Author: سعود الهادي

  • لن يكون هناك إغلاق لاحتواء فيروس كورونا في روسيا

    لن يكون هناك إغلاق لاحتواء فيروس كورونا في روسيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أنه لن يكون هناك إغلاق عام رغم الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في روسيا في الأسابيع الماضية.

    وقال خلال منتدى استثمارات عبر دائرة الفيديو المغلقة “نعلم تماما كيف يجب أن نتصرف ولهذا السبب لن نتخذ تدابير تفرض قيودا وإغلاقا عاما يتسبب في تعطيل الاقتصاد والنشاطات التجارية”.

    وأضاف أنه إذا اقتضى الأمر قد تتخذ تدابير “محددة ومبررة” في بعض المناطق أو المدن “لحماية سلامة الأفراد قدر الإمكان” مع الإبقاء في المقابل على “نشاطات المؤسسات”.

    وروسيا التي شهدت تفشيا كبيرا للوباء في الأسابيع الماضية، سجلت الخميس 17717 حالة جديدة بفيروس كورونا و366 وفاة في رقم قياسي وروسيا رابع بلد في العالم من حيث عدد الحالات المسجلة مع 1581693 إصابة و27301 وفاة.

  • البرلمان العربي يُدين إطلاق ميليشيا الحوثي طائرات مفخخة باتجاه المملكة

    البرلمان العربي يُدين إطلاق ميليشيا الحوثي طائرات مفخخة باتجاه المملكة

    أدان البرلمان العربي بأشد العبارات إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية الطائرات بدون طيار والمفخخة باتجاه المملكة العربية السعودية، التي اعترضتها بنجاح قوات تحالف دعم الشرعية أمس.

    وأكد البرلمان العربي، في بيان اليوم، أن استهداف الميليشيا الانقلابية للمدنيين والأعيان المدنية في المملكة هو عمل إرهابي جبان يتنافى مع القيم الإنسانية باستهداف أرواح المدنيين الأبرياء الآمنين والأعيان المدنية المحمية بالقانون الدولي، ويثبت أن ميليشيا الحوثي الانقلابية مستمرة في أعمالها الإرهابية وليست جاهزة للمشاركة في جهود حل الأزمة في اليمن سلميًا.

    وحمل البرلمان العربي النظام الإيراني كل الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية، لإصرار هذا النظام على نشر الفوضى والتخريب والدمار في المنطقة العربية من خلال تزويده ميليشيا الحوثي بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة والخبراء والمستشارين العسكريين خدمة لمشروعه التوسعي وأجندته التخريبية في المنطقة.

    وأعرب البرلمان العربي عن دعمه التام ومساندته لكل ما تتخذه قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في التصدي لتلك الأعمال الإرهابية.

  • “الصحة” تسجل 455 حالة تعافٍ من كورونا.. 435 إصابة مؤكدة

    “الصحة” تسجل 455 حالة تعافٍ من كورونا.. 435 إصابة مؤكدة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الخميس، تسجيل (435) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (346482) حالة، من بينها (8114) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (776) حالة حرجة، كما سُجلت (455) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (333005) حالات.


    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (435) حالة منها 41% إناث، 59% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغين 86%، وكبار السن 4% , فيما بلغ عدد الوفيات (5363) حالة ، بإضافة (15) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى إجراء (55907) فحوصات مخبرية جديدة.
    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بوصفهما وسيلتين مهمتين للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • المستشفى السعودي الألماني بجدة يحصل على “جائزة أفضل مشروع تحسين أداء من وزارة الصحة”

    المستشفى السعودي الألماني بجدة يحصل على “جائزة أفضل مشروع تحسين أداء من وزارة الصحة”

    حصل المستشفى السعودي الألماني بجدة على جائزة أفضل مشروع تحسين أداء في مستشفيات القطاع الخاص في المملكة لعام 2019م، المقدمة من وزارة الصحة تحت مسمى برنامج “أداء الصحة” أحد برامج التحول الوطني 2020 تماشياً مع رؤية المملكة 2030؛ حيث يهدف البرنامج الى الإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لرفع روح التنافس على مستوى الأفراد والمستشفيات (العامة والخاصة) والمراكز الصحية لخدمة المواطن والمقيم على أرض المملكة. وتتميز الجائزة بمشاركة لجنة من الخبراء الدوليين في مجالات الرعاية الصحية وأكاديميين ومستشارين متخصصين في هذا القطاع بقيادة المهندس أحمد البنا الرئيس التنفيذي لفرع جدة.
    جدير بالذكر أن مستشفيات السعودي الألماني التي رُشحت لهذه الجائزة، تمتلك كوادر طبية على مستوى عال من الخبرة حيث يوجد نخبة من الإستشاريين السعوديين بمختلف التخصصات والخطوط الأمامية للمستشفى، بالإضافة الى نخبة من أمهر الأطباء والإستشاريين من الكوادر الوطنية والأجنبية لدعم إمكاناتها الطبية وتحديث كافة الأجهزة الطبية حسب ما توصلت إليه أحدث وسائل العلاج في العالم والتحسين المستمر وأدائها المتطور بشكل ملحوظ في تقديم الرعاية الصحية والتثقيف الصحي والإسهام في عدة فعاليات تخدم المجتمع.
    يشار في هذا الصدد إلى أن أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاح مستشفيات السعودي الألماني لحصد عدة جوائز محلية وعربية وعالمية الدعم الكبير التي تحظى به المجموعة من قبل رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، الأستاذ مكارم بترجي وخبرته الواسعة في المجال، بالإضافة إلى نخبة من الأطباء والمدراء والتنفيذين بكافة فروعها، مما أسهم في طرح وابتكار المبادرات التي تخدم المجتمع السعودي والتي تجلت في عقد العديد من الشراكات في المجال الصحي مع الوزارات والمؤسسات التي تتيح خدماتها للمواطنين.

  • الجزائر تواجه أزمات متلاحقة باقتصاد هش

    الجزائر تواجه أزمات متلاحقة باقتصاد هش

    تواجه الجزائر تحديات اقتصادية واجتماعية بسبب هبوط أسعار المحروقات، إضافة إلى تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.

    – ماض استعماري –

    بعد حكم عثماني لثلاثة قرون واستعمار فرنسي دام 132 عاما، أعلنت الجزائر استقلالها في الخامس من يوليو 1962 إثر حرب تحرير دامية استمرت ثماني سنوات. في سبتمبر 1963، أصبح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر المستقلة.

    تعرض بن بلة لانقلاب عسكري في 1965، وسجن على يد وزير الدفاع العقيد هواري بومدين الذي حكم البلاد بعد ذلك بقبضة من حديد. بعد وفاة بومدين نهاية 1978، خلفه العقيد الشاذلي بن جديد الذي أعيد انتخابه في 1983 و1988.

    – حرب أهلية –

    في أكتوبر 1988، اندلعت احتجاجات عنيفة خصوصا بالعاصمة الجزائر، وتولى الجيش زمام الأمور لإعادة الهدوء، وأطلق إصلاحات سياسية أدت إلى إنهاء حكم الحزب الواحد.

    أدّى إلغاء الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ في 1992 إلى مواجهات بين مجموعات إسلامية مسلحة وقوات الأمن، في 15 أبريل 1999، وبدعم من الجيش، تم انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا في خضم الحرب الأهلية. تمّ في عامي 1999 و2005 إقرار قانونين للعفو أقنعا العديد من الإسلاميين بمغادرة الجبال وتسليم أسلحتهم.

    وأسفرت الحرب الأهلية بين 1992 و2002 عن مقتل أكثر من مئتي ألف شخص، بحسب حصيلة رسمية.

    – “الحراك” –

    في أبريل 2014، أعيد انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة ب81,49% من الأصوات بالرغم من متاعبه الصحية وعدم قدرته على قيادة حملة انتخابية. وكان يتنقل في كرسي متحرك منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ويعاني من صعوبات في النطق. رغم ذلك، أعلن بوتفليقة في 2019 أنه سيترشح لولاية رئاسية خامسة، ما أثار غضب الشارع.

    انطلق على إثر ذلك حراك احتجاجي غير مسبوق في 22 فبراير أدى إلى استقالة بوتفليقة في الثاني من أبريل بعدما تخلى عنه الجيش وعدد من حلفائه. وفي 12 ديسمبر، فاز رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية، لكنّه يواجه بدوره رفض “الحراك” الذي يطالب بتفكيك “النظام” الممسك بالبلاد منذ الاستقلال.

    – اعتماد على المحروقات –

    بقي النظام الاقتصادي الجزائري اشتراكياً حتى مطلع التسعينات، ولا زال يتسم بتدخل قوي للدولة فيه. وتستخدم إيرادات النفط لدعم أسعار الوقود والمياه والصحة والسكن والمواد الأساسية.

    وترك انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية تداعيات سلبية كثيرة على الاقتصاد، والجزائر عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، وهي ثالث منتج للنفط في إفريقيا وتاسع منتج للغاز عالميا.

    وتشكل المحروقات أكثر من 90% من صادرات البلاد وتساهم في ميزانية الدولة بنحو 45%. أما احتياطي العملات الأجنبية، الذي انتقل من 162,4 مليار يورو في 2014 إلى نحو 57 مليار يورو في نهاية 2019. وبحسب صندوق النقد الدولي، ستسجل الجزائر أكبر عجز في الميزانية على المدى القريب.

    واستبعد الرئيس عبد المجيد تبون اللجوء للاستدانة من الخارج أو من صندوق النقد الدولي باسم “السيادة الوطنية”، لكنه اعترف بـ “هشاشة” الاقتصاد بسبب “التهاون خلال عشرات السنين في تحريره من الريع البترولي”.

    – دولة في المغرب العربي –

    الجزائر هي إحدى دول المغرب العربي وتقع في شمال إفريقيا، هي أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة “2381741 كيلومترا مربعا”، كما أنها الأكبر في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي العالم العربي.

    والقسم الأكبر من أراضيها مناطق صحراوية. يعيش 80% من سكانها “42 مليون نسمة” في الشمال الساحلي، لا سيما في الجزائر العاصمة وضواحيها، كما أن 54% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عاما.

    نحو عشرة ملايين نسمة من الجزائريين من الأمازيغ، غالبيتهم تقيم في منطقة القبائل الجبلية شرق العاصمة، للبلاد لغتان رسميتان هما العربية والأمازيغية، لكن هناك الكثير من الناطقين بالفرنسية في البلاد.

  • جامعة الملك سعود تنظم المؤتمر العلمي الـ46 في طب العيون

    جامعة الملك سعود تنظم المؤتمر العلمي الـ46 في طب العيون

    تنطلق أعمال المؤتمر العلمي الـ46 لطب وجراحة العيون، الثلاثاء المقبل، بمشاركة متخصصين في علوم الحاسبات والمجالات الطبية من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمملكة.


    وأوضح رئيس قسم العيون في كلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالله الفواز، أن المؤتمر سيناقش عدداً من المحاور كمجال الذكاء الاصطناعي في حسابات عدسات عمليات الماء الأبيض، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المتخصصة في قياسات الحجرة الأمامية للعين، والذكاء الاصطناعي في أمراض شبكية العين، إلى جانب مجموعة من المحاضرات حول ماهية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجالات الطبية بشكل عام وطب وجراحة العيون بشكل خاص، والطرق السليمة لبناء مشاريع الذكاء الاصطناعي والقوانين المنظمة لذلك، والعقبات التي قد تواجه الباحث أثناء القيام بالمشاريع العلمية.
    وأكد الفواز أن انعقاد مثل هذه المؤتمرات يبرز أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال ومدى التطور التقني التي تشهدها المملكة في المجال الصحي.

  • “شل” تحقق أرباحا قدرها 489 مليون دولار في الربع الثالث

    “شل” تحقق أرباحا قدرها 489 مليون دولار في الربع الثالث

    أعلنت مجموعة “رويال داتش شل” العملاقة الخميس تحقيق أرباح صافية في الربع الثالث من العام بلغت 489 مليون دولار، ما يحقق انتعاشة كبيرة للشركة بعد أن تكبدت خسارة كبيرة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الأشهر الثلاثة السابقة.

    وتعززت أرباح المجموعة البريطانية الهولندية بعد احتساب الضرائب في الفترة من يوليو إلى سبتمبر نتيجة لاستقرار أسعار النفط، وهو ما يتناقض مع تكبدها خسارة صافية كبيرة بلغت 18,1 مليار دولار في الربع الثاني بسبب تداعيات فيروس كورونا.

    في وقت سابق من هذا العام، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، وحتى تحولت إلى سلبية لفترة وجيزة، مع إبقاء شركات الطيران لطائراتها على مدرجات المطارات في جميع أنحاء العالم، وأغلقت الشركات أبوابها واتجه الاقتصاد العالمي إلى الانكماش.

    لكن في الربع الثالث، استفادت شل من الانتعاش المتواضع في الطلب العالمي على النفط الخام وسوق النفط الأكثر استقرارا، علما أنها أنفقت رسوما قدرها 16,8 مليار دولار في الفترة بين ابريل ويونيو.

    ويبلغ سعر برميل النفط الخام حاليا حوالي 40 دولارا، ولا يزال أقل من 60 دولارًا للبرميل تقريبًا في الربع الثالث من العام الماضي، عندما سجلت المجموعة صافي ربح قدره 5,9 مليار دولار.

    رغم ارتفاع الأسعار، لا يزال سوق النفط متدهورًا بسبب حالة الطوارئ الصحية الناجمة عن فيروس كورونا الذي أضر بالنمو الاقتصادي وأضعف الطلب العالمي على النفط وأدى ذلك بدوره إلى فقدان الآلاف من الوظائف في قطاع الطاقة وعدد كبير من القطاعات.

    ونهاية سبتمبر، أعلنت مجموعة رويال داتش شل العملاقة عن عزمها إلغاء ما يصل إلى 9 آلاف وظيفة في فروعها على مستوى العالم استجابة لتداعيات الوباء.

    والثلاثاء، أعلنت منافستها مجموعة الطاقة البريطانية العملاقة بريتش بتروليوم “بي بي” عن خسائر صافية بقيمة 450 مليون دولار في الفصل الثالث، وهي بصدد إلغاء 10 آلاف وظيفة، أي 15 بالمئة من العاملين لديها على مستوى العالم، بعدما تسببت أزمة فيروس كورونا بشطب كبير للأصول.

    قال المدير العام لشل بين فان بوردن الذي يشرف على شؤون أكثر من 80 ألف موظف في أكثر من 70 بلداً “عززت إجراءاتنا الحاسمة التي اتخذناها في وقت سابق من هذا العام توريداتنا التشغيلية والنقدية” وأضاف “تمنحنا قوة أدائنا الثقة في تحديد اتجاهنا الاستراتيجي واستئناف نمو الأرباح”.

    وأضافت شل أنها ستزيد مدفوعات مساهميها بنحو أربعة في المائة إلى 16,65 سنتا أميركيا للربع الثالث، وبعد ذلك سنويا وأعلنت المجموعة في سبتمبر أنها تهدف إلى تحقيق مدخرات سنوية تتراوح بين ملياري دولار و 2,5 مليار دولار من خلال تقليص طاقة التكرير.

    ورغم انتعاش أسعار النفط إلى مستوى ثابت، إلا أن السوق تراجعت مجددا هذا الأسبوع حيث يشعر الزبائن بالقلق من فرض عمليات الإغلاق في أوروبا لمكافحة الموجة الثانية من إصابات كورونا وأعربت شل عن قلقها بشأن توقعات الربع الرابع وسط مخاوف متزايدة من عودة قوية للوباء.

    وحذرت من أنه “نتيجة لـ كورونا لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين في ظروف الاقتصاد الكلي مع تأثير سلبي متوقع على الطلب على النفط والغاز والمنتجات ذات الصلة” وأضافت “علاوة على ذلك، تسببت التطورات العالمية وعدم اليقين في إمدادات النفط في عدم استقرار أسواق السلع الأساسية في عام 2020”.

  • إغلاق 9 مطاعم ومقاهٍ مخالفة للتدابير الوقائية في جدة

    إغلاق 9 مطاعم ومقاهٍ مخالفة للتدابير الوقائية في جدة

    أغلقت أمانة محافظة جدة تسعة مطاعم ومقاهٍ مخالفة للأنظمة والتعليمات البلدية وغير ملتزمة بلائحة الحد من التجمعات والتباعد الاجتماعي خلال أزمة كورونا.

    وأوضح وكيل الأمين للبلديات الفرعية المهندس محمد المطيري أن فرق الرقابة البلدية بمشاركة الجهات الأمنية أغلقت المطاعم والمقاهي في نطاق بلديات شرق ووسط وجنوب المحافظة لمخالفتها الأنظمة والتعليمات البلدية، والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، مبيناً أن أحد المطاعم مارس تقديم المعسلات في ظل استمرار منعها كإجراء احترازي حفاظاً على صحة المواطنين والمقيمين في ظل الجائحة.

    وأشار إلى أنه جرى تكليف البلديات الفرعية والإدارة العامة للخِدْمات البلدية، للتأكد من التزام المنشآت التجارية بالاشتراطات البلدية والبروتوكولات الوقائية الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية والجهات المعنية.

  • العواد: ازدراء الأديان والإساءة لرموزها دعوة صريحة للكراهية

    العواد: ازدراء الأديان والإساءة لرموزها دعوة صريحة للكراهية

    أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد العواد، أن ازدراء الأديان والمعتقدات والإساءة للرموز الدينية دعوة صريحة للكراهية الدينية التي نص القانون الدولي لحقوق الإنسان على حظرها.

    وأوضح أن حرية الرأي والتعبير ينبغي أن تعزز التسامح والتعايش بين المجتمعات في إطار تكامل وترابط حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة.

  • “التحلية” و”الري” توقعان اتفاقية تعاون في مجال الخدمات الهندسية والفنية والاستشارية

    “التحلية” و”الري” توقعان اتفاقية تعاون في مجال الخدمات الهندسية والفنية والاستشارية

    وقعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والمؤسسة العامة للري اتفاقية تعاون مشترك تتيح لـ(الري) الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي تتمتع بها (التحلية) في مجال الخدمات الفنية والاستشارية من خلال كوادرها البشرية لتنفيذ الأعمال المتفق عليها وفقاً لأعلى المعايير.
    وتستهدف الاتفاقية التي وقعها معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبد الله بن إبراهيم العبد الكريم، ورئيس المؤسسة العامة للري الدكتور فؤاد بن أحمد آل الشيخ مبارك، تقديم الاستشارات الهندسية والتوصيات الفنية لمشروع البنية التحتية لنظام المراقبة والتحكم (سكادا) بالمؤسسة العامة للري.
    وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز جهود “التحلية” إلى الاستفادة من خبرات المؤسسة بقطاع المياه ولدعم المتطلبات وتلبية الاحتياجات الفنية والاستشارية للقطاعات الصناعية والخدمية الفاعلة بشكل عام، وفي سياق تعزيز العلاقة الناجحة بين التحلية والري، وتطويراً لآفاق التعاون مع كافة قطاعات الدولة ومؤسساتها لتعزيز هدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لجميع الفئات المستفيدة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • (التعاون الإسلامي) تذكِّر بحكم المحكمة الأوروبية القاضي بأن الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير

    (التعاون الإسلامي) تذكِّر بحكم المحكمة الأوروبية القاضي بأن الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير

    أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أنها مستمرة في متابعة تداعيات الرسوم المسيئة لنبي الهدى ورسول السلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وتدين بشدة استفزاز مشاعر المسلمين تحت دعاوى حرية التعبير.
    وجدّدت الأمانة العامة تأكيدها، أن الإساءة للرسل عليهم الصلاة والسلام غير مقبولة تحت أي ذريعة، مُذكّرةً في هذا السياق بالحكم الذي أصدرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في أكتوبر 2018م، القاضي بأن الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام لا تندرج ضمن حرية التعبير، وهو الحكم الذي جاء تأييدا لحكم قضائي صدر في النمسا ضد امرأة نمساوية أدانتها إحدى المحاكم الإقليمية بتهمة الإساءة للرسول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم.
    كما جددت رفضها أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتُدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه، وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

  • تحذّير من 4 منتجات صابون لاحتوائها على البكتيريا

    تحذّير من 4 منتجات صابون لاحتوائها على البكتيريا

    حذّرت الهيئة العامة للغذاء والدواء اليوم الخميس، من أربعة منتجات صابون للأيدي لاحتوائها على نسبة عالية من البكتيريا، ما يعد مخالفاً للائحة متطلبات السلامة في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية رقم (SFDA.CO/GSO 1943:2016 ).
    وأوضحت “الهيئة” أنها حللت عينات من منتجات التجميل المتداولة بالأسواق المحلية للتأكد من سلامتها، وأظهرت نتائج التحليل احتواء 4 منتجات صابون على نسبة عالية من البكتيريا، مشيرةً إلى أن التعرض لنسب عالية من البكتيريا قد يتسبب في مخاطر صحية للمستهلك.


    ويحمل المنتج الأول اسم “بايو برو رواد الإنتاج برائحة الورود سائل غسيل اليدين Pio Pro RAWAD hand washing liquid”، بتاريخ صلاحية (01/09/2022)، والمنتج الثاني يحمل اسم “سانفكس صابون سائل لليدين رائحة الزهور Sanvix liquid hand soap flower fragrance”، بتاريخ صلاحية (21/03/2021).


    أما المنتج الثالث فهو “ماركي سائل غسيل اليدين التفاح Marki handwashing liquid apple”، بتاريخ صلاحية (12/2021)، في حين أن المنتج الرابع يحمل اسم “صابون غسيل الأيدي مضاد للبكتيريا Xtra care anti-bacterial Flower hand wash”، برقم تشغيلة (9887) وتاريخ صلاحية (10/02/2023).

    وتوجد البكتيريا في منتجات التجميل لأسباب عدة، منها عدم اتباع أسس التصنيع الجيد، أو التلوث أثناء مرحلة التعبئة، أو تغليفها وتخزينها في ظروف غير مناسبة، كما أن وجود التلوث البكتيري في منتجات التجميل أمر غير مسموح به، إلا إذا كانت البكتيريا غير ضارة وبنسبة لا تتجاوز الحد المسموح به.


    ونصحت “الهيئة” المستهلكين بعدم استخدام تلك المنتجات، والتخلص من العينات الموجودة لديهم منها، مشددةً على أهمية شراء المنتجات من مصادر موثوقة يمكن من خلالها تتبع مصدر المنتج.
    وأكدت أنها تتخذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة سحب المنتجات من الأسواق واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.
    ودعت الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات حول المنتجات التي حذّرت منها إلى زيارة موقع “الهيئة” الإلكتروني www.sfda.gov.sa.