Author: سعود الهادي

  • وصول أول فوج من معتمري الخارج

    وصول أول فوج من معتمري الخارج

    استقبلت وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع الجهات المعنية اليوم، أول فوج من معتمري الخارج القادمين من إندونيسيا وباكستان، بحضور معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن, ونائبه الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط ومدير مطار الملك عبدالعزيز الدولي عصام نور.

    وتأتي تلك الخطوة تنفيذًا للتوجيهات الكريمة بالسماح لأداء العمرة والزيارة تدريجيًا وفق أربع مراحل، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حفاظًا على صحة الإنسان، واستجابة لتطلّع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة.

    وأشارت الوزارة إلى أن المعتمرين سيخضعون فورًا للعزل الطبي الذي سيستمر ثلاثة أيام قبل أداء مناسك العمرة في فنادق مؤهلة، حيث قامت الوزارة بوضع المعايير والضوابط لجميع مزودي الخِدْمات وشركات العمرة لضمان تطبيق أقصى معايير الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة من وزارة الصحة.

    وبحسب الخطة الإستراتيجية التي وضعت من قبل الجهات الحكومية فستشهد المرحلة الثالثة من مراحل عودة العمرة والزيارة وأداء الصلوات في المسجد الحرام والمسجد النبوي 20 ألف معتمر و60 ألف مصلٍ و19,500 زائر في اليوم الواحد، وسيتم تنظيم دخولهم إلى الحرمين الشريفين بحسب المواعيد المعتمدة من تطبيق “اعتمرنا” ووفق الطاقة التشغيلية الممكنة لتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية.

    وفي ظل الظروف التي شهدها العالم جراء الجائحة، دعت وزارة الحج والعمرة المعتمرين والزوار والمصلين من داخل المملكة وخارجها للتقيد باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية كارتداء الكمامة والتعقيم المستمر لليدين والحفاظ على التباعد المكاني منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بعد الانتهاء من أداء مناسكهم.

  • ليفربول وحيدا في الصدارة بعد سقوط جديد لإيفرتون

    ليفربول وحيدا في الصدارة بعد سقوط جديد لإيفرتون

    واصل إيفرتون تراجعه بهزيمته الثانية تواليا وهذه المرة أمام مضيفه نيوكاسل 1-2 الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ما سمح لجاره اللدود ليفربول حامل اللقب بالتربع وحيدا على الصدارة.

    وبعد أن افتتح الموسم الجديد بأربعة انتصارات متتالية، فشل إيفرتون مع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تحقيق الفوز للمرحلة الثالثة وتلقى الهزيمة الثانية تواليا.

    وتراجع إيفرتون الى المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف ليفربول الفائز السبت على وست هام 2-1، والأهداف أمام ساوثمبتون وولفرهامبتون اللذين تغلبا على أستون فيلا 4-3 الأحد وكريستال بالاس 2-صفر الجمعة على التوالي.

    ويدين نيوكاسل بفوزه الثالث ونقطته الـ11 هذا الموسم الى كالوم ويلسون الذي سجل الهدفين، الأول من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من البرتغالي أندريه غوميش “54”، والثاني إثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة عرضية من الاسكتلندي البديل راين فرايزر.

    وسجل إيفرتون هدفه الوحيد متأخرا عبر هدافه دومينيك كالفرت-لوين بعد عرضية من النيجيري أليكس أيوبي “1+90″، رافعا رصيده الى 8 أهداف في صدارة الهدافين مشاركة مع المصري محمد صلاح “ليفربول” والكوري الجنوبي سون هيونغ مين “توتنهام”.

     

  • إجراءات الإغلاق في إنكلترا قد تطول وأوروبا تواصل تشديد التدابير

    إجراءات الإغلاق في إنكلترا قد تطول وأوروبا تواصل تشديد التدابير

    أعلن وزير بريطانيا الأحد أن إجراءات إغلاق إنكلترا قد تمتد إلى ما بعد الثاني من ديسمبر معززا بذلك مخاوف الأوسط الاقتصادية، بينما تواصل دول أوروبية أخرى اتخاذ تدابير صارمة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون السبت فرض الحجر من جديد اعتبارا من الخميس وحتى الثاني من ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد في إنكلترا حيث يتم تسجيل حوالي خمسين إصابة جديدة كل يوم.

    سيتعين إغلاق الشركات والحانات والمطاعم غير الأساسية، لكن المدارس ستظل مفتوحة. لكن في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” قال مايكل غوف المسؤول عن تنسيق الإجراءات الحكومية، إن الحكومة تأمل أن يكون معدل انتشار الفيروس قد “انخفض بشكل كبير” بحلول الثاني من ديسمبر، لكنه أقر بأن إجراءات احتواء الوباء يمكن أن تطول.

    أودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 46555 شخص في المملكة المتحدة، وهي الدولة الأكثر تضررا في أوروبا، والتي تسجل فيها أكثر من 50 ألف إصابة يومية جديدة، وتجاوزت مليون إصابة السبت.

    وفي النمسا، أعلن المستشار المحافظ سيباستيان كورتز عن “إغلاق جديد اعتبارا من الثلاثاء ولغاية نوفمبر”.

    وتسجل هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 8,8 مليون نسمة، أكثر من 5 آلاف إصابة يومية مقابل ألف في أكتوبر، و1109 حالة وفاة منذ بداية تفشي الوباء.

    وفي فرنسا “أكثر من 36500 حالة وفاة”، تم فرض الإغلاق من جديد حتى الأول من ديسمبر.

    وسجلت 35641 إصابة جديدة خلال 24 ساعة مقابل 49215 في اليوم السابق، ليرتفع عدد المصابين إلى أكثر من 1,3 مليون.

    وأدى الوباء إلى تعليق محاكمة المتهمين بهجمات يناير 2015 مساء السبت، بعدما ثبتت إصابة المتهم الرئيسي بفيروس كورونا. كما فرضت بلجيكا تدابير أكثر صرامة الجمعة، وشددت ألمانيا كذلك القيود المفروضة في البلاد للحد من الوباء. في البرتغال، أعلن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا مساء السبت فرض إغلاق جزئي اعتبارًا من الأربعاء تشمل 70 % من السكان.

    وكانت اليونان في وقت سابق فرض الإغلاق الجزئي لمدة شهر واحد في أثينا ومدن رئيسية أخرى في البلاد اعتبارًا من الثلاثاء.

    وأوضح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن ذلك يهدف، كما هو الحال في أي مكان آخر، إلى “محاولة إنقاذ عطلة عيد الميلاد”.

    – فحص الجميع في سلوفاكيا –

    في إيطاليا، وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها “شبه إغلاق” تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00 وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية.

    وتدرس الحكومة إمكانية فرض الإغلاق على مدن كبرى في البلاد، بدءًا من ميلانو ونابولي، في محاولة للحد من العدوى، وفقًا لوسائل الإعلام الإيطالية.

    ومن المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي عن هذه التدابير الجديدة الاثنين، بحسب وسائل الإعلام، التي تشير كذلك إلى حظر التنقل بين المناطق المختلفة وإغلاق المتاجر في “المناطق الحمراء” الحضرية.

    وأدت معارضة القيود إلى اندلاع صدامات جديدة مساء السبت في روما بين الشرطة ومئات المحتجين، غداة أحداث مماثلة في فلورنسا ومدن رئيسية أخرى.

    وبهدف تخفيف التدابير، عمدت سلوفاكيا السبت إلى إطلاق برنامج لإجراء فحوصات تشخيص الإصابة بكوفيد-19 لجميع مواطنيها عبر فحوصات المستضدات في سابقة عالمية.

    وسيشارك نحو 45 ألفا من العاملين في مجال الصحة والجيش والشرطة في إجراء الفحوصات في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة لجمع العينات في نحو خمسة آلاف موقع يومي السبت والأحد. المشاركة في الفحص غير إلزامية لكن الشخص الذي لا يحمل إفادة تظهر نتيجة سلبية قد يتعرض لغرامة كبيرة إذا ما أوقفته الشرطة. وكل شخص تثبت إصابته عليه أن يحجر نفسه مدة عشرة أيام.

    – 230 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة –

    ارتفع عدد الإصابات الجديدة المسجلة في جميع أنحاء أوروبا، التي أحصت أكثر من 276 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء، بنسبة 41 % في أسبوع واحد، أي ما يعادل نصف عدد الإصابات المعلن عنه في الأيام السبعة الماضية في العالم. بلغ عدد المصابين بكوفيد-19 الذين استقبلتهم المستشفيات حدا قياسيا في 14 دولة أوروبية على الأقل هذا الأسبوع.

    وبذلك تعد البلدان الأوروبية ثالث أكثر المناطق تضررا بعد أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي “11,2 مليون إصابة” وآسيا “10,5”. وفي العالم، أدى الفيروس إلى إصابة أكثر من 45,6 مليون شخص، توفي منهم نحو 1,2.

    وسجلت الولايات المتحدة نحو 77 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، غداة تسجيلها حصيلة قياسية بلغت 94 ألف إصابة يومية، وفقاً لإحصاء جامعة جونز هوبكنز.

    وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والحالات، حيث سجلت 230,320 حالة وفاة من أصل 9,111,013 إصابة.

    في أستراليا، جدد الناخبون في ولاية كوينزلاند، التي يؤمها السياح بكثرة، الأحد انتخاب حكومتهم المحلية اليسارية، التي انتهجت، خلافا لتوجه السلطات الفيدرالية، موقفا متشددا في مكافحة فيروس كورونا.

  • الإعصار “غوني” يضرب الفيليبين

    الإعصار “غوني” يضرب الفيليبين

    قتل سبعة أشخاص على الأقل الأحد في الفيليبين التي اجتاحها “غوني” اقوى إعصار تشهده خلال العام الجاري ودفع السلطات إلى الحديث عن ظروف “كارثية” في بعض المناطق بعد إجلاء أكثر من 400 ألف من السكان.

    وضربت العاصفة اليابسة في جزيرة كاتاندوانيس الأحد حوالى الساعة 05,00 “21,00 ت غ السبت” ترافقها رياح سرعتها 225 كلم في الساعة وعواصف بلغت سرعتها 310 كلم في الساعة، انتزعت أسطح منازل واقتلعت أشجارا وتسببت بفيضانات مفاجئة.

    واعتبر “غوني” من الأعاصير “الفائقة القوة” قبل تراجع شدته خلال مروره في جزيرة لوزون باتجاه مانيلا، حسب وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

    وحذرت الوكالة السبت من “رياح تتصف بقوة كارثية وأمطار غزيرة قد تسبب فيضانات” متوقعة خلال الساعات ال12 المقبلة في المناطق الواقعة على مسار الإعصار وخصوصا في المقاطعات القريبة من العاصمة. وقالت إن “الوضع خطير خصوصا في هذه المناطق”.

  • ترامب يزور خمس ولايات رئيسية وبايدن في بنسيلفانيا

    ترامب يزور خمس ولايات رئيسية وبايدن في بنسيلفانيا

    يقيم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد خمسة تجمّعات انتخابية في ولايات رئيسية فيما يركّز خصمه جو بايدن نهاية حملته الانتخابية على بنسيلفانيا التي تُعتبر أيضاً أساسية، قبل يومين من اقتراع الثالث من نوفمبر.

    رغم أنه أقام مئات التجمّعات الانتخابية، لا يُظهر الرئيس الجمهوري البالغ 74 عاماً أي مؤشر تعب، إنما على العكس يستعدّ لرحلة تمتدّ في المجمل على أكثر من 3500 كلم الأحد “ميشيغان وآيوا وكارولاينا الشمالية وجورجيا وفلوريدا”. كما أنه يقيم الاثنين أيضاً خمسة تجمّعات انتخابية في أربع ولايات.

    وهتف أنصار ترامب الذين تجمّعوا في أربع مدن في بنسيلفانيا السبت “أربع سنوات إضافية، أربع سنوات إضافية”.

    وكان قطب العقارات السابق فاز عام 2016 بفارق ضئيل على المرشحة الديموقراطية آنذاك هيلاري كلينتون، في هذا المعقل الصناعي السابق الذي قد يقرر مصير الانتخابات. على خطّ مواز، خاطب أول رئيس أميركي من أصل إفريقي باراك أوباما أنصار نائبه سابقا جو بايدن الذين تجمّعوا في سياراتهم لمراعاة التباعد الجسدي، في ولاية ميشيغان التي تُعتبر أيضاً أساسية للانتخابات في الثالث من نوفمبر.

    وأكد أوباما الذي كان يضع كمامة كُتب عليها “صوّتوا” أن “كل شيء على المحكّ الثلاثاء” منتقداً إدارة خلفه لأزمة كوفيد-19 في البلد الأكثر تضرراً جراء الوباء في العالم.

    يتفاخر الملياردير الجمهوري من جهته، أمام أنصاره الذين لا يضع إلا قلة منهم كمامات، بالتقليل من خطورة كوفيد-19 الذي أُصيب هو نفسه به. وقال ترامب السبت إنه في ظل إدارة بايدن “ستكونون سجناء في بلدكم”.

    وتسبب 18 تجمعاً انتخابياً أقامها الرئيس، بحسب تقديرات اقتصاديين من جامعة ستانفورد نُشرت الخميس، بإصابة أكثر من ثلاثين ألف شخص بفيروس كورونا المستجدّ وبأكثر من 700 وفاة “ليس بالضرورة من بين المشاركين في التجمعات”، استناداً إلى نمذجة إحصائية.

    ولا يزال عدد الإصابات في البلد مرتفعاً مع تسجيل 77 ألف إصابة بالمرض في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، غداة تسجيل عدد وطني قياسي “94 ألفاً”، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز.

    والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء من حيث عدد الوفيات “230,320” والإصابات “9,111,013”. على عكس خصمه، يحترم جو بايدن بشدة القيود المفروضة والتدابير الوقائية، إلى درجة اتهامه من جانب فريق ترامب الذي يطرح تساؤلات حول صحته الجسدية والعقلية، بأنه “يختبئ في قبو منزله”.

    – أصوات السود –

    وبدا بايدن السبت وكأنه يردّ على هذه الاتهامات إذ وصل إلى المنصة خلال التجمع الانتخابي في فلينت وهو يمشي بسرعة ويرتدي نظارته الشمسية الشهيرة “أفياتور”.

    وقال المرشح الديموقراطي “حان الوقت كي يحزم دونالد ترامب حقائبه ويعود إلى منزله”.

    ولا يزال السؤال الأبرز هو إذا كان سيصوّت عدد أكبر من الناخبين السود في ميشيغان، من العدد الذي صوّت في العام 2016. فمنذ أربع سنوات، تسبب تصويت عدد ضئيل منهم بفوز ترامب في هذه الولاية، بأقلّ من 11 ألف صوت.

    وتوجه بايدن وأوباما بعدها إلى مدينة ديترويت، القلب التاريخي لصناعة السيارات الأمريكية وإحدى أكبر المدن الأشدّ فقراً في الولايات المتحدة، حيث قرابة 80% من السكان من أصول إفريقية. هذا العام، يتقدم نائب الرئيس السابق بسبع نقاط فيها، وفق أحدث استطلاعات رأي.

    وزارت المرشحة الديموقراطية لمنصب نائبة الرئيس كامالا هاريس ولاية فلوريدا لتشجيع الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع في وقت مبكر، في إحدى الولايات حيث يبدو بايدن أنه قادر على التنافس مع الرئيس الجمهوري على الفوز.

    وأعلن فريق حملة جو بايدن أن الأخير سيوّجه كلمة “إلى الأمة” مساء يوم الانتخابات، الأمر الذي لم تفعله هيلاري كلينتون بعد هزيمتها منذ أربع سنوات. في المقابل، شاركت السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميلانيا ترامب من جهتها السبت في تجمع انتخابي في ويسكنسن وكذلك نائب الرئيس الجمهوري مايك بنس في كارولاينا الشمالية، حيث تحتدم المعركة بين المرشحين.

    – “فوضى” –

    على غرار ترامب وبايدن، سبق أن أدلى أكثر من تسعين ألف أميركي بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، من أصل أكثر من 230 مليون ناخب.

    وفي مؤشر على التوتر السائد في كافة أنحاء البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات، تحصّنت متاجر عدة في مدن أميركية مختلفة من بينها نيويورك والعاصمة واشنطن، خشية تحوّل تظاهرات إلى أعمال شغب.

    وفي حال حصول معركة محتدمة وتأخر صدور النتائج، يخشى البعض من خروج أنصار المرشحين إلى الشوارع للمطالبة بإلغاء فوز الخصم.

    وتوقّع ترامب السبت “حصول فوضى في بلدنا”. ولم تبدُ نبرة الرئيس مطمئنة إذ إنه رفض مراراً القول بوضوح ما إذا كان سيسلّم الحكم سلمياً في حال خسر في الانتخابات.

    وكشفت قناة “سي ان ان” السبت أن عددا من المسؤولين في البيت الأبيض يتعاونون منذ أشهر، كما جرت العادة، مع فريق بايدن للتحضير لاحتمال انتقال الحكم.

  • الانتخابات الأميركية بالأرقام

    الانتخابات الأميركية بالأرقام

    يواصل السباق للوصول إلى البيت الأبيض تحطيم أرقام قياسية بدءا من أعداد المشاركين في التصويت المبكر والإنفاق على الإعلانات السياسية وغير ذلك. في ما يلي نظرة على انتخابات 2020 من حيث الأرقام:

    3 نوفمبر: هو موعد انتخابات الرئاسة والكونغرس ومجلس الشيوخ والعديد من عمليات الاقتراع المحلية وعلى مستوى الولايات. يُحدد موعد الانتخابات عادة في الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين في شهر نوفمبر.

    10 ولايات رئيسية. يتوقع أن تحسم عشر ولايات نتيجة الانتخابات الرئاسية حيث يبدّل الناخبون ولاءهم بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

    ولعبت بنسيلفانيا ووسكنسن وميشيغان وفلوريدا وأيوا وأوهايو دورا أساسيا في فوز دونالد ترامب عام 2016.

    وتظهر الاستطلاعات أنه بإمكان جو بايدن دفع ولايات جمهورية تقليديا مثل جورجيا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وتكساس لتبديل ولائها لتدعم الحزب الديموقراطي هذه السنة.

    35+435 إضافة إلى التصويت للرئيس، سيختار ملايين الناخبين الأميركيين كذلك أعضاء الكونغرس.

    وسيتم التنافس على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وكافة مقاعد مجلس النواب الـ435.

    ويسيطر الديموقراطيون حاليا على مجلس النواب، وهي ميّزة يستبعد أن يخسروها هذه المرة، بحسب الخبراء.

    وإذا انتُخب بايدن رئيساً وهيمن الديموقراطيون على مجلس الشيوخ، فسيسيطر الحزب على أهم أدوات السلطة الفدرالية في واشنطن لأول مرة منذ بداية عهد باراك أوباما الرئاسي.

    270 تُنفّذ الديموقراطية الأميركية عبر آلية فريدة على الصعيد الوطني: الهيئة الناخبة.

    وبدلا من التصويت مباشرة لمرشّحهم المفضّل، يصوت الأميركيون في الواقع لـ538 ناخبا يقومون هم بانتخاب الرئيس.

    ومن أجل الفوز في الانتخابات، يتعيّن على المرشّح الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات الهيئة الناخبة، ما يجعل من 270 الرقم السحري.

    230,000,000 هناك 230 مليون أميركي يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية، رغم أن القسم الأكبر منهم لا يشارك فعليا. لكن انتخابات 2020 قد تشهد نسبة مشاركة قياسية.

    وتجاوزت نسب التصويت المبكر الأرقام التي سجّلت في السنوات السابقة، إذ فضّل العديد من الناخبين ملء بطاقات الاقتراع التابعة لهم مسبقا لتجنّب الوقوف في طوابير طويلة يوم الانتخابات التي تجري في ظل وباء كوفيد-19.

    وأدلى نحو 84 مليون شخص بأصواتهم حتى منتصف يوم الجمعة. 6,600,000,000 حطّمت الحملات الانتخابية أرقاما قياسية لجهة الإنفاق في 2020 إذ تم إنفاق 6,6 مليار دولار من قبل المرشحين للرئاسة، أي أكثر بملياري دولار من المبلغ الذي أُنفق خلال المنافسة بين ترامب وكلينتون قبل أربع سنوات، بحسب دراسة أجراها مركز “ريسبونسيف بوليتيكس”.

    وتفوّقت حملة بايدن من هذه الناحية إذ أغرقت الإذاعات في الولايات الرئيسية بالإعلانات السياسية.

    وتم بالمجمل إنفاق أكثر من 14 مليار دولار في الفترة التي سبقت انتخابات 3 نوفمبر، إذ تم تخصيص أكثر من سبعة مليارات دولار من هذا المبلغ لانتخابات الكونغرس.

  • انتخابات الرئاسة الأميركية 2020.. اقتراع كوفيد

    انتخابات الرئاسة الأميركية 2020.. اقتراع كوفيد

    في أواخر يناير، بعد مدة قصيرة من تأكيد أول إصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، بلغ سوق أسهم نيويورك أعلى مستوياته وكان تأثير الصعوبات التي تمر بها “بوينغ” على الاقتصاد أكبر مصدر قلق بالنسبة للرئيس دونالد ترامب.

    وقال ترامب في دافوس إن “الحلم الأميركي عاد أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى”. وبعد تسعة شهور، تأكدت إصابة أكثر من تسعة ملايين شخص بفيروس كورونا المستجد بينما توفي ما يقارب من 230 ألفا بالوباء، ما جعل من الفيروس ثالث عامل متسبب بالوفيات لهذا العام.

    وازدادت قتامة الأرقام عندما أضيفت حوالى مئة ألف وفاة إضافية لأشخاص كانوا مصابين بكوفيد-19 ولم يتم تشخيصهم بشكل صحيح إلى الحصيلة.

    وعلى الرغم من الانتعاش الكبير الذي شهده الاقتصاد في الفصل الثالث من العام، خسر ملايين الأميركيين وظائفهم، ما حطّم إحدى أهم الحجج التي يركّز عادة الرؤساء الأميركيون الساعون للفوز بولاية ثانية عليها، وهي تلك المبنية على قوة الاقتصاد. لكن لا تزال هزيمة ترامب في الانتخابات الثلاثاء القادم أمرا غير مؤكد إطلاقا بينما يعتقد الجمهوريون أن الناخبين سيعاقبون خصمه جو بايدن على فشله في تنظيم حملة انتخابية واسعة على الأرض. لكن سوء إدارته للوباء كلّفته أصوات ناخبين على غرار كيمبرلي ماكليمور البالغة من العمر 56 عاما من فلوريدا والتي كانت تعمل في المجوهرات قبل أن يضرب الوباء.

    وقالت ماكليمور، التي لطالما كانت مع الجمهوريين، إنها تعتقد أن ترامب كان يبلي بلاء حسنا في البداية عندما عقد إيجازات صحافية يومية وبدا أنه ينصت إلى العلماء، لكنها لاحقا أدركت أنه لا يأخذ الأزمة على محمل الجد.

    وقالت لفرانس برس “لا يمكن أن يسمح لي ضميري بالتصويت لهذا الرجل”، مضيفة أن والديها وهما في الثمانينات من عمرهما صوتا كذلك لبايدن، وكانت هذه أول مرة يصوّتان فيها لأي ديموقراطي.

    وجاء في ختام دعاية نظمّتها مجموعة “مشروع لينكولن” التي تضم جمهوريين سابقين جعلوا من هزيمة ترامب مهمتهم “صوّت وكأن حياتك تعتمد على الأمر”.

    – هامش ضئيل –

    وخلال تجمّعات انتخابية وعبر تويتر، اتّهم ترامب وسائل “الإعلام السخيفة الزائفة” بالتركيز على “كوفيد، كوفيد، كوفيد” للإضرار بفرصه في الفوز بولاية ثانية.

    وعطّل الفيروس جهوده منذ بدء الحملة. وفي يونيو، أقام أول تجمّع انتخابي في زمن الوباء داخل قاعة مغلقة في تولسا، والتي ثبت أنها كانت مناسبة محرجة سواء لجهة عدد الحضور كما لجهة إمكانية تسببها بنقل العدوى بشكل واسع.

    وأظهرت استطلاعات جرت على مدى عدة أشهر أن الأميركيين يرون أن رئيسهم لم يحسن إدارة أزمة الفيروس.

    وأعرب 40 في المئة من المستطلعين عن تأييدهم لطريقة تعامله مع الأزمة مقارنة بـ60 في المئة في مارس، بحسب استطلاع لمؤسسة “غالوب”. لكن عادة ما يكون هذا النوع من الاستطلاعات عاما بشكل كبير لتحديد إن كان سيكون هناك “تأثير كوفيد” على الانتخابات. لكن باحثين قاموا بتحليل جديد نشرته مجلة “ساينس أدفانسز” العلمية قالوا الجمعة إنهم توصلوا إلى ذلك.

    وبنوا بحثهم على ردود في أكثر من 300 ألف استطلاع من صيفي العامين 2019 و2020 وربطوها بمعدّلات الوفيات المحلية الناجمة عن كوفيد-19، ليستنتجوا أن الوباء قد يكون أضر بشكل كبير بالتأييد الشعبي لترامب.

    وعلى وجه الخصوص، كان الأشخاص الذين يعيشون في المقاطعات التي شهدت تضاعف معدلات الوفيات في الشهر السابق ليوم استطلاع آرائهم، قالوا إن احتمال تصويتهم لترامب أقل بما معدله 0,14 في المئة، وأن احتمال تصويتهم لمرشحين جمهوريين في الكونغرس أقل بنسبة 0,28 في المئة.

    وقد لا تبدو هذه النسب كبيرة، لكن كريستوفر وارشو من جامعة جورج واشنطن قال لفرانس برس إنها قد تحمل أهمية بالغة.

    وقال “تُحدد الكثير من الانتخابات بهوامش ضئيلة. لذا فإن حتى التأثيرات الصغيرة تعد مهمة بما فيه الكفاية”.

    وأضاف “من المرجّح جدا بناء على نتائجنا، أن كوفيد سيتسبب بخسارة الرئيس وأعضاء حزبه نصف نقطة أو نقطة أو أكثر في بعض الولايات والمقاطعات”.

    وسيكون ذلك كافيا لبايدن. ففي العام 2000، شكّلت بضع مئات الأصوات فقط الحد الفاصل بين الفائز والخاسر في ولاية فلوريدا.

    وقبل أربع سنوات، قلب تقدّم ترامب بـ77 ألف صوت فقط في ثلاث ولايات هي بنسيلفانيا وميشيغان ووسكنسن المعادلة في الانتخابات لصالحه.

  • ملياردير جمهوري قلق من احتمال هزيمة ترامب في الانتخابات

    ملياردير جمهوري قلق من احتمال هزيمة ترامب في الانتخابات

    يعترف فرانك فاندرسلوت أغنى رجل في ولاية أيداهو الأميركية بأنه كان “مخطئا بشأن الرئيس دونالد ترامب”، مؤكده أنه في 2016 “لم أخذه على محمل الجد”. أما اليوم، فيعتقد هذا الملياردير أن الرئيس المنتهية ولايته هو حصن منيع ضد ظهور الاشتراكية في الولايات المتحدة.

    ويكشف تبدل موقف هذا المتبرع الثري المحافظ، رئيس شركة “ميلالوكا” للمنتجات الصحية التي تباع عبر الأنترنت ومقرها أيداهو فولز، الطريق الذي قطعته خلال خمس سنوات نخب الحزب الجمهوري الذي طبعته سياسة ترامب مقابل أربع سنوات من سياسة محافظة بلا تردد.

    وقال فرانك فاندرسلوت في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لم أكن أعتقد إنه سيكون محافظا لكنه أوفى بوعوده” و”دعم المشاريع الحرة، وألغى القواعد التنظيمية التي لا معنى لها وأنعش صناعة النفط، وهاجم الصين ووسائل الإعلام”.

    وأضاف إنه “أول رئيس لم يبدأ حربًا”. ولكن رجل الأعمال الذي راهن على ماركو روبيو في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2016، يجد بعض العيوب التي يعتبرها سطحية في الرئيس ترامب. ويقول إنه كان عليه أن يأمر بوضع الكمامات في مواجهة جائحة كوفيد-19.

    وأضاف مشيرا إلى مصدر قلق آخر أن “ترامب أساء إلى الحزب الجمهوري لأنه يبدو شريرا. هو ليس كذلك، لكنه يتكلم بطريقة شريرة”.

    وتابع “أنا لا أعرف الكثير من المحافظين الذين يقدرون طريقة كلامه وسوقيته “..” إنه يتعامل بصورة فظة مع كل من ينتقدونه، إنه حساس ومغرور، أنا شخصيا، لا أحب ذلك”. لكن فرانك فاندرسلوت يلخص الرهان الجماعي لحزبه في جملة واحدة “الجميع يحب ما يفعله. نحن لا نحب الطريقة التي يفعل فيها ذلك”.

    – “اشتراكية فورية” –

    لا يبدو فرانك فاندرسلوت “72 عاما” الذي تقدر ثروته ب3,5 مليارات دولار وفقا لمجلة فوربس، متفائلًا في انتخابات الثلاثاء المقبل، وهو ما يفسر سبب تبرعه بأكثر من مليوني دولار للجمهوريين هذا العام، حسب بيان تم جمعها على موقع “أوبن سيكرت” “في وقت سيتم إنفاق أكثر من 11 مليار دولار على هذه الانتخابات”.

    ويضيف “أنا قلق، قلق للغاية من فكرة أن لدينا رئيسا جديدا، وأن يفقد الجمهوريين الأغلبية في مجلس الشيوخ، لأنه عند ذلك لا شيء سيوقف التطرف”. ومن الضروري فهم كلمة التطرف بمعنى التطريف اليساري الأميركي.

    ويمكن للجمهوريين تحمل خسارة البيت الأبيض، لكنهم يعلمون أن رئيسا ديموقراطيا لا يستطيع أن يذهب بعيدا فيما يتعلق بالمناخ أو الطاقة أو المعايير البيئية بدون أغلبية مماثلة في مجلس الشيوخ. لذلك، كان فاندرسلوت سخيا في تبرعاته لمرشحي مجلس الشيوخ.

    ويعترف بأن الهدف من ذلك هو الحصول على “ضوابط وتوازنات” سلطة مضادة في مواجهة الرئيس بايدن.

    وقال “ليس سرا أنه ليس في حالة جيدة، فسوف يتأثر بشدة باليسار المتطرف ومجلس شيوخ ديموقراطي “..” وصول الاشتراكية هو أكثر ما يقلقني”.

    ولدى فاندرسلوت نظرية مفادها أن الحزب الديموقراطي سيمنع أي حزمة مسعدات جديدة حتى بعد تنصيب الرئيس المقبل في يناير، و”لفترة كافية لتدمير جميع الأعمال التجارية”. لذلك سيعتمد كل الأميركيين على الحكومة والمخصصات.

    ويحذر فرانك فاندرسلوت من أنه حينها “ستكون لدينا اشتراكية فورية بين ليلة وضحاها”.

    ويتواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة المقرّرة في الثالث من نوفمبر الحالي.

    ويخيم تفشي وباء كورونا المستجد على السباق. وتم تسجيل أكثر من 94 ألف إصابة جديدة الجمعة في ارتفاع قياسي جديد بينما تجاوز إجمالي عدد الحالات تسعة ملايين، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

    وتجري الانتخابات في بلد منقسم بشدة وسط مشاعر متشنجة لدرجة أن مبيعات الأسلحة النارية ارتفعت في بعض المناطق.

    وتقوم الشركات في بعض المدن بوضع ألواح خشبية على نوافذها كإجراء احترازي، بينما تستعد وكالات إنفاذ القانون لأعمال عنف محتملة.

  • “أمير التوراة” يواجه تدابير الجائحة ويصرّ على فتح المدارس الدينية

    “أمير التوراة” يواجه تدابير الجائحة ويصرّ على فتح المدارس الدينية

    مع فرض الإغلاق الشامل في إسرائيل خلال مارس الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، ظهر مقطع فيديو لأحد أقوى الحاخامات اليهود في العالم، وإلى جانبه حفيده، يصرّ فيه على بقاء المدارس الدينية مفتوحة متجاهلاً فيروس كورونا المستجد.

    كان الحاخام الذي ظهر في مقطع الفيديو هو حاييم كانيفسكي البالغ من العمر 92 عامًا والذي تحظى معرفته بالقانون اليهودي بالتبجيل، إلى درجة أن مريديه مقتنعون بضرورة الامتثال التام لأحكامه، وبعضهم يعرّفه بـ “سيدنا أمير التوراة”.

    وحوّل هذا الفيديو كانيفسكي وحفيده يعقوب البالغ من العمر 30 عامًا، وهو أيضاً كبير مستشاريه، إلى شخصيتين محوريتين في نقاش مضنٍ طوال فترة الوباء في إسرائيل.

    ورأى الكثير من الإسرائيليين العلمانيين أن رفض اليهود المتشددين، أو “الحريديم”، احترام تدابير السلامة التي تفرضها الحكومة، ومنها إغلاق المدارس، يشكّل تقويضا لجهود احتواء الوباء في إسرائيل.

    وفيما كانت إسرائيل تخرج من الإغلاق الشامل الثاني، تجاهل كانييفسكي التعليمات مرة أخرى، وتحدى علانية أوامر إغلاق المدارس.

    ووصف مقال في صحيفة “جيروزاليم بوست” سلوك الحاخام بأنه عمل “خطير للغاية” واعتبره نوعاً من “العصيان المدني” غير المسبوق في تاريخ إسرائيل.

    وتساءلت وسائل الإعلام الأخرى وكذلك فعل عدد من الخبراء عن السلطة التي تتيح لزعيم ديني غير منتخب الإقدام على تحدي التعليمات الإلزامية المتعلقة بالسلامة من دون عواقب.

    -“خط أحمر” –

    في مقابلة نادرة في شقة الحاخام المتواضعة في مدينة بني براك التي يشكّل اليهود المتشددون “الحريديم” غالبية سكانها، قال يعقوب كانيفسكي لوكالة فرانس برس إن سلوك جده أثناء الوباء “قد أسيء فهمه بشكل صارخ”.

    وأضاف “ما من مجنون هنا. الجميع يفهم الخطر المتمثل في كوفيد-19″، مشيرًا إلى أن الحاخام نفسه “أصيب بالفيروس قبل أسابيع لكنه تعافى منذ ذلك الحين”.

    وأوضح كانييفسكي الحفيد في مكتبه الضيق المليء بالنصوص الدينية أن “شريط الفيديو الذي أثار الضجة في البداية كان يجب ألا ينشر” مضيفا” أن الحاخام لم يشأ أن يظهر ولو للحظة وكأنه يتحدى “التعليمات” أو يحاربها”.

    وعدّد كانيفسكي قائمة طويلة من الخيارات الصعبة التي دعمها جده لحماية مجتمعه، ومنها إغلاق المعابد اليهودية وحمامات “الطهارة الدينية” والسماح باستخدام الهاتف يوم السبت للإبلاغ عن المعلومات الصحية العاجلة.

    وشدد كانيفسكي على أن العلمانيين “يجب أن يفهموا أن إغلاق المدارس الدينية أو المعاهد الدينية هو خط أحمر” في نظر جده.

    وأضاف إن أهم شيء في العالم بالنسبة إلى الحاخام هو دراسة التوراة. وبدون ذلك، لا فائدة من أي شيء. . . يرى الحاخام أن لا وجود للشعب اليهودي من دون التوراة، ولا يمكن الفصل بين الاثنين، يجب أن تُدرَّس”.

    – ‘قوي جدا’ –

    وتعاملت المجموعات المتشددة الحريدية الرئيسية الثلاث في إسرائيل مع الوباء بشكل مختلف. وبحسب العديد من الخبراء فإن الشرقيين “السفارديم”، الذين تعود جذورهم إلى العالم العربي، التزموا إلى حد كبير بإرشادات وزارة الصحة، وهو ما فعلت نقيضه حركة اليهود الحسيديم، وهي حركة روحانية اجتماعية يهودية نشأت في بولندا وأوكرانيا، ولا قيادة مركزية بها.

    ولخص البروفيسور بنيامين براون من الجامعة العبرية موقف الحسيديم من القيود المرتبطة بالوباء على أنه “عصيان محض وشامل، فقد صرخ بعضهم في وجه أفراد الأمن الذين حاولوا فرض القيود ووصفوهم بالنازيين”.

    وأكد البروفسور براون أن الحاخام كانييفسكي هو شخصية “قوية للغاية” في المجتمع الحريدي.

    وأوضح أن “رفض كانييفسكي العلني القيود الحكومية يشير إلى أنه زعيم ديني يمكن أن يتصرف بشكل متفرد عن الحكومة وهذه مؤشرات مقلقة للإسرائيليين الذين يرون أن بلادهم ديمقراطية”.

    -القوة وراء “الأمير”-

    أما الخبير في شؤون اليهود المتشددين غلعاد ملاخ من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية فقال لوكالة فرانس برس إن المراقبين تساءلوا عما إذا كان الحاخام البالغ من العمر 92 عامًا “على دراية حقًا” بالانتقادات التي واجهها.

    واعتبر أن الحفيد يعقوب كانييفسكي “قوي” وهو “يتلاعب بجده، لأن كل المعلومات غير موضوع التوراة تأتي منه”. تم تعزيز دور يعقوب من خلال الاتصال الذي أجراه الأربعاء الماضي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة إعادة الفتح الآمن للمدارس الدينية.

    واعترف يعقوب بأن التفاهم بين مجموعته الدينية وعامة الإسرائيليين بحاجة إلى تحسين.

    وأقرّ بأن معدلات الإصابة أعلى لدى مجموعته لأن عدد الأطفال فيها كبير وتقيم في منازل صغيرة، مما يجعل انتقال العدوى داخل العائلات اكبر.

    أما بالنسبة للدراسة عن بعد فتكاد تكون مستحيلة بالنسبة للتلاميذ المتشددين الذين لا يستخدمون الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. كذلك لفت إلى أن ثمة خلافات بين مجموعته وبعض مجموعات الحاسيديم الذين ينكرون فيروس كورونا”.

  • متحدث الصحة: التزام المجتمع أسهم في منع ارتفاع إصابات كورونا

    متحدث الصحة: التزام المجتمع أسهم في منع ارتفاع إصابات كورونا

    الرياض – أحمد القرني

    أشاد مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي, بالتزام المجتمع بالإجراءات الاحترازية الذي أسهم بحمد الله في منع ارتفاع إصابات فيروس كورونا، وتحقيق تراجع في مستوى الحالات الحرجة والوفيات ولله الحمد, مشيراً إلى أن تسجيل الحالات حول العالم لا يزال في ازدياد بسبب عدم التقيد، مما تسبب في الموجة العالمية الثانية لجائحة كورونا.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم, بمشاركة المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب.
    وأعلن العبدالعالي تسجيل 374 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (347656) حالة، من بينها (8000) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (771) حالة حرجة.
    وأشار إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد وصل إلى (334236) حالة بإضافة (394) حالة تعافٍ جديدة, فيما بلغ عدد الوفيات (5420) حالة، بإضافة (18) حالة وفاة جديدة، كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (8097534) فحصاً مخبرياً دقيقاً بإضافة (44840) فحصاً مخبرياً جديداً خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وشدّد متحدث الصحة على ضرورة المبادرة بالإبلاغ عن مخالفات المنشآت الصحية العامة أو الخاصة على الرقم 937.
    وبين أن الخدمات الصحية لاتزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، حيث أجرت مراكز تأكد 4264456 مسحة، وقدّمت عيادات تطمن خدماتها لـ1432205 مراجعين، كما قدّمت استشاراتها الصحية والطبية لـ20596753 عبر مركز 937.
    من جانبه قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية: “إننا نشهد حاليا بداية اعتدال الأجواء، ودخول فصل الشتاء، وتزايد التجمعات العائلية وغير العائلية وتهاون البعض في تطبيق الإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية، حيث رصدت الجهات الأمنية ارتفاع مستوى الثقة الاجتماعية بالوضع الصحي الوقائي من جائحة كورونا في المملكة، مما ترتب عليه انخفاض ملحوظ في الالتزام بالبروتوكولات المعتمدة والمعلنة للإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية للوقاية من فيروس “كوفيد-19” مثل: عدم لبس الكمامة وتزايد التجمعات بأعداد تتجاوز المسموح به.
    وأكد استمرار متابعة رجال الأمن للالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقاية، وضبط المخالفات، وتطبيق العقوبات المقررة بحقها، في المواقع العامة كافة، والأحياء السكنية، والاستراحات، ويشمل ذلك؛ الأفراد، والمنشآت بمختلف أنواعها, وذلك تنفيذًا للتعليمات المعتمدة.
    وأهاب المقدم الشلهوب بجميع الأفراد والكيانات، التقيد التام بالتعليمات، والبروتوكولات المعتمدة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد 19، والالتزام الثابت بلبس الكمامات، والتباعد الاجتماعي.
    ونبه بأن العودة للأوضاع الطبيعية؛ لا تعني زوال المخاطر، وأن على الجميع مسؤولية وطنية لحماية نفسه، وأسرته، من فيروس كورونا المستجد، وتأدية دوره في منع انتشاره من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية في جميع الأوقات، والمبادرة بالابلاغ عن أي مخالفة للإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية بالاتصال على الرقم 999 في مناطق المملكة و911 في منطقتي مكة المكرمة والرياض.

  • مذكرة تفاهم بين “التحلية” والمنظمة العالمية الأمريكية لمهندسي التآكل (نيس)

    مذكرة تفاهم بين “التحلية” والمنظمة العالمية الأمريكية لمهندسي التآكل (نيس)

    وقع مدير عام معهد الأبحاث الدكتور أحمد العمودي، والرئيس التنفيذي لمنظمة نيس الأمريكية بوب شالكر، بحضور معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، مذكرة تفاهم وتعاون بين الجانبين، تستهدف تعزيز تبادل الخبرات العلمية والتقنية وأوجه التعاون في مجالات التدريب التقني المتخصص، والمعايير الصناعية المتقدمة والأبحاث العلمية، بين المؤسسة الرائدة في صناعة التحلية عالمياً، والمنظمة العالمية المتخصصة في نشر المعرفة وحماية الأصول، وهندسة التآكل وتعزيز الحلول المرتبطة به.

    تُمكن “مذكرة التفاهم”، المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الاستفادة من بنود الاتفاقية بزيادة موثوقية خطوط الأنابيب ومحطات التحلية وخزانات المياه، عبر الأبحاث العلمية والتقنيات المتخصصة التي تزيد عمر المعدات وتخفض التكاليف الرأسمالية، و تتيح استفادة موظفي المؤسسة من برامج المنظمة الدقيقة في كافة المجالات ( التدريبية والتعليمية، والمواصفات والمعايير ، والعضويات، والمنشورات ).

    وتأتي أهمية هذه الاتفاقية لندرة البرامج المحلية المتخصصة في هندسة التآكل، ولأنها تدعم التعاون في تطبيق مجموعة من البرامج المتخصصة مثل (Impact plus) الذي يعزز نظام إدارة التآكل ويحافظ على أصول المؤسسة، ويتيح فرص الاستثمار فيها وفق سياسات وضوابط وإجراءات خاصة من شأنها حماية أصول المؤسسة الحالية والمستقبلية وفق برامج متميزة لإدارة أخطار التآكل وخفض التكاليف.

  • أمير مكة يطلع على خطة رئاسة الحرمين في المرحلة الثالثة لعودة العمرة

    أمير مكة يطلع على خطة رئاسة الحرمين في المرحلة الثالثة لعودة العمرة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة بجدة اليوم، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، يرافقه الشيخ الدكتور بندر بليلة، عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام.

    واستمع سموه إلى شرحٍ عن خطة رئاسة الحرمين في المسجد الحرام والمتزامنة مع المرحلة الثالثة للعودة التدريجية للعمرة، الهادفة لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 20 ألف معتمر يومياً و60 ألف مصلّ.

    كما هنأ سموه الدكتور بليلة بمناسبة تعيينه عضواً في هيئة كبار العلماء، سائلا الله له التوفيق والسداد.