Author: سعود الهادي

  • 2020 يشهد عودة صرعة “التشوكر” الى عالم الموضة

    2020 يشهد عودة صرعة “التشوكر” الى عالم الموضة

    في الثمانينات كانت بداية صرعة التشوكر “السلاسل الضيقة” وكان الكثير من الفتيات يرتدينها بطرق مختلفة. بعد هذه الحقبة اختفت نهائيا وأصبحت من ترتديها تتصف بعدم الأناقة.

    في بداية عام 2014م عادت نفس التشوكرز باختلافات بسيطة منها إضافة أشرطة مخملية وسلاسل ذهبية صغيرة، ومن ثم اختفت من جديد.

    اما عام 2020م فشهد العودة القوية لصرعة التشوكر ولكن باختلاف كبير فلم يعد صغيرا وناعما بل أصبح كبيرا جدا وضخما ويعتبر القطعة الأساسية في الإطلالة وأحيانا تتدلى منه السلاسل والكريستالات، والمجوهرات.

    وعلى الرغم من أن أكثر دور الأزياء اختارت اللون الذهبي ولكن العديد منها فضلت ان تكون تصميماتها بألوان مختلفة.

  • عالم نبات فرنسي يحلم في إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية

    عالم نبات فرنسي يحلم في إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية

    يحلم عالم النبات الفرنسي فرانسيس هالي بغابة “أجمل” و”أكثر ثراء وتنوعاً” تعود بالنفع على البشر والمناخ من خلال إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية محمية من الاستغلال البشري.

    في الاتحاد الأوروبي، وضع الغطاء الحرجي جيد، فهو يتقدم ويغطي 40 في المئة من مساحة البلدان الـ 27. لكن بالنسبة إلى فرانسيس هالي، فإن هذه البيانات مضللة. وأوضح هذا العالم البالغ من العمر 82 عاما “نمزج بين مزارع الأشجار والغابات”.

    وقال “في مزارع الأشجار، عادة ما يكون هناك نوع واحد فقط منها وكلها زرعت في الفترة نفسها، وبالتالي هناك تنوع نباتي وحيواني منخفض. وتعامل مزارع الأشجار مثل الزراعة العادية، بالمدخلات والمبيدات”. وعلى عكس ذلك، “في الغابة الحقيقية، الأنواع كثيرة جداً، والأشجار لها أعمار مختلفة فهناك أشجار ميتة وأخرى صغيرة وأخرى كبيرة وكبيرة جدا” وفقا للعالم.

    فقدت أوروبا كل غاباتها الأولية الشاسعة، وحلت محلها غابات ثانوية يديرها الإنسان باستثناء واحدة وهي بياوفيجا على الحدود بين بولندا وبيلاروس. غير أن هذه الغابة مهددة، إذ أدان القضاء الأوروبي في العام 2018 بولندا بتهمة قطع الأشجار.

    وفي مواجهة هذا الخطر، “قلت لنفسي إن الحل هو إنشاء غابة أولية هنا” كما قال هالي.

    ألف عام

    وهو تخيل مساحة تبلغ نحوا 70 ألف هكتار، متداخلة بين فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وألمانيا وسويسرا، من أجل جعلها “مشروعا أوروبيا”.

    وقال “يجب أن يبدأ المشروع في الأراضي السهلية” حيث دمرت الغابات الأولية في المقام الأول. وأضاف “قد تبدو المساحة هائلة” لكنها “في الواقع مربع مساحته 26 كيلومترا أو ما يعادل مساحة جزيرة مينوركا في جزر البليار وهي نقطة صغيرة على خريطة البحر الأبيض المتوسط”.

    يستغرق الأمر نحو ألف عام لبناء غابة أولية من تربة جرداء، وهي فترة “فرضها نمو الغابة نفسها”، كما تابع عالم النبات الذي يأمل في أن يكون قادراً على البدء من غطاء نباتي عمره قرون عدة. والهدف هو إعادة إنشاء “ظلال مغلقة وأشجار ذات مقاييس استثنائية” بارتفاع 50 إلى 70 متراً وخشب ميت يعج بالفطريات والحشرات وتربة فضفاضة وغنية جدا ورطوبة عالية ومجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات. ولن تكتمل الغابة إلا مع عودة الحيوانات الكبيرة والذئاب والدببة والحيوانات العاشبة مثل البيسون التي تفتح الفسحات الصغيرة، كما قال فرانسيس هالي. وإعادة إنشاء مثل هذا النظام البيئي أمر ضروري فيما تتفاقم ظاهرة تغير المناخ وتختفي النباتات والحيوانات بسبب خطأ بشري.

     أقصى درجات الجمال

    وأكد فرانسيس هالي الذي جال منذ الستينات على النظم البيئية في ساحل العاج وغويانا ومدغشقر والبرازيل والغابون ودول أخرى “توفر الغابة الأولية أقصى قدر من تثبيت نسب الكربون” وبالتالي فهي حليف مهم في مكافحة الاحتباس الحراري كما توفر “أقصى تنوع بيولوجي وأقصى درجات الجمال”. وبهدف تنفيذ هذا المشروع، سيكون من الضروري الموافقة على بعض “التضحيات”: لا لقطع الأشجار ولا للصيد… لكن بالنسبة إلى فرانسيس هالي، ليس هناك شك في تحويلها إلى محمية.

    وقال: “أنا أكره هذا المصطلح. سنرحّب بالزوار ونود أن يتمكنوا من زيارة الغابة في ظروف مميزة، على سبيل المثال عبر استكشاف قمم الأشجار”، التي استكشفها هذا المهندس المعماري من خلال “طوف خاص بقمم الأشجار”، وهو عبارة عن بنية خفيفة وضعت بين الأشجار.

    وأضاف: “أتوقع صعوبات لأن الحراجين والصيادين مقتنعون بأن ازدهار النباتات والحيوانات يعتمد عليهم. وبصفتي عالم أحياء، أجد هذا سخيفاً: لقد وجدت الغابات منذ العصر الديفوني (قبل 380 مليون سنة) عندما لم يكن الإنسان موجودا”. ومع ذلك، فهو يأمل، خارج إطار مشروعه، في أن يترك أصحاب الغابات أراضيهم لتنمو بحرية دون تدخل بشري.

    وختم: “لا تحتاج الطبيعة إلينا، وعلينا أن نتكيّف مع هذه الفكرة”.

  • مادورو يُعلن استعداده “للحوار” مع واشنطن بعد فوز بايدن

    مادورو يُعلن استعداده “للحوار” مع واشنطن بعد فوز بايدن

    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت أنّه “مستعدّ دائماً للحوار” مع الولايات المتّحدة، وذلك بعد فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة.

    وغرّد الزعيم الاشتراكي الذي قطع علاقاته الدبلوماسيّة مع واشنطن عام 2019 “أهنّئ الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس على فوزهما فنزويلا ستكون دائماً مستعدّة للحوار والتفاهم الجيّد مع شعب الولايات المتحدة وحكومتها”.

    وقطعت كراكاس العلاقات الدبلوماسيّة مع واشنطن عام 2019 بعد اعتراف إدارة ترامب بخصم مادورو المعارض خوان غوايدو رئيساً موقّتاً لفنزويلا.

    وهنّأ غوايدو في بيان بايدن بفوزه في الانتخابات، قائلاً “سنعمل معاً لضمان عودة الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان لشعب فنزويلا”.

  • الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بانتظار انتخابات يناير

    الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بانتظار انتخابات يناير

    أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في الولايات المتّحدة تزامناً مع الانتخابات الرئاسية أنّ تحديد الأغلبية في مجلس الشيوخ لن يتمّ قبل يناير حين تجري انتخابات فرعية في ولاية جورجيا.

    ووفقاً لتقديرات وسائل الإعلام الأميركية السبت، فقد حصل كلّ من السناتور الجمهوري عن الولاية ديفيد بيرديو ومنافسه الديموقراطي جون أوسوف على أقلّ من 50% من الأصوات، ما يعني حكماً إجراء جولة ثانية بينهما في 5 يناير وستجري في التاريخ نفسه انتخابات على المقعد الثاني المخصّص للولاية الجنوبية في مجلس الشيوخ.

    ومع إعلان فوز المرشّح الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، توجّهت الأنظار إلى هذه الانتخابات الفرعية لأنّه إذا تمكّن الديموقراطيون من انتزاعهما من أيدي خصومهم الجمهوريين، فستنتقل الغالبية في المجلس إليهم، ممّا سيسهّل كثيراً من مهمّة إدارة بايدن، إذ لا يمكن إقرار أي قانون من دون مصادقة مجلس الشيوخ عليه.

    ويحتلّ الجمهوريون في مجلس الشيوخ الحالي 53 من أصل 100 مقعد وخلال انتخابات منتصف الولاية التي جرت الثلاثاء كان 35 من هذه المقاعد موضع تنافس.

    وبفوزها بمنصب نائبة الرئيس تصبح كامالا هاريس، اعتباراً من 20 يناير موعد توليها مهام منصبها، رئيسة مجلس الشيوخ حُكماً، مما يتيح لها التصويت لترجيح الكفّة في المجلس إذا ما انقسمت الأصوات بنسبة 50 مقابل 50.

    وانتزع الديموقراطيون من الجمهوريين مقعدين في مجلس الشيوخ عن ولايتي كولورادو وأريزونا، لكنّ الجمهوريين انتزعوا منهم مقعد السناتور الديموقراطي في ولاية ألاباما.

    وإلى جانب مقعدي جورجيا، لا يزال هناك مقعدان لم تُعرف نتائجهما بعد: مقعد عن ولاية كارولاينا الشمالية وآخر عن ولاية ألاسكا.

    ووفقاً لآخر النتائج فإنّ الكفّة تميل لصالح المرشّحين الجمهوريين عن هذين المقعدين وتبدو حظوظ الديموقراطيّين مرتفعة في جورجيا التي قرّرت إعادة فرز الأصوات بعد تقارب النتائج بين ترامب وبايدن.

  • بايدن يتعهّد أن يكون “رئيساً يسعى إلى التوحيد”

    بايدن يتعهّد أن يكون “رئيساً يسعى إلى التوحيد”

    شكر الديموقراطي جو بايدن مساء السبت، الناخبين الأميركيّين على منحه “فوزاً راسخاً” في الانتخابات الرئاسيّة التي جرت الثلاثاء وانتصر فيها على الرئيس المنتهية ولايته الجمهوري دونالد ترامب، متعهّداً السعي لرأب الصدع في البلاد وبأن يكون “رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد”.

    وقال بايدن (77 عاماً) في خطاب إعلان النصر، متوجّهاً إلى أنصاره الذين احتشدوا بسيّاراتهم في الهواء الطلق في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير: “أيّها الأصدقاء، شعب هذه الأمّة قال كلمته. لقد أعطانا فوزاً صريحاً، فوزاً راسخاً”.

    وأضاف “حان وقت الشفاء في أميركا (…) أتعهّد أن أكون رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد”، في تناقض مع السياسة التي انتهجها ترامب طوال السنوات الأربع الماضية. وإذ أقرّ بايدن بأنّ أنصار ترامب أصيبوا بخيبة أمل من جرّاء فوزه، قال “هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنّهم أميركيّون”.

    وأضاف “فلتبدأ هنا اليوم نهاية عصر الشيطنة هذا في أميركا”. وتابع “سعيتُ إلى هذا المنصب لاستعادة روح أميركا، وإعادة بناء العمود الفقري لهذه الأمة، ألا وهو الطبقة الوسطى، ولجعل أميركا محترمة في العالم مجدّداً”.

    ووجّه النائب السابق لباراك أوباما، أوّل رئيس أميركي أسود، تحيّة خاصّة إلى الأميركيّين المتحدّرين من أصول أفريقيّة، مسلّطاً الضوء على دورهم في فوزه ببطاقة الترشيح الديموقراطيّة إلى انتخابات الرئاسة.

    وبدأ بايدن مفعماً بالنشاط في خطابه، إذ وصل مهرولاً إلى المنصّة ليتناول الكلام من نائبته كامالا هاريس التي سبقته إلى الكلام، واصفةً انتخابه بأنّه بزوغ فجر جديد لأميركا.

    بزوغ فجر جديد

    وقالت هاريس “في وقتٍ كانت ديموقراطيّتنا نفسها على المحكّ في هذه الانتخابات، وروح أميركا على المحكّ أمام عيون العالم أجمع، فقد دشّنتم يوماً جديداً لأميركا”.

    وهاريس (56 عاماً) هي أوّل امرأة تُنتخب نائبةً لرئيس أميركي، وقد أكّدت في خطابها السبت أنّها “لن تكون الأخيرة” التي تشغل هذا المنصب، موجّهة التحيّة إلى “أجيال النساء” اللواتي “مهّدن الطريق” لها.

    وعلى وقع تصفيق المناصرين الذين أطلقوا العنان أيضاً لأبواق سيّاراتهم، قالت السناتورة عن ولاية كاليفورنيا “ربّما أكون أوّل امرأة في هذا المنصب، لكنّي لن أكون الأخيرة، لأنّ كلّ فتاة صغيرة تشاهد الليلة ترى أنّ في هذا البلد الأمور ممكنة”، متعهّدة العمل في سبيل “استئصال العنصريّة المنهجيّة”.

    لكن على غرار بايدن، وجّهت نائبة الرئيس المُنتخب نداءً إلى لمّ الشّمل والوحدة، قائلةً: إنّ الأميركيّين “انتخبوا رئيساً يمثّل أفضل ما فينا”.

    وشكّل اعتلاء هاريس المنصّة بحدّ ذاته علامةً قويّة على الدور البارز الذي أسنده إليها بايدن، إذ غالباً ما يُفضّل الفائزون بالرئاسة أن يكون خطاب إعلان النصر مناسبة محصورة بهم لا تسلّط فيها الأضواء إلا عليهم وحدهم، في حين اختار بايدن أن يتشارك المنصّة مع نائبته.

    وفي مستهلّ خطابها، استشهدت المدّعية العامّة السابقة بجون لويس، أيقونة الدفاع عن الحقوق المدنيّة الذي أصبح لاحقاً عضواً في مجلس النواب وتوفي في يوليو. وفي الانتخابات الرئاسيّة، أذهلت ولاية جورجيا الخبراء بتصويت شرائح واسعة فيها لمصلحة بايدن. كما أشادت هاريس بوالدتها شيامالا غوبالان هاريس التي هاجرت من الهند عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها وتوفّيت في 2009.

    وقالت: “ربّما لم تتخيّل هذه اللحظة تماماً، لكنّها كانت تؤمن بشدّة بأميركا حيث من الممكن عيش لحظة مماثلة. لذا، أنا أفكّر بها وبأجيال النساء – النساء السود والآسيويّات والبيضاوات واللاتينيّات والنساء الأميركيّات الأصليّات على مرّ تاريخ أمّتنا، اللواتي مهّدن الطريق لهذه اللحظة الليلة”.

    كورونا

    من جهة ثانية، أعلن بايدن أنّه سيُشكّل بدءاً من الاثنين خليّة أزمة خاصّة بفيروس كورونا المستجدّ، تضمّ علماء وخبراء، لمواجهة التحدّي الأبرز الذي ستجد إدارته نفسها أمامه منذ اليوم الأوّل لولايته، وقال: “سأشكّل الاثنين خليّة تضمّ علماء وخبراء” من أجل العمل على “خطّة تدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 20 يناير 2021”.

    وكان بايدن وضع خطّة تقضي بإعداد استراتيجيّة وطنيّة “للمضي قدماً” في محاربة جائحة كوفيد-19، من خلال سنّ قانون رئيسي في الكونغرس لتمويل حملة اختبار وطنيّة “ستكون نتائجها متاحة على الفور”، وصناعة منتجات ومعدّات طبية في الولايات المتحدة وجعل وضع الكمامات إجبارياً في المباني الفدرالية وفي وسائل النقل المشترك بين الولايات، وتوفير لقاح مجّاني “للجميع” في المستقبل.

    وتسجّل الولايات المتحدة منذ بضعة أيّام فورة في أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس. وقد بلغت الحصيلة الوبائيّة اليوميّة الجمعة أكثر من 127 ألف إصابة جديدة. وأدّت الجائحة إلى وفاة نحو 235 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وبايدن الذي يتّهم ترامب بتقويض سلطة خبراء الصحّة في البلاد، وعد خلال الحملة الانتخابيّة بأخذ النصيحة من كبير الأطبّاء أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام كبير في خليّة أزمة البيت الأبيض الخاصّة بفيروس كورونا. كما وعد بإلغاء مفاعيل القرار الذي اتّخذه ترامب في يوليو وأمر بموجبه بانسحاب الولايات المتحدة من منظّمة الصحّة العالميّة.

  • دي ماريا يقود سان جرمان لتضميد جراحه الاوروبية

    دي ماريا يقود سان جرمان لتضميد جراحه الاوروبية

    قاد المهاجم الدولي الأرجنتيني أنخل دي ماريا فريقه باريس سان جرمان إلى تضميد جراحه الأوروبية بثلاثية نظيفة في مرمى ضيفه رين السبت في قمة المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي في كرة القدم.

    ويدين النادي الباريسي بفوزه إلى دي ماريا الذي صنع الهدف الأول للمهاجم الدولي الإيطالي المعار من إيفرتون مويز كين “11”، وتسجيله هدفين في الدقيقتين 21 و73.

    وهو الفوز الثامن على التوالي محليا للنادي الباريسي متصدر الدوري الذي مني الأربعاء بهزيمة أمام لايبزيغ الألماني 1-2 في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسر مباراتها النهائية الموسم الماضي أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1.

     

    واحتفل دي ماريا بأفضل طريقة ممكنة بعودته إلى الدوري بعد إيقافه لمدة أربع مباريات بتهمة البصق على الاسباني ألفارو غونزاليس مدافع مرسيليا خلال الـ “كلاسيكو” الذي جمع الفريقين في 13 سبتمبر الماضي.

    كما احتفل دي ماريا بعودته الى صفوف منتخب بلاده للمرة الاولى منذ “كوبا أميركا” 2019، حيث استدعاه مدرب “الألبيسيليستي” ليونيل سكالوني لخوض مباراتين ضد الباراغواي والبيرو ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر.

    وخاض النادي الباريسي المباراة في غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب الإصابة أبرزهم النجمان كيليان مبابي والبرازيلي نيمار دا سيلفا ولاعب الوسط الايطالي ماركو فيراتي، وزادت محنه في مباراة اليوم باضطرار مدربه الالماني توماس توخيل الى استبدال لاعب الوسط السنغالي إدريسا غانا غاي والمدافع الالماني ثيلو كيهرر في الشوط الأول وأشرك البرازيلي رافينيا “13” والهولندي ميتشل بيكر “36” مكانهما.

    وخطف دي ماريا كرة من لاعب وسط رين الكاميروني الاصل جيمس ليا-سيليكي اثر تمريرة من حارس مرماه السنغالي الفريد غوميس فمررها إلى كين الذي سددها قوية بيمناه من خارج المنطقة وأسكنها على يمين الحارس غوميس “11”.

    ولم يتأخر دي ماريا في ترجمة تألقه عندما تلقى كرة من الاسباني أندر هيريرا خلف الدفاع فانطلق بسرعة وتوغل داخل المنطقة منفردا بغوميس ولعبها ساقطة في الزاوية اليسرى البعيدة “21”.

    ووجه دي ماريا الضربة القاضية لرين عندما تلقى كرة من كولان داغبا فسددها قوية بيسراه ارتطمت بفخذ المدافع البرتغالي الأصل داميان دا سيلفا وسكنت الزاوية اليمنة للحارس غوميس “73”.

    ورفع دي ماريا غلته من الاهداف مع فريق العاصمة الذي يدافع عن الوانه للموسم السادس على التوالي الى 86 هدفا وهو الفوز الخامس على التوالي للفريق الباريسي بثلاثة أهداف على الأقل في الدوري في إنجاز يحققه للمرة الاولى في تاريخه.

    وعزز باريس سان جرمان موقعه في الصدارة برصيد 24 نقطة وابتعد بفارق خمس نقاط مؤقتا عن مطارده المباشر ليل الذي يحل ضيفا على بريست الاحد في ختام المرحلة في المقابل، مني رين بخسارته الثانية هذا الموسم فتجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز الثالث.

  • أزمة كورونا تطال قطاع صناعة الفراء

    أزمة كورونا تطال قطاع صناعة الفراء

    تأثر سوق الفراء في العالم وخاصة أوروبا التي تلعب دورا رئيسيا في هذا القطاع بعد قرار الدنمارك ذبح ملايين حيوانات المنك إثر إصابتها بفيروس كورونا.

    ووفقا لبيانات منظمة “هيومن سوسايتي إنترناشونال” غير الحكومية لمكافحة تجارة الفراء، فإن الصين والدنمارك وفنلندا وبولندا هي أكبر مربي الحيوانات التي يصنع منها الفراء ومنتجيها في العالم.

    ويقتل حوالى 100 مليون حيوان كل عام في العالم للحصول على فرائه، بما في ذلك 37 مليونا في الاتحاد الأوروبي وفي القارة العجوز، في العام 2018 سجل مقتل 34,7 مليون منك و2,7 مليون ثعلب و166 ألف راكون و227 ألف تشنشيلا، وفقا للمنظمة.

    وإذا كانت 21 دولة أوروبية موطنا لمزارع المنك، فإن الدنمارك “17,6 مليونا” هي التي تضم العدد الاكبر منها تليها بولندا “5 ملايين” وهولندا “4,5 ملايين” وفنلندا “1,85 مليون” وليتوانيا واليونان “1,2 مليون” وفي فرنسا، تم إحصاء أربع مزارع حتى الآن تضم حوالى 15 ألف حيوان.

    وهذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه قبل عقود عندما كان في البلاد 300 ألف منك تمت تربيتها في هياكل زراعية صغيرة اختفت مع مرور الوقت وبشكل عام، تحتل أوروبا اليوم موقع الصدارة في إنتاج المنك مقارنة بالصين “20,7 مليون في المزارع” والولايات المتحدة “3,1 مليون” وكندا “1,7 مليون”.

    وأعلنت الدنمارك الجمعة ذبح حوالى 15 مليونا من حيوانات المنك التي تربى ضمن أراضيها بسبب عدوى بشكل متحور من وباء كورونا انتقلت منها إلى 12 شخصا وهي تشكل تهديدا لفعالية لقاح محتمل في المستقبل وقبل ذلك، كانت منطقة أراغون الإسبانية قد أمرت في يوليو بذبح حوالى 100 ألف من المنك في مزرعة ثبتت فيها إصابة ما يقرب من 90 في المئة من الحيوانات بفيروس كورونا المستجد.

    واتخذت هولندا التي طالما اعتبرت من بين أكبر منتجي المنك في العالم، إجراءات مماثلة هذا الصيف وأمرت بالإغلاق الدائم لكل مزارع المنك اعتبارا من العام 2021 لمنع القطاع من أن يصبح أرضا خصبة لكورونا، ما قد يتسبب في نهاية صناعة فراء المنك في هذا البلد التي كانت مقررة أصلا في العام 2024.

    ذبح ملايين حيوانات المنك لا يعني أن جلدها سينتهي في سوق الفراء الذي تبلغ قيمته الإجمالية حوالى 30 مليار دولار في العالم في الدنمارك، سيتم القضاء على العديد منها وخططت الحكومة لتعويض الخسائر في بلد كانت نسبة 53 في المئة من صادراته مخصصة للصين في العام 2019.

    وأدى بروز قضية حقوق الحيوان خلال العقدين الماضيين إلى إعاقة صناعة الفراء في أنحاء العالم بشكل خطير خصوصا في أوروبا حيث اتخذت العديد من الدول تدابير تشريعية لحظر تربية الحيوانات المنتجة للفراء والتخلص التدريجي منها.

    ووفقا لمنظمة “بيتا” المعنية بحقوق الحيوان، قامت حوالى 15 دولة أوروبية بحظر هذه المزارع أو أنها بصدد حظرها من بينها صربيا ولوكسمبورغ والنمسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا والسويد وإيطاليا وألمانيا وفي الدنمارك، معقل صناعة الفراء، تم حظر تربية الثعالب وتم التخلي عنها تدريجا.

  • تنظيم حركة 920 ألف مصلٍ و408 آلاف معتمر بالمسجد الحرام

    تنظيم حركة 920 ألف مصلٍ و408 آلاف معتمر بالمسجد الحرام

    نظمت الإدارة العامة للحشود والتفويج منذ بداية توافد المعتمرين بالتعامل المباشر، حركة دخول وخروج المعتمرين والمصلين والطائفين بالمسجد الحرام، بمشاركة الإدارات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات ذات العلاقة.

    ونفذت الإدارة عدة إجراءات، يتم من خلالها التنسيق والمساهمة بالحلول لضمان الحركة البشرية وفق الخطط المعدة سابقاً لتسهيل حركة قاصدي المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة حيث تجري على مدار الساعة متابعة انسيابية الحركة والإشراف في جميع المواقع بالمسجد الحرام، بدءاً بالساحات والتوسعات وداخل صحن المطاف والممرات المؤدية إليه.

    وتعمل الإدارة العامة للحشود والتفويج في تنظيم حركة الدخول والخروج للمسجد الحرام وفقاً للإجراءات الاحترازية المتبعة بالرئاسة، وسمح لـ “920” ألف مصلٍ، و”408″ آلاف معتمر من دخول المسجد الحرام من بداية فتح العمرة والصلوات حتى اليوم، بما يمثل 75% من إجمالي الطاقة الاستيعابية، إضافة إلى رصد جميع الملاحظات والسلبيات التي تعوق حركة الحشود ومتابعتها وتحليلها وتصنيفها والبحث عن حلول لها، إضافة للتنسيق مع عمليات الرئاسة والجهات الأمنية للتعامل مع تلك الملاحظات.

  • هطول أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة

    هطول أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الأحد، هطول أمطار رعدية تسبق برياح نشطة على مناطق (حائل، والقصيم، والحدود الشمالية، والجوف، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، وجازان، وعسير، والباحة، وتبوك).
    وأشار تقرير هيئة الأرصاد إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون جنوبية الى جنوبية شرقية بسرعة 16-42 كم/ساعة على الجزء الجنوبي شمالية غربية الى شمالية على الجزئيين الأوسط والشمالي بسرعة 15-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين قد تصل مترين ونصف جنوباً، وحالة البحر متوسط الموج الى مائج جنوباً، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 14-36 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • حركة تصوير الأفلام تستعيد نشاطها

    حركة تصوير الأفلام تستعيد نشاطها

    لا يشكّل العمل على فيلم في زمن جائحة كورونا “مهمة مستحيلة” لتوم كروز الذي يواصل تصوير جزء جديد من سلسلة الأفلام التي تحمل هذا العنوان “”ميشن إمبوسيبل”” في مدينة البندقية الإيطالية، مؤكداً بذلك أن السينما لا تتوقف رغم كل شيء.

    وفيما كان كروز موجوداً في المدينة في نهاية أكتوبر الفائت لتصوير فيلم الحركة الجديد هذا، كان يجري العمل في الطرف الآخر من العالم، في نيوزيلندا تحديداً، على إنجاز الجزءين الجديدين من سلسلة “أفاتار” لجيمس كامرون.

    لكنّ فرق تصوير الأفلام التي عادت إلى لوس أنجلوس لا تزال قليلة، إذ يتركز العمل هناك راهناً على برامج تلفزيونية وأغنيات مصوّرة وإعلانات، بينما دارت عجلة تصوير الأفلام مجدداً بالكامل في باريس، في الفترة التي سبقت الإقفال الثاني.

    وقال السينمائي كلوفيس كورنيّاك الذي يصوّر فيلماً مقتبساً من رواية بيار لوميتر “ألوان الحريق” في شوارع العاصمة الفرنسية “عندما تكون وراء الكاميرا، تكون مأخوذاً إلى درجة أنك تنسى وضع الكمامة”.

    وقد أتيحت معاودة تصوير عدد من الأفلام منذ انتهاء إقفال الربيع الفائت، ومن بينها فيلم كورنيّاك، ولكن بشرط التقيّد بتعليمات صحية صارمة، ولكن بشرط التقيّد بتعليمات صحيّة صارمة، منها الزامية وضع الكمامات للجميع، باستثناء الممثلين خلال تأدية مشاهدهم بطبيعة الحال.

    وحرصاً على عدم التعرّض لمفاجآت غير سارة، يخضع جميع أعضاء الفريق لفحوص كل أسبوع، أي في المجموع نحو ألف فحص في 50 يوم تصوير ويتوافر في موقع التصوير طبيب وممرضون، وهو ما يرتّب تكاليف إضافية متنوعة، ويرفع فاتورة التصوير في ظل الجائحة بما يعادل 450 ألف يورو من أصل موازنة تبلغ 15 مليوناً، بحسب شركة “غومون” المنتجة.

    رغم ذلك، “لا بدّ من الاستمرار في التصوير”، وإلا لتأثرت كل سلسلة السينما سلباً عند إعادة فتح الصالات، بحسب مارك فاديه، مدير الإنتاج في هذه الشركة الفرنسية التي تُعتَبَر من أقدم شركات الإنتاج في العالم، والتي لم تعرف يوماً مثل هذه الاضطرابات في 125 عاماً من وجودها.

    وأقرّ بأن “ثمة قلقاً دائماً، إذ يكفي أن يصاب ممثل واحد أو المخرج أو مدير التصوير بالفيروس، حتى يتحوّل الأمر مشكلة كبيرة”.

    وقد عانى منتجو فيلم “باتمان” الجديد هذه المشكلة، إذ إن تصويره في بريطانيا عُلّق في نهاية الصيف بعد إصابة أحد أعضاء فريق الفيلم بالفيروس، يُعتقد أنه الممثل روبرت باتنسون الذي يتولى دور الرجل الوطواط نفسه.

    ورغم كل شيء، بين الأفلام التي أجلت خلال الموجة الأولى، وتلك التي تسعى إلى انجاز التصوير خشية تشديد أكبر للتدابير، من المفاجئ أن باريس تشهد تصوير عدد من الأفلام أكبر من أي وقت مضى.

    وأشار المسؤول عن السينما في بلدية المدينة ميشال غوميز إلى أن 55 فيلماً يجري تصويرها منذ 11 مايو الفائت، قال “لقد عاودوا العمل بهدوء خلال الصيف، ولكن منذ الأول من سبتمبر، بات الأمر مخيفاًّ! الجميع يحاولون التعويض عمّا فاتهم”.

    وأضاف “في كل مكان تقريباً، يمكن أن نرى مصابيح كاشفة وشاحنات التحكّم، لكنّ الخيم الكبيرة التي يتناول فيها العاملون في الفيلم الطعام مُنِعَت ومع أن الشوارع خالية، ليس التصوير سهلاً بالضرورة يجب إعادة فتح بعض المقاهي لجعل الخلفية أكثر حياةً”.

    أما فرق الأفلام الدولية التي ترغب في الإفادة من ديكورات شوارع العاصمة الفرنسية، فلم تعد تأتي للتصوير في باريس “ولا تعتزم ذلك قبل مايو أو يونيو 2021″، بحسب غوميز الذي لم يشر إلى إلغاء تصوير أي فيلم فرنسي منذ تدابير الحجر الثاني.

  • القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، راجياً لحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • تونس تنقذ 28 مهاجرا قبالة سواحلها

    تونس تنقذ 28 مهاجرا قبالة سواحلها

    أنقذ جيش البحر التونسي السبت قبالة جزيرة قرقنة “وسط شرق” 28 مهاجرا، بينهم سبع نساء ورضيع، حاولوا التوجه إلى أوروبا من تونس على متن قارب.

    وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن القارب انطلق ليلة الجمعة من ساحل سيدي منصور في مدينة صفاقس “جنوب شرق” حاملا 25 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء و3 تونسيين واعترض جيش البحر القارب قبالة قرقنة إثر تعطله.

    وأضافت الوزارة أن المهاجرين الذين يتراوح سنهم بين تسعة أشهر و33 عاما سُلموا إلى الحرس الوطني في ميناء صفاقس.

    ورغم الأزمة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، تتواصل عمليات الهجرة غير الشرعية من تونس إلى أوروبا، خاصة في اتجاه سواحل إيطاليا حيث يأمل المهاجرون في إيجاد وظائف وآفاق عيش أفضل.

    ومنذ بداية 2020 وحتى منتصف سبتمبر، جرى اعتراض 8581 شخصا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحرا انطلاقا من السواحل التونسية، حسب أرقام وزارة الداخلية ويوجد من بين هؤلاء 2104 أجانب.

    وتمثل الهجرة أحد الملفات الحساسة التي يتناقش فيها المسؤولون الأوروبيون والتونسيون وخلال زيارته إلى تونس في أغسطس، نبّه وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو من أنه لم يعد يوجد مكان للمهاجرين الذين يصلون إيطاليا بغير الطرق القانونية، وجاء ذلك بعد إعلانه عن عمليات ترحيل لتونسيين اعتبارا من 10 أغسطس.