Author: سعود الهادي

  • باريس تريد أئمة مساجد على الطريقة الفرنسية

    باريس تريد أئمة مساجد على الطريقة الفرنسية

    تسرّع السلطات والهيئات الإسلامية في فرنسا العمل حول مشروع لتدريب “أئمة على الطريقة الفرنسية”، وذلك لوقف استقدام أئمة من الخارج وإضفاء استقلالية مالية وفكرية على تدريب المسؤولين الروحيين للجالية.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء عرضه في 2 أكتوبر مشروع قانون حول الانعزالية يهدف خاصة إلى “هيكلة الإسلام” في فرنسا، “سنمارس عليهم ضغطا هائلا “..” الفشل غير مسموح”.

    ويجب على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المحاور الرئيسي للسلطات، أن يؤسس خلال ستة أشهر مسار “تأهيل تدريب الأئمة” وتنظيم “شهادات” اعتماد لهم ووضع “ميثاق يؤدي عدم احترامه إلى العزل”، نوقش الأمر عدة مرات لكنه لم يتحقق أبدا.

    ويهدف هذا المشروع إلى تحقيق رغبة السلطات في إنهاء نشاط 300 إمام في فرنسا “مبتعثين” من تركيا والمغرب والجزائر.

    ونظرا لعدم وجود هيئة تمثلهم، من الصعب الحسم في عدد الأئمة الناشطين حاليا في 2500 مسجد في فرنسا حيث يعد الإسلام الديانة الثانية. ويوجد اختلاف كبير في تدريب هؤلاء الأئمة، كثير منهم تدرب “عن طريق الممارسة” في حين تخرج عدد منهم من معاهد فرنسية وتكوّن آخرون في الخارج “المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السعودية، وغيرها” وجاؤوا خاصة عبر آلية “الابتعاث”.

    – “ما يوجد غير كاف” –

    وعد رئيس مؤسسة إسلام فرنسا غالب بن الشيخ أن “ما يوجد حاليا غير كاف”، توجد أقل من عشرة معاهد تدريب في فرنسا، يرتبط كل منها بعدد من المساجد. بعضها مقرب من الجزائر، والآخر مقرب من تركيا أو حتى من جماعة الإخوان المسلمين، عدد “خريجي” هذه المعاهد محدود جدا.

    ويقول عميد مسجد باريس شمس الدين حفيظ الذين يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، “سأكون سعيدا إن وجدت بين 15 و20 إماماً مدرّبين خلال ثلاثة أعوام”. عدّل حفيظ التدريب في معهد الغزالي المرتبط بالمسجد الذي يشرف عليه وقلّصه بعام، كما أسس فروعا جديدة “في ليل، وقريبا في مرسيليا”.

    وعد أن “نقص رجال الدين المثقفين” يعزز في فرنسا “نزعة محافظة تتعارض مع مكاسبنا الاجتماعيّة”. بدوره اعتبر عميد مسجد عثمان في مدينة فيلوربان “شمال” عز الدين قاسي في مقالة حديثة نشرتها صحيفة لوموند أن نقص التدريب الجامعي يجعل عددا كبيرا من الأئمة “عاجزين عن إنتاج فكر ديني يتماشى مع السياق والواقع الفرنسيين”.

    – اختصاص مزدوج –

    وبدأ المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في الأعمال التطبيقية، وينظّم السبت أول جلسة عامة للجنة المكلفة بدرس موضوع تدريب الأئمة، الهدف هو أن يؤسَسَ “معا، مرتكز وبرنامج مشترك يضع في الحسبان السياق الفرنسي” “المؤسسات، التاريخ، إلخ”. وبناء على هذا “الإطار المرجعي” يمكن لكل فدرالية تأسيس معهدها الخاص.

    ولإثارة اهتمام الشباب، دعا رئيس المجلس محمد موسوي الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية طلبته إلى الانخراط في اختصاص مزدوج في الجامعة، يكون ضمنه علوم الإسلام.

    ونجح أتباع الديانات الأخرى عبر التاريخ في تأسيس كليّات دينية في فرنسا، لكن الأمر لا ينطبق على الإسلام، فتأسيس كليات مماثلة سيحل مشكلة عدم جاذبية مهنة الإمام، لا سيما أنها تحظى حاليا بتقدير ضعيف وتدر دخلا زهيدا.

    ويرى الرئيس السابق للمجلس أنور كبيبش الذي أطلق هذا المشروع عام 2016 ولم ينجح في ختمه بسبب مشاكل داخليّة، أن الهدف هو تدريب “أئمة يحملون خطابا يندرج في الميثاق الجمهوري ويحترم القانون وقيم الجمهورية”.

    وشدد محمد موسوي على أهمية أن “يكون أئمتنا ومسؤولونا الدينيون محصنين بشمل كاف ضد أشكال التطرف، وأن يكونوا قادرين على تحصين الأجيال القادمة من الدعاية المتطرفة”.

  • البرلمان العربي يناقش التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

    البرلمان العربي يناقش التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

    بدأ البرلمان العربي اليوم الخميس، أعمال الجلسة الأولى من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الثالث برئاسة عادل العسومي، في جامعة الدول العربية.

    ويناقش البرلمان في هذه الجلسة مشروع جدول أعمال يتضمن تقارير اللجان الدائمة الأربع التى عقدت أمس واعتماد خطط عملها خلال المرحلة المقبلة، وكذلك التطورات السياسية والأمنية فى العالم العربي، كما يستعرض تقرير لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية وخطة عملها ومشروع موازنة البرلمان العربي لعام 2021 م.

  • أبطال أوروبا: فوز صعب لدورتموند ونقطة ثمينة للاتسيو

    أبطال أوروبا: فوز صعب لدورتموند ونقطة ثمينة للاتسيو

    استعاد دورتموند توازنه بفوز على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ 2-صفر، فيما عاد لاتسيو المنقوص بسبب إصابات بفيروس كورونا المستجد، بنقطة ثمينة من أرض مضيفه كلوب بروج بتعادله معه 1-1 الاربعاء الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة من الدور الاول لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    في المباراة الاولى، عانى دورتموند الأمرين للفوز على ضيفه الروسي وانتظر الدقائق الأخيرة لحسم النتيجة وانتظر الفريق الالماني الدقيقة 78 لافتتاح التسجيل بركلة جزاء حصل عليها المهاجم الدولي البلجيكي ثورغان هازار اثر عرقلته من طرف المدافع فياتشيسلاف كارازاييف فسجلها المهاجم الدولي الانكليزي جايدون سانشو.

    وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أضاف المهاجم الدولي الهولندي إرلينغ هالاند الهدف الثاني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر تمريرة من الواعد الانكليزي الاخر جود بيلينغهام “90+1” وعوض بوروسيا دورتموند بدايته المخيبة في المسابقة عندما خسر امام مضيفه لاتسيو 1-3 في الجولة الاولى فانفرد بالمركز الثاني في المجموعة.

    وخاض النادي الالماني المباراة في غياب الجماهير بعدما رفضت هيئة الصحة في ولاية نوردراين فيستفالن طلبا له للسماح لـ300 مشجع بدخول ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الذي يتسع لـ81 ألف متفرج لحضور المباراة.

    في المقابل، مني زينيت سان بطرسبورغ بخسارته الثانية على التوالي بعد الاولى أمام مضيفه كلوب بروج 2-1 وفي المجموعة ذاتها، عاد لاتسيو بنقطة ثمين من أرض مضيفه كلوب بروج وبقي في الصدارة بفارق الاهداف أمام كلوب بروج الذي سيواجهه في الجولتين الثالثة والرابعة.

    وخاض لاتسيو المباراة في غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب إصابتهم بفيروس كورونا أبرزهم هدافه تشيرو إيموبيلي والاسباني لويس ألبرتو ومانويل لاتساري.

    وكان لاتسيو البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الارجنتيني خواكين كوريا بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة اثر تمريرة من المونتينيغري آدم ماروسيتش “14”.

    ونجح كلوب بروج في إدراك التعادل من ركلة جزاء اثر عرقلة ماتس ريتس داخل المنطقة من المدافع الاسباني باتريسيو غابارون جيل فانبرى لها هانز فاناكن بنجاح “42”.

  • ضبط 28 مخالفة للتدابير الوقائية بالمراكز التجارية في الشرقية

    ضبط 28 مخالفة للتدابير الوقائية بالمراكز التجارية في الشرقية

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 883 جولة رقابية، وجولتين مشتركتين مع الجهات ذات العلاقة، على الأسواق والمراكز التجارية بالمنطقة، لمتابعة تطبيقها والتزامها بالأنظمة والاشتراطات والتدابير الصحية والاحترازات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت الأمانة أن هذه الجولات أسفرت عن تسجيل 28 مخالفة، منها 21 مخالفة لعدم التقيد بالتدابير الصحية المرتبطة بفيروس “كوفيد-19″، وسبع مخالفات تكدس في الأسواق المركزية، كما رفعت 7077 طناً من النفايات، وأزالت 4046 متراً مكعباً من الأنقاض والمخلفات، بمشاركة 9401 أفراد من الكوادر البشرية بالنظافة، إضافة إلى غسل وتعقيم وتطهير 783 موقعاً، بمشاركة 476 فرداً من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي.

    وأكدت أمانة الشرقية استمرارها بمتابعة وتكثيف جولاتِها الرقابية على المنشآت التجارية لتصحيح الممارسات الخاطئة لديها والتأكد من تطبيقها للبروتوكولات الصحية والبلدية التي فرضتها وزارة الشؤون البلدية والقروية، داعيةً الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى من خلال مركز “940” لسلامة المجتمع.

  • شاطئ فاراديرو الكوبي يسعى أن يكون ملاذا السياح في زمن الجائحة

    شاطئ فاراديرو الكوبي يسعى أن يكون ملاذا السياح في زمن الجائحة

    يستقبل شاطئ فاراديرو الشهير في كوبا الأحد أول السياح الأجانب منذ سبعة أشهر، رغبة منه في أن يكون وجهة آمنة في زمن كورونا.

    وقالت المسؤولة عن السياحة في ماتانزاس إيفيس فرنانديز لوكالة فرانس برس إن فاراديرو الواقعة ضمن مقاطعة فاراديرو على مسافة 140 كيلومترا شرق هافانا” هي وجهة تملك كل المقومات اللازمة لتكون ملاذا لقضاء العطلات”.

    من بين 52 فندقا، تعمل أربعة فقط حتى الآن، ينزل فيها سياح كوبيون، لكن شواطئ فاراديرو الممتدة 21 كيلومترا لا تزال مهجورة، هي التي تجعلها رمالها البيضاء ومياهها الشفافة من بين أجمل عشرة شواطئ في العالم على موقع “تريب أدفايزر”.

    في بداية ذروة موسم سياحي غير مؤكدة “نوفمبر- أبريل” كان لدى فاراديرو أهداف متواضعة وهي استقبال “نحو 2000” سائح أجنبي بحلول نهاية ديسمبر، وفق فرنانديز. وتعترف قائلة “لقد جهزنا غرفا في عشرات الفنادق” وهو رقم “منخفض جدا”.

    وستكون طائرة سياحية بريطانية، الأولى التي تهبط يوم الأحد، بعد سبعة أشهر من إغلاق كوبا حدودها.

    -بروتوكولات صحية-

    وجه فيروس كورونا الذي أضيف إلى عقوبات أميركية مشددة، ضربة قاسية إلى الجزيرة التي تعد السياحة فيها أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية وقد بلغت إيراداتها 2,645 مليار دولار في العام 2019، والتي تعاني من تراجع.

    بين يناير ومارس 2020، حين كانت الحدود ما زالت مفتوحة، استقبلت كوبا 189466 سائحا فقط، أي ثلث “36,3 في المئة” الوافدين في الربع الأول من العام 2019. يبدو أن هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 11,2 مليون نسمة قد سيطرت على انتشار الوباء مع تسجيلها 6534 إصابة من بينها 128وفاة، وهو عدد أقل بكثير من جيرانها في منطقة البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية.

    وبهدف إنعاش اقتصادها، فتحت كوبا في يوليو جزرها الخلابة أمام السياح الأجانب الذين اضطروا للوصول عن طريق الرحلات الجوية المباشرة ولم يتمكنوا من الخروج وزيارة بقية أنحاء كوبا بسبب القيود المفروضة.

    ورغم أن عدد هؤلاء السياح كان منخفضا، فإن مجيئهم ساهم في اختبار البروتوكولات الصحية الصارمة التي سيتم تطبيقها في فاراديرو: اختبار لكوفيد-19 عند الوصول وقياس درجة الحرارة وقدرة استقبال محدودة وحظر البوفيه المفتوح: هذه هي القواعد.

    وقالت الكوبية ديزي غويرا “49 عاما” في فندق “سول بالميراس” التابع لسلسلة الفنادق الإسبانية “ميليا”، “بمجرد دخولنا الفندق، قاموا بقياس درجة حرارتنا وسكبوا سائلا مطهرا على أيدينا، يمكنكم أن تروا كيف ينظفون الطاولات وكل شيء بالكلور، للحماية بشكل أفضل” من الفيروس.

    في الفندق نفسه، يمضي أورلاندو كورو “33 عاما” إجازة مع زوجته وقال “الطاولات بعيدة عن بعضها بعضا، عمليات التنظيف جيدة، حتى الآن كل شيء رائع” رغم أن وضع الكمامة في الأماكن العامة “مزعج قليلا”.

    -“تحد كبير جدا”-

    في الموقع، يوجد بشكل دائم فريق طبي يتألف من طبيب وممرض وعالم أوبئة. وأوضح الدكتور أوكايالي غونزاليس “47 عاما” في فندق “ميليا إنترناسيونال” أن “الخدمات الطبية ستُعزَز بمجرد أن تبدأ الفنادق بالامتلاء، حرصاً على تجنب أي مشكلة”.

    وفي مرحلة الوباء هذه، كوبا ليست وحدها التي تقدم صورة الوجهة الآمنة لجعل السياح يعودون إليها.

    وأكد المدير العام لفندق “سول بالميراس” الإسباني توميو ألسينا “من بين كل البلدان التي أعرفها “..” أنا متأكد من أن كوبا هي الأفضل استعدادا “لاستقبال السياح” لقد فعلت الأمور بشكل أفضل”.

    وبالنسبة إلى خبير السياحة خوزيه لويس بيرييو، فإن الشواطئ مثل فاراديرو ستكون، حتى يعثر على لقاح، “أكثر الوجهات أمانا” لأن السياحة في الهواء الطلق أقل خطورة من المدن.

    وأضاف “74 في المئة من المرافق السياحية في كوبا موجودة على الشاطئ”، لكنه حذر من أن كوبا تعتمد في قطاعها السياحي بشكل رئيسي على كندا وروسيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكلها تسجل أرقاما مقلقة في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا.

    وأقر وزير السياحة خوان كارلوس غارسيا بأنه “تحد كبير جدا لنا”، معلنا إعادة فتح مطارات البلاد باستثناء مطار هافانا الذي قد يقوم بهذه الخطوة في بداية نوفمبر.

  • الحكومات الأوروبية تتخلى عن 600 طفل محتجزين في سوريا

    الحكومات الأوروبية تتخلى عن 600 طفل محتجزين في سوريا

    أكّد باحثان بلجيكيان في دراسة نشرت الأربعاء أنّ أكثر من 600 طفل من أبناء مقاتلين أوروبيين، ثلثهم تقريباً فرنسيون، محتجزون حالياً في مخيّمين يخضعان لسيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، مندّدَين بـ”تقاعس” دولهم.

    وقال توما رينار وريك كولسايت، الخبيران بشؤون الجهاديين في معهد إيغمونت في بروكسل، في دراستهما إنّ “ما بين 610 و680” طفلاً من مواطني الاتّحاد الأوروبي محتجزون حالياً مع أمهاتهم في مخيّمي روج والهول في شمال شرق سوريا.

    وأضافت الدراسة أنّ هؤلاء الأطفال احتجزوا اعتباراً من 2019 مع أمهاتهم اللواتي كنّ، في قسمهن الأكبر، يقاتلن في صفوف تنظيم داعش.

    وإذا ما أضيف هؤلاء الأطفال إلى نحو 400 بالغ – بينهم جهاديون معتقلون على وجه الخصوص في مدينة الحسكة السورية – يصبح هناك في المجموع نحو ألف أوروبي محتجزين في المنطقة العراقية-السورية، وفقاً للدراسة التي استندت إلى بيانات رسمية وتقديرات خبراء وإحصاءات لمنظمات غير حكومية ميدانية.

    ويتصدّر الفرنسيون قائمة هؤلاء المحتجزين الأوروبيين إذ هناك ما بين “150 إلى 200″ بالغ و”200 إلى 250” طفلاً، غالبيتهم العظمى في سوريا.

    ويلي الفرنسيين من حيث العدد الألمان ثم الهولنديون ثم السويديون ثم البلجيكيون فالبريطانيون، وفقاً للدراسة التي لفتت إلى أنّ هناك ما لا يقلّ عن 38 طفلاً بلجيكياً محتجزاً و35 قاصراً بريطانياً.

    وعد الباحثان أنّه في ما يخصّ الجهاديين البالغين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم داعش والذين استبعدت دولهم إمكانية استعادتهم، فإنّ احتجاز هؤلاء “خارج أي إطار قانوني دولي” والغموض الذي يكتنف إمكان حصولهم على محاكمة حيث هم، يُذكّر بقضية المعتقلين في معسكر غوانتانامو الأميركي.

    وقال توما رينار لوكالة فرانس برس “نشهد اليوم مع هؤلاء المعتقلين الأوروبيين وضعاً مماثلاً” لوضع معتقلي غوانتانامو، داعياً إلى النظر في إمكانية محاكمة هؤلاء أمام محاكم تابعة للإدارة الكردية.

    أما الأطفال، كما يقول الباحث، “فهُم ضحايا خيارات آبائهم وضحايا الحرب والظروف الصعبة للغاية في هذه المخيمات، وكذلك ضحايا تقاعس الحكومات الأوروبية”.

    وشدّد رينار على أن الحكومات الأوروبية “تدرك تماماً وضعهم ولكنّها اختارت عدم إعادتهم إلى أوطانهم، غالباً خلافاً لتوصيات إداراتهم وأجهزتهم المتخصّصة بمكافحة الإرهاب”.

    ورفض الباحث الفكرة القائلة بأنّ هؤلاء الأطفال سيكونون بمثابة “قنابل موقوتة” إذا ما أعيدوا إلى بلدانهم.

    وقال “60 إلى 70% منهم هم دون الخامسة من العمر، وجميع الآخرين تقريباً تقلّ أعمارهم عن 12 عاماً، وليست هناك سوى حفنة من المراهقين”.

  • السودانيون في إسرائيل يخشون إعادتهم قسرا إلى بلادهم

    السودانيون في إسرائيل يخشون إعادتهم قسرا إلى بلادهم

    يخشى الآلاف من طالبي اللجوء السودانيين في إسرائيل من إعادتهم قسراً إلى السودان وخصوصاً إلى منطقة دارفور التي لا يزال شبح الحرب مخيما عليها بعد إعلان اتفاق لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وإسرائيل.

    وتعد السودان ثالث دولة عربية منذ أغسطس الماضي تعلن عن اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين.

    ويعيش في إسرائيل نحو ستة آلاف سوداني معظمهم من طالبي اللجوء، يوجد قسم كبير منهم في تل أبيب، لكن منذ الإعلان عن الاتفاقية قال بريك صالح “26عاما” الذي يعيش في ضاحية تل أبيب، “يخشى اللاجئون السودانيون حقاً من أن تعيدنا الحكومة الإسرائيلية إلى السودان”.

    وغادر الآلاف منهم أو أرغموا على العودة بعد استقلال دولة جنوب السودان في 2011 لكن الدولة الناشئة سرعان ما غرقت في حرب أهلية مروعة.

    وبعض السودانيين الذين يسمون “متسللين” نظراً لدخولهم بصورة غير قانونية إلى إسرائيل، كانوا قصرا لدى وصولهم. ولا يسمح لهم دائماً بالعمل ولا يمكنهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

    ويروي بريك صالح أنه كان يعيش في غرب دارفور حتى بداية الحرب الأهلية في عام 2003. وكان عمره تسع سنوات عندما فر مع أسرته إلى تشاد المجاورة. وعندما كان مراهقًا، غادر إلى ليبيا، لكن بدلًا من محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط، توجه إلى مصر ثم إسرائيل.

    ويقول “أنا أول من يريد هذا التطبيع ولكن إذا تم ترحيلي فسأكون في خطر بنسبة 100%، إذا عدت فسوف أجد أن عائلتي لا تزال تعيش في مخيم للاجئين”.

    – لا يوجد أمان –

    خلف النزاع في دارفور نحو 300 ألف قتيل ونحو 2,5 مليون نازح، بحسب الأمم المتحدة. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير الذي بقي في السلطة لمدة ثلاثة عقود بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور.

    وينطبق الأمر نفسه على السودانيين الآخرين القادمين من دارفور. ويقول منعم هارون البالغ من العمر 31 عاماً “سبب وجودنا هنا ليس بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية، ولكن بسبب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي فررنا منه”.

    ومنعم هارون من جبل مرة في قلب دارفور وكان ضمن حركة تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد نور. ووقعت الحكومة الانتقالية في السودان اتفاقات سلام مع الفصائل المتمردة، لكن حركة عبد الواحد نور في دافور رفضت التوقيع.

    ويقول منعم هارون “بالنسبة لي الأمر خطير للغاية، ما لم يوقع عبد الواحد اتفاق سلام، لا يمكنني العودة”.

    – جسر –

    وقال جان مارك ليلينغ المحامي الإسرائيلي المتخصص في قضايا اللجوء إنه “مع التطبيع فإن أول ما يتبادر إلى ذهن الحكومة هو أنها ستتمكن من إعادة المتسللين، ويصبح ذلك على أجندتها”.

    هؤلاء السودانيون يتحدثون العربية والعبرية بطلاقة، وكانوا يحلمون بتجسيد “جسر” بين البلدين اللذين بقيا في حالة حرب طيلة سبعة عقود.

    وفي منطقة نيفي شانان في تل أبيب يقضي طالبوا اللجوء أوقاتهم بين المحلات التجارية والمطاعم التي يقدم بعضها أطباقًا من الفول الذي ترش عليه الجبنة وتنافس أفضل طبق في الخرطوم.

    ويقول أسومين بركة “26 عاما” الذي غادر دارفور في سن التاسعة إلى تشاد، حيث لا تزال والدته تعيش في القرية، إن الميليشيات “قتلت والدي وقتلت أخي الأكبر ثم أخذوا كل ما لدينا في القرية”.

    وأضاف “في وقت من الأوقات كان لدي خياران، إما العودة إلى دارفور للقتال في مجموعة متمردة أو مغادرة المخيم في محاولة لعيش حياة طبيعية”. يرتدي أوسومين بركة ملابس أنيقة ويعمل في مكان قريب في تل أبيب حيث أنهى درجة الماجستير في السياسة العامة في جامعة هرتسليا. ويقول “ليس لدينا مكان نذهب إليه”.

    وفي حين أعرب الشبان الذين تحدثت إليهم وكالة فرانس برس عن مخاوفهم من أن يكون وجودهم في إسرائيل في خطر بموجب اتفاقية التطبيع، قال البعض إنهم يرغبون في أن ترى الدولة اليهودية فيهم رصيدًا وليس عبئًا.

    وقال هارون إن السودانيين في إسرائيل يمكن أن يكونوا “جسرا” للمساعدة في بناء التفاهم بين الشعبين، “آمل أن ترى الحكومة الإسرائيلية الدور المهم الذي يمكن أن نحققه في تعزيز مصالح البلدين”.

    وأضاف أن “الهجرة ستكون إحدى القضايا على جدول الأعمال خلال الاجتماعات المقبلة حول التعاون بين إسرائيل والسودان”، وقال صالح “إسرائيل هي وطني الثاني، لا توجد لغة أتحدثها أفضل من العبرية، حتى لغتي المحلية”.

  • صدور الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني

    صدور الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني

    أصدرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني “سايبر – التعليم”، الذي جرى إعداده بالتعاون بين الهيئة ووزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب، ويسهـم في بناء وتطوير برامج أكاديمية عالية الجودة في مجال الأمن السيبراني تكون متوائمة مع الاحتياج الوطني في سوق العمل، وسد الفجوة في هذا المجال.

    ويعد الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني، دليلاً مرجعياً لتطوير وتقييم واعتماد برامج التعليم العالي في الأمن السيبراني، الذي يأتي ضمن جهود الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في بناء القدرات الوطنية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني، والمشاركة في إعداد البرامج التعليمية والتدريبية الخاصة بها، وإعداد المعايير المهنية والأطر ذات العلاقة.

    ويضع هذا الإطار الحد الأدنى من متطلبات الخطط الدراسية لبرامج التعليم العالي في الأمن السيبراني، التي تشمل الدبلوم المتوسط والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه؛ لضمان الجودة الأكاديمية لتلك البرامج، ودعم تخريج كوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً في مجال الأمن السيبراني تكون قادرة على المساهمة في إيجاد “فضاء سيراني سعودي آمن وموثوق يمكن النمو والازدهار”.

    ويدعم هذا الإطار التوسع والتنوع في برامج الأمن السيبراني في الجامعات والكليات السعودية، لسد الاحتياج الوطني للمتخصصين في هذا المجال.

    وشارك في إعداد هذا الإطار خبراء ومختصون من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ووزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب وعدد من الجامعات السعودية، وكان إعداده بعد دراسة أفضل الممارسات والتوجهات العالمية في هذا السياق، وبما يتوافق مع الاحتياج الوطني في هذا المجال.

    كما جرى عقد عدد من ورش العمل بحضور مختصين من جميع الجامعات والكليات السعودية للمشاركة في إعداد هذا الإطار وإبداء المرئيات بشأنه.

    يذكر أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني كانت قد أصدرت في وقت سابق الإطار السعودي لكوادر الأمن السيبراني “سيوف” الذي يُعنى بأعمال ووظائف الأمن السيبراني في المملكة، ويحدد الفئات ومجالات التخصص والأدوار الوظيفية الخاصة بها، والمعارف والمهارات والقدرات المطلوبة لكل منها.

  • أمير المدينة المنورة: المشاريع التطويرية للصحة بالمنطقة ستحقق نقلة نوعية

    أمير المدينة المنورة: المشاريع التطويرية للصحة بالمنطقة ستحقق نقلة نوعية

    نوهّ صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بمستوى الدعم والاهتمام الذي يحظى به القطاع الصحي بالمدينة المنورة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحرصه أيده الله على تقديم أرقى الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والإسعافية لزوار المسجد النبوي الشريف وأهالي المنطقة على مدار العام وخلال مواسم الحج والعمرة والزيارة وفق أعلى المعايير الصحية العالمية.

    وأوضح سموه خلال استعراضه عبر تقنية الاتصال المرئي المشاريع الصحية الجديدة، أن المشاريع التطويرية التي يشهدها القطاع الصحي بالمدينة المنورة ستحقق نقلة حقيقية ونوعية في الخدمات المقدمة للمستفيدين الأمر الذي سيظل دوماً الهدف الأسمى للجميع، معرباً عن شكره وتقديره لوزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة وزملائه على الدور والاهتمام الذي يوليه معاليه ومنسوبو الصحة لتطوير القطاع الصحي والإشراف على إنجاز المشاريع الجاري تنفيذها وفق المحددات الزمنية لها.

    واطلع الأمير فيصل بن سلمان على تفاصيل مشروع مستشفى الأنصار الجديد الذي يعد الخط الاول للرعاية الطارئة والحرجة لزوار المسجد النبوي الشريف والأول من نوعه الذي تنفذه وزارة الصحة بنظام وآلية مختلفة عن جميع مشاريعها وذلك بمشاركة القطاع الخاص في الإنشاء والتجهيز بسعة سريرية تبلغ 244 سريرا، ويقام على مساحة تُقدر بـ 13.350 متر مربع شرق مقبرة البقيع، وبمسافة تبعد (1) كيلو متر عن المسجد النبوي الشريف، ويضم عدة أقسام للطوارئ والجراحة والباطنة والعناية المركزة وقسم لضربات الشمس والإجهاد الحراري والمتوقع الانتهاء منه خلال 36 شهراً.

    واستعرض سموه مشروع مستشفى السلام للطوارئ والرعاية العاجلة المطل على ساحة المسجد النبوي الشريف من الجهة الغربية بسعة سريرية تبلغ 61 سريرا، حيث سيقدم جميع الخدمات الطبية الطارئة التي كانت تقدم في مستشفى الانصار، بالإضافة إلى دعم خدمات الرعاية الطارئة والحرجة لزوار المسجد النبوي من خلال عيادات الفرز الأولية وقسم الطوارئ والإحالات من مراكز الرعاية العاجلة والنقل الإسعافي من الهلال الأحمر في المنطقة المركزية، ومن المتوقع الانتهاء منه وتشغيله خلال 6 أشهر.

    واستمع سمو أمير المنطقة لشرح عن خطط وزارة الصحة لتطوير مشروعات مراكز الرعاية العاجلة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، وهي مركز الصافيّة ومركز باب المجيدي ومركز باب جبريل.

    من جانبه، أشار وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة إلى أن هذه المشاريع ستعمل على تجويد الرعاية الطبية للمرضى من الزوار والمعتمرين والأهالي، بالإضافة إلى رفع كفاءة أداء المرافق الصحية في ظل ما تشهده مشاريع الوزارة من دعم سخي واهتمام بالغ من القيادة – أيدهم الله – التي تؤكد على أن صحة المواطن والمقيم من أهم الأولويات.

  • “التعاون الإسلامي” تدعو جميع الأطراف الأفغانية إلى تحقيق المصالحة

    “التعاون الإسلامي” تدعو جميع الأطراف الأفغانية إلى تحقيق المصالحة

    حثت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي مجدداً جميع الأطراف في أفغانستان على تركيز جهودهم على إنجاح مباحثات السلام الجارية بين الأفغان.

    ونددت الأمانة العامة للمنظمة بموجة العنف التي شهدتها أفغانستان في الآونة الأخيرة، وتسببت في سقوط العديد من الضحايا بينهم نساء وأطفال، داعية جميع الجهات المعنية إلى تقليص حدة العنف والإعلان فوراً عن وقف إطلاق النار، وسلوك نهج الحوار باعتباره المسلك الوحيد الكفيل بتحقيق المصالحة الشاملة وبإحلال السلام الدائم في أفغانستان.

    وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، إلى مبادرات المنظمة وجهودها الرامية إلى تحقيق المصالحة وإحلال السلام الدائم في إطار عملية سلام يقودها ويمتلك زمامها الأفغان، منوهاً بالقرارات التي اعتمدتها مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء الخارجية.

    وشدد العثيمين على أهمية إعلان مكة المكرمة الذي أصدره المؤتمر الدولي للعلماء من أجل السلم والأمن في أفغانستان عام 2018، الذي دعا إلى الحوار والمصالحة والتسامح استنادا إلى القيم الإسلامية النبيلة في تحقيق آمال وتطلعات أبناء الشعب الأفغاني في السلم والأمن والنماء.

  • موافقة ملكية على منح ميدالية الاستحقاق لـ 60 مواطنًا

    موافقة ملكية على منح ميدالية الاستحقاق لـ 60 مواطنًا

    صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ”60″ مواطنًا لقاء تبرع كل منهم بدمه عشر مرات.
    وفيما يلي أسماء المتبرعين الممنوحين ميدالية الاستحقاق:
    العقيد ناصر عبدالعزيز ناصر بن جديد، الرقيب/ سعيد فارس مبارك القحطاني، أحمد سليمان فرحان الفيفي، النقيب مظلي/ أحمد عبدالله أحمد زياد، أحمد حمدان معيوض النفيعي، محمد سعيد إبراهيم المهري، رايد زايد مطر العتيبي، علي حسين يوسف الأحمد، فهد عبدالله أحمد الزهراني، هندي سيف سالم الرجاء، مبارك علي جتيم حسين، الرائد/ حامد علي محمد الوادعي، عبدالعزيز النعمان عبدالله زبير، سعد مهدي سعد آل بحري، حمود عبدالمحسن سلامه العمار، هشام عبدالله محمد العبد الجبار، مشاري عبدالعزيز إبراهيم العتيق، مسلط لافي نشاء المطيري، سليم سالم سليم العتيبي، حسين مدن عبدالله مسكين، العريف/ عبدالرحيم رشيد نويفع السحيمي، الرئيس رقباء/ عائض حضيض عائض المطيري، عبدالله فهد عبدالعزيز الرشودي، ياسر محمد صلت العتيبي، سلمان عبدالله إبراهيم الباز، النقيب/ طارق عبدالرحمن صالح البليهد، أحمد صالح فريح الحربي، محمد سليمان محمد المحيميد، محمد عبدالرحمن منصور العمار، عبدالرحمن سعود فويران الحربي، حمود يحيى محمد العيمي، وليد علي عوض الردادي، الرائد/ وائل عبدالله صالح الأصقه، حمزة عايش عياش أحمد، مهنا جزا جميعان الحربي، شادي عابد عايض الثبيتي، معيوض عائض عوض المالكي، أحمد سعيد زعبان المالكي، الوكيل الرقيب/ طلال نزال عباس السبيعي، الرئيس رقباء/ سعد راشد فاضل السهلي، سلطان علي مسعود الرقيبه، محمد إبراهيم عبدالله عفيف، عثمان عبدالله عبدالعزيز اليوسف، الرقيب أول/ غزاي غازي قالط الحربي، إبراهيم محمد إبراهيم آل مجلي، عبداللطيف محمد عبدالمحسن بن باز، أنور عبدالرزاق أنور السوعان، إبراهيم عبدالله محمد المحيميد، الجندي أول/ عبدالله مقيم مفلح السبيعي، فهد عبدالله محمد الجبرين، زيد فيصل زيد السراج، راكان خليفه صلاح المطيري، العريف/ علي صالح مسفر آل معمر، الرقيب أول / لويحق عبدالله مسند آل عقيل، خالد يوسف أحمد الملحم، الوكيل الرقيب/ عبدالله مرزوق راجي الزيالي، وائل أسعد عبدالوهاب طيب، عبدالرحمن مرضي معيض الزهراني، عبدالله محمد عليان الحربي، العريف متقاعد/ فهد عبدالعزيز ناصر حامد.

  • التعليم تعتزم تدريب مشرفي ومعلمي “الإنجليزية” على كتب “ماجروهيل”

    التعليم تعتزم تدريب مشرفي ومعلمي “الإنجليزية” على كتب “ماجروهيل”

    أعلنت ⁧وزارة التعليم⁩ اليوم الخميس، عزمها تدريب أكثر من 1000 معلم ومعلمة للغة الإنجليزية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة على سلسلة ماجروهيل (McGraw Hill). 
    وأوضحت أن المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالتعاون مع مركز تطوير المناهج وشركة تطوير للخدمات التعليمية، سينفذ دورات تستهدف مشرفي ومشرفات مادة اللغة الإنجليزية، التي تأتي بعد اعتماد تطبيق سلسلة ماجروهيل في جميع المراحل الدراسية والصفوف التي تدرّس بها مادة اللغة الإنجليزية، وذلك بمعدل جلستين تدريبيتين للمشرفين، وخمس جلسات تدريبية للمعلمين في كل مرحلة دراسية، لكل من الفصل الدراسي الأول والفصل الدراسي الثاني.
    ووجهت وزارة التعليم كافة إداراتها بترشيح مشرفي ومشرفات ومعلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية من كل مرحلة دراسية من المراحل الثلاث؛ وفق المخصص لكل إدارة، على أن ترسل الترشيحات عبر الرابط الإلكتروني التالي:  https://forms.gle/hdXEEa4QBFqbPszV9  في موعد أقصاه الأحد ١٤٤٢/٣/١٥هـ.