Author: سعود الهادي

  • الصحة تسجل 448 حالة تعافٍ من كورونا.. و286 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 448 حالة تعافٍ من كورونا.. و286 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الجمعة، تسجيل (286) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (354813) حالة، من بينها (6664) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (793) حالة حرجة، كما تم تسجيل (448) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (342404) حالات، فيما بلغ عدد الوفيات (5745) حالة، بإضافة (16) حالة وفاة جديدة ، لافتة إلى أنه أجري (57434) فحصاً مخبرياً جديداً.


    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، حيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • تيرساكو: نظام جديد سيطبق مع الحكام

    تيرساكو: نظام جديد سيطبق مع الحكام

    عقد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم الإسباني فيرناندو تيرساكو مؤتمرًا صحفيًا بمشاركة مدير دائرة الحكام السويسري مانويل نافارو للحديث عن عدد من المواضيع الخاصة باللجنة وبرامج تطوير الحكم السعودي.
    واستعرض رئيس لجنة الحكام خلال المؤتمر الصحفي رؤية وأهداف اللجنة كاشفًا عن إنشاء المركز الموحد لتقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” الذي سيكون مقره في الرياض.
    وقال تريساكو: إن من أهداف اللجنة إضافة تقنية “الفار” في دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، والعمل جارٍ لتكون جاهزة على أقل تقدير مع مباريات الدور الثاني.
    ولفت رئيس لجنة الحكام النظر إلى أن هناك نظاما جديدا سيتم تطبيقه مع الحكام، حيث سيكون نظامًا “شبه محترف للحكم” وذلك كونه لا يوجد نظام احتراف للحكام في جميع دول العالم، مضيفًا أن 20 حكم ساحة و24 حكمًا مساعدًا سيخضعون للتدريب والمتابعة بمقابل شهري.
    من جانبه استعرض مدير دائرة التحكيم أبرز اللقطات التحكيمية في الجولات الأربع الماضية بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وخاصة الحالات الجدلية التي بلغت 11 حالة.
    وقال نافارو: إن الحكام عادوا للتقنية خلال الجولات الماضية 33 مرة بينها 14 مرة لم يغيروا قرارهم فيها، فيما تم تغيير قرارهم في 19 حالة، مبدياً سعادته بما حققه الحكام السعوديين من تقدم ملحوظ في مستوياتهم الفنية، مبينًا أنهم يخضعون لتقييم دوري على الصُّعد كافة.
    يذكر أن المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم يأتي ضمن خطط لجنة الحكام للتواصل مع الإعلام والرد على جميع الاستسفارات، ومن المقرر أن يقام بشكل دوري.

  • إنشاء إدارة لتطوير كرة القدم النسائية

    إنشاء إدارة لتطوير كرة القدم النسائية

    اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم إنشاء إدارة لتطوير كرة القدم النسائية تحت إشراف عضو مجلس الإدارة أضواء العريفي.

    وستتولى الادارة وضع استراتيجية وخطة عمل مفصلة لتطوير رياضة كرة القدم النسائية سعيًا لزيادة نسبة الممارسة كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما ستتولى الادارة تعزيز ودعم ثقافة كرة القدم النسائية وتوعية المجتمع بأهمية هذه الرياضة؛ إلى جانب المشاركة في المنافسات القارية والدولية.
    من جانبها، قالت أضواء العريفي إن رياضة كرة القدم النسائية في السعودية شهدت بدايةً فعلية خلال العامين الأخيرين، مما ساهم في موافقة المجلس على تأسيس الإدارة، مبينة أن التواجد الإداري للمرأة سيساعد على سرعة تطور كرة القدم النسائية ومواكبة المرحلة الحالية التي تشهدها الرياضة النسائية من دعم واهتمام كبيرين من وزارة الرياضة.
    وجرى تدشين حساب لإدارة تطوير كرة القدم النسائية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لتقديم كافة المعلومات المتعلقة بكرة القدم النسائية في المملكة (@SAFF_WFD).

  • نقل الكأس السوبر الإفريقية من الدوحة إلى القاهرة

    نقل الكأس السوبر الإفريقية من الدوحة إلى القاهرة

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” اليوم الجمعة، نقل بطولة الكأس السوبر الإفريقية لكرة القدم إلى القاهرة بدلاً من العاصمة القطرية الدوحة من دون الكشف عن موعدها أو الملعب الذي ستقام عليه.

    وقال كاف في بيان رسمي: إن النسخة الـ29 من الكأس السوبر الإفريقية 2020 ستقام في القاهرة بعد التنسيق مع الاتحاد القطري على عدم إقامة البطولة في قطر بعدما كان مقرراً لها في أغسطس الماضي، إلا أن تأجيل المباراة النهائية لدوري الأبطال عدة مرات بسبب جائحة كورونا تسبب في تأجيل مباراة السوبر.

    وتُقام الكأس السوبر الإفريقية من مباراة واحدة بين الفائز بلقب دوري أبطال إفريقيا مع الفائز بلقب كأس الاتحاد وفي بلد الفريق الفائز بدوري الأبطال.

    وسيتحدد الفائز بلقب دوري أبطال إفريقيا يوم الجمعة المقبل في 27 نوفمبر الجاري في نهائي القرن الذي سيجمع بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك على ملعب إستاد القاهرة. ويلتقي الفائز بدوري الأبطال في مباراة السوبر مع نهضة بركان المغربي بطل كأس الاتحاد الذي تُوج باللقب على حساب فريق بيراميدز المصري في المباراة النهائية بنتيجة 1-صفر.

  • ماكرون يتهم تركيا وروسيا بتأجيج حملة معادية لفرنسا في إفريقيا

    ماكرون يتهم تركيا وروسيا بتأجيج حملة معادية لفرنسا في إفريقيا

    اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا وتركيا باتباع “استراتيجية” تهدف إلى تأجيج مشاعر معادية لفرنسا في إفريقيا مستغلة “نقمة ما بعد حقبة الاستعمار”.

    وقال ماكرون في مقابلة نشرتها مجلة “جون أفريك” الجمعة: “هناك استراتيجية يتم اتباعها، ينفذها أحيانا قادة أفارقة، لكن بشكل أساسي قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا، تلعب على وتر نقمة ما بعد حقبة الاستعمار” مضيفا “يجب ألا نكون سذجا: العديد من الذين يرفعون أصواتهم ويصورون مقاطع فيديو، والموجودين على وسائل الإعلام الفرنكوفونية، يرتشون من روسيا أو تركيا”.

    كما أعلن الرئيس الفرنسي، أنه سيفعل “كل ما أمكن” من أجل “مساعدة” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “الشجاع”، من أجل “إنجاح العملية الانتقالية” في
    الجزائر.

    وقال ماكرون “سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع”، مضيفاً “يجب أن نفعل كل ما أمكن لإنجاح
    العملية الانتقالية. ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح”.

    فيما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على المعارضة الكاملة لفرنسا، التي تملك حضوراً عسكرياً في الساحل، لأي مفاوضات مع المسلحين، وهي مسألة تجري مناقشتها في المنطقة لا سيما في مالي.

    وقال ماكرون في مقابلة مع مجلة جون أفريك “مع الإرهابيين، لا نتناقش، نقاتل”.

  • الإدارة الأميركية تواصل تنفيذ عقوبات الإعدام

    الإدارة الأميركية تواصل تنفيذ عقوبات الإعدام

    نفذت الولايات المتحدة الخميس ثامن عملية إعدام فدرالية منذ استئناف تنفيذ هذه العقوبة في الصيف بعد تجميدها طوال 17 عاماً، وفي وقت يعارضها الرئيس المنتخب جو بايدن.

    وجاء تنفيذ العقوبة، خلافاً لتقليد يملي على الرؤساء المنتهية ولايتهم وقف عمليات الإعدام ريثما تنتقل السلطة إلى الرئيس الجديد، ورغم خسارة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، أعلنت وزارة العدل الخميس إعدام أورلاندو هول بحقنه بمادة بنتوباربيتال في سجن فدرالي في ولاية إنديانا.

    وأورلاندو هول أميركي أسود عمره 49 عاماً، حكمت عليه هيئة محلفين جميع أعضائها من البيض عام 1995 بالإعدام لإدانته باغتصاب وقتل فتاة عمرها 16 عاماً، قام بالتواطؤ مع شركاء بضربها ودفنها حية في سياق عملية تسوية حسابات، وجرى إعدامه بعد رد المحكمة العليا التماسا أخيراً، في أول قرار تشارك فيه القاضية الجديدة في الهيئة القضائية العليا الأميركية إيمي كوني باريت إلى جانب الأعضاء الثمانية الآخرين.

    وتعد هذه ثامن عملية إعدام فدرالية منذ أن استأنفت الإدارة في الصيف هذه العمليات المتوقفة منذ 17 عاماً، التي يعارضها الرئيس الديموقراطي المنتخب الذي يؤدي اليمين الدستورية في 20 يناير.

    وفي حين علقت الولايات الأميركية جميعها تقريبا تنفيذ عقوبة الإعدام منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19، قامت إدارة ترامب في المقابل بعدد غير مسبوق من الإعدامات الفدرالية بلغت ثمانية منذ يوليو، بالمقارنة مع ثلاثة خلال السنوات الـ45 الأخيرة. ومن المقرر تنفيذ عمليتي إعدام خلال الأسابيع المقبلة، بالرغم من تقليد يعود إلى 131 عاما، يقضي بتعليق الرؤساء المنتهية ولايتهم تنفيذ هذه الأحكام بانتظار تنصيب الرئيس الجديد، غير أن دونالد ترامب لا يزال يرفض الإقرار بهزيمته أمام بايدن في انتخابات 3 نوفمبر.

    وأعلنت وزارة العدل على موقعها الإلكتروني “تم اليوم إعدام أورلاندو كورديا هول في سجن تيري هوت تنفيذا للقرار الصادر عن هيئة محلفين فدرالية بالإجماع”.

    وكان محاميا المحكوم مارشا ويدر وروبرت أوين صرحا أن هول “لم ينف يوما الدور الذي لعبه في مقتل ليزا رينيه المأساوي، لكن هيئة المحلفين التي حكمت عليه لم تكن تعرف شيئا” عن الصدمات التي تلقاها في طفولته، منددين كذلك بـ”أفكار مسبقة عنصرية” خلال محاكمته.

    ورأى المحاميان أن ملفّه “يعكس التباينات العرقية المقلقة على صعيد عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة” حيث يشكل السود 45% من المحكوم عليهم بالإعدام، في حين أنهم لا يمثلون سوى 13% من مجموع السكان.

    وتعتزم الحكومة الفدرالية لأول مرة منذ حوالى سبعين عاما، إعدام امرأة هي ليزا مونتغومري في 8 ديسمبر، وطلب محاموها تأجيل العملية لإصابتهم بوباء كوفيد-19، ومن المقرر أيضا إعدام براندون برنارد في 10 ديسمبر.

  • رئيس مجموعة تواصل العمال “L20”: رئاسة المملكة لقمة العشرين يعكس دورها المؤثر دولياً

    رئيس مجموعة تواصل العمال “L20”: رئاسة المملكة لقمة العشرين يعكس دورها المؤثر دولياً

    أوضح رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية رئيس مجموعة تواصل العمال “L20” المهندس ناصر الجريد، أن رئاسة المملكة العربية السعودية لمنتدى قادة مجموعة العشرين، يعكس الدور المحوري المؤثر لها على الصعيدين الإقليمي والدولي، مبيناً أن دول المجموعة تشكل ثلثي سكان العالم، وتضم 85% من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية، وبذلك يعد المنتدى من أهم المنتديات الاقتصادية الدولية التي تعنى بالقضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي.

    وبين المهندس الجريد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20″ أن مجموعة العمال هي إحدى مجموعات التواصل المستقلة في ” G20 ” ويرأسها الاتحاد العمالي في البلد المستضيف بالشراكة مع الاتحاد الدولي للنقابات واللجنة الاستشارية للنقابات الدولية، واللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة ترأس أعمال المجموعة لهذا العام.

    وبيّن الجريد أن هذه المنظمات تعمل مع نظرائها من دول مجموعة العشرين لتمثل مصالح العمال في جميع أنحاء العالم، ووضع توصيات متعلقة بالأنظمة العمالية، بحيث ترفع بشكل رسمي إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها، مفيداً أن الهدف الأساسي في إشراك منظمات المجتمع المدني لأخذ توصياتها ومقترحاتها للنظر فيها قبل اتخاذ القرارات الخاصة بالمجموعة، ومهمتها الأساسية تعزيز حقوق العمال ومصالحهم ورفع التوصيات لفرق العمل الأخرى في مجموعة العشرين واجتماعات مسار “الشيربا” واجتماعات فريق عمل التوظيف واجتماعات وزراء العمل والتوظيف.

    وأفاد رئيس مجموعة تواصل العمال أن الموضوعات التي تناقشها المجموعة تم وضع مجموعة من الأولويات الطموحة بهدف تمكين العمال وحماية حقوقهم من خلال 3 أولويات رئيسية تتوافق مع برنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وهي تمكين الإنسان عبر تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال عبر سن سياسات تضمن حقوق العمال وتحافظ على حد أدنى من الأجور يضمن حياة كريمة للعمال وأسرهم، ومواءمة السياسات الاقتصادية مع الحفاظ على كوكب الأرض، التي تسعى لمعالجة الأسباب الرئيسة للقضايا المنهجية العميقة الجذور، من خلال وسائل الإصلاحات السياسية والهيكلية، وحماية العاملين من أي قرارات تتخذ في شأن تقليل الانبعاثات الكربونية، وكذلك ضمان وصول الابتكار التكنولوجي للجميع وضمان استفادتهم منه، حيث أن التقدم التكنولوجي في الذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي يولد قيمة اقتصادية كبيرة، إلا أن التكنولوجيا تخاطر أيضا بإمكانية الإضرار بالأمن الوظيفي للعمال في الوظائف التقليدية على مستوى العالم، وتتمثل هذه الأولوية في استكشاف سبل حماية المصالح الجماعية للعمال.

    وقال المهندس الجريد: ” قدمت مجموعة تواصل العمال خلال هذا العام 6 بيانات من المجموعة، و 5 بيانات مشتركة مع مجموعات التواصل الأخرى تطرقت لمقترحات ومطالب من تمثلهم المجموعة للقادة ولمجموعات العمل الحكومية، وكان أبرزها التأكيد على حماية وسلامة العمال خلال أزمة كورونا وضمان عدم فقدان وظائفهم, وفتح الفرص لتمكين المرأة في سوق العمل, وتمكين الشباب, وفتح الفرص الوظيفية للجميع، ودعم الدول الفقيرة بتأجيل الديون”.

    وتحدث الجريد حول سبل تحقيق المساواة والاستدامة على ضوء نتائج مخرجات اجتماعات مجموعة العشرين وآليات تنفيذ الالتزامات السابقة، مبينًا أنها تتم من خلال تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال، كضمان الحق في الحماية الاجتماعية وضمان الحد الأدنى من الأجور المعيشية، وتعزيز الحوار الاجتماعي، فضلاً عن تعزيز المساواة بين الجنسين دون أي تفريق مبني على العرق أو اللون أو الجنس.

    وتناول الجريد أهمية التدريب الفني والمهني في رفع قدرات ومهارات العاملين وتمكينهم من الاستمرار والمنافسة في سوق العمل مما يزيد من كفاءة وفعالية سوق العمل, خصوصا أن الاقتصاد العالمي مؤخراً متجه بشكل كبير للاقتصاد الرقمي, مؤكداً أن على الحكومات أخذ موضوع التأهيل والتدريب من واولوياتها مما يمكن العامل من الدخول والاستمرار في أسواق العمل الحديثة، مفيداً أن الإصلاحات الديناميكية في أسواق العمل تقوم من خلال إصلاح قوانين العمل التي تسهم في تراجع معدلات البطالة نتيجة اعتماد إجراءات واسعة، وإطلاق الكثير من المشاريع والمبادرات، التي تستهدف إيجاد فرص العمل للشباب، الذين يمثلون الشريحة الأكبر من العاملين في العالم.

    وأفاد أن مجموعة تواصل العمال خلال قمتها أكدت على التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة “تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة، مبينًا أن المجموعة دعت إلى اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر من خلال صياغة خطط لبيئة عمل آمنة وصحية ومنتجة في أزمة جائحة كورونا وما بعدها وذلك من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واعتبار الإصابة بفيروس كورونا من الأمراض المهنية في بيئة العمل.

  • العثيمين: حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية

    العثيمين: حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية

    أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، أن موقف منظمة التعاون الإسلامي ثابت من حيث رفض التطرف والإرهاب والغلو وأن هذه الظاهرة لا دين لها ولا جنسية، مشدداً على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية.
    جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الخارجية في فرنسا جان إيف لودريان، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين منظمة التعاون الإسلامي وفرنسا.
    من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن فرنسا تكن الاحترام للإسلام وأنها حريصة على دعم الحوار والتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي.

  • رئيسة مجموعة تواصل المرأة في (G20) تنوّه بالمقومات الاقتصادية للمملكة

    رئيسة مجموعة تواصل المرأة في (G20) تنوّه بالمقومات الاقتصادية للمملكة

    نوّهت رئيسة مجموعة تواصل المرأة W20 في مجموعة العشرين الدكتورة ثريا عبيد بما تمتلكه المملكة العربية السعودية من مقومات اقتصادية إذ تعدّ ضمن أكبر 20 اقتصادًا في العالم، مبينة أن فئة الشباب فيها يعدون الأكثرية، والنساء الشابات يشكلن النصف.


    وقالت في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20): “في خضم جائحة كوفيد-19 التي يُتوقع أن تسبب انكماشًا اقتصاديًا عالميًا غير مسبوق”، متناولة مشاركة النساء في التعافي لبناء عالم أقوى وأكثر مرونة، مبينة أن اتباع نهج يراعي الفوارق بين الجنسين في مجال صنع السياسات والاستجابة للأزمات الطريقة الوحيدة لإعادة الاقتصاد العالمي إلى مساره الصحيح في هذه الحقبة، مفيدةً أن هناك أدلة كثيرة على إمكانية تعزيز تمكين المرأة للنمو المستدام عبر المشاركة الاقتصادية وزيادة الإنتاجية والتوظيف واستغلال المواهب، وسيؤدي القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة إلى زيادة إنتاجية الفرد على مستوى العالم 40%، وفقًا لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي لعام 2017.
    وأكدت على ضرورة تبني إمكانات المرأة وجعلها شريكة في تنمية المجتمع، مبينة أن النساء الخريجات من الجامعات السعودية يشكلن أكثر من 50%، وحان وقت تمكين المرأة في البلاد عبر رؤية المملكة 2030، التي حددت هدفًا لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 22% إلى 30% وتنويع الاقتصاد المعتمد حاليًا على النفط، وتوضع المرأة في قلب إستراتيجية الازدهار المتناسبة مع أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
    وتناولت الدكتورة عبيد دراسة أعدها البنك الدولي تعقبت كيفية تأثير القوانين على النساء في 190 اقتصادًا وجاءت بعنوان “المرأة والأعمال والقانون 2020″، مبينة أن (6) اقتصادات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت من بين عشر اقتصادات تحسنت أكثر من غيرها العام الماضي، وحققت المملكة أكبر تحسن على مستوى العالم، حيث طبقت إصلاحات في (6) مجالات من أصل (8) تم قياسها.
    وأفادت أن جمعية النهضة، الجهة الحاضنة لأعمال مجموعة المرأة لهذا العام، عقدت سلسلة حوارات وطنية في جميع أنحاء البلاد جمعت خبراء من القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني لمعرفة المزيد عن التوصيات الملموسة حول السياسات التي يجب أن يعتمدها صناع القرار والقادة بهدف إحداث تغيير دائم بعد 2020، مفيدة أن الاجتماعات شكلت وسيلة غير مسبوقة للمحادثات الصعبة والضرورية، مبينة أن مجموعة المرأة تعد منصة مؤثرة ومهمة للتغيير والمبادرات الوطنية عبر إنشاء جسر بين المحادثات العالمية والمحلية.
    وبينت أن مجموعة تواصل المرأة تُعد إحدى مجموعات التواصل التابعة لمجموعة العشرين المستقلة عن الحكومات، وتهدف إلى ضمان تعميم اعتبارات النوع الاجتماعي في مناقشات مجموعة العشرين وترجمتها في البيان الختامي لقادة مجموعة العشرين كسياسات والتزامات تعزز المساواة بين الجنسين وتمكّن المرأة اقتصاديًا، وتتكون المجموعة من شبكة دولية من المندوبين الذين يمثلون المنظمات النسائية غير الحكومية، والمجتمع المدني، ورائدات الأعمال، والشركات، ومراكز الفكر في الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، ويصوغ مندوبو مجموعة تواصل المرأة توصيات ملموسة وقابلة للتنفيذ في مباحثات مجموعة العشرين عن طريق حوار واسع تيسره الأدوات الرقمية واجتماعات الخبراء والجلسات النقاشية والقمة النهائية.
    وأبانت الدكتور ثريا عبيد أن مجموعة تواصل المرأة تأسست خلال عام 2015 ونتيجة لالتزام قمة مجموعة العشرين في بريسبان عام 2014 بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25 % بحلول عام 2025، وتقدم المجموعة توصيات حول السياسات تعد جزءًا من أعمال مجموعة العشرين، ويتمثل هدفها الأساس في ضمان تعميم اعتبارات النوع الاجتماعي في مناقشات مجموعة العشرين.
    وقالت الدكتورة عبيد: “عُقدت قمة مجموعة تواصل المرأة لعام 2020 بعنوان “تخيل عالم تصبح فيه مساواة المرأة حقيقة واقعة” بين يومي 21 و22 أكتوبر، وجمعت جمهورًا متنوعًا يضم أكثر من 1300 شخص من 52 دولة، وضمت متحدثين بارزين ناقشوا القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه التمكين الاقتصادي للمرأة حاليًا، وتقديم مجموعة ملموسة من التوصيات حول السياسات إلى مجموعة العشرين قبل قمة القادة في نوفمبر، وسبق ذلك الحدث عاماً من العمل مع 109 مناديب يمثلون جميع أعضاء مجموعة العشرين، لإنتاج ملخصات حول السياسات، والمشاركة في المناصرة على المستويين المحلي والدولي، وركزت المجموعة خلال العام الحالي على مجالات الشمول في سوق العمل والشمول المالي والرقمي، وأضافت عليها “الشمول في صنع القرار” كموضوع جديد في ظل رئاسة المملكة لاستكشاف تأثير المرأة في الأدوار القيادية، كما حُددت مشاركة المرأة في ريادة الأعمال، كموضوع يتقاطع مع النقاط الأربع للتأكيد على أهميته في جميع مجالات التركيز”.
    وأفادت أن مجموعة المرأة أصدرت هذا العام بيانًا ختاميًا يزود قادة مجموعة العشرين بسلسلتين من التوصيات، تؤكد السلسلة الأولى على التدابير الرئيسية المطلوبة لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19، بما يشمل ضمان التمثيل المتكافئ للمرأة على جميع مستويات صنع القرار في القطاعين الخاص والعام، وتبني تخطيط مالي يراعي اعتبارات النوع الاجتماعي لرعاية قوة عاملة تشمل الجميع، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية، مثل رعاية الأطفال والمُعالين والرعاية الصحية والتعليم والتدريب، لإيجاد فرص العمل وبناء القدرات والمرونة، وكذلك تنفيذ آليات الحماية الاجتماعية وحماية الدخل التي تستوعب جميع العمال، خاصةً في البلدان منخفضة الدخل، وتحفيز المرأة في قطاع ريادة الأعمال عبر دعم إنشاء الأعمال المملوكة للنساء وتوسيع نطاقها واستدامتها، خاصة في مجال الاقتصاد الرقمي، وزيادة الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية للنساء والفتيات، خاصة في المناطق النائية والريفية عبر البنية التحتية والاتصالات عالية السرعة والتدريب على المهارات، وعقد شراكات مع المؤسسات المالية العامة والخاصة لتطوير منتجات مالية رقمية يسهل الوصول إليها، وتمويل البحوث وجمع البيانات المصنفة حسب الجنس حول مسار الوباء.
    وحول مشاركة مجموعة تواصل المرأة مع مجموعات التواصل الأخرى في مجموعة العشرين، قالت الدكتورة عبيد: “مع دخول العالم في حالة ركود اقتصادي يتوقع البنك الدولي أن يبلغ حجمها ضعف حجم الكساد الكبير بحلول نهاية عام 2020، دعت مجموعات التواصل “مجموعة الأعمال، ومجموعة المجتمع المدني، ومجموعة العمال، ومجموعة الفكر، ومجموعة المرأة، ومجموعة الشباب” في بيان مشترك قادة مجموعة العشرين إلى بذل كل ما في وسعهم لحماية الإنفاق العام، بما يشمل ميزانيات التعليم في جميع أنحاء العالم للاستجابة للأزمة الصحية وقيادة العالم نحو التعافي مع ضمان تطبيق منظور النوع الاجتماعي على الميزانيات، ودعَوْنا مجموعة العشرين للعمل مع المانحين والمنظمات غير الحكومية لدعم صناديق التعليم متعددة الأطراف الحالية، خاصةً الشراكة العالمية للتعليم”، مؤكدة أن تحقيق النجاح لا يتحقق إلا عبر التعاون.
    وأكدت على أهمية دعم المرأة، مبينة أن مجموعة تواصل المرأة ومجموعة تواصل الأعمال أوصوا في بيان مشترك بأن يدعم أعضاء مجموعة العشرين سلسلة من الإجراءات لزيادة إشراك المرأة في شبكات التجارة الدولية ودعم تمكينها الاقتصادي في مجال التجارة عبر الخطوات ومنها: دعم وتشجيع إشراك المرأة في جميع قطاعات التجارة خاصةً التجارة الإلكترونية، وزيادة الوصول إلى التمويل التجاري، ومراقبة حقوق المرأة في سلاسل القيمة العالمية، وتعزيز تماسك الأنظمة بين التجارة وبرامج التنمية، والاستمرار في تطوير إحصاءات تجارية موثوقة ومخصصة بحسب النوع الاجتماعي.
    وأشادت الدكتورة ثريا عبيد بالتحسن السريع في المؤشرات الاقتصادية الرئيسة للمرأة في المملكة على مدى السنوات الماضية، رغم وجود العديد من التحديات القائمة، مفيدة أن المرأة في المملكة أصبحت شريكة في معدلات القوى العاملة والتوظيف في القطاع الخاص، حيث ارتفعت معدلات المشاركة في القوى العاملة وفقًا لإحصائية الهيئة العامة للإحصاء، من 19% عام 2016 إلى 26% بحلول الربع الرابع من عام 2019، كما ارتفع توظيفهن بنحو 9% خلال تلك الفترة، مشيدة بالإجراءات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – والإصلاحات العديدة التي أعطت للمرأة حقها في المشاركة الاجتماعية والاقتصادية في تنمية الوطن.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يشيد برئاسة المملكة لقمة (G20)

    الأمين العام لمجلس التعاون يشيد برئاسة المملكة لقمة (G20)

    أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف برئاسة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين التي تنعقد افتراضيا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.

    وثمن الأمين العام الجهود الكبيرة والاستثنائية التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال فترة ترؤسها مجموعة العشرين على الرغم من الظروف التي اجتاحت العالم أجمع، حيث أثبتت المملكة دورها القيادي والمحوري في التحضير وإدارة أعمال القمة والاجتماعات التي انعقدت على جميع المستويات خلال فترة ترؤسها مجموعة العشرين، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على دعم وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات والعمل على مستقبل أفضل للجميع، مؤكداً أن هذه الرئاسة المستحقة وهذا النجاح الكبير يمثلان علامة فارقة في مسيرة مجموعة العشرين، الأمر الذي يجعلنا جميعا في دول مجلس التعاون نشعر بالفخر والاعتزاز بقدرات وإمكانيات ونجاح المملكة العربية السعودية في قيادة أعمال هذه القمة.

    وتمنى الحجرف للمملكة وشعبها الكريم دوام التقدم والنجاح في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله -.

  • وزير الخارجية: المملكة برئاستها لدول (G20) واجهت تحديات جائحة كورونا باقتدار

    وزير الخارجية: المملكة برئاستها لدول (G20) واجهت تحديات جائحة كورونا باقتدار

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، أن قمة قادة مجموعة العشرين تأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية فرضت فيها جائحة كورونا تحديات عديدة على العالم أجمع أعاقت الكثير من الأنشطة بمختلف المجالات، وأن المملكة العربية السعودية برئاستها لدول مجموعة العشرين هذا العام واجهت هذه التحديات بعزيمة وإصرار واقتدار.

    وقال سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20): “إن بلادي منذ أن تسلمت رئاسة مجموعة العشرين أعدت برنامجًا شاملًا وطموحًا بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -“، مشيرًا إلى أن البرنامج ركز على ثلاثة محاور رئيسة، هي: تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة، وذلك من أجل العمل على تهيئة الظروف الملائمة التي تمكن الشعوب، وخاصة النساء والشباب، من العمل والازدهار.

    وأوضح سموه أن المملكة وضعت على رأس أولوياتها حماية الأرواح والاقتصاد من تبعات جائحة كورونا، وأولت اهتمامًا خاصًّا بمناقشة السياسات المتعلقة بالأفراد بمختلف اهتماماتهم والمجالات التي تمس حياتهم.

    وبين سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، أنه في بداية الجائحة دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى عقد قمة افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين والدول والمنظمات الدولية المدعوة، لمناقشة سبل المضي قدمًا في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والتخفيف من آثارها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ولحماية الاقتصاد العالمي وتعزيز التعاون الدولي، كما قدمت المملكة العربية السعودية مبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة هذه الجائحة، وتخفيف الآثار التي يعاني منها العالم بسببها، شمل هذا المبلغ دعم منظمة الصحة العالمية، وتحالف ابتکارات التأهب الوبائي، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين.

    وأكد سمو وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى دفع حلول السياسات لمعالجة الوباء، والعمل مع الشركاء الدوليين والمنظمات لتحقيق هذه الحلول، مبينًا أن المملكة سعت انطلاقًا من مسؤوليتها إلى حشد الجهود الدولية وعقد المؤتمرات والاجتماعات الافتراضية على المستوى الوزاري ومجموعات التواصل المختلفة؛ إيمانًا بأهمية التعاون الدولي المشترك، للمضي قدمًا في مواجهة التحديات العالمية، والتخفيف من آثار الأزمات على شعوب العالم أجمع.

    ولفت سموه إلى أن وزراء الخارجية في مجموعة العشرين عقدوا اجتماعهم الاستثنائي في سبتمبر 2020م برئاسة المملكة، استجابة لما تضمنه بيان قادة دول العشرين في القمة الاستثنائية، الذي تضمن تكليف كبار المسؤولين المعنيين لدينا بالتنسيق بشكل وثيق لدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار الجائحة، بما في ذلك اتخاذ تدابير مناسبة لإدارة الحدود وفقًا للوائح الوطنية، وتقديم المساعدة عند الحاجة لإعادة المواطنين لبلدانهم، والذي تضمن مناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي للتعافي من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، ورفع مستوى الجاهزية للأزمات المستقبلية، حيث أُكدت أهمية فتح الحدود ولمّ شمل العائلات، وتعزيز التدابير لتحقيق الازدهار الاقتصادي، مع الأخذ بعين الاعتبار إجراءات الصحة والسلامة أثناء الجائحة.

    وأضاف سموه أن هذا الاجتماع تبعه ورشة عمل برئاسة وزارة الخارجية ومشاركة الخبراء من دول مجموعة العشرين ومنظمة الصحة العالمية، لتبادل المستجدات فيما يتعلق بإدارة الحدود وحركة السفر الدولية.

    وأبان الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله أن وزارة الخارجية أسهمت وبالتنسيق مع الأمانة السعودية لمجموعة العشرين، والشربا السعودية لمجموعة العشرين، بعقد العديد من الفعاليات في عدد من المجالات المختلقة، سواء كان في إطار المنظمات الدولية أو في الدول الأعضاء في المجموعة والدول المدعوة.

    وأشار في هذا الإطار إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بعنوان (توحيد الجهود العالمية في مواجهة التهديدات الصحية العالمية .. مكافحة کوفيد -19)، حيث رحّب هذا القرار بنتائج القمة وبدعوة قادة دول العشرين ضمن البيان الختامي لاتخاذ إجراءات فعّالة ومنسقة لمكافحة هذه الأزمة العالمية، كما دعا القرار إلى تكثيف التعاون الدولي والجهود المتعددة الأطراف لمحاربة الأوبئة، كما شدد القرار على أن التعاون العالمي ضروري لضمان معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والمالية السلبية لفيروس كورونا في الوقت المناسب ودون تمييز.

    وأوضح سموه أن المملكة بادرت مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار جائحة كورونا وضمان سلامة الأفراد.

    وقال سمو وزير الخارجية: “بمناسبة انعقاد هذه القمة أؤكد عزم بلادي المملكة العربية السعودية في مضيها قدمًا يدًا بيد بجانب شركائها الدوليين لتحقيق الازدهار والنماء في العالم، والحفاظ على أمن وسلامة الشعوب، وإرساء دعائم الأمن والرخاء والاستقرار”.

    وأعرب سموه في ختام تصريحه عن الشكر الجزيل لمن يعمل من أجل الإنسان في كل مكان، سائلًا الله أن ينعم هذا العالم بالاستقرار والأمان والسلام.

  • وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية يلتقي وزير خارجية ملاوي

    وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية يلتقي وزير خارجية ملاوي

    التقى وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبدالعزيز قطان، وزير خارجية جمهورية ملاوي أسينهوار أندوا ساكسون مكاكا، في مقر وزارة الخارجية.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.