Author: سعود الهادي

  • “مسك الخيرية” تطلق برنامج “الإعداد الجامعي” لتأهيل الطلاب

    “مسك الخيرية” تطلق برنامج “الإعداد الجامعي” لتأهيل الطلاب

    أعلن مركز مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية”، بدء التسجيل لبرنامج “الإعداد الجامعي”، الذي يأتي بهدف صقل مهارات طلاب المرحلة الثانوية؛ لتأهيلهم وزيادة فرصهم في الحصول على قبول في نخبة الجامعات العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.

    مسك
    ويعمل البرنامج على تزويد المتدرب بمجموعة من أدوات الدعم والمساندة والدورات التدريبية خلال تعليمه في المرحلة الثانوية، وإكسابه مجموعة من المهارات الشخصية اللازمة لبدء رحلته الجامعية، في خطوة تهدف لبناء قدراتهم وتعزيز فرص التحاقهم بواحدة من الجامعات الكبرى المرموقة عالمياً؛ مثل: جامعة ستانفورد، وجامعة برنستون، وجون هوبكنز وكولومبيا وجامعة بنسلفانيا وغيرها.
    ويمتد البرنامج التأهيلي الذي يشرف على تنفيذه قسم “تنمية رأس المال البشري” في مؤسسة “مسك الخيرية”، على مدار سنتين ونصف السنة من التدريب بما فيها البرامج الصيفية، يعيش المتدرب خلالها رحلة تعليمية مكثفة تنَمّي مهارات التعلم الجامعي لديه، وتساعده في تحديد مساره وتخصصه الأكاديمي ووجهته المستقبلية.
    ويقدم البرنامج مجموعة من التحديات والتجارب الحيوية، لتوسيع آفاق الملتحقين وتهيئتهم نفسيًّا وأكاديميًّا للبيئة الأكاديمية الصارمة، حيث من المقرر أن يخوض المتدرب في البرنامج تجربة تعليمية مكثفة، تحاكي النظام التعليمي والحياة الجامعية الحقيقية داخل أروقة الجامعات.
    ويستمر التسجيل في برنامج “الإعداد للمرحلة الجامعية” حتى يوم السبت، الـ24 من شهر نوفمبر الحالي عبر الرابط: https://misk.org.sa/hcd/ar/services/collegeprep-ar/، فيما تُعلَن نتائج القبول في البرنامج في شهر فبراير المقبل لعام 2021م.
    ويُعَد برنامج “الإعداد الجامعي” واحداً من سلسلة من البرامج التي ينظمها مركز مبادرات “مسك الخيرية”، ممثلا بقسم “تنمية رأس المال البشري”، في مسعىً يهدف إلى بناء القدرات وإطلاق الطاقات، وإعداد الأجيال القادمة من الشباب السعودي، ليكونوا قادة ومبدعين ومبتكرين في مختلف مجالات العلم والمعرفة، عبر إكسابهم أحدث المعارف والمهارات على ضوء أهداف رؤية السعودية 2030.

  • اكتمال الاستعدادات لاستقبال المعتمرات والمصليات القادمات من خارج المملكة

    اكتمال الاستعدادات لاستقبال المعتمرات والمصليات القادمات من خارج المملكة

    أعلنت الوكالة التطويرية للشؤون النسائية برئاسة شؤون الحرمين، اكتمال الاستعدادات لاستقبال المعتمرات والمصليات القادمات من خارج المملكة بالمسجد الحرام، خلال المرحلة الثالثة من موسم العمرة التي بدأ تنفيذها اليوم وسط منظومة متكاملة من الخِدْمات ينفذها عدد من العاملات السعوديات المؤهلات تأهيلاً عالياً.

    وأوضحت وكيلة الرئيس العام للشؤون التطويرية الدكتورة العنود العبود، أن مرحلة التفويج الثانية نفذتها عدة فرق من كوادر مؤهلة من المنسوبات تعمل على مدار “24” ساعة، مبينة أنه تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة في مختلف مواقع المسجد الحرام، وجرى تأمين المعقمات والكمامات، وتهيئة المرافق الخارجية كدورات المياه النسائية، وتعقيمها بشكل مستمر على مدار الساعة لمواكبة الظروف الاستثنائية للجائحة العالمية وضمان سلامة وراحة قاصدات بيت الله الحرام، وتمكينهن من أداء مناسكهن بكل طمأنينة واستقرار.

    وأكدت الوكالة التطويرية إلى نجاح خطتها التنفيذية للمرحلة الثانية وتفويج المعتمرات والمصليات وفق الإجراءات الاحترازية المطبقة داخل المسجد الحرام.

  • تركيا توفد أوغلو إلى أذربيجان

    تركيا توفد أوغلو إلى أذربيجان

    وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد إلى أذربيجان، في خضمّ نزاع مع أرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ، لتأكيد دعم بلاده، غداة طلب يريفان المساعدة من موسكو.

    وكتب تشاوش أوغلو في تغريدة “نحن مجدداً في باكو مع أشقائنا، لتجديد دعمنا القوي لأذربيجان العزيزة وتبادل “وجهات النظر” بشأن التطوّرات الأخيرة في ناغورني قره باغ”.

    وطلب وزير الخارجية الأرمني نيكول باشينيان السبت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء مشاورات “عاجلة” حول احتمال تقديم مساعدة أمنية روسية ليريفان، متذرعاً بمعاهدة الأمن الجماعي التي تربط البلدين.

    وأكد باشينيان في رسالة إلى الرئيس الروسي أن المعارك باتت تقترب من حدود أرمينيا واتّهم مجدداً تركيا بدعم أذربيجان.

    وردّت روسيا مبديةً استعدادها لتقديم “المساعدة الضرورية” في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية، إذ إن معاهدة الدفاع لا تشمل إقليم ناغورني قره باغ.

    وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه سيتم بحث “الصيغ الملموسة” لمساعدة.

    وأجّج طلب أرمينيا المخاوف من تصعيد ومن انخراط روسيا وتركيا في هذا النزاع القديم حول ناغورني قره باغ.

    ومنذ 27 سبتمبر، تتواجه القوات الأذربيجانية ومقاتلون في ناغورني قره باغ المدعومون من يريفان في معارك عنيفة.

  • هونغ كونغ توجه تهمة ازدراء البرلمان إلى 4 نواب

    هونغ كونغ توجه تهمة ازدراء البرلمان إلى 4 نواب

    اعتقل سبعة أعضاء من المعارضة المؤيدة للديموقراطية بينهم أربعة نواب في هونغ كونغ الأحد لتورطهم في صدامات جرت في مايو في المجلس التشريعي، البرلمان المحلي، بينما تحكم بكين سيطرتها على المستعمرة البريطانية السابقة.

    وقالت الشرطة إن المعارضين السبعة بينهم أربعة نواب اعتقلوا بتهمة “ازدراء” عمل أعضاء المجلس التشريعي و”عرقلته”.

    ونصف أعضاء هذا المجلس فقط يجري انتخابهم بالاقتراع العام بينما يتم تعيين الآخرين وفقا لنظام قانوني معقد يضمن بشكل منهجي أغلبية للكتلة المؤيدة لبكين.

    ويشهد برلمان هونغ كونغ اشتباكات باستمرار إذ تستخدم المعارضة المؤيدة للديموقراطية بشكل واسع بعض صلاحياتها القانونية لعرقلة أو منع تبني نصوص تعترض عليها.

    وجرت صدامات الثامن من مايو بشأن رئاسة لجنة مجلس النواب التي يتمثل دورها في مراجعة مشاريع القوانين قبل مناقشتها. ولم يكن هناك رئيس للجنة منذ أكتوبر 2019. ونجح النواب المؤيدون للديموقراطية لأشهر من منع تعيين رئيس لها.

    وبعد ظهر الثامن من مايو، جلست مؤيدة لبكين ستاري لي على مقعد الرئيس مستندة إلى تحليل قانوني كتبه محامون حكوميون في هذا الاتجاه. لكن نوابا للمعارضة قدموا حججهم القانونية الخاصة، واتهموها بانتهاك القانون.

    وسادت الفوضى في القاعة بعد ذلك. فقد التف رجال الأمن والسياسيون المؤيدون لبكين حول لي، بينما حاول المؤيدون للديموقراطية فرض مرشحهم الخاص للمنصب.

    وحاول أحدهم تسلق جدار للوصول إلى المنصة.

    وأخرج رجال الأمن بعد ذلك العديد من النواب المؤيدين للديموقراطية بالقوة من القاعة بينما رفع برلمانيون من المعسكر الآخر لافتات وقاموا بتصوير الوقائع بهواتفهم النقالة وبثها مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وهاجمت الشرطة الأحد المؤيدين للديموقراطية حصرا في أحدث تحرك ضد المعارضة من قبل السلطة المركزية الصينية.

    والاقتراع العام مطلب أساسي للمعسكر المؤيد للديموقراطية وكان في صلب التحركات الاحتجاجية التي جرت في 2014 و2019.

    وشهدت المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة سياسية لها بين يونيو وديسمبر 2019 منذ إعادتها إلى الصين في 1997، تمثلت باحتجاجات عنيفة في أغلب الأحيان احتجاجا على التدخل المتزايد لبكين في شؤون المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.

    وأدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى الحد من الاحتجاجات في الشوارع، لكنه لم يخفف من استياء جزء من السكان.

    وفي مواجهة الاضطرابات العام الماضي، فرضت بكين على هونغ كونغ في نهاية يونيو قانونا صارما للأمن القومي يمنح السلطات صلاحيات جديدة لقمع أربعة أنواع من الجرائم ضد أمن الدولة هي التخريب والانفصال والإرهاب والتواطؤ مع قوى خارجية.

    وأوقف أكثر من عشرة آلاف شخص في هونغ كونغ منذ يونيو 2019 وتواجه المحاكم ضغطا هائلا بسبب عدد القضايا المعروضة عليها.

  • موسكو تترقب الانتخابات الرئاسية المولدافية

    موسكو تترقب الانتخابات الرئاسية المولدافية

    بدأ الناخبون في مولدافيا الأحد التصويت في انتخابات رئاسية مهمة تتابعها موسكو باهتمام كبير إذ إنها تأمل في إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته في مواجهة المرشحين الموالين لأوروبا، وسط مخاوف من حركات احتجاجية قد تهز الجمهورية السوفياتية السابقة.

    وشهدت مولدافيا، التي يبلغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة وتقع بين رومانيا وأوكرانيا، في السنوات الأخيرة أزمات السياسية متكررة وعملية احتيال مصرفي واسعة تتعلق بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 15 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.

    وتناوبت القوى المؤيدة للتقارب مع روسيا وأنصار تكامل مع الاتحاد الأوروبي على السلطة لكن بدون أن يتمتع أي منهما بأغلبية واضحة.

    ويتولى الرئاسة منذ 2016، إيغور دودون “45 عاما” الذي وعد “بمواصلة تعاون مفيد مع روسيا” وتعليم اللغة الروسية الإلزامي في المدارس في بلد يشكل الناطقون باللغة الرومانية أغلبية فيه.

    وقد عبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن دعمه الواضح له، مشيدا ب”الجهود التي يبذلها” لتحسين العلاقات مع موسكو. أما منافسته الرئيسية مايا ساندو “48 عاما”، مرشحة اليمين الوسط المعارض، فقد شغلت لفترة قصيرة منصب رئيس الحكومة في 2019.

    ووعدت بتحقيق تقارب بين مولدافيا والاتحاد الأوروبي وإحداث وظائف لوقف نزيف هجرة السكان إلى الخارج. وفي المجموع، يتنافس على المنصب ثمانية مرشحين ويرجح أن تنظم دورة ثانية للاقتراع في 15 نوفمبر.

    – بين روسيا والاتحاد الأوروبي –

    قال فاليريو باشا من مركز الأبحاث “ووتشدوغ مولدوفا” إن “هذه الانتخابات أقرب إلى استفتاء على تفويض دودون”، موضحا أن الناخبين سيتمكنون من الاختيار بين طريق “تكامل أوروبي أقوى وهو مجال تسجل فيه مولدافيا تأخيرا في عدد من النقاط” أو الإبقاء على النظام الحالي “المرتبط بالكامل بالكرملين”.

    وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في العاصمة كيشيناو عبر أيون إيناتشي “62 عاما” عن معارضته للرئيس دودون معتبرا أنه لن يستطيع “القضاء على الفقر”. من جانبها ترى إيكاترينا راديتسكايا “69 عاما” أن رئيس الدولة “شخص جيد” يحتاج إلى مزيد من الوقت لتنفيذ برنامجه.

    وتشتهر مولدافيا، التي تعد واحدة من أفقر الدول في أوروبا، بصناعة النبيذ وبنزاع مجمد مع الانفصاليين الموالين لروسيا في ترانسنيستريا الذين أعلنوا انفصالهم في 1992 بعد حرب خاطفة. وتنشر موسكو قوات في تلك المنطقة.

    وفي 2014 وقعت كيشيناو اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي أثارت غضب موسكو. وردا على ذلك فرض الكرملين حظرا على صادرات المنتجات الزراعية المولدافية ما شكل ضربة قاسية للاقتصاد المحلي.

    وبعد ست سنوات وعلى الرغم من رفع تدريجي لهذه العقوبات، تفوق الاتحاد الأوروبي على روسيا وأصبح الشريك التجاري الأول لمولدافيا. لكن في السنوات الأخيرة، هددت فضائح فساد كبرى للنخب في مولدافيا المساعدات المالية الغربية الحيوية.

    وقالت مارين إيوان السيدة المتقاعدة من سوروكا “شمال” “نريد ظروفا معيشية أفضل، ومدارس للأطفال وقبل كل شيء السلام. لم نعد نريد خلافات بين السياسيين”.

    وقبل الانتخابات، أثار الخبراء احتمال “سيناريو” شبيه بما حدث في بيلاروس حيث أثارت إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشنكو المدعوم من موسكو في أغسطس حركة احتجاج تاريخية.

    وبينما تهز أزمة سياسية جمهورية قرغيزستان السوفياتية السابقة، اتهم رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين واشنطن الأسبوع الماضي بتدبير “سيناريو ثوري” قبل الانتخابات الرئاسية في مولدافيا.

    من جانبه، دعا وفد الاتحاد الأوروبي في كيشيناو إلى انتخابات “شفافة” وحث السلطات على “تجنب الممارسات المخالفة للمعايير الدولية مثل شراء الأصوات”.

    وينتشر نحو 2200 مراقب أرسلت ثلاثين منهم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا – وهي “بعثة صغيرة” بسبب وباء كوفيد-19 – في جميع أنحاء البلاد.

    وقد تمنع القيود التي وضعتها مختلف البلدان للسيطرة على انتشار كورونا العديد من المولدافيين، الذين يعملون في الخارج ويقدر عددهم بنحو مليون شخص، من التصويت. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها ويفترض أن تعرف النتائج الأولية ليل الأحد الاثنين.

  • حداد ودمار في جزيرة ساموس اليونانية بعد الزلزال

    حداد ودمار في جزيرة ساموس اليونانية بعد الزلزال

    تعيش ساموس اليونانية حدادا السبت غداة مقتل مراهق وصديقته جرّاء الزلزال القوي الذي ضرب الجزيرة في وقت تعاين الفرق المختصة الأضرار التي تعرّضت لها مئات المنازل والأعمال التجارية.

    ولقي الفتى البالغ 17 عاما وصديقته “15 عاما” حتفهما عندما انهار مبنى في بلدة فاثي الواقعة على الجزيرة بينما كانا عائدين من المدرسة تزامنا مع حدوث الزلزال.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، الذي توجّه إلى ساموس لمتابعة جهود رفع الأنقاض، “اليونان بأسرها في حالة حداد”.

    وقال الأب إيمانويل من بلدة بيثاغوريو الساحلية التي سجّلت كذلك أضرارا بالغة إن “الكنائس والموانئ والمنازل سيعاد بناؤها بمساعدة الله، لكن روحيهما لن تعودا”.

    وخرجت الكنيسة الواقعة تحت اختصاصه والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، وهي “كنيسة تجلي المسيح المخلّص”، عن الخدمة جرّاء الزلزال.

    وقال لفرانس برس “انهارت أجزاء ضخمة من المبنى”. كما حرّكت الهزّة أحجارا في برج مدعّم يعود إلى القرن التاسع عشر وأدت إلى انهيار مدخل مقبرة.

    وقال رئيس بلدية النصف الشرقي للجزيرة جيورجيوس ستانتزوس إن الزلزال تسبب بأضرار “لا يمكن تقديرها”.

    وصرّح “لدينا وباء والآن زلزال .. سيكون من الصعب أن يتعافى اقتصاد الجزيرة”. بدوره، أفاد نائب وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس للصحافيين “نعمل بجد منذ الصباح لتسجيل كافة الأضرار التي لحقت بالأعمال التجارية والمنازل”، بينما واصلت الهزّات الارتدادية إثارة مخاوف سكان الجزيرة البالغ عددهم 45 ألفا.

    وأضاف هاردالياس أن نحو 300 منزل وأكثر من 70 عملا تجاريا تضرروا، واصفا الوضع بأنه “مشكلة كبيرة”. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت سبع درجات بينما أفاد المرصد الوطني أنها 6,7.

    – “كان للأمور أن تسوء أكثر” –

    وأفاد ميتسوتاكيس أنه “نظرا لحجم الزلزال، كان من الممكن للأمور أن تسوء أكثر”، مضيفا أن الدولة ستخصص أموالا لجهود الإغاثة. ويذكر أن ساموس مركز لإنتاج مشروب “أوزو” الكحولي اليوناني الشعبي الذي يتميّز بنكهة اليانسون.

    وبعد يوم على الزلزال، لا تزال المشروبات الكحولية التي تدفقت من القوارير المكسورة تتسرب في الشوارع. وقال أحد منتجي الأوزو ويدعى ألكساندروس غيوكارينيس الذي كان داخل متجره عندما وقعت الهزة واختبأ تحت إحدى الطاولات “كانت القوارير تتساقط في أرجاء المكان”.

    بدوره، أشار ميكاليس كاموريانوس، وهو صياد سمك مسن، إلى شقوق ألحقها الزلزال بحوض السفن الإسمنتي في البلدة. وقال “لم أر شيئا كهذا من قبل”.

    وضرب تسونامي محدود الجزيرة بعد الزلزال فأحدث فتحات في السيارات القريبة وحمل معه شباكه الجديدة التي كلّفته 4000 يورو، بحسب ما أفاد.

    وقال النادل في أحد المقاهي نيكوس فالساميس الذي هرب مع كلبيه إلى منطقة أكثر ارتفاعا “غطى البحر الساحل”. وتقع ساموس قرب منطقة نشاط زلزالي في قاع البحر.

    وقال خبير الزلازل لدى المرصد الوطني في أثينا إن “شمال شرق بحر إيجه منطقة نشاط زلزالي”.

    وتسببت الهزة بدمار أكبر في مدينة إزمير التركية الواقعة على الضفة المقابلة من بحر إيجه، حيث أودت بـ25 شخصا على الأقل.

  • 49 قتيلا حصيلة الزلزال في تركيا

    49 قتيلا حصيلة الزلزال في تركيا

    يتلاشى الأمل في العثور على ناجين بين انقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا الأحد بعد يومين من الزلزال القوي الذي أودى بحياة 49 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث حصيلة أوردها عمال الإغاثة.

    وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 37 شخصا في تركيا واثنين في اليونان المجاورة جراء الزلزال.

    وذكرت وكالة إدارة الكوارث التركية أن 49 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 896 آخرون في الزلزال الذي أودى أيضًا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

    ووقع الزلزال الذي بلغت شدته سبع درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية و 6,6 بحسب السلطات التركية، بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه، جنوب غرب إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، وبالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

  • إحباط تهريب 2.9 مليون داخل حقائب سفر بمطار الملك خالد

    إحباط تهريب 2.9 مليون داخل حقائب سفر بمطار الملك خالد

    الرياض – فواز الحسان

    أحبط رجال الجمارك في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، محاولتي تهريب مبالغ مالية مع مسافرين بلغ مجموعها 2,978,700 ريال كانت مخبأة داخل حقائب سفر.

    وأوضحت الهيئة العامة للجمارك  في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أنه بالتعاون والتنسيق مع شرطة منطقة الرياض ثبت تورط عدد كبير من الأشخاص من عدة جنسيات في هذه العملية، ونتج عن ذلك ضبط مبالغ مالية كبيرة في الداخل، وإيقاف عدد من المتهمين.

    وأشارت إلى أن ما نتج من نجاح في هذه العملية المحكمة كان بناءً على تنسيق وتعاون على مستوى عالٍ مع الأمن العام، وذلك استمراراً لما تقوم به الجمارك من جهود لإحباط محاولات التهريب بكافة أشكالها.
  • أنقرة تمدد مجدداً مهمة سفينتها للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط

    أنقرة تمدد مجدداً مهمة سفينتها للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط

    مدّدت تركيا مرة جديدة الأحد مهمة سفينة للتنقيب عن الغاز في منطقة في شرق المتوسط تتنازع عليها مع اليونان، رغم احتجاجات أثينا التي تندد بـ”نشاط غير قانوني”.

    وأعلنت البحرية التركية في رسالة عبر نظام الإنذارات البحري “نافتيكس” أن سفينة الرصد الزلزالي “عروج ريس” ستواصل مهمّتها حتى 14 نوفمبر.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت أظهرت تركيا واليونان تضامنهما في الأيام الأخيرة بعدما ضربهما زلزال وأثار إرسال السفينة الذي أصبح رمزاً لأطماع أنقرة في الغاز، تصعيداً في التوتر مع أثينا في الأشهر الأخيرة.

    وتتهم اليونان تركيا بانتهاك القانون البحري الدولي عبر التنقيب في مياهها، خصوصاً حول جزيرة كاستيلوريزو وتطالب بفرض عقوبات أوروبية على أنقرة.

    في المقابل، تقول تركيا إنه لديها الحق في إجراء عمليات تنقيب عن موارد الطاقة في هذه المنطقة من شرق المتوسط، مؤكدةً أن وجود جزيرة كاستيلوريزو الصغيرة قرب سواحلها لا يكفي لفرض سيادة أثينا.

    وفي خطوة تهدئة، سحبت أنقرة سفينة “عروج ريس” في سبتمبر من المنطقة، قبل أن تعيد إرسالها من جديد في 12 أكتوبر، وبذلك مدّدت مرات عدة مهمّتها.

  • أمير نجران يؤكد ضرورة التكامل بين الجهات لتسيير المشاريع المتوقفة

    أمير نجران يؤكد ضرورة التكامل بين الجهات لتسيير المشاريع المتوقفة

    أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، على ضرورة التكامل مع الجهات كافة، لتجاوز العقبات والمعوقات والتغلب على التحديات القائمة أمام إنجاز المشاريع المتوقفة والمتأخرة.

    واستعرض سموه في مكتبه بالإمارة، اليوم، تقريراً عن واقع المشاريع الخدمية والبلدية الجاري تنفيذها بالمنطقة ومحافظاتها، قدمه أمين المنطقة المهندس، عيد بن نايف العتيبي، حيث شدد سموه على إيجاد الحلول العاجلة لتسيير بعض المشاريع دون توقف، خصوصاً الاستراتيجية منها والمتعلقة بتصريف ودرء أخطار مياه الأمطار والسيول.

    وأوضح أمين المنطقة، أنه بجولاته على المحافظات، والتي كان آخرها الوقوف ميدانياً على محافظة شرورة ومركز الوديعة، جرى رصد أولويات المشاريع، والاحتياجات المستقبلية، التي سوف يتم تضمينها ضمن خطط التنمية.

  • المسابقات الرياضية مستمرة في إنجلترا رغم إعادة فرض الإغلاق التام

    المسابقات الرياضية مستمرة في إنجلترا رغم إعادة فرض الإغلاق التام

    أعلن وزير الدولة للشؤون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة أوليفر دودن السبت أن مسابقات “النخبة” الرياضية ستواصل منافساتها في الأسابيع المقبلة في إنجلترا، رغم قرار إعادة فرض الإغلاق التام لمدة شهر من قبل الحكومة البريطانية لمكافحة فيروس “كورونا ” والذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الخميس المقبل.

    وكتب الوزير البريطاني على حسابه في تويتر “سيتم الترخيص بالتنقلات نحو مقر العمل وهذا يشمل رياضة النخبة التي تجري خلف أبواب مغلقة” وقبل بضع دقائق من تغريدة دودن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إعادة فرض إغلاق تام لمدة شهر من 5 نوفمبر حتى الثاني من ديسمبر المقبل.

    وسيستفيد الدوري الإنجليزي لكرة القدم الذي توقف لمدة ثلاثة أشهر في الموسم الماضي بسبب الوباء، من الإعفاء الذي تطرق إليه دودن والأمر ذاته بالنسبة لبعض سباقات الخيل وكرة المضرب والركبي وتحتضن لندن بطولة الماسترز الختامية التي تشهد مشاركة أفضل ثمانية لاعبين في العام، في الفترة بين 15 و22 نوفمبر الحالي.

    وقالت رابطة اللاعبين المحترفين “عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني، ستقام “بطولة الماسترز في لندن” كما هو مخطط لها خلف الأبواب المغلقة” وأضافت “سنواصل العمل مع جميع الجهات المختصة، على الصعيدين الوطني والمحلي، لضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة جميع المشاركين في البطولة”.

    ومن المقرر أن يشارك المنتخب الإنجليزي للركبي، المتوج السبت بلقب بطولة الأمم الست، في كأس الأمم للخريف في  نوفمبر، وهي مسابقة جديدة تحل محل المباريات الودية التقليدية حيث سيستضيف جورجيا وأيرلندا في تويكنهام.

    ولا يشمل قرار الحكومة البريطانية المعلن السبت بخصوص إعادة الإغلاق التام اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية، حيث تقع مسؤولية الحجر الصحي على عاتق السلطات في كل مقاطعة بريطانية وتسبب الوباء في نحو مليون إصابة وأكثر من 46 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس منتصف نهار السبت.

  • التأمينات الاجتماعية تصرف معاش نوفمبر للمتقاعدين ومستفيدي “ساند”

    التأمينات الاجتماعية تصرف معاش نوفمبر للمتقاعدين ومستفيدي “ساند”

    أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، اليوم الأحد، صرف معاش شهر نوفمبر، لأصحاب المعاشات التقاعدية، ومستفيدي نظام التأمين ضد التعطل عن العمل (ساند).

    تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة شددت على ضرورة قيام المنشآت التي لا زالت متضررة من تداعيات أزمة كورونا المستحقة لدعم ساند للفترة القادمة خفض نسبة السعوديين المدعومين إلى 50% من إجمالي العاملين السعوديين في المنشأة اعتباراً من الأول من أكتوبر وقبل الخامس عشر من شهر أكتوبر وذلك من خلال حساب المنشأة في نظام التأمينات أون لاين، وفي حال عدم الالتزام بذلك سيتم إلغاء طلب التعويض لكل العاملين في المنشأة ويتحمل صاحب العمل دفع كامل أجور الموظفين بما في ذلك اشتراكاتهم للتأمينات الاجتماعية.

    وذكرت أن المنشآت المستحقة للدعم هي المنشآت العاملة في أنشطة الإقامة ووكالات السفر ومشغلو الجولات السياحية وخدمات الحجز والأنشطة المتصلة بها والنقل الجوي والأنشطة الرياضية وأنشطة التسلية والترفيه والأنشطة الإبداعية والفنون.