Author: سعود الهادي

  • تايلاند تعيد إيرانيين موقوفين لديها بسبب تفجيرات فاشلة في 2012

    تايلاند تعيد إيرانيين موقوفين لديها بسبب تفجيرات فاشلة في 2012

    أكدت تايلاند الخميس أنها أعادت ثلاثة إيرانيين كانوا محتجزين لديها بسبب تفجيرات فاشلة استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك العام 2012.

    وقال إدارة السجون التايلاندية إنه تم الإفراج عن مسعود صداقت زاده وسعيد مرادي الأربعاء، فيما صدر عفو ملكي عن الثالث محمد خزاعي في أغسطس الماضي.

    وكان الإيرانيين الثلاثة مسجونين في تايلاند منذ محاولة فاشلة لاغتيال دبلوماسيين إسرائيليين في 2012. وفقد مرادي ساقيه في الانفجار الفاشل الذي استهدف هؤلاء الدبلوماسيين.

    وحسب طهران، تمت هذه العملية في مقابل الإفراج عن الباحثة الأسترالية البريطانية كايلي مور غيلبرت الأربعاء. ولم يذكر التلفزيون الإيراني تفاصيل أخرى بشأن التبادل.

    واكتفت قناة “إيريب نيوز” ببث مقطع فيديو من دون تعليق يظهر فيه ثلاثة رجال مجهولين يستقبلهم بمراسم شرف نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ولقطات لمور غيلبرت في المطار.

    وأعلن عن توقيف مور-غيلبرت، وهي في العقد الثالث من العمر، في سبتمبر 2019، لكن عائلتها أشارت في وقت سابق إلى أنها كانت محتجزة قبل ذلك بأشهر.

    وحكم عليها بالسجن عشرة أعوام بعد إدانتها بالتجسس، وهي تهمة تنفيها أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة ملبورن.

    ولم تتطرق وسائل الإعلام الإيرانية في السابق بشكل كبير إلى قضية مور-غيلبرت، وغالبية المعلومات المتوافرة عنها كان مصدرها السلطات الأسترالية وعائلتها، إضافة إلى وسائل الإعلام في بلدها.

  • رابطة العالم الإسلامي وجامعة أممية تصدران كتاباً لتعزيز السلام والحوار الحضاري

    رابطة العالم الإسلامي وجامعة أممية تصدران كتاباً لتعزيز السلام والحوار الحضاري

    أطلقت رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام للأمم المتحدة من مدينة جدة، كتاباً لـ”تعزيز السلام وحقوق الإنسان والحوار بين الحضارات”، في إطار احتفال الأمم المتحدة بمرور 100 عام لتعزيزها مبدأ تعددية الأطراف، ومرور 75 عاماً على تأسيسها.

    ويمثل هذا التعاون البحثي إنجازاً استثنائياً على المستوى الدولي وأنموذجاً في تحقيق التعاون وتوحيد الرؤى العالمية في قضايا عالية الأهمية وذات جوانب متعددة، إذ تمكّن من خلاله الجانبان من جمع جهود المؤسسات والحكومات والجامعات من مختلف الخلفيات والثقافات والأديان حول العالم.

    وشارك في إنجاز هذا العمل 32 من كبار الشخصيات الدينية والأممية والسياسية والفكرية والإعلامية حول العالم، حيث ساهمت أفكارهم في إثراء البحث بالخبرة والممارسات ذات التنوع الثقافي بمختلف تجلّياته.

    وأبدى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، سعادته بتدشين هذه الشراكة المهمة مع الأمم المتحدة، التي جمعت أيضاً جهات عالمية حريصة على أن تسهم في سلام ووئام عالمنا ومواجهة كل الصعوبات والتحديات التي تواجهه، وخاصة الوصول إلى فاعلية الحوار، مؤكداً حرص الرابطة على تحقيق تلك الفعالية من خلال محاور شجاعة وشفافة لتصل إلى الأهداف المشتركة التي ينشدها الجميع، مشيرًا إلى أنه كلما اتسعت دائرة الحوار الفعال ضاقت دائرة المخاوف من الآخر، وأصبح الجميع أقرب لبعض وأكثر  تعاوناً بل وأكثر احتراماً.

    وقال الدكتور العيسى: “قلت دائماً ولا أزال بأن 10% من مشتركاتنا الإنسانية كفيلة بإحلال السلام والوئام في عالمنا، وأن على القادة الدينيين والمؤسسات العامة والخاصة بما في ذلك المؤسسات الأممية مسؤولية تجاه الإسهام الفعال لتحقيق تطلعاتنا المشتركة، كما أنه لابد من الوصول إلى تحالف حضاري يمثل حقيقة تفاهم وتسامح وتعاون الجميع، إضافة إلى تعزيز الوعي بالإيمان بسنة الخالق جل وعلا في الاختلاف والتنوع والتعدد، وإن التاريخ أعطانا دروساً وعظات تُثبت أنه لا منتصر في مواجهات الصدام والصراع الحضاري، وهذا يعني أن الأفكار لا يمكن إيصالها إلا بأساليب الحكمة والاحترام المتبادل.

    وشدد على أن رابطة العالم الإسلامي تحمل رسالة سلام تضع على عاتقها مهمة تخفيف التوترات التي تثيرها بعض المساجلات، وقد تمكنت من تحقيق ذلك من خلال التركيز على نشر الوعي بأهمية تفهم الاختلاف الطبيعي بين الأديان والأفكار و”الثقافات عموماً”، وكذلك تعزيز الأخوّة الإنسانية والشراكات الحضارية ورفع مستوى التعاون لخدمة الإنسان والتصدي لمهددات المجتمعات الإنسانية، وأيضاً رفع الوعي بأهمية الحريات المشروعة، والوعي بأهمية ألا تكون هذه الحريات جسراً للكراهية والصدام الحضاري والثقافي، مشيداً بجهود المملكة العالمية في مواجهة كافة أساليب الصدام والصراع الحضاري.

    وتناول في حديثه وثيقة مكة المكرمة، التي صادق عليها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم وأكثر من 4500 مفكر إسلامي من 139 دولة يمثلون 27 مذهباً وطائفة حيث شكل اجتماعهم التاريخي منعطفاً استثنائياً ومهماً في إجماع علماء ومفكري الأمة الإسلامية “بمختلف مذاهبهم وطوائفهم بدون استثناء أي منهم”، مؤكدًا أن بنود هذه الوثيقة كفيلة بأن تصنع السلام العالمي بمبادرة من علماء ومفكري العالم الإسلامي.

    من جانبه، تحدث رئيس الأساقفة إيفان يوركوفيتش، عن أهمية تعزيز التعاون وثقافة التسامح، فيما أكد رئيس لجنة الخدمة المدنية الدولية ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة العربي جاكتا، أن موظفي الخدمة المدنية الدولية لديهم نداءات، خاصة خدمة مُثُل وقيم السلام، واحترام الحقوق الأساسية، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والتعاون الدولي.

    وأشار إلى أن اليونسكو تعد رائدة في منظومة الأمم المتحدة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات في إطار العقد الدولي للتقارب بين الثقافات، معرباً عن أمله في أن تلهم ثقافة السلام والتسامح عملهم اليومي داخل منظومة الأمم المتحدة.

    أما سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة والخليج باتريك سيمونيت، فقال: إن التحديات العالمية تتطلب نهجًا متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى”، فيما قال سفير إسبانيا لدى المملكة ألفارو إيرانزو جوتيريز، : إن بلاده حاولت أيضًا لعب دور في الجهود الدولية التي تهدف إلى توفير هيكل للحوار بين المجتمعات والأديان.

    وأشار إلى أن هذا العمل البحثي يستحق كامل الدعم، حيث إنه سيوفر التفنيد الفكري الضروري الشامل لكافة السلبيات في سبيل الارتقاء فوق تصورات الماضي التي تبرز عند الانقسامات.

    وأبدى السفير والمراقب الدائم لدى جامعة السلام للأمم المتحدة في جنيف واليونسكو وباريس ديفيد فرنانديز بويانا، سروره بتميز المشاركين في البحث، من العلماء والشخصيات السياسية والدبلوماسية ذات المكانة العلمية والخبرات العالمية المهمة، فيما قدم سفير كوستاريكا لدى المملكة والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية فرانسيسكو شاكون، التهنئة لرابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام على هذا العمل المهم الذي يمهد الجسور، مؤكداً أنه سيعزز ثقافة السلام التي تعد حجر الزاوية في سياسة كوستاريكا الخارجية.

    فيما قالت نائبة رئيس البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى لبنى قاسم: “إنه لشرف وفخر أن أكون قد أسهمت في مبادرة مثل هذه المبادرة غير المسبوقة حول السلام وحقوق الإنسان”، مستعرضة نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة للتسامح والاندماج.

    وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا البحث في التشجيع على الانخراط بالحوارات بين الأديان والثقافات من أجل تحقيق السلام والازدهار للجميع.

  • الشورى يناقش مشروعين لنظامي جمع التبرعات ومكافحة الاحتيال المالي

    الشورى يناقش مشروعين لنظامي جمع التبرعات ومكافحة الاحتيال المالي

    يُصوت مجلس الشورى خلال جلسته العادية الرابعة من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي يعقدها المجلس الاثنين المقبل (عبر الاتصال المرئي) على ما تضمنه تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية من توصيات بشأن التقرير السنوي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للعام المالي 1440/1441هـ، وذلك بعد أن يطلع على وجهة نظر اللجنة بشأن ما أبداه الأعضاء من ملحوظات وآراء خلال مناقشة التقرير في جلسة مقبلة.

    ويناقش المجلس خلال الجلسة تقريرٌ مقدم من لجنة التعليم والبحث العلمي بشأن التقرير السنوي لصندوق التعليم العالي الجامعي للعام المالي 1439/1440هـ، وذلك بعد أن أتمت اللجنة دراسة التقرير وقدمت عليه توصياتها اللازمة لعرض التقرير والتوصيات أمام المجلس، كما يناقش تقريراً مقدماً من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة الشباب، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للأوقاف للعام المالي 1440/1441هـ.

    وأدرج المجلس ضمن جدول أعمال جلسته للمناقشة تقريرين وفقاً للمادة (17) من نظام مجلس الشورى، وهما تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها داخل المملكة، وتقرير لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن مشروع نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة.

    ويداول المجلس خلال الجلسة تقرير لجنة الاقتصاد والطاقة بشأن التقرير السنوي للمركز السعودي لكفاءة الطاقة للعام المالي 1440/1441هـ، وتقرير لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التقرير السنوي لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية للعام المالي 1440/1441هـ، وتقرير تقدمت به لجنة المياه والزراعة في المجلس بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه في المملكة العربية السعودية ومعهد أبحاث تحلية مياه البحر والاستخدامات المتعددة بوزارة الموارد الطبيعية في جمهورية الصين الشعبية في مجال تحلية مياه البحر.

    وعلى صعيد أعمال جلسة المجلس العادية الخامسة من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي يعقدها الثلاثاء القادم، يستمع المجلس في مستهل الجلسة (عبر الاتصال المرئي) إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية، بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء تجاه ما تضمنه التقرير السنوي للمجلس الأعلى للقضاء للشؤون المالية والإدارية للعام المالي 1440/1441هـ، وذلك بعد أن أتم المجلس نقاشه في جلسة سابقة.

    في حين يناقش تقرير من لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن تعديل نظام تصنيف المقاولين، حيث أتمت اللجنة دراسة التقرير وقدمت عليه توصياتها اللازمة قبل طرحه على المجلس للنقاش.

    كما يناقش المجلس ضمن أعمال الجلسة تقرير من لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التقرير السنوي لمكتبة الملك فهد الوطنية للعام المالي 1440/1441هـ.

    وفي ذات الجلسة يناقش المجلس تقريرين آخرين من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن التقرير السنوي لبنك التنمية الاجتماعية للعام المالي 1440/1441هـ، والتقرير السنوي للصندوق الخيري الاجتماعي للعام المالي 1440/1441هـ، ويأتي ذلك بعد أن أتمت اللجنة دراسة التقريرين السنويين لبنك التنمية الاجتماعية والصندوق الخيري الاجتماعي وقدمت عليهما توصياتها اللازمة تمهيداً لطرحهما على المجلس لمناقشتها.

    كما أدرج المجلس ضمن جدول أعماله للمناقشة تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية، بشأن التقرير السنوي للمركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة للعام المالي 1440/1441هـ، وتقريرين من لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن التقرير السنوي لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة للعام المالي 1440/1441هـ، والتقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية للعام المالي 1440/1441هـ.

    وعلى صعيد جدول أعمال جلسة المجلس العادية السادسة من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي يعقدها المجلس الأربعاء المقبل، يصوت المجلس (عبر الاتصال المرئي) على عدد من التوصيات التي تقدمت بها اللجنة المالية التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للعام المالي 1440/1441هـ، بعد عرضها لوجهة نظرها بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي.

    كما يناقش المجلس تقرير تقدمت به إلى المجلس لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن مشروع نظام الانضباط الوظيفي وذلك بعد أن أتمت اللجنة دراسة مشروع النظام، وقدمت عليه توصياتها اللازمة، إضافة إلى مناقشة تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن التقرير السنوي للنيابة العامة المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية للعام المالي 1440/1441هـ، وتقرير من لجنة الشؤون الخارجية، بشأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية للعام المالي 1440/1441هـ، وذلك بعد أن درست اللجنة تقرير الوزارة بشأن الأداء وقدمت عليه توصياتها اللازمة.

    وفي ذات الجلسة، يناقش المجلس تقرير تقدمت به إلى المجلس لجنة الاقتصاد والطاقة، بشأن التقرير السنوي للهيئة العامة للاستثمار (وزارة الاستثمار حالياً) للعام المالي 1440/1441هـ، بعد أن أتمت اللجنة دراسته وقدمت عليه عدد من التوصيات، إضافة إلى تقرير من لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التقرير السنوي لهيئة الإذاعة والتلفزيون للعام المالي 1440/1441هـ.

    كما يناقش المجلس تقرير اللجنة الصحية، بشأن التقرير السنوي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون للعام المالي 1440/1441هـ.

    ومن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة تقريرين من لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لهيئة تطوير منطقة عسير للعام المالي 1440/1441هـ، والتقرير السنوي لهيئة تطوير منطقة حائل للعام المالي 1440/1441هـ، وكذلك تقرير من لجنة المياه والزراعة والبيئة بشأن طلب المركز الوطني لإدارة النفايات صلاحية الاستثناء من حكم المادة (14/1) من النظام العام للبيئة.

  • أمير القصيم يفتتح 10 مشاريع صحية بالمنطقة

    أمير القصيم يفتتح 10 مشاريع صحية بالمنطقة

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمقر الإمارة اليوم، بحضور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة – عن بعد -، عشرة مشاريع صحية بالمنطقة، التي تم الانتهاء من إنجازها هذا العام، بقيمة تصل إلى 20 مليون ريال.
    وقُدم عرضٌ مرئي عن تلك المشاريع الصحية التي جرى تنفيذها لتطوير بيئة العمل في عدد من مكونات التجمع الصحي، بالإضافة إلى إنشاء العديد من المباني الخدمية، ومنها تدشين مركز الرعاية الصحية الأولية بمركز أوثال بتكلفة إجمالية بلغت 2,500,000 ريال، بتبرع من شركة دواجن الوطنية ، وتطوير المبنى الرئيسي في مستشفى الأسياح العام ، وتوسعة مبنى الطوارئ بالمستشفى بتكلفة بلغت 1,415,340 ريالاً، ومشروع تطوير العناية المركزة بمستشفى الرس العام ، كما تم الانتهاء من مشروع تطوير بيئة العمل بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة، بتكلفة إجمالية بلغت 2,400,000 ريال.

    وشهد سمو أمير منطقة القصيم بحضور وزير الصحة، توقيع أربعة مذكرات تعاون تابعة للتجمع الصحي بالمنطقة الأولى مع الجامعة السعودية الإلكترونية، وتهدف إلى إتاحة الفرصة لطلاب وطالبات الكلية للتدريب العملي والسريري بمكونات التجمع الصحي، والتعاون في برامج التعليم المستمر ودعم البحوث العلمية المتعلقة بالجوانب الصحية، والثانية مع الإدارة العامة للتعليم بالقصيم، التي تهدف إلى إنشاء آلية تواصل بين الجهتين لتحويل الحالات المرضية لمركز اضطرابات النمو، والتنسيق المتبادل بين مركز اضطرابات النمو ومركز خدمات التربية الخاصة في الحالات المتقدمة، والثالثة مع جمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لأمراض الدم، ودعم البحوث العلمية والدراسات المتعلقة بأمراض الدم، والرابعة مع مركز النمو والسلوك في جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية، وتهدف المذكرة إلى تحديد الفئات المؤهلة وفق المعايير المتفق عليها لتحويلها لمراكز الجمعية، وتقديم الجلسات العلاجية للمرضى المحولين وذوي الإعاقة، والتنسيق والتعاون في برامج التعليم والتدريب بين الطرفين في أمراض التخاطب والتوحد والتخلف العقلي، وتوفير المدربين.

    كما افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود عدداً من المشاريع التطويرية الصحية في مستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة.

    ونوهّ سموه بما يمتلكه مستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة من إضافات تطويرية ومراكز متخصصة للكلى وغيرها، لافتاً إلى أن المستشفى مرجعية للمحافظات المجاورة، حيث يستقبل حالات من خارج المدينة بل ومن خارج المنطقة، مؤكدا أن تطويره وتحسينه من أهم الأولويات ليخدم وزارة الصحة في التخفيف على مستشفيات مدينة الرياض.

    وأشاد بجهود وزير الصحة خلال جائحة كورونا فيد 19، ودعمه لكل مستشفيات المنطقة، وسرعة تأمين مختبر في المنطقة لفحص كورونا، ومتابعته للاحتياجات الحقيقية لكل منطقة، كما ثمن جهود جميع المعنيين بالقطاع الصحي بالمنطقة على مايقدمونه، منوها بقرارات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة بتخصيص مبالغ لأبطال الصحة والممارسين الصحيين لمن توفي بسبب الجائحة سواءً كان سعودياً أو مقيماً.

    واستمع سموه خلال جولته مع وزير الصحة لشرحٍ مفصل عن مشاريع تطوير الأقسام العلاجية والخدمية التي جرى تنفيذها في المستشفى خلال عام 2020م، من قبل الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالمنطقة الدكتور سلطان الشايع، ومنها إنشاء مبنى للصحة الإلكترونية والمكون من طابقين وغرف إدارية وتقنية معلومات متخصصة، وتطوير قسم الطوارئ، وتضمنت المشاريع متابعة مرضى فشل عضلة القلب عن بُعد من خلال متابعة دقيقة، يتم تزويدهم بأجهزة متابعة الضغط، وجهاز تخطيط القلب، وجهاز قياس الوزن، وتوفير أجهزة اتصال ذكي مع شريحة اتصال مربوط بجهاز مراقبة في المركز، الذي يشرف عليه أطباء وممرضات متخصصون في متابعة حالات فشل عضلة القلب، ومن ثم يقدمون النصائح والتوجيهات الطبية الدقيقة والدورية.

    من جهة أخرى، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه بمقر الإمارة، أمس ، رجل الأمن الرقيب خالد بن مفرح العنزي، من منسوبي القوة الخاصة لأمن الطرق بالمنطقة، تقديراً لجهوده وتميزه في أداء مهام عمله.
    ونوه سموه بالدور الذي يقوم به رجال الأمن في الحفاظ على أمن الوطن وحماية مقدراته وخدمة المواطنين والمقيمين .
    حضر التكريم وكيل إمارة القصيم للشؤون الأمنية اللواء الدكتور نايف المرواني ، ومدير شرطة المنطقة اللواء علي بن مرضي ، وقائد القوة الخاصة لأمن الطرق بالقصيم العقيد حمد الجاسر.

  • كأس الوفاء .. مناسبة فروسية مهمة يلتقي فيها الجميع

    كأس الوفاء .. مناسبة فروسية مهمة يلتقي فيها الجميع

    تشهد ساحة الفروسية بالجنادرية مناسبة غالية وعزيزة على جميع محبي الفروسية ومالكي الاسطبلات والمدربين والفرسان في هذه الأيام حيث يجري السباق على كأس الوفاء يوم الجمعة 12 / 4 / 1442هـ ،وهي مناسبة تجمع بين روح المهتمين والمعنيين بالفروسية ، وبين حكمة المدربين الذين يضعون الخطط للفوز بهذا الكأس الغالي على جميع قلوب أبناء الوطن .
    إنها ليست كأساً عادية ، وليست بطولة من البطولات التي تمر مرور الكرام ، بل هي بطولة وكأس يحمل اسم صاحب ( كأس الوفاء ) للأمير محمد بن سعود الكبير ـ رحمه الله ـ الداعم للفروسية والتذكير بدوره الحيوي ومكانته في الوسط الفروسي ودعمه اللامحدود والتشجيع والرعاية الكريمة لمواصلة مسيرة الفروسية من خلال أبنائه البررة الذين واصلوا المسيرة من بعده ومن خلال الاسطبل الازرق ودعمهم للفروسية .
    إن هذه البطولة تعد حدثاً رياضياً بامتياز لأن جميع المهتمين بالفروسية يتطلعون بكل لهفة إلى أن تجد هذه الرياضة الأصيلة والعريقة كل الدعم والرعاية والاهتمام من قبل ولاة الأمر ، وجعلها من الأنشطة الفعالة والمتميزة بالمملكة ، رغم أن الجميع يقر بالشكر والعرفان لسموه ـ رحمه الله ـ ولولاة الأمر وأبنائه الكرام على الدعم الذي تحظى به هذه الرياضة ، ولكننا ما زلنا نطمح للأفضل في قطاع الفروسية ومواصلة هذا النهج المتصل بتراث المملكة من خلال الاهتمام والدعم من قبل الادارة الجديدة لهيئة الفروسية ممثلة بصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد وأعضاء مجلس الادارة وإدارة النادي الذين يبذلون الجهود في سبيل الرقي للأفضل بالفروسية وخاصة تخطيطهم لكؤوس الملوك المقبلة وكأس العالمية لهذا الموسم .
    ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نذكر بالدعم المستمر من قبل الرئيس الفخري لنادي الفروسية الملك / سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهم الله ورعاهم الذي دعم وزاد في قيمة الجوائز المخصصة لهذه البطولات كدعم للفروسية ، وما ذاك إلا استشعاراً منه بعظمة وقدر هذه الرياضة الأصيلة ، ولأن هذه الأسرة الملكية الكريمة قد ورثت حب الفروسية والخيل أباً عن جد ، فهو الشاب الذي شابه أباه في الشجاعة والكرم وجده في الإقدام ومن شابه أباه فما ظلم.
    إن الفروسية وهي تشهد هذه الأيام البطولة والكأس ستتزين بكامل زينتها ، وستخرج كامل إبداعها ، كما أنها ستتشرف بقدوم أبناء المرحوم ، ويتشرف القائمون عليها بالسلام على من يفوز بالكأس ، وهنيئاً للفارس والمدرب والمالك الذين سيكونون على موعد لاستلام هذا الكأس الغالي على قلوب الجميع.
    إن الفروسية صفة يمتاز بها العربي قديماً وحديثاً ، فقد كانت ولا تزال تشكل سمة بارزة من سمات الإنسان العربي ، فقد جاء في الأثر (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) لأن الخيل لا يركبها إلا فارس ، والفارس لا بد أن يكون فطناً ، ذكياً.
    إنها للحظات لا تنسى وأحداث حق لها أن تسجل بماء الذهب تلك اللحظات والأوقات التي يرفع بها كأس الوفاء عالياً وقد استلمه الفائز فيه ، ومن يسلمه الكأس أمير الرياض أو من ينوب عنه راعي البطولة وصاحبها ، فهنيئاً لكل الأيادي التي ستحمل هذا الكأس .
    حفظ الله المملكة وولاة أمرها وأمنها واستقرارها ورجالها الساهرين على حمايتها في كل الثغور والجبهات.

    المحامي
    كاتب الشمري
    مالك / اسطبل النشاما

  • ولي العهد يبحث مع رئيس الوزراء الياباني تعزيز التعاون بين البلدين

    ولي العهد يبحث مع رئيس الوزراء الياباني تعزيز التعاون بين البلدين

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، برئيس الوزراء الياباني السيد يوشيهيدي سوغا.

    وعبر سمو ولي العهد خلال الاتصال عن التهنئة للسيد يوشيهيدي سوغا بتولي رئاسة الوزراء في اليابان، متمنيا له التوفيق، كما جرى خلال الاتصال التأكيد على حرص البلدين لتعزيز التعاون المشترك في إطار الرؤية السعودية اليابانية 2030.

    من جهته، أشاد رئيس الوزراء الياباني بنجاح قمة مجموعة العشرين، وبقيادة المملكة لأعمال المجموعة.

  • البرلمان العربي يدعو الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة خزان صافر

    البرلمان العربي يدعو الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة خزان صافر

    دعا رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، الأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لإلزام مليشيا الحوثي الانقلابية بتمكين الفريق الأممي من دخول خزان صافر النفطي وإجراء الصيانة المطلوبة دون تأخير ودون أية شروط مسبقة، تجنبًا لوقوع كارثة إنسانية كبرى بسبب غرق أو انفجار الخزان.

    وأكد العسومي، في بيان له اليوم، أن استمرار ميليشيا الحوثي في مماطلتها وتعنتها يعكس عدم اكتراثها بالمخاطر الكارثية المترتبة على عدم صيانة الخزان، ويؤكد استمرارها في تنفيذ الأجندة التخريبية الإيرانية لنشر الدمار والفوضى في المنطقة، وتهديد أمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية بالبحر الأحمر، مطالبًا المجتمع الدولي بالتخلي عن حالة الصمت تجاه تعنت ميليشيا الحوثي ومنعها الفريق الأممي من صيانة الخزان، لتفادي كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية في البحر الأحمر.

    وحذَّر رئيس البرلمان العربي، من الوضع شديد الخطورة الذي وصل إليه الخزان الذي لم يخضع للصيانة مُنذ 5 سنوات، ويواجه خطر تسريب مليون ومئة ألف برميل من النفط الخام، مشيرًا إلى أن بعض التقارير الدولية أظهرت صورًا حديثة تم التقاطها مؤخرًا عبر الأقمار الصناعية تؤكد أن سفينة “صافر” بدأت بالتحرك من مكانها، ما ينذر بقرب وقوع أكبر كارثة تسرب نفطي على مستوى العالم، سيكون لها آثار بيئية واقتصادية كارثية على اليمن وشعبه، كما ستشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلامة البيئية للدول المُطلة على البحر الأحمر، وهو ما يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً دون أي تأخير، تجنبًا لوقوع الكارثة.

  • شطرنج العمالقة

    شطرنج العمالقة

    مجموعة من الأشخاص يلعبون الشطرنج على الأرض بمنتزه هايد بارك في سيدني

     

  • صرف 38 مليوناً من إيرادات رسوم الأراضي لمشروع الإسكان غرب مطار الرياض

    صرف 38 مليوناً من إيرادات رسوم الأراضي لمشروع الإسكان غرب مطار الرياض

    أعلن برنامج “الأراضي البيضاء” التابع لوزارة الإسكان، صرف أكثر من 38 مليون ريال ضمن الدفعة الرابعة لاستكمال تنفيذ وإيصال خدمات البنية التحتية في مشروع الإسكان غرب المطار بالرياض، مبينًا أن هذا المبلغ يمثل جزءاً من إيرادات البرنامج التي جرى تحصيلها من الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني في المدن الخاضعة للنظام في مرحلته الأولى.

    وأوضح البرنامج في بيان صحافي، أن المادة الخامسة عشر من اللائحة التنفيذية لرسوم الأراضي البيضاء تنص على أن المبالغ التي يتم تحصيلها تصرف لتطوير مشروعات البنية التحتية وفق النص الآتي: “تحدد الوزارة أوجه الصرف ـــ من الحساب الخاص بمبالغ الرسوم والغرامات المحصلة ـــ على مشروعات الإسكان، وإيصال المرافق العامة إليها، وتوفير الخدمات العامة فيها”.

    وأكّد البرنامج أنه بعد تحصيل الرسوم يتم تخصيص إيراداتها لتطوير مشروعات البنية التحتية وإيصال الخدمات العامة في عدد من المشروعات التابعة لوزارة الإسكان، وتعمل على تنفيذها بشكل مستمر وفقاً لاحتياج المشروعات السكنية، علمًا أن أوجه الصرف تشمل إنشاء محطات الكهرباء، وإيصال خدمات الكهرباء والمياه.

    وفي الإطار ذاته، أعلن برنامج “الأراضي البيضاء” عن الدورة الفوترية الرابعة للمرحلة الأولى من البرنامج بمدينة مكة المكرمة في المدة من 23 ربيع الأول 1442هـ حتى 22 ربيع الأول 1443هـ.

    يُذكر أن برنامج “الأراضي البيضاء” يطبق في مرحلته الأولى في كل من الرياض وجدة وحاضرة الدمام ومكة المكرمة، ويمكن الاطلاع على جميع تفاصيل الدورات الفوترية المتعلقة بالمدن الخاضعة للنظام من خلال زيارة الرابط https://lands.housing.sa/ar.

  • حوادث الأوعية الدموية خلال مرحلة قيود كورونا

    حوادث الأوعية الدموية خلال مرحلة قيود كورونا

    كشفت دراسة الأربعاء أن حوادث الأوعية الدموية القاتلة ومنها السكتات الدماغية والنوبات القلبية، زادت في ألمانيا خلال الربيع الفائت بعد فرض القيود الهادفة إلى احتواء تفشّي فيروس كورونا المستجد.

    فقد ارتفع عدد المتوفين خلال الأيام الثلاثين التي تلت تعرّضهم لسكتات دماغية أو نوبات قلبية إلى 740، بزيادة قدرها نحو 15 % عن عددهم عام 2019، وفقاً لدراسة أجراها صندوق التأمين الصحي الألماني وتناولت الدراسة الفترة الممتدة من 16 مارس إلى 05 أبريل التي طبقت خلالها في ألمانيا إجراءات كإقفال المتاجر والمطاعم أو الحدّ من التجمعات الخاصة، ولكن ليس الإقفال الصارم.

    أما خلال الفترة نفسها من العام 2019 فتوفي 714 شخصاً بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، وفقاً لهذه الدراسة المستندة إلى الحالات التي تولي صندوق التأمين الصحي تغطيتها وطالت هذه الزيادة خصوصاً النساء كبيرات السن إذ توفيت 368 امرأة تفوق أعمارهن الثمانين بسبب سكتات دماغية أو نوبات قلبية، في مقابل 327 عام 2019.

    ولاحظت الدراسة أن عدداً أقل من المرضى دخلوا المستشفى لهذه الأسباب في ربيع سنة 2020، مع انخفاض بنسبة 15 % للمرضى الذين عولجوا من السكتة الدماغية المتقدمة و 28 % لأولئك الذين عولجوا من النوبات القلبية الحادة ورجّحت الدراسة أن يكون عدد من المرضى الذي توفوا وصلوا متأخرين جداً إلى المستشفى أو العيادة، ولم يعد ممكناً بالتالي توفير العلاج الفاعل لهم.

    وأوضح مدير المعهد العلمي يورغن كلاوبر أن “الخوف من الإصابة “في المستشفى” بفيروس كورونا يجعل المرضى الذين يعانون أعراضاً خفيفة” يترددون في التوجه إلى المستشفى وشدد على ضرورة “تبديد هذا الخوف لدى المرضى لأن لكل دقيقة أهميتها في إدارة النوبات القلبية والسكتات الدماغية”، مؤكداً أن إجراءات الرعاية في حالات الطوارئ بقيت بمستواها المعهود أو حتى تحسنت في المرافق الصحية الألمانية، إذ لم تمتلئ خلال الموجة الأولى، رغم تدفق المصابين بفيروس كورونا.

  • أمير المدينة يدشن أعمال برنامج “فكر”

    أمير المدينة يدشن أعمال برنامج “فكر”

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، بالأعمال المتميزة التي يُقدمها برنامج “سُفراء الوسطية”، من خلال نشر مفهوم الوسطيّة والاعتدال، وتقديم مبادرات تُسهم في تعميق مفهوم الوسطيّة، وتعزيز الولاء والانتماء.

    وقال سموه خلال تدشين أعمال الموسم الخامس من البرنامج الذي تُنظمه جامعة طيبة بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تحت شعار “فكر”، أن مناشط وفعاليات البرنامج من المبادرات والأعمال المُجتمعية الجليلة الساعية لنشر مفهوم الفكر الوسطي بين الشباب الجامعي؛ ليكون الشاب السعودي نموذجاً يُحتذى به في التوسّط والاعتدال بعيداً عن الغلوّ والتطرّف في جميع تعاملاته تأكيداً على القيّم الإسلامية السمحة، مُثمناً حرص الجامعة على تطوير مبادرات البرنامج وموضوعاته لتحقيق أهدافه السامية.

    وكان الحفل الذي نُظم يوم أمس في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة قد بدئ بالقرآن الكريم، ثم قُدِّم عرضٌ مرئيّ عن برنامج “سفراء الوسطية” اشتمل على مجموعةٍ من القضايا في الأمن السيبراني والفكري، وكيفية الدفاع والتحصين وصناعة المبادرات الفعالة، والتواصل الاستراتيجي، وصناعة البيئة الإلكترونية التي تُشكّل آلياتٍ ومنهجياتٍ داعمةٍ لنشر الفكر الوسطي بين طلبة الجامعات السعودية.

    ونوه رئيس جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني، في كلمته التي ألقاها خلال الحفل، بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في دعم المبادرات الوطنية والعمل الدؤوب لجمّع الكلمة وتوحيد الصفّ، مُثمناً رعاية وتشريف سمو أمير منطقة المدينة المنورة لإنطلاق أعمال الموسم الخامس من البرنامج.

    وبيّن أن برنامج سفراء الوسطية الذي يُنظم بمشاركة 40 جامعة وكلية في المملكة، يهدف إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية والتجارب العلمية والعملية، لإثراء المعرفة التخصصية، وإضافة الخبرة في المجالات التخصصية في الأمن الفكري، وتقديم نماذج لمبادرات طلابية متميزة، والتعرّف على أحدث التكنولوجيا والتجارب الناجحة حول قضايا الأمن الفكري في مجلات الأمن السيبراني، إلى جانب استعراض الاستراتيجيات والرؤى المتقدمة التي تُحقق التعاون والتكامل بين الجامعات، وتعزيز روح المسئولية المجتمعية لدى طلبة الجامعات من خلال مناقشة قضايا الأمن الفكري.

    وأشار الدكتور السراني إلى ما حققه البرنامج من نجاحات، كان آخرها فوزه بجائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي العام الماضي في فرع التميز في الإنجاز الوطني، نظير الإبداع في مضمون المبادرة، وتوفر الدعم الكافي من خلال المشاركات المجتمعية.

    وفي ختام الحفل، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، الجهات الراعية والمشاركة في البرنامج.

  • الداخلية تعلن إحباط مخطط لتهريب 25 طناً من القات والحشيش

    الداخلية تعلن إحباط مخطط لتهريب 25 طناً من القات والحشيش

    أعلنت وزارة الداخلية، أن المتابعة الأمنية لنشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، أسفرت عن إحباط محاولات لتهريب 459 كيلوجراماً من الحشيش المخدر، و24 طناً و731 كيلوجراماً من القات المخدر بمنطقتي جازان ونجران.

    وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر القريني، أنه تم إيقاف المتورطين فيها واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وعددهم “225” متهماً، بينهم 184 متهماً من الجنسية اليمنية و23 متهماً من الجنسية الإثيوبية و15 مواطناً وثلاثة متهمين من الجنسية الصومالية.