Author: سعود الهادي

  • جدران الطريف تزدان بقادة “العشرين”

    جدران الطريف تزدان بقادة “العشرين”

    لقطات بثتها وكالة الأنباء الفرنسية لحي الطريف بالرياض متزينًا بصور قادة مجموعة العشرين ومجموعة من اللوحات الضوئية تجمع بين ماضي المملكة وحاضرها، حيث تبدأ غداً أعمال قمة مجموعة العشرين في الرياض برئاسة السعودية.

     

     

  • “مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة”.. جلسة نقاش

    “مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة”.. جلسة نقاش

    عُقدت اليوم ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين -الذي يواصل أعماله في العاصمة الرياض ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة- جلسة نقاش بعنوان “مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة”.
    وشارك في الجلسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومساعد وزير المالية للشؤون الدولية والسياسات عبدالعزيز الرشيد، ومندوب المملكة الدائم في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدنهوم، والرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين الدكتور سيث باركلي، ومندوب إيطاليا الدائم في جنيف جيان لورينوز.
    وأكد وزير الصحة أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بذلت جهوداً في الحد من تداعيات كورونا عالميا, حيث قدمت 500 مليون دولار لتقديم المساعدات الدولية بطريقة فاعلة بالتعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات للجميع.
    وأبرز جهود حكومة المملكة لرفع جاهزية القطاع الصحي في المملكة لمواجهة (كوفيد-19) من خلال اتخاذ الكثير من الإجراءات المتمثلة في مضاعفة عدد أسرّة العناية المركزة وتدريب الكوادر وتشجيع برامج التطوع الصحي والتوزيع الإقليمي، إلى جانب زيادة عدد أسرّة المستشفيات بنسبة 50% وإنشاء عيادات متنقلة وذات مسارات مخصصة للسيارات، وإنشاء مستشفيات ميدانية، وكذلك توفير أدوية ومستلزمات طبية بكميات كافية لـ12 شهرا, إلى جانب إطلاق عدد من التطبيقات.
    ونوه الوزير الربيعه بأمر خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بتقديم العلاج مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا, وذلك من منطلق حرصه -أيده الله- على صحة الجميع، حيث وضع صحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لضمان سلامة الجميع.
    وأكد أن المملكة العربية السعودية ستكون من أوائل الدول التي تحصل على اللقاح في أقرب وقت ممكن ومن شركات الإنتاج رفيعة المستوى ومنشأة كوفاكس, مثمنا جهود جميع من عمل في سبيل التصدي لجائحة كورونا.
    من جانبه بين مساعد وزير المالية أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بذلت جهوداً كبيرة لمجابهة جائحة فيروس كورونا الذي يعد أكبر تحدٍ للاقتصاد العالمي, وتخفيف حدة الجائحة من خلال العمل مع دول العالم وتحقيق الاستدامه للاقتصاد، مشيراً إلى أن دول المجموعة قامت بالكثير من الإجرائات السريعة في تحديد التأثيرات المترتبة على الجائحة، بما في ذلك تنفيذ الإجرائات المتعلقة بالاستقرار المالي.
    وأشار الرشيد إلى أن دول مجموعة العشرين تعمل مع المؤسسات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث قدمت 75 مليون دولار لتقديم التحفيزات الاقتصادية للدول ذات الدخل المحدود، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية تقدر ب 120 مليون دولار لـ80 دولة، مبيناً أن الإطار العام سيركز على التنسيق ما بين المانحين وتسهيل التعامل مع الدول المستحقة .
    وأوضح أن وزراء مجموعة العشرين اتفقوا على ضرورة تطوير عملية البحث العلمي وتوفير اللقاحات المتعلقة بفيروس كورونا وتقديم الخدمات للتغلب على آثار الجائحة واستعادة تعافي الاقتصاد العالمي من خلال الأدوات والمسرعات، والمحافظه على الملكية الفكرية ليكون هناك اتجاه للدعم وتأمين للتعافي الاقتصادي.
    وأكد مساعد وزير المالية أن قمة مجموعة العشرين ستكون ناجحة بإذن الله في تحقيق تعهداتها والعمل على الحد من انتشار الفيروس وتعافي الاقتصاد.
    ونوه بدور المملكة في دعم الكثير من الدول المتأثرة من تداعيات جائحة كورونا لتخفيف حدتها من خلال مركز الملك سمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
    من جانبه أكد المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبد العزيز الواصل أن حكومة المملكة تتحرك بثبات والتزام نحو التغلب على وباء كوفيد 19 ، وتعزيز أنظمة الاستجابة إلى جانب منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية ووكالات الأمم المتحدة المختلفة، والتحالف العالمي للقاحات جافي.
    وأوضح أن المملكة بادرت بصفتها رئيسة مجموعة العشرين في عام 2020 بمكافحة الوباء والتزمت باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان التمويل الكافي لاحتواء الوباء وحماية الناس وخاصة الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى أن المملكة واجهت هذا التحدي على جبهات مختلفة، ومنها الصحية والعمل وإدارة الديون وتأجيل سدادها ومواجهة آثار الجائحة على قطاع السياحة.
    وقال الواصل: إن “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” هو موضوع رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ، وإن المملكة لم تدخر أَي جهد في مجال التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف مع الدول والمنظمات، مع الحفاظ على مهمتها الإنسانية المتمثلة في مساعدة الشعوب والأمم التي تعاني من ويلات هذه الأزمة.
    وأكد أهمية دور مجموعة العشرين التي تهدف لحماية الأرواح والوظائف والدخول، واستعادة الثقة والحفاظ على الاستقرار المالي وإنعاش النمو والتعافي بشكلٍ أقوى والتقليل من الاضطرابات في التجارة وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدة للدول التي تحتاج للمساعدة، والتنسيق بشأن الصحة العامة والتدابير المالية.
    من جانبه تحدث المدير العام لمنظمة العمل الدولية عن الدور الفعال لمجموعة العشرين في تعزيز الجهود الجماعية على المستوى العالمي لضمان أن يكون العالم بعد الجائحة عالما أفضل.
    من جهته نوه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالدور الحيوي لمجموعة العشرين في مواجهة هذه الجائحة، وعملها على عدة محاور ومنها القيادة ودعم البحوث والتأهب.
    بدوره تناول رئيس التحالف العالمي للقاحات دور مرفق كوفاكس في الوصول العادل للقاحات للجميع، حيث ستحصل 92 دولة متوسطة ومنخفضة الدخل على فرص متساوية في الحصول على اللقاحات.
    من جانبه أشاد مندوب إيطاليا الدائم في جنيف بجهود المملكة الاستثنائية في قيادة مجموعة العشرين وتخفيف حدة جائحة كورورنا بالتعاون مع دول المجموعة، مشيراً إلى أن إيطاليا ستلعب دوراً مهما خلال قيادتها في مجموعة العشرين القادمة من خلال تسريع ومعالجة جميع الأحداث التي وقعت خلال عام 2020 .

  • المملكة تستضيف غداً قمة قادة مجموعة العشرين

    المملكة تستضيف غداً قمة قادة مجموعة العشرين

    تستضيف المملكة العربية السعودية غداً أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين التي ستعقد بالرياض بشكل افتراضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا المستجد “كوفيد – 19”.

    وجددت المملكة الترحيب باستضافة أعمال القمة التي تعدّ أهم منتدى اقتصادي دولي يُعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و 75 % من التجارة العالمية.

    وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وتعدّ قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض يومي غد وبعد غد السبت والأحد 21 و 22 من شهر نوفمبر الجاري تاريخية، الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ويشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية.

    وسيتناول جدول أعمال القمة عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية،من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل.

    وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.

    وشهدت العاصمة الرياض خلال الفترة الماضية اجتماعات وزارية تحضيرية، وأخرى لمجموعات العمل شارك فيها كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلو المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

  • مكتبة الملك عبدالعزيز تصدر كتاب ” أحلام قادة المستقبل “

    مكتبة الملك عبدالعزيز تصدر كتاب ” أحلام قادة المستقبل “

    أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أحدث كتاب ثقافي فني يتناول عالم المستقبل الذي ينتظره أطفال اليوم بعنوان ” أحلام قادة المستقبل” ، الذي يأتي في سياق استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين التي تعقد بالرياض خلال المدة من 21 إلى 22 نوفمبر 2020
    ويتضمن الكتاب مجموعة من اللوحات الفنية رسمها مجموعة من الأطفال من دول متعددة، كما يتضمَّن 19 لوحةً رُسمت برِيَش أطفال مُبدعين من مختَلَف دول مجموعة العشرين، جاؤوا من ثقافات متنوِّعة، وتراث إنساني بديع، واستخدموا لغة الرسم بالريشة والألوان، وسبحوا بخيالاتهم للتعبير عن أحلامهم الصغيرة، وقد جمع الكتاب تلك اللوحات لتكون نافذةً يمكن من خلالها معرفة تطلُّعاتهم وأهدافهم في الحياة، ومساعدتهم لتكون واقعاً حقيقياً في المستقبل القريب، وتنوَّعت موضوعات اللوحات، إذ تناولت: مشكلات الفقر، وقضايا البيئة، واستخدام التقنية، وتطوير التعليم، وصحة الأسرة، وغيرها من الموضوعات.
    وقد جمعت المكتبة الأطفال في لقاءَيْن: الأول في مدينة الرياض، والثاني في محافظة الـخُبَر بالمنطقة الشرقية، بحضور الأمَّهات والآباء وسط جوٍّ أسريٍّ دافئ، ساد فيه صوت الريشة والألوان وحَسْب.
    ويأتي هذا الكتاب من إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة إسهاماً منها في جهود المملكة العربية السعودية وشعبها ومؤسَّساتها الثقافية والعلمية في القمَّة الافتراضية الاستثنائية لمجموعة العشرين المنعقدة بمدينة الرياض.
    ومما جاء في مقدمة الكتاب: يعيش العالم اليوم سنواتٍ خصبةً من التطوُّر غير المسبوق في جميع المجالات: العلمية، والثقافية، والاجتماعية، وغيرها، بفضل ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات التي جعلت سكان العالم يتعارفون داخل قرية كونية، ويتعايشون بسلام، ويتحاورون دون حواجز يسبِّبها اللون أو العِرْق أو الجغرافيا، لنجعل ممارَساتنا ورؤيتنا للحياة أكثر إيجابيةً وانفتاحاً على الآخَرين، فالحياة اليوم تشتمل على جوانب كثيرة خلاقة، وأفكار متنوِّعة مشتَرَكة، ويجمعنا الانطلاق نحو هدفٍ واحد هو اغتنام الجميع لفُرَص القرن الحادي والعشرين.
    والرسم من أجمل الفنون، ومن أرقى وسائل التواصُل الإنساني، ومن خلاله يمكن إيصال رسائل وإبداع أفكار جديدة، ومعالجة بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، واليوم لا يخلو منزل أو مدرسة أو مستشفى من هذا الفن الجميل.

  • رئيس إياتا: شركات الطيران تحتاج ما بين 70 و80 مليار دولار لتصمد

    رئيس إياتا: شركات الطيران تحتاج ما بين 70 و80 مليار دولار لتصمد

    تحتاج شركات الطيران إلى مبلغ إضافي قدره 80 مليار دولار لتتمكن من الاستمرار، وفق ما أفاد رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي الجمعة، بينما تشدد العديد من الدول القيود في مواجهة موجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19.

    وقال رئيس “إياتا” ألكساندر دو جونياك لصحيفة “لا تريبيون” الفرنسية “يقدّر بأن القطاع سيحتاج على مدى الأشهر المقبلة إلى ما بين 70 و80 مليار دولار “59 إلى 67 مليار يورو” كمساعدات إضافية… وإلا فلن تصمد “شركات الطيران””.

    وتعد شركات الطيران بين القطاعات الأكثر تضررا جرّاء التدابير التي تبنتها الحكومات لاحتواء فيروس كورونا المستجد، لكنها حصلت على مبلغ يقدر بنحو 160 مليار دولار كمساعدات.

    ونقلت الصحيفة عن دو جونياك قوله “كلما طال أمد الأزمة، ازداد خطر حالات الإفلاس”. وأضاف أن “نحو 40” شركة طيران “في وضع صعب للغاية أو خاضعة لحماية من الإفلاس أو إدارة” ما لمنع انهيارها.

    وأجبرت القيود على السفر التي فرضت في الموجة الأولى من الوباء العديد من شركات الطيران على وقف حركة أساطيل بأكملها. وتدخلت العديد من الحكومات لتقدّم أشكال مختلفة من الدعم كالقروض أو ضخ النقود ودعم الموظفين الذين أجبروا على التوقف عن العمل.

    وبينما تحسّنت حركة الطيران عندما تم تخفيف القيود، بدأت تتباطأ مجددا في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العديد من الدول.

    وتتوقع إياتا بأن تتراجع حركة الملاحة بنسبة 66 في المئة في العام 2020 بأكمله. وتتوقع بأن لا تعود حركة الملاحة الجوية إلى المستويات التي كانت عليها في 2019 قبل حلول العام 2024، وهو تقدير مبني على التوقعات بأن يصبح اللقاح ضد كورونا المستجد متاحا في منتصف 2021.

    وتقدر الهيئة الدولية كذلك بأن تصل عائدات شركات الطيران إلى 419 مليار دولار، أي نصف ما كانت عليه في 2019.

     

    “شركات أصغر”

    ويتوقع دو جونياك الآن بأن تتعرّض شركات الطيران لخسائر تصل إلى مئة مليار دولار، بعدما كانت تقديرات سابقة تحدّثت عن نحو 87 مليار دولار.

    ولدى سؤاله عن مسألة إن كانت الأزمة ستشجّع عمليات الدمج في القطاع، رد بالقول إنه ليتم ذلك، “تحتاج الشركات إلى القدرة “المالية التي تمكن” إحداها من شراء الأخرى” لكنها حاليا “في وضع حيث تحاول البقاء” صامدة لا أكثر.

    ورجّح بأن ينخفض عدد شركات الطيران مع إفلاس الناقلات بينما ستكون تلك التي تصمد أصغر جرّاء إلغاء وجهات وبيع طائرات. وقال “ستكون لدينا شركات أصغر، لكنها ستكون قوية على الأرجح ومرنة ومستعدة للعمل. وفور حدوث ذلك، أعتقد أن التعافي سيكون سريعا وقويا”.

    وتأتي تصريحات دو جونياك قبل أيام على اجتماع إياتا السنوي الذي يتوقع أن يشارك فيه ممثلو 290 شركة طيران من حول العالم.

  • استوديوهات الحرم المكي

    استوديوهات الحرم المكي

    بث خطبة الجمعة بالمسجد الحرام مترجمة إلى خمس لغات؛ الإنجليزية، والأردية، والفرنسية، والمالية، والفارسية.

  • الأمطار تغسل “الوجه”

    الأمطار تغسل “الوجه”

    الأمطار تغسل وجه محافظة “الوجه” بمنطقة تبوك.. وتخلف لوحات طبيعية شتوية آسرة.

  • الصورة التاريخية لقادة العشرين على جدران “الطريف”

    الصورة التاريخية لقادة العشرين على جدران “الطريف”

    عُرضت على جدران حي الطريف في الدرعية الصورة الجماعية التاريخية لقادة مجموعة العشرين اليوم. وجاء اختيار الموقع ليعكس الاهتمام بالتراث والتاريخ السعودي، وذلك قبل يوم واحد من عقد الاجتماعات الختامية على مستوى القادة للقمة يومي 21 و22 نوفمبر الجاري.

     

     

  • اختتام فعاليات ملتقى المملكة الثاني لاختراق الضاحية

    اختتام فعاليات ملتقى المملكة الثاني لاختراق الضاحية

    اختتم الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى اليوم فعاليات ملتقى المملـكة الـثاني لاختراق الضاحية التي أقيمت تحت إشراف وزارة الرياضة بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية في شاطئ نصف القمر بالخبر.

    وشهد السباق مشاركة 600 متسابق يمثلون 43 نادياً من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، حيث تضمنت الفعالية مشاركة ثلاث فئات وهي: فئة الناشئين في التسابق على قطع مسافة 3 كم، وفئة الشباب في التسابق على مسافة تمتد إلى 5 كم، إضافة إلى منافسات الـرجال التي تمتد لمسافة 7 كم.

    وأوضح الأمين العام للاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى ماجد بن أحمد باسنبل أن هذا الملتقى يعدّ الأكبر على مستوى ملتقيات المملكة في اختراق الـضاحية من قِبل مختلف أندية المملـكة ولاعبيها، ويهدف إلى تعزيز ريادة المملكة في دعم الأنشطة الرياضية وتثقيف الأبناء وحث المجتمع على ممارسة الرياضة.

    وأضاف أن الملتقى يُبرز الكثير من الأهداف، أهمها دعم الـنماء في المجتمع وإبراز الرياضة في المملكة وتعزيز الـدور الـفعال في اتحاد ألعاب القوى لأن يكون الداعم الأساسي للرياضات في المملكة واستقطاب الرياضيين العالميين من جميع أرجاء العالم للمشاركة في هذا الملتقى، إضافة إلى استدامة هذا الملتقى في جميع مدن المملـكة تحت مظلـة الاتحاد السعودي لألعاب القوى.

    ونوه باسنبل إلى أن النسخة الأولى من السباق قد أقيمت في محافظة الليث بمنطقة مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن هذه المنافسات التي يرعاها الاتحاد السعودي لألعاب القوى تعدّ جزءًا من برنامج مسابقات الاتحاد للعام 2020-2021، وهي تتوافق مع إستراتيجيات خطط الاتحاد السعودي لألعاب القوى 2030.

    واختتم اللقاء بتتويج الفائزين بالسباق، حيث فاز بالمركز الأول لفئة الناشئين نادي الشباب، وفاز بالمركز الثاني نادي الهلال، وجاء بالمركز الثالث نادي أحد، في حين فاز بالمركز الأول لفئة الشباب نادي الشباب، وتوج بالمركز الثاني نادي الهلال، وفي المركز الثالث جاء نادي الوطن، كما فاز بالمركز الأول في فئة الكبار نادي الصفاء، وجاء بالمركز الثاني نادي الشباب، وتوج بالمركز الثالث نادي الاتحاد.

    الجدير بالذكر أن الملتقى شهد مشاركة الكثير من القطاعات الحكومية والخدمية والـرياضية والصحية بالمنطقة الشرقية.

  • الحمالي: مجموعة العشرين ملتزمة بحزم مالية غير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد العالمي

    الحمالي: مجموعة العشرين ملتزمة بحزم مالية غير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد العالمي

    أكد رئيس الفريق السعودي لمجموعة عمل الهيكل المالي الدولي بندر الحمالي أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي استطاعا زيادة الإنفاق المخصص لمواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا، وذلك بناءً على البيانات الواردة.

    جاء ذلك خلال مشاركته اليوم ضمن البرنامج المعد بمناسبة رئاسة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين الذي يواصل أعماله في الرياض، ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة.

    وأفاد الحمالي أن تداعيات أزمة كورونا لا تزال تشكل ضغطا على الموارد المالية المتوفرة لدى الدول، مؤكداً أهمية الأخذ في الحسبان جميع الجهود الرامية لدعم تعافي الاقتصاد العالمي.

    وقال الحمالي: “هناك ثلاثة إجراءات رئيسية، الأول يتمثل في التزام مجموعة العشرين بحزمة مالية غير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد العالمي، ونتكلم عن حوالي 11 تريليون دولار، والثاني الدعم المالي الذي تم تقديمه من المنظمات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لدعم اقتصادات الدول الناشئة والنامية بطلب من مجموعة العشرين، والثالث يتمثل في الدعم الذي التزمت به مجموعة العشرين لسد الفجوة التنفيذية في النظام الصحي العالمي بما يقارب 21 مليار دولار”.

    وأكد أن مجموعة العشرين لم تتوقف عند هذا الحد وأعطت اهتماما بالغا بالتحديات التمويلية التي يمكن أن تستمر على المدى الطويل، مفيداً أنه تم تبني الكثير من الإجراءات بهدف تيسيير معالجة الديون أو إعادة جدولتها في الوقت المناسب بشكل منظم للدول منخفضة الدخل، وذلك من خلال تعزيز التنسيق بين الداعمين الرئيسيين في العالم وإيجاد حلول تمويلية متنوعة تقلل من الاعتماد على الديون بالعملة الأجنبية، وذلك من خلال تطوير وتعميق الأسواق المالية المحلية بما في ذلك أسواق الدين.

    وتناول الحمالي جانب التركيز على تطوير أفضل الممارسات بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة مع تعزيز جانب المساعدة الفنية لبناء القدرات عند الدول ورفع الكفاءة، وكذلك تحفيز استثمارات القطاع الخاص في الدول النامية ومنخفضة الدخل من خلال دعم توفير ضمانات ضد مخاطر الاستثمار.

  • زيدان: ريال مدريد لن يتخلى عن فاران

    زيدان: ريال مدريد لن يتخلى عن فاران

    أعلن مدرب نادي ريال مدريد بطل الدوري الإسباني زين الدين زيدان الجمعة أن فريقه لن يتخلى عن مواطنه قلب الدفاع رافايل فاران رغم بدايته الباهتة في الموسم الحالي.

    وقال زيدان عشية مباراة فريقه أمام مضيفه فياريال ضمن المرحلة العاشرة من الدوري “نعم، هو غير متاح للانتقال، بالنسبة لي كمدرب، وبالنسبة للنادي، والناس بشكل عام”.

    وأضاف عن الدولي الفرنسي “27 عاماً” الذي لعب 71 مباراة دولية “ليس بالضرورة أنا فقط.إنه جزء من هذا النادي. كنا محظوظين جداً بإحضاره، بمسيرته وكل ما فعله “.

     

  • “البيئة” تستكشف وتعالج 23.620 ألف هكتارًا من الجراد الصحراوي في 3 مناطق

    “البيئة” تستكشف وتعالج 23.620 ألف هكتارًا من الجراد الصحراوي في 3 مناطق

    تواصل وزارة البيئة والمياه والزراعة جهودها الاستباقية في مكافحة الجراد والآفات المهاجرة في جميع مناطق المملكة، وذلك وفق خطط سنوية وموسمية يتم دراستها بعناية، تعتمد في تنفيذها على مراكز الإنذار المبكر والقيام بعمليات المسح والاستكشاف لمكافحة الآفات الخطيرة بالتعاون مع عدد من الجهات المختصة داخل وخارج المملكة.

    وضمن خطة الموسم الشتوي للوزارة يعلن مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة بالوزارة كل عام استعداداته التامة للبدء بجميع عمليات المسح والاستكشاف الاستباقية لمكافحة الجراد والآفات المهاجرة في عدة مواقع بمناطق المملكة، ويقوم المركز بتجهيز جميع الاحتياجات والإمكانيات المادية والبشرية والإدارية والعلمية والتسهيلات الضرورية لإنجاح عمليات الاستكشاف والمكافحة لصد غزو ونشاط الجراد المتوقع حدوثه في بعض مناطق المملكة -سواءً كانت مناطق تكاثر شتوي أو تكاثر ربيعي- للحد من أضراره على القطاع الزراعي بالمملكة.

    وفي وقت سابق من العام الحالي 2020 أطلقت الوزارة خدمة بلاغات الجراد الصحراوي عبر النظام الإلكتروني “بلغ” لتمكين المستفيدين من الإبلاغ عن حالة الجراد عبر النظام مباشرة ومتابعة حالة البلاغ، حيث يمكن للجميع تقديم البلاغ عبر الرابط https://web.mewa.gov.sa/ucs/، وهذه الخطوة من الوزارة تهدف من خلالها إلى السيطرة على الجراد والآفات النباتية المهاجرة في جميع مناطق المملكة، وكذلك تقديم المشورة الفنية للحد من انتشار الجراد وحماية المناطق الزراعية.

    وخلال المدة من 15 إلى 19 نوفمبر الجاري كشفت نتائج أعمال استكشاف ومكافحة الجراد الصحراوي -التي نفذتها فرق الوزارة في المناطق المهددة بالغزو وهي: الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقصيم، وعسير، ونجران، وحائل، وتبوك- عن توقعات بغزو قادم من اليمن نحو المناطق الجنوبية ومن ثم نحو الوسطى والشمالية بسبب تيارات الرياح السائدة من الجنوب نحو الشمال، وكذلك توقعات بغزو لأسراب الجراد الصحراوي المتزامن مع المنخفض الجوي ما بين رابغ وأملج القادمة من شرق أفريقيا، فيما توقعت الجهود أن يكون التأثير على المدينة المنورة وتبوك وشمال مكة المكرمة وربما يتوغل الغزو نحو الوسطى والشمالية.