشروع، وذلك بعد أن أرست الشركة عقدًا إنشائيًا لمدة ثلاث سنوات على شركتي هيف للمقاولات وفريسينه السعودية العربية ضمن مشروع مشترك بقيمة 1,1 مليار ريال، لتشييد الطرق والجسور في الهضبة العليا بالمشروع لتسهيل الوصول إلى وسط المدينة والمنتجع الترفيهي، ما يرفع القيمة الإجمالية للعقود الإنشائية التي منحتها الشركة بالكامل إلى شركات سعودية حتى الآن إلى 2,37 مليار ريال.
    وعلّق رئيس التطوير بشركة القدية للاستثمار كريم شما، على هذا الإنجاز بقوله: “يمثل تجاوز حاجز الـ 2 مليار ريال سعودي – إجمالي قيمة العقود الإنشائية – إنجازًا مهمًا للغاية لنا، إذ يعكس التزامنا المتواصل بإنشاء عاصمة المملكة للترفيه والرياضة والفنون والثقافة، والأهم من ذلك أن هذه العقود مرت بمناقصة صعبة وتنافسية فازت بها الشركات المحلية السعودية، ما يدعم أهدافنا للإسهام في نمو الاقتصاد المحلي”.
    وأضاف: “على الرغم من الصعوبات التي واجهتها مختلف قطاعات الأعمال بسبب الجائحة العالمية الحالية، إلا أننا تمكنا من الحفاظ على الثبات في رؤيتنا، وحظينا بالدعم الكامل والمستمر من قيادتنا الرشيدة للبقاء على المسار الصحيح، وإنجاز المشروع في الموعد المقرر ومواصلة المضي قدمًا”.
    وأردف قائلًا: “وتماشيًا مع الاستراتيجية الشاملة لرؤية المملكة 2030 لفتح أبواب المملكة للعالم، نطمح إلى إنشاء وجهة سياحية رئيسة على الخريطة العالمية، من خلال العمل مع أفضل الشركات السعودية لضمان الوفاء بوعدنا للمملكة، فالقدية ليست مجرد مدينة، وإنما هي عالم جديد يتسم بثراء الأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية والفنية التي يوفرها”.
    وبتوقيع هذا العقد، يصل إجمالي العقود التي منحتها شركة القدية للاستثمار حتى الآن إلى خمسة عقود إنشائية لبناء أساسات عاصمة الترفيه والرياضة والفنون في المملكة.
    وخلال فترة الحظر الكلي في المملكة، حرصت القدية على اتباع جميع احتياطات وبروتوكولات السلامة اللازمة، وتمكنت من مواصلة أعمال البنية التحتية الأولية كما هو مخطط لها، حيث شهد العمل تقدمًا دون انقطاع نظرًا لإنجاز الكثير من أعمال الإنشاء الحالية على مسافات آمنة، مع الالتزام بجميع إرشادات وزارة الصحة.
    ونجحت القدية في تجاوز عدد ساعات العمل المقررة، حيث تم إنجاز 821 ألف ساعة عمل بنجاح حتى الآن، مقابل 750 ألف ساعة عمل مخطط لها، وذلك بجهود كبيرة من فريق الصحة والسلامة لضمان سلامة جميع العاملين بموقع المشروع.
    ومن أبرز أسباب النجاح هو موقع المشروع الذي يقع على بعد 40 كم من قلب العاصمة الرياض، بعيدًا عن التجمعات والكثافة السكانية، ما يسهم في سير العمل في المشروع دون توقف، حتى خلال الجائحة ومن دون أي مخاطر، مع اتخاذ جميع التدابير الاحترازية وإجراءات السلامة للعاملين بالموقع.
    كما تم تخصيص وتشغيل 500 قطعة من المعدات الثقيلة الرئيسة في جميع أنحاء موقع المشروع، والبدء في أنشطة البناء على الرغم من العقبات الجغرافية للموقع، لتتجاوز بذلك عدد القطع المتوقعة مسبقًا والبالغ عددها 421 معدة ثقيلة، وبلغ عدد العاملين في الموقع 800 شخص من المهندسين والفنيين والعمال، ليتجاوز عدد العاملين المتوقع والبالغ 719، ومن المقرر أن يصل هذا العدد إلى 1000 قبل نهاية العام الجاري 2020م.
    وتم نقل المرافق الرئيسة بموقع المشروع بنجاح، التي تضمنت 92 برج كهرباء عالي الجهد، و40 كم من خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي، و720 برج نقل جهد متوسط، و36 كم من كابلات الألياف الضوئية، و70 كم من خطوط نقل الجهد المتوسط و8 كم من أنابيب مرافق المياه والصرف الصحي وصرف الأمطار.
    يشار إلى أن الشركة قامت بتنفيذ أسفلت طرق بأكثر من 275,000 متر مكعب، وأعمال خرسانية بحجم 80,000 متر مكعب، وبلغ حجم الحفريات في موقع المشروع حتى الآن 10,4 ملايين متر مكعب من التربة، وبلغ حجم أعمال الردم 8,6 ملايين متر مكعب، في حين بلغ حجم تسوية وتمهيد الموقع 8,9 ملايين متر مكعب من التربة.
    وفي الوقت ذاته، تم تنفيذ مشروع توسعة مكتب القدية في الهضبة السفلى بالقدية لمضاعفة مساحته، لاستيعاب أعداد أكبر من موظفي القدية مع عملية الانتقال من المقر الرئيس بالرياض إلى موقع المشروع، كما يجري إنشاء مكتب جديد بموقع المشروع في الهضبة العليا، ومن المخطط الانتهاء منه بنهاية ديسمبر من العام الجاري.
    وتتمثل رؤية القدية في إنشاء مدينة جديدة ترسخ مكانتها على الخريطة العالمية بوصفها مركزًا إقليميًا ودوليًا لأكثر التجارب ابتكارًا وإثارة في مجال الترفيه والرياضة والفنون، وستواصل القدية أعمال التشييد والبناء وتطوير الشراكات الاستراتيجية حتى عام 2022، ثم تبدأ بعد ذلك مراحل التشغيل التجريبي والتكليف قبل موعد الافتتاح الكبير في 2023.

  • ألمانيا تمدّد إجراءات مكافحة كورونا حتى مطلع العام المقبل

    ألمانيا تمدّد إجراءات مكافحة كورونا حتى مطلع العام المقبل

    أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء الأربعاء أنّ الإجراءات السارية في سائر أنحاء البلاد لمكافحة جائحة كورونا، بما في ذلك إغلاق المطاعم والقيود المفروضة على التجمّعات الخاصة، ستمدّد حتّى مطلع يناير وقالت في ختام اجتماع استمر أكثر من سبع ساعات مع حكّام مقاطعات البلاد الـ16 “ما زلنا مضطرّين لبذل جهود عدد الإصابات اليومية ما زال عند مستوى مرتفع للغاية”.

    وأضافت أنّه بناء على ذلك فإنّ الإجراءات والقيود التي أقرّت في اجتماع سابق عُقد في  نوفمبر الجاري سيتم تمديد العمل بها “حتى بداية شهر يناير، إلا إذا حدث لدينا انخفاض غير متوقّع في معدّل الإصابة، ولكنّ هذا الأمر مستبعد في الوقت الراهن”.

    والأربعاء بلغ معدل الإصابات اليومي بالفيروس في ألمانيا 139,6 لكلّ 100 ألف نسمة وفي العاصمة برلين 195,3 لكل 100 ألف نسمة، أي أكثر بكثير من الهدف المحدّد بـ50 إصابة لكلّ 100 ألف نسمة وحتى مساء الأربعاء سجّلت ألمانيا ما مجموعة 961320 إصابة بالفيروس “+18633 إصابة خلال 24 ساعة” في حين بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الوباء 14771 “+410 وفيات خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية” وبناء على هذه البيانات يتوقّع أن تتخطّى البلاد عتبة المليون إصابة بالفيروس خلال بضعة أيام.

    وبموجب القرار الصادر الأربعاء ستظلّ المطاعم والأماكن الثقافية والأندية الرياضية مغلقة حتى مطلع العام المقبل وحتى المتاجر التي ستبقى أبوابها مفتوحة خلال هذه الفترة ستخضع لقيود صارمة للعدد الأقصى للأشخاص المسموح لها باستقبالهم، وذلك وفقاً لمساحة كل منها.

    والتنازل الوحيد الذي وافق عليه القادة الألمان في اجتماع الأربعاء هو السماح لما يصل إلى 10 أشخاص بالاجتماع في الأماكن الخاصة خلال أسبوع الميلاد ورأس السنة أي من 23 ديسمبر ولغاية الأول من يناير، وعدم احتساب الأطفال ممن تقلّ سنّهم عن 14 عاماً ضمن هذا العدد أما خارج هذه الفترة فتقتصر الاجتماعات الخاصة المسموح بها على خمسة أشخاص ممن تزيد أعمارهم عن 14 عاماً.

    كذلك فإنّ الألعاب النارية والمفرقعات التي تحظى بشعبية كبيرة في صفوف الألمان في أوقات الأعياد سيتمّ حظرها في الساحات والشوارع الأكثر ازدحاماً بالمقابل ستظلّ المدارس مفتوحة إلى حين حلول عطلة الأعياد في 19 ديسمبر.

    كما حضّت ميركل مواطنيها على عدم السفر إلى الخارج خلال عطلة عيد الميلاد، ولا سيّما للقيام برحلات تزلّج وقالت المستشارة إنّ حكومتها الاتّحادية وحكومات المقاطعات ستطلب من الاتحاد الأوروبي لهذه الغاية حظر رحلات التزلّج حتى العاشر من يناير منعاً لانتشار الفيروس.

    وكانت مقاطعة بافاريا التي تعتبر قبلة للمتزلّجين الألمان استبقت هذه الدعوة بإعلانها الثلاثاء أنّ محطّات التزلّج فيها ستغلق خلال عيد الميلاد لكنّ النمسا المجاورة تعتزم سلوك طريق معاكس إذ إنّها تخطّط لفتح محطّات التزلّج خلال عطلة عيد الميلاد، علماً بأنّ ألمانيا تعتبر الوضع الوبائي في جارتها مقلقاً.

  • كفالة بآلاف الدولارات على زوار الولايات المتحدة

    كفالة بآلاف الدولارات على زوار الولايات المتحدة

    فرضت الولايات المتّحدة على مواطني عدد من الدول الآسيوية والأفريقية الراغبين بزيارتها إيداع كفالة مالية يمكن أن تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار لثنيهم عن البقاء على أراضيها بعد انتهاء مدة تأشيرتهم، في تشديد جديد للإجراءات الرامية للحدّ من الهجرة غير الشرعية.

    وقالت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب إنّ هذا الإجراء الجديد سيدخل حيّز التنفيذ في 24 ديسمبر لفترة تجريبية مدّتها ستّة أشهر، لكنّ الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي سيتولّى مهامه في 20 يناير قد يعمد لإنهائه قبل ذلك التاريخ بعدما وعد خلال الحملة الانتخابية بانتهاج سياسة هجرة أقلّ تشدداً.

    ويشمل الإجراء الجديد بشكل أساسي المسافرين من دول أفريقية “أنغولا، بوركينا فاسو، بوروندي، الرأس الأخضر، جيبوتي، إريتريا، غامبيا، غينيا بيساو، ليبيريا، ليبيا، موريتانيا، جمهورية الكونغو الديموقراطية، ساو تومي وبرينسيبي، السودان وتشاد” وآسيوية “أفغانستان، بوتان، بورما، إيران، لاوس، سوريا واليمن” بالإضافة إلى بابوازيا-غينيا الجديدة.

    ووفقاً للمرسوم الذي نشر في الجريدة الرسمية وحدّد مفاعيل هذا القرار فإنّ أكثر من 10% من الزوار الآتين من هذه الدول الـ23 يبقون على الأراضي الأميركية بعد انتهاء الفترة المسموحة في تأشيرتهم.

    وبموجب الإجراء الجديد، سيُطلب من مواطني هذه الدول من حملة التأشيرات من الفئة “باء” التي تتيح زيارة الولايات المتحدة لفترة قصيرة الأجل بقصد السياحة أو التجارة، أن يدفع كلّ منهم مبلغاً يمكن أن يصل إلى 15 ألف دولار أميركي تحتفظ به دائرة الهجرة والجمارك الأميركية إذا ما فشل في أن يثبت أنّه غادر الولايات المتحدة ضمن المهلة المحدّدة.

    وشرط إيداع هذه الكفالة لا ينطبق على الطلاب ولا على المسافرين من دول متقدّمة ممن لا تشترط الولايات المتحدة حصولهم على تأشيرة لدخول أراضيها وخلافاً لما كان يحصل في السابق في كلّ القضايا المتّصلة بتعديل قواعد الهجرة، فقد تمّ إقرار هذه الكفالة من دون إشعار مسبق ومن دون طرحها على النقاش العام.

  • اعتماد خطة معالجة الأحياء العشوائية

    اعتماد خطة معالجة الأحياء العشوائية

    اعتمد معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل خطة متكاملة لمعالجة وضع الأحياء العشوائية “تطوير المناطق العشوائية” في جميع أمانات المناطق والمحافظات تشمل إنشاء وحدة إدارية بمسمى إدارة تطوير المناطق وإنشاء وحدة إدارية في كل الأمانات، حيث تقوم وكالة الوزارة لتخطيط المدن بإعداد مهام الإدارات بالأمانات لتحقيق الأهداف المحددة لهذا.

    وتتولى هذه الإدارات تطوير المناطق العشوائية ووضع الضوابط والمعايير والأدلة الإرشادية والسياسة العامة لمعالجة الأحياء العشوائية، والمشاركة الفعالة والمتابعة في الإعداد والتنفيذ لمعالجة وضع الأحياء العشوائية، والشراكة المجتمعية لضمان نجاح المشروع الذي يهدف إلى التجديد الحضري عبر تطوير هذه المناطق.

    وأوضحت الوزارة أنها تعمل من خلال إدارات تطوير المناطق العشوائية على تقديم الدعم الفني الهندسي والتخطيطي لملاك الأراضي لتفعيل أعمال التطوير الذاتي بما يحقق استدامة التنمية الحضرية في المواقع العشوائيات، وتقديم الدعم للأمانات والبلديات للتصدي للتعديات ومخالفي الأنظمة البلدية.

    وأكدت الوزارة العمل متواصل على مراجعة وتطوير المعايير التخطيطية وأنظمة البناء، وتوفير المحفزات بما يتناسب مع المتغيرات لجذب المستثمرين لهذه المناطق، كما تعمل الوزارة على التنسيق مع جميع هيئات تطوير المناطق وتحديث قاعدة البيانات مع الجهات ذات العلاقة.