صرَّح مساعد المُتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، بأن الجهات الأمنية – بفضل الله – تمكنت من القبض على ثمانية مقيمين من الجنسية البنجلاديشية ومُقيم واحد من الجنسية الهندية (تتراوح أعمارهم بين العقدين الثالث والخامس)، لتورطهم بالمتاجرة بشرائح الاتصال بعد تسجيلها بهويات مواطنين ومقيمين دون علمهم، متخذين من أماكن سكنهم بمحافظة الأحساء وكراً لتنفيذ جرائمهم، وضُبط بحوزتهم (37557) شريحة لشركات اتصالات محلية، و(155) جهاز جوال، وأجهزة حاسب آلي محمول، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية وإحالتهم إلى النيابة العامة.
Author: سعود الهادي
-

“الزكاة والدخل” و”الإسكان” تحدثان آلية ضريبة التصرفات العقارية للمسكن الأول
أعلنت الهيئة العامة للزكاة والدخل، أنه وبالتعاون مع وزارة الإسكان، قد وُحدت إجراءات العمل فيما يخص الاستفادة من مبادرة تحمُّل الدولة لضريبة التصرفات العقارية للمسكن الأول للمواطن، بما لا يزيد عن مليون ريال من سعر شراء المسكن، دون حاجة إلى سداد مبلغ الضريبة إلى الهيئة، ثم استرداده لاحقاً من وزارة الإسكان، وذلك بفضل الربط الإلكتروني بين الجهتين.
وأوضحت “الزكاة والدخل” و “الإسكان” في بيانٍ مشترك بأن يحصل المشتري – المستفيد من مبادرة تحمل الدولة لضريبة التصرفات العقارية عن المسكن الأول – على شهادة “المسكن الأول” من الموقع الإلكتروني لوزارة الإسكان “www.housing.gov.sa”، وتقديمها للبائع، والذي بدوره يقوم بالدخول إلى الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للزكاة والدخل “gazt.gov.sa”، ثم اختيار خدمة “ضريبة التصرفات العقارية” ومن ثَمّ “طلب تسجيل عقار”، وبعد إدخال بيانات العقار والمشتري ستتأكد الهيئة من استحقاق المشتري للدعم، ثم استثناء مبلغ الضريبة من مبلغ البيع دون المليون ريال، وفرضها بنسبة 5% على المبلغ الزائد عنها.
وتابعت هيئة الزكاة والدخل ووزارة الإسكان في ذات السياق بأنه أصبح بإمكان البائع أيضاً، فرداً كان أم منشأة، إدخال بيانات الصك أو العقد العقاري، والإفصاح عن طبيعة التصرف، ومن ثَمّ إصدار الفاتورة وسداد مبلغ الضريبة، كمتطلب لإنهاء عملية الإفراغ لدى كتابة العدل أو إنهاء توثيق التصرف العقاري، وذلك بفضل الربط الإلكتروني مع وزارة العدل.
-

مدني عسير يباشر حريقا بمنطقة جبلية في القوز
أكد الدفاع المدني مباشرته حريقا في أعشاب وحشائش بمنطقة جبلية. وقال مدني عسير إن الحريق بقرية القوز في مركز السودة والعمل قائم على مكافحته.
-

فرنسا وألمانيا تعلنان قيودا جديدة لا تحظى بتأييد شعبي لاحتواء كورونا
يُتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء إعادة فرض حجر عام في فرنسا، في حين تدرس ألمانيا اتخاذ تدابير جديدة صارمة لمحاولة احتواء الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد الذي أصاب 500 ألف شخص حول العالم في يوم واحد.
في مواجهة الموجة الجديدة لفيروس كورونا المستجد التي توصف بأنها “خطيرة جدا”، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيخصص 100 مليون يورو لشراء فحوص سريعة وتوزيعها.
وأوروبا هي القارة التي تشهد أسرع انتشار للوباء، بتسجيلها أكثر من 220 ألف إصابة جديدة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الأخيرة، أي بزيادة 44 بالمئة مقارنة بالأسبوع الماضي.
وتسجل بلجيكا حالات استشفاء مماثلة لتلك التي سجلتها خلال ذروة الموجة الوبائية الأولى بداية الربيع.
ويُتوقع أن يكون الحجر الجديد في فرنسا أقل صرامة من السابق، مع إبقاء المدارس مفتوحة حتى المستوى الإعدادي على الأقل، وكذلك الإدارات العامة والخدمات التجارية الضرورية.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إنه “من المتوقع اتخاذ قرارات صعبة”. ويخضع ثلثا السكان حاليا إلى حظر تجول ليلي.
وتخشى السلطات الفرنسية أن تصل أقسام الإنعاش إلى طاقتها القصوى.
ويشغل حاليا مرضى نحو نصف أسرة الإنعاش التي يبلغ عددها الإجمالي 5800 سرير.
وأودت الجائحة بأكثر من 35 ألف شخص في فرنسا التي سجلت عددا قياسيا من الحالات اليومية بلغ 50 ألف إصابة الأحد.
وتدرس ألمانيا اتخاذ تدابير جديدة صارمة، تشمل غلق الحانات والمطاعم وقاعات الرياضة والثقافة، وفق ما جاء في وثيقة مقترحات قدمتها الحكومة المركزية للأقاليم.
في مواجهة “منحى تصاعدي” لعدد الإصابات الجديدة “ووضع خطير جدا”، ستدخل الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ في 4 نوفمبر وفق ما ورد في مسودة اتفاق بين المستشارة وحكام الأقاليم اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
بتسجيلها نحو 11 ألف وفاة، توجد ألمانيا في وضع أفضل حاليا من دول أوروبية أخرى كإسبانيا وفرنسا، على غرار ما كانت عليه الحال في الربيع.
لكن حذّر وزير الاقتصاد المحافظ بيتر ألتماير من أنه “من المرجح أن نسجل 20 ألف إصابة يومية جديدة اعتبارا من نهاية الأسبوع”.
ولا تحظى الإجراءات الجديدة بقبول شعبي، حيث شهدت ألمانيا خروج مظاهرات معارضة لإعادة القيود.
-

التعاون الإسلامي: المملكة على رأس الدول التي أكدت أهمية دور المرأة في تعزيز الاقتصاد
أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن المملكة تأتي على رأس الدول الأعضاء التي أكدت أهمية دور المرأة في تعزيز الاقتصاد والتنمية، حيث حصلت على نصيب كبير من الإصلاحات والتطورات التي تشهدها المملكة خاصة في عالم العمل.
وأشار معاليه خلال محاضرة افتراضية ألقاها اليوم بجامعة عفت في جدة بعنوان “تمكين المرأة في العالم الإسلامي. المملكة العربية السعودية نموذجا” إلى أن رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 وضعا تمكين المرأة ضمن أهم أولوياتهما.
وقال العثيمين: “إن حراك المنظمة في ظل رئاسة المملكة للقمة الإسلامية يشهد تبنّي القرارات ذات الصلة بتمكين المرأة، حيث قدّمت المملكة نموذجا في تمكين المرأة عبر تنفيذ الخطط والمبادرات والإستراتيجات التي تنهض بالمرأة السعودية بشكل كبير من خلال تبوئها للمناصب القيادية وارتفاع معدلات التعليم والعمل ووضع السياسات والأنظمة التي توفر البيئة المناسبة لتمكين المرأة والحفاظ على حقوقها لتقوم بدورها في المجتمع.
وأشار إلى أن المنظمة اتخذت عدداً من الإجراءات في مجال تمكين المرأة والنهوض بوضعها، ومواجهة التحديات في الدول الأعضاء, إلى جانب جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال تمكين المرأة، لافتاً الانتباه إلى تزايد عدد السيدات اللاتي يشغلن مناصب قيادية، إضافة إلى إسهامهنّ القوي في القطاع الخاص والمجتمع المدني.
ولفت معاليه النظر إلى أن المنظمة أطلقت مؤتمرا قطاعيا خاصا بالمرأة يعقد كل عامين، واعتمدت خطة المنظمة للنهوض بالمرأة “أوباو”، إضافة إلى إنشاء منظمة تنمية المرأة أول جهاز متخصص من أجهزة منظمة التعاون الإسلامي يُعنى بشؤون المرأة، وإنشاء جائزة منظمة التعاون الإسلامي لإنجازات المرأة.
-

الداخلية: حريق تنومة يقف خلفه ثلاثة من مخالفي أمن الحدود
صرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، بأن المتابعة الأمنية وإجراءات البحث والتحري عن أسباب نشوب حريق في جبل غُلامه، الواقع في محافظة تنومة التابعة لمنطقة عسير، أسفرت عن توافر معلومات أشارت إلى قيام عدد من مخالفي نظام أمن الحدود بإضرام النار نتيجة خلافات بينهم، وفرارهم من الموقع بعد انتشار الحريق الذي امتد على مساحة تجاوزت أربعة ملايين و700 ألف متر مربع تقريباً، ونتج عنه احتراق أعداد كبيرة من النباتات البرية.
وقادت التحريات الأمنية – بفضل الله -، إلى تحديد هوية المتهمين بإضرام النار، التي نتج عنها الحريق، وعددهم ثلاثة من مخالفي نظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، حيث تم القبض عليهم وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد مواصلتها التصدي بعزيمة وإصرار وحزم، لكل من تسوّل له نفسه المساس بالأمن والاستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين، كما تحذر مخالفي نظام أمن الحدود – في الوقت ذاته – بأن رجال الأمن سيكونون لهم بالمرصاد في جميع المواقع للقبض عليهم وتطبيق الأنظمة بحقهم.
والله الهادي إلى سواء السبيل. -

التحالف: تدمير 6 طائرات بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة
صرَّح المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – اليوم (الأربعاء) من اعتراض وتدمير عدد (6) طائرات بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.
وأوضح العقيد المالكي، استمرار جرائم المليشيا الحوثية الإرهابية ومن يقف ورائها في محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وأن تلك المحاولات الإرهابية تخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتتنافى مع القيم الإنسانية.
وبين العقيد المالكي أن هذه المحاولات العدائية تعكس سلوك المليشيا الإرهابي بتبني العمليات الإرهابية باستخدام الطائرات بدون طيار المفخخة ضد المدنيين، كما تعكس حالة اليأس بخسائرها الميدانية الجسيمة في العتاد والمعدات والعناصر الإرهابية خاصة في محافظتي (مأرب) و (الجوف).
وأكد العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. -

تجديد تكليف عبدالعزيز السويلم رئيساً تنفيذياً لمؤسسة محمل الخير الوقفية
أصدر رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمل الخير الوقفية المهندس سويلم بن دباس بن عبدالرحمن السويلم، قراراً بتجديد تكليف الأستاذ عبدالعزيز بن سعد بن إبراهيم السويلم، مديراً تنفيذياً للمؤسسة لمدة سنة.
جاء ذلك في خطاب وجهه رئيس المجلس إلى المدير التنفيذي عبّر فيه عن ثقة المجلس واعتزازه بحجم المنجزات التي تمت خلال السنة الماضية، داعياً الله تبارك وتعالى بالتوفيق والنجاح لأبن العم في فترة التكليف الثانية. -

إعادة فتح المتاجر في ملبورن بعد إغلاق استمرّ ثلاثة أشهر
يسود شعور بالارتياح لدى تجّار ملبورن الذين تمكنوا أخيراً من إعادة فتح محلاتهم ومطاعمهم بعد إغلاق إجباري استمرّ أكثر من ثلاثة أشهر جراء الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجدّ.
ولم تُخفِ ماجدة كومبرينك، وهي مديرة متجر كبير، حماستها عند ساعة فتح الباب الحديدي صباح الأربعاء بعد إغلاق دام أكثر من مئة يوم وعرقل التجارة وتسبب بأضرار للسكان.
وقالت فيما كان أوائل الزبائن يدخلون المحل: “كنا ننتظر هذا اليوم منذ وقت طويل” مضيفةً “إنه يوم كبير بالنسبة إلينا”.
لكن الوضع بعيد كل البعد عن العودة إلى طبيعته فلاحظت ليسلي كاند وهي تاجرة تبلغ 71 عاماً، أن الكثير من متاجر وسط المدينة لم تفتح أبوابها، ويبدو بعضها مغلقاً بشكل نهائي.
وقالت “إنها صدمة كبيرة! كل شيء هادئ جداً”، مضيفةً “إنه لأمر رائع أن أعود إلى المدينة لكن المدينة مختلفة جداً”.
وبعد أن كانت أستراليا من الدول التي تمكنت من احتواء الموجة الأولى من الإصابات بالمرض، شهدت ملبورن ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات، بسبب إهمال الفنادق حيث كان الأشخاص الوافدون من الخارج يخضعون للحجر الصحي.
وسجّلت ولاية فكتوريا في أغسطس عدداً قياسياً بلغ 700 إصابة جديدة في يوم واحد وخضع سكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين لقيود صارمة تشمل حظر تجوّل ليلي رُفع في نهاية سبتمبر بعد قرابة شهرين من فرضه ومنذ أسبوعين، بات عدد الإصابات الجديدة لا يتخطى الثلاثة في اليوم، ما سمح برفع العزل والقيود.
-

فتح القبول والتسجيل على رتبة جندي في الجوازات
أعلنت الإدارة العامة للقبول المركزي بوكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية، عن فتح باب القبول والتسجيل للمديرية العامة للجوازات على رتبة “جندي” رجال.
وأوضحت الإدارة، أنه سيتم استقبال طلبات القبول عبر بوابة “أبشر – توظيف” خلال الفترة من يوم الاثنين الموافق 16 / 3 / 1442هـ، حتى يوم الأحد الموافق 23 / 3 / 1442هـ على الرابط التالي : https://jobs.sa.
-

سكان كندا الأصليون يعانون تمييزا عنصريا في الرعاية الصحية
بعد سنوات من الكفاح من أجل الحصول على معاملة منصفة، أصبحت أوليبيكا كيغوكتاك وهي من السكان الأصليين في كندا، مستعدة للتحدث عن تجربتها مع نظام الرعاية الصحية في البلاد الذي يواجه انتقادات متزايدة على خلفية اتهامات بالعنصرية.

تقول الطالبة الجامعية في مونتريال التي نشأت في منطقة نونافوت الشاسعة في البلاد إنها أمضت معظم حياتها في محاربة العداء والمقاومة اللذين كانا يبديهما المهنيون الطبيون عندما كانت تطلب المساعدة والمشورة.
وتضيف لوكالة فرانس برس “يجب أن نشعر بالأمان عندما نذهب إلى المستشفى وأن نشعر بأننا جميعا متساوون. لون الدم يوحدنا”.
وهذه الشابة التي تبلغ من العمر 26 عاما اليوم والتي تشمل ذكرياتها المريرة الاضطرار إلى التهديد بإيذاء نفسها قبل أن يعالجها الطبيب، هي جزء من رد فعل عنيف متزايد من الشعوب الأولى التي سكنت البلاد بسبب حالة معاملة سيئة في أحد مستشفيات كيبيك.

فقد تعرضت جويس إيتشاكوان البالغة 37 عاما وهي من السكان الأصليين، لإساءات عنصرية شرسة من جانب ممرض قبل وفاتها بفترة وجيزة ما أثار غضبا شجع السكان الأصليين في أنحاء البلاد على رفع الصوت. على تويتر، أطلق وسم “جوستيس بور جويس” “العدالة لجويس” واندلعت احتجاجات مناهضة للعنصرية شارك فيها آلاف الأشخاص في شوارع مونتريال.
ونشرت إيتشاكوان التي أدخلت مستشفى “جولييت” قرب مونتريال وهي تعاني من آلام في المعدة، مقطع فيديو على “فيسبوك” قبل وفاتها بفترة وجيزة يظهر الإساءات التي تعرضت لها على أيدي مقدمي الرعاية الصحية.
وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي جعل “المصالحة” مع الشعوب الأصلية من أولوياته، إنها تعرضت “لأسوأ أشكال العنصرية”.

-فقدان الثقة-
ويؤكد ناشطون في حقوق السكان الأصليين أن ما حصل مع إيتشاكوان ليس حالة معزولة. تتذكر كيغوكتاك اضطرارها للمشاجرة، في سن 19 عاما، مع طبيب في مستشفى في مونتريال لم يقبل أن يزيل لها جهاز تحديد النسل. وتقول إنها اضطرت لتهديده بأنها ستزيله بنفسها قبل أن يوافق أخيرا على القيام بالأمر.
وتوضح “مع وجود تاريخ من تعقيم النساء من السكان الأصليين بالقوة في كندا لجعلهن عاقرات، فقد رأيت ذلك حقا إساءة معاملة: فهم لا يريدون أن أنجب أطفالا ويرفضون إزالة الجهاز”.
وفي تجربة مريرة أخرى، تروي كيغوكتاك أنها انتظرت ساعات في أبريل الماضي قبل أن تتلقى العلاج من نزف مهبلي، لكن ليس قبل أن يستجوبها طبيب حول ما إذا كانت تتعاطى المخدرات.
وتتابع “بالنسبة إلي .. لو كنت بيضاء لما حدث ذلك على هذا النحو” مضيفة أن التجربة جعلتها “تفقد الثقة في نظام الرعاية الصحية”.
وهي تقول إن العنصرية موجودة “في كل مكان” بما يشمل محاولات العثور على شقة أو وظيفة.

-نقطة تحول-
جاءت وفاة إيتشاكوان بعد عام من نشر تقرير خاص خلص إلى أن “السكان الأصليين في كيبيك يتعرضون فعلا لتمييز منهجي في ما يتعلق بالخدمات العامة”.
وتوضح كارول ليفيسك عالمة الأنثروبولوجيا المتخصصة في قضايا السكان الأصليين في المعهد الوطني للبحوث العلمية “عندما يصف السكان الأصليون تجاربهم، فإن غالبية الناس لا يصدقونهم”.
وتلفت إلى أن معاناة إيتشاكوان التي شهدها الملايين عبر الإنترنت وحظيت بتغطية إعلامية على نطاق واسع، قد تشكل نقطة تحول في العلاقات العرقية الكندية.
يقول خبراء إن السكان الأصليين الذين يتعرضون للتمييز يلجأون إلى نظام الرعاية الصحية الشاملة الممول من الحكومة بوتيرة أقل ونتيجة لذلك يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان في حالات خطرة.
ويقول دايفيد-مارتن ميلو من جمعية “دكتورز اوف ذي وورلد كندا”، “يُعتقد تلقائيا أن هذا الشخص عنيف وعدائي لذلك يتم الافتراض أنه تحت تأثير مواد مهلوسة” مشيرا إلى أن العبء يصبح مضاعفا عندما يكون أحد المرضى في وضع هش أو مشرد.
وأنشأت المنظمة غير الحكومية المعروفة أيضا باسمها الفرنسي “ميدسان دو موند” ثلاثة “مراكز محلية لضمان حقوق السكان الأصليين” في العام 2019 للمساعدة في الحصول على رعاية صحية أكثر إنصافا في مونتريال.
ويوضح ميلو أن المجموعة سعيدة لأنها أوجدت “روابط ثقة أفضل “بين السكان الأصليين والفرق الطبية” واستطاعت تلبية المزيد من حاجاتهم”. بالنسبة إلى أوديل جوانيت مديرة “وابيكوني موبايل” وهي منظمة غير ربحية في مونتريال تعمل على زيادة الوعي بحقوق السكان الأصليين من خلال ورش العمل وعرض أفلام، إن الأمر لا يتعلق دائما بإساءة عنصرية في العلن.
وتشرح “لست في حاجة إلى وجود بيان عنصري صريح لأعرف أن هناك تحيزات موجودة في كل مكان” مضيفة “يجب أن تختبر العنصرية حتى تفهم الأمر”.
وتقول هذه المرأة البالغة من العمر 45 عاما وهي من السكان الأصليين إنها تجنبت نظام الرعاية الصحية الكندي بعدما تلقت تشخيصا خاطئا في شبابها مرتبطا بإدمان الكحول.
ورحبت جوانيت بزيادة “الضغط” على السلطات منذ وفاة إيتشاكوان لإصلاح الأمور. وتضيف لوكالة فرانس برس “يجب أن نندد بالعنصرية التي نراها ويجب ألا نتوقف عن إيصال صوتنا”.
-

مجلس الأمن يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا
رحّب مجلس الأمن باتفاق هدنة أبرمه في 23 أكتوبر طرفا النزاع في ليبيا، داعياً إياهما إلى “تطبيقه كاملاً” وطالب الطرفين الليبيين بالوفاء بالتزاماتهما وتطبيق كامل الاتفاق وإظهار التصميم نفسه في البحث عن حل سياسي”، خلال اجتماعات مرتقبة حول هذه القضية ستبدأ في 9 نوفمبر في تونس وذكّر بضرورة التقيّد بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ العام 2011، وعدم التدخّل في شؤون البلاد الداخلية.
ووقّع الطرفان الليبيان المتنازعان في 23 أكتوبر اتفاقاً على وقف دائم لإطلاق النار “بمفعول فوري”، بعد محادثات استمرت خمسة أيام في جنيف نظّمتها الأمم المتحدة التي رحبت بـ”تحوّل” نحو السلام في بلد تنهشه أعمال العنف.
ومنذ سقوط القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.
